• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/
Sign in to follow this  
Followers 0
يحي قباني

لقاء المكتبة الأول مع الشاعر محمد مفتاح الفيتورى

12 posts in this topic

قامت المكتبة اليوم بعمل تسجيل لأولى اللقاءات

 

مع الشاعر و الأديب السودانى الضخم

 

الأستاذ محمد مفتاح الفيتورى

 

وكانت فى معيته الكاتبة و الناشرة اللبنانية الدكتورة غريد الشيخ

 

ونحن حقيقة سعداء بسماع صوته و لأول مرة ...بعد غياب سنوات طويلة عن الساحة

 

وبعد الوعكة الصحية التى أصابت شاعرنا الكبير ...

 

هذا التسجيل الحصرى هو الأول من نوعه و سيكون بداية

 

لتسجيلات مع شاعرنا الكبير متى ما سمحت

 

ظروفه الصحية و ايضاً تسجيلات تمثيلية مع د. غريد الشيخ من كتاب

 

أيام مع الفيتورى و التى كتبته الدكتورة غريد الشيخ

 

و التى قدمته هدية لأعضاء المكتبة ... و ايضاً قراءات من اشعاره و رواياته ...

 

التحية للشاعر الكبير محمد مفتاح الفيتورى و لأسرته الكريمة

 

و التحية للصديقة الرائعة د. غريد الشيخ ...

 

وأيضاً لصديقى العزيز الأستاذ عصمت العالم والذى جعل كل ذلك ممكناً...

 

الفيتورى.jpg

 

الى الحلقة الأولى ...

لقاء المكتبة مع الشاعر محمد الفيتورى.mp3

Share this post


Link to post
Share on other sites

التحية للشاعر الجميل والاديب الاريب استاذنا الفيتوري .. واتمني من الله ان يمن عليه بنعمة الشفاء ويعود من جديد لمعجبيه وللساحة الادبية التي توجد بصماته فيها في كل درب .

والتحية للدكتورة الشاعرة غريد الشيخ .. فهي بحق احسن من يتحدث عن استاذنا الفيتوري .. ويظهر هذا جليا في كتابها ايام مع الفيتوري .. ولها من الشكر اجزله علي هديتها القيمة المتمثلة في مجموعة الكتب التي اهدتها لرواد المكتبة.

والتحية طبعا للأستاذ عصمت العالم الذي - كما قلت - جعل كل هذا ممكنا.

وتحية لك قباني علي الوقت والجهد الذي تبذله في مسيرة التوثيق لعظماء الادب والشعر السوداني ... رغم انك وكما نقول بالعامية " ما مشحود"

 

لقاء فاتحة شهية لما سياتي .. وننتظره بكل شوق.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

تسلمى يا جميلة ...

 

الفيتورى كان يكفيه فقط هاتين الدرتين اللتين غنى بهما العملاق وردى

 

و اللتين بهما تمعشقنا فى حب السودان و حب إفريقيا ...

 

في زمن الغربة والإرتحال

 

تأخذني منك وتعدو الظلال

 

وأنت عشقي

 

حيث لا عشق يا سودان

 

إلاّ النسور الجبال

 

يا شرفة التاريخ

 

يا راية منسوجةً

 

من شموخ النساء

 

وكبرياء الرجال

 

وقال أيضاً

 

أصبح الصبح

 

ولا السجن ولا السجان باقي

 

واذا الفجر جناحان يرفان عليك

 

واذا الحزن الذي كحل تلك المآقي

 

والذي شد وثاقا لوثاق

 

والذي بعثرنا في كل وادي

 

فرحة نابعة من كل قلب يابلادي

Share this post


Link to post
Share on other sites

الفيتورى .. السودانى .. الأفريقى .. العربى .. والانسان بكل ما تحمل الكلمة من معانى .. فى وقت تسيطر المادة على الكثير، يطلب هو توفير دواوينه على النت مجانا حتى تصل الى الجميع. كلمة شكراً لا تكفى هنا ولكن لا نملك غيرها مع وعدنا بتحقيق رغبتك.

د. غريد الشيخ تغرد بيننا وتشرفنا بالسماح لنا بالإستمتاع بقلمها الرائع فألف شكر لك على هذا الشرف العظيم والشكر من خلالك للباشمهندس قبانى لمجهوداته القيمة

Share this post


Link to post
Share on other sites

هو قامة شامخة في الشعر السوداني كشموخ نخيلنا في الشمال وعظمة توتيل في الشرق وضخامة التبلدي في غربنا الحبيب وطول الأبنوس في جنوبنا الحبيب؛له ولك أستاذ قباني مليون تحية مسائية وللجميع خالص حُبي وإحترامي...

Share this post


Link to post
Share on other sites

الفيتورى .. السودانى .. الأفريقى .. العربى .. والانسان بكل ما تحمل الكلمة من معانى .. فى وقت تسيطر المادة على الكثير، يطلب هو توفير دواوينه على النت مجانا حتى تصل الى الجميع. كلمة شكراً لا تكفى هنا ولكن لا نملك غيرها مع وعدنا بتحقيق رغبتك.

د. غريد الشيخ تغرد بيننا وتشرفنا بالسماح لنا بالإستمتاع بقلمها الرائع فألف شكر لك على هذا الشرف العظيم والشكر من خلالك للباشمهندس قبانى لمجهوداته القيمة

د.ماجد ... اى مجهودات يا عزيزى ...والله لو تدرى مدى عشقى ل"سلطان العشاق " ...لعرفت مدى سعادتى و انا اسمع صوته و انا اتحدث الى السيدة الفاضلة زوجته و الى الصديقة الجميلة د.غريد الشيخ ...

انا احس بالتقصير و كم وددت لو كنت فى حضرتهم هذه الايام ...

ولك الوعد اننى سأقوم بهذه الزيارة قريباً جداً

Share this post


Link to post
Share on other sites

هو قامة شامخة في الشعر السوداني كشموخ نخيلنا في الشمال وعظمة توتيل في الشرق وضخامة التبلدي في غربنا الحبيب وطول الأبنوس في جنوبنا الحبيب؛له ولك أستاذ قباني مليون تحية مسائية وللجميع خالص حُبي وإحترامي...

 

بابكر الجميل ...

 

نحن جيل ...عندما كنا نتلمس طريقنا نحو التعليم و اللغة العربية و فى المرحلة الثالثة الإبتدائية تقريباً و حينما تعرفنا على كلمة شعر ...كان مرادف هذه الكلمة ...محمد مفتاح الفيتورى ....!!!

 

الفيتورى هو إفريقيا بأكملها ...

 

كتب فى خمسينيات و ستينيات القرن العشرين أغانى افريقيا ثم تبعها بعاشق افريقيا و أذكرينى يا افريقيا ...

الفيتورى كتب عن لوممبا و نكروما و مانديلا ...

 

تحياتى يا جميل ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

..

 

الاعلامى المرموق..باشمهندس قبانى...

وفيالق المكتبه....

 

اعتذر عن تاخير مداخلتى لفتره لظروف قاهره عشعش فها الحزن فى جوانحنا ونحن نفتقد الصديق خالد الحاج الحسن مؤسس موقع سودانيات...الذى رحل عنا بعد صراع مع المرض ..نسال له الرحمه والمغفره..

 

 

اخذتنى مزامير الطرب وان استمع لتراشق الحديث الشهى بين دكتوره غريد الشيخ...ومحاورة الاعلامى الفنان قبانى...و ديباجة التحية.الانيقه المعطره من استاذنا الشاعر الطود محمد مفتاح الفيتورى...ذلك الكوكب السيار السباق الذى يمتلك بصيرة نافذه تكشف له حجب الرؤيا فسجل بابداعات كلمات شعره وصوركل ذلك التوقع الى تحقق.بين...

تربينا على شعر استاذنا الفيتورى وفطمنا به..وومشينا معه خطى كل ذلك الحرمان وهو يتشرد هنا وهناك..لكن بريق لمعانه غطى كل اطراف الكون..وامتلك دواخل الاحساس بعتق منح فيه مغريات الاشتهاء...

وها هى اعلام الحريه ترتفع..

نتمنى الى استاذنا الشاعر الشموخ الفيتورى الصحه والعافيه وطول العمر..فهو فخر لا يدانيه فخر..

العزيز قبانى.....

رفيقة رحلة دكتور غريد الشيخ مع الفيتورى تحكى عن تاصيل عميق وسامى يكشف ويوثق ويوازن ويؤكدموقع وريادة هذالشاعر الضخم المهيب...

تقديرى لك الاعلامى الفنان قبانى ..وانت تبذل كل هذا الجهد بتلك الكفاءه والتنفيذ...

ومعزتى لك وانت تشير الى اسهامى المتواضع فى هذا الامر.فثقل العبء كله وقع على اكتافكم واكتاف المكتبه..

الاحباب..

كل لحظه وكل ساعه وكل يوم وكل صباح مشرق جديد..تاتون بالعجب العجاب فى سخاء مزواق ..وراقى..وشه.ومنسجم...

حفظكم..الله .من شر خلق الله.

وانت تؤدون هذه الرساله التوثيقيه الهامه بكل تجرد واخلاص وتفانى..

التحيه لك والتقدير الكثيف..

Share this post


Link to post
Share on other sites

..

 

الاعلامى المرموق..باشمهندس قبانى...

وفيالق المكتبه....

 

اعتذر عن تاخير مداخلتى لفتره لظروف قاهره عشعش فها الحزن فى جوانحنا ونحن نفتقد الصديق خالد الحاج الحسن مؤسس موقع سودانيات...الذى رحل عنا بعد صراع مع المرض ..نسال له الرحمه والمغفره..

 

 

اخذتنى مزامير الطرب وان استمع لتراشق الحديث الشهى بين دكتوره غريد الشيخ...ومحاورة الاعلامى الفنان قبانى...و ديباجة التحية.الانيقه المعطره من استاذنا الشاعر الطود محمد مفتاح الفيتورى...ذلك الكوكب السيار السباق الذى يمتلك بصيرة نافذه تكشف له حجب الرؤيا فسجل بابداعات كلمات شعره وصوركل ذلك التوقع الى تحقق.بين...

تربينا على شعر استاذنا الفيتورى وفطمنا به..وومشينا معه خطى كل ذلك الحرمان وهو يتشرد هنا وهناك..لكن بريق لمعانه غطى كل اطراف الكون..وامتلك دواخل الاحساس بعتق منح فيه مغريات الاشتهاء...

وها هى اعلام الحريه ترتفع..

نتمنى الى استاذنا الشاعر الشموخ الفيتورى الصحه والعافيه وطول العمر..فهو فخر لا يدانيه فخر..

العزيز قبانى.....

رفيقة رحلة دكتور غريد الشيخ مع الفيتورى تحكى عن تاصيل عميق وسامى يكشف ويوثق ويوازن ويؤكدموقع وريادة هذالشاعر الضخم المهيب...

تقديرى لك الاعلامى الفنان قبانى ..وانت تبذل كل هذا الجهد بتلك الكفاءه والتنفيذ...

ومعزتى لك وانت تشير الى اسهامى المتواضع فى هذا الامر.فثقل العبء كله وقع على اكتافكم واكتاف المكتبه..

الاحباب..

كل لحظه وكل ساعه وكل يوم وكل صباح مشرق جديد..تاتون بالعجب العجاب فى سخاء مزواق ..وراقى..وشه.ومنسجم...

حفظكم..الله .من شر خلق الله.

وانت تؤدون هذه الرساله التوثيقيه الهامه بكل تجرد واخلاص وتفانى..

التحيه لك والتقدير الكثيف..

 

رحم الله خالد الحاج ... والعزاء للجميع ... والحمد لله على كل شئ

 

 

صديقى الجميل عصمت العالم

 

اقدم لك الشكر آلاف المرات ...

 

فأنت من أنار الطريق للقاء شاعرنا الضخم الفيتورى

 

و لقاء الكاتبة البديعة د.غريد الشيخ و التى شرفتنا بزيارة المكتبة ...

 

ما كنت يوماً أحلم ... سوى أن أكون فى ليلة شعرية يقدمها الفيتورى ...

 

أو أكون فى مهرجان شعرى يكون من رواده الفيتورى ...وكان هذا اقصى طموحى ...

 

ولكن أن اتحدث معه و مع أسرته ...

 

ويدعوننى لزيارتهم واكلمهم متى ما شئت ...!!!

 

فوالله انه لفخر و إعزاز و شرف ماكان لى ...لولاكم يا صديقى ...

 

التحية لك ولأستاذ الأجيال ...للمعلم الأكبر الشاعر و الأديب الفيتورى

Share this post


Link to post
Share on other sites

عزيزى يحيى قبانى

 

تحايا طيبات

 

أجزل الشكر وأحر التهانى لك وللعقد الفريد بمكتبة الأغنية السودانية، وأنتم تضيفون لإنجازاتكم وتفرد رسالتكم السامية، تضيفون هذا التواصل مع الشاعر العربى الكبير الأستاذ محمد الفيتورى. الفيتورى شاعر ذو ملكة شعرية عالية وعطاء شعرى ثر، إمتلك ناصية اللغة العربية وطوعها ليعبر بطلاقة وتمكن وروعة عما يجيش به خاطره وإحساسه المرهف. وإن كان هنالك أبا الطيب المتنبى لهذا العصر أكاد أجزم أنه محمد مفتاح الفيتورى.

 

وما أجمل الإشعار لأفريقيا بلغة الضاد، وما أروع أن تكون بعض روائع كلماته منقوشة فى وجدان الشعب السودانى فى أغنية الفنان المبدع محمد وردى .. أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق ... وما أجمل أن تقومون فى هذا الصرح العظيم نيابة عن شعب السودان بالوفاء لمبدعيه .. والوصول لهذا الشاعر الكبير والتوثيق له. هى لمسة وفاء لها معانيها وقيمها ووقعها الجميل لشاعر أفريقيا الكبير محمد الفيتورى .. نسأل الله أن ينعم عليه بالصحة والعافية وأن نسمع منه بعضاَ من روائعه.

 

ولا يفوتنى أن أعبر عن تقديرى وإعزازى للأستاذة الدكتورة غريد الشيخ لإهتمامها بالعطاء الأدبى الفريد لشاعرنا الكبير، وجعل التواصل ممكناً وإيصاله أصوات وتحايا وتقدير آلاف من السودانين لهذا الأديب الأريب والشاعر الضخم. لها منا التحية والتقدير. ولتطبع بيروت روائع أدبه وستقرأها الخرطوم بل كل بلاد من يتحدثون ويتذوقون العربية. .

Share this post


Link to post
Share on other sites

عزيزى يحيى قبانى

 

تحايا طيبات

 

أجزل الشكر وأحر التهانى لك وللعقد الفريد بمكتبة الأغنية السودانية، وأنتم تضيفون لإنجازاتكم وتفرد رسالتكم السامية، تضيفون هذا التواصل مع الشاعر العربى الكبير الأستاذ محمد الفيتورى. الفيتورى شاعر ذو ملكة شعرية عالية وعطاء شعرى ثر، إمتلك ناصية اللغة العربية وطوعها ليعبر بطلاقة وتمكن وروعة عما يجيش به خاطره وإحساسه المرهف. وإن كان هنالك أبا الطيب المتنبى لهذا العصر أكاد أجزم أنه محمد مفتاح الفيتورى.

 

وما أجمل الإشعار لأفريقيا بلغة الضاد، وما أروع أن تكون بعض روائع كلماته منقوشة فى وجدان الشعب السودانى فى أغنية الفنان المبدع محمد وردى .. أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق ... وما أجمل أن تقومون فى هذا الصرح العظيم نيابة عن شعب السودان بالوفاء لمبدعيه .. والوصول لهذا الشاعر الكبير والتوثيق له. هى لمسة وفاء لها معانيها وقيمها ووقعها الجميل لشاعر أفريقيا الكبير محمد الفيتورى .. نسأل الله أن ينعم عليه بالصحة والعافية وأن نسمع منه بعضاَ من روائعه.

 

ولا يفوتنى أن أعبر عن تقديرى وإعزازى للأستاذة الدكتورة غريد الشيخ لإهتمامها بالعطاء الأدبى الفريد لشاعرنا الكبير، وجعل التواصل ممكناً وإيصاله أصوات وتحايا وتقدير آلاف من السودانين لهذا الأديب الأريب والشاعر الضخم. لها منا التحية والتقدير. ولتطبع بيروت روائع أدبه وستقرأها الخرطوم بل كل بلاد من يتحدثون ويتذوقون العربية. .

 

 

الاعلامى الفنان باشمهندس قبانى...

 

مراجع الحديث عن الشاعرالمدى قيثارة افريقا الاستاذ محمد مفتاح الفيتورى تتعدد وتنتشر..ولعل مجموعة دواوينه التى نشرت تثير الكثير من الجدل حول ذلك القاموس الفريد المتمكن والمتملك لنواصى اللغه فى استعمالتها الجزى فى اتساق اعجاز بليغ ونافذ.وفى مشاهد تصوير مبدع وساحر..وفى خيالات الرؤى وفى قوة بيان كل ذلك التملك اللغوى والفنى.فى بساطة ومتانة بنيان القصيده...وفى شواهدها ومحاور اخراجها الفننى الرهيب

الحبيب قبانى..

دعنا هنا نفتح ملفات الذكرى لحقبة سنوات طوال ولذلك التجوال المتنقل لكل المرافىء الشعريه التى ابحرت اساطيل بوارج الشاعر الفنان الاستاذ محمد مفتاح الفيتورى ورست على شواطئها وابهجت لياليها بشجو الشعر البليغ...

 

 

دواوينه الشعرية

أغانى إفريقيا 1955.

عاشق من إفريقيا 1964.

اذكرينى ياإفريقيا 1965.

أحزان إفريقيا 1966.

البطل و الثورة و المشنقة 1968.

سقوط دبشليم 1969.

سولارا (مسرحية شعرية) 1970.

معزوقة درويش متجول 1971.

ثورة عمر المختار 1973.

أقوال شاهد إثبات

ابتسمى حتى تمر الخيل 1975.

عصفورة الدم 1983.

شرق الشمس... غرب القمر 1985.

يأتى العاشقون إليك 1989.

قوس الليل... قوس النهار 1994.

أغصان الليل عليك

يوسف بن تاشفين (مسرحية) 1997.

الشاعر و اللعبة (مسرحية) 1997.

نار في رماد الأشياء

عريانا يرقص في الشمس 2005.

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

 

الاعلامى الفنان باشمهندس قبانى...

 

مراجع الحديث عن الشاعرالمدى قيثارة افريقا الاستاذ محمد مفتاح الفيتورى تتعدد وتنتشر..ولعل مجموعة دواوينه التى نشرت تثير الكثير من الجدل حول ذلك القاموس الفريد المتمكن والمتملك لنواصى اللغه فى استعمالتها الجزى فى اتساق اعجاز بليغ ونافذ.وفى مشاهد تصوير مبدع وساحر..وفى خيالات الرؤى وفى قوة بيان كل ذلك التملك اللغوى والفنى.فى بساطة ومتانة بنيان القصيده...وفى شواهدها ومحاور اخراجها الفننى الرهيب

الحبيب قبانى..

دعنا هنا نفتح ملفات الذكرى لحقبة سنوات طوال ولذلك التجوال المتنقل لكل المرافىء الشعريه التى ابحرت اساطيل بوارج الشاعر الفنان الاستاذ محمد مفتاح الفيتورى ورست على شواطئها وابهجت لياليها بشجو الشعر البليغ...

 

 

دواوينه الشعرية

أغانى إفريقيا 1955.

عاشق من إفريقيا 1964.

اذكرينى ياإفريقيا 1965.

أحزان إفريقيا 1966.

البطل و الثورة و المشنقة 1968.

سقوط دبشليم 1969.

سولارا (مسرحية شعرية) 1970.

معزوقة درويش متجول 1971.

ثورة عمر المختار 1973.

أقوال شاهد إثبات

ابتسمى حتى تمر الخيل 1975.

عصفورة الدم 1983.

شرق الشمس... غرب القمر 1985.

يأتى العاشقون إليك 1989.

قوس الليل... قوس النهار 1994.

أغصان الليل عليك

يوسف بن تاشفين (مسرحية) 1997.

الشاعر و اللعبة (مسرحية) 1997.

نار في رماد الأشياء

عريانا يرقص في الشمس 2005.

 

 

وهذه ذاكرة عمرها 40عاما فى مهرجان ابى تمام بالموصل 1971 هذه بعضا من شواهد التذكير من موقع الزمان...

 

 

قلبي علي وطني

ا أن علمنا أن الشاعر السوداني محمد مفتاح الفيتوري، سيشارك في مهرجان أبي تمام، حتي عادت بنا الذاكرة إلي قصيدته الشهيرة التي حفظناها وتعاطفنا معها ونحن بعد علي مقاعد الدراسة المتوسطة:

يا أخي في الشرق في كلِّ سكَنْ

يا أخي في الأرض في كل وطنْ

أنا أدعـوك ، فهـل تعرفنـي

يا أخـاً أعرفـهُ ، رغـم المِحَنْ

في صالة فندق الإدارة المحلية بالموصل تعرفنا عليه، نحن الأدباء الشباب، قبل افتتاح المهرجان، فأصغي إلينا بمحبة وتواضع، معرباً عن اهتمامه بالشعر الجديد الخارج علي القوالب التقليدية الكلاسيكية الجامدة، وفي حوارنا معه اتفق معنا علي بعض آرائنا واختلف مع بعض الآراء المتطرفة سواء ما يتعلق منها بالمحاولات الجديدة أو القصيدة العمودية، وكانت له وجهات نظره النقدية الخاصة.

وفي الأمسية الشعرية الأولي، ألقي الفيتوري قصيدته، فبدأ بوقفةِ صمتٍ، ثمَّ أغمض عينيه في تأمّل واسترسل في شبه غناء:

حين يأخذُكَ الصمتُ مِنّا

فتبدو بعيدا كأنكَ رايةُ قافلَة غرقَتْ في الرِّمالْ

عشبُ الكلماتُ القديمةُ فينا

وتشهقُ نارُ القرابين، فوقَ رؤوسِ الجبالْ

عندها صفق الجمهور بحماس، فقد فوجَئَ بحضور جذَّاب علي المنبر، وبشاعرٍ لديه طريقةٌ نادرة في الإلقاء، فأداؤهُ أداءُ ممثّلٍ بارع بحركات يديه ونظراته، وبما يُضْفِيه من تلوينٍ علي نبرات صوته، متنقلاً بشكل خاطف بين السرعةٍ والإبطاءِ، والجَهْرٍ والهمس، في تناغم بين موسيقي النص وموسيقي الأداء، مع وقفاتِ صمتٍ عميق لها إيقاعُها الخاص، عبرَ غنائيةٍ عالية تنبضُ في ثنايا نصِّه الشعري.

أكثر من مرة، قاطع الجمهورُ الذي كان يملأ قاعة الإدارة المحلية (الربيع) الشاعر الفيتوري بالتصفيق حتي وصل إلي مقطع، تلاه بحسم ونبرة عالية:

لماذا يظنُّ الطغاةُ الصغار، وتشحبُ ألوانُهُمْ،

أنَّ موتَ المناضلِ موتُ القضيّة،

أعلم سِرَّ احتكام الطغاةِ إلي البندقية،

لا خائفاً.. إنَّ صوتيَ مشنقةٌ للطغاةِ جميعاً

ولا نادما.. إنَّ روحيَ مثقَلةٌ بالغضَبْ.

كلُّ طاغيةٍ صَنَمٌ، دُمْيَةٌ مِنْ خشَبْ.

فضجَّت القاعة، بالتصفيق وصياح (أعِدْ)، فأعاد، ثم واصل والمتلقّون منسجمون مع إلقائه، ليصل إلي هذه الصورة الشعرية:

لا تحفروا ليَ قبرا، سأصعد مشنقتي،

وسأغلق نافذة العصر خلفي،

وأغسل بالدم رأسي،

وأقطع كفي، وأطبعها نجمة فوق واجهة العصر،

فوق حوائط تاريخه المائلَهْ..

وسأبذر قمحي للطير والسابله..

ثم اختتمَ قصيدته بهذا المقطع، الذي توالي التصفيق بعده للشاعر، وهو يغادر المسرح وينحني للجمهور:

قتلوني، وأنكرني قاتلي،

وهو يلتف بردان في كفني.

وأنا مَنْ ؟.. سوي رجلٍ واقفٍ خارج الزمَنِ.

كلَّما زيفوا بطلاً،

قلتُ: قلبي علي وطني

بعد انتهاء الأمسية، وعند الحديث عن إلقاء الفيتوري، قيل: إنَّ (آسيا) زوجتَهُ، وهي ممثلة، تُدرِّبُه علي الإلقاء، فيُجري التمارين أمام المرآة قبل أن يقف وراء المِنَصّة، وسواء كان ذلك صحيحا أو أنه محضُ افتراء، فقد ظل الفيتوري فيما بعد في العديد من المهرجانات التي سمعتُه ورأيتُه فيها، بارعا في الإلقاء.

وهنا أري أنَّ ما ينطوي عليه أيُّ نص شعري من عناية بالإيصال إلي شرائح المتلقين شتي وليس إلي النخبة فقط، وبإلقاءٍ هو جزء من تلك العناية، هو الذي يقف وراء استقطاب جمهور القاعات والمناسبات، وهذا ما ينطبق علي قصيدة الفيتوري، وعلي قصيدة الشاعر نزار قباني، التي ألقاها قي الأمسية نفسها، والتي ألهبت حماس الجمهور، في وقتٍ لم تستقطب فيه نصوصٌ ألقيت قي المهرجان نفسه ولها ثقلها الفني، سوي النخبة وهم القلة من الجمهور.. نذكر منها، علي سبيل المثال، قصيدة الشاعر المصري الرائد محمود حسن اسماعيل (سجدة علي قبر أبي تمام) وقصيدتَي الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي (السَّفَر، ومرثية للعمر الجميل) وقصيدة الشاعر محمد عفيفي مطر (وشم النهر علي خرائط الجسد).. وقد تناول تلك النصوص المتفوّقة المجددة فيما بعد، العديد من النقاد والدارسين باهتمام بالغ.

والفيتوري في مهرجان أبي تمام كان حريصا علي حضور أمسيات الشعر التي كانت تنقلها محطة تلفزيون الموصل نقلا حياًّ، ومنها الأمسية التي كانت مخصصة للشعراء من أبناء الموصل، ومنهم: (ذنون الشهاب، أرشد توفيق، سالم الخباز، معد الجبوري، أمجد محمد سعيد،عبد الوهاب اسماعيل، بشري البستاني، عبد المحسن عقراوي، محمد علي الياس العدواني، عبد الوهاب شاهين، وعد الله ابراهيم..) وقدمها القاص والإعلامي سعد البزاز.

ظل الفيتوري حتي نهاية الأمسية يصغي بانتباه إلي قصائد الشعراء، وبعد انتهائها جمعتنا في الصالة جلسة معه ومع الباحث والناقد اللبناني محمد عيتاني أحد ضيوف المهرجان، والذي كان قد خاض في ذلك العام معركة نقدية مع الناقد المصري محمد النويهي علي صفحات مجلة الآداب البيروتية استغرقت العام كله، وكانت، وهي معركة حامية، قِمَّة في الحوار المهذَّب ومدعاة لتعزيز شهرتهما.

في تلك الجلسة أثني كلٌّ من الفيتوري وعيتاني، علي ما ألقي من قصائد حديثة في الأمسية، وفيما يتعلق بقصيدتي، فقد وعدني الناقد محمد عيتاني بالكتابة عنها، ثم وفي بوعده فنشر عنها قراءة نقدية في مجلة الطريق اللبنانية، أما الشاعر محمد مفتاح الفيتوري، فقد بدا، من خلال حوارنا، أن مقطعاً من قصيدتي لفت انتباهه بشكل خاص أكثر من المقاطع الأخري، أقول فيه:

كلما صار قلبي مُصلّي

وصارَتْ ذِراعي مَنارَهْ

تُصبحُ الأرضُ مبغي

فأختار ثوبَ الدَّعارَهْ

أمّا كون بعض شعراء تلك الأمسية كانوا قد أطالوا من وقوفهم خلف المنصة ولم يلتفتوا إلي عدم انسجام الجمهور مع قصائدهم، وهذا ما أشار إليه الفيتوري وعيتاني وغيرهما من الأدباء العرب والعراقيين، فقد كان من بعض أسبابه، تدخل إداريين غير معنيين بالإبداع بإضافة عدد من الأسماء إلي أصل قائمة المقرر مشاركتهم من شعراء الموصل، فانتهز الفرصة مَن اعتبر أنّ المشاركة في مثل هذا المهرجان فرصة نادرة له، فقرأ خلالها ما شاء من مطولات (شعرية) برتابة، دون مراعاة للوقت، ودون أيِّ إحساس بما أصاب الجمهور من ملل ، وما حلَّ في القاعة من نفور.. ولقد كان لهذا الأمر، تأثيره السلبي علي تلقي القصائد الجميلة والجديدة التي ألقيت في الأمسية.

محمد عفيفي مطر.. وأدباء الموصل

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0