• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
werlid

اختبار: لعشاق الحقيبة فقط...

196 posts in this topic

في الملف المرفق مع هذا الموضوع....

 

لحن وكلمات.... هي من عيون أغنيات الحقيبة....

 

المطلوب: التعرف على الأغنية.... ومن هو شاعرها....

 

الجائزة.... هي الاستماع للأغنية نفسها.... يعني الجائزة مقدمة على السؤال.....

 

تحياتي

 

 

حقيبة.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

سلامات يا ويرلد و زمن طويل ...

التسجيل اول شيء جميل جداً ...

و انحنا شهادتنا مجروحة ...

لكنهم ابدعوا في ادخال ( المتجاريات ) من العبادي و عبيد عبد الرحمن و الخليل

 

و نقيف علي كده :rolleyes:

Share this post


Link to post
Share on other sites

العزيز قباني....

 

ألف تحية... فعلاً زمن من المنبر ده.... المعايش جبارة....

 

بخصوص التسجيل.... تعرف لما أنزل السودان في الاجازة.... باشتري موبايل جديد.... بشرط يكون فيهو خاصية تسجيل FM sterio

 

أها بعد ما أقضي نهاري خنق في السودان.... وبعد الساعة عشرة بالليل... ما في زول بجي زيارة....

 

بكون متجدع ليك في سرير هبابي.... في الحوش طبعاً.... وأحول ليك من إذاعة لي إذاعة.... والتسجيل كبسة زر بس....

 

وما أكتر إذاعات FM.... وطبعاً معظمها غنا تامنو كلام...

 

بخصوص اسم الأغنية .... آي بالله وقف علي كدا....

 

بعد ما ندي وقت كافي.... حأقوم بشرح الاجابة بالتفصيل... على طريقة الأساتذة(المعلمين) وكدة...

 

الله يكفينا شر العوارض بس....

 

ألف تحية... وشكراً لتشريفك البوست.... ممكن أحتاج ليك لما أجي للشرح....

Share this post


Link to post
Share on other sites
سلام ياشباب

ايضا جاري في الضواحي الشاعر عبدالله العشوق بقصيدة في التغزل بين

المسارح ,وكما جارها عتيق بقصيدة في الضواحي وطرف القضارف

وقصيدة الخليل غناها محمد احمد سرور ثم تنازل عنها لابراهيم

عبدالجليل , كما غني الحاج سرور قصيدتي العبادي وعبيد

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

سلام ياشباب
ايضا جاري في الضواحي الشاعر عبدالله العشوق بقصيدة في التغزل بين
المسارح ,وكما جارها عتيق بقصيدة في الضواحي وطرف القضارف
وقصيدة الخليل غناها محمد احمد سرور ثم تنازل عنها لابراهيم
عبدالجليل , كما غني الحاج سرور قصيدتي العبادي وعبيد

 

مشكور يا النصري..... ملاحظة مهمة .... كثيرون لا يعلمونها.... تسلم

 

سأعود لتفصيل ما أجملته....وسأورد كل النصوص في مكانها....

 

تقبل تحياتي....

Share this post


Link to post
Share on other sites

مثلما ذكر الأخوة الأساتذة الأفاضل أعلاه.....

 

هذا التسجيل المرفق.... هو في الحقيقة ليس لأغنية واحدة.... هن تلاتة في واحد.....

 

وهي بالترتيب حسب التسجيل: أغنية من محاسن حسنو المحاسن..... لشاعر الحقيبة عبيد عبد الرحمن....

 

ثم أغنية: شوف محاسن حسن الطبيعة..... لشاعر الحقيبة ابراهيم العبادي....ثم أغنية في الضواحي للشاعر خليل فرح....

 

ولأن الأغنيات الثلاثة لها نفس اللحن....وكما ذكر الأخ قباني... أبدع المؤدون الثلاثة.... في غناء مقطع من كل أغنية....

 

الترتيب التأريخي لهذه الأغنيات هو كالتالي: أغنية خليل.... ثم عبيد..... ثم العبادي..... وسيتضح ذلك من نص الأغنيات الذي سنورده...

 

هذه الأغنيات تعكس لنا ظاهرة جميلة جداً.... كانت مشهودة في عصر الحقيبة....

 

واستمرت مع جيل رواد الأغنية الحديثة.... وربما تكون مستمرة حتى الآن..هذه الظاهرة هي: المنافسة في تقديم الأجمل...

 

تتخذ المنافسة صورتين: المعارضة..... والمجاراة.....فالمعارضة اختلاف مع الرؤية المطروحة..... والمجاراة اتفاق معها....

 

بادر الشاعر خليل أفندي فرح.....بالدعوة إلى الخروج من ضيق المدينة.... إلى راحة الضواحي..... للترويح عن النفس...

 

عارضه الشاعر عبيد عبد الرحمن.... منتقداً لهذه الرؤية..... بقصيدته.... من محاسن حسنو المحاسن.....

 

ثم اتفق الشاعر ابراهيم العبادي.... مع خليل فرح.... فجاراه.... بقصيدته... شوف محاسن حسن الطبيعة....بعد أن جرب ذلك بنفسه....

 

وكذلك اتفق الشاعر....محمد بشير عتيق.... مع خليل فرح.... فجاراه بقصيدته.... في الضواحي وطرف القضارف....أيضاً بعد تجربة....

 

ثم لاحقاً.... كتب الشاعر عبد الله سليمان العشوق.... قصيدته... في التغزل بين المسارح.... فجمع بين الرؤيتين....

 

قصيدتا عتيق.... والعشوق.... لم تجدا حظهما من الانتشار....

 

وقصيدة عتيق بالذات لم يتم تسجيلها كأغنية في أي وسيط....

 

وسجل قصيدة العشوق... آخر عمالقة فناني الحقيبة...بادي محمد الطيب.... له الرحمة...

 

سأعود لايراد نصوص القصائد.... والتأمل في معانيها....

 

تحياتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

في نفس الاطار....

 

أهدي ليكم هذه الجزئية.... من أغنية.... في التغزل بين المسارح....(تسجيل شخصي)

 

طبعاً بادي والكورس.... محترفين.... ما في كلام....

 

لكن بالله.... أسمعوا.... عازف العود ده.... بعمل في شنو......

بادي_في التغزل.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

يقول الشاعر خليل فرح:

 

فى الضواحى

 

..................................في الضواحي وطرف المدائن....... يلا ننظر شفق الصباح

قوموا خلوا الضيق في الجناين

شوفوا عز الصيد في العساين

يلا نقنص نطــرد نعـــــــــاين

النهـــار ان حر الكــمــــــاين

كلبي يا جمجوم أصلو خائن

شوفو كيفــن يــبرا الملايــن

......................................................................هب شالا وكشح المراح

 

 

في هذه الأبيات.... دعوة واضحة وصريحة.... للخروج من زحمة المدن.... للتمتع بجمال الضواحي....

 

المتمثل بعضه في.... مشاهدة شمس

 

الصباح عندما تشرق يحفها شفق الصباح....

 

والتمتع بمعاينة الصيد.... يرعى الحشائش.... متبختراً في عز.... دون قيود.... ودعوة أيضاً...

 

للتمتع بالقنص.... ومطاردة الصيد... وغيره..... وعندما يشتد حر النهار.....

 

يعود الشاعر وصحبه إلى مكان مخصص للراحة (مكمن - مزرعة )

 

حيث الظل.... والماء.... والخضرة.

 

الجزء الأخير.... من هذا المقطع.... شرق في شرحه المؤلفون وغربوا..... وأظن أن المعنى المقصود بسيط.....

 

الشاعر يخاطب في إعجاب.... أحد كلاب الصيد المميزة في تلك الرحلة....

 

واسمه جمجوم.... وهو ليس كلب الشاعر....

 

فيقول له إن كلبي.... خذلني..... فها هو...

 

بعد أن فشل في رحلة الصيد.... يطرد (يكشح) حيوانات المزرعة (المُراح)....

 

عن الأماكن الرطبة واللينة (الملاين)....ليرقد هو عليها....والله أعلم.

 

أهدي إليكم جزءاً من الأغنية.... بصوت الفنانة.... مها عبد العزيز.....

 

سؤال لعارفي.... توقيعات.... عازفي العود: من يعزف للفنانة؟

 

تحياتي....

مها _في الضواحي.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

وقال الشاعر عبيد عبد الرحمن - معارضاً رؤية خليل فرح:

 

من محاسن حسنو المحاسن

..................................من محاسن حسنو المحــاسن......................وفى جبينو النور والجمال

مالي والغــزلان فى تــِلالن

ايه ينيل قنـاص غير عَـلالن

كيف أطيــق وأتحمل ملالن

بعشق الغانيات فى ظلالن

بعشق التايهات فى دلالن

بعشق الهــيباتن جــلالن


..................................................................................بعشق الأخـــلاق والكمال


الخليل يدعونا.... للتأمل بجمال حال الغزلان.....

 

وعبيد.... يذكره....بجمال وفتنة... الغانيات والحسان...ولا يفوته أن يربط ذلك الحسن....

 

بالأخلاق والكمال...يعني لا يعشق كل حسناء..!

 

نلاحظ أن الشاعر عبيد.... غير القافية الخارجية....كأنه يشير لاختلافه في الرأي مع الخليل...

 

مع مقدرته على الاتيان بنفس القافية.... فهو شاعر فذ لا شك في ذلك....ثم يقول:

 

هن كما الأفلاك فى سمــــاهن

فى بروج البدرين حمـــــاهن

مافى خاين طالن رمــــــاهن

دارت الأيام هن كمـــــا هن

مترفات ناعمات بانتمـــاهن

هن خزائن الدار بين لماهن

........................................................................................المسك والراح والزلال


المفردات والمعنى واضح.... لاحظ الشاعر عبيد يخاطب أهل المدينة.... لذلك لا يأتي بأي مفردة غريبة....

 

بينما الخليل يتحدث بلسان أهل الضواحي.... لذلك أورد في قصيدته.... كثير من مفرداتهم.......

 

ملاحظة خارج إطار الحديث.... لكنها مهمة..... لاحظ قول عبيد: هن كما الأفلاك في سماهن

 

ثم قارنه بقول الشاعر العبقري..... إدريس جماع...... أنت السماء بدت لنا ..... واتعصمت بالبعد عنا...

 

في قصيدة شهيرة!

 

لاشك أن ادريس جماع.... قد أضاف للمعنى بعداً جديداً.... واستخدمه استخداماً رائعاً....

 

نعود لنلاحظ أيضاً.... جملة مافي خاين طالن رماهن..... ونتذكر قول الخليل: كلبي يا جمجوم أصلو خاين..!!

 

قمة الفخر عبر عنه الشاعر عبيد بقوله: دارت الأيام هــن كــما هـــن......

 

رغم إنو يعرف أن دوام الحال من المحال..

 

لكنه يشير إلى أنهن حسان....عزيزات....يرفلن في الترف والنعمة.... برغم تقلب الأحوال....

 

وربما يشير أيضاً... إلى ثبات جمالهن وفتنتهن....

 

أدعوكم للاستماع لقصيدة عبيد بصوت....الرائع عوض الكريم عبد الله

 

تحياتي


 


من محاسن حسنو_عوض الكريم عبدالله.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

ونعود للخليل:

 

ﻟﻠﻘﻨﻴﺺ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺧﻒ ﺭﺍﺳﻦ

ﻧﺤﻦ ﻣﺎ ﺑﻨﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺳﻦ

ﺍﻟﻤﻜــــــــﺎﺭﻡ ﻏﺮﻗﻨﺎ ﺳﺎﺳﻦ

ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻫﻞ ﻣﻴﻦ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﺳﺎﺳﻦ

إﻥ ﻋﻄﺸﻨﺎ ﻧﻤﺰ ﻣﺮ ﻭﺁﺳﻦ

ﻭإﻥ ﻋﺸﻘﻨﺎ ﺑﻨﻌﺸﻖ
ﻣﺤﺎﺳﻦ

.........................................................................................ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻦ ﻛﻔﻲ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﺭﺍﺡ

ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﻴﻠﺔ ﺍﻧﺠﻠﺖ ﺍﻟﻤﺤـــــــﺎﺳﻦ

ﻋﻴﻨﻲ ﺣﺎﻳﺮﺓ ﻭﻣﺸﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺟﺎﺳﻦ

ﺑﻌﺾ ﺣﺴﻨﻚ ﻫﻲ ﻳﺎ
ﻣﺤــــــﺎﺳﻦ

ﺍﻟــﺤﺮﻳﺮ ﺣـــــﻴﻦ ﻗﺪﻣـﻴﻚ ﺩﺍﺳﻦ

ﻭﺍﻟﺰﻫــــﻮﺭ ﺣﻴﻦ ﺷﻔـﺘﻴﻚ ﺑﺎﺳﻦ

ﻭﺍﻟﻐﺼـــﻮﻥ ﻣﻦ ﻟـــﺪﻧﻚ ﻣﻴﺎﺳﻦ

...................................................................ﻭﺍﻟﻨﺴــﻴﻢ ﻓﺎﺡ ﺑﻜــﺮ ﺍﻟﻤـِـــﻼﺡ

ﻳﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻪ ﺍﻟﻮﺍﺩﻳﻚِ ﺳـــــﺎﻛﻦ

ﻣﺎ ﻓﻲ ﻣـﺜﻠﻚ ﻗﻂ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ

ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﻝ ﻓﻲ ﺛــــﺮﺍﻛﻦ

ﻳﺎﺣـﻼﺓ ﺍﻟﺒـــــﺮﻋﻦ ﺃﺭﺍﻛــﻦ

ﻓﻲ ﻗﻔﺎﻫﻦ ﺗﻮﺭ ﻗﺮنو ﻣﺎﻛﻦ

ﻻ ﻏﺸﻦ ﻻ ﺷﺎﻓﻦ ﻣﺴﺎﻛﻦ

.....................................................................ﻓﻲ ﺍﻟﺨُﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﺸِﻴح ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺡ

ﺷﻮﻑ ﺻـــﺒﺎﺡ ﺍﻟـــــﻮﺍﺩﻱ ﻭﺟﻤﺎﻟو

ﻭﺷﻮﻑ ﺧﻀﺎﺭو ﻭﺻﻴﺪو ﻭﺭﻣﺎﻟو

ﺷﻮﻑ ﻳﻤـــــﻴﻨو ﻭﻋـــﺎﻳﻦ ﺷﻤـــﺎﻟو

ﺷﻮﻑ ﻧﺴﻴﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺻــــﺎﺣﻲ ﻣﺎﻟو

ﺷﻮﻑ ﻓــﺮﻳﻊ ﺍﻟﺸﺎﻭ ﻣﻴﻦ ﺃﻣــــﺎﻟو

ﺍﻟﻘــﻤﺮ ﺧﺠـــــﻼﻥ ﻣﻦ ﻛـــﻤﺎﻟو

..........................................................................ﻭﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻻح ﺑﻬــﻞ ﺍﻟﻮﺷـــﺎﺡ

شعراء العرب كانوا.... لا يذكرون اسماء النساء في شعرهم.... بل يشيرون إليها بأسماء رمزية مثل: لميس و هند و مي وغيرها....

 

رغم أن هذه الأسماء قد تكون موجودة، ولكن في غير المجال الجغرافي للشاعر....

 

فيا ترى هل محاسن.... المذكورة في أبيات الخليل أعلاه.... هي من هذه الشاكلة؟ أم أنها اسم لشخصية حقيقية عرفها الشاعر؟

 

شخصياً أرجح أن الاسم رمزي.... ولكن الخليل يتحدث عن شخصية يعرفها ويعرف اسمها الحقيقي... الذي أخفاه عنا بمحاسن....

 

لاحظ كيف يحرص على ابعادها عن أي شبهة في قوله:


في الخميلة.... انجلت المحاسن

بعض حسنك هي يا محاسن

عيني حارت... ومشى قلبي جاسن

الحرير حين قدميك داسن

والزهور حين شفتيك باسن

والغصون من لدنك مياسن

 

فالشاعر لا يقول بأنه قابل هذه الحسناء.... أو تواصل معها.... إنه فقط يتواصل بقلبه.... ليصف لنا أقداماً كالحرير...

 

وشفتان كالزهور...

 

وقوام ألين من غصون الخميلة..... كل هذا.... بقلبه فقط..!

 




Edited by werlid

Share this post


Link to post
Share on other sites

وقال عبيد عبد الرجمن معارضاً:

 

شوف جمال الحى نورو باين

بعشق الأزهـــار فى الجــناين

بعشق الرمــــان غصــنو لاين

بهـــوى زولاً مـا زانو زاين

بهوى طبعو اللى عرضو صاين

بهوى حسنو وخـــايف أعاين

.........................................................................................أنسحر بي سحرو الحلال


بين خــــــــدودن وبين انفـــصادن

يجرى بحر السيف يروى صادٍ

شوف عيون الأكــــباد حصـادن

والبطير ما طـــار من مصــادن

ناعسات كاحلات صابني صادن

كيف أطيق المــوقــف قصــادن

.................................................................................ما بطيق رمـــــيات النبـــــــال

يا زهى الأزهــــار حين لباسن

والغصــــون من لدنك مياســن

هـــــــاك عــقودى الناظم قياسن

من دراري وغاص فكري كاسن

مبكـــرات أشعــــار فى جناسن

فى وريدك خـــــايل لـــــباسن


.................................................................................زى نجـــــوم الليل للـــــهلال


الشاعر عبيد عبد الرحمن.... يدعو.... معارضاً الخليل.... لتأمل جمال الحي.... فيقول: شوف جمال الحي.....

 

في مقابل دعوة الخليل: شوف جمال الوادي....ثم يفصل عبيد.... مجالات الجمال في الحي.... حصرياً على الحسان....

 

ولكن... هل وقع عبيد في التناقض بقوله: بهوى زولاً ما زانو زاين؟ ثم في قوله لاحقاً: بين خدودن وبين انفصادن.....؟

 

فالمعروف.... في زمن الشاعر.... أن فتيات المدينة..... أكثر طلباً للزينة من فتيات الريف والضواحي.... !

 

أظنه يقصد بأن من يهواها.... لا ترتاد أماكن الزينة(ليس بالضرورة كوافيرات)....فهي مكتفية بجمالها الطبيعي...ولاتحتاج لذلك....

 

وقد سبق له القول .... درات الأيام هن كما هن.....أي جمالهن ثابت لا يتغير....

 

أما الفصاد.... فمرتبط بالعادات الاجتماعية أكثر من اعتباره... زينة.... على الأقل الشاعر لا يعده كذلك...

 

أنظر كيف يلعب الشاعر بالقافية.... وبالمعنى.... ويأتينا بتشبيهات مدهشة...هنا

 

بين خــــــــدودن وبين انفـــصادن

يجرى بحر السيف يروى صادٍ

شوف عيون الأكــــباد حصـادن

والبطير ما طـــار من مصــادن

ناعسات كاحلات صابني صادن

كيف أطيق المــوقــف قصــادن

 

أظنه يشبه الشلوخ على الخدود الناعمة.... بسطح السيف المصقول.... الذي يشبه بدوره.... نهراً تجري مياهه ... يروي كل عطشان(صادٍ)

 

أما العيون....فحصادها... أكباد ناظريها..... ولا ينجو من شراكها.... حتى من أو ما يطير....

 

وهي ناعسة كاحلة.... قد أصابت الشاعر.... بجمال هيئتها.... التي تشبه شكل حرف الصاد في اللغة العربية...!!

Share this post


Link to post
Share on other sites

ختم خليل فرح قصيدته بأبيات شجية جداً:

 


ﻳﺎ ﺃﻡ ﻟﺴـــــﺎﻧﺎً ﻟﺴـــﻊ ﻣﻌـــﺠﻦ .... ﻛﻠﻤﺔ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺣﺮﻭﻓﻪ ﺿﺠﻦ

ﺩﻳﻞ ﺧﺪﻭﺩﻙ ﻏﻴﺮ ﺩﺍﻋﻲ ﻭﺟﻦ ..... ﺩﻳﻞ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﻏﻴﺮ ﺳﺒﻪ ﻟﺠﻦ

ﺩﻳﻞ ﺩﻣﻮﻋﻚ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺓ سجن ..... ﺩﻩ ﺩﻻﻝ ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﺩﻻﻝ ﻣﻌﺠﻦ

ﻣﺤّــﻦ ﺍلأﻣــــﺎﺕ ﻳﺎ ﺭﺩﺍﺡ

ﻣﺎل ﻧﺴﻴﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﻲ ﺑﺮﻭﺩﻙ .... ﻧﺎﻣﺖ ﺍﻻﺯﻫﺎﺭ ﻓﻮﻕ ﺧﺪﻭﺩﻙ

ﻏﺮﺩ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻓﻮﻕ ﻋﻮﺩﻙ .... ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻣﺎ ﺍﺗﻌﺪﺕ ﺣﺪﻭﺩﻙ

ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﻋﺪﻭﻙ ﻣﻦ ﻭﺩﻭﺩﻙ .... ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﻘﺴﻮﻡ ﻟﻲ ﺻﺪﻭﺩﻙ


ﻳﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺃﻣﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ



بينما ختم عبيد قصيدته بعهد وفاء...

 

ما سليت إن نهت النواهي .... فى هواك أو دهت الدواهي

برضي بفخر بيك واباهي .... ليلى هاك أفكاري السواهي

تحكي ليك آمالى الزواهي .... ليلى آه أنا جسمي واهي


ما بطيق للهجر احتمال



Share this post


Link to post
Share on other sites

شاعر الحقيبة الكبير ابراهيم العبادي....اتفق مع خليل فرح في دعوته للخروج إلى البادية... ترويحاً عن النفس

 

واختلف مع الشاعر... عبيد عبد الرحمن.... في نظرته.... المعارضة لنظرة الخليل...وكتب قصيدته التالية...عندما كان في إحدي ضواحي

 

النيل الأبيض....القصيدة عنوانها: شوف محاسن حسن الطبيعة

 


شوف محاسن حسن الطبيعة


شوف محاسن حسن الطبيعة ...... تلقى هيبة وروعة وجلال


صاحى شاهد هذي الطبيعة ....... زاهية زاهرة فى زهور ربيعة

دون ســـواقى يسرف نبيعه ......... مـــــا فى شتلة السائم يبيعه

ما فى صـــيدة انقادت تبيعه ......دون مجـــــالب حسن الطبيعة

لا تصنع صبغة دلال



شوف نواحى الوادى الخديره .... والحمائم يشجيك هديره

تلقى بدر التم فى غديره .......دى المحاسن وانا قلبى ديره

صاحى املأ عيناك وديره ........ شاهد ايد الصانع القديره

تملأ بهجة وعظمة وجلال

********

فوق هضاب الوادى الوثيرة .......الزهــــور منظومة ونثيره

عن جمال البدو تبدو سيره .........وعن محاسن البادية الكثيره

والجداول فى حال مسيره ........... فى جبين التل زى مسيره

والغداير حولو الهلال


شوف هداك الصيد لجّ شارف ..... يـــرعى نــالاً حول المسارف

اوعى من الخور سيلو جارف ....... ميل شمالك وأبرا المصارف

عج على
السيال ظلو وارف ......... دائى بنت البدو وانت عارف

بل شفاي من دائي العضال



بهوى يا اخى السكنت براحه ........ فى هدوها وعز انشراحه

فى غدوها وساعة مراحها ........ بهوى فيها الحيا والصراحه

ما بتجول بي كرب خاضبه راحه..... يا اخى بعشق جارة مراحه

فى ربوعه الخلف التلال



شوف جمال البدو مو مضاره ..... شوف دى صفره الفضحت نضاره

هــــادي نادي الغامــــق خضاره ..........دون
تجندر لهجة حضـــاره

شوف طبيعة البدو والنضاره ........... شئ يعيد الروح فى احتضاره

الخضار والماء والجمال



دون فصـــاده سواك الهك ..... والإبـــار ما لمسن شفـــــــــاهك

بى فظاظه ما فاها فاهك ........ فــــطره ادبك وطـــــبع انتباهك

دون تعـــلم مثبوت نباهك ........... ما بيدروا ديل جهلوا جاهك

الحقيقة تناجى الخيال



Share this post


Link to post
Share on other sites

الشاعر العبادي... كما هو واضح.... ركز على معارضة الشاعر...عبيد عبد الرحمن... شعرياً... ومجاراة الخليل... في المعنى!

 

شوف محاسن حسن الطبيعة....صاحِ شاهد ها هي الطبيعة....شوف نواحي الوادي الخديرة....شوف هداك الصيد....شوف جمال البدو...الخ

 

توقف بعض النقاد عند قوله: والحمائم يشجيك هديره....على اعتبار أن صوت الحمام هديل... والهدير للمياه...وكأن العبادي لا يعرف ذلك!

 

من الواضح أن الشاعر....كان في داخل غابة أو مزرعة ما...كثيفة الأشجار....وبالتالي...بها طيور كثيرة جداً...هذه الطيور عندما تزقزق

 

جميعها في نفس الوقت....يصبح الهديل هديراً بدون شك...وهذا الأمر مجرب ومعروف...التجربة العملية خير برهان...

 

أنظر لابداع العبادي.... في التشبيه العجيب هنا:

 


فوق هضاب الوادى الوثيرة ....... الزهــــــــور منظومة ونثيره

عن جمال البدو تروي سيره .........وعن محاسن البادية الكثيره

والجداول فى حال مسيره ........... فى جبين التل زى مســـيره

والغداير حولو الهلال

لقد شبه الشاعر... الجداول التي تسير على سفح التل.... بالمسيرة.... وهي قطعة القماش الحمراء... التي يلف بها رأس العريس!

 

أما الهلال.... الذي يربط بهذه المسيرة.... فتمثله.... الغداير المنتشرة حول التل..!!

 

أنظر أيضاً ... إشارته لمشروع ومنطقة السيال.... المعروف وقتها بالنيل الأبيض....

 

ويشير الشاعر.... بطريقة غير مباشرة.... إلى حرصه على مراعاة الأصول والعادات والتقاليد.... بقوله:

 

 

بهوى يا اخى السكنت براحه ........ فى هدوها وعز انشراحه


فى غدوها وساعة مراحها ........ بهوى فيها الحيا والصراحه


ما بتجول بي
كرب خاضبه راحه..... يا اخى بعشق جارة مراحه


فى ربوعه الخلف التلال

 

 

الكرب....كما هو معروف..... ثوب نسائي شهير.... كانت له شنة ورنة...خاصة في الغنا

 

وانظر أيضاً.... إطلاع الشاعر.... في ايراده لكلمة... تجندر...... هنا: ناية نادية الغامق خضاره.... دون تجندر لهجة حضارة

 

وأخيراً لاحظ عبارة.... دون فصاده سواك إلاهك.... فهو هنا يرد على الشاعر عبيد عبد الرحمن...في قوله....

 

بين خدودن وبين انفصادن..... وهذا يؤكد تأليف هذه القصيدة بعد قصيدة عبيد...

Share this post


Link to post
Share on other sites

هدية خاصة.... لعشاق الحقيبة....

 

أغنية.... السلام يا روح البدن.... للشاعر محمد ود الرضي...

 

بصوت.... وعود.... الشاب المبدع: حمدي السمر.... أداء باحساس عالٍ....

 

ثم نواصل.... بعد هذا الفاصل....

حمدي السمر_السلام يا روح البدن.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

الشاعر...عبد الله سليمان العشوق... كتب قصيدته...في التغزل بين المسارح...مجارياً خليل فرح...أيضاً

 


في التغزل بين المسارح


فى التغزل بين المسارح

ليلا أدبر والفجــــر لاح


يانديمــــى قوماك نبارح ..... المواطن وطــــول الشــــوارح

صيدنا آمن في الوادي سارح ...... والطيور بالإنشاد تطارح

والنخل شاقي ثمارو طارح .... نحن ساكت نهوى المطارح

لا يفوتن فرص الفلاح


يلا نقطف أزهــــار شهودن .... الخمـــــائل واسعات مهودن

الليـــــالي نعــــبر سهـــــودن ...... والشدائد نحمل جـــهودن

نحن ناساً حافظين عهودن .... نمشى نسقي الخيل في رهودن

في المَشارع نــرد الصباح



بين فسيحن بانت حـــليله .... في قفـــــاها الغــــابه الظليله

فيها نكمــــن يومين وليله ..... شـــوف دى ترضع لسع قليله

شوف دى كيف مفطومه وعليله .... شوفه دى تشبه بعيونه ليلى

وتزدرى المصباح والصباح


شوف مناظر الوادي الحوالن .... شوف فحيلن ختمن حوالن


شــرًّف القناص شاف زوالن ..... بين أراك أو سلم انزوالن

وش كلبو قصــدن نــــوالن .....شوف فسيح الوادي انطوالن

جمله قامن طون البطاح


طاوعنو وصدن عصنو .... شـــــــــال
جديهن ما خلصنو

شوف جريهن كيف باقصنو .... خطوه خطوه المشي نقصنو

والردف بالحشـــا رقصنو ..... يلا يا قـناص روقـــــو صنو

والتـــلذذ في الاقتراح


السحاب في الجو زاد تراكم .... رف برقو يغازل ثراكم

انتو مرتاحين في ضراكم ...... وأنا دائماً تعبان وراكم

حن قلبي يا أم زين طراكم .... حدثوني لمتين أراكم

يا الحبيبه كفى عمري راح


بت قبيله عزاز أبهاتك ..... يا أم غراماً لي سري هاتك


الزهور يتمنن زهاتك ..... حيث نفح الطيب من جهاتك

لي تأمل طال في سهاتك ..... يا أم دلالاً فتن أمهاتك

ليه تعيري القمره السماح

 

العشوق... أكثر تفصيلاً... في وصف عملية القنص....

 

من اختباء القناصين لمدة يومين وليلة.... إلى القناص الذي يختار مكاناً مشرفاً (عالياً) لينظر إلى الصيد منه....إلى وشه لكلبه...

 

إلى اصطياد الكلب لجدي الغزال .... يعني جناه الصغير.... وهنا تفصيل لطيف.... فالملاين... في قصيدة الخليل ....

 

فسرها بعضهم بالغزلان..يلزمهم توضيح: كيف يصطاد كلب غزال؟.... إلا إن كان مجرد جدي....

Edited by werlid

Share this post


Link to post
Share on other sites

أما قصيدة الشاعر... محمد بشير عتيق... في مجاراة الخليل أيضاً.... فهذا ما ورد منها:

 

 


في الضواحي وطرف القضارف



في الضواحي وطرف القضارف

يلا ننظر صوفي البشير



النســــــايم جـــــابتلي طارف .... طرفي لج وجرى دمعي زارف

شاقني ظبياً في خمايلو شارف ..... في الدلال والتيه هو ظلو وارف

عني صارف ولي حيلتي عارف .... يالهـــــواكم لي جسمي حارف

حبي ليكم امراً خطير



الطبيعة الأرواحه ناسمه .... بالمحاسن تتجلى باسمه

للنشايد أطياره قاسمه .... لي كمائم ازهاره لاثمه

تيمتني ولي قلبي حاسمه .... وفي صحائف قلبي راسمه

حب شقيقة البدر المنير



هيفا ترنع يمنى وشمالا .... والخدود الفاتن جمالا

بي غرامن اضحيت اسير



ما الغزال الفي تمامو واقل .... بالطريف النعسان وصاقل

غصنو أهيف مرنوع وفاقل ..... والمرجرج لي قامتو تاقل

حبو اصبح لي عقلي شاغل

فقت مجنون ليلى وكثير

ليك سلاماً بالشوق معطر …. ما نسيماً بشذاك تعطر

وما عشوقاً سال دمعه مطر.... بدري حبك في الجوف مسطر

وانت ما اقساك يا امير


وكأنها ناقصة... مفقود جزء منها....

Share this post


Link to post
Share on other sites

كل هؤلاء الشعراء الخمسة.... أبدعوا... ولم يقصروا في هذه القصائد البديعة.... والإبداع الشعري في زمن الحقيبة يتمثل في:

 

1- الالتزام الصارم بالوزن الشعري وعدم الخروج منه

 

2- الالتزام بالقافية ويمكن تغييرها من مقطع لآخر كما رأينا هنا

 

3- رصانة وجزالة الكلمات المستخدمة والابتعاد عن الكلمات المبتذلة.... والعامية غير الشعرية

 

في هذه القصائد الخمس....فرض الخليل على معارضيه.... ومجارييه....شيئاً جديداً...!

 

إنه ما يعرف في الشعر العربي....بلزوم ما لا يلزم..... وهذا فن برع فيه شعراء الحقيبة جداً.... وتفننوا فيه كثيراً....

 

ولمن لا يعرف معنى المصطلح أوضح:

 

يجب على الشاعر.... الالتزام بقافية محددة.... في كل مجموعة أبيات....

 

والقافية هنا تعني أن ينتهي كل بيت شعر بنفس الحرف

 

مثلاً....يمكنك أن تكتب أبيات شعر تنتهي بالكلمات التالية: سكر...أخدر....أكبر.... الخ...

 

بعض الشعراء - ومنهم شعراء الحقيبة - يلزمون أنفسهم بأكثر من ذلك....

 

فهم يجعلون أبيات الشعر تنتهي بنفس مجموعة الحروف

 

وليس الحرف الأخير فقط....أنظر لأول قصيدة الخليل مثلاً... مداين....جناين....عساين....نعاين...

 

كلها تنتهي بالألف يعقبها ياء ثم نون... وهكذا بقية القصائد.....

 

خليل فرح...كان محوراً لكثير جداً....من المعارضات.... والمجاراة.... من شعراء الحقيبة

 

واسمحوا لي أن أنتقل لواحدة أخرى من قصائده.... التي وجدت حظها أيضاً.... من المعارضة والمجاراة....

 

إنها قصيدة.... زهرة روما....فقد جاراها.... وعارضها الكثيرون....وهذا هو نصها:

 

بين جناين الشاطئ


بين جناين الشاطئ .. وبين قـــصور الروم
حيّ زهــرة روما ... و أبك يا مـــغروم

درة سالبه عقولنا ... لبســـوهـا طقوم
ملكة باسطه قلوبنا .. تبيت عليها تقوم
الطــريق إن مرت ... بالخـــلـوق مزحوم
كالهـــلال الهـــلَ ... الناس عليها تحـوم

شوف عناقِد ديسا ... تقول عنب في كـروم
شــف وريدا الماثل ... زي زجــاجة روم
القــوام اللادن ... و الحــشا المــبروم
والصدير الطـامح ... زي خليج الــروم

خِلي جات متبوعه ... الصافيه كالدينار
في القوام مربوعه ... شوفا عالية منار
موضه آخر موضـــه ... هيفا غــير زنار
روضه داخل روضــه ... غـــنى فيها كنار

شوف جبينا الهـــلّ ... ضــوّ فوقو فنار
مــنُّو هلّ الشارع ... منو بقّ و نـــار
طالعه ما بتتقابل ... زي لــهيب النار
تحــــرق البتهابل ... و البعيد بي نار

نسمعها بصوت... هبة حسبو

هبه حسبو جناين الشاطي.mp3

Edited by werlid

Share this post


Link to post
Share on other sites

أغنية زهرة روما....أو من جناين الشاطي....لها قصة معروفة....خلاصتها أن الشاعر المبدع...خليل فرح...كتبها في سيدة إيطالية...

 

كانت تعيش مع أهلها في السودان... حيث كان أبوها تاجراً... وقد اعتادت الذهاب إلى حدائق معروفة...فرآها الشاعر...وكتب قصيدته...

 

ولكن شخصياً....لدي رؤية أخرى...مبنية على محورين:

 

أولاً: كل سوداني سمع الأغنية....في زمن الخليل أو الآن- وأنا منهم - ....لن يراوده أدنى شك....أنها كتبت في فتاة سودانية...

 

وأن كل التشبيهات التي أوردها الخليل في وصفه لهذه الفتاة هي مجرد نوع من الخيال الشعري المحبب والمطلوب...

 

ثانياً: الخليل شاعر داهية... يكتب شعره ليحتمل أكثر من معنى...ويكفي الاستشهاد هنا بقصيدة...عزة في هواك...الشهيرة...

 

فمثلما فعل في قصيدة في الضواحي...باخفاء اسم الموصوفة...باسم رمزي...محاسن... فهو هنا يصف لنا أيضاً...فتاة سودانية...

 

مستغلاً فرصة...إعجاب بعض الناس في زمنه...بتلك الفتاة الايطالية....

 

دليلي على ما ذكرت...في القصيدة نفسها....أنظر مثلاً لقوله:

 

القـــــوام اللادن....والحشا المبروم

 

والصدير الطامح.. زي خليج الروم

 

هذه مواصفات....لفتاة أصولها أفريقية....وليست أوربية....وانظر أيضاً قوله:

 

موضه آخر موضـــه ... هيفا غــير زنار

 

والزنار...هو الحزام...الذي يستخدم... لتضييق الخصر...يعني من يقصدها...لاتحتاج لحزام...فخصرها أهيف خلقة ...بينما هذه الفتاة الايطالية...قطع شك...كانت تستخدم الحزام...وبنات البلد وقتها...لايستخدمنه

 

كما أنه ذكر أول القصيدة...أنها سالبة عقله...وباسطة قلبه فراشاً تنوم وتقوم عليه....هذه سودانية 100%

 

أخلص إلى القول أن بعض أبيات القصيدة ظاهرياً هي في وصف الفتاة الايطالية...

 

ولكن القصد والمعنى ليس مقصوراً عليها.... والله أعلم

 

كثير من شعراء الحقيبة...فهموا نفس الفهم الذي ذكرته...لأن قصة القصيدة لم تصلهم وقتها بالطبع...

 

لذلك قاموا بكتابة قصائد مجاراة...أو معارضة....على نسق هذه القصيدة....ومن هؤلاء...

 

شاعر الحقيبة المبدع جداً...صالح عبد السيد أبو صلاح...فيروى أنه استمع لقصيدة الخليل مغناة... فكتب

 

قصيدته...الرائعة جداً... من قليبو الجافي... لي قليبي الحان....والتي التزم فيها... لزوم ما لا يلزم...

 

من أولها...إلى آخرها...وأتى فيها بالمبدع من الخيال والوصف..وهذا هو الجزء المغنى منها:

 

 

من قليبو الجافي ولي قليبي الحان.....النسيم يتردد عامل استمحــــــــان

الغضون تتناول منو خمر الحان ......والطيور تتناشد رايق الألحـــــان
والفروع تتمايل ميلة الفرحان........والزهور بتصفق ويرقص الريحان

يا نسيم ما بالك تتني قامة البان ...........انت رايق تلعب والعشوق تعبان
اكتشف ما دائي وما الدوا الصعبان.......هل دا جرحاً بالغ أم دا سم ثعبان


قال لي لازم جرحك مدة الأزمان.........لا روايحي تطبك لا ولا لقمان
البداوى جروحك شفتو يا سقمان.........في عصير الند البنضحو الرمان

يا الغرامك حلّ ورحل السكان..............من مدائن جوفي تملك الأركان
ما ألذ النار السارجه بي لو كان..........يبقى قلبي وقلبك في الغرام شركان

قلبي لا يسلاكِ ولا يطيق نكران ......بين شاهد جفني البي الدموع وكران
درعك البتقمز بالوضيب عكران............والضمير الميل صاحي أم سكران

صاحي سياف لحظِـك والطريف نعسان......ليكِ رشرش قاطع جندل الفرسان
انتِ بدراً ساطع في قوام إنسان..............ليكِ حسن الدنيا وليْ شعر حسان

الدوش افكارى وربّ لي جنان...........خمرة تمزج لينه وتسقى در أسنان
رق يسطل سمعي لهيجك الرنان.........انتِ ناس في دنيا ولا حور في جنان
************
انت حسنـِك كامل والعشوق كملان..........طش عقلو الهامل فارق الزملان
في المنام يتقدل طيفـِك العطلان..................والحجارة اتنت لو قليبك لان

 

أسمعوها...بصوت الشاب... حمدي السمر...بالعود

 

 

 

حمدي السمر_من قليبو الجافى.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

قبل أن نشرع في تأمل هذه القصيدة البديعة.... أشير إلى أن للشاعر أبو صلاح...ثلاث قصائد... على لحن ووزن قصيدة...

 

زهرة روما (من جناين الشاطي) لخليل فرح...من قليبو الجافي.... هي واحدة من هذه القصائد الثلاث ... وسنذكرها بالتفصيل تباعاً...

 

بالنسبة لهذه القصيدة...أبدع فيها إبداعاً لم يسبقه عليه شاعر حقيبة...بحسب ما أعرف... فهو لم يكتف...بلزوم ما لايلزم...فقط...

 

بل أضاف تحدياً جديداً... لشعراء الحقيبة...تمثل في اعتماد لزوم ما لا يلزم...في كل شطر من القصيدة..أنظر لأول مقطع:

 

الغصون تتناول منو خمر الحان ......والطيور تتناشد رايق الألحـــــان

والفروع تتمايل ميلة الفرحان........والزهور بتصفق ويرقص الريحان

 

فقد التزم فيه حروف...حاء...يتبها ألف...ثم نون.... وهكذا بقية مقاطع القصيدة...راجعها...

 

وهذا يدل على تمكن شعري وذخيرة لغوية لا تنضب...

 

كل ذلك بدون أن نفقد الصدق الفني...بمعنى لا تشعر إطلاقاً أن الشاعر..ينظم...بل هو شعر يلامس شغاف القلوب...

 

(النظم في النقد الشعري يطلق على الكلام المرصوص رصاً...دون أن يلامس أحساس ووجدان المتلقي...أي بدون صدق فني)

 

أنظر إليه كيف يحدثنا...عن النسيم... الذي يوصل إلى الشاعر ...عطرمحبوبته الأخاذ...مسبباً له... وللكائنات حوله...محنة بعد محنة...

 

فالغصون...صارت كالأصابع التي تتناول من هذا النسيم خمراً تسكرها...والطيور تنشد أجمل الالحان بمروره...والفروع التي تحمل

 

الغصون...تتمايل كالفرحان...والزهور تصفق ويرقص الريحان..!!

 

ثم يخاطب الشاعر هذا النسيم...ويشكو له حاله...ويطلب منه البحث عن دواء لحالته... فيجيبه النسيم...إن دواءك رأيته في شيء واحد...

 

إنه (عصير الند)...إشارة إلى ماتتعطر به محبوبته.... البنضحو الرمان...أي هو ما يند من عرق النهدين...

 

الذي اختلط بعطر المحبوبة الأخاذ... ودي حالة ميؤس منها تماماً...لذلك ستظل سقيماً...حياتك كلها...

 

عندها يتمنى الشاعر...شيئاً واحداً...هو أن تشاركه محبوبته...في تحمل نار الحب..أي أن تبادله حبه ذاك...

 

ثم يخاطب المحبوبة...واصفاً لها... ومقدماً لفروض الولاء والطاعة...

 

أنظر لوصفه المدهش هنا:

 

درعك البتقمز بالوضيب عكران............والضمير الميل صاحي أم سكران

 

الدرع...هو ما تغطى به الأرداف... والوضيب...هو الشعر...المدهون...المعطر...المعتنى به جيداً...

 

فدرع المحبوبة...يتقمز...من حركة الأرداف...ولذلك هو يحتك بذلك الشعر الطويل مما يتسبب في تعكيره... واتساخه..!!

 

خيال شعري جامح..!

Edited by werlid

Share this post


Link to post
Share on other sites

شاعر الحقيبة الكبير ابراهيم العبادي....يبدو أنه قرأ...أو سمع...قصيدتي...خليل فرح...وأبوصلاح...

 

فأتحفنا برائعته... من فروع الحنة وزهرة التفاح....يتضح هذا...من نص هذه القصيدة...

 

فزهرة التفاح...جملة ليست بعيدة تماماً...عن... زهرة روما.....

 

والنسيم الذي هاج بلابل أفكار العبادي....هو نفسه الذي جهجه باكات أبو صلاح....

 

كما أن المعاني... متشابهة جداً... في القصيدتين...وسيتضح ذلك...بالنظر إليهما...

 

 

من فـروع الحنـة وزهـرة التفاح



مـن فروع الحنــة وزهــرة التفــاح
هاج بــلابل فكــري النسـيم الفــاح


الجـداول تجـرى فوق خـدودك دُر

 

والرشيمات بـقت بي أشــعة خــُدر

 

يعمي عينـي قبلك ما نظــرت بــدُر ........فوقو ليلاً حالك يعــلو غصناً ماح



القــوام متــوازن لا قـُصر لا طــول

 

والشليخ أفعالو تصرفات مســطــول

 

ماهو خاتى ده ساند ضهرو فى الأسطول... والعيون حراسـو فوق جفونو صِـفاح


إنتى روحى وراحى ليكِ ظمآن غاب

 

مابصـرح بإســمك ما بجيب ألقــاب

 

إنتى ديسك خدرك ماكِ صيدة غـاب ......... من فوارس حيك ليكِ غــابة رمــاح


إختصـر أفكـاري خصرك المعـقـود

 

ما بيمس بي كفة لا قميص لا عقـود

 

جالبو ردفاً جاير حلمو ليه مفقــود ... عذرو واضح صدرك مالبو جوز تفاح


خِلي أمعن شوفو قولي إيه النــور

 

هل رأيت لك درة أم دا جام بلــور

 

جلّ من أنشاها وصاغا شعــلة نـور .......... هل ده جيد وقـلادة أم نجوم وصباح

 

 

كل معـصم جدلة والكفيفات غـوف

 

والكتيف الهـادل بالكفل مشغــوف

 

نايمة أو كان صاحية حال جلوس ووقوف .....شوفو لاحـم ديمـة ومنو مالو براح



من جمالِك فكري إنغمس في بحــــور

 

هل رأيت لك صيدة أم دي من الحور

 

احترس يا قلبي من الفواتن الحــــور .... اوع عينيك يبكن بين مراض وصحاح



يا أم جبيناً ينــــدي بالحـــــــسن نضاح

 

حالي من دون شرحي ما بدور إيضاح

 

ستي لا تآخــذيني الغـــرام فــضّاح ..... ود محـــلق قبلي في ســــــبيلك راح


نسمعها بصوت أولاد شمبات....

 

أولاد شمبات من فروع الحنه و زهرة التفاح.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأبيات واضحة لأن كلماتها بسيطة.... ومتداولة.... ولكن هذا ما يبدو في الظاهر فقط....!

 

أنظر مثلاً عبارة...زهرة التفاح....أليست ملفتة هنا..!!

 

يعني المعروف من الزهور الفواحة...زهرة الياسمين....زهرة الفل...زهرة النرجس....أما التفاح فالمشهور ثمره لا زهره..!!

 

إذن الشاعر يشير إلى شي آخر... غير الزهرة...فما هو؟

 

أظن - والله أعلم - القراءة الصحيحة لهذه العبارة هي... زهرة ... التفاح...الكلمة الأولى هي اسم فتاة متداول جداً في عصر الشاعر

 

وبعض أهل البلد ينطقونه(زَهَـرَة) بثلاث فتحات متتاليات....أما التفاح...فمقصود به نهدي هذه الفتاة...كأنها كانت مميزة بهما....

 

يعضد هذا الاعتقاد قول الشاعر...لاحقاً في القصيدة....

 

جالبو ردفاً جاير حلمو ليه مفقــود ... عذرو واضح صدرك مالبو جوز تفاح


أي أن صدرها معذور في ميلانه.... فالخصر معقود وضامر....وهذا الصدر يحمل تفاحتين كبيرتين.... فلابد أن تميلا به في هذه الحال...

 

والعبادي ليس وحده من يخفي اسم المحبوبة في أشعاره....هذا أمر مطروق لدى شعراء الحقيبة....

 

ورغم إشارته في القصيدة نفسها....إلى أنه لا يصرح باسمها....ولا يأتي بألقاب...وقد صدق...فلم يقل لنا مباشرة أن اسمها زهرة...

 

وفي نفس الوقت...لم يأت بلقب بديل لهذا الاسم.... هو فقط ذكر الاسم مخفياً... زهرة التفاح...!

 

أظنه يشير بالتصريح...إلى من فعل ذلك من أقرانه الشعراء...وهنا بالتحديد يقصد أبو صلاح....فـ (النسيم) الذي ذكره في قصيدته ...هو أيضاَ

 

من الأسماء المتداولة للنساء... في زمن الشاعر...أما من يأتي بالألقاب بدل الأسماء...فهو دون شك...خليل فرح....فمحاسن كما ذكرنا

 

سابقاً.... لقب....وأيضاً...زهرة روما....لقب...والمقصود فتاة سودانية بعينها....والله أعلم

 

نعود بالحديث إلى أبي صلاح....

قصيدة العبادي هذه ... مثلت له تحدياً جديداً....فهو كتب قصيدته الأولى...لمجاراة الخليل...

 

إذن فلابد...أن يرد بقصيدة أخرى....على العبادي...وقد فعل...وكعادته...جعلها كلها...على قافية واحدة...

 

هي نفس قافية قصيدة...العبادي أعلاه....وأقصد القافية الخارجية....المنتهية بحرفي...الألف والحاء....

 

القصيدة هي: الطريف الشايل سيف رمش جراح....

 

نسمعها بصوت عوض شمبات وأحمد يوسف....ثم نعود لايراد نصها والتعليق عليه....

الطريف الشايل سيف رمش جرّاح عوض شمبات وأحمد يوسف.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

التسجيل رائع جداً...وعوض وأحمد...مخارج حروفهم واضحة...لذلك تقدر تكتب القصيدة من سماعها مباشرة... هذا هو النص

 

الطريف الشـايل سيف رمـش جـرّاح

الطريف الشـايل سيف رمـش جـرّاح
خــافـِـر دُر الفاطر والمسك والراح
طرفـي مالك سـاهر وين منامك راح
شوقي أصبح زايد وجدي مالو براح
حظـي مسجون هجرك اطـلقيلو سراح
يـاريحانة قــلبي وزهـــــــرة الأفراح
النســــــــيم المسـكر للغصـون رنّـاح
جيب لي روح مسكية وزوّد الإمناح
يابلـيـبـل طيـبة ويالهـــــــزار النـاح
ليك اصير متشكر لو تعيرني جناح
النســيم المـروي البـي الروائح فـاح
هـبّ جمر اشواقي الملّتو الأصفاح
جـلّى صبري ودوّر في القـلوب لفّاح
أصل أذاي عنّـابة وطبي في التفاح
يالنسـيم الغصن المـن مـرورك ماح
صدّ ليـه واطلب من تنـيهو سماح
الفـويطـر يقـدح والبـريـق لمّـاح
حـلل أمـطر دمعي الإندفق طمّاح
زورني طيف يالساكن في جزائر الواح
يالمـنور داخل في القـلوب سوّاح
في الجـبين مكتـوبة الريـدة بالألواح
زيدني حـباً فيك يمـازج الأرواح

Edited by werlid

Share this post


Link to post
Share on other sites

شاعر الحقيبة...بل شيخ شعرائها.... محمد ود الرضي....شارك في هذا الابداع...بقصيدته....المتميزة جداً... رنة الخلخال...

 

 

ويسميها البعض.... روح وأعرض حالي....

 


رُوحْ وأَعْرضْ حالي

لَي حَبيبْ الرُوحْ

جيبْ لِي طِيبو الحالـي

يَانَسِيم اللَّيلْ

قُولْ لـيْ نامْ الخالِي

وَهو يَتْخَيَلْ

رَنَـّةَالخَلْخَالِ

بَالنظر أسْخَا لِـي

هَـنّي بَيْ رُؤيَاكْ

الحَيَاه المَاسْخَه لي

النسِيمْ هَبَ لِي

يَا حَسِينْةَالذات

والجَمُرْ هَبَ لي

يَا حَبِيبْ رَحْمَاكْ

لاَ تَزِيدْ بَلْبالِـي

ولاَ تَكون شَكْوَايْ

مويَة فِى غرْبَالِ

كَمْ وكَمْ قُبَّالِي

قَلْبو مَشْغُولْ بَيْك

وإنْتَ مَاكَ مُـبَالِى

آهِ كُلْ مَااطْرَاكْ

العَقُلْ يَأبَى لِي

يَاحَبِيبِى البَيْ

حنَنْ اليَابَا لِي

قَالْ لِي فِيقْ يَاغَالِي

إنْ تَكنْ شَكْوَاكَ

لَيَّ لَسْتُ أبَالِى

كُلَّمَا أطْرَاهْ

لا أعِي إقْبالِى

صِرْتَ مِنْ البَىْ

شخْصِي كَادْ يَغْـبَا لِى

لامْنِي فِيكَ الوَالِي

والليّ مَا يسْوَاك

وكُلَّ مَنْ يَأوَى لِي

لَسْتُ أعـْبَأ بَـيْ

زُخْرُفْ الأقْوَالِ

بَرْضَى بيْ التَّبْرِيحْ

والبُكَا المِتْوَالِى

يَانَسِيمْ لَيْ وَالِي

هِبْ ِمْن المَحَبُوبْ

فِى كِلاَ الأحْوَالِ

هَا أنَا الرَّاجِيكْ

وَاقـِفَاً لِنَوَالِ

وقْفَةَ المَرْئُوسْ

لـيْ رِضـاء الوَالِي

يَا عَذُولْ إجْمَالِي

أهـْنَأ بَـي رُؤيَاكْ

خَلـَّنِي وأعْمَالِي

لا حَياةً لَىْ

لَـوْلا مَا الآمَالِ

سيبني في بَلْوَايْ

إنْتَ مَالَكْ ومَالِيْ

هَاكَ صَافِى مَقَالِي

يَابَدِيعْ الذَّاتْ

إنْتَ نُورْ أمْقَالِى

الجفَا يَا ضيْ

العيونْ لَيْْ قَالِيْ

هَذا لَوْ يَرْضِيكْ

حَبـّذَا يَا غَالِي

أسمعوها بصوت... عاصم البنا....

عاصم البنا_روح وأعرض حالي.mp3_.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

ما زلنا نستعرض مجاراة الشعراء.... لقصيدة زهرة روما.... لخليل فرح....

 

عرضنا قصيدة....من قليبو الجافي لي قليبي الحان.... لصالح عبد السيد (أبو صلاح)...واحد

 

ثم قصيدة.... زهرة التفاح.... لابراهيم العبادي.....

 

ثم قصيدة.... الطريف الشايل سيف رمش جراح.... لأبي صلاح أيضاً.... اتنين

 

ثم رائعة....محمد ود الرضي.... روح وأعرض حالي.....

 

قبل أن أعرض القصيدة الثالثة....لأبي صلاح.... أحب أشير لملاحظة مهمة... في القصائد أعلاه...وهي أن أبا صلاح...كتب قصيدتيه

 

السابقتين...على طريقة القصائد العربية الكلاسيكية....والمتمثلة في ما يلي:

 

1- التزام موضوع واحد في القصيدة كلها.

2- التزام قافية واحدة في القصيدة كلها

3- كل بيت في القصيدة مكون من شقين...يقال... شطرين....وممكن تقول بالسوداني...ضلفتين...

4- الالتزام برصانة وجزالة اللغة والابتعاد عن الكلمات السوقية والمبتذلة...

 

العبادي...ومن بعده....ود الرضي....لم يلتزما بكل ما سبق...بل أدخلا نوعاً من التجديد....على نفس طريقة التجديد الذي...حدث...

 

للقصيدة العربية الكلاسيكية...أم ضلفتين... في ما عرف بالموشحات الأندلسية.... وما عرف بالتشطير.... والتخميس....وغيرهما

 

لاحظ في قصيدة ود الرضي الأخيرة.... القافية الداخلية....التي تتجلى في العبارات التالية:

 

هني بي رؤياك...ياحبيب رحماك...آهِ كلْ ما اطراك....واللي ما يسواك....أهنا بي رؤياك....

 

وقافية داخلية ثانية.... هنا:

 

يا حبيب البيْ....صرت من البيْ....لا حياةً ليْ....الجفا يا ضيْ...

 

ود الرضي....اذاً ...يستعرض هنا....موهبته....وقدرته.... الشعرية البارعة جداً.....

 

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن... هل حاول أبو صلاح... مجاراة العبادي....وود الرضي....في هذا الأسلوب؟

 

وبالتالي...الخروج من....قالب القصيدة الكلاسيكية؟

 

سنرى....

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا أملك معلومات مؤكدة... حول التسلسل التاريخي... لهذه الأغنيات...وجل الأراء التي أوردتها...مبنية على نصوص القصائد...فقط

 

وعليه...وكوجهة نظر شخصية.... أعتقد أن القصائد المجارية لقصيدة.... زهرة روما.... تتابعت كما يلي:

 

كتب أبو صلاح... من قليبو الجافي لقليبي الحان.... ثم

 

كتب العبادي....زهرة التفاح...ثم....رد عليه أبو صلاح مرة أخرى...بقصيدة: الطريف الشايل سيف رمش جراح...

 

ثم... كتب ود الرضي...قصيدته.... روح وأرعض حالي.... وأيضاً...رد عليه أبو صلاح بقصيدة: للنسايم شاكي...

 

في هذه القصيدة الأخيرة... رد أبو صلاح على ود الرضي...بنفس أسلوبه...ولكن دون أن يتنازل عن طريقته في كتابة الشعر...

 

أعني...أن يكون البيت مكوناً من شطرين.... فقط أضاف شيئاً جديداً...هو تغيير القافية...بعد كل مجموعة أبيات... لنقرأها:

 

 

 

للنسايم شاكي

للنسايم شاكي

لودنوباوي تروح

بي لطوف تغشاكِ

يا شريكة الروح

جل من أنشاكِ

إنت خصرك بان

ولا جدلة حشاكِ

قلبي لا ينساكِ

سري لا يفشاكِ

انت ساكنة الجوف

في المقيل وعِشاكِ

عقلي لا يمحاكِ

والفؤاد مأواكِ

في المساء وضحاكِ

يهوى ردفك خصرك

برضو من جرحاكِ

مالت الاغصان

لي فريعه تحاكي

الجمال ولاكِ

إنتِ حكمـِك جُور

ولا قاصده هلاكي

بالدلال والتيه

ديمة عابده حلاكِ

قلبي حاكى الفِـر

ما تعب لولاكِ

هجري ما كفَّاكِ

عامله دمي خضاب

حنة في كفاكِ

يا أزاي ودواي

طبي كيف يخفاكِ

الدرر والراح

والمسك من فاكِ

من نظرت صباكِ

روحي تسري الليل

بي الغرام تصباكِ

البدور حاسداكِ

والنسيم حباكِ

والعشوق مشتاق

دمعو يقطر باكِ

فيدي من افتاكِ

ترمي قلبي سهام

لحظك الفتاكِ

تقلعي الرمان

والصدير يعتاكِ

والنسيم المار

لي قوامك تاكي

الصدير هدَّاكِ

لازمة للارداف

الكتوف وفداكِ

قلبي بين ايديك

أصلو ما اتعداكِ

الأراك والبان

والغزالة فداكِ

 

نسمعها بصوت....تاج السر الجلال...ثم نعود

في النسايم شاكي.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

عندي بعض الملاحظات أرى أنها مهمة ويجب الانتباه لها عند التوثيق للحقيبة.... ولغيرها....

 

أولاً: كثير من هذا الفن....تم التوثيق له بطريقتين....إما روايات شفوية.... أو بمستندات مكتوبة....

 

مشكلة الرواية الشفوية.... ذاكرة البشر... التي تتقلب وتتغير بتغير تجارب صاحبها....لذلك قيل في المثل: وما آفة الأخبار إلا رواتها...

 

أما الكتابة.... فيحدث فيها ما يعرف بالتصحيف... بمعنى إبدال حرف مكان آخر....خاصة إذا كان القارئ غير متواصل مع الكاتب....

 

لذلك نحتاج لمطابقة الرواية الشفوية.... التي يحدث فيها التقديم والتأخير للنصوص.... مع النص نفسه.... وكذلك تأمل النص لاكتشاف أي

 

تصحيف... تسببت فيه رواية كتابية.... وتم فيه إبدال حرف مكان آخر .... أو كلمة مكان أخرى.... دعني أوضح حديثي بمثال:

 

في قصيدة ود الرضي ... رنة الخلخال.....المكتوبة أعلاه....توقفت كثيراً عند هذا البيت:

 

قال لي فيق يا غالي...... إن تنل شكواك ليَّ لست أبالي

فهكذا غناه.... الفنان عاصم البنا.... لكن لو نظرنا لقافية المقطع الذي ورد فيه البيت.... نجدها تنتهي هكذا.... بالي

إذن فأغلب الظن أن كلمة غالي هنا حدث فيها تصحيف.... الصحيح يا بالي...بدلاَ من يا غالي....

وهذا يتسق تماماً.... مع المعنى... يا بالي...تعني يا هالك......عاجلاً أو أجلاً.... أو يا هزيل الجسم ... أو يا سقيم....الخ

بينما يا غالي....ليست منطقية.... كيف تعتبره محبوبته غالياً.... ثم تتركه يعاني.... ويرسل لها النسيم.... متوسلاً؟

ونقطة أخرى.... لا يمكن لحسناء....ذات دلال وتمنع....أن تعترف لشاعر.... بأنه بالنسبة لها....غالي!

الكلمة الثانية في نفس بيت الشعر.... التي أرى فيها تصحيفاً....هي إن تنل شكواك....فكيف تقول له :إن تنلْ شكواك ليَّ لست أبالي؟

أظن الصواب هنا: إن تكن شكواك.... ليَّ لست أبالي... وهذا ما أثبته أعلاه...ليصبح البيت:

قال لي فيق يا بالي.....إن تكنْ شكواك ليَّ لستُ أبالي

نقطة أخيرة تتعلق بطريقة كتابة القصيدتين الأخيرتين.... أعتقد بأن الطريقة التي أثبتهما بها....هي الصحيحة... فهما مكتوبتان

على طريقة المخمسات والمشطرات... وهذا أسلوب متداول جداً في شعر الحقيبة..... وهو نادر في الشعر العربي.... ولم يعرف إلا بعد

فتح الأندلس.... في ما عرف لاحقاً بالموشحات.... ولكن أظنه قديم جداً في بلدنا.... ومأخوذ من الدوبيت.... الذي كان سائداً قبل الحقيبة...

Share this post


Link to post
Share on other sites

شاعر... وفنان الحقيبة الكبير.... عبد المطلب أحمد عبد المطلب (حدباي).....

له قصيدتان.... على نفس لحن قصيدة....زهرة روما..... يقول مطلع الأولى:


كيف تنوم يا طرفي قلبي ما نسيان ..... الحواري العِـين فى ام در رايتها عيان

يا نديم قوم شمـِّر و اترك الهــذيان .... شد رحالك و زمـل و اقطع الوديــــان



أما القصيدة الثانية فمطلعها هو:

من فراق ناس مية نايرة الاوجان .... فر نوم عينيا و هاجت الاشجان

حالي ماها غبية هاهو جسمي نحيل .... و جعتي البيَّا ضاعفا الترحيل


ولم أفلح في الحصول على نص القصيدتين....أو أي تسجيل صوتي لهما....

يجدر بالذكر أن حدباي ... هو أول من غنى قصيدة زهرة روما.... وسجلها رسمياً.... عام 1929م.... ثم غناها بعده آخرون...

ولو نظرنا لمطلع قصيدته الأولى هنا.... نلاحظ شبهاً شديداً بينها.... وقصيدة أبي صلاح.... من قليبو الجافي لي قليبي الحان....

بل حتى أن حدباي.... أتى بنفس ما أتى به أبو صلاح - أو العكس بأن يكون أبو صلاح هو التالي - أقصد بذلك...

التزام القافية في كل شطر... وليس في كل بيت.... أنظر مرة أخرى:



كيف تنوم يا طرفي قلبي ما نسيان ..... الحواري العِـين فى ام در رايتها عـيان

يا نديم قوم شمـِّر و اترك الهــذيان .... شد رحالك و زمـل و اقطع الوديــــان

 

 

إذن أبو صلاح... ربما لم يأت...بما لم تستطعه الأوائل....كما ذكرت سابقاً.... أو ربما حدباي...

لم يلتزم بذلك.... في كل القصيدة... حتى آخرها... كما فعل أبو صلاح...

أخلص من هذا إلى أن... أبا صلاح....أغلب ظني.... كتب قصيدة من قيبو الجافي.... مجارياً.... حدباي...وليس خليل فرح!

وحدباي....صاغ قصيدته.... على لحن قصيدة.... خليل فرح.... ولكن متناولاً.... معاني مختلفة.... بس اللحن واحد... والله أعلم...

ثم تسلسلت باقي القصائد.... بحسب ما أوردته أعلاه.....

يبقى تفسير.... القصيدة الثانية.... لحدباي....ما سببها؟

هل هي مجاراة.... أم رد على أحد القصائد التي أوردناها.... حتى نجد نص القصيدة...يظل السؤال... معلقاً...

تحياتي....

Edited by werlid

Share this post


Link to post
Share on other sites

أضيف أغنيه أخرى لعبيد عبدالرحمن فى مجاراة بين جناين الشاطئ ليله ما أحلاها بصوت كروان الحقيبه بادى محمد الطيب

ليله ما أحلاها.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

طاهر صباحي.... تسلم يا جميل.... أسعدت صباحي... بالمشاركة الجميلة...

 

أغنية عبيد عبد الرحمن.... مجارية....لحناً.... وأركز على لحناً هنا...لأغنية زهرة روما....

 

الألحان....غالباً....من تأليف الفنان...أقصد هنا ألحان الحقيبة...ومعظمها.... لكرومة....وسرور...

 

عبيد عبد الرحمن....كان من الشعراء.... الملحنين....يعطي الفنان...أساس اللحن....ويترك له ما نسميه الآن...الهرمنة....من هارموني

 

معظم من تناول المجاراة في الحقيبة....لم يعتبر قصيدة عبيد هذه.... مجارية لقصيدة الخليل... أظن لاختلاف موضوعها ...

 

بمعنى....المجاراة.... في نظرهم طبعاً....لابد أن تشمل المعاني....قبل اللحن....ولنفس هذا السبب...لم تعتبر قصيدة أبي صلاح....

 

الشهيرة..... في الخوجلاب يا قلبي....مجارية....لما ذكرناه..من قصائد....رغم إنو لحنها....هو نفس اللحن....

 

عموماً....الموضوع....قابل للأخذ والرد....وكلها وجهات نظر معتبرة....

 

شخصياً...أعتبر المجاراة....ما تناولت نفس المعاني....بطريقة مختلفة....حتى لو كان الوزن...واللحن....مختلفاً....

 

تقبل تحياتي....

 

أهديك أغنية....في الخوجلاب يا قلبي...هنا

 

 

عطا واحمد يوسف الخوجلاب.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0