• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
أحمد الأمين أحمد

صدور الكتاب الثانى لتاريخ الغناء والموسي

عدد ردود الموضوع : 84

.فى خضم رحيل (الصوت الراقي ) وردى و (إنقراش حس طنبور) ودكرم الله و وغياب (العندليب ) زيدان ،ألقى اليم ُ بساحلى عند الغسق !!! بنسخةٍ إكرامية من كتابِ:

 

من تأريخ الغِناء والموسيقى في السودان –الجزءُ الثاني 1940 -1999

 

الذى يمثلُ الجزء الثانى من موسوعةٍ الكاتب والصحفى والمترجم السودانى معاوية حسن يس ُ(وُلِدَ العام 1956 عند رفعِ علم الإستقلال !!) .

الكتاب محاولة جريئة لأرشفة وتبويب وكتابة جانب من تأريخ السودان عبر إستنطاق رموز مضيئة من أبناء السودان عملوا ماوسعهم لتوحيد ورتق فتق الوطن الذى مزقه الساسة وتجار الحرب .

صدر الكتاب هذا الشهر (أكتوبر 2012) فى طبعة بيروتية أنيقة ( إسم الدار غير مذكور ) ضمن منشورات مركز عبدالكريم ميرغني الثقافى بأم درمان –السودان وحقوق النشر محفوظة للناشر (المركز )..

وكان نفس المركز قد نشر الطبعة الأولى للجزء الأول من موسوعة المؤلف :

من تأريخ الغناء والموسيقى فى السودان منذ أقدم العصور وحتى العام 1940

والذى صدر ضمن فعاليات الخرطوم عاصمة الثقافة العربية 2005 و قد نفذت من المكتبات كما بلغنى من المؤلف .

يغطى الكتاب الجديد جانبا ضخما من تأريخ الوجدان السودانى فى الفترة من 1940 وحتى العام 1999 ولايشمل كل رموزه المضيئة مثل ناس حسن عطية وعثمان حسين ووردى و وداللمين وحمد الريح واللحو وهلمجرا إذ خصص لها المؤلف الجزء الثالث الذى هو قيد الإعداد..

إشارة :

ينشر البوست (بتصرف ) متزامنا فى موقعى :

 

www.sudaneseonline.com

( )

وكذلك موقع كردفان الثقافى :

www.kordufan.com

( الملتقى العام)

بإعتبار المؤلف معاوية حسن يس (فى عصر نيفاشا وتجزئة المليون ميل مربع ) من أبناء كردفان تحديدا مدينة أم روابة(عروس النيم ) وتلقى تعليمه قبل الجامعى بها والأبيض (عروس الرمال ) ..

تنبيه :

تحية لكل المتابعين فتحى للبوست لايمنحنى حق الإجابة على أى سؤال يختص بمحتوى الكتاب ومنهج الكاتب بل أنا مجرد قارئ للكتاب ومستعرض له بالبوست لذا تظل كل الأسئلة التى قد يتم طرحها فى البوست أسئلة مفتوحة يجيب عليها المؤلف أو التأريخ !!!! ..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

post-53318-134901595629_thumb.jpg

 

لوحة الغلاف الأمامى للإصدارة الجديدة وهى ذات دلالة موحية وعميقة من تصميم الفنان السودانى المقيم بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية عزالدين مصطفى (ساردية ) .

ويلاحظ إصرار الفنان على توظيف خريطة السودان () تلك الخريطة التى يصعب تقسيمها وتجزئتها داخل عقولنا حتى نحدق فى الموت ، علما أن فترة الكتاب تغطى فترة (1940-1999) كانت الخريطة التى فى وجداننا هى المسيطرة على تصميم لوحة الغلاف الذى عبرها أبرز المصصم ساردية مقدرة خيالية وفنية فذة جدا إستطاع عبرها توظيف اله العود (تحديدا الجزء الخشبى منه ) فى تجسيد تلك الخريطة التى عزف على أوتارها الصوت الراقى وردى ، إبراهيم حسين ، إبراهيم موسى أبا ، عمر إحساس ، سبت عثمان ويوسف فتاكى وود اللمين ...

يسيطر على فضاء الغلاف الأمامى اللون الأسمر ( الأخدر الدقاق ) الذى هو لون كل السودانيين الذى أقسم به سماعين حسن (وحياة سمر لونا وحياة محياها ) فى (ذات الشامة ) رائعة وردى !! مع توظيف اللون الأصفر الفاقع (الذى يسر الناظرين ) لكتابة إسم المؤلف و الجزء الفرعى من العنوان الأساسى وأيقونة الجهة الناشرة بينما يحتل اللون الأبيض ببنط عريض مجمل الجزء الأسفل من اللوحة وسط الصفحة ....

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

post-53318-134901806189_thumb.jpg

للمقارنة وربط الأشياء أعلاه غلاف الجزء الأول من الموسوعة الذى صدر العام 2005 وقد صممه الشاعر السودانى الشهير إلياس فتح الرحمن (له ديوان صوت الطائف أخر الليل ) مدير دار مدارك للنشر التى صدر عنها الجزء الأول وقد نفذت نسخه من المكتبات بالسودان حسب لسان المؤلف...

يلاحظ توظيف المصمم إلياس فتح الرحمن للطنبور كاله موسيقية توجد فى كافة جهات السودان القديم عبر أسماء مختلفة و إبرازه لوجوه ثلاثة من أبرز رموز مرحلة الحقيبة التى تم تغطيتها بواسطة المؤلف بدقة ومتعة فى الجزء الأول هم صاحب الشلوخ المطارق الكروان كرومة و صاحب (سايق الفيات ) شيخ العبادى و النهر العاتى خليل فرح أفندى على خلفية سوداء لعلها ترمز لأرض السودان شديدة الخصوبة والنماء لكنها قاحلة بسبب (سوء الإدارة وفساد الحكام )!!!!!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تلقى المؤلف الأستاذ معاوية حسن يس تعليمه بمدارس السودان القديم فى أم روابة والأبيض وتخرج فى كلية القانون جامعة الخرطوم 1979 ( من دفعته الصحفى الشهير محمد طه و على كرتى وزير خارجية المؤتمر الوطنى الحالى ) كما تلقى دراسات عليا بجامعة سالفورد بأنجلتره .

يتمتع الأستاذ معاوية حسن يس بخبرة عملية نوعية وثرة فى فن التحرير الصحفى عبر عمله فى هيئة الإذاعة البريطانية وهدك من مدرسة وتلفزيون الشرق الأوسط والصحافة الورقية منذ دراسته للقانون بجامعة الخرطوم أواخر سبعين القرن المنصرم حيث عمل بصحيفة الصحافة عهد فضل الله محمد ولاحقا صحيفة المدينة بجدة والحياة اللندنية كما يتمتع بمقدرة لغوية عبر ثلاثة ألسن.

و يحمد له كثيرا بذله مجهودا جبارا كرجل مؤسسة ومنتج (حسب وصف الطيب صالح لمنصور خالد ) رغم عدم تفرغه بسبب كدحه لأجل لقمة العيش الإصرار على الكتابة الراتبة فى الشأن الثقافى والسياسى السودانى بعدة مظان إلى جانب عكوفه منذ أمد بعيد على تدوين موسوعة الفن والموسيقى بالسودان

التى ظهر منها حتى الراهن مجلدين .

 

 

مادة الكتاب الثرة التى يوفرها تدخل فى باب الأدب ، الفن ، التأريخ ، الانساب ، الترجمة ، التراجم ، السياسة ، الصحافة ، العسكرية ،فن الدعاية ،التصوف ، الأسطورة وغيرها من العلوم المتداخلة التى تعكس ثراء وثقافة المؤلف الذى درج على الإطلاع كثيرا بأكثر من لسان منها الفرنسية !!!

 

وظف الأستاذ معاوية حسن يس تجربته وإطلاعه وتأمله الثر فى المكون الوجدانى لأمته خلال مهجره الطويل بعدة بلدان لأكثر من ثلاثة عقود عكف خلالها على إستغلال الفراغ العريض (حسب مصطلح الروائية السودانية ملكة الدار محمد) بالغربة وتطويعه لأجل تدوين عصارة عمره وتجاربه فى خضم الحياة فى عصر سريع عبر الكتابة بذاكرة فوتغرافية ومرجعية صارمة وثرة ومنضبطة عن الوجوة والمغانى والروائح والأصوات التى سمعها وأستنشقها عبر عمره الجميل وحياته فى أكثر من مغنى بدءا بالحياة فى مسقط رأسه بمدينة أم روابة (حيث فُطِم ٌ على صوت وردى كما اعترف شخصيا فى مقال مقتضب كتبه بصحيفة الخرطوم فترة القاهرة العام 1994 ) فأرتفع لذرى شاهقة ليصطف بقوة وشموخ من ثلة من أبناء السودان القديم نجحوا فى كتابة تأريخ الوطن عبر الوجدان والثقافة والروح وليس عبر البندقية والبارود منهم حسن نجيلة عبر (ملامح من المجتمع السوداني ) بجزئيه وود ضيف الله بطبقاته والطيب محمد الطيب باندايته ومسيده وهلمجرا ...

 

 

 

وقد ساهمت كتابات معاوية يس قديما فى مجلة الدستور اللندنية ( إتحادية –بعثية ) على تعريف أجيال جديدة من السودانيين بذاكرة وطنهم الثقافية و لازلت أذكر أثر تلك المقالات علي وعينا حين طالعناها قديما على صفحات مجلة الدستور التى كان يجلبها لنا بداخليات البركس قبل إنقلاب الترابى (اكرر الترابى ) طالب بعثى من أولاد أتبره درج على تزويدنا كرفاق سكن تلقائى (رغم إختلاف مشاربنا وتوجهاتنا الأيدليوجية وهذا من أفضال البركس ) بداخليات إمتداد بحر الجبل ، القرشى ،بركة وكسلا وكزملاء مقاعد درس بمدرجات كلية الأداب بمجموعة من أدبيات حزبه .

مجلة الدستور اللندنية التى كان مقال معاوية حسن يس عن الفن السودانى أبرز وأرقى محتوياتها !!!أتضح بعد زمن طويل مدى أهميتها فى طرح وتناول الشأن السودانى الثقافى والسياسى وهى مجلة حرى أن ترتفع لمقام مجلات رصينة فى ذاكرة العقل السودانى مثل الفجر ، النهضة ، الثقافة السودانية وهلمجرا .

 

صورة للمؤلف الأستاذ معاوية حسن يس أنزلها ببوست سودانيزاونلاين الاخ عادل عثمان

post-53318-134917106397_thumb.jpg

 

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تحية أستاذنا النصرى !!!

حضرت هذا الصباح للرد على مداخلتك فلم أجدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

عموما الكتاب يوزع عبر مركز عبدالكريم ميرغنى ام درمان (به جزء خاص للبيع ) وتوجد نسخ محدودة عند الكاتب معاوية بالرياض ...

تحية وإحترام ...

************

يقع الكتاب فى 614 صفحة من الحجم المتوسط ويحوى :

الفهرست ، الإهداء وقد خص به المؤلف ثلة من أصفيائه من السودانيين الأحياء منهم والأموات أبرزهم شقيقه خالد يس والعازف الكبير محمد الضي والإعلامى البارز صلاح الدين الفاضل وأخرين ،

،مقدمة تقريظية ونقدية فى ثمان صفحات بقلم الدكتور عبدالله على إبراهيم وقد أرتقى بها لذرى مقدمته الوافيه التى كتبها لسلسلة الأعمال الكاملة للراحل الطيب محمد الطيب التى صدرت العام 2009 بعد وفاته وقد أبان فيها مرجعية ومنهج المؤلف علما أن مقدمة الجزء الأول من الموسوعة الذى صدر العام 2005 قد كتبها الشاعر محمد المكى إبراهيم( يعتبر أكبر قامة شعرية سودانية على قيد الحياة وقت كتابة هذه المداخلة !!) بصورة مقتضبة ويغلب عليها الحس التقريظى !!!

ترتفع مقدمة بروف عبدالله على إبراهيم (أحد ابرز الأكاديميين السودانيين فى العلوم الإنسانية والأجتماعية وقت صدور الكتاب ) لهذا الكتاب لمصاف مقالاته القديمة حول التأليف السودانى التى ظهرت العام 1985 فى كتابه (انس الكتب ) الذى شكل مرجعا ثانويا لكتاب الأستاذ معاوية يس هذا !!!

 

يحوى الكتاب كذلك خطبة المؤلف ، ثم ستة أبواب مقسمة لعدة فصول تتخللها تقسيمات فرعية والأبواب هى :

الأغنية السودانية :إتجاهاتها ...قضاياها ...وإشكالاتها،

أسماء فى ذاكرة الغناء السودانى المعاصر ،

أصوات ومساهمات فى مسيرة الأغنية السودانية

،قضايا الغناء السوداني المعاصر ،

الأغنية السودانية خارج الحدود

ومسرد التأريخ الغنائى والموسيقى فى السودان منذ العام 1884 بدخول موسيقى السردارية للسودان قبل عام من بدء الدولة المهدية بعد فتح الخرطوم وتنتهى ب 18-شباط 2012 وهو تاريخ تحديق الصوت الراقى وردى فى الموت ويسيطر (طيف وردى ) كرقم ضخم فى ذاكرة امتنا الثقافية على مجمل هذا المسرد !!!!!

والمسرد بمجمله أشبه بالملحق المنفصل عن الكتاب وقد أثنى عليه البروف : عبدالله على إبراهيم كثيرا ( مجال بروف عبدالله الأساسى هو علم التأريخ ) !!!..

لاحظت سيطرة شبح الصوت الراقى وردى بقوة على مجمل المسرد التأريخى الذى أثبته المؤلف فى نهاية الكتاب ( مولده ..دخوله الإذاعة ، إعتقاله عهد مايو ، منحه اللجوء السياسى بأرض شكسبير ، خضوعه لعملية نقل كلى ناجحة بالدوحة ثم رحيله المفجع شتاء 2012 !!!!

كذلك أعتمد المؤلف بقوة على ذاكرة وردى كمرجع اساسى للكثير من المعلومات التى اتكأ عليها فى الكتابة !!!

post-53318-13492622984_thumb.jpg

صورة قديمة جدا من قوقل للبروف : عبدالله على إبراهيم !!!الذى كتب المقدمة التقريظية والنقدية للكتاب الجديد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

استاذنا احمد الامين

شكرا جزيلا ولك العتبي حتي ترضي , كنت انوي تعديل المداخلة وشغلني طأري ما عنها

وفي جملة اللخمة اكون ضغطت علي المسح بدلا عن التعديل , مجهود مقدر وجبار

من الأستاذ معاوية يسن لتوثيق

الغناء والموسيقي السودانية وعبر شخصك الكريم اسمي أيات الشكر

والعرفان للاستاذ معاوية

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

تحية وتقدير أستاذنا النصرى وشكرا جزيلا على التعقيب وأرجو ان تتمكن من الحصول على الكتاب فى أقرب فرصة وأنت غر بى الأطلنطى سوف احاول قدر جهدى

إستعرض الكتاب بهذا الموقع

***********************

يحتوى الجزء الثانى من الكتاب- الموسوعة- على العديد من الصور الفوتغرافية بعضها نادر جدا للشخصيات التى تمحور حولها الكتاب.

ولاحظت أن مصدر الصور متعدد بين المواقع الإسفيرية ، الالبوم الخاص بالمؤلف وهو إلبوم راقى ونادر جدا به صور جمعته بالكثير من الرموز الفنية السودانية التى دأب على مقابلتها فى زيارات خاصة مثل ، محمد وردى ، عوض الكريم عبدالله ود جبارة وهلمجرا الذين كانوا يزورون لندن مقر إقامة المؤلف الأساسى حين عكف على التدوين وخلد للكتابة فى شأن وطنه الأول السودان الذى حمله بين جوانحه وطواه فى حناياه وهو يحزم حقائبه طلبا ( للخبز اليابس والشاى المر ) حسب عبارة الشاعر محمد عبدالحي (1944-1989 ) !!!

 

يحوى الكتاب كذلك صور ضوئية لرسائل شخصية متبادلة بين عبدالعزيز داؤود وملحنه الأسطورى برعى ومذيع بارز بالقسم العربى بهنا لندن العام 1961 .

كما نجد صور لأغلفة كل الالبومات السودانية التى جرى تدشينها باوربا و غرب الأطلنطى و صورتين لغلافى إسطوانتين مشروختين ( حسب عبارة على المك فى مدينة من تراب ) للحاج سرور واخرى لعزة الخليل ( هل هى الإسطوانة التى حطمها سرور فى لحظة غضب فى مقهى بسنجة وكان سايق الفيات متجها للكرمك ؟؟؟؟؟راجع مذكرات اغبش لعبدالله رجب )...

أعترف بروف : عبدالله على إبراهيم فى تقديمه للكتاب أن معاوية يس قد ورث عن طريق الشراء جل أرشيف الخواجة السودانى ديمترى البازار !!!!

توجد كذلك صورة لغلاف ديوان (أكواب بابل من السنة البلابل ) للشاعر محمود ابوبكر (النسر ) وهو ديوان نادر جدا وقد رايت نسخة منه فى مكتبة المؤلف ذات شتاء بعيد ().

 

 

توجد كذلك صور ضوئية لقصائد أكتوبرية وغيرها مما تغنى به الصوت الراقى وردى بخط يد شاعرها محمد المكى إبراهيم ..

ولعل أكثر الصورة ندرة هى صورة المطرب السودان الراحل الطيب سمسم ( أحد العنادل التى اطلقها ود الريح ) وهو من الوجوه المذكورة بالكتاب التى إلتقاه المؤلف فى هجرته الأولى للسعودية وقد إستقى منه بعض المعلومات ....

توجد كذلك صورة للسياسى السودانى () حسن الترابى !!! الذى تحاور المؤلف داخل كتابه الجديد هذا مع مؤلفه المثير للجدل ( حوار الدين والفن ) الذى طوره إثر محاضرة شهيرة له بمسجد جامعة الخرطوم فترة سدانته اى الترابى للنميرى الذى بابعه إماما للأمة فى غفلة من التأريخ !!!...

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من مناقب هذا الكتاب الجديد حرص المؤلف على تثبيت سجلات دقيقة ومنضبطة للكثيرمن التراث الجمالى السودانى المحفوظ خارج السودان تحديدا بمصر (إذاعة ركن السودان التى صارت وادى النيل لاحقا )و(هنا لندن) ولقد لفت ذلك المنحى النوعى فى الكتابة والتوثيق إنتباه د. عبدالله على إبراهيم كرمز أكاديمى (لم أقل سياسى )عالى القيمة حيث كتب فى تقديمه للكتاب يقول :

 

( ومن أبرز أبواب الكتاب فصله عن أرشيف الأغنية السودانية التى فصل فيها محفوظات الأغنية السودانية وقيمتها ونقاط قوتها للباحث . فمكتبة إذاعة وادى النيل (صوت السودان سابقا ) لم تعن بالحقيبة مثلا على قوتها فى ضروب الغناء الأخرى .بينما تفوقت بريطانيا فى أرشفة الأغنية السودانية مما هو موجود بإذاعة لندن والأرشيف البريطانى للصوت ) صفحة 18 .

 

ويستدرك عبدالله على إبراهيم ويعيب على المؤلف عدم نظره فى الأرشيف الصوتى بمعهد الدراسات الافريقية والاسيوية بجامعة الخرطوم ...

 

قلت : يبدو أن المؤلف معاوية يس لم ينتبه لقيمة وثراء الأرشيف الصوتى بجامعة الخرطوم نسبة لبعده الجغرافى الطويل عن وطنه الاول السودانى بسبب العمل ...

يعترف المؤلف أن الفنان التشكيلى العالمى السودانى عثمان وقيع الله هو أول سودانى له فضل الريادة فى تسجيل الأغنية السودانية لإذاعة عالمية هى هيئة الإذاعة البريطانية ويذكر بدقة تاريخ تسجيله العام 1946 أغنيات سودانية (ذكرها بدقة ) وتلاه حسن عطية لذات الإذاعة ثم أخرون .

يثبت كذلك سجلا دقيقا بالاغنيات التى سجلها احمد المصطفى لتلك الإذاعة والأجور التى تقاضوها وكيفية دفعها ...

 

*حاشية فى ذكر الخطاط عثمان وقيع الله :

لم يذكر المؤلف سبب قيام الخطاط عثمان وقيع الله بتسجيل أغنيات سودانية ل (هنا لندن ) فى أربعين القرن الميلادي المنصرم لكن لاحظت فى مذكرات الصلحى (بيت الجاك ) التى صدرت بداية هذا العام 2012 ذكره سفر الخطاط عثمان وقيع الله للندن فى الأربعينات ضمن الدفعة الأولى من طلاب مدرسة الفنون الذين تم إبتعاثعهم للندن وقتها وهو أى عثمان وقيع الله شاعر غنائى مقل جدا تغنى بكلماته الفنان الكاشف فى عصر ناس المساح وعبيد عبدالرحمن وخالد ابوالروس !!

يعتبر عثمان وقيع من أفضل الحروفيين العرب والمسلمين فى القرن العشرين الميلادى وله مصحف مخطوط كما كان ضمن الخطاطين الذين تشرفوا بكتابة ايات من الكتاب الحكيم على كسوة الكعبة المشرفة ولاحظت فى محراب مسجد ريجنت بارك وسط لندن وجود خطوط له ...

فى مسرده التاريخى بخاتمة الكتاب اورد المؤلف نتفا من أخبار وقيع الله رحمه الله

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

يذكر الكتاب كذلك مبادرة الطيب صالح كمذيع بهنا لندن فى شتاء 1959 حيث زار وطنه السودان فى رحلة عمل وأثمرت زيارته تلك عن إكتشافه للفنان الراقى (أكرر الراقى فى عصر قبح الغناء ) صلاح ود البادية الذى غنى فى هنا لندن قبل هنا أم درمان !!!

ثم يورد المؤلف معاوية يس سجلا دقيقا بالفنانين السودانيين الذين سجل لهم الطيب صالح بالسودان فى زيارته الأولى تلك محددا الأغنيات وشعرائها ...

ويثبت كذلك سجلا مدهشا بالزيارات الأولى لود اللمين وكابلى وغيرهما للندن ويورد طائفة بالاغنيات التى سجلوها ل(هنا لندن) ....

يحوى الكتاب كذلك سجلا دقيقا لكل الأغنيات السودانية المسجلة بأذاعة هنا لندن مع ذكر أسماء الشعراء ..

كما يثبت طائفة دقيقة بكل مجموعات الفن السودانى بكافة قبائل وجهات السودان (قبل نيفاشا عليها اللعنة !!! ) المحفوظة بالأرشيف الصوتى الوطنى البريطانى ولقد لفت نظرى منها وجود راتب المهدى ضمن أسطوانة تضم مدائح نبوية والمولد حسب أذكار البرهانية الشاذلية !!!!

توجد كذلك حفلة زار وموسيقى من دارفور ودلوكة من السافل !!!

ولاينسى المؤلف فضل وريادة الموسيقار الماحى إسماعيل وجهوده فى نشر الفن السودانى بلندن والمانيا ذاكرا أنه أى الماحى إسماعيل أول من كتب بالانجليزية الرفيعة عن المزيكا السودانية فى قاموس غروفز للموسيقى والموسيقيين ...

ويتحدث المؤلف كذلك عن مجهودات وردى وعبدالقادر سالم فى نشر الفن السودانى بانجلتره منوها قيامه أى المؤلف شخصيا بالترجمة الفورية لهما عبر المجهود الذى ظهر بالشكسبيرية الفخمة فى قاموس الموسيقى العالمية...

ويؤكد المؤلف بحسرة تعرض التراث السودانى بهنا لندن للضياع و الإهمال بعد تولى مسؤول مصرى ذكره بالإسم العربى لإدارة قسم الموسيقى !!!!!

يثبت المؤلف كذلك سجلا دقيقا بالأغنيات السودانية التى تم غنائها بوساطة مغنين غير سودانيين بكل من الصين والحبشة وإرتيريا ومصر والصومال واليابان والكونغو (زائير سابقا ) والكويت

قد لاحظت سيطرة إلياذة الخليل عزة فى هواك على مجمل الأغنيات السودانية التى تناولها الأجانب رغم أن الخليل قد ملأ بها أسطوانة بمشاركة الخواجة أرمناكو (بيانو ) فى مستهل الثلاثين من القرن الماضى بعد ان أستفحل به الداء العضال وهو يحتضر لكنها عبقرية اللحن وقوة الموسيقى التى لاتأبه بالزمن وتقادمه !!!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

 

المصادر والإحالات التى أعتمدها المؤلف !

 

فى حديثه عن المرجعية والإحالات التى مكنت المؤلف معاوية يس من الكتابة بعمق وإحاطة عن موضوع كتابه (من تأريخ الغناء والموسيقى فى السودان ) يقول البروف عبدالله على إبراهيم كا كاديمى رفيع جدا مندهشا :

(( وسيعجب القارئ بسعة حيلة المؤلف من جهة المصادر التى أستعان بها فى تأليفه. ومن هذه المصادر ماسعى إليه بقدميه ومنها ما اوجده من عدم فقد أستفاد المؤلف من تراث مجلة هنا أم درمان التى هى وهاء تأريخ الأغنية الأعظم كما قرأ (الصباح الجديد ) التى تلقاها مباشرة من محررها المرحوم حسين عثمان منصور ...الخ )

 

ثم يعدد مصادر المؤلف وتنقله بين أرشيف هنا أم درمان سنوات الخمسين من القرن الماضى وهى أرقى فترات الفن السودانى (عقد طلوع رمضان حسن وإبراهيم عوض والجابرى ومنى الخير و وردى ومحمد حسنين وصلاح مصطفى وكفى!!!)وأرشيف هنا لندن ومتحف الجيش البريطاني وتسجيلات التلفزيون السودانى ومواقع الأسافير السودانية وهلمجرا ...

لاحظت إعتماد المؤلف بصورة أكبر لموقع سودانيزاونلاين وإعتماده كمصدر معرفى للثقافة وتأريخ الفن السودانى تحديدا عبر مساهمة العضو المجود المقل د. عبدالقادر الرفاعى عند الكتابة عن (ضنين الوعد ) الشاعرصديق مدثر الذى رحل فى ذات الشهر الذى صدر به الكتاب (أكتوبر 2012 ) .

كذلك أعتمد المؤلف ضمن إستناده على المادة المبثوثة عبر سودانيزاونلاين على بوست شهير للعضو وليد عبدالبارئ الشهير ب خليل (بتاع الدوحة ) فى البوست الذى فتحه قديما عن الشاعر محجوب سراج ويشير معاوية فى الهامش لصاحب المساهمة بعينه مع ذكر الموقع الأسفيرى ( مثال د. عبدالقادر الرفاعي ) وأحيانا يعمم مشيرا للموقع فقط دون صاحب البوست (مثال بوست خليل عن محجوب سراج ) .

كما أعتمد المؤلف فى المرجعية كذلك على موقع مدينة مدنى الأسفيرى فى حديثه عن أول أوركسترا سودانية رافقت الكاشف قديما ( بالطبع يستحيل تجاهل موقع إسفيرى يحمل إسم مدينة مدني عند الحديث عن الفن السودانى الذى جله صنع فى مدنى القديمة التى أنجبت بدر التهامى والمساح والخير عثمان ومحمد مسكين ) ...

كما يشيرالمؤلف لمصادر إسفيرية أخرى مدته بالمادة القفل للكتابة عن ستة عقود (1940-1999) من الفن السودانى منها موقع سودانايل دوت كوم وقلة من الأسافير الأخرى

أعتمد المؤلف كذلك فى مصادرة للحصول على المعلومة على إتصال مباشر عبر الهاتف بمبدعين و مؤرخين سودانيين مقيمين بشتى انحاء المعمورة بغية التثبت أو التحليل ولاحظت جل إتصالاته (عبر البحار مستخدما الصفر الدولي ) مع مقيمين بالسودان والسعودية وامريكا (تحديدا عند إنتقال الصوت الراقى وردى إليها )

وأكسفورد (حيث كان يقيم الموسيقار الشهير أزهرى عبدالقادر (عزف أكورديون فى عصر ناس الفاتح الهادى واكرت وودالحاوى ورا أحمد المصطفى وصوت داؤود وكابلى وكفي ) وقد أشار المؤلف لتلك المكالمة فى هامش الكتاب ...

الكثير من المعلومات تحصل عليها المؤلف كانت عبر لقاءات مباشرة مسجلة على شرائط كاسيت بالسودان القديم ولندن و السعودية (تحديدا مدينة جدة حيث يقيم شقيقه الأصغر مدثر الذى ساهم فى محاورة بعض تلك الرموز حين هبوطها الحجاز ) ..

عليه يحتفظ المؤلف بثروة صوتية نادرة جدا لحوارات مع رموز خالدة فى الفن السودانى جلهم رحل من الفانية مثل الكمنجاتى الكبير بدر التهامي (بتاع مدنى ) موسى ابا ( حاوره بفندق هيلتون الخرطوم العام 1992 ) ، الكنار عثمان الشفيع الذى بموته ماتت أربعة عقود من النغم الجميل كما رثاه على المك ، التاج مصطفى ، محمد جبارة (حاوره المؤلف بضاحية هونسلو غرب لندن فى ثمانين القرن الماضى )، ود الريح (حاورة بالبقعة قبل رحيله بمقدار مايشيل البرق ويختفى حسب عبارة محميمد ) والصوت الراقى وردى الذى حاوره بلندن أكثر من ثلاث مرات ولاحقه كثيرا عبر الهاتف عند عبوره الأطلنطى ليقيم برهة بأمريكا قبل عودته مثل الملاح العتيق للشاعر كولرديج لوطنه الأم حيث دثر ثراه شتاء 2012 وهذا باب واسع .

توفرت للمؤلف معلومات أخرى عن التاريخ الجمالى للسودان عبر حديث مباشر مع مبدعين وصحفيين سودانيين ألتقاهم بالسعودية والسودان والإمارات منهم الصوت الراقي كابلى والعازف الكبير موسى محمد إبراهيم (بضرب صفارة ) و الصحفى طلحة جبرين وقد قدم للمؤلف الذى التقاه العام 2002 بابى ظبي تحليلا شيقا لشعراء ومغنين ونقاد لغنا الطنبور مثل مثل جده عمر ود قرنين أحد الذين برعوا فى معرفة غنا الشايقية عبر النقرشة على الطنبور الراقى !!!

أعتمد المؤلف كذلك على مصادر أجنبية بلسان شكسبير جلها معاجم تختص بالموسيقى ومصطلحاتها ...

لفت نظرى إعتماد المؤلف فى حديثه عن غنا الدلوكة عند البنات على مقال قديم للأستاذة سلمى الشيخ سلامة منشور بصحيفة الأتحادى فترة صدورها بالقاهرة ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

خطبة المؤلف :

 

 

تقع خطبة المؤلف الأستاذ –معاويه حسن يس لكتابه الجديد :

 

من تأريخ الغناء والموسيقى فى السودان –الجزء الثانى (1940-1999)

 

الذى صدر هذا الشهر أكتوبر 2012 فى أربع صفحات أبان فيها مقصده ومنهجه مقدما إعتذاره ك(فرد ) عن القصور عن الإحاطة بمجمل تاريخ الفن والموسيقى والرموز الفنية بالسودان القديم خلال الفترة التى غطاها الكتاب معللا ذلك بطول مهجره بحثا عن (الكلأ والعشب والماء النمير ) مؤكدا :

 

( وسيبقى باب النقاش حول أولئك الرموز والأقطاب مفتوحا على مر الأزمان للأراء المتعددة والمتضاربة .غير أنه يفتح أيضا ابواب تامل مشروع ومطلوب فى طبيعة وخصوصية الشخصية السودانية ألخ ...) ص 20 .

 

وعلى نهج إمام دار الهجرة –على ساكنها الصلاة والتسليم – الإمام مالك بن أنس حين فراغه من تصنيف الموطأ فى خمسين عاما ( رغم بعد المسافة بين المحتوين وهذا باب واسع جدا ومربك ) يعترف معاوية يس أن ماكتبه ليس العمدة يجب ماقبله ويحجر على مابعده بل أعلن بوضوح لا لبس فيه أن الباب مفتوح للإضافة والتنقيح لمن شاء يقول :

 

( عسي أن أتدارك النقص فى طبعة مقبلة إن مد لي الله فى العمر ،أو يقوم به غيرى ممن يأتى ومن تقر فى أذهانهم القيمة الحقيقية لهذا التدوين فيرون أن ينهضوا بإعداد طبعات مزيدة ومنقحة منه لأجيال تأتى بمشيئة الله ) ص 21 ..

 

وربما من غير وعي أستدرك المؤلف معاوية يس ك (فرد) وهو يكتب جانبا من التاريخ الوجدانى للسودان القديم المأخذ التى أخذها البعض من المتعلمين السودانيين الذين يبرعون فى التنظير عبر (نظرية المؤامرة) على محمد بن النور ود ضيف الله فى (طبقاته) حين أغفل عن الترجمة لأسماء بارزة من المتصوفة بقرية (كترانج ) و (مسيد أبوعيسى ) وحسبوا ذلك فى باب الخصومة الشخصية والفكرية .!!!!؟؟

 

وبذات الدرجة عاب بعض ( دعاة السودان الجديد ومثقفى الهامش ) على عبدالله الطيب ( عربى الأصل ) تجاهله لأحاجى غرب السودان (يقرأ الهامش ) وهو يوثق ل (الأحاجى السودانية ) بالسودان النيلى فقط (حسب مصطلحهم الأثير ) وحسبوه تعاليا ثقافيا وإقصاء لثقافات الهامش رغم أن التأريخ لايكتبه شخص واحد بل أشخاص من أيدليوجيات وجهات ومدارس مختلفة لكنهم عمدا أو (جهلا ) لم يعيبوا على المفكر السودانى الكبير (قديما ) فرانسيس مادينق دينق مجوك ( دينكا ابيى ) حين كتب عن (أحاجى الدينكا ) فقط بالشكسبيرية الفخمة مثلما تجاهلوا كذلك إنجاز المفكر السودانى الضخم (نوبى الأصل ) جمال محمد أحمد بالإنجليزية الفخمة (قصص سرة شرق ) السائدة فقط بفضاء بلاد النوبة قبل غمر (سرة الشرق ) ....

 

ويظل الباب مفتوحا لمن يشاء من كافة جهات السودان ويملك القدرة على الكتابة دون إلزام الكتاب بالإحاطة بمجمل جغرافيا وإثنيات السودان ( القديم والحديث ) لإستحالة ذلك على فرد مهما أوتى من ملكة وأدوات ..!!!!

 

عموما أستدرك معاوية هذا العيب حين لاحظ عدم قدرته كفرد ضعيف على الكتابة عن كل الرموز الفنية بالسودان القديم فى ستة عقود وهو بعيد عن المصادر يلهث خلف (الخبز اليابس ) فأورد فى فقرة أخرى عجزه عن الأحاطة بمجمل الأسماء البارزة التى أسهمت بدرجة لافتة فى مسيرة الفن السودانى خلال الفترة الى غطاها الكتاب 1940-1999 رغم علو كعبهم موردا قائمة ضمت 23 شاعرا سودانيا فذ لم تتح له فرصة الكتابة عنهم فى سفره هذا منها شعراء كبار جدا مثل:

كجراى (بتاع وردى وإبراهيم حسين ) والتنقارى (بتاع عشة الفلاتية وعثمان حسين ) وعبدالمنعم عبدالحي (بتاع ناس كتار جدا ) والحسين الحسن(بتاع كابلى ) ومحجوب شريف ( بتاع الشعب حبيبى وشريانى ) والدوش (بتاع الساقية ) ومريخة (بتاع عبدالرحمن عبدالله ) و يحي فضل الله (بتاع ياضلنا ) و الأخير أى يحي فضل الله يمثل عندى أفضل شاعر أغنية أغنية (قلت أغنية ) ظهر منذ الإنتفاضة 1985 إلى جانب كونه مسرحى وناقد وممثل وناثر كبير جدا ومتحدث لبق بلسان شكسبير .......

 

لاحظت إيراد معاوية لأسماء هؤلاء ال 23 من شعراء الأغنية السودانية الذين أغفل الكتابة عنهم بسفره هذا كيفما اتفق دون ترتيبهم أبجديا او زمنيا او حتى نوعيا حسب مكانة كل منهم ومساهمته وهذا المنحى ( من عيوب الكتاب ) كذلك أستخدمه فى الباب الثانى من الكتاب الذى تعرض فيه بالنقد والتحليل والترجمة ل 40 شاعرا غنائيا وملحنا وناقد صحفى تحت ذكر :

أسماء فى ذاكرة الغناء السودانى المعاصر وأولهم صاحب (صه ياكنار ) واخرهم صاحب ( من بف نفسك يالقطار ) وحليلته !!!!!!؟؟؟؟

فى خطبته نبهنا المؤلف أنه لدواعي إستعجال الناشر تمنى أن قد سمح الوقت له بالإضافة والحذق لذا وفى خضم ذلك تاهت بين أوراقه الأسفيرية مادة خصصها للشاعر المقل المجود مبارك بشير (غنى له وردى و وداللمين وكفي ) وعسى أن يزين بها الجزء الثالث الذى هو قيد الإعداد -حسب مصادرى الخاصة

post-53318-135116821786_thumb.jpg

من أشهر الأعلام الجمالية من الشعراء الذين أغفل المؤلف معاوية يس عن الترجمة لهم فى سفره الجديد هذا لأسباب أوردها فى خطبته الشاعر الكبير جيلى محمد صالح (1930-2011) رغم علو باعه الطويل فى كتابة الأغنية السودانية عبر أكثر من 12 فنان كبير .

وأشهر أغنياته فى دفتر الأغنية السودانية هى :

1- (توبة أنا من هواكم توبة ) ( الحبيب قلبو طيب ) للصوت الراقي وردى .

2-( كفاية )لعثمان حسين .

3- (فى العاصمة روحى وبلسم جروحى ) لصوت داؤود ويغنيها اللحو (أحسن من عبدالعزيز )!!!

4- (ماضى الذكريات ) لعثمان مصطفى ...

سمعت فى حلقات توثيقية بإذاعة البيت السودانى العام 2009 ببرنامج (تاريخ جميل ) تحدث جيلى محمد صالح أن له أكثر من 60 ( ستين ) مخطوطة من الكتب ألفها فى موضوعات مختلفة لم يحظى بالنشر منها سوى نزر يسير منها ديوان :

(أحاجى الخرتييت ) الذى صدر بمبادرة من على المك (1937-1992) عقب الإنتفاضة 1985 ولاحظت أن هذا الديوان الشعرى يدخل فى باب أدب المقاومة ضد مايو عبر الرمز عالى التكثيف والبراعة الشعرية ..

كذلك يهتم جيلى محمد صالح كثيرا بتأريخ الأديان المقارن خصوصا تأريخ اليهود والتوراة ولعله أهتم بالاسرائيليات قبل العالم المصرى الشهير عبدالوهاب المسيرى الذى اشتهر كثير بذلك لكن مشكلة جيلى محمد صالح (موظف بالسكة حديد ) الإنتماء لوطن لذاكرة له هو السودان القديم (وكذلك الحديث ) لمن شاء!!!!

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الباب الأول :

يعتبر الباب الأول من الكتاب الأطول والأكثر إحتشادا بالموضوعات الجانبية والتفاصيل الدقيقة والمرجعية الثرة ويضم الكثير من الصورة التوضيحية النادرة أبرزها صورة فوتوغرافية أبيض وأسود لفرقة عسكرية موسيقية بكردفان العام 1920 ( هو العام المرجح لبدء مايسمى حقيبة الفن ) إلى جانب صورة غلاف التقرير الذى أعده بالشكسبيرية الرفيعة البروفسير أشينافي كبدا لمنظمة اليونسكو 1979 حول (تطوير مناهج معهد الموسيقي السودانية ) إلى جانب صورة البروف نفسه ... .

يضم هذا الباب العميق المكتنز بالإحالات التى تصيب بالدوار والذهول لسعتها وتعددها الثر !!! كذلك قائمة تفصيلية بأسماء أبرز مؤسسى مدرسة الموسيقى العسكرية السودانية ضمت ستة أسماء أولهم العقيد أحمد مرجان (1905 -1974 ) ملحن نشيد العلم عقب الإستقلال وأخرهم الملازم موسى محمد إبراهيم ملحن (ياخاتم المني ) للبلابل و غيرها ( وهو إحدى الرموز الراقية التى التقاها المؤلف شخصيا بمنزله بابى ظبى صيف 2004 خلال إعداده الطويل للجزء الثانى من الكتاب وقد وأفرد له كذلك فصلا كاملا فى الباب الثالث من الكتاب .

وهو أى موسى محمد إبراهيم هو عازف الصفارة الشهيرة التى تجلت بقوة فى لحن أغنية (الوسيم ) لأحمد المصطفى وكذلك تحاور عبرها مع صوت وردى فى أغنية (ياناسينا ).

يحوى هذا الباب المدهش كذلك سجلا دقيقا بعدد الأجانب بالعاصمة المثلثة فى العام 1946 (قبل وفاة كرومة بعام ) تحديدا الأوربيين والشوام والمصريين إلى جانب قائمة اخرى بعدد الأندية الأجنبية بالعاصمة –حصب إحصائية العام 1963 – ضمت 11 ناديا لفت نظرى منها وجود النادى اليهودى ونادى الليونز ونادى الروتارى وقد وظف المؤلف تلك المعلومات للحديث عن تجارب دخول الالات الموسيقية للسودان وتأثير الأجانب فى تركيبة ومعمار (المزيكا السودانية ) وقد أسهب بمتعة فى ذلك ..

من مفأجات هذا الباب إعتراف المؤلف بكامل إرادته قيامه بكتابة ثلاثة مقالات قديما بمجلة الدستور اللندنية العام 1987 التى تصدر وقتها بلندن بإسم مستعار هو (مرتضي الحسن ) علما أنه أى المؤلف كان يكتب كذلك بذات المجلة وفى ذات الفترة بإسمه الحقيقى (معاوية حسن يس ) دون أن يبرر ذلك !!!!

هذا الباب حقا يصعب تلخيصه لمايعج به من معلومات واسعة ونادرة سكب فيها المؤلف :

الأستاذ معاوية حسن يس تجربته العملية فى التحرير بهيئة الإذاعة البريطانية و تلفزيون الشرق الأوسط وصحيفة الصحافة و خبرته الأكاديمية الأولى فى القانون بجامعة الخرطوم (عندما كانت دار حكمة ) إلى جانب إطلاعه الواسع وتأمله الثر فى المكون الوجدانى لأمته خلال مهجره الطويل بعدة بلدان لأكثر من ثلاثة عقود عكف خلالها على إستغلال الفراغ العريض (حسب مصطلح الروائية السودانية ملكة الدار محمد) بالغربة وتطويعه لأجل تدوين عصارة عمره وتجاربه فى خضم الحياة فى عصر سريع عبر الكتابة بذاكرة فوتغرافية ومرجعية صارمة وثرة ومنضبطة عن الوجوة والمغانى والروائح والأصوات التى سمعها وأستنشقها عبر عمره الجميل وحياته فى أكثر من مغنى بدءا بالحياة فى مسقط رأسه بمدينة أم روابة (حيث فُطِم ٌ على صوت وردى كما اعترف شخصيا فى مقال مقتضب كتبه بصحيفة الخرطوم فترة القاهرة العام 1994 ) فأرتفع لذرى شاهقة ليصطف بقوة وشموخ من ثلة من أبناء السودان القديم نجحوا فى كتابة تأريخ الوطن عبر الوجدان والثقافة والروح وليس عبر البندقية والبارود منهم حسن نجيلة عبر (ملامح من المجتمع السوداني ) بجزئيه وود ضيف الله بطبقاته والطيب محمد الطيب باندايته ومسيده وهلمجرا.

ويشمل الباب الأولى الذى يحمل إسم :

 

الأغنية السودانية :إتجاهاتها ...قضاياها ...وإشكالاتها ويحوى الموضوعات التالية :

1-- معاصرة ام حديثة .؟

2- العاصمة السودانية فى مستهل القرن العشرين :

3-تجارب التطوير:

4-دور الموسيقى العسكرية :

5-...أبرز مؤسسى مدرسة الموسيقى العسكرية السودانية:

6-.....أغنية حقيبة الفن .

أواصل تأمل الباب الأول والله أعلم بذلك وهو الحي المميت بيده الملكوت

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

كمايشمل الباب الأولى الذى يحمل عنوان :

 

الأغنية السودانية :إتجاهاتها ...قضاياها ...وإشكالاتها كذلك الموضوعات التالية :

 

 

 

7-....إنعكاسات إجتماعية :

ويتحدث عن المضايقات الإجتماعية التى تعرض لها الفنانين فى فترة الأربعينات والخمسينات عهد التحول من دور (الصعاليك ) لدور المغنى المقبول إجتماعيا داخل المجتمع والاسرة الصوفية المحافظة مستشهدا بتجربتى أحمد المصطفى مع مخدمه الرجل الثرى عبدالمنعم محمد (ذاك المحسن حياه الغمام ) كما وصفه المجذوب فى (ليلة المولد ) التى صدح بها الكابلى إلى جانب تجربة الفنان الذرى وإبراهيم عوض مع والده الورع شديد التدين ب( حي العرب ) ..

 

8-....نشر الأغنية السودانية ام عالميتها :

ويتحدث فيه المؤلف بإسهاب عن تجارب العديد من المغنين السودانيين فى نشر الغناء السودانى خارج الوطن ويدعمه بإحصاءات دقيقة وصور نادرة بعضها من ألبومه الخاص .

9-...تطوير الأغنية المعاصرة :

و يتحدث فيه بإسهاب عن ظهور الفنانين السوانيين منذ الاربعين وحتى سبعين القرن الماضى وإسهاماتهم فى تطوير الأغنية ويتحدث كثيرا عن تجربة الكاشف (بتاع مدنى ) وبدايات تكوين الاوركسترا السودانية ذاكرا أسماء أفراد الأوركسترا الموسيقية فى بداية ظهورها معتمدا على ذاكرة الفنان التاج مصطفى (بتاع الملهمة ) وغيره من أساطين الفن وقتها .

كما يتحدث بإسهاب عن تجربة معهد الموسيقى والمسرح فى تطوير (بتحفظ ) الأغنية السودانية ويتحدث عن الإتهامات الموجهة لخريجى المعهد من الموسيقيين وأساتذتهم بسبب نزوع (بعضهم إلى غلغلة ثقافته الموسيقية فى موسيقى السودانيين ) –حسب عبارة المؤلف كما يشير إلى عدد الخبراء الاجانب بمعهد الموسيقى العام 1979 وجنسياتهم .

كمايتحدث بإسهاب عن تجربة الموصلى فى توزيع بعض الأغنيات السودانية بالقاهرة فى تسعين القرن الماضي والصدى الذى لاقته ويستند على مرجعية عبر شهادات لوردى وإبراهيم عوض وغيرهما ...

كمايضمن حديثه شهادة لمحمدية (بتاع الكمنجة ) حول تجربة توزيع الأغنية السودانية بواسطة الأجانب وبثها على الجمهور عبرالوسائط فى طور التجربة !!! .

 

فى الواقع خصص المؤلف صفحات كثيرة للحديث عبر مرجعية منضبطة عن تجربة معهد الموسيقى والمسرح عبر محاولة صك مصطلحات جديدة وتقسيمات لخريجى المعهد حسب إتجاههم وقبول المستمع لهم فتراه يضع :

1- الصوت الراقى وردى ومحمد ميرغنى و التاج مكى (بتاع كوستى وكسلا ) وعبدالقادر سالم وعبدالعزيز المبارك (بتاع مدنى ) فى سلة واحدة بإعتبارهم أصحاب مواهب حقيقية أختاروا عقب تخرجهم من المعهد التطور فى النطاق التقليدى لصنعة الغناء حسب النهج الذى يفضله السمتعمون ...

2- عثمان مصطفى (بتاع الرميلة ) وهادية طلسم (أمريكا ) وغيرهما يضعهم فى سلة واحدة بإعتبارهما :

 

(يعملان فى إطار مزودج بتقديم إنتاج يخضع للقوالب التى أرساها خريجى معهد الموسيقى والمسرح (مدرسة الموصلى ومصطفى سيد احمد ) لكنهم فى الوقت نفسه ينغمسون فى الأسلوب التقليدى حين يواجهون الجمهور فى الحفلات والسهرات الإذاعية والتلفزيونية )

صفحة 100

ثم يأتى المؤلف بأمثلة لعثمان مصطفى والبلبلة هادية (بتاعة امريكا ) مؤكدا محافظتها أى هادية على صلة فنية وثيقة مع مكتشفها وملحنها الاسطورى الذى عرفها الناس من خلاله العواد الاسطورى بشير عباس رغم تقديمها تجارب مشتركة مع خريجى معهد الموسيقى مثل أنس العاقب ويوسف الموصلى !!!...

3- أبوعركى البخيت (بتاع مدنى والحتانة ) ومصطفى سيد أحمد ( )!!يضعهما فى سلة واحدة بإعتبارهما بشهادة السميعة:

 

(يرتكزان على مواهب لاتخفى فى الصوت والتلحين والأداء غير أن اللإتجاه الذى سلكاه فى هذه المجالات نفسها بعد تخرجهما من معهد الموسيقىبقى مثيرا للجدل .وتركهما فى الغالب بطلين من أبطال العصر فى نظر جيل التغيير والتجديد وصاحبى تجارب لم تجد رواجا لدى المتمسكين بالطابع القديم للغناء المعاصر ) صفحة 101 .

 

ملاحظات شخصية حول تطرق المؤلف لتجربة خريجى قسم الموسيقى بالمعهد :

 

* لاحظت عدم تطرق المؤلف بتفصيل للعازفين الذين أنتجهم معهد الموسيقى والمسرح مقارنة بحديثه التفصيلى عن الأصوات الغنائية التى تخرجت عبر الدراسة بالمعهد ...

* تنبيه :

فى منتصف تسعين القرن الماضى (تقريبا 1996 ) كتب الصحفى الشهير فيصل محمد صالح إشارات سريعة بصحيفة الخرطوم ( فترة مصر ) عن تجربة المطربة سمية حسن التى تعتبر أشهر خريجات الموسيقى بالمعهد المذكور وقد ساد إشارات فيصل تلك (حسب فهمي لتلك المقالات وأعتمد على الذاكرة حاليا فى إستحضارها ) إحباط بعدم إرتقاء سمية حسن عبر دراستها المنهجية وتلقيها دروس مطولة فى الصوت لمكانة عالية فى الفن السودانى النسائى مقارنة بالمطربة الشهيرة وقتها عابدة الشيخ وكانت كفة فيصل تميل لتجربة عابدة ( لا أدرى هل درست موسيقى وقتها إسوة بسمية ؟؟؟).

وهنا يتطابق راى فيصل مع رأى معاوية حول الأصوات التى تخرجت بالمعهد وأتفق معهما !!! ..

فى السياق أاعلاه قبيل وفاته بشهور قليلة عبر برنامج (نيل ونخيل ) مع حسن ساتى شهد (الفراش الحائر) عثمان حسين شخصيا للمطربة المتمكنة عبر التطريب العالى والتلقائية والهدوء صاحبة الصوت الجميل سميرة دنيا انها أجمل صوت نسائى سودانى ظهر منذ (طلوع منى الخير ) التى طلعت فى بداية خمسين القرن الماضى!!!!!

وشهادة عثمان حسين هذ لسميرة دنيا ( لا أعتقد انها خريجة موسيقى ومسرح مالم يتم تصحيحى ) تؤكد كذلك دقة شهادة معاوية يس حول الاصوات التى تتخرج من معهد الموسيقى والمسرح مع تقديرى الكبير ل (صوت طارق أبوعبيدة ) تحديدا حين يغنى حقيبة او أغنيات لحسن عطية وجيله فقط (سمعته على أسطوانة مدمجة ) وهو ضارب عود بارع جدا مقارنة بالعديد من جيله !!!!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

كمايشمل الباب الأولى الذى يحمل عنوان :

 

السودانية :إتجاهاتها ...قضاياها ...وإشكالاتها كذلك الموضوعات التالية :

 

10---...الواقع وأفاق المستقبل :

ويستهله بالعبارة التالية :

( ليس من شك أن الأغنية السودانية مثل الهوية الوطنية-تضم فى مقوماتها العناصر التى أثرت بوجه مهيمن وغالب على الثقافة والشخصية السودانية –فهى فى تركيبتها الإجمالية إفريقية عربية لكنها أستطاعت من خلال الوجدان الجماعى للأمة السودانية المتعددة الشعوب والأعراق أن تكون شيئا يمكن إعتباره سودانيا مستقلا فى طابعه وخصائصه ونظامه النغمى الخ )

ثم يستشهد بمقتبس مترجما عن الشكسبيرية الرفيعة لمقال ضمن كتاب للمؤلف أرتور سيمون حول التراث الموسيقى ، الإسلام والهوية الثقافية بالسودان ...

 

لاحظت فى تعريف معاوية يس لهوية الأغنية السودانية إستناده بصورة كبيرة على أفكار قديمة للشاعر محمد المهدى المجذوب وشعراء الغابة والصحراء وبعض أراء التشكيلى الصلحى و أفكار الروائى الطيب صالح فى (موسم الهجرة ) و (بندر شاه ) تحديدا علما أان معاوية واسع الإطلاع على الشعر والسرد والفكر السودانى عموما (رأيت مكتبته المنزلية ) كما هو ملما كذلك بمصطلحات التشكيليين السودانيين عبر التأمل وإرتياد القاليرهات ومعارض الفنون بعدة مدن عاش بها !!!.

ثم يعرج متحدثا بقوة وثبات منهجى ومرجعية صارمة ومنضبطة عن أفول الأصوات الجميلة فى دنيا الفن السودانى بنهاية ستين القرن الماضى..

( هل لحكم مايو تحيدا صلة بزوال الجمال من حياتنا حتى هاجر كليا عهد البشير-الترابى؟؟؟؟ )

رغم إقراره بظهور تطور فى اللحن ( لم يقل أصوات او أداء ) وكثرة التطرق لسلالم موسيقية جديدة عبر خريجى معهد الموسيقى والمسرح وظهور إيقاعات جديدة عزاها لتطور وسائط الإتصال فى عصر العولمة والفضاء المفتوح .

ويعترف بلوغ هذا التطور اللحنى ذروته فى تسعين القرن الماضى عبر أصوات ناس محمود عبدالعزيز واسامة الشيخ ووليد زاكى الدين وهلمجرا (يثبت صور فوتغرافية لبعضهم )

 

 

11-الأغنية الشبابية واغنيات من وراء القبور:.

 

يتقصى بدقة ظاهرة التقليد لأغنيات الكبار بواسطة الفنانين الشباب وظهور مايسمى بالأغنية الشبابية ورفض وليد زاكى الدين ومحمود عبدالعزيز للمصطلح وإصرار محمود أنه ( لم يشوه أغانى الحقيبة إنما حاول تطويرها )!!!!!

 

خروج :

الفنان الصداح والدرويش المحب لغناء الحقيبة الجقر ذكر قبل سنوات فى حوار تلفزيونى متهكما أن البعض من الفنانين الشباب (البرنسات حسب مصطلح عبدالعزيز داؤود قديما لهم ) حين يغنى حقيبة أو أغنيات ناس الكاشف يصرح بقوله ( انا ماقلدت الأغنية لكنى عملت لها معالجة ) وأضاف الجقر :

هى الأغنية بتاعة الحقيبة وناس الكاشف جاتك عيانة ؟؟؟حتى تعالجها أو كما قال ....

بذات الدرجة ذكروا أن فنان كبير جدا جدا سمع ذات ليلة مغنيا شابا يتغنى باغنية لخليل إسماعيل فى حفلة بطريقة رديئة جدا فاخبر خليل إسماعيل لاحقا بذلك مبديا إمتعاضه !!!!

فضحك خليل إسماعيل (حتى بانت نواجذه ) وقال لمحدثه :

(الفنان الشاب الخرب أغنيتى مش غلطان لكن أغنيتى هى الغلطانة الوداها للفنان ده شنو ؟؟؟؟) الرحمة لخليل إسماعيل وتحيه لفنه الجميل ...

 

رجع الحديث :

ويضم الباب كذلك الفصل التالي :

 

12-.....تزييف ادلة صوتية موثقة :

ويتحدث فيه بدقة عن بدعة إنتاج البومات فنية لفنانين كبار موتى أو شاخت أصواتهم لعامل السن !!اعبر تقنية نظام المسارات الصوتية الذى يلغى اهم خاصية للغناء السودانى –حسب وصفه – وهى الجماعية فى التنفيذ والأداء الغنائى .

كمايتطرق لظاهرة تفشى سرطان شركات التسجيلات التى تراعى الربح فتضطر لإعادة إنتاج البومات لفنانين بعضهم إنتقل للدار التى لاترقى إليها الاباطيل وبعضهم شاخ صوته أو هاجر من الوطن ويثبت سجلا ب 18 البوما ظهرت منذ بداية القرن الجديد لموتى أو شيوخ من أساطين الفن السوداني أشهرها :

البوم سمسم القضارف لعشة وثلاثة البومات للكنار عثمان الشفيع واخر لشيخ الطنبور النعام ادم وأخر يجمع بين صوت داؤود وصوت عابدة الشيخ ( ثم يذكر أسماء الأغنيات بكل البوم ....

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

كمايشمل الباب الأول الذى يحمل عنوان :

الأغنية السودانية :إتجاهاتها ...قضاياها ...وإشكالاتها كذلك الموضوعات التالية :

 

13-......مساهمة (فن الغناء الشعبى ) فى رفد الغناء السودانى المعاصر :

ويتعرض فيه المؤلف بتفصيل لتجارب أربعة من كبار فنانى الفن الشعبى هم :

* محمد أحمد عوض .

* خلف الله حمد (بتاع الكنداكة ).

*أحمد الطيب وعبره يدلف للحديث عن إبنه عماد .

ثم يختم بالحديث والترجمة بإسهاب للفنان صاحب الصوت الجميل:

عوض الكريم عبدالله الذى يرفض مصطلح فنان شعبى وفنان حديث مؤكدا أن الفن هو الفن حتى إن أختلفت أدوات الفنان الذى يصدح به وأعترف أن السياسى الزئبق منصور خالد عهد سدانته لنميرى (قبل تحوله لسدانة قرنق وهذا باب مزعج ) هو من أوحى إليه ضرورة أن يغنى بمصاحبة الالات حديثة بدلا عن طريقة الرق والسنيدة فقط بعد أن سمعه فى جلسة خاصة يتغنى بمصاحبة مزهر العواد الأسطورى بشير عباس !!!

يثبت المؤلف كذلك صورة من البومه الخاص تجمعه بعوض الكريم عبدالله وهما يرشفان الشاى الأحمر !!!على رصيف مقهى لندنى صيف العام 1987 !!!

14- ....نجوم على درب الغناء المعاصر :

يخصص هذا الفصل من الباب الأول للحديث عن المغنين السودانيين الذين ظهروا تحديدا منذ منتصف سبعين القرن الماضى عبر ليالى الواعدين الشهيرة التى سادت مهرجانات الثقافة الثلاثة التى أقامتها حكومة مايو وهذا من محاسنها للتأريخ فيقول فى صفحة 131 :

 

(أدى إنحسار العصر الذهبي للأغنية السودانية مع مقدم عهد الرئيس السابق جعفر نميرى إلى بذل محاولات من قبل الحكومة السودانية والعاملين فى الوسط الفني لإحياء ذلك النشاط الإبداعي الذى واكب الساحة الفنية والإجتماعية السودانية منذ تاسيس الإذاعة على يد الإدارة الإستعمارية فى عام 1940 وتفتقت حيل المخططين الثقافيين فى عهد الرئيس نميرى عن اللجوء إلى فكرة إقامة مهرجانات فنية تكفل تشجيع مواهب جديدة ...الخ )

 

ثم يتحدث بإقتضاب عن ثمار تلك المهرجانات على مستوى الصوت مثل :

* ناس خوجلي عثمان ، محمود تاور (1975).

* ناس، مصطفى سيد أحمد ، الأمين عبدالغفار ، عثمان الأطرش ، وعبدالمنعم الخالدى (1978 ) .

 

لاحظت للمرة ثانية عدم إلتزام المؤلف بترتيب منهجى للأسماء سواء أبجديا ، عمريا أم فنيا خاصة أن عثمان الأطرش الذى ذكره ثالثا كان أول المهرجان (1978 ) رغم تفوق الثلاثة الأخرين عليه لاحقا ربما بسبب هجرته رغم أن صوته هو الأفضل (حسب تصنيفى ) ...

 

 

كذلك محمود تاور كان الأول (1975 ) رغم تفوق خوجلى عليه لاحقا وتطوره بصورة أفضل عبر التجديد وجمال الحضور وإستقطاب الكثير من الجمهور إلى جانب براعة خوجلى فى (دق العود ) بصورة راقية جدا جعلت (يدق عود ) حتى لصوت رفيع زى الكنار عثمان الشفيع ومطابقته أحيانا ك (سنيد ) .

 

لاحظت كذلك كل الواعدين الذين ظهروا فى دفعة مصطفى سيد أحمد من الأقاليم وليس العاصمة المثلثة أو حتى مدنى السني (بستان الفن السوداني تأريخيا ) ،كذلك ثلاثة منهم من قرى مشروع الجزيرة توفوا جميعا فى عمر باكر نسبيا.....

*ناس سمية حسن (العام 1980) ..

هى كذلك من الأقاليم تحديدا الجزيرة (الحصاحصيا ) وهى من اجمل بقاع السودان (حسب منظارى خصوصا حين تنظر إليها من منعطف أربجى قادما من مدنى ) التى تجاور ودسلفاب بلدة مصطفى سيد احمد ولاتبعد كثيرا كذلك عن مسقط رأس اللمين عبدالغفار !!!!!

ثم يعرج المؤلف للحديث عن ظهور ملحنين كبار تلك المرحلة مثل محمد أدم المنصورى ، محمد سراج الدين ، ناجى القدسى (رجع لدار اسلافه باليمن السعيد ) وسليمان أبوداؤود (حدق فى الموت قبل سنوات ) .

ويتحدث عن هجرة الكثير من هذه الأصوات للخليج وغيره طلبا للرزق بسبب ضيق العيش بالسودان وأثر ذلك على تطورهم ..

ثم يترجم بإسهاب لثلاثة من هذه الأسماء هى:

سمية حسن ، محمود تاور و مصطفى سيد أحمد ويضيف لهم من مرحلة لاحقة محمود عبدالعزيز (الحوت كما يسميه أصحاب الذاكرة الجديدة !!!) ...

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ضمن صفحات الباب الأول الذى يحمل عنوان :

الأغنية السودانية :إتجاهاتها ...قضاياها ...وإشكالاتها

يستأثر مصطفى سيد أحمد المقبول بأربع صفحات ونيف ربما لأهميته الشديدة وحب الجمهور له تحديدا عقب وفاته معتل البدن بإحدى (مدن الملح ) وهو يغالب أوجاع المرض وقبح العصر وجور السلطان ببلاده التى عاد إليها طائرا فى تابوت خشبى تحمله (بنت الريح ) ..

 

لكن يبدو من قلة المعلومات التى أعتمد عليها المؤلف عدم وقوفه على الكثير من المصادر الحية والمكتوبة عن تجربة مصطفى رغم وفرة مصادر حية كثيرة عن مصطفى سيد أحمد بعضها عبر أشخاص تربطهم به صلة فنية وإنسانية ويسهل على مؤلف العثور عليهم فى المدن التى عاش بها تحديدا لندن ،الرياض،الشارقة والمنامة بل حتى الخرطوم فى فترة عمله لفترة قصيرة رئيسا لتحرير صحيفة الخرطوم ..

 

أشار المؤلف لتأثير أغنيات ناس صاحب الصوت الالطو رمضان حسن (الأمان –بلابل الدوح ) والكروان الراقى عبدالدافع عثمان (مرت الأيام ) و الصوت الراقى وردى ( أرحل – بينى وبينك والأيام ) على فن مصطفى سيد أحمد عبر حبه الشديد لها لدرجة إحيائه الكثير منها فى الذاكرة المعاصرة .

يقول المؤلف عن مصطفى صفحة 135 :

( تميزت موسيقى مصطفى سيد أحمد بالإمعان فى الإبحار فى الإمكانات التى يتيحها السلم الخماسى السودانى ونهلت مؤلفاته من غالبية الايقاعات المستخدمة فى رقعة بلاد السودان . وحاول مصطفى إلتزام البساطة فى تأليف الموسيقى مع الإعتناء بالزخارف والنمنمات الموسيقية والإهتمام بالمقدمات والعودة إلى موسيقى البداية فى عدد من الأغنيات لتأكيد وحدة الموضوع الذى تتناوله الأغنية ) إنتهى

 

ثم يسهب المؤلف فى ذكر الشعراء الذين تغنى لهم مصطفى ذاكرا العديد منهم كالصادق الرضي وبشرى الفاضل (بتاع الطفابيع ) ونجاة عثمان وتعتبر أول شاعرة أغنية سودانية يتم ذكرها فى الكتاب حتى الراهن والوحيدة فى مجمل الباب الأول !!! لمن يهتم بالجندر فى مجتمع تسوده الثقافة الذكورية !!!.

كما يذكر المؤلف كذلك رفض الشاعر الكبير المتمرد هاشم صديق تغنى مصطفى بقصيدته (حاجة فيك ) بدعوى أنها (للقرأءة فقط ) وليست (للتلحين والغناء )!!!!؟؟؟ ويبدو ذلك قبل ثورة هاشم صديق (بتاع الملحمة ) العنيفة ضد ثلة من المغنين من لدن الدرويش صاحب الصوت الجميل جدا ود البادية وأبوعركى (بتاع مدنى ) والتى حرمتنا ك (سميعة) فى عصر الغناء النابح والشعر الركيك من :

(الفين سلام يايمة يانخل الفريق ) و (جايكى من اخر المؤانى ) و (أضحكى ) وهلمجرا !!

يتحدث المؤلف معاوية يس كذلك عن الوعى السياسى الذى ميز شخصية مصطفى سيد أحمد المقبول كفنان ملتزم جانب الغلابا والجوعى والمرضى والمسحوقين (!!؟؟) ويؤكد عدم حميمة الصلة بينه ولجنة النصوص بالإذاعة السودانية التى تكاد تخلو من تسجيلات رسمية له لأسباب أوردها .

 

كما يؤكد بقوة إحجام مصطفى حتى وفاته عن إعلان أى إنتماء سياسى صارخ رغم مساعدة تيار سياسى معين ( لم يذكره بالإسم ) له فى العلاج بموسكو ربما قبل رياح (البروستاريكا)!!!!

ويستطرد المؤلف بثقة قائلا :

 

( وكان مثيرا للسخرية إعلان حزب يسارى سوداني بعد وفاة مصطفى أنه كان عضوا نظاميا فيه ) إنتهى

صفحة 136 ...

 

ولم يسمى المؤلف ذلك الحزب اليسارى الذى أدعى شرف عضوية مصطفى كفنان طليعى وثورى راقي يحبه كل أطياف السودان القديم عقب رحيله الفاجع رغم شجاعته أى المؤلف فى طرح الكثير من الوقائع (المسكوت عنها ) فى كتابه الجديد هذا دون حرج تجلي ذلك فى الباب الثاني الذى خصصه لنحو أربعين شخصية فنية سودانية حيث أفصح خلاله لأول مرة عن إسم وشخصية الصحفى الفنى (كذلك شاعر غنائى شهير جدا ) الذى قام عبر صحافة التابلويد على نهج الوان (حسين خوجلى ) و الدار ( لأحمد البلال الطيب ) بالوقيعة بين إبراهيم عوض وشاعره الأكبر ود الريح (بتاعين حي العرب ) فى مستهل العام 1958 لتوقف الثنائية المبدعة بينهما التى (جننت وردى قبل طلوعه الجميل صيف 1957 ) عطرت أسماعنا ك(سميعة ) ب :

(هيجتنى الذكرى ) ،( بسمة الأيام )،( علمتنى الحب وأختفت عنى أين القاها ملهمة فنى ؟؟ ) ،( عيونك فيها من سر الجمال الوان )، (هوى الروح ) و( أبوعيون كحيلة جميل الصفات دقايق قليلة سحرنى وفات ) وهلمجرا وأمتدت الخصومة بينهما لأكثر من عقد من الزمان !!!!

 

إنتهى عرض الباب الأول من الكتاب وحوله ملاحظات سوف أذكرها عقب إكتمال إستعراض الكتاب مجملا والله أعلم بذلك وهو المسيطر والمهيمن والرازق و المحي والمميت !!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ضمن صفحات الباب الأول الذى يحمل عنوان :

الأغنية السودانية :إتجاهاتها ...قضاياها ...وإشكالاتها

يستأثر مصطفى سيد أحمد المقبول بأربع صفحات ونيف ربما لأهميته الشديدة وحب الجمهور له تحديدا عقب وفاته معتل البدن بإحدى (مدن الملح ) وهو يغالب أوجاع المرض وقبح العصر وجور السلطان ببلاده التى عاد إليها طائرا فى تابوت خشبى تحمله (بنت الريح ) ..

 

لكن يبدو من قلة المعلومات التى أعتمد عليها المؤلف عدم وقوفه على الكثير من المصادر الحية والمكتوبة عن تجربة مصطفى رغم وفرة مصادر حية كثيرة عن مصطفى سيد أحمد بعضها عبر أشخاص تربطهم به صلة فنية وإنسانية ويسهل على مؤلف العثور عليهم فى المدن التى عاش بها تحديدا لندن ،الرياض،الشارقة والمنامة بل حتى الخرطوم فى فترة عمله لفترة قصيرة رئيسا لتحرير صحيفة الخرطوم ..

 

أشار المؤلف لتأثير أغنيات ناس صاحب الصوت الالطو رمضان حسن (الأمان –بلابل الدوح ) والكروان الراقى عبدالدافع عثمان (مرت الأيام ) و الصوت الراقى وردى ( أرحل – بينى وبينك والأيام ) على فن مصطفى سيد أحمد عبر حبه الشديد لها لدرجة إحيائه الكثير منها فى الذاكرة المعاصرة .

يقول المؤلف عن مصطفى صفحة 135 :

( تميزت موسيقى مصطفى سيد أحمد بالإمعان فى الإبحار فى الإمكانات التى يتيحها السلم الخماسى السودانى ونهلت مؤلفاته من غالبية الايقاعات المستخدمة فى رقعة بلاد السودان . وحاول مصطفى إلتزام البساطة فى تأليف الموسيقى مع الإعتناء بالزخارف والنمنمات الموسيقية والإهتمام بالمقدمات والعودة إلى موسيقى البداية فى عدد من الأغنيات لتأكيد وحدة الموضوع الذى تتناوله الأغنية ) إنتهى

 

ثم يسهب المؤلف فى ذكر الشعراء الذين تغنى لهم مصطفى ذاكرا العديد منهم كالصادق الرضي وبشرى الفاضل (بتاع الطفابيع ) ونجاة عثمان وتعتبر أول شاعرة أغنية سودانية يتم ذكرها فى الكتاب حتى الراهن والوحيدة فى مجمل الباب الأول !!! لمن يهتم بالجندر فى مجتمع تسوده الثقافة الذكورية !!!.

كما يذكر المؤلف كذلك رفض الشاعر الكبير المتمرد هاشم صديق تغنى مصطفى بقصيدته (حاجة فيك ) بدعوى أنها (للقرأءة فقط ) وليست (للتلحين والغناء )!!!!؟؟؟ ويبدو ذلك قبل ثورة هاشم صديق (بتاع الملحمة ) العنيفة ضد ثلة من المغنين من لدن الدرويش صاحب الصوت الجميل جدا ود البادية وأبوعركى (بتاع مدنى ) والتى حرمتنا ك (سميعة) فى عصر الغناء النابح والشعر الركيك من :

(الفين سلام يايمة يانخل الفريق ) و (جايكى من اخر المؤانى ) و (أضحكى ) وهلمجرا !!

يتحدث المؤلف معاوية يس كذلك عن الوعى السياسى الذى ميز شخصية مصطفى سيد أحمد المقبول كفنان ملتزم جانب الغلابا والجوعى والمرضى والمسحوقين (!!؟؟) ويؤكد عدم حميمة الصلة بينه ولجنة النصوص بالإذاعة السودانية التى تكاد تخلو من تسجيلات رسمية له لأسباب أوردها .

 

كما يؤكد بقوة إحجام مصطفى حتى وفاته عن إعلان أى إنتماء سياسى صارخ رغم مساعدة تيار سياسى معين ( لم يذكره بالإسم ) له فى العلاج بموسكو ربما قبل رياح (البروستاريكا)!!!!

ويستطرد المؤلف بثقة قائلا :

 

( وكان مثيرا للسخرية إعلان حزب يسارى سوداني بعد وفاة مصطفى أنه كان عضوا نظاميا فيه ) إنتهى

صفحة 136 ...

 

ولم يسمى المؤلف ذلك الحزب اليسارى الذى أدعى شرف عضوية مصطفى كفنان طليعى وثورى راقي يحبه كل أطياف السودان القديم عقب رحيله الفاجع رغم شجاعته أى المؤلف فى طرح الكثير من الوقائع (المسكوت عنها ) فى كتابه الجديد هذا دون حرج تجلي ذلك فى الباب الثاني الذى خصصه لنحو أربعين شخصية فنية سودانية حيث أفصح خلاله لأول مرة عن إسم وشخصية الصحفى الفنى (كذلك شاعر غنائى شهير جدا ) الذى قام عبر صحافة التابلويد على نهج الوان (حسين خوجلى ) و الدار ( لأحمد البلال الطيب ) بالوقيعة بين إبراهيم عوض وشاعره الأكبر ود الريح (بتاعين حي العرب ) فى مستهل العام 1958 لتوقف الثنائية المبدعة بينهما التى (جننت وردى قبل طلوعه الجميل صيف 1957 ) عطرت أسماعنا ك(سميعة ) ب :

(هيجتنى الذكرى ) ،( بسمة الأيام )،( علمتنى الحب وأختفت عنى أين القاها ملهمة فنى ؟؟ ) ،( عيونك فيها من سر الجمال الوان )، (هوى الروح ) و( أبوعيون كحيلة جميل الصفات دقايق قليلة سحرنى وفات ) وهلمجرا وأمتدت الخصومة بينهما لأكثر من عقد من الزمان !!!!

 

إنتهى عرض الباب الأول من الكتاب وحوله ملاحظات سوف أذكرها عقب إكتمال إستعراض الكتاب مجملا والله أعلم بذلك وهو المسيطر والمهيمن والرازق و المحي والمميت !!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

أفرد المؤلف الأستاذ معاوية حسن يس ( من مواليد العام 1956 ) الصفحات من 147 إلى 392 من مؤلفه الجديد :

 

من تاريخ الغناء والموسيقى في السودان الجزء الثانى (1940-1999)

 

الصادر أكتوبر 2012 عن مركز عبدالكريم ميرغنى الثقافى بأم درمان للحديث والترجمة ل :

تسع وثلاثين (39 ) مبدعا ومبدعة واحدة فقط هى السيدة الفضلى:

جدي إبراهيم عيسى حليلة الشاعر الكبير عبدالقادر تلودى ( من شيوخ الصلحى والطيب صالح وبازرعة بوادى سيدنا الثانوية) والتى يشاع أنها مؤلفة أغنية زنقار (من بف نفسك يالقطار ) التى ملأ بها أسطوانة عند الخواجة ميشان بصوته النسائى الجميل الذى أستعاره من رابحة التم تم رغم نسبة الأغنية لبعلها تلودى وبقية الحكاية بحذافيرها بالكتاب لمن شاء !!!؟؟

وتعتبر هذه الشاعرة السودانية جدي إبراهيم بمثابة الأنثى () الثانية التى يتم ذكرها بالكتاب حتى الان بعد ذكر الشاعرة نجاة عثمان( من شعراء مصطفى سيد أحمد ) بالباب الأول وسط هذا الكم الهائل من المبدعين من الذكران !! بصورة تعيد للمتابع للتطور الأنثى السودانية ودورها فى الحراك الثقافى والفكرى عبر القرون سابقة ودضيف الله فى (طبقاته) حيث لم يترجم سوى لأنثى واحدة (مالم يتم تصويبى لبعد الطبقات عنى راهنا ) هى الشيخة فاطنة بت جابر فى سياق ذكر أشقائها الأربعة وهذا با ب أخر !!!

 

قلت ترجم المؤلف لأربعين إسما سودانيا من أجيال شتى تحت باب :

 

أسماء فى ذاكرة الغناء السودانى المعاصر

 

ضمت 35 شاعرا غنائيا من أجيال مختلفة بعضهم ملحن كذلك إلى جانب ممارسة النقد الفنى / ناقد ومؤرخ فنى واحد هو ميرغنى البكرى / إثنين من العازفين (يمارسان التلحين كذلك ) هما :حسن بابكر و موسى محمد إبراهيم وسياسى و وزير سابق مهتم كثيرا بتطوير الفن السودانى حسب ماجاء فى ترجمته بشهادة الكثير من المنصفين لدرجة حضوره بشهادة وردى شخصيا جل البروفات قديما مع كبار الفنانين هو محمد طلعت فريد وزير حكومة عبود (1958- 1964 ) .

لفت نظرى أن هذا الوزير الذى (يعتبر أفضل وزراء الإعلام فى تأريخ السودان الحديث ) حسب تعريف المؤلف له فى مستهل ترجمته صفحة 360 هو السياسى الوحيد الذى انتخبه المؤلف للحديث عنه فى مضمار راقى يضم بازرعة و ودالقرشى وحسن بابكر كان محسوبا على نظام عسكرى تموت فيه الحركة الفنية !!!

ولقد عدد المؤلف بدقة إنجازات هذا الوزير فى تأريخ الفن والإعلام والرياضة بالسودان ولعل أبرزها تأسيس التلفزيون و توفير رعاية لمجلة هنا أم درمان ( الإذاعة والتلفزيون لاحقا ) و تعيين الشاعر الكبير الفيتورى رئيسا لتحريرها .

قلت : هى المجلة التى وجد على صفحاتها عثمان حسين قصيدة قرشى محمد حسن (اللقاء الأول) تبحث عن ملحن وكذلك وجد بها وردى قصيدة (الطير المهاجر ) لصلاح احمد إبراهيم منشورةعلى صفحتها الأخيرة تبحث كذلك عن ملحن ومزيكا كبيرة وهو راجع من رحلة بكوستى ببابور البحر كذلك وجد عليها الطيب عبدالله على رائعة الحلنقى (بتاع كسلا ) – أنت يا الابيض ضميرك صافى زى قلب الرضيع ) وغير ذلك !!

ولقد أثبت المؤلف صورة نادرة أبيض وأسود للواء طلعت فريد ( لابسا بدلة ميرى وبرنيطة .)!!!

 

حوى الباب الثانى أربعين إسما مؤثرا بقوة فى ذاكرة الأمة السودانية الثقافية طوال الفترة 1940 1999 وماتلاه طالما ظل الأرشيف محفوظا توزعت قبائلهم التى يذكر بعضها المؤلف فى سياق محدد يرتبط بجوهر الكتاب رغم حساسية ذكر القبائل فى وطن تتنازعه موجات من الحروب العنصرية والجهوية !! فتراه يذكر إثنية الشاعر السودانى الكبير إسماعيل خورشيد للتدليل على مقدرة المجتمع السودانى على قبول وصهر الأعراق شتى وصبغها بالنزعة الوجدانية السودانية عبر الجمال والروح إن حسنت النوايا كمايذكر كذلك قبيلة الشاعر الكبير محمود ابوبكر بإعتباره (حلنقى مولود بمدينة مدينق بور بجنوب السودان لظروف تنقل والده العسكرى قديما ومدينة مدينق بور كما لايخفى هى مسقط رأس المواطن السودانى القديم جون قرنق دى مابيور الذى أدى مشروعه عبر التحالف مع غلمان الترابى لفصل السودان وليس مجال ذلك هذا البوست !!!!..

post-53318-135255212134_thumb.jpg

 

الصوت الجميل جدا الطيب عبدالله عثر على رائعةحلنقى (بتاع كسلا ) أنت يا الابيض ضميرك على صفحات مجلة (هنا ام درمان ) المعروفة لاحقا بالاذاعة والتلفزيون تبحث عن ملحن وصوت راقى كصوته ..

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تتوزع جهات مولد هؤلاء السودانيين المبدعين الأربعين الذين ترجم لهم المؤلف بعمق وشمولية وحب فى الباب الثاني من الكتاب بين جهات عديدة بالسودان القديم مع سيطرة واضحة ومبررة لمدينة أم درمان كبوتقة صاهرة لكل قبائل السودان منذ أن خطها المهدى الإمام ب ( التهليل وسنابك خيول الأنصار عندما كانوا قوة أخلاقية مقاتلة ) حيث يترجم المؤلف لتسع عشرة من بنيها ينحصرون فى رقعة ضيق جدا بين الهاشماب ( صديق مدثر الذى حدق فى الموت فى ذات الشهر الذى صدر به الكتاب ) ، العباسية شرق والموردة ( محمد جعفر عثمان وعوض احمد خليفة ، حى البوستة ( بشير محسن و ميرغنى البكرى ) ، فريق العرب ( الطاهر إبراهيم ومحجوب سراج ) ، إثنان من الشرق القديم ومثلهما من كردفان بحدودها الإستعمارية أحدهما قد تتنازعه شندى الجميلة كذلك !!! والبقية من اولاد مدنى والخرطوم (عاصمة الترك كماوصفها المجذوب ) والخرطوم بحرى و المديرية الشمالية بحدودها الإستعمارية وجميعهم تنقل فى اكثر من مغني بالسودان القديم .

كذلك يمتهن هؤلاء ال 40 مبدعا سوادنيا الذين جرى الترجمة لهم بإسهاب مهن و حرف و وظائف شتى ضمن نسيج البناء الطبقى السودانى أسهموا جميعا فى ترقيق وجدان الشعب السودانى وتوحيد شعورهم ومحاولة تلوين حياتهم القاحلة ( التى أفسدها الجوع والطاعون وفساد الحكام –حسبب عبارة محيميد !!! ) ..

لاحظت تمتع منسوبى (الديش ) السودانى (قبل تحوله لميلشيا وجنجويد ) بنصيب وافر من هؤلاء المبدعين حيث ينتمى إليه خمسة جميعهم ضباط أحدهم صار وزيرا أكثر من مرة كذلك يوجد ظابط سجون(مبارك المغربي ) واحد بينما يختص الوسط الصحفى بسبعة من هذه القائمة والمصرفيين بثلاثة هم حسن بابكر (ملحن وعازف إرتبط بمحمد ميرغنى )، بشير محسن (شاعر وملحن إرتبط بشرحبيل وعشة وفاطنة وأمانى وضارب عود كذلك ) ومحمد جعفر عثمان (شاعر إرتبط بزيدان فى طلعته الجميلة ) بينما شكل القانونيون إثنان أحدهما عمل كذلك بالصحافة ولايزال هو فضل الله محمد (بتاع مدنى ) و واحد محاضر جامعى فى علم النفس هو السر دوليب بينما توزع البقية بين مهن حرة وموظفيين ..

ولفت نظرى بقوة وجود أربعة من هؤلاء المبدعين يشتغلون فى مهن وحرف نبيلة وراقية للأسف الشديد يحتقرها الكثير من (قليلى الأدب ) ويعتبرونها مسبة وعار وقبح و ترتبط بالعمل اليدوى الماهر الشاق أحيانا وينشط أصحابها الشرفاء فى أماكن مبدعة شديدة الإلهام والجمال -حسب شهادة الصلحى فى مذكراته – هى (المقاهي الشعبية ) (سوق المراكيب ) ،سوق العرامة ) و( الأسكلة القديمة) جوار المحطة االوسطى بام درمان التى تحولت عهد فى تبدل الذاكرة المعاصرة إلى (مبولة ) حسب شهادة الصلحى نفسه فى (بيت الجاك) وقهوة شديد الشهيرة للعمال بام درمان التى يكثر ذكرها فى أحاديث وحكاوى الرجل اَلمُرعِب شوقى بدرى وكذلك زقا ق الصابرين الشهير بسوق أم درمان القديم بتلك المنطقة المحتشدة بالتفاصيل الجمالية الملهمة –حسب شهادة الصلحي نفسه و هؤلاء الأسطوات المبدعين هم :

الشاعر والمسرحى إسماعيل خورشيد (فى بداية حياته ) و الأسطى عوض جبرين (بتاع حنى على انا ياستى) لترباس و( الجميل السادة وضاح المحيا ) لعركي ولاقيتو باسم) لفاطنة الحاج و عامل مصلحة الأشغال بودمدنى السنى وأحد الاسطوات الذين شيدوا معمار (حنتوب الجميلة ) حميدة أبوعشر الذى خلد فى ذاكرة الفن الراقي بالسودان القديم عبر أربع درر فقط عجز كل أصحاب الياقات البيضاء والبرجوازية المحدثة (تقرأ الصفوة ) حتى كتابة هذه المداخلة أن يكتبوا مثلها فى الجمال والرقة والعذوبة والسلاسة هى:

( وداعا روضتى الغناء) للكاشف ، (غضبك جميل زى بسمتك) للأسطى عبدالحميد يوسف ، (ظلمونى الأحبة )لعثمان حسين و( محبوبى لاقانى ) لحسن سليمان وحسن عطية و بَس !!!.

 

أعتمد المؤلف على مصادر مكتوبة ومسموعة كثيرة جدا فى حديثه عن هؤلاء المبدعين تراوحت بين الحوارات الإذاعية والتلفزيونية المسجلة معهم ، دواوينهم لمن صدر له ديوان ، مقابلات خاصة للمؤلف معهم فى مدن وأزمنة مختلفة خاصة أن بعضهم مثل فضل الله محمد قد عمل مع المؤلف فى اكثر من صحيفة سودانية بل يعتز المؤلف كثيرا أن فضل الله محمد هو من (علمه فن التحرير الصحفى ) ويعتبره أستاذه .

كذلك استفاد المؤلف كثيرا من مقالات صحفية قديمة مكتوبة عن بعض هؤلاء تحديدا الشاعر على سلطان (مرتبط فنيا بالبلابل ) حيث أعتمد على مقال قديم للصحفية والقاصة سلمى الشيخ سلامة كتبته عن هذا الشاعر ولاحظت إعتماد المؤلف على أكثر من مقال صحفى لذات الصحفية فى مرجعيته !!!!

كذلك يثبت المؤلف بعض النصوص الشعرية الكاملة لهؤلاء المبدعين مجريا عليها تعديلات لما أصابها من (إحتطاب ) –حسب مصطلح عبدالله على إبراهيم – عند نشرها فى كتب أو صحف !!

post-53318-135271599539_thumb.jpg

صورة للفنان السودانى العالمى التشكيلى الصوفى إبراهيم الصلحى أحد الذين يستلهمون الجمال من اللوحات الحياتية

البشرية المتحركة النابضة بالحياة مثل خورشيد وعوض جبرين وحميد أبوعشر بتجمعات المهنين والحرفيين بالملجات والمقاهي الشعبية وسوق العناقريب وسوق المراكيب وسوق الجلود وشارع الشوام وزقاق الصابرين ..

اللوحة من إصدار مصلحة الثقافة السودانية قديما تحت عنوان :A Sudanese Painter at Work

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

إلى الأخوة فى الإدارة تحية طيبة توجد مداخلة سابقة نزلت أكثر من مرة لخطأ فنى ارجو حذفها كذلك ارجو تعديل إسم الصلحي فى المداخلة السابقة ( الصحلى ) مع الشكر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

شملت أسماء المبدعين السودانيين الأربعين الذين الذين ترجم لهم المؤلف فى الباب الثانى من مؤلفه الجديد :

تسع عشرة (19) مبدعا حيا (وقت صدور الكتاب أكتوبر 2012 ) هم حسب ترتيب المؤلف كيفما اتفق !!! :

1--حسين بازرعة ويكفيه شهادة على المك قديما حين أعترف أن ( إسم حسين بازرعة دخل اى بيت سودانى به رادى وبازرعة طالب بوادى سيدنا الثانوية ).

وذكر المؤلف أن بازرعة قد سافر السعودية 1959 لأداء منسك الحج طلبا لشفاء قلبه من (جروح الحب والعشق والوله والصبابة والهجران والهيام ) فطاب له المقام بالحجاز ليرسل مع ( كل طائر مرتحل عبر البحر قاصد الأهل أشواقه للوطن والحبيبة !!!!) أو كماصدح ذاك ( الفراش الحائر ) له الرحمة !! .

2- سيف الدين الدسوقى وقد ذكر المؤلف قيام هذا الشاعر قديما فى لحظة مراجعة نفسية قاسية بحرق مخطوطة ديوانه الأول (المرفأ) عند الجدول الذى يمر أمام دارهم بحي العرب وقد باءت لاحقا كل محاولاته إسترجاع النصوص من الذاكرة بالفشل !!! .

3-فضل الله محمد(بتاع مدنى) وعبره تحدث المؤلف بدقة عن المكانة الإقتصادية والفنية والديموغرافية لمدينة ود مدنى السني إحدى أبرز بساتين الوتر والكفر والموضة والمصطلح و (الشفتنة ) بالسودان القديم و التى شكلت بداية الوعى الفنى لهذا الشاعر .

كما يتحدث المؤلف كذلك عبر ترجمته للشاعر فضل الله محمد بدقة عن الخريطة الأيدليوجية والسياسية التى سادت جامعة الخرطوم (عهد أكتوبر الأخدر ) منتصف ستين القرن الماضى معددا عددا من رفاق الدرس الذين زاملوا الشاعر بالجامعة وقتها وقد صاروا اعلاما بارزة لاحقا فى السياسة السودانية سلبا وإيجابا منهم منهم غازى سليمان (حفيد حامد أب عصا كما يردد كثيرا!!!) وذكر المؤلف إنشقاقه أى غازى من الحزب الشيوعى و قتها !!ومحمد المكي إبراهيم وإسماعيل الحاج موسى الذى ترأس رئاسة إتحاد طلاب جامعة الخرطوم (كوسو ) فى أحدى الدورات وقد تم إنتخاب طالب القانون وكادر كيان ( الميثاق الإشتراكي الديمقراطي ) فضل الله محمد رئيسا للمجلس الأربعينى الشهير لدورتين .

ثم يدلف المؤلف لهجر أستاذه فضل الله محمد القانون للعمل بالصحافة ( ذات النهج الذى أختطه المؤلف!!)ويتحدث بدقة عن ملابسات تأليف نشيده الأثير أكتوبر 21 كما ذكر رغبة الشاعر قديما عدم إذاعة إسمه مقرونا بالأغنيات التى يغنيها محمد اللمين لكن أحد مديرى الإذاعة رفض هذا الطلب ) ..

لاحظت كقارئ للكتاب إسهاب المؤلف فى الحديث عن أستاذه فى الصحافة (حسب إعترافه ) فضل الله محمد خلال سنوات نضاله ضط طغمة نوفمبر عبود وصحبه وذكر خروجه من المعتقل بعد ثورة أكتوبر لكن لم يتطرق كثيرا لتجربة الصحفى فضل الله محمد فى صحافة مايو (1969-1985 ) !!!!!

4- عوض أحمد خليفة ( بتاع عشرة الايام ونورا وربيع الدنيا وشتات الماضي وصدقينى لعثمان حسين وكيف يهون لكابلى وكفي ) ولقد التقاه المؤلف وأستنطقه بمكتبه بصحيفة الخرطوم خلال وجوده وجوده الأخير بالسودان ولقد أعترف عوض أحمد خليفة للمؤلف أنه من قام بتزكية الضابط السودني جعفر نميرى لعضوية تنظيم الضباط ألأحرار كما ذكر أن هذا التنظيم كان نشطا قبل إستقلال السودان 1956 ويتم عقد إجتماعاته بمنزل اللواء حمد النيل ضيف الله الذى قدم إستقالته من التنظيم عقب الإستقلال مباشرة بدواعى زوال أسباب التنظيم بنيل الإستقلال !!!!!! .

5- السر قدور (بتاع أغانى وأغانى ).

6- السر دوليب .

7- محمد على أبوقطاطى (بتاع المرسال لوردى وجبار الكسور للحو والأمانى العذبة لخليل إسماعيل ) .

8- الصادق إلياس ( ود الجريف) ويكفى أنه الشاعر الذى اعاد (التوازن الشعورى والنفسى ) للصوت الجميل جدا أحمد الجابرى عقب إكتئابه الطويل عند رحيل أمه عبر أغنية ( حكاية ملام )!!

9- محجوب سراج وقد وصفه المؤلف بإعتباره:

 

( أحد أكبر المظلومين فى مسيرة الغناء السودانى على رغم عطائه الغزيز ومعانيه العميقة وصوره الشعرية الجميلة وخيالاته المنسابة )

 

ص 284 .

ثم يتحدث بعمق وإحاطة عن الجو الفني بحى العرب ام درمان حيث نشأ محجوب وتأثر كمايذكر تعامله مع العديد من المغنين مثل الجابرى وصالح سعد وصلاح مصطفى الذى تغنى له بأكثر من أغنية ونشيد منها :

فى الحادى والعشرين من شهر اكتوبر

الشعب هب وثار حطم قلاع الشر

وهو حسب المؤلف اول نشيد لثورة اكتوبر 1964 قبل أكتوبريات وردى وملحمة ود اللمين !! ثم يذكر قائمة بكل أغنياته عند إبراهيم عوض و ودالبادية وعثمان حسين (أحبك بحبك لما لانهاية ) كما يذكر عدم طباعة ديوانه (الجرح الأبيض) رغم تبنى المجلس القومى لرعاية الأداب والفنون طباعته مستهل ثمانين القرن الماضى ..

كمايذكر بادرة أعضاء إحدى المنتديات الإسفيرية قبل سنوات بإطلاق حملة على الشبكة العنكبوتية للتبرع للشاعر ( لم يسمى المنتدى لكن من متابعتى هو سودانيزاونلاين لصاحبه المهندس بكرى أبوبكر .

وأشار المؤلف لطلاقة محجوب سراج فى الحديث بلسان شكسبير لدرجة كتابة قصائد شعريه بذات اللسان وهو أمر اكده قبل سنوات الشاعر الكبير يحي فضل الله (بتاع كندا) حين كتب مقالا جميلا بصحيفة الصحافة السودانية عن تجربة لقائه الأول والوحيد بالشاعر محجوب سراج ذات ضحي بعيد بمقهى ام درمانى أعتاد يحي إرتياده لشراب (جَبنة بالجنزبيل ) حسب إعترافه وصدفة أخبره احد الرواد ان الشخص المرتدى جلبابا من الدمور ويحمل شنطة على كتفه ويده ترتجف وهو مذهول هو الشاعر السوداني محجوب سراج صاحب :

صدقينى كل إحساسه فى ضميرى تقول أحبك

صدقينى كل تغريدة فى شعورى بتروى حبك

صدقينى ليك وهبت مافى أيامى وسنينى

ياعبير عطر شبابى يا امل هون عذابى

وفى بناء عش السعادة شدى ازرى وعاونينى !!!

فهب يحي فضل الله مندهشا يحاول الحديث مع هذا الشاعر لكن محجوب سراج ترك المكان مبتعدا وهو يقول ليحي بلغة شكسبيرية سليمة :

This is monotonous time.

فأندهش يحي كيف يكون (الزمن مملا )!!!!

.10-بشير محسن (بتاع ناس شرحبيل).

11- ، الطاهر إبراهيم (بتاع شعبك يابلادي وأعز عزيز).

12-إسحق الحلنقى (التقاه المؤلف مرتين ووصفه كونه سحابة سودانية لكل الفصول !!!كما وجد عبره فسحة للتغزل فى مدينة كسلا تلك المدينة الجميلة جدا بوجوهها وطبيعتها المغروسة فى مخيلة كل سوداني !!!.......) .

13- ، حسن السر (شاعر اغنية بخاف لعركي

14- محمد الحسن دكتور (شاعر كتب لود اللمين وغيره ) .

15- موسى محمد إبراهيم (عازف وملحن ذكره المؤلف كذلك فى الباب الأول فى حديثه عن رموز الموسيقى العسكرية بالسودان وقد التقاه المؤلف العام 2004 بابى ظبى وأثبت له المؤلف صورة نادرة وهو ممسكا باكورديون خلف عبدالعزيز دأؤود وكفي!!!!) ومن ضمن ما جاء فى ترجمته تفجيره قنبلة أنه ملحن أغنية وردى وإسماعيل حسن (ذات الشامة ) وكان وردى حيا وقت المقابلة !!!

16- حسن بابكر (ملحن لمحمد ميرغنى وعازف كمنجة وعود واحد أفراد الحلقة الضيقة التى كانت تحيط بعثمان حسين فى مستهل طلعته بليالى بيت ناس عوض بالسجانة القديمة !!!) .

17- التجانى حاج موسى .

18- - كامل عبدالماجد (شاعر سيد الإسم للجابرى ) .

19- وميرغنى البكرى (ناقد ومؤرخ فنى ذكر ضمن ترجمته أن حفل عرسه أحياه 46 فنان دون مقابل منهم عثمان حسين الذى تغنى فيه برائعة بازرعة (شجن لأول مرة ) وقد حملت كريمة ميرغنى البكرى لاحقا إسم شجن كما كان عثمان حسين ضيف الشرف فى زواجها بعد سنوات طويلة من زواج أمها !!! ووردى وكفي فى بداية الستين من القرن الماضى ) ..

 

كماترجم لشاعر واحد فصيح ومجود (حدق فى الموت ) فى ذات الشهر الذى صدرر فيه الكتاب أكتوبر 2012 هو (ضنين الوعد ) صديق مدثر له الرحمة الذى مات بالرياض عاصمة السعودية ولقد أعتمد المؤلف بشكل أساسى على ملف إسفيرى أعده الدكتور عبدالقادر الرفاعي على صفحات منبر سودانيز اونلاين دوت كوم قديما .

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

والبقية من الأسماء البارزة فى ذاكرة الفن السوداني المعاصر الذين ترجم لهم المؤلف تحت باب :

أسماء فى ذاكرة الفن السوداني المعاصر

 

كانوا (فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ) وقت صدور الكتاب فى شتاء 2012 تاركين نبضهم للأمة السودانية وجلهم مات قبل إنفصال الجنوب الذى يعتبر ارض مولد بعضهم مثل:

21- الشاعر الكبير محمود أبوبكر (صه ياكنار ) الذى رأى النور بمدينة (مدينق بور) مسقط رأس المواطن السودانى جون قرنق دى مابيور(بتاع أسطورة السودان الجديد !!!) وقد وصفه المؤلف بإعتباره :

( من فحول شعراء العربية بالسودان ،ومن أرق شعراء الغناء العاطفي ولاشك في أناشيده التى تربت عليها أجيال السودانيين ووجدانهم . ويكاد المرء يجزم بأن شاعرنا وثلة من إخوته فى مواقع مختلفة هم الاباء الحقيقيون للإستقلال .) إنتهي

صفحة 147 ..

كمانوه المؤلف بجهد حليلة الشاعر بنت عمه السيدة فاطنة محمد مدنى عبر مؤلفها العميق : (لمحات من الأدب الشعبى الغنائى ) الصادر مطلع ستين القرن الماضى بمصر ونوه إستفادته من مادته فى تاليف الجزء الأول من كتابه هذا الصادر 2005 ..

كما أثبت المؤلف صورة ضوئية (أسود وأبيض ) للغلاف الامامى لديوان الشاعر الموسوم : أكواب بابل من السنة البلابل الصادر بمصر 1961 ودعا لإنتاج طبعة جديدة منقحة منه تنتهج فى دقتها وصرامتها وتدقيقها منهج العلامة السودانى يوسف فضل الله حسن فى تحقيق وتنقيح (طبقات ود ضيف الله ).

 

ويليه حسب ترتيب المؤلف من الموتى وجوديا :

22-حسين عثمان منصور (شاعر غنائى وصحفى وسياسى ) وقد تعرف عليه المؤلف بلندن العام 1993 وزاره كثيرا فى معية ناس كابلى وسيد خليفة كما قاد المؤلف مبادرة إصلاح ذات البين بينه وبين الصوت الراقي وردى إثر خلاف إنسانى بينهما امتد لأكثر من ثلاثة عقود وذكر المؤلف أن حسين عثمان منصور أجهش فى نوبة بكاء عارم حين تفأجأ بزيارة وردى له بداره بلندن بعد تلك الجفوة الطويلة ..

جدير بالذكر أن الصحفى حسين عثمان منصور هو صاحب إمتياز مجلة (الصباح الجديد )التى وصفها المؤلف أنها أكبر كنز للحديث عن الفن السودانى سنوات الخمسين والستين من القرن الماضى وأفاد منها كذلك فى الحصول على (المادة القفل ) للكثير من محتوى كتابه هذا بجزئيه ..

كمايقف المؤلف بدقة على ديوانه الوحيد (أجراس المعبد ) الذى صدر مليئا بالأخطاء الطباعية التى تفسد متعة التأمل وقد تسنى للمؤلف تصحيح تلك الأخطاء على النسخة الإكرامية التى وهبها له الشاعر بداره بلندن كمايثبت بخاتمة الديوان كل قصائده التى تغنى بها الفنانون من لدن حسن عطية ، أحمد المصطفى ، الكاشف ومحمد حسنين وسيد خليفة وغيرهم من أساطين الفن السوداني كماذكر أن الشركة التى كانت تدير الترام بالخرطوم قد امرت سائقيها بوقف السير فى الموعد الذى تقدم فيه (هنا ام درمان ) أغنية برعى ودأؤود من كلماته ( أجراس المعبد ) ليتسنى للركاب الإستماع إليها مباشرة من اجهزة الراديو المتوفرة بالمحطة الوسطى وقتها !!!

أكبر قيمة لهذا الشاعر ( من أولاد الخرطوم القديمة جدا ) تكمن فى كونه ضمن قلة من الشعراء السودانيين شاهدوا (النهر العاتي ) خليل فرح شخصيا (بدق عود ) ويصدح فى حضور ناس عبدالقادر الهاوي وحدباى حيث كان منزلهم مجاورا لمنتدى سمرهم !! ..

لاحظت مدي وفرة المعلومات وثرائها ومتعتها عند ترجمة المؤلف للشاعر حسين عثمان منصور ربما لتوفره على معلومات كثيرة عنه و وعيشهما فترة طويلة بمدينة واحدة هى لندن جدير بالذكر ذكر الشاعر حسين منصور للمؤلف أنه ربما السودانى الوحيد الذى أعتنق النازية كمبدّأ خلال الحرب العالمية الثانية ليس حبا فى الفوهرر لكن نكاية فى قوم شرشل الذين كانوا يحتلون السودان وقد أعتذر الشاعر عن ذلك كونه عاش طويلا عقب ذلك فى كرم وضيافة قوم تاتشر و ميجور وبلير ....

ذكر المؤلف خروج الشاعر صاحب ( هبي ياسعاد ) من أرض (عديلة ) العام 1969 عقب إنقلاب مايو ولم يعد للسودان إ لإ برهة قليلة عقب إنقلاب المرابى ( الترابى ) الذى حاول غسل إهابه من أدرانه لكن هيهات !!!

 

23- إسماعيل خورشيد (شاعر غنائى ومسرحى ) أنتجه (زقاق الصابرين ) الشهير بسوق ام درمان القديم المكتظ بالحرفيين صناع الحياة والجمال بالسودان فى جغرافيا السودان وفجر موهبته الفنية العالية تغنى له التاج مصطفى ب ( بهجة حياتى ) والعاقب ب ( غنى ياقمرى ) وسيد خليفة ب ( بنات بلدنا ) و (دارى عينيك داريها ) وعبره يتحدث بدقة عن فنان سودانى من طبقة ناس حسن عطية وأحمد المصطفى هاجر من السودان قبل عقود طويلة ومات بعدن هو التجانى السيوفى الذى ليس له أى أغنية مسجلة بصوته بالإذاعة السودانية وقد كان أول من (دق عود ) مع عشة الفلاتية بعد إسماعيل عبدالمعين ..

 

24- الشاعر حميدة ابوعشر وإسمه الحقيقى محمد احمد عثمان وقد حسم المؤلف عبر مرجعية صارمة أنه صاحب أغنية (محبوبى لاقانى ) التى صدح بها حسن عطية من لحن حسن سليمان الهاوى بعد ان ثار جدل فى أكثر من موقع إسفيرى ينسبها لشاعر الخرطوم خدر حسن سعد صاحب (ماشقيتك وانت الشقيتنى ) للهاوى .

يترجم كذلك بإسهاب شديد وممتع هو :

25- شاعر الذكريات محمد عوض الكريم القرشى ( دا عاوز مداخلة براهو !!!) .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

من أرقى المبدعين الراحلين الذى ترجم لهم كذلك المؤلف معاوية يس فى هذا الباب المخصص لغير المغنين هو الشاعر (الصوفى المعذب ) صاحب (الفراش الحائر ) ، (خمرة العشاق) و ( اللقاء الأول ) الشيخ ::

26- قرشي محمد حسن الذى حسب كلمات المؤلف :

((اثر بقصائده المغناة المطرب الكبير عثمان حسين ، الذى زاد الكلمات أناقة ولفت إليها الأنظار بما أضفاه عليها من موسيقي عذبة وكبيرة ومتنوعة وحببتها إلى الأسماع والأفئدة القدرة والإقتدار اللذين تميز بها أداء الفرقة الموسيقية والإذاعية التى برع أفرادها فى تقديم الوصلات وإضفاء الإبتكارات المرتجلة والإعتماد على التمرين المكثف )) ص 206 .

صدق معاوية فمن من (السميعة ) للفن الجميل ينسى (دخلات سعدابى بالصفارة وحواره مع صوت عثمان حسين ومجمل الأوركسترا فى الفراش الحائر وكذلك عبث الكمنجاتى الأسطورى عبدالله عربى على أوتار كمنجته الصاهلة ؟؟)

يعلل المؤلف ندرة أغنيات قرشى ( لم يذكر أغنياته لحسن عطية وخدر بشير ) بعكوفه على دراسة أدب المدائح ويذكر ريادته فى تقديم برنامج (أدب المدائح ) الإذاعى منتصف ستين القرن الماضي ثم يذكر بدقة شديدة وإنضباط مرجعى فتوحات قرشى فى مجال التنقيب عن المداحين وأثارهم بالسودان النيلى !!.

يصنف المؤلف الشاعر قرشي كباحث فى طبقة كبار العلماء المهتمين بمختلف ضروب الأدب الشعبى السودانى مثل أساتذة كلية الأداب جامعة الخرطوم قديما كدكتور مصطفى عوض الكريم ( مختص فى الادب الاندلسي وله ديوان بعنوان السفير ) البروف صلاح الدين المليك ( قرأت عليه ألفية إبن مالك بالقاعة 102 كلية الأداب حيتها الرياح ) وغيرهما .

يذكر المؤلف كذلك بحسرة سوء المعاملة الإدارية التى تعرض لها قرشى محمد حسن من بعض موظفى الإذاعة سنوات السبعين .

27- الشاعر إسماعيل حسن ود حد الزين بنية شيخنا إسماعين وعبره يحضر ذكر وردى كثيرا فى سرد ممتع .

28- الشاعر مبارك المغربى صاحب (الباسم الفتان) للشفيع ، جل أغنيات عبدالدافع، أرض الحبيب للطيب عبدالله ، عام مضي للجابرى ، فتنة الأنظار لسيد خليفة ، ساحر الجزيرة لمحجوب عثمان والأغنية الجميلة جدا على العود فقط لرمضان زايد (بتاع مدنى) أنا ليتنى زهر فى خدك الزاهى !!!!وكفي

29- الشاعر عوض جبرين وسيرته عبر الشعر واللحن تؤكد قوة وعبقرية العقلية الشعبية للأسطوات السودانيين من لدن عوض جبرين الذى زاحم بإنتاجه الثر الجميل دهاقنة العلم من المبدعين المتعلمين متفوقا على الكثير منهم رغم علو أصواتهم المشروخة فى الفضائيات وألأسافير الركيكة!!!!

 

30 - الشاعر إبراهيم عوض بشير ويصنفه المؤلف ضمن أكثر شعراء الأغنية السودانية ندرة فى كتابة الأغنيات .

وقد شهد المؤلف لهذا الشاعر بالرقة والتواضع والأدب والهدوء الشديد والرزانة رغم إشتغاله بمهنة الصحافة ومايحيط بها من ضوضاء وجلبة وقد راه المؤلف أكثر من مرة خلال عمله بصحيفة الصحافة التى عمل بها المؤلف بعد تخرجه من قانون جامعة الخرطوم !

عبر هذا الشاعر الرزين يتحدث المؤلف بدقة عن تطور مجلة (الإذاعة والتلفزيون والمسرح ) ويعترف المؤلف بندرة المعلومات حول هذا الشاعر منوها أن الحلنقى الشاعر (بتاع كسلا ) المعروف هو أفضل من يجيد الحديث عن هذا الشاعر (مسقط رأسه القضارف ) .

ويثبت النصين الكاملين لقصيدتيه اللتين تغنى بهما كابلى بذوقه الرفيع وهما سلمي الشهيرة ب ( أنا أبكيك للذكرى ) ويكشف أنها رثاء لوالدته التى رحلت للدار الباقية يوم زواج إبنها الشاعر مما جعل كابلى بحسه الرفيع يغنيها بذاك الحزن الدفين ويثبت كذلك نص رائعة كابلى الأخرى (مسرح الأرام ) ومطلعها :

متعت عينيى وسبحت فى الأحلام

عند التقاطع أسمو مسرح الأرام

ملايكة سافرة

وظباء نافرة

يناشد المؤلف ذوى الشاعر الراحل إخراج ديوانه المخطوط وطباعته !!!...

31-الشاعر مصطفى عبدالرحيم صاحب (هوج الرياح للجابرى ) و (تذكار عزيز ) لإبراهيم عوض وهى عنوان ديوانه المخطوط و ( غرام الروح) لزيدان ووصفه الشاعر بسعة الإطلاع والدماثة والميل نحو العزلة المبدعة والصمت الشديد فى عصر الثرثرة وإجادة ( الضرب على العود ) مثل كل مبدعيى حي العرب (قديما ) الذين شكلوا بقوة بستان للجمال السودانى لعقود طويلة مثل ود الريح والطاهر إبراهيم وهلمجرا .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

إقتباس :

- الشاعر مبارك المغربى صاحب (الباسم الفتان) للشفيع ، جل أغنيات عبدالدافع، أرض الحبيب للطيب عبدالله ، عام مضي للجابرى ، فتنة الأنظار لسيد خليفة ، ساحر الجزيرة لمحجوب عثمان والأغنية الجميلة جدا على العود فقط لرمضان زايد (بتاع مدنى) أنا ليتنى زهر فى خدك الزاهى !!!!وكفي

*****

تصويب :

المقصود الخير عثمان وليس محجوب عثمان لهما الرحمة والمغفرة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ويترجم المؤلف فى هذا الباب الثانى كذلك لأحد أنبل شعراء الأغنية السودانية المرتبط فنيا بزيدان إبراهيم (قبل مرحلة تجانى حاج موسى ) هو :

 

32- الشاعر محمد جعفر عثمان ووصفه المؤلف كونه :

( شاعر التحولات الكبرى فى مسارات المطربين وفى مسيرة الشعر الغنائى نفسه فى أبرز المنعطفات التى مر بها بعد إنتهاء العقد السادس من القرن العشرين )

إنتهى ..

كما وضعه فى طبقة الحلنقى والتجاني سعيد والدوش (ثلاثتهم بتاعين وردى كما لا يخفى !! )!!

ويبرر صمته المبدع عن القريض الراقي قبل تحديقه فى الموت بأعوام قليلة بفجيعته برحيل عدد من سماره مثل خوجلي عثمان وحركة وعثمان خالد والعاقب ومصطفى عبدالرحيم وغيرهم من مجايليه .

أشهر أغنياته عند زيدان ( وسط الزهور متصور ) كما تغنى له قميحة و إبراهيم حسين وثنائى النغم و عبدالوهاب الصاق و عبدالعزيز المبارك غيرهم ..

* تنبيه :

هنالك خلط فى ذاكرة العديد من المهتمين بين الشاعرين محمد جعفر عثمان (موضوع الحديث ) والشاعر جعفر محمد عثمان صاحب قصيدة تبلدية الشهيرة الذى رحل قبل أشهر قليلة .

 

32- الشاعر عوض حسن أحمد شاعر الصبابى ببحري وصاحب (فينوس) و (صغيرتى ) و (اللحن الضائع ) لصوت داؤود وكفي !!

ويصفه المؤلف كونه ( مغن حسن الصوت ويجيد العزف على العود وهو أفضل المقلدين للفنان الكبير عبدالعزيز داؤود ) .

وقد ملأ شرايط بالإذاعة القديمة ببعض أغنيات هذا الفنان صاحب الصوت النادر فى برنامج خاص.

ويعتبر الشاعر عوض حسن أحمد أحد المبدعين السودانيين الذين تنقلوا بحرية –حسب لوائح الخدمة المدنية – قديما فى كل بقاع السودان القديم وأحتك بالناس هنالك ( مثل الشعراء توفيق صالح والناصر قريب الله والمجذوب و الروائيين أبوبكر خالد و عبدالله خليل وهملجرا وأنعكس جمال وتعدد وثراء السودان القديم فى إنتاجهم الخالد وهذب باب واسع جدا ) .

33- شاعر اللاماب بحر أبيض حسن الزبير ويورد المؤلف أسماء دواوينه الشعرية وأشهر اغنياته عند الفنانين مثل :

(القليب الراسمة حنة ) لحركة ، (البريده مالو تاخر بريدو) لأحمد فرح (لا الصابر ولا الباكى) لمحمد ميرغنى ، (الرتاى) لصاحب الصوت الجميل جدا جدا جدا جدا جدا محمد حسنين و( الحب يا أم سماح) ليوسف الموصلى !!.

34- الشاعر محمود حسين خدر المولود ببلدة الصفرة من اعمال شندى وعبره يتحدث المؤلف بدقة عن منطقة الجعليين تلك أرض محمود ود الفكي الذى حمل غنا السافل لأم در وكان بداية نشأة أغنية الحقيبة وماتلاها من تطورات كما يدلف للحديث عن فنان الحقيبة الأشهر (ود ماحي ) المنتسب لتلك المنطقة كذلك ( البجراوية ) ووصف المؤلف تلك المنطقة كمنجم للشعراء والمغنين فى نسيج الوطن القديم ...

لاحظت كذلك فى مذكرات الصلحي (بيت الجاك ) الصادر قبل أشهر قليلة إطناب الصلحى الموجب فى الحديث عن منطقة كبوشية والبجراوية كإحدى متاحف الجمال والإبداع بالسودان منذ قرون طويلة عبر اللون والصورة !!!

عبر هذا الشاعر يتحدث المؤلف كذلك عن بداية بزوغ فجر المغنية سمية حسن ( من الحصاحصيا ) عبر أغنيتى ( ياخدارنا) و (رسالة لأمي ) لحن الموصلى ويعترف المؤلف بلعب هاتين الأغنيتين دورا بارزا فى ظهور سمية حسن خلال دراستها بالمعهد ..

كمايتحدث عن السابقة القضائية والصحافية المريرة فى تاريخ الفن السودانى بين هذا الشاعر والفنان مصطفى سيد أحمد عبر أغنيته (غير ماتقول ) التى لحنها الفنان عبدالتواب عبدالله وتغنى بها الناشئ وقتها مصطفى سيد احمد وقيامه بتسجيلها وإطلاقها تجاريا عبر كاسيت وحصول الشاعر على حكم قضائى يمنع مصطفى من ترديدها !!فماتت الأغنية خاصة بعد تطور مصطفى سريعا وهجرة ملحن ومغنى الأغنية الأصلى عبدالتواب عبد الله وتوقفه عن مواصلة العطاء داخل السودان ....

عبر هذه السابقة القضائية أشار المؤلف لثورة الشاعر الكبير جدا هاشم صديق ضد المغنين من لندن ود البادية و عركي العام 2000 ..كما أشار سابقا لمنع الشاعر مكاوي تغنى مصطفى بإحدى اغنياته وتحويلها لحمد الريح !!

 

35- اللواء محمد طلعت فريد وقد أسهب المؤلف فى تبيان مناقبه وافضاله على الثقافة السودانية رغم كونه جزء من نظام عسكرى (يتحسس قادته مسدساتهم حين يسمعون كلمة ثقافة ) حسب المقولة المشهورة لكن المزعج شهدنا بوعي وذاكرة خلال عهد ديمقراطي (1986=1989) وزير إعلام وثقافة هو عبدالله محمد أحمد (حزب أمة وقتها ) يدعو لإزالة التماثيل الكوشية الضخمة والجميلة من المتحف القومى بحجة أنها أصنام !!!!؟؟؟؟

ذات الوزير حين كشف عن عقله الحقيقى عقب إنقلاب الترابى الغى مادة الادب الإنجليزى من المنهج الثانوى بدعوى المحافظة على القيم ؟؟؟؟؟ رغم أنه لاحقا أحتمى بأرض شكسبير كلاجئ فتاملوا (الحقوق محفوظة لعبدالله الطيب فى القصيدة المادحة !!!)

رجع الحديث :

ذكر معاوية يس أن ضمن أهم قرارات وزير الإستعلامات العبودى طلعت فريد :

(إيفاد اول بعثة فنية مكتملة إلى جنوب السودان فى 1959 ولاشك أن تلك الزيارة أنطبعت في أذهان الاف من أبناء جنوب البلاد منذ ذلك الوقت الخ ) ص 361.

36-37 الشاعر عبدالقادر تالودى ( حسب رسم المؤلف للإسم الذى شاع بيننا برسم تلودى !!) و زوجته جدي إبراهيم عيسى التى يشاع أنها مؤلفة رائعة زنقار ( من بف نفسك يا القطار ) التى ملأ بها أسطوانة عند الخواجة ميشان يطابقه حسن الزبير وحمامتى ك (سنيدة ) ..

يصف المؤلف الشاعرة جدي كونها سليلة إحدى الاسر العريقة بفريق السوق الشهير بأ م درمان حالت مكانة اسرتها دون الإفصاح عن شاعريتها فى بيئة شديدة المحافظة وقتها كما يقول انها من أبكار السودانيات المتعلمات أقام لها والدها الميسور مدرسة خاصة ببيت الاسرة الكبير لتعليم البنات والنساء تقرأ ( النسوان ) بمساعدة شقيقتها مريم ..

ويصف بعلها تالودى (تلودى ) أنه من كبار رجال التعليم بالسودان ( ذكره الصلحى كثيرا فى بيت الجاك ) و كان رساما ونحاتا إلى جانب كونه من أصفياء النهر العاتى خليل فرح وأحمد محمد صالح وغيرهم من مثقفى ذلك العصر الجميل .

post-53318-135375238481_thumb.jpg

العندليب زيدان ( صورة قديمة جدا ألتقطتها مباشرة من شاشة التلفزيون ) إرتبط فنيا بالشاعر محمد جعفر عثمان

بدايته الجميلة لهما الرحمة

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

تم النشر (تم تعديلها) · تقديم بلاغ

ينشر البوست (بتصرف أحيانا ) فى اكثر من موقع سودانى والمداخلة أدناه كتبها الأخ ( أبوريم ) بمنتدى كردفان الثقافى حيث ينشر البوست كذلك (لاسباب جهوية !!) ولقد حذفت منها جملتين فقط مع الشكر والتقدير للأخ أبوريم الذى يتابع ومداخلته الثرة تعتبر تلخيصا للبابين الأول والثانى من الكتاب وقد تم إستعراضهما بهذا البوست وعسى ان يكون الأستاذ معاوية متابعا فى (صمت ) ليرى تفاعل القراء مع كتابه الجديد ومجهوده المقدر فى كتابة جانبا من التاريخ الوجدانى للأمة السودانية ( الصلحى ينفى وجود أمة سودانية حتى الراهن لأسباب أوردها فى بيت الجاك فإليه ينظر !!)

كتب الأخ أبوريم -حفظه الله وهو خير الحافظين –يقول :

 

في إنو نؤكد لأخونا أحمد الأمين إننا متابعين ومستمتعين وشاكرين ليهو على المجهود الكبير دا والتناول الجذاب للجزء التاني من موسوعة ولد كردفان معاويه ياسين.

 

كعادة أخونا أحمد الأمين، البداها معانا في عرضو لكتاب "ذكريات مرابع الصبا والشباب" بتاع أخونا أحمد جبرين، أخونا أحمد يستعرض الكتاب بدقة وحرفيه، ويضيف ليهو – من عندو – هوامش تزيد الكتاب قيمه وتربطو بمعارف أخرى خارجه، زي الإشارات لكولردج وفرنسيس دينق مجوك وود ضيف الله وأبو الفرج الأصفهاني وإبن عبد ربه و جمال محمد أحمد والطيب صالح وحتى أنس بن مالك.

 

للأسف ما قريت الجزء الأول من الموسوعه دي، ولا حتى تلخيص ليهو. لكن – كعادة أخونا أحمد الأمين – يديك راس الخيط ولمن تتابعو تلقى نفسك لازم في النهايه تتحصل على كل الكتب المذكوره في الملخص. عملها في ملخص ذكريات أحمد جبرين وباين حيعملها في ملخص موسوعة أخونا معاوية ياسين. غايتو ننتظر الطبعه التانيه منو لو ما لقيناهو في المكتبات. أكيد الواحد خت "حوار الدين والفن" للترابي و"بيت الجاك" للصلحي و"مذكرات أغبش" لعبدالله رجب و"مدينه من تراب" بتاع على المك في القائمه المطلوبه ...

 

الفن تعبير عن وجدان الأمه. والأمم كلها بتكرم وتحتفي بفنانيها زي ما بتحتفي بعلمائها وسياسييها. بريطانيا منحت إلتون جون لقب سير. لكن في بلدنا دي تاريخياً الفن ما كان مقدر. الأغنيه المعروفه من شعر محمد طه القدال بتقول:

انت في كل الخواتم والمياتم

والنجيمات والعواصم والمغنين المطاليق

يعني برضو المغنيين مطاليق. حوه الطقطاقه ذكرت مره إنو أهلها طردوها من البيت وإتلمت مع عشه الفلاتيه ومنى الخير في بيت الكاشف..

 

لكين ربنا يسر للفن الغنائي والموسيقي السوداني "حواضن" رعته وشذبته وعرضته على السودانيين وعلى العالم الخارجي. أهم الحواضن دي الذكرها المؤلف إذاعات أم درمان وركن السودان و هنا لندن. لكن ما ديل وبس: في شخصيات ليها دور كبير في حفظ ونشر الفن السوداني وأولهم ديمتري البازار الإغريقي الحفظ الكثير من الحقيبه بتسجيلها على نفقته في أسطوانات في مصر. في السودان برضو ظهرت شركات إنتاج سجلت الأغاني في أسطوانات، ومنها "منصفون". بس تسجيل منصفون ما كان كويس وما بيضارع تسجيلات الإذاعه. وأعتقد إنو تسجيل منصفون لأغنية وردي "عذبني" والكان بيبث في الإستراحه في سينما كلوزيوم كان من السوء بدرجة كرهني وردي زاتو ... بس المؤلف المفتون بوردي ما يسمع دي !!!! في ناس برضو إتولوا رعاية الفنانين زي الكاشف في القصه أعلاه وزي ناس عوض دكام. القعدات كانت ثقافه سودانيه منتشره، وعادة تضم كبار الأفنديه. ديل ساهموا بشكل كبير في الإنتاج الفني (شعر وموسيقى وغناء) وإحتضان الفنانين. قعدات دار فوز مثلاً ظهرت فيها عدة أغنيات ومنها تحفة الخليل "ما هو عارف قدمو المفارق". السينما المتجوله التابعه لمصلحة الثقافه الكانت بتعرض الغنا السوداني في جميع قرى السودان ... ويا ما سمعنا فيها الكاشف وأحمد المصطفى ووردي. مجلة هنا أم درمان وكتيبات الأغاني (زي "زهرة الأغاني") الكان بيطبعها ويوزعها موسى السراج وهندي عوض الكريم ... والتسجيلات ... الجيش والبوليس الكانوا بيشاركوا في الإحتفالات والمواكب وزفة العيد والمولد. التجهيزات للحرب العالميه التانيه ساهمت في إنتشار أغاني الحماس والتجهيز المعنوي للجيش والشعب. التلفزيون ومعهد الموسيقى والدراسه في مصر (العاقب – سيد خلبفه – محمديه – إسماعيل عبدالمعين – حمزه علاء الدين ...) ... بعض الأثرياء برضو إحتضنوا الفنانين زي ناس أبوالعلا وأحمد المصطفى وحسن عطيه نجم المجتمع البرجوازي السوداني. وحتى بعض الفنانين إحتضنوا آخرين ووجهوهم، زي تجربة ثنائي العاصمه مع عثمان حسين. العلاقات الإجتماعيه القويه في المجتمع الحضري السوداني برضو ساهمت في خلق الثنائيات (وردي /سماعين حسن – عثمان حسين/بازرعه – أبوداؤد / برعي). وحتى في الوظايف بعض الفنانين لقوا فرص في مؤسسات حكوميه .. مثلاً الإداره المركزيه للكهربا ساعد أحد إدارييها "الموسيقار علاء الدين حمزه" الكثير من الفنانين وأوجد ليهم وظائف فيها. ديل كلهم ساهموا في نشر وتطوير الأغنيه السودانيه. وأرحب بقناة "أنغام" المتخصصه في الموسيقى السودانيه البدت إرسالها التجريبي قريب كدا. وأتحسر على قناة "هارموني" الكانت مركزه على غناء أهل الهامش.

 

الكاتب بيعتبر إنو الفن ما إتطور كثير في الفتره المايويه. أنا شايف إنو – ما دفاع عن مايو – لكن مايو عملت عدد من مهرجانات الثقافه والموسيقى الأنجبت الخالدي وخوجلي عثمان وتاور ومصطفى سيد أحمد ... والدورات المدرسيه. وفي عهدها كنا منفتحين على العالم .... وفرق موسيقيه كتيره زارت السودان ... ومغنيين عرب وأفارقه "مريم ماكيبا" و"فيكي بلين" و"حليمه الصوماليه" و"المايو" و"تلهون" ... وحتى أمريكان جيمي كليف (أم كلثوم جات قبل مايو). في مايو برضو إنتشرت الأغاني الوطنيه وظهر معاها مغنيين وشعراء وموسيقيين ميولهم إشتراكيه. ودا غذا الإتجاهات السياسيه والمضمون الإجتماعي للشعر والأغنيه السودانيه.

 

لو إتكلمنا عن الفن السوداني الظهر في العاصمه والمدن الكبيره، لازم نذكر إنو فن قومي: إقتبس إيقاعات وألحان وسلالم وآلات موسيقيه وأداء وكورس من الشمال والغرب والجنوب والشرق. حتى الآن المارشات العسكريه السودانيه القديمه بسمعها في تلفزيون دولة جنوب السودان ال- حتى الآن – أنا ما قادر أتقبل واقع إنها إنفصلت من سوداني الجوه وجداني. وبرضو فننا السوداني ما إنكمش وتقوقع على ديل: الفن السوداني إقتبس من البحر العارم للفنون خارج السودان. أغاني الخمسينات والستينات فيها إيقاعات زي السامبا والفالس والفوكس تروت. المامبو بتاعة سيد خليفه اصلها أغنيه إيطاليه ... ولسخرية القدر بقت الأغنيه الوحيده البتعبر عن الفن السوداني لدى المصريين وعرب الخليج !!! الفن السوداني إستوعب الأشعار من خارج الحدود. سمعنا هذه الصخره بتاعة الفيصل وغناها العاقب وسمعنا وطن النجوم بتاعة إيليا ابوماضي وغناها أحمد المصطفى والجندول بتاعة على محمود طه الغناها الكابلي وبرضو أمة الأمجاد بتاعة مصطفى عبدالرحمن الأدوها بصوره رايعه الثنائي الوطني وفازت في أحد المهرجانات العربيه بأفضل أغنيه وطنيه. ومن الدوبيت والكرير والصفقه دخل الطار مع المديح وشويه شويه الرق والبنقز والدربكه والمثلث والبيانو والزيلفون مع الحقيبه لغاية ما وصلنا لسودنة العود والماندولين والكمان مع الأغنيه الحديثه، وبعدها الجيتار والبيزجيتار والنحاسيات (***فون وترومبون وكلارنيت البرع فيهو أخونا أميقو) والتشيللو والفلوت والبيكلو والكي برود والدرمز. وحتى شعرنا الغنائي إتطورت مواضيعو وأوزانو وطلعنا من نطاق التغزل في محاسن المحبوبه المحسوسه والشوق وسهر الليل للتغني بالمعاني الكبيره في فترة التحرر الوطني والأفريقي (لن أحيد – يا غريب بلدك – أنا سوداني – عزه في هواك) و التضامن مع نضال الشعوب. المجال دا برع فيهو الكابلي الغنى أنشودة أسيا وأفريقيا بتاعة تاج السر الحسن وأغلى من لؤلؤة بضه القطعها الكابلي في المناضله الجزائريه جميله بوحريد. وبرضو غنى لفلسطين ولمصر الناصريه. وحتى غنانا الشعبي وغنا البنات ما قصر في الإشاره للدول الصديقه زي شباب كوريا ..

 

الفن الموسيقى والغنائي السوداني إمتزج بالشعور والوجدان السوداني ودخل في أخص خصائصنا ومناسباتنا. إختلط بالرقص الجماعي والرقصات الخاصه (زي رقص العروس) والقعدات وإحتفالات الحصاد والأسبار والموسيقى العسكريه العملها تحميس الجنود، وحتى في العلاج (الزار) والكوميديا (منلوجات) والمسرح ... ولوكان عندنا سينما لكان في نصها لأنو فننا دخل السينما العربيه (سيد خليفه وأحمد المصطفى). وبرضو فننا متنوع: حقيبه وطمبور وحديث وجاز وسيمفوني (الماحي إسماعيل) وشعبي (محمد أحمد عوض). في الغالب الغناء مصاحب للموسيقى، لكن برضو عندنا قطع موسيقيه خالصه. مره بشوف في برنامج سياحي عن إندونيسيا في قناه تلفزيونيه إيطاليه، ففوجئت بموسيقى تصويريه مقتبسه من مقطوعه لبرعي محمد دفع الله. وربما كان العكس هو الصحيح. لكن حتى ولو، دا بيؤكد إننا ما متقوقعين. وبرضو النغمات السودانيه بتسمعها اليومين ديل في نغمات الجوالات في دول الخليج.

 

فننا رحب بالثقافات الأخرى وإستوعبها وأدخلها في قوالبو. سمعنا نوتات موسيقى حبشيه وهنديه وخليجيه والريقي والجالوا في غنانا. وحتى برز عندنا شعراء وملحنين ومغنيين أصولهم ما سودانيه، زي عشه الفلاتيه وإسماعيل خورشيد وأبو صلاح والمساح وناجي القدسي وود اليمني وخالد أبو الروس ومسعد حنفي. وأصلو ما ننسى الزول الحفظ لينا تراث الحقيقيه ديمتري البازار .. دا كلو كان في وقت إنفتح فيهو السودان على العالم. في وقت كانت الفرق الفنيه والفنانين بيزوروا السودان من الدول العربيه مصر ولبنان وإثيوبيا والصومال ومريم ماكيبا من جنوب أفريقيا وفيكي بلين والعديد من الفرق الأوربيه البتجي بدعوات من معهد جوته والمراكز الثقافيه: البريطاني والفرنسي والروسي والأمريكي .. والخرطوم مليانه نوادي أجنبيه وصالات (صالة غردون للموسيقى) البتقام فيها الحفلات. هسه واحد من النوادي دي (الكاثوليكي) إنتزعته الشجره الفاسده ووظفتو للحاجات البتعرف هي براها تعملها ...

 

وبرضو الفن السوداني ما إنغلق على نفسو ... بساطة وعذوبة الألحان والأصوات وتنوع الإيقاعات أدت لإنتشارو بكثره في الدول الوجدانها مشابه لوجداننا: إثيوبيا وأريتريا وتشاد وجيبوتي والصومال وكينيا ونيجيريا والكاميرون. يمكن ما إنتشر كتير في الدول العربيه بسبب مسألة الوجدان دي، لكن المصريين "مصروا" بعض غنانا (محمد منير) وستونه المجروس برضو سوقت ليهم بعض فنوننا. سمعت مغنيه سوريه بتغني الأغاني السودانيه القديمه بطريقه رايعه. القناه الموريتانيه أسمع فيها أحياناً أغاني سودانيه .. بس هم معجبين بتومات خيري !!! في أحد الجلسات رحب بي موسيقار سعودي بعزف وغناء "حبيبة عمري" بتاعة الكابلي. وإسماعيل عبدالمعين نقل الموسيقى السودانيه لفرنسا بس ما عارف مقدار النجاح الحققوا هناك. وطبعاً الموسيقار الكبير حمزه علاء الدين ما قصر في نشر الموسيقى والإيقاعات النوبيه في كل مكان درس فيهو: في امريكا واليابان. وعلمت إنو هنالك عدد من المغنيين والمغنيات السودانيين ظهروا في أوربا وأمريكا في العهد دا ... عهد الهروب الكبير من السودان ... ومنهم من غنى بلونية الغرب ومنهم من حافظ على لونيته زي ناس الموصلي هاديه طلسم. ناس وردي وعبدالقادر سالم وحتى ندى القلعه ما قصروا ... حضرت حفله في "ديسكو شعبي" في مدينة بحر دار الإثيوبيه، كل الأغاني البيتناوبوا في ترديدها مغنيات/جرسونات كانت أغاني سودانيه ...

 

بإستثناء كوستي – القيل إنو ظهر فيها فن التم تم – هنالك 3 مدن سودانيه أثرت كثيراً في فن الحضر السوداني من ناحية المغنيين والموسيقيين والعازفين والشعراء، وهي العاصمه و مدني والأبيض. الأبيض ظهرت فيها فرقة فنون كردفان وأسس فيها جمعه جابر أول معهد موسيقي سوداني قبل تأسيس معهد الموسيقى والمسرح الفي العاصمه. الأبيض إحتضنت الشعراء القرشي والأمي والملحنين برعي والفنانين عبدالعزيز محمد داؤود والشفيع ومحمود عبدالعزيز، وديل كلهم من خارجها. ويضاف ليهم شعراءها ناس الكاظم ومريخه وفنانيها ناس ودبارا وموسى أبا وعبدالقادر سالم وفتاح وصديق عباس والعميري وثنائي النغم وموسيقييها ناس حافظ وأميقو ...

 

لاحظت إنو الأربعين الذكرهم المؤلف كلهم من الشعراء. هل إختصر الكاتب الفن السوداني في الشعراء فقط؟ هنالك المغنيين وهم الأساس والملحنين والعازفين والنقاد وجنود كتيره مجهوله بتقيف خلف نجاح الأغنيه.

 

وبرضو مذكور إنو الجزء دا من الموسوعه لا يشمل عثمان حسين وحسن عطيه ووردي وود الأمين وحمد الريح واللحو. ومال حيشمل منو لو تخطى ديل؟

 

أنا ما قريت الجزء الأول من الموسوعه الغطى الفتره قبل 1940. التاني غطى من 1940 الى 1999. باين إنو الثالت حيغطي كلو الفترة الإنقاذيه التخريبيه. ما عارف الأول كيف، لكن التاني صدر في أكتر من 600 صفحه. أكيد التالت ما محتاج لخمسين صفحه لأنو حيكون كلو مارشات وجلالات عسكريه وتقليد ومغارز ورحلات فنيه (نيجيريا مثلاً) و"نجوم الغد" وكلمات هابطه والكتير من "التمصير" و"التخليج" للأغنيه السودانيه. المغنيين (إسماعيل عبدالمعين رفض تسمية فنانين وفضل عليها صييتين "vocalists") بقوا بتاعين عداد وما بيجتهدوا في الإنتاج والتجويد، التقليد والجاهز اسهل ... رغم إنو الإتوفر ليهم الزمن دا ما كان ناس زمان يحلموا بيهو.

 

كتابة الموسوعات محتاجه لجهد جبار ومساهمات من العديدين. أتمنى إنو الناس العندهم معلومات عن الفن السوداني ما يبخلوا بيها على المؤلف. ومما يحمد للمؤلف فتح الباب أمام الآخرين لإدلاء بدلوهم ورفد الموسوعه دي بالإضافات. وأكيد فعمل زي الموسوعات (وأذكر هنا "موسوعة القبائل والأنساب" بتاعة عون الشريف قاسم) محتاج لمصادر معلومات متنوعه ومساهمات متعدده من حملة التراث دا. ونرجو إنو المصادر دي – زي ناس السر قدور وواحد بروفيسير كدا في الأحفاد ما متذكر إسمو - ما يبخلوا بالمعلومات، ويعتبروا أنفسهم شركاء مع الكاتب في كتابة الموسوعة دي ... عشان فننا دا ما يندثر. وما تدخل عليهو أفرع الشجره الفاسده وتفسده.

 

هسه البوست دا وصل الصفحه التالته ولسه نحنا في الفصل الأول من سته فصول. الله يعين أخونا أحمد الأمين يكمل ملخص باقي الفصول ... ونحنا موعودين بزيادة الإستمتاع.

 

في ختام التعليق دا لازم الواحد يكرر الإشاده والشكر والتقدير للكاتب معاويه ياسين ولأخونا أحمد الأمين على الجهد الكبير البذلوهو في مجال تجميع المواد والكتابه للأول والتلخيص للثاني. وأنا أعلم تماماً إنو التلخيص برضو مهمه شاقه جداً. وبرضو بعتذر لو موضوعي دا طلع شويه من التعقيب على الملخص العملو أخونا أحمد الأمين ولا على الموسوعه زاتها. على إنو الكلام دا كلو أنا شايفو متماشي مع الموضوع.

 

رحم الله جميع الأموات ممن ذكرت وأمد الله في أعمار الأحياء منهم.

 

 

تم التعديل بواسطة أحمد الأمين أحمد

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ربما لأسباب جهوية –بحكم إنتماء المؤلف جغرافيا لكردفان القديمة - فقد إستاثر (صداح كردفان ) صاحب (الذكريات ) الشاعر والملحن :

محمد عوض الكريم القرشى بنصيب الأسد من صفحات الباب الثانى المخصص للأقمار البازغة فى سماء الفن السودانى من غير المغنين حيث (ساهر بينا) المؤلف بحب ومتعة فى ( مجلسه البري طاهر فيهو الأدب زاهر ) بأبيض الستينات (حسب مصطلح زهاء الطاهر ) لنجد جلساء وندامى الراح ( حسب مصطلح عثمان حسين !!؟؟؟) للشاعر ود القرشى من لدن الرومانسي الأخير الناصر قريب ألله ( ت 1953 ورثاه المجذوب بخريدة من بحر الرمل !!) والصحفى الكردفانى الرجل المؤسسة الفاتح النور اللذين ساعدا ود القرشي فى إنشاء نادي الأعمال الحرة بألأبيض .

ويتحدث المؤلف بدقة عن دور هذا النادى فى تاريخ الأبيض والحركة الوطنية ضد الإنجليز كمايتحدث عن دور ود القرشى فى تأسيس نادى الخريجين بالأبيض ثم يدلف للحديث عن دور أندية الخريجين بالسودان القديم فى الصراع لاجل الإستقلال إلى جانب حديثه عن فتوحات الشاعر فى دنيا الصحافة المحلية والمركزية .

عبر ترجمته لود القرشى وعناصر تكوينه الثقافى والوجدانى عبر المسامر والجلوس فى المجالس يسرد المؤلف بدقة أسماء شيوخ الادب والسياسة من رجال الخدمة المدنية وسلك القضاء الشرعي الذين ألتقى بهم ود القرشى فى بواكير تكوينه الثقافى و الوجدانى بكردفان –بحدودها الإستعمارية فيشير مثلا إلى جلوس ود القرشى فى مجالس الشيخ على عبدالرحمن وزير الخارجية السبق ورئيس حزب الشعب الديمقراطى عندما كان قاضيا شرعيا لمدينة الأبيض وكذلك سفره بالدواب لرشاد للجلوس فى مجالس مولانا محمد احمد المرضى (قاضي ) و ام روابة (مسقط رأس المؤلف ) للأنس مع الشاعر مدثر البوشي ( شاعر من أولاد مدني السنى له ديوان شعرى من تحقيق الرجل المؤدب جدا مجذوب عيدروس ) . ..

و رغم جزع الكثير من المبدعين عن إعلان إنتماء رياضى او سياسى قد يؤثر فى جماهيريتهم يؤكد المؤلف ميل ود القرشى الواضح لحزب الأشقاء وعبر ذاكرة عمه يس أحمد يس ( من مواطنى الأبيض القدامى ) يروى المؤلف واقعة إنشاد ود القرشى ( على طريقة محمد سعيد العباسى وحامد العربي ) لقصيدة عصماء فى حب أزهرى ( وقتها كان مدرسا لكلية غردون وهى للأسف الصفة التى نعاها به إعلام مايو وقت سيطرة الشيوعيين عليه !!!1969 )عند قدومه للأبيض مشرفا على الإمتحانات 1946 .

يتحدث المؤلف بإسهاب عن المكونات الفكرية والبيئية الاولى التى شكلت وعي ود القرشى مؤكدا إرتياده القهاوى القديمة بألأبيض لسماع الفونغرافات وعمله بتجارة ( البهايم ) مع والده حتى بدأ تاليف المسرحيات والشعر 1939 ونظم الحفلات مع التنازل عن ريعها لبناء العمل الإجتماعى والرياضى ..

يذكر المؤلف كذلك كل اغنيات ود القرشى ومناسبات نظمها و اماكن نظمها كذلك بمغانى قديمة كالأبيض ، البان جديد ، العباسية تقلي ، ود مدنى السنى (تحديدا جنينة كعكاتى ) وضواحيها مثل قرية الشايقاب التى ذكرها فى قافية إحدى أربابه الشهيرة !!! ،رفاعة أب سن ( تحديدا جنينة الحكومة ) ، الحصاحصيا وغير ذلك ويثبت نصوص كاملة لبعضها .

ولفت نظرى إستثئار ود مدنى السنى بالنصيب الاكبر من نظم القرشي حيث كان يرتادها كثيرا للتجارة والأنس مع سماره كبار موظفى مشروع الجزيرة ( له الرحمة ) و مغنى مدنى القدامى مثل الخير عثمان وعثمان فرفشة ( ذكره محمود ابوالعزايم فى سحارة الكاشف ) وشبلى والطيب الإنجليزى ( غنى لايف بالإذاعة القديمة ) وغيرهم ...

يتحدث المؤلف كذلك بدقة عن لقاء ود القرشى بعثمان الشفيع و الكاشف وعبدالحميد يوسف وعثمان حسين وأحمد المصطفي تحديدا والصلة الفنية بينهم كما يجرى المؤلف مقارنة بين شاعرية واسلوب ود القرشى ومجايليه من شعراء الحقيبة مثل ناس سيد عبدالعزيز وعبيد عبدالرحمن (بتاعين حي العرب ).

وذكر المؤلف رغبة ود القرشى عدم نسبة الالحان إليه رغم انه هو ملحن جل أغنياته !!!.

وشهد المؤلف لو د القرشى بقوله :

 

( ولم يقبض حتى مماته أى مقابل مالى من كلماته والحانه ..ولم يتقاض ود القرشى أى مبلغ مالى لقاء اشعاره والحانه الى سجلها المطربون فى إستديوهات الإذاعة وحتى اليوم لو عادت الإذاعة إلى سجلاتها المالية لوجدت حقوق القرشى ضمن امانات خزينتها .وحتى الشفيع نفسه كان يغنى بغير أجر طيلة السنوات الثلاث الأولى بعد ظهوره مطربا )

إنتهى ص 203 وماتلاها !!!

 

قف!!!!

سبحان الله لو عاد ود القرشى والكنار الشفيع مجددا للحياة فى عصرنا الركيك هذا لوجدا الشعراء والمطربين على أبواب المحاكم بسبب النقود كما وجد الصحف تعج بشتائم يتبادلونها وصلت مرحلة سب ألأباء !!!!!!

علل ود القرشى عدم رغبته تقاضى اجرا من أغنياته أنه يشعر بالإستمتاع حين يشدو سماره بتلك اللحان العذبة فى لحظات أنسهم وهذا يكفيه من النقود !!!!

رجع الحديث :

 

ذكر المؤلف كذلك أسماء رواد مجلس ود القرشى بنادى الأعمال الحرة بالأبيض القديمة !!الذين أسهموا بقدر وافر فى فن ود القرشى عبر الإلهام والعزف والنقد مثل الكمنجاتى البارع عثمان زين العابدين (صار نائب مدير لبوليس السودان ) والعواد البارع على المزهر بشير عمر ( نبهنا الكنار الشفيع قديما للإنتباه لعزفه الراقى فى تسجيلات الكاشف وفاطنة الحاج وسيد خليفة تحديدا خلال خمسين القرن الماضى كما قد سمح له وردى بصولو على العود فى مقدمة الطير المهاجر ) إلى جانب الشاعر والمهندس والسياسى البارز محمد احمد محجوب ( وقتها كان قاضى محكمة عليا بكردفان الإستعمارية كما عمل بالنهود !!).

تحدث المؤلف بحب واسى عن اللحظات الأخيرة لمرض الشاعر الكبير ود القرشى و نقله من الأبيض حيث ( البان جديد – اليوم سعيد وكأنو عيد ) للعاصمة تحت إصرار وتعليمات صارمة من وزير الصحة وقتها د. عبدالحميد صالح ( لاحظوا هذا الوزير حزب امة و ود القرشى من حزب الأشقاء ) وقيام الرئيس إسماعيل الأزهرى رئيس مجلس السيادة وقتها وو زير الإعلام عبدالماجد ابو حسبو بزيارته بالمستشفى نيابة عن الشعب السودانى ....

تنبيه :

قام عمر حسن البشير الذى كان يجلس على سدة الحكم بالقصر الجمهورى جراء إنقلاب عسكرى بزيارة الصوت الراقي وردى وهو يحتضر بالمستشفى شتاء 2012 وأثار ذلك ثائرة المراهقين السياسيين بالاسافير !!!

المشكلة ليست فى وردى ولن تنقص منه هذه الزيارة قيد انملة لكن سوء حظ وردى شاء ان يكون الجالس على جماجمنا بالقصر الجمهورى هو البشير الذى زاره مثلما زار أبو الزهور ود القرشى قديما وتستمر دورة الإنقلابات و الإنتخابات فى حياتنا السياسية المجدبة !!!

رجع الحديث :

كتب المؤلف حول وجود ود القرشى بالمستشفى يقول :

( قد الف أثناء مكوثه فى فى مستشفى ام درمان أغنيته الذائعة (( عدت ياعيدى بدون زهور وين سمرنا وين البدور غابوا عنى )) التى برع في أدائها المطربان زيدان إبرهيم وعلى إبراهيم اللحو ) صفحة 186 ...

لاحظت رغم دقة وثراء مرجعيته عجر المؤلف عن نسبة هذه الاغنية لزيدان وحده ام اللحو وقد دار حوله جدا كثير فلمن هذه الاغنية ؟؟؟

على مسئوليتى الخاصة ود القرشى أعطى هذه الأغنية لعلى إبراهيم اللحو تحديدا وليس زيدان ذلك عندما زاره اللحو فى الساوث بلوك ........فطلب من وج القرشى ان يأتيه مرة اخرى فى رفقه العواد على مكى تحديدا ( ضرب عود كثير مع الشفيع وكذلك الفلاتية وعبدالدافع ) فقال له اللحو ( أنا بضرب عود نطيف ) فأعطاه الاغنية نصا وميلودى !!! وبدرونا فى الاغنية هى إسم ممرضة تدعى (بدور ) كانت بالساوث بلوك !!

ذكر المؤلف إشتداد المرض على ود القرشى فتم نقله لمصر المؤمنة بطلب ورعاية شخصية من محمد عثمان الميرغنى شخصيا(بتاع الختمية ) والشيخ على عبدالرحمن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وقتها فاسلم الروح 1969 فى يوم ( حنة ) صديقه الفنان الشفيع الذى ذكر لاحقا انه شعر بإنقباض لم يجد له مبررا ربما فى ذات اللحظة التى فاضت فيها روح صديقه ود القرشى فقام ( بنفض ) الحناء تقرأ (الحنة)من يديه دون سبب واضح ليرحل بعده بعقدين من الزمان وتبقى ( الذكريات صادقة وجميلة )،و ( رب الشعور )،و ( رب السعادة ) ،( رب الجمال )، ( رب الفن ) ،( رب الوداعة ليك فى فى قلبى طاعة ) و الأغنية الجميلة جدا خصوصا حين يصدح بها الكنار الشفيع على العود عندما ( يضربه ) خوجلى عثمان ويطابق ( صوت الشفيع) كسنيد !!::

يا جديدا فى كل لحظة

مشتاق إليك تكفينى لمحة

يا جديدا سمعت عنه

بقول العفة والرقة منه

جميل ورشيق يحكى انه

وهانذا أسبح فى فنه

غريب عنه وكأنى منه

يا جديدا أنا كم اعانى

من الفتنة الكاسياك معاني

أنيا عطفك ياهل ترانى

اكون محظوظ وهناى داني

من الحياة و الأحلام كفانى !!!

سلاما على قريض ود القرشى و حس الشفيع و مزهر خوجلى ويراع وذاكرة معاوية يس ....

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ملاحظات حول الباب الثاني من الكتاب (1) :

 

 

من مثالب الباب الثاني عدم تعرضه لتدقيق وقرأءة فاحصة –عبر عين ثالثة وذاكرة يقظة- تبحث عن الأخطاء وتضبط الإخراج قبل الدفع بالكتاب للمطبعة ولعل المؤلف قد ألمح فى خطبته إستعجال الناشر (مركز عبدالكريم ميرغنى الثقافى –ام درمان ) إرسال المخطوطة للطابع لكن لايعفى ذلك المؤلف من ضبط الكتاب جيدا خاصة انه أنتقد فى معرض حديثه عن إعادة طبع ديوان الصاغ محمود ابوبكر إحدى دور النشر بالسودان لم يسميها ( لكن للمتابع هى دار البلد ) التى اعادت طبع زهاء الخمسين اثرا كلاسيكيا سودانيا منها (إشراقة ) التجاني و (ديوان العباسي) عن طريق إعادة التصوير للطبعات الأولى بأخطائها الكثيرة دون تنقيح الأصول على أيدى متخصصة ..

لاحظت فى الباب الثانى سوء فى الإخراج حيث نجد فى فهرس الباب الثانى صفحتى 6- 7 سقوط أسماء أربعة تراجم لشخصيات مؤثرة جدا تر تفع بعدد أسماء فى ذاكرة الفن السودانى المعاصر من 40 إلى 44 و الشخصيات التى سقطت سهوا وإهمالا من الفهرست لكنها موجود بالمتون هى :

41-عمر الشاعر (ملحن ) وهو من اولاد كسلا وقد وصفه المؤلف أنه قد :

( ملأ البلاد فرحا وغنأء جميلا بالالحان التى أبتدعها لمجموعة من الأغنيات التى نظمتها اصوت شعرية شابة . وكان الصوت الذى باح بتلك الأغنيات الع1بة هو الفنان زيدان إبراهيم الذى جاءت تلك الأغنيات لتكون إنطلاقة جديدة له تمدد معها فى وجدان السودانيين فى كل ارجاء القطر .

ص 382 .

وشأن جل المبدعين بالسودان ذكر المؤلف نشأة المبدع عمر الشاعر فى أسرة صوفية شديدة التدين حيث والده كان شيخا للطريقة القادرية بكسلا مؤكدا نهل عمر الشاعر فنه الاول من إيقاعات طبول القادرية .

ذكر المؤلف رغبة الملحن عمر الشاعر ولوج عالم الغناء بالعاصمة لكن لم ( تتح له فرصة مقابلة لجنة الأصوات بألإذاعة لزحمة العمل ) كما ذكر أن الملحن المنصورى عمل على تقديم الشاب الكسلاوى عمر الشاعر لمنجم الالحان ومكتشف الاصوات ومطلق العصافير فى سماء الفن السودانى عبدالرحمن الريح ( بتاع حى العرب ) لكن لم تكلل محاولاته بالنجاح مع ود الريح ربما لإنشغاله الشديد وإزدحام داره وذاكرته بالمغنين من عصر ناس حسن عطية حتى ناس حسين ابوعرب .

لاحظت إنحياز المؤلف لتجربة عمر الشاعر ( رغم تربعه على قمة مجده الفني ) بدعم موهبته بالدراسة فى معهد الموسيقى والمسرح رغم حذر المؤلف الشديد من تجربة معهد الموسيقى على أصوات الفنانين الذين لم يلجوا عتبة الفن من بوابة المعهد بل عبر الموهبة العالية مثل عمر الشاعرويذكر ثلة من دفعة ومجايلى عمر الشاعر بالمعهد منهم الفنان الصومالى – الإماراتى (حسب وصف المؤلف ) أحمد ربشة و هادية ( بتاعة البلابل ) وعثمان مصطفى وانس العاقب ويوسف الموصلى هلمجرا .

42- ، محمد عبدالقادر أبوشورة ( شاعر مقل غنى له الصوت الراقي محمد وردى وكفي !!)

وصفه المؤلف بصفة حميدة ونادر جدا عند المشتغلين بالكتابة من الشعراء تحديدا فى هذ العصر المتكبر هى صفة الصمت(فى عصر الثرثرة ) والتواضع ( فى عصر الكبر والقندفة والفلهمة فى حاصل فارغ ) بقوله :

( مبدعون كثر فى السودان لم يكونوا يحفلون بإحتفاء الأخرين بشاعريتهم أو عبقرياتهم وكثيرون منهم كانوا يفضلون الإنزواء بعيدا عن صخب الرفاق والملق والنفاق ومنهم من فرض على نفسه طوقا من الصمت والنأى عن الحياة الصاخبة ... منهم الشاعر محمد عبدالقادر ابوشورة ) الذى صنفه المؤلف فى طبقة الشعراء المنزويين مثل فضل الله محمد وإبراهيم عوض بشير!!!!

يكفى هذا الشاعر شرفا تغنى له ثلة لاتتجاوز عدد أصابع اليد منهم محمد ميرغنى (عاطفة وحنان ياناس ) ود البادية ( لغة العيون ) والصوت الراقي وردى ( حدق العيون ليك ياوطن ) وكفي .

ذكر المؤلف حكاية غريبة فى ترجمته لهذا الشاعر فحواها أن ( معلم التربية الإسلامية ) بالمرحلة الأولية هو من جعل الطفل الشاعر ابوشورة يدرك سحر الشعر الغنائى ذلك عندما تحدث هذا المعلم (بتاع الدين ) أثناء الحصة بحب عن رائعة بارزعة وعثمان حسين ( أنا والنجم والمساء ) ومنها :

ياخطاها على الربي

عطر أنفاسها صبا

فظل الطفل الشاعر يبحث عن نص الأغنية الجميلة حتى وقف عليها ذات ضحي بعيد منشورة على مجلة ( الإذاعة والتلفزيون والمسرح )!!!

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ملاحظات حول الباب الثاني من الكتاب (2) :

 

من ضمن الأسماء البارزة فى ذاكرة الفن السودانى المعاصر التى سقطت سهوا او عن عجل من فهرس الباب الثانى لكنها موجودة فى متن الباب كذلك :

43- صاحب البحر القديم مصطفي سند ( ونِعم الإسم ) ويتحدث عنه المؤلف بحب وتقدير شديد عبر ذكر عن ميلاده وعناصر تكوينه وتسفاره البكر فى ربوع السودان القديم بمغانى ملهمة كالنهود ( حاضرة الناظر عبدالمنعم منصور وقد مر بها كذلك الشاعر محمد احمد محجوب و شاعر الجمال حدباى وهى مسقط رأس الشاعر الكبير تاج السر الحسن !!)،قمبيلا ،وشيخ برغوث وتوريت التى :

تفتح فى مطار الليل

صندوقا من اللحم الجريح

أو كما قال له الرحمة فى تلك ( الخرائد الإستوائية ) السابحة فى ( البحر القديم ) !!ا.

ويركز المؤلف بقوة على ضخ سند نهر الغناء السودانى بالشعر الفصيح المجود عبر حنجرة الصوت المجود صلاح مصطفى تحديدا أغنية ( شارع الصبر ) ومطلعها :

حبيب العمر بالدنيا

يضيع فأين اللقاء

حصاد الشوق

طلال من بقاياه

* تنبيه فى ذكر سند !!! :

فى مقاله القديم عن الشاعر محجوب سراج بصحيفة الصحافة قبل سنوات نسب الشاعر يحي فضل الله أغنية ( شارع الصبر) التى منها الأبيات أعلاه للشاعر محجوب سراج الذى أرتبط كثيرا بصلاح مصطفى !!!و هاهو معاوية يس ينسبها لشاعرها الحقيقى مصطفى سند .

ذكر المؤلف اللحظات الاخيرة فى مرض وحياة مصطفى سند ودفنه ب ( جدث موحش ) بمدافن المسلمين بمدينة أبها السعودية وهى من اجمل بقاع أرض الحرمين ولقد زرتها ذات صيف بعيد !!!! .

 

 

44- الشاعر الراحل خليفة الصادق المفتون باللون الأسمر (لون السودانيين وارضهم ) كماتجلى فى أغنياته (أسمر جميل فتان ) لو داللمين و (أسمرانى ) للصوت الجميل جدا محمد حسنين .

هو كذلك صاحب و رائعة صالح الضي الشهيرة ( سلوان ) ومطلعها :

سوف انساك وانسي

كل شيئ عن هوانا

وسانساه زمانا

على النفس زمانا

و (توبة ) لود البادية و ( فراق ) لعركى (بتاع مدنى والحتانة!!) و:

طيور غنت فرحانة

وزهور فى الروض نديانة

وطبيعة جميلة باسمة

ليه نفسى بس حيرانة؟

للكروان الراقي صاحب الصوت الجميل جدا عبدالدافع عثمان وكفى ..

يسهب المؤلف كثيرا فى الحديث عن هذا الشاعر الذى غادر السودان مبكرا للعمل

بالسعودية منذ عهد الملك سعود بن عبدالعزيز رغم ذلك لم يبعده البعد الجغرافي عن التواصل مع مبدعى وطنه عبر الأغنيات الجميلة الراسخة بقوة فى وجدان وذاكرة أمته .

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

ملاحظات حول الباب الثانى (3)

يعتبر الباب الثانى أكثر الأبواب إزدحاما بالمعلومات والأسماء حيث تمت الترجمة لنحو 44 مبدعا سودانيا بعضهم المعلومات حوله شحيحة للغاية للغياب الطويل عن مركز الضوء او الموت او غير ذلك .

لاحظت رغم دقة المؤلف فى الكتابه وحرصه الشديد على تقصى المعلومات فى مظانها عبر اكثر من مصدر ووسيط إلى جانب التحقق من المعلومة ثم مراجعة المسودة قبل الطباعة رغم ذلك ارتكب هفوات تحريرية كثيرة جدا فى الباب الثانى مقارنة بالبا ب الأول من هذا الجزء الثانى مثلا :

1- فى صفحة 310 نسب أغنية عثمان حسين الكبيرة جداجدا (القبلة السكرى ) للشاعر قرشى محمد حسن ؟؟؟؟؟!!! وهذا خطأ بشع جدا لايغفره (سميعة )عثمان حسين رغم أنه فى ترجمته لحسين بازرعة ص 165 من ذات الباب قد نسب الأغنية الكبيرة (القبلة السكرى ) له وهذا هو الصحيح !!!!!! .

2- عجز عن تحديد بدقة مكان وسنة مولد الشاعر الكبير إسماعيل حسن ود حد الزين وأثبت عدة روايات متضاربة حول ذلك تتراوح بين قرية البار (عمودية جلاس ) العام 1929 ( سنة الجراد والزرازيز) حسب رواية الشاعر نفسه فى برنامج (ظلال فى حياة إنسان لعفاف االصادق ، جزيرة ام درق 1927 ( حسب رواية فى كتاب : إسمعيل حسن القيثارة الخالدة ) نقلا عن نجل الشاعر و القلعة كورتى شرق 1930 حسب رواية السر القدور والأخير اى السر قدور ضعيف جدا ومضطرب ويتكلم بفوضى عارمة كمصدر للتأريخ فى سرد الوقائع رغم جماهيريته الشديدة وظهوره الكثير فى الإعلام رغم أنه شاعر وملحن كبير جدا تغنى له الكاشف وحسن سليمان والعاقب لكن التأريخ يختلف عن الشعر فى المنهج وهذا باب واسع .

 

3- فشل المؤلف رغم وقوفه على دفاتر الإذاعة الرسمية فى معرفة ملحن أغنية (الملاك السامى ) للشاعر بشير محسن غناء عشة الفلاتية ؟؟؟؟؟رغم وجود بشير محسن على قيد الحياة وقت ظهور الكتاب أكتوبر 2012 !!!

عموما ملحن هذه الأغنية هو الشاعر والملحن عبدالرحمن الريح حسب شهادة بشير محسن نفسه فى برنامج أسماء فى حياتنا ( يذاع منذ نوفمبر 2012 )

4- فى ترجمته للشاعر حسن الزبير نسب إليه أغنية ( مابتواصلى ) الشهيرة لمحمد ميرغنى لكن الشاعر مصطفى سند فى برنامح تلفزيونى 1992 ذكر انه مؤلف هذه الاغنية فترة وجوده موظفا بمكتب بريد بخت الرضا بالدويم !!! أى معلومة من المتابعين تفيد فى ذلك !!!

.

توجد بهذا الباب الكثير من الكتابة الخاطئة لبعض الأسماء بسبب عد تدقيق المسودة قبل الطبعة النهائية مثلا فى صفحتى 348 و 349 يوجد :

عبدالركيم والمقصود عبدالكريم .

ال،لام والمقصود الإعلام .

المدجرسة والمقصود المدرسة .

القايدة والمقصودة القيادة ( تكرر هذا الخطأ فى أكثر من موضع )

 

ويوجد الكثيرمن هذه الأخطاء فى الكثير من الصفحات بعضها لايخفى على القراء من السودانيين لكن المشكلة إن قرأ الكتاب غير السودانيين الذين يجهلون الكثيرمن المسميات الخاصة بالسودانيين مثل خوجلى التى وردت جوجلى وهكذا دواليك .

أهم عيوب الكتاب مجملا هو سوء تغليفه مما يجعل صفحاته الكثيرة تتفكك سريعا ويحتاج المرء لإعادة لصقه ويبدو ان كثرة عدد الصفحات هو مرد ذلك و هذا العيب لايوجد فى الجزء الأول من الكتاب الذى صدر العام 2005 بمصر ويرجى من الناشر مستقبلا تنبيه دار النشر اللبنانية لهذا العيب أو إعادة الطبع بمصر فى الطبعات والأجزاء القادمة من هذا المجهود الثر رفيع القيمة المعرفية الذى رفد به المؤلف معاوية يس ذاكرة الأمة السودانية ...

post-53318-135599987171_thumb.jpg

أبو الورود من (قوقل)

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان