• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
أحمد الأمين أحمد

صدور الجزء الثالث من موسوعة معاوية يس للفن والموسيقى السودانية !

عدد ردود الموضوع : 8

شهد تموز من صيف هذا العام الميلادي 2015 بعد نحو 48 عاما من تحديق الكاشف فى الموت و أقل من

أربعة أعوام من إحتضان تُرب فاروق للجسد النحيل لأبى الورود و بعد نحو
تسعة أعوام من حلول جسد أبى خليل الفنان الذرى إبراهيم عوض ضيفا كريما على
جدث موحش بتُرب البكرى بأم در القديمة حملت الأنباء عبر أمواج بحر
القلزم خبرا سعيدا ومُفرحا على المستوى الحضارى لوطن ممزق بفعل الحروب
وفشل الساسة الحاكمين والمعارضين على حد السواء فحواه صدور الجزء الثالث
من كتاب :
من تأريخ الغناء و الموسيقى فى السودان
نجوم الغناء والطرب
للأستاذ معاوية حسن يس


وهو الكتاب الأساسى فى سلسلة الإصدارات التى بلغت بصدروه صيف هذا العام
2015 ثلاثة مُكرسة لرصد و توثيق وتقويم الفن والموسيقى السودانية عبر حقب
وأصوات وحناجر مختلفة بلغت شأوا بعيدا فى تجسير الهوة الحضارية والنفسية
والطبقية والمادية والإنسانية بين مكونات السودان المختلفة وهو ما لم تنجح
فيه الأحزاب الطائفية والعقائدية عبر مراحلها المختلفة صعودا وهبوطا فى
إدارة دفة الشان السودانى الذى بلغ أعلى مراحل إنحطاطه الحضارى بتوقيع
إتفاقية نيفاشا 2005 وملحقاتها التى قادت لتقسيم السودان الواسع الذى أنجب
وردى و عبدالله دينق وعشة الفلاتية و عشة متيانق و عثمان حسين وأدم شاش
وموسى أبا ورمضان حسن ورمضان زايد واللحو والكاشف إلى وطنين كلاهما فى باب
الفشل والمذابح وتحقير المواطنيين أدخل هما جمهورية السودان التى من بنيها
مؤلف الكتاب وكل الصوادح التى وثق لها وحشى وترجم وحدقوا فى الردى قبل صيف
2011 حين خرج أبناء جنوب السودان بقبائله الملهمة ذات الثراء النغمى
والطقسى كالشلك والنوير والدينكا والزاندى من ديموغرافيا وجغرافيا السودان
القديم وفرح الرجل القبيح جدا جدا جدا جدا الطيب مصطفى ومنبره المتسخ
باللحم المسيخ لذاك الثور الأسود الذى ذبحوه على سبيل الطقس والسخرية
لكنهم عجزوا عن فصل الموروث النغمى السودانى القديم الذى صنعه بمشاركة
اخدانهم من قبائل السودان النيلى وغيرهم من قبائل الوسط والشرق ودار غرب
أبناء جنوب السودان المبدعين من لدن رمضان حسن ورمضان زائد (للأسف حسب
تعديل قانون الجنسية السودانية 2011 خرجا من ربق السودان القديم رغم
إنهما من ولاد ود مدنى القديمة التى صهرت الأعراق على المستوى الشعبى) )

الكتاب الجديد صدر فى بيروت شأن سابقيه ويبدو أن مقولة بيروت تطبع
لازالت ماثلة و الناشر هو ذات الناشر الذى نشر الجزئين الأول والثانى وهو
مركز عبدالكريم ميرغنى بأم درمان الذى بلغ مرتبة من النجاح فاقت مقدرات
وإنجازات كل وزارات الثقافة فى مجمل تأريخ السودان السياسى حيث هم من يقف
على الوزارة شتم المواطنيين وتزييف الواقع.

post-53318-0-23986600-1438175933.jpg

المؤلف معاوية حسن يسن حين كان (فى ريعان شبابو ) حسب مصطلح شيخ وردى و أستاذنا كجراى لهما الرحمة .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

الجزء الأول من الموسوعة صدر العام 2005 متزامنا مع
الخرطوم عاصمة للثقافة العربية وقد كان مخصصا عبر
محتواه للفترة منذ أقدم العصور وحتى العام 1940 (بدء الإذاعة السودانية فى
البُسطة ) و أحتوى عبر مرجعية منضبطة على توثيق وتحليل لفترة الحقيبة وهى
أقوى فترة نغمية بالسودان عبر سحرها حيث ترجم المؤلف لفرسانها من لدن الحاج
سرور والكروان كرومة والعصفور ود عبدالجليل و ودماحى وهلمجرا مثلما ترجم
لناس عبادى و أبى صلاح و المساح (بتاع مدنى ) و عبيد وسيد وبطران والأمى
وعتيق و ود الريح (بتاع حى العرب ) وتحدث كذلك عن رموزها من لدن الخواجى
ديمترى البازار و أسطوانات الحقيبة فى أكثر من مظان إلى جانب وجود أبواب
ممتعة عن دخول الالات الموسيقية إلى السودان خاصة العود والكمنجة والمثلث
والرق غير ذلك وقد تحدث عن انامل ونقرشات برعى وبشير عمر وداكو ومشمش وعلى
مكى وهلمجرا .
قدم للجزء الأول بإقتضاب موجب شاعر أمتى محمد المكى
إبراهيم نفسه (تغنى له وردى وعركى ومحمد ميرغنى وكفى ) وقتها كان مقيما
بالضفة الأخرى للأطلنطى .

******


غلاف الجزء الأول الصادر 2005 قبل عقد كامل
من صدور الجزء الثالث محور البوست وقتها كان شيخنا عثمان حسين حيا وحييا
وكذلك محمد وردى وإبراهيم عوض وزيدان رحمهم الله جمعيا

post-53318-0-65672000-1438176191_thumb.jpg

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تحية لكرام المتابعين قد بدأ نشر الخيط أمس الثلاثاء 28- تموز 2015 بموقع سودانيزاونلاين وبه وعد على نشره منقحا عبر تهذيب الطرح واللغة وتخفيف حدة المحتوى عبر تجنب السياسة قدر الإمكان فى هذا المنبر المُزدان بنبض من وثق لهم معاوية يس كوردى والتاج مصطفى والتاج مكى وإبراهيم عوض وإبرهيم حسين وإبراهيم الكاشف سدرى وغيرهم من مبدعى السودان القديم عبر مختلف أجياله وعسى أن أنجح فى تقديم عرضا للكتاب الجديد عبر النقاش مع محتواه واسلوب ومرجعية المؤلف .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ



فى الخُطبة المقتضبة للمؤلف أجزى الكاتب مثلما فعل فى الجزء الأول لكنه
أغفل فى الجزء الثانى أجزى الشكر لمن أعانه على كتابه هذا السفر القيم وقد
خص أسماء وأعلام بعضهم مشهور جدا وبعضهم مغمور لا يلفت حضوره وغيابه أحد
مثلما بعضهم أحياء وقت صدور الكتاب وبعضهم فى رحمة الله عند مليك مقتدر
لكنهم جميعا سودانيين من جهات شتى او الأسماء حسب ورودها فى خطبة هى :
1-
الصحفى محمد الحسن أحمد (له الرحمة ) صاحب صحيفة الأضواء وأحد رؤساء
تحرير الصحافة وقد عاش لاجئا سياسيا بلندن عهد مايسمى ب (الإنقاذ ) ولابد
أن المؤلف قد التقاه هناك علما أن المؤلف كان من مدرسة صحيفة الصحافة
سبعين القرن الماضى خلال وعقب تخرجه من كلية القانون جامعة الخرطوم (
2- الكاتب والروائى الإذاعى الكبير (حسب لغة المؤلف ) الطيب صالح وقد إعترف المؤلف أن الطيب صالح نفسه قد شرفه بقراءة
المسودة وتقويمها والتوصية بنشرها حسب شروط الناشر وهذا شرف كبير جدا
لمعاوية أن يفعل الطيب صالح نفسه كأكبر سارد سودانى هذا الصنيع علما ان
الطيب صالح قد شكل مرجعية منضبطة ونادرة للمحتوى الذى ظهر فى الجزء الأول
من الكتاب عبر حواريه الشهيرين مع الشيخين ود الرضى و العبادى ستين القرن
الماضى (أنظر الجزء الأول ) علما أنه فى غير متناول يدى راهنا فتأمل .
3-
رجل الأعمال السيد محمود عثمان صالح (توفى 2015 عام صدور الكتاب وقد ثبت
المؤلف ذلك لكنه أغفل رغم دقته كمحرر صحفى كبير جدا عن ذكر عام مولده وهو
1938 ) وقد شهد المؤلف له انه قد رعى هذا السفر (بكسر السين ) ليسدى إلى
تأريخ الغناء والمجتمع السودانى معروفا يُثاب عليه خيرا إن شاء الله (حسب
دعاء المؤلف ) .
ملاحظات :

لاحظت وصف المؤلف للراحل محمود برجل الأعمال
وقد صدق لكنه أغفل عن تذكير التأريخ أن محمودا هذا مثقف سودانى كبير جدا
ومترجم بارع ترجم بنفسه عدد من مؤلفات الإنجليز عن وطنه القديم وقام
بنشرها من حُر ماله مثلما حقق بعض المقالات للطيب صالح ونشرها كذلك مع
التقديم لها والمؤسف عند رحيل هذا الرمز الحضارى الفريد الذى جمع بين المال
والثقافة وهذا نادر فى شتاء هذا العام 2015 لم يلفت موته الكثير جدا من
الكُتاب خاصة (المعاردين ) رغم انهم يهرعون حين يهبطون السودان إلى مركزه
الثقافى ليقيموا ندوات تحت مظلته ويعرضون كتبهم للنشر وهنا اثمن بقوة
البروف فدوى عبدالرحمن على طه و البروف أبى شوك وهما من اميز الأكاديميين
السودانيين وقد كتبا مقالين رصينين جدا عبر ضبط علمى صارم عن مناقب ومكانة
الراحل المقيم محمود كمثقف سودانى كبير جدا (انظر أرشيف سودنايل)

 

post-53318-0-11813100-1438176712.jpg

 

(أبونا ) الطيب صالح (1929-2009) شرف المؤلف معاوية
يس بقراءة المسودة من الجزء الثالث الصادر هذا الصيف 2015 وقد زكاها للنشر
وهذا أرفع درجة ينالها صاحب مؤلف أن يتكرم الطيب صالح بقراءة المسودة رغم
غلاء وقته وندرته ثم يزكيها للنشر .

الرجل المؤسسة الراحل المقيم محمود صالح عثمان صالح
(1938-2015 ) وعلمت من حديث جانبى قبل اشهر مع معاوية فى حدث حزين أن
محمود رحمه الله قد اوصى ضمن ما اوصى به مركزه الضخم بضرورة طباعة الجزء
الثالث من الكتاب كسابقيه رغم كثرة صفحاته
خاصة ان الطبع بالخارج وقد يتأثر الناشر سلبا بفاتورة الشحن .
للطيب ومحمود ولنا الرحمة .

post-53318-0-49868600-1438176738.jpg

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

مثلما خص المؤلف فى خطبته المقتضبة أعلام سودانية
تزن دهب من لدن الطيب صالح نفسه وهدك من رمز وفرقد وصناجة فقد خص كذلك
أصدقاء له ( جلهم مغمور جدا جدا جدا ) فى الخطبة وهم حسب ترتيبه :
4-
محمد يوسف وردى فى القاهرة والولايات المتحدة ( وعاشت الأسماء بذكر وردى
لم ينبهنا المؤلف عن صلته بصاحب الإسم الراقى وردى أم أن الأسماء متشابهة )
5-
الحارث إدريس الحارث فى لندن ( لاحظت كذلك ذكره فى مقدمة الجزء الأول )
وهو خريج قانون الخرطوم ودبلوماسى سابق .
6- فوزى المك ونابغ احمد فى الشارقة .
7- معالى الشريف فى أبوظبى .
8- محمد الفاتح سعيد فى واشنطن .
9- شرف الدين يس مصطفى (نيفادا )
10- أميرة مالك نابرى فى أريزونا
11- أمانى خطاب وخالد حسن يس (شقيق المؤلف الأصغر ) وعماد حسن فى الخرطوم .
12-
أحمد الأمين وقد خصه المؤلف بالشكر كذلك فى الجزء الأول واهداه عام رحيل وردى نسخة إكرامية من الجزء
الثانى أعانته على فتح أكثر من بوست بالمنبر العام ، منتدى الأغنية
السودانية
13- عمر أبورأس وصديق الموج ( وإبراهيم محمد عبدالله الشنقيطى (السعودية ).
خصالمؤلف كذلك بالشكر شقيقه مدثر حسن يس وهو صاحب فضل كبير جدا فى إعانة
شقيقه الاكبر معاوية بمادة قفل عبر حوارات اجراها قديما بجدة مع رموز فنية
شكلت بعض محاور الكتاب منهم حواره الشهير مع حمد الريح وقد سعدت بسماعه
كاملا قبل تحريره قبل سنوات طويلة .
لاحظت كقارئ تبعثر هؤلاء الأسماء
فى رقعة أرضية واسعة جدا عبر قارات العالم رغم ذلك تواصل المؤلف معهم عبر
الوسائط الحديثة فى سبيل تأليفه الطويل لهذا الكتاب الجامع و تبعثر هؤلاء
الأسماء هذا يعكس بدرجة ما تبعثر السودانيين لحظة تاليف الكتاب فى أرض
الله الواسعة طلبا للخبز الحلال والشاى المُر وغيره .

من الصوداح السودانية الراقية خص المؤلف صديقه عبدالقادر سالم بشكر خاص على متابعته حركة المؤلف فى إنجاز سفره .

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ختم المؤلف خطبته بفقرة تقرا:
( وأرجو من القارئ
العذر إن لم يجد مبتغاه فى هذا الكتاب أو إن لمس فيه أخطاء أو نقصا أن يصفح
عنا عسى ان يمد الله فى أجالنا لتتاح لنا فرصة إصدار طبعة ثانية تُعالج
فيه الاخطاء ويُستكمل النقص الذى يعتريها وإن وجد فيه ما وقع موقعا حسنا من
نفسه فذاك ما وددت والحمدلله وحده من قبل ومن بعد وما التوفيق إلا من عند
الله .)

أبارك لمعاوية الكتاب وأشهد له بالمعرفة كشخص واسع الإطلاع بثلاثة السن (تأملت مكتبته
المنزلية بمنزله بتلك الضاحية على مرمى حجر من مطار هيثرو اكثر من مرة
فهالنى ثراء العناوين وتعدد مجالاتها خاصة فى الشأن السودانى أما مكتبته
الصوتية والمرئية فأشك ان سودانيا اخر يملك مثلها عبر ندرة ونقاء ما حازه
لدرجة إحتوائها على كل أرشيف الأسطوانات المشروخة (حسب قاموس على المك فى
مدينة من تراب ) التى أشتراها معاوية من حُر ماله من الخواجى ديمترى إلى
جانب حوار صوتى خاص اجراه برفقة عوض بابكر مع عوض شنبات فى خواتيم عمره
الجميل و تسجيل خاص جدا بالإمارات لدكتور زروق وهو يصدح يرافقه مزهر بشير
عباس بأجمل دُرر عثمان حسين تحديدا رائعة قرشى (اللقاء الأول ).

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

post-53318-0-61468000-1439737786_thumb.jpg

 

تحية وتقدير لمن يتابع .


أعلاه صورة الغلاف الأمامى
للجزء الثالث من كتاب وموسوعة معاوية يس
الذى صدر تموز 2015 بعد 35 عاما من رحيل
منى الخير و41 عاما من رحيل (الست ) عشة الفلاتية و56 عاما من (تحديق ) فاطنة الحاج
فى الموت ويلاحظ أن الخلفية المسيطرة على
لوحة الغلاف هى أله العود عبر ظهور جزء
من المزهر فقط ( يظهر بقية العود على
الغلاف الخلفى للكتاب عبر رؤية أخراجية بارعة للتنفيذ للمًصمم علما أن الاله التى
سيطرت على غلاف الجزء الأول (2005 ) مع
وجود صور شخصية أسود وابيض لشيوخ الحقيبة
كالعبادى ،كرومة وخليل فرح ) كانت اله
الطنبور (يشبه طنبور النعام أدم ) بينما
سيطر الجيتار على أرضية غلاف الجزء الثانى
(2012) وخلا الغلاف من أى صورة لرمز فنى


لاحظت بدافع الفضول فى غلاف الجزء الثالث كذلك تبعثر
وتحلق زهاء 35 رمزا فنيا أمام اله العود
فى الغلاف كلهم فى جنات ونهر
ومقعد صدق عند مليك مقتدر لحظة صدور الكتاب صيف 2015 عدا ثلة منهم تقريبا هم أحياء وقت صدور الجزء الثالث وهم عبر صورهم المغروسة بحب فى ذاكرة كل سودانى (قديم ) ويستطيع أى (زول ) تمييزهم بسهولة عبر تلك
الملامح الشهيرة لهم التى طالعوها عبر
سنوات طويلة والأحياء منهم لحظة صدور
الكتاب صيف 2015 و إرسال هذه المداخلة هم
:


شيخنا حمد الريح ( سجل
الكتاب الحكيم كاملا بصوته الندى لهنا أم درمان قديما ، شيخنا السنى الضوى ،شيخنا شرحبيل، شيخنا عركى
عبر طريقته المميزة فى الإمساك بالمايك ، أستاذنا محمد
ميرغني ،كمال ترباس (لابس نضارة ) ومعتمرا
بتلك العمامة الشهيرة التى صارت بصمة له فتأمل
و محمد اللمين (بتاع مدني ) وهو يصدح
و مولانا كابلى (له التحية عبر أمواج الأطلنطى
)


يلحظ كذلك ضمن صور الأحياء وجود صورة لشاعر وملحن وضارب
عود بارع جدا هو الزابط المليان عوض أحمد خليفة ( بين صورتى الشفيع وحمد الريح )
ومبعث الدهشة هنا ترجمة المؤلف لعوض فى الجزء الثانى كذلك تحت باب (أسماء فى ذاكرة
الغناء السودانى- أنظر ج2 صفحة 228 وماتلاها
) لكن الدهشة قد تزول حين نعلم ان عوض قد يدخل فى مادة الكتاب الثالث كونه شاعر كتب لبعض نماذج الجزء الثالث من لدن
عثمان حسين (نورا-صدقينى-عشرة الأيام – شتات الماضى ) مثلما كتب لزيدان وكابلى
وصوت داؤود وكفى
.


و توجد صورة (قديمة ) ضمن
صور الأحياء لحظة صدور الكتاب صيف هذا العام 2015
لشاعر وعاشق مُدنف عجزت حواء السودانية عن إنجاب مثله هو سيدنا حسين بازرعة
(ترجم له المؤلف كذلك فى الجزء 2 بدءا من صفحة 164 وماتلاها ومن شاء فلينظر هناك
مع التنبيه أن على المك (1937-1992) قد شهد فى إستطراد ما أن إسم حسين بازرعة قد
دخل أى بيت سودانى به رادى فى السودان-قبل خارطة نيفاشا بالطبع – عبر صوت عُثمان
حسين وبازرعة لا زال طالبا بمدرسة وادى سيدنا الثانوية (لها الرحمة
) ) .


أما بقية الراحلين الكرام
فمنهم ملحنين وضاربى عود يوزنون (دهب )
كبرعى ، وصواداح من طبقة نادرة جدا صارت مغلقة برحيلهم منهم
:


شيخنا أحمد المصطفى (وصفه المؤلف قديما فى مجلة الدستور
انه وترا مشدودا على قلوب السودانيين وقد صدق ) ،
مولانا محمد وردى (قبره يزار بتُرب
فاروق !!!) ،الكنار الشفيع ( يا الله ) ، عازف الأوتار التاج مصطفى ( يا الله ) ، الصيدح أحمد الجابرى (يا الله يا الله يا
ألله ) ،إبراهيم عوض ،إبراهيم أبوديه و أخرين
من تلك العنادل التى توزن (دهب
)
)


لاحظت ك (متابع ) عن كثب
عبر الحُب لمؤلفات معاوية وجود صورتان
لرمزين من الأموات عضويا على هذا
الغلاف كانا ضمن النماذج التى تناولها
معاوية فى الجزء الثانى من مؤلفه هما
:


مصطفى سيد أحمد
وقد ترجم له بإقتضاب معاوية حينها ضمن باب تجارب وأسماء فنية واعدة
(أنظر صفحة 133 وماتلاها ج2) والأخر هو
كنار الجزيرة الراقى جدا جدا الخير عثمان
وقد ترجم له معاوية فى الجزء الثانى (صفحة 411) تحت باب أسماء منسية فتأمل ضمت الحاج عبدالحميد يوسف واللمين على سليمان ، حسن درار ،صالح سعد، مدنى صالح ،عمر الشريف
(ود الكبتن ) وهلمجرا
!!!


ولا أدرى سبب وجودهما أى
مصطفى سيد أحمد والخير عثمان لهما الرحمة والمغفرة ضمن الرموز فى غلاف الجزء الثالث وقد تناولهما
المؤلف فى الجزء الثانى ؟؟ بحكم الترجمة لهما فى الجزء 2 الصادر عام الحزن برحيل
وردى عليه السلام
.


علما أن الفترة الزمنية
للجزء الثانى هى ذات فترة الجزء الثالث رغم عدم إشارة المؤلف لذلك على غلاف الجزء
الثالث مثلما فعل فى الجزء الثانى
(1940-1999
)


من مثالب تصميم
صورة الغلاف الأمامى للرموز الراقية فى وجدان السودان (القديم ) ضمور
التمثيل النسبى للصادحات من النساء اللاتى ساهمن بذات درجة الصوادح من الذكران
الذين أثبت صورهم فى ترقيق وجدان (السميعة ) حيث لم يثبت المصمم سوى صورة
وحيدة ل (الست ) عشة الفلاتية التى هى بمثابة معلمة لكل الصوادح عصرها عبر
تقليدها ( قلدها حسن عطية نفسه رغم طلوعه قبلها فتأمل – كابلى –وردى – الجابرى – إبراهيم عوض والتاج
مصطفى ) ولعل فى حضور عشة عبر صورتها
الشهيرة تلك فى غلاف الكتاب الذى سيطر
عليه الذكران من الصوادح بصورة فظيعة جدا ومبررة تمثيلا لصويحباتها من لدن فاطنة الحاج ومنى الخير
وخجيجة محمد وزينب خليفة (ياشيخنا كبر ) و زينب الأخرى وعشة متيانق وأم بلينة السنوسى التى شرفها ود اللمين بتخصيص كوبليه
صعب جدا فى الملحمة وهن جميعا فى ذات
طبقة ناس عثمان حسين و الجابرى و وردى وكابلى وهى طبقة مغلقة حتى الأبد
.


الست عشة الفلاتية لها الرحمة التى شرفها المُصمم صورتها الشهيرة فى الغلاف يكفيها فخرا
عزف (مزيكا ) إحدى أغنياتها التى الفتها بنفسها خلال الحرب العالمية الثانية ضمن (مارشات ) الديش السودانى (القديم
) هى أغنية ( يجو عايدين
) .


من تجليات تصميم الغلاف
الأمامى وضع صورة العواد والملحن الأسطورى برعى محمد دفع الله (ترجم له المؤلف بحب شديد فى الجزء الأول من
موسوعته ) قرب صورة خدنه وصفيه عبدالعزيز داؤود علما أنهما أشهر ثنائى بين ملحن
وصادح فى مجمل تأريخ وطنهما و يستحيل ظهور
تجربة على شاكلة تجربتهما الكبيرة جدا حتى يرث الله السودان ومن وما عليه علما أن
المؤلف قد ذكر فى مسرده الذى ذيل به الجزء 2 تأريخ اللحظة التى إجتمع بها برعى
بصوت داؤود لأول مرة بالموردة (القديمة )
وهو ذات العام الذى سمعت فيه الأذن
السودانية القديمة صوت الكنار الشفيع لأول مرة عبر أثير أم در من الإذاعة القديمة
فتأمل



الفتح الأكبر والملفت ضمن الصور فى الغلاف الأمامى
تمثل فى صورة صاحب (لحظات باقية ) إدريس جماع وهى أشهر صوره ومثبتة بين صورتى الجابرى من اعلى والسنى الضوى
من اسفل وغير بعيدا عن صورة التاج مصطفى
وهذا مكان أشبه بالبستان حرى لصورة جماع أن توضع عليه علما أن جماع دخل ذاك المحراب عبر حناجر سيد
خليفة وكابلى و شيخنا خدر بشير وأدناه تجلياته عبر صوت سيد خليفة المسحور تصاحبه
تلك (الكمنجات الضائعة ) حسب قاموس مصطفى سند رحمهم الله

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

post-53318-0-51832400-1442754978_thumb.jpg

الغلاف الخلفى
للكتاب الجديد تميز ببساطة وجمال التصميم
وتجلت البساطة فى صورة المؤلف عبر هيئة القميص العادى الذى يرتديه ويبدو من ملامح المؤلف أن الصورة حديثة نسبيا (
المؤلف من مواليد منتصف خمسين القرن الماضى
فترة طلوع ناس وردى والجابرى ومحمد حسنين وصلاح مصطفى وشرحبيل وهدك من صوادح ) والملفت خلو الغلاف خلافا لغلافى الجزء الأول
والثانى من أى مادة تعريفية بالمؤلف من حيث الميلاد مكانه وتأريخه و السيرة
العلمية ومحطات العمل ويبدو أن المؤلف قد إكتفى بالسيرة القديمة فى الجزئين
السابقين) حيث لم يطرأ عليها تغيير
.


الغلاف الخلفى للجزء الثالث من الموسوعة الذى صدر صيف هذا
العام 2015 ببيروت بعد 52 عاما من رحيل الشاعر الكبير حسن عوض أبو العلاء فى ذات
العام الذى (حدق ) فيه شاعر الحقيبة الأكبر أبوصلاح فى الموت وظفه
المؤلف دون ذكر ذلك للتنبيه أن
الكتاب الجديد جزءا من مشروع مترابط لتأليف متسلسل ومتصل عبر تداخل الأحداث وتشابك أسماء الشعرا ،
الملحنين ، الصوادح و النقاد الصحفيين والعازفين بصورة يصعب فصلها حتى إن ظهر
نبضهم فى أكثر من كتاب منفصل تبين ذلك عبر
تثبيت صورتان أسفل الغلاف الخلفى للجزئين
الصادرين تباعا 2005(قبل سبعة أعوام من رحيل وردى ) و2012 (عام رحيل وردي) فتأمل

!

الملفت ل(المتأمل ) بدافع الفضول فى الغلاف الخلفى
تثبيت المؤلف لنصوص غائبة لنفر من السودانيين من أجيال وخلفيات وأيدليوجيات شتى
أحدهم مغمور جدا جدا جدا جدا جدا قاموا
عبر قراءة المؤلفين السابقين لمعاوية يس
بكتابة شهادات موجبه فى حقه وقد تم نشرها فى مظان مختلفة بعضها منابر أسفيرية سودانية مختلفة يبدو أن المؤلف قد إطلع
عليها رغم عدم تثبيته لذلك وهذا يؤكد وعيه
بقيمة (التغذية الراجعة ) التى يتفضل بها القراء سلبا وإيجابا ومتابعته فى صمت لما ينعكس عبر رؤية من يقرأ
مؤلفاته و الشهادات التى ثبتها المؤلف
لأربعة من القُراء السودانيين حسب ترتيبه هى مايلى
:


1-( سوف يكتسب سفرالصحفى المقتدر معاوية يس الذى هو بلاريب كتاب (طبقات المغنين ) فى السودان فى
مقبل الزمن نفس الأهمية التأريخية التي إكتسبها كتاب (طبقات ود ضيف الله ) محمد
النور بن ضيف الله الذى كتب تراجم الأولياء مع الفارق الكبير جدا بين إمكانيات
الصحفي المقتدر معاوية يس البحثية والتحريرية وبين قدرات محمد النور بن ضيف الله
الذى كان محكوما بحدود إمكانات عصره الشحيحة فى ذلك الزمتم البعيد من القرن الثامن
عشر الميلادي
)


د. النور حمد الترابي.


2- ما كتاب معاوية يسأقل قدرا من كتاب الأغانى الشهير إلا بإقتصاره على الأغانى السودانية فحسب هذا
كتاب جامع حوى أفيد ما يمكن أن يحرز من تأريخ غناء المدينة فى السودان ومايلفت حقا
هو أن ولعنا بالمشافهة قد أضاع الكثير مما شكل تأريخا كان ينبغى الإعتناء به (...)
كتاب الأغانى لصديقنا معاوية السودانى مما يُجدر بأن يُقتنى وهو سجل حافل بالكثير
من الذى ينبغى توثيقه عن تحولات فى لاغناء السودانى من شعراء وموسيقيين ومطربين

.


السفير جمال محمدإبراهيم


3- أثبت المؤلف أن الكتابة إصرارا وقوة ورغبة وحُب حتى
إن عاش الكاتب بعيدا عن وطنه لسنوات كما فى حاله (قضي أكثر من 30 عاما خارج
السودان ) .أثبت قيمة أى مصدر معرفى حى وغير ذلك فى توفير معلومة تفيد فى الكتابة
عبر تحليله . من مناقب المؤلف أنه ضمن قلة من السودانيين يكتبون عبر مشروع واضح
الخطة والمعالم ولايحيدون عنه وقد إرتفع بقوة لمصاف نفر من السودانيين من أجيال
وخبرات وأيدليوجيات مختلفة ومتباينة عملوا على كتابة تأريخ الوجدان السوداني عبر
مراحل مختلفة عبرر مرحلة طويلة مثل ود ضيف
الله وحسن نجيلة على وجه التحديد
.


أحمد الأمين أحمد


4- شكرا للأخ معاويةحسن يس فقد أهدى للمكتبة السودانية سفرا قيما .لقد حفل الكتاب بمعلومات غزيرة
ومؤثقة توثيقا تفصيليا دقيقا يتضح منها مدى المعاناة والجهد الكبير الذى بذله
المؤلف خلال عقدين من الزمان وهو يقوم بجمع مادته وتنقيحها وترتيبها بصورة مشوقة
للقارئ ليصبح هذا السفر أجمل هدية تقدم للشعب السودانى العظيم

.


د. الماحى سليمان


من الشهادات الموجبة و المقتضبة اعلاها التى ثبتها
المؤلف ك (تغذية راجعة ) منبعها ما خطه يراعه فى الكتابين السابقين (ثبت صورتا
الغلافين أسفل الغلاف الأخير للجزء الثالث فى دلالة بليغة أن الكتب فى مجملها سلسلة عبر وحدة الموضوع وتماسكه رغم صدورها متفرقة
لأسباب فنية ومنهجية ) أستوقفتى بقوة شهادة
د. الماحى سليمان كونه علم ضخم جدا
فى (المزيكا ) السودانية عبر موهبته العالية جدا فى التلحين و(دق ) العود على
النهج القديم وهذا أجود أنواع (دق ) العود فتأمل تحديدا إلى جانب كونه دارسا
منهجيا للموسيقى دون أن تتأثر موهبته الفطرية سلبا بعلمه المنهجى
وهذا نادر ومرد توقفى فى شهادته يكمن فى
صمت الكثير من (المنهجيين ) عن
التناول النقدى لمؤلفات معاوية (غير مختص فى المزيكا ) التى تناولت أبواب و أطروحات عديدة تندرج فى باب تأريخ وحاضر الموسيقى السودانية
سلبا وإيجابا عبر جهد إنسان فرد دفعه الحب
لوجدان أمته تكريس عدة عقود من عمره للحفر
فيها
.


تنويه:

 

مساحة الغلافالخلفى فى الجزء الاول خصصها المؤلف لتبيث
نصا غائبا لشاعر (أمتى ) محمد المكى إبراهيم فى تقريظ مادة الكتاب وقد ارسلها مع
(الرياح الغربية ) من محرابه وقتها ببلاد اليانكي فتأمل
.


ذات المساحة فى الجزء الثانى من الموسوعة خصصه المؤلف لنص
غائب بيراع المفكر والأكاديمى الضليععبدالله على إبراهيم



والإثنان من طبقة نادرة جدا فى الفكر والتأريخ والثقافة السودانية رغم
إختلافى مع اراء ومواقف سياسية لهما لكن لايمنعنى ذلك من التنويه بالمكانة
الرفيعة جدا التى يحتلانها فى طبقات الفكر
السودانى

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان