• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
أريبا

قصيّدة "عن النهر نلعق أحزاننا ونُغنّي"

عدد ردود الموضوع : 2

كان صيفاً ورعباً

ويقتربُ النهر في فزعٍ

نحو ذاك المصبّ اللعين

تقول العُذوبة ـ وهي تخلخل جيناتها

تتذكّر ما فعلت أمهات لها

حين عادت مع الريحِ تحكي

تصيح العذوبة:

ـ ما أفظع الملح

ثم تمُور بأحزانها وهي تبكي

وتجري كما موجة عنّفتها الريّاح

ويُقطب منها الجبين

هو النهر

يسعى إلى حتفهِ بيديه

وإما بدا الساحل الأبيض

جرى النهر شرقاً وغرباً

فأصبح خمسين نهراً

ويضحك بحر السكون الرهيب يقول

- إلى أين يا ولدي هارب من مآلك أين؟

هو الملح يفصح عن شرهِ للمياه صريح

يقول بصوت فقيه

وجبته من ثياب الوغى

- البدار البدار

ويا نهر مهما جرى دمعك العذب

لا تنجون من الانحدار

تقول الشواطئ –خمسون نهراً مئات الشواطئ-

- يا سيدي فلنعُد للمنابع

تصيح المويجات

ـ يا والدي ..عتمة فسكون حذار!

ـ يا نهر (غنى إلى نفسه النهر ) يا نهر

لا عاصم اليوم ينجيك

أو قل يخفف عنك النزيفا.

فلو كنت تملك ذهناً جديداً

لكنت بنيت السدودا

ولو كنت تملك مجرى بديلاً

يعود إلى الأم

كنت أمرت به أن يعودا

ويا نهر هذا هو البحر

مفترس الماء

فاهنأ به سبة

وتمتع بأملاحه

مأتماً وقعودا

على رسله

أهدر النهر فضته الحيوية

في لجة

سعدت بامتصاص الحياة

التي تستغيث من الأقدار

بآهاتها كل عام

على رسله دخل المعمعان

وأظهر أحزانه زبداً في المكان

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

شكراً رحاب...

 

يا سلام على كلمات د. بشرى....

 

كلام عميق جداً....

 

تحياتي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان