• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Gamiela

لمسة وفاء للموسيقار محمد وردي

عدد ردود الموضوع : 5

يوافق اليوم التاسع عشر من يوليو 2009 يوم ميلاد العملاق محمد وردى و الذى يطفئ معنا اليوم شمعته السابعة و السبعين..نتمنى له عمرا مديدا... بقدر ما أمتع الشعب السودانى...وبقدر ما ألهم وجدانه...

 

يعجز القلم...وتأبى الكلمات أن تسطر... ولا نملك فى وصفه سوى أن نقول...محمد وردى ...هو يا طير يا طاير... ومحمد وردى هو أكتوبر الأخضر...وهو أصبح الصبح...وهو الوصية....وهو يا سلام...وهو بلدى يا حبوب...

 

ولانملك اليوم سوى أن نقول له...عيد ميلاد سعيد كما اسعدتنا دوما يا رائع...

 

فلنحتفل سويا بالأستاذ الموسيقار محمد وردى...

 

 

...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

كل عام وانت بخير 00000

والسودان اليوم فى عيد

احمداراهيم عبد الكريم احمد من اهالى دراو مصر

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

التحية، الإحترام والتقدير واجمل التهاني إلي فنان السودان وافريقيا، الفنان القدير محمد وردي؛ ونحن إذ نحتفل به في مزيكا - مكتبة الأغنية السودانية، نحتفل، من خلاله، بكل فرحة بسوداننا الحبيب.

والشكر لأستاذنا محمد وردي والذي أخرج أجمل ما فينا للإحتفال به ومعه...أدام الله في عمرك يا أيها الفنان القدير وكل عام وانتم بخير

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

كليمات فى حق وردى ... يعتبر وردى من ( أساطين ) المتحدثين باللغة النوبية ، والمُـلمين بشوارد مفرداتها ودقيق مأثوراتها وحِكمها وأمثالها. وقد تميز برهافة الحس ودقة التعبير عن مشاعره وحينما كانت النظرة التقليدية للمغنى فى شتى أنحاء السودان تتسم بالدونية كنتاج لجدلية تحريم الغناء كأثر عقائدى والطبقية الموروثة من المجتمع الأسترقاقى الذى ترك مسألة ممارسة الغناء للرقيق والإماء مثل ( الموالى والجوارى ) فى المجتمع الأموى والعباسى وظهرت مسميات عدة للمُغنين منها على سبيل المثال ( الصعاليك ) وفى بلاد النوبة مسقط رأسه كانوا يطلقون إسم ( عويل ، زول هومبيـّـا ) على المُغنى الذى يحترف الغناء ، وفى أحايين كثيرة كانت العائلات تتبرأ من المُغنى الذى يقضى عمره ( جـوّاب آفـاق ) فى المنافى البعيدة ، ويقال فى سِـير المُغنين أنهم كانوا منبوذين بحيث لاتـُقبل منهم الشهادة فى المحاكم ، وعلى أرضية هذه الحرب المعلنة ضد المُغنى المبدع ، كان إحتراف الغناء ضربـاً من الجنون والمغامرة ، لايتصدى لها إلا المؤمنون بقضية الفن للفن أولاً وبالفن وسيلة لتحقيق الغايات النبيلة ثانيـاً ، ولهذا وبهذا الكيف والكم إنبرى الفنان العملاق محمد وردى ووضع نفسه أنموذجــاً حيــاً لمحترف الغناء الشجاع حين وقف وأعلن عن نفسه مُغنيـاً فى تلك الظروف ( وهو المدرس القدوة ) فغنى للوطن والجمال والحرية والقيم الفاضلة ورسم بجهده وعرقه مدرسة للغناء السودانى الأصيل .

 

إلتقيته عدة مرات آخرها كان قبل سنوات طِـوال فى مدينة الرياض بصحبة الشاعر الكبير المرحوم عبد الله محمد خير الذى قرأ عليه نص قصيدة كانت فى ذلك الزمن وهى التى تغنى بها الفنان الكبير صديق أحمد – والذى تربطه به صداقة حميمة ( مشتهيك أنا يابلد ) ... ثم حدثنا كثيراً عن كل شىء ... وإفـتـرقـنـا ...

 

ملاحظة للترفيه فقط ... فى زمن التلفزيون كان أبيض x أسود وكانت الموضة البنطلون الشارلستون والقميص المربعات الكبيرة ومحذّق من النص والجزمة أم كعبـاً عالى والشعر الكتير ( الخنفس ) سجل الفنان وردى أغنيته الجميله ( جميله ومستحيله ) وكان عندنا تلفزيون جديد طوالى كنا مصـاقـرنـُّو وجات الغنوة دى وعندما وصل لقوله يامراسى الشوق تعالى ... إنتبهت لكلمة تعالى دى وترديدها الكتير فأصريت أن أنتظرها المرة القادمة وأعدها بالفعل عددتها ووجدتها ( 47 مرة ) بس كلمة تعالى ولست أدرى هل جاتـو أم لا ... بالله إذا لـقـيـتـوها عِـدُّوهـا ... كنا فاضين ورايقين بقى ...

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

الموسيقار محمد وردى مدرسه متفرده من الالحان مترجمه بصوت قوى ومميز

إكتسب حب الجماهير وذلك بإسلوبه الجديد الذى بداء به متمثل فى العفوية والبساطة في التلحين

والسهولة والطبيعية في الآداء مد الله فى ايامك وكل عام وانته بخير الفنان القدير محمد وردي

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان