• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
طلال دفع الله

الفاسخات

عدد ردود الموضوع : 1

الفاسخات
طلال دفْع الله
1 يناير 2018م
....    ....    ....

أيتها  الساعياتُ
بشراتكُن يكن مُفتَّحاتٍ فاتحاتْ
فَلتَعْلَمْنَ أن
بشراتُكن إن
فتَّحتُن ; صِرتُنَّ أجملَ
هكذا ..
لَأنتُنَّ بالتفتيح
و أيم اللّٰه أكثر فاتناتْ،

إجلوها
ْالبشرةَ الغامقةَ الداكنة،
تجلوها مخبوءاتِ الجمال
لتنشنَّ العيونُ نحلاتها العاشقات
ْعلى الوجوهِ الفاتنة،
لا على رَجرجة المؤخراتْ
الممتلئات دهناً عتاقياً و سيلكون
 مرمى العيون الفاطنةْ

و ها واحد من رَتل الأمثلة; و هو ضوء:

 

جذبتني و كلي
ذات سهوةٍ و غيم ذاكرة
يا إلهي ..
أين كنتُ قد رأيتُها
هذي المليحة غير سوء
حتماً يكون; و إن في طفولةٍ فباكرةْ؟!
رهيشة .. رهيفة .. رهيدة
بيضاء غير دكنة و آطِرة،

حيَّتني شديداً ; ثم قالت:
أما فلان؟!
كأنك ما عرفتني
قليلاً أو كثيراً أخافُ أن نسيتني!
أنا  "أبنوسةٌ" و "زيتونةٌ" أحيان
يا كم و كم بذا ناديتَني
لَقَبي الذي قد كان قبل أن .....


لكنني و كأنني قد غدوتُ
لا هناك في الزمان و المكانِ أو هنا
و كنتَ يا خيالَ الحلمِ قد مادَيْتَني;

يا لَروعة الملامح
فوق سندس البياض لاصفةْ،
و يا للذة ارتعاشةِ الفؤاد واجف و واجفةْ،
و يا لله ; للفؤاد ماجَ خضَّهُ الإيماض
و للعيونِ حدَّقتْ مشاعلاً و لاهِفةْ،
فهيا تَنَحَّ يا علامةَ الحداد
و تباً و تبْ
لجندك الغلاظ و الشِّداد.

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان