• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
بكري حسن أبوحراز

يا من لكم ودي

عدد ردود الموضوع : 3

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ2009-03-26م

23\7\2007م قبل عامين أو ثلاثة (أغسطس-نوفمبر2004م) وأنا أحاول أن أجد نعتاً أو قل أحصر صفةً لتلك الوفاء الضوئية العجيبة ، فالصفات ضوء؛ والفعال ضوء؛ والسمات ضوء؛ والنساء ضوء؛ فهيهات أن تمسك البريق الوضئ؛ وأنا أحاول إتخذت من أعلامهن وأسمائهن أوصافاً وتشابيهاً علّني أنال أجر المجتهد مع إهتمامي التام بعدم إيراد أو حتي بصيص ذكرٍ لتلك التي تنتهي بشئ علي السطر أوتنهي به (همز مثلاً ) لأنها مضمونة في سياق المحاولة؛ فكانت وكانت مساحات بين السطور ذوات الشطور ذريعة لسد النسيان والسقوط وضيق الزمن .

وبتخصيصٍ مرتبط؛ إستدرجت اللاتي مع التسليم الكامل حوتني معهن في إطار واحد، كتابة أيديهن وما نقلت أعينهن من تصاويرٍ بعيدة، ومع ذلك أعتقد أن فيها خطأً شائعاً وشيوعاً للأخطاء المستمرة، فعجباً والحمد لله وأرجو أن تكون كذلك بل تكون هي ترتيباتي للبيت الفاضل من بين البيوت الصامتة المتحركة بالداخل داخلها والخارج من فيها، والكهوف المستلقية والحمد لله كذلك، ثم جاء لاحقاً من حرَك البحيرة اللبنية الساكنة، فسأحاول بالرغم مما أعاني~.

ها قد خرجنا من هنا.. رغم الردي وكأن شيئاً لم يكن

كانت هنا.. زانت لنا أيامنا واسْتَمْلحت واسْتَحْللت مني الكلام الفارغن

الروح هِي.. والنفس هِي.. والصبر هِي.. والقلب هوّ ولم يكن

والتسعة السنوات أمعنت الرحيل العذب والتجديف من شط الزمن

ومرارة الطبع الوئيد تآلفت كقوامها وانفض من حولي وهن

ما زلت أرقب في السماء عيونها وبروز حضرتها يقينُك ظن

آلاء أنت حقيقةٌ تجري عسل.. عبّأت منها مهجتي وملأت دن

ما بين صدرك والعيون.. الوجد لي.. والصيف ضيّعتِ اللبن

والبن في لون الحبيبة مسحةً نارنجتي و الروح يغشاها الوسن*

وتوغلت إيمان في قلبي الذي ما صد شيئاً ما سكن

فتوقع الإيمان من نفسي وقوع البدر في ظل الوطن

وكأن البدر يخطب ودها وكأن العشق أعجبه الوطن

والبدر بالعشاق أكبر مشركٍ و الظل كالأطلال يألفه السكن

مالي وسلمي في المآقي أبحرت هوناً أسوق الفاتحين إلي عدن

أو لم تكن سلمي تحلّق في الفضاء عذوبةً كانت عدن

أو لم يكن قلبي يحدِّق في قصائدها فتحتضن المكانات الزمن

ويحتقر الفناءات الوجودُ المبتغي و الشعر يرتكب الأناقة كل فن

وتحترم المسافات الوصول المشتهي وتشدُّ ناهدة السنام رسن*

وتحتلب السناءات الترابيات ترنو نحو هامة مجدنا تلك السنن

إيمان تعلو روعةً وسناءُ تنضح بالطيوب المخملية والفتن

كانت ورانيةً تعظِّم فجرها.. طافن جزيرتنا المدينة وانزون

في حضرة الأفكار طيفاً ساحلياً نارَ في وجهي زمن

وتزاحمت أفكار طبعاً ألمعياً في دمي والأمنيّات سمَن*

فخراً تسامي.. والمعاني والطبيعةُ والسماحةُ والخصالُ معَن

حتي بدت تلك البشائر لامست صدري بضحكتها كَمَن

يمشي ولا يدري بأن المشي في صدر الحبيبة مُمْتهن

ورانيةٌ تطوف بعشقنا كل المدي يا ليتها كانت إذن

وَسِعَت رحيمٌ قلبها تبدو كشتلة قطننا تبدو مزَن

و نبيلة الحُسْن المعمِّر حسنها كالنصر كالقاموس يحوي كل عَن

يا أحمد متصالحٌ كالجنة الخضراء تحتشد الثمار بها تجد المؤن

يا أحمد كالنور يُغرق أرضنا باللهج بالكلمات في جوِّ الفتن

وتجوَّف الحبُ الذهولَ حقيقة و الصندل المشحون مثلك بالبساطة يجْنَحن

محجوب يا شيخ الطريقة دلّني أين الطريق وأينَ أينَ المؤتمن

محجوب يا حبي أيا رمز التفاني و الأصالة والعراقة والفِطَن

والشاذليّ الصادق المتفرد يا دهشة الكلمات يا أحلي فنن

ومها تجول بخاطري وخواطري وظلال حسنُك لا تفارقني إذن*

يا ليت هنداً أنشدتنا ما بها من همةٍ من طيبِ أصلٍ مُخْتزن

وأميرة القلب الوثير مكانه وأميرةُ أثرٌ يعوِّض كل أسباب الحَزَن

بتسامرٍ عوض يسدُّ فراغنا وعزوف نفسي عن قصيدي يُفْهمن*

والشيخ عبدُ الله يجذب لُبَّنا بالمدح بالإخلاص بالزهد ازْدَهن

سمراءُ بحثٌ والتلاطف خطةٌ وهنيدةٌ فقهُ الصفات المدهشن

فهنيدةٌ تَفِدُ الوصوف لدارها.. وديارها أهلٌ لهاتيك المنن*

إيناسٌ لطفٌ في الحديث وعزةٌ إيناسُ شكراً للوطن

هيفاء رمزٌ والتفاؤل لوحةٌ من جوف كهفٍ يكتفي بك فـأسمعن*

إلهامُ تيسيرَ التفرد والمني في الحب و الترتيب عشقٌ مُرْتهن

تيسيرُ إلهامَ التألق فارداً في الجمع أجنحة السلامة مرحباً

نسمٌ حجازيٌّ تسلل بارداً في الركب بوحٌ في العيون شجن

وهديلُ فقه لغاتنا بتمكنٍ وريهامُ نخلة فصلنا فتمتَّعن

نسرين دوحتنا نفِيؤُ ظلالها ووفاءُ راحتنا وواحةَ كل مَن

يكن الوفاء هواهُ بل تكن الوفاء مناهُ بل يكن الثمن

مأمون ريحانٌ يعطر دربنا وعطور يوسف في البدن

وعلاءُ بِرٌّ في الفؤاد نعيشه وعلاء بَرٌّ دون يأسٍ دون ظن

إقبال والقلب المفدَّي دونها كل الذي و الباقيات ولا سكن

يا ليت شعري هل وجيدةُ أوجدت هاني بعيداً ساهماً

والطعنة النجلاء في شِقّ السماء وسادةٌ غَسَلَت درَن*

أم يا تُري مقبول أشرق بيننا فيعانق الفرح الحزن

وتروح في ذاك العناق همومنا ويصيبنا شئٌ حسن

و تذوب طوعاً في العيون قلوبنا وفناءُ وعدك وارداً*

يا زاهرٌ يا فاخرٌ هذي خطوطك في الأناقة يا حسَن

عمارُ بسمتنا التي لا تنتهي لا تنبغي لا تفتُرن

عمارُ مهديٌّ إلي خير السلامة والملامة و النقاء معاً

أمل كشوقِ الفالحين إلي التمدّن وإستباحة من أبَن

أملٌ جبيرة خاطري ولقد يطِيب الخاطر المكسور أو يتكسّرن*

وصفاءُ يزدحم الهدوء بحقلها.. عفراء تستدعي الجميع تساؤلاً

حسناء تنعم بالنضارة والصدي حرمٌ يردد قول مَن*

يَعِد الظلام بجذوةٍ لا تنطفي.. لا الوعد يأتي لا التصبّر نافِعن

كقضاء عادلةٍ قضي بتحكّمٍ.. لا العدل فيه ولا الفؤاد يُؤالِفن

خنساءُ عازفةٌ معي إحساسنا بالبرد في نفَس الحبيبة داخلن

وعيون ميمي تستحق شعورنا والبسمة المبسوط جانبها هويً

هذي نهي ذاعت لنا أورادنا وتماوجت كسنابل ماجت هويً

وضياءُ هالةُ روحه متألقٌ فرحاً يطوف الحاضرين يُسالمن

ما بين مريم والشريفة مريم خيطٌ من الصبح المبين ولا خُطيً

وشذي كفجر صلاتنا وحديثنا عن نادرٍ لا يستوي طول الزمن

ونضال زهر ربيعنا متفتّحاً ومناهلٌ كالربوة السمراء فَن

ورشا ولن أنسي ضجيج عيونها.. ميمونةٌ كالوردة الصفراء يَن

ونوالُ عامرةُ المروجِ مها.. ومها نوالُ السابحات سَبَن

والخالتين كخالتينِ علي فؤادي والنشيدُ علي الشفاهِ نَشَا نشَن..* والإنتباهُ سمَا سمَن*

صبّارتيْن علي التمسّك بالمني كالزعفران علي السواحل نابِتاً

سيُقبِّل التأريخ خدَّ نوالنا وسيرسُم التأريخ عينَ مها غداً

فنوال يألفها التبسّم مشرقاً ومها تعطرنا بضحكتها ولَن

ألقي كعبدَ الله يأسرني بطرفته وروعته وحضرته وتأثير السُنن

وحُسَينُ فارق دربنا متغرباً والتاج تحمله الرياح مسافراً

فحسين نرجوه يعود نموذجاً والتاج ينهجُ في التميز مذهباً

عباس يختبر الأصالة قلبه والحِبّ يوسف أصطفيه مؤانساً

والنيلُ عصمت ياله من طيّب متلطّف مستبشر متسامحاً

و الفيصل المخطوط فوق عيوننا خَرَز النساء نظَمْنه متناسقاً

ومشاعر تسمو بعزة نفسها ومناهلٌ تصفو لشاربها عدن

نعمات تأخذ في فؤادي موقع ما هدّه فيضان حزنٍ لا زمن

كانت هنادي شعلةً ورباب تملأُ عينهم فرحاً وفَن

ليمياء أنت قصيدة ما بارحت صدري وما انفض عنها أبْحثن

هبةٌ تحاكي البدر يأتينا بضوءٍ حالمٍ والمدّ يجتاح العَلن

سمرٌ سعادة نبضنا ورقيةٌ أنشودةٌ والصوت مبحوحٌ علن

ورقيةٌ بسّامة الثغر العفيف من التلاسُن والتناصُح في علن

بلقيس إنسان العيون وزينبٌ عين الأنوثة زينبٌ فاحت شذيً

والحاج أستاذٌ تحدَّث عن هوي.. ونجاة شمعةُ صمتنا تتحدَّثن

نورا ثمار المشتل المَرْوي وميُّ شتول سُمْرتنا بدَن*

والصبح عبد الرازق الباهي.. أبا زهراء يا فألٌ حسَن

والدفءُ عزُّ الدين بدرَالدين كُرّاس التميّز والتفرد متعباً

والظلُ بدرُ الدين عزَّ الدين ممتدّ المروءة والعذوبة سيّداً

يا سيِّدي يا مصعبٌ.. هذا مَناخ نِياقنا هذي المُؤن

يا حجّتي يا مصعبٌ.. سمحٌ يُنِيخ بفضله جَمَل الفِتن

يا مصعبٌ.. كل الطموح وكلَّ.. كلَّ المرتجي فتفَضّلن

وجدان جذوةُ عصرنا وجَبينُ حامد في المدي يتلامعن

وبغير تاجٍ أنتقيه مليكنا أوَليس أمجد بالبشاشة مالكاً

ومحمّدٌ كالمسك يبقي ريحه ومحمّدٌ صافي السريرة طيّباً

ومحمّدٌ عبدُ العليم رصيدنا وعصِيرُ بسمته المثيرة طاعِماً

فعبيرُ أعطتنا النداوة كلها.. والصدر ناهدَ أعجَبَتْنا حيث أَن

ما زلّت الأشياء تَرْفُد بيتها كالروض عبد الباقي المتأدّبن

فعمادُ كنز الروح.. إبراهيم يا بطل التمكّن والتمعّن مُمْعناً

في العشق بابكرُ الذي كالماء حُلواً سلسبيلاً صافياً

ولؤيُّ فَتح العارفين الملتقي.. وخذيه عهداً ريمُ منِّي باقياً

حتماً سيبقي بيننا أملٌ يضُخ الروح في عظم البدن

إشراقة غصن تدلّي مثمراً فسلامنا يغشاك يا روح البدن*

عوض بن يوسف يرتقي موفورَ مجدٍ مستقيماً كالزمن

يا ريمُ يا جبلُ الأماني والمُني سهلٌ يذوب تدفُّقاً

ومحاسنُ الأرضُ الخصيبةَ والندي والشمس رحمةَ يا فتيً

ومحاسنٌ سمرٌ يسامر جلسةً في الغابة الغيداء فاطمةُ الوطن

ريّا غزالٌ عاهدته قلوبنا ونهال ريّاء المقامِ العالِيَن

ميساء نبتةُ رُشْدنا وهناءُ نبع رضاءنا فتأملّن*

الأنْس إبراهيمَ.. والإنسان إبراهيم.. والإيناس موجودٌ معاً

يا سرُ أسرار السُرور.. ولم يكن ذهبٌ كسارة مِنْجماً

من لي بمثلُك ياسرٌ كالقمح كالأشجار تَبهيجٌ كَمَن

والكوكبُ الآتي من الآفاق منذرنا ولو كل البلاد يَمَن* 16\1\2009م

ولو أني نسجت الحب شئْ.. لكسوتُ نهلةَ ما تشاء تمنيّاً

و صفاءُ يتكئ اليراعَ بدَوحها وأميمةُ القلب اللَدَن

رندا ودفءُ مشاعرٍ تروي كبيداء الصقيع اللافحن*

كنا ومزدلفي كنرجس فكرنا جدلاً منيفاً أحمراً

نبنيهُ حباً يرتقي نُسقيه شهداً دافقاً*

حتماً يعود الليل يا عرفة.. ولا ألقي لتوصيفِ إحتدامك جملةً

نالت منالُ من الفؤاد مكانةً لا تنبغي إلا لأرباب الفطن*

حتماً رويدا في دمي والعِقْد في صدر الحبيبة نشوةً*

أنا يا صديقي أنتمي لمدينةٍ فيها وجدتُ مبادئي والقلب حَن

يا أنتِ يا أنقي المِلاح مدينةٌ للحُب في التأريخ قرْناً كاملاً

فمدينةٌ تحوي السلامَ.. مدينةٌ تَهَبُ الطبيعة ما تشاء طلاقةً

أنا يا عزيزي نادرٌ أن أنتمي.. فالبدر هاجَر من هنا.. بالوعد ضَن

مَن لي بصِنْوك يا فتاةَ العمْر.. يا أزهي الزهور طبيعةً

فالصندلُ المحروق نعرفه بكم وحريرُ أستارالمني والليل جَن

يا هاجِرٌ مثل الأصيل حضوركم.. والنيل معبود التمدّن حاضراُ17\1\2009م

وتخاذلُ الكلمات يُوقفني هنا.. والشطُّ منحدرُ الحواف معفّراً

سأُعَفِّر الأقدام حباً فيكمو.. ولعلّني ما قلت شيئاً لا رشفْت من الدُنن

والله لولا الموت آتٍ ما رَوَيْت وما عشقتُ وما شربتُ من اللبن *.

الآن فقط وما زالت بقايا القمر تزرع نواياها الطيبة في الأفق الشرقي من بيتي أقرر أن أتوقف عن، أو أحاول سداد نافذة هذه المتلازمة مع أني أحس أن ظلاً يحتاج أن يُرسم؛ وأشعر أن صوتاً يريد أن يُسمع؛ حيث لا يرتسم إلا ربع القمر في السماء الأسود ولا يُستمع إلا أنين آلة التثليج وطنطنات البعوض وما فوقها.

الآن أُهدي هذه المتلازمة اللازمة إلي من قد لا يلزمني أن أزُجّه بين خطوطها، بل يلزمني أن أضمن له تضمينه المضمون بين طياتها، ذاك هو الوحيد الذي أخبرته أني أعد لإخراج هذه المصفوفة وكان ذلك علي باب السفر للعيد.

(محمدأحمد) ويقيني أن لا أحد خلافه أهدي أو سأهدي أو يمكنني أن أهديه هذه، بل سيكون أول من سيعلّق عليها ويمسحها بعينيه إن شاء الله تعالي. ثم اللهُ وحده يعلم كم عانيت وأنا أدون هذه المصفوفة المزدجة، وكم من الأيام تسرّبت من عمري، فكم أخشي أن (يضيع العمر يا ولدي) وأنا هكذا بين رمزية الساعات والتواريخ وإدمان التعلق بالغياب و الغائبين.

ثلاثة عشر عاماً علي غياب (مصطفي) بالتمام ولا زيادة؛ وأنا أبحث عن ختام يليق بالبداية (وأنا أخط بيدي وبالأزرار مصطفي) بينما أتململ من تناول البعوض وجباته العديدة من جسدي رغم علمي بأن لسعاته البريئة هي سعي للرزق وتمسك بالحياة فهل سأسعي وأتمسك أم.......

وأنا لا أدري وكل الذين يشكّلون مصفوفتي المتلازمة الآن هم في وضع غياب؛ لا أدري هل ستقع في أيديهم أم سيقعون منها، لا أتوقع حدوث شئ علي الإطلاق فهم أصحاب العمل ولهم علي بعض حق؛ فقط؛ أتمني أن يتحدثون إليّ بشئ~. *17-18\1\2009م

ولا تسلني لماذا (محمدأحمد ود عبد الكريم) فنعم الرجل هو؛ وإن خرج من قفا الأيام غولٌ وتهادت العنقاءُ في الشوارع؛ فهو الخِلّ الوفي. وليس لإرضاء أحدٍ ولا لإيفاء غرضٍ كتبتُ كل الذي كتبتْ؛ بل لإشباع نفسي وتحقيق قصدي فهل غضاضةَ في ذلك؛ فالنيل بيني وبين ناظريه الجروف وشئ من الحروف وبعض الظروف~.26\1\2009م

كان بالإمكان (بل إني شرعت) أن أرتب الأبيات والبيوت والأسماء والسمات والأنحاء والنعوت ترتيباً أبجدياً؛ لكن؛ الوقت يمضي وتلوح في الآفاق آية الفجر ولديّ ما أقوم به ويقوي به المستقبل(مستقبلي ومقبلي) فليتواصل السلام وتستمر الأمنية نسخة باهتة تتمشّي بين آلاء ربِّك ومَنِّ العبيد. ولأن الحاسب الآلي هو عقل بشري متجمد غير مستعد لإدراك ما يمكن إدراكه ولأن عدم الإدراك إدراك(أقصد أن الحاسوب المتواضع الحقير يمكنه الفعل) ولأن التشبث بالحياة والبقاء في حالة النبض و انسياب الدماء هو (واجب كوني ) سوف أتسمر بين تعديل الهمزة وتحويرها وتهذيب الهاء وتدويرها وللتأريخ أكتب ما كتبت وما سأكتب لبناء بيتٍ و إعداد نفسٍ وعبادة رَب. وكأني بمن يقول لي (إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) فسأمضي ولا أبالي بعد اليوم كما أهل بدر. وللتأريخ أرسل (مخطوطتي)(هدية) إلي كل الذين رافقوني في قاعة درس أو في ساعة عرس أو في يوم أمس ، في كل البقاع التي سجدت فيها لله ولا أعرف إن كنت سأدونهم (بالود والبهاء) أم سيظلون ماكثون حيث هم في عمق فؤادي الذي ما صدّ عنه الطارقين، رغم إنهم (أي أصحابي) أي أولئك الماكثون كانوا أصدق (وداً) وأشعّ (بهاءاً) ،سريرتهم أنقي ومشاعرهم أسمي وأوفق وعلي قلبي أرفق فلهم مني دعاء.

و للتأريخ و الأيام كذلك، فإنه يستحيل توافق الإحساس و التعبير في كل اللحظات، فكل لحظة لها زكاتها ولقد وضعت حملي وأخرجت ذلك الخراج في تلك الأبيات من ذلك الزمان ولا أسطيع الأخذ منها أو تغييرما بها من حسٍ فلا أعرف الخداع والتملق ، فالضمير لا يأخذه نوم والأمانة محفوظةٌ فليكن ما يكن، وأنا لا أرغب عن أصحابي( وأرجو أن يُبْدلني الله خيراً منهم) لأنك تجدهم لا يملكون مشاعرهم الطيبة والحقيقية نحوي وليكن ما يكن، فعلي أن أتعطر بالوفاء(ولهم مني دعاء) ولكم مني دعاء فلتكن لي (دعاء) وليكن لي منكم الدعاء~.8\2\2009م

شارك هذه المشاركة


الرابط الخاص بالمشاركة
مشاركة المحتوى على مواقع أخرى

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .


سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.


سجل دخولك الان