• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
samandal

سيد عبدالعزيز

عدد ردود الموضوع : 2

موضوع منقول

 

سيد عبدالعزيز : 1900 -1976

 

ولـد بحي العرب بامدرمان عام 1900م وذلك الحي الذي كان يعج بالشعر والفن والأدب فقد كان به عبـــيد عبدالرحمن وعـبدالرحمـن اـلريح وأحمــد عبدالرحيم العمري وهو صاحب مدرسة متميزة في الشعر والجزل الرقــيق فقد قال الشعر صبياً وأكمل تعليمه الأولي ثم عمل مع الأعراب في البيــــــع والشراء بزريبة البهائم ثم هجر الزريبة وسوق العرب وتعلم صنعة الحــديد حتى أصبح ميكانيكياً ماهراً وكان يستقل دراجته ليتعلم اللغة الانجـــليزية في المساء مما أهله ليشق طريقه في مصلحة النقل الميكانيكي بنجاح وأقـــــتدار وكان يغشى مجالس العلم واللغة العربية في حلقات المعهد العـــــلمي وكان كثير الاطلاع وحاد الذكاء فجاء شعره لوحات بارعة من الإتقان اللفــــــظي والمعنوي وتتجلى ثقافته وإطلاعه على التراث في قوله :

 

مــــابهـــم كــــــــلام النـــــــــاس زيـــــد

قلبـــــــــي الهــــــــــــــــلالي ابزيـــــد

 

 

ومن إطلاعه علم أن ملكة جمال اليونان في ذلك الزمان كان اسمها ماتريد فصاغ رائعته :

 

 

سيـــــــــدة وجماله فريد

خلقــــــوها زي ماتريد

 

 

 

وهو لايعني هنا المعنى القريب الذي يتبادر الىالذهن إنها خلقت كما تــــريد ولكن يعني أنها خلقت كملكة جمال اليونان ولست أدري كيف علم أن مــــياه البسفور تتدفق على الشاطئ إن زادت السفن سرعتها ليقول:

 

فـريد حسنــك ودلك موفـــــور

وانا دمعي يجر مجرى البسفور

 

 

 

ويتجلى إطلاعه على التراث في قوله :

 

لحاظها تخيف قائد المليون

وترهب عنتر ونابليون

 

 

 

والأمثلة على سعة إطلاعه كثيرة ولحلاوة شعره وطلاوته فقد تبارى عباقرة الفنانين في تلحينه وأدائه أمثال عميد الفن الســوداني الحــــاج محــمد أحمد سرور , وكروان السودان كرومة والفنان الكبير أبراهيم الكاشف وغيرهم من المبدعين ولأنه كان مطبوع الشاعرية فقد كان خفيف الظل سريع البديهة فقد روي بصوته بحلقة مع مبارك إبراهيم _ رحمهما الله _ أنــه وصــديقه الشاعر أحمد عبدالرحيم العــمري قد قامــا بزيارة بعض أقرباء من جيرانهم بالحي ولفت نظره منظر فتاة نائمة وهي مفتوحة العينين واتفقا على أن ذلك شئ مألوف ويعرف بنوم الغزلان وقال على الفور :

 

يجلي النظر ياصاحي منظر الإنسان

الطرفة نائم وصاحي صاحي النعسان

 

 

 

وبرغم أن سيد عبدالعزيز كان في الجناح المناوئ لصالح عبدالسيد عندما انقسم شعراء وفنانوا الحقيبة الى معسكرين إلا أن شعر سيد عبدالعزيز هو الأقرب الى شعر صالح غزارة في الإنتاج وجودة في الصنعة وروعة في التعبير .

 

وقد أنتقل سيد إلى جوار ربه في اغسطس 1976م فسكت هزار صداح[/color]

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكرا سمندل على هذه اللمحة على الراحل المقيم سيد عبد العزيز، واذكر في هذا السياق أيضا صداقته الطويلة والعميقة مع عبيد عبدالرحمن وإبراهيم الكاشف بعد حضوره إلى الخرطوم من مدني، وكان هذا الثلاثي لا يفترقون البتة، حتى أن الشاعران احتكرا معظم أغاني الكاشف في تلك الفترة.

ولشدة العلاقة المميزة نذكر جميعاً أغنية "رسائل" التي يقول فيها عبيد عبدالرحمن

 

حبيبي أكتب لي وأنا أكتب ليك

بالحاصل بي والحاصل بيك

الحاصل بي أنا شوق وحنين

واقيم الليل آهات وأنين

فارقني حبيب آلفني سنين

واتحكم بيني وبينو البين

ماليك آمان يادا الزمان

ياليالي زمان الله عليك

أنا أكتب ليك انت اكتب لي

ياحبيب روحي يانور عيني

يا وحيد عمري المادمت حي

أكتب لي عن كل شي

أرحم بعادي ياحبيب فؤادي

أذكر ودادي

أرعا الوفاء ودع الجفاء

واذكر صفا أيامنا ديك

أذكر جلوسنا على الربا

نستعرض أسراب الظبا

نسمع لهمسات الصباح

ونحن في فجر الصبا

ابسم إليك تبسم معاي

جالس حداي

تسمع غناي

مع صوت الناي أنا يامناي

أنا طول حياتي بغني ليك

 

وكانت مناسبة هذه الاغنية عندما سافر سيد عبد العزيز إلى الأبيض ولم يرسل أي رسائل إلى صديقيه الكاشف وعبيد عبدالرحمن، وحاول عبيد عبد الرحمن أن يكون أفضل منه إلا انه كتب العديد من الرسائل ثم مزقها!! سخطاً على موقف عمنا سيد عبد العزيز الذي لم يبادر هو بالسؤال :)

فما كان منه إلا أن كتب تلك القصيدة وأرسلها لسيد عبد العزيز في الأبيض الذي بكى عندما قرأ تلك القصيدة...

 

رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته بقدر ما خلفوه لنا من إبداع متجدد مع كل جيل يردد أعمالهم

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان