• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

إبراهيم صغيرون الزين

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    25
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 1

نظرة عامة على : إبراهيم صغيرون الزين

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو موثق
  1. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يقول الراوي : ( أذكر زمان و أنا صغير كنت من المقربين لجدنا عمر البنا ، كنت عصاه التي عليها يتوكأ و بصره المفقود و حفيده المحبوب دونما بقية آل البنا من الأحفاد ، و أحسب أنني كنت من المحظوظين ، ففي رفقته تعرفت على اساطين الأدب في ذلك الوقت ، زرت معه دار الإذاعة مرات و مرات ، و استديوهات التلفزيون و حوش الإذاعة العامر بالمطربين و الموسقيين و أهل الفن . كان في يوم الجمعة يأتي الى منزلنا في ود البنا زائرا أمي رحمها الله التي كان يودها وكانت تكرم وفادته ، و قد كان رحيما ودودا برغم جسارته المعروفة لدى الكثيرين الذين يهابون سطوته و شجاعته و عزة نفسه . أذكر في مرة كان يؤانسني و يحكي لي عن الزمن الجميل ، زمن حقيبة الفن التي هو أحد أعمدتها ، فقد جاد بالكثير من الأشعار و الألحان و قدم نفسه مغنيا و رعى و أكتشف المطربين و قدمهم لمسرح الغناء السوداني ، فقدموا من خلال عمر البنا كثيرا من الأغنيات و من ضمن هؤلاء المطرب الكبير عبدالكريم عبدالله مختار الشهير بكروان السودان كرومة . أذكر في أحد الجلسات حكى قصة أغنية نسيم الروض زورني في الماسية - و للنسيم عند عمر البنا قصص و حكايات كما لقبه الشاعر مبارك المغربي بشاعر النسيم ، إذا لا تخلو قصيدة من قصائده الا و للنسيم فيها نصيب . عودة لمناسبة قصيدة نسيم الروض ، حكي عمر البنا أنه و الفنان كرومة ذهبوا في رحلة للقاهرة لتسجيل اسطوانات اغنياتهم و بعد أن فرغوا من التسجيلات لدى شركة مشيان للصوتيات ، قاموا بزيارة يافا بفلسسطين ثم أنتقلوا الى لبنان و هناك طلب كرومة من عمر البنا أن يذكره بمحوبته و يكتب له قصيدة في شأنها ، فقد كان كرومة يحبها جدا ، و عمر البنا يعرفها و يعرف أهلها وهم من سكان الموردة بأمدرمان وأسمها آسيا ، فكتب عمر البنا مستعينا بنسائمه المحبوبة قصيدة نسيم الروض زورني في الماسية - و جيب لي الطيب من جناين آسيا - وأنعش روحي من ألم البين ، تشاركا في تلحينها ، كما ذكر عمر البنا أن كل اعماله يلحنها بنفسه و يقوم كرومة بتعديل و إضافة ما يخصه من قصائد و لا يتعدى أو يتجاوز اللحن الأصلي للنص الخاص بعمر البنا ، فقد كان تلميذا نجيبا يحترم البنا و يقدر إمكاناته الضخمة و فنونه المتعددة التي قدمه بها لجمهور و عشاق أغنة الحقيبة العريض . الشاهد فيما أذكر أنني أكتب شاردة من ذهني إقتنصتها و تعمدت أن أكتبها في لحظة صفاء رجعت بي الى ذلك الزمن الجميل . أغنية نسيم الروض غناها الكروان كرومة و من بعده الثنائي أولاد شمبات عوض و إبراهيم .. سلمتم ) . إنتهى كما وردني من الراوي الحبيب ( عبدالله البنا ) ، لم أتدخل في الرسالة الإ في بعض المواضع التي تحتاج لتصحيح إملائي أو لغوي حسبما تبدى لي . و سلمتم
  2. السلام عليكم نضر الله ... نظلم الجيل الحالي حينما نطالبه بالإتيان بمثل هذا ، ثم نظلمه مرة ثانية بطلبنا أن لا يقلد او يردد مثل هذا ، ثم نختم ظلمنا بثالثة الأثافي حينما لأ نستمع له . نتبرأ منه و كأنه ليس بضاعتنا أوهو منبت .. منقطع . الخراب منظومة . ...... .... .. . حي على الإبداع
  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أ. قباني شاهدت مقطعي فيديو للاستاذ كابلي - مسرح سينما الأندلس بالكويت 1963( تغنى بهذا المسرح الكثيرمن المبدعين ام كلثوم / فيروز / وردة / محمد عبده/ نوال و غيرهم ) - الأغنيتين سكر و أمير - حاولت التعرف على العازفين لم أوفق الإ في التعرف على الراحل بدر التهامي وعبد اللطيف خضر (ود الحاوي ) - ياليت لو القى معلومة عن بقية العازفين . سلمتم
  4. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته المطرب : حمد الريح الأغنية : لحن الحياة ( عود ) الحالة : الرابط لا يعمل سلمتم
  5. السلام عليكم يا ريت تعريف بشاعر الأغنية سلمتم
  6. السلام عليكم ... الكلمات للمرهف المهذب - السر دوليب
  7. الله .. الله يا فيتوري يا هذا العابر كالطيف كسحابة صيف و أنفاس صباح اليوم .. يهدأ روعك يذهب حزنك .. ترتاح قل للملكين ببطن اللحد أنا مسلم و لله الحمد نبيي مبعوث الرحمة أحمد و أحسب أني ألقاه قل للملكين أنا مشتاق مذ خط اللوح أجوب الأفاق مذ خط اللوح أسوق الخطو بلا ساق قل للملكين أنا ظمأن الحوض .. الحوض .. الحوض هي رشفة .. منها ابلل شفتاي .. عروقي و أغسل عن وجهي الأحزان أتراني أحفل .. أتراني أظمأ بعد الآن .... انا لله وانا اليه راجعون ود جابر ....... [ و تجف مياه البحر و تقطع هجرتها أسراب الطير ، و الغربال المثقوب على كتفيك و حزنك في عينيك جبال ، مقادير و أجيال ، يا محبوبي لا تبكيني يكفيك و يكفيني فالحزن الأكبر ليس يقال ]
  8. السلام عليكم .. - الأستاذان قباني و أحمد الأمين أحمد - الأستاذ نافع أغنية هذه ليلتي للشاعر اللبناني الراحل جورج جرداق - شاعر عربي - مسيحي أرثوذوكسي - له مؤلف عن الإمام علي كرم الله وجهة الراحل الياس فرحات - العربي - المسيحي الأرثوذوكسي أيضا" له قصيدة عن الرسول صلوات ربي و سلامه عليه غَمَرَ الأرْضَ بأنْـــوارِ النّبــــوَّة كَوْكَبٌ لَمْ تُدرِكَ الشمْسُ عُلوّه بَيْنمَا الكَوْنُ ظلامٌ دَامِسٌ فتَحَتْ فِي مَكّةِ للنُّوْرِ كــَوّة - قرأت في غير مكان أن عروس الروض تغنى بها أولا الحاج محمد أحمد سرور - يعجبني جدا أداء الراحل عبدالعزيز محمد داود للأغنية - فهو ممن إختصهم المولى بناصية الطرب الشفيف . - المعلومات أعلاه نقلا عن مقالين منفصلين للسفير / جمال محمد إبراهيم سلمتم
  9. السلام عليكم و رحمة الله عفوا" شاعر الأغنية : محمود شعبان ( محمود السيد شعبان) - مصري 1916 - 1991
  10. الأستاذ النصري السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أيها البلبل قل أنشودة العشاق عني و تعلم كيف تحيا في الهوى العذري مني عشها في القلب مهجور و لكني أغني وأنا الشاعر يا بلبل دنياي التمني جاء في التعريف عن الشاعر محمود شعبان( محمود السيد شعبان ) - مصري - 1916-1991 عن إنتاجه الشعري ما يلي :- - له ديوان بعنوان ( تغريد ) - القاهرة 1965مطابع كوستاتسوماس - له قصائد نشرتها صحف و مجلات عصره ، خاصة مجلات ( الرسالة ، الثقافة ، الهلال ، المقتطف و السكة الحديد ) ، و غيرها وقد تضمنها الديوان . - كما جاء عن شعره :- شاعر ذاتي ، يقف شعره على أعتاب الإنتقال من العمودية المطلقة ، حيث يعتمد التنويع في القوافي و الأعاريض أحيانا عبر ماطع الصيدة ، ينتمي شعره موضوعيا الى الإتجاه الوجداني و التعبير عن النفس و العواطف و الحب ، و مشاهد الطبيعة و علاقتها بالمشاعر الإنسانية بين الحزن و الفرح و الألم و الذكرى ، و تشغل المرأة في شعره حيز غير قليل . في جملة قصائده يطرح الأسئلة فتكثر في لغته أساليب الطلب . إنتهى - معجم البابطين بحثت كثيرا في الأسافير عن الديوان المذكور و عن القصيدة فما ما وجدت غير القصيدة المنشورة عندنا في المواقع المختلفة ولم يذكر عن شاعرها شيء غير الإسم - محمود شعبان ، و أحيانا لا يذكر كما تتغير القصيدة من موقع لأخر بالحذف و الإضافة و تغير الكلمات - هل قال الشاعر : هات لي زادي من الخمر و قيثاري و كوب - أم قال كما غناها العطبراوي من الحسن و قيثاري و كوب . بقتضى التعريف السابق و التأمل في القصيدة نجدها أقرب للتعريف السابق للشاعر محمود شعبان عنه للشاعر مبارك بشير من واقع القصائد التي ذكرتها في حديثك عنه .. كما أظن أن الراحل العطبراوي قد عثر عليها في أحد المجلات المذكورة أعلاه و التي كانت ترد الينا من مصر . بقى لي أن أذكر أن الرحل مصطفى سيد أحمد قد أدى هذه الأغنية إبان فترة علاجه بالدوحه فصدق وأجاد و أشجى و أحزن و بدأ و كأنه يرثي فيها نفسه كما أنه ردد بيت القصيدة المذكور أعلاه بقرائتين ( هات لي زادي من الحسن - و هات لي زادي من الخمر ) كما يلاحظ أنه أنقص مربع كامل من القصيدة و ليس كما جاء ي أداء العطبراوي ( نحن يا بلبل كأسين من الحب ملئنا .. نحن شريانان جريحان إلتقينا فهنئنا ..في سماء الحسن ها نحن ألتقينا ..ما علي إن ملأنا الكون سحرا .. ما علينا . كا أدى الفرجوني الأغنية بإيقاع راقص . سلمتم و دام فضلكم
  11. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وقعت اليوم مصادفة بينما كنت أبحث تاريخ العمادة ( العمداء ) ف معهد الموسيقى و المسرح ، على المقال التالي للمسيقار أنس العاقب يكتب فيه عن أيامه مع الراحل وردي وقد تطرق فيه لأغنية مافي داعي .. نقلته لكم هنا كما هو لعموم الفائدة . سلمتم أيام مع وردى ..... لا تنسى (6) .. بقلم: أنس العاقب سودانيل نشر في سودانيل يوم 05 - 08 - 2014 نوافذ عبر الأزمنة والأمكنه ..... المقالة السادسة اليوم الرابع نوفمبر 1971 أحيانا أذكره بلمحات من تاريخه الغنائى الذى أحفظ كثيرا من تفاصيله ففى مرة قلت له فى المعهد (يا وردى هناك أغنيه ممتازه جدا إنت نسيتها تماما ) وقبل أن يسألنى ما هى أمسكت بالعود وبدأت أعزف المقدمة وقبل أن أكمل المقدمه صاح قائلا : ( دى جبتها من وين ياأنس ... إنت مصيبه ) ثم تناول العود وانخرطنا كلنا نغنى مع وردى وكجراى : مافى داعى تقولى مافى يا الربيع فى عطرو دافى لهفة الشوق فى كلامك فى سلامك وسر غرامك ماهو خافى .... مافى داعى وفى لحظات يتجمع فيها الطلبة يقودهم على ميرغنى رحمه الله وانضموا لحفل فسحة الفطوروقد ولدت أغنية "مافى داعى" من جديد وعادت لمكان الصدارة عند وردى وفى الحفلات ومع أن وردى على مدى سنوات قليلة قدم أفكارا لحنية جريئة ومتقدمة كانت من بينها أغنية "مافى داعى" (الأغنية الحسناء) التى كانت تتزيا بألوان الربيع بشاشة ومرحا ورشاقة وكانت مقدمة الأغنية منذ نغمتها الأولى سيال من تناغم راقص يتدافع مرحا مشبوبا بعاطفة جياشة صادقة لشاعرنا الكبير كجراى رحمه الله وقد أعجب وردى بالصفة التى أطلقتها على الأغنية ولكنه أردف قائلا ( ولكن كل اغنية عندما أقدمها لأول مرة هى حسناء عندى) ، قلت له : هذا تفسيرك من منطلق أبوتك وأمومتك لألحانك ولكن " مافى داعى" ولدت حسناء وستظل حسناء لأنها قدمت لنا بالكلمات وباللحن إحساس عاشقين (محب وحبيب) تماهيا فى حالة حب رهيف والمحب يذكر المحبوب بحلو اللما والذكريات علَّ قلبه يرق ويحنو: "إرتعاشاتك بتحكى قصة أحلامك معايا" "كل خفقه فى قلبى نغمه تحكى ليك شوقى وهوايا " "انت فى بهجة شبابك وحبى ليك من غير نهايه " ..... "مافى داعى " المدهش أن صوت وردى الواسع المساحة ظل محصورا فى منطقة وسطى خفيضه لم يتعداها إستجابة لرومانسية الكلمات وشفافية اللحن وهما يعبران عن هذا الحب الوادع الهفهاف ، فكان منطقيا أن يعطينا وردى شحنه هادئة تعبيرا عن عاطفة تسبح فى عالم سحرى وديع لشاعر هو الوداعة والشفافية رحم الله الشاعر كجراى الذى سعى لملاقاتى فى أسمراعام 1993 ضمن الوفد الرسمى والفنى الذى شارك به السودان فى الإحتفال بالعيد الأول لتحرير إريتريا .... أكرمنى بصحبته ومؤانسته ولطفه رحمه الله وأحسن إليه . ختم وردى أغنية "ما فى داعى " بالكوبليه الذى يفيض حيوية وفرحا وتفاؤلا تحول إلى مهرجان تسابق إليه الكمان (الحنين ) و الأكورديون ( الظريف ) وتبادلا هذه الأشجان المتفائلة مع الأوركسترا ثم تتطوركلها تتداعى فى جملة سريعة أبدع وردى تركيبها فى متواليات تحسبها ستدور حول نفسها إلى ما لا نهاية ثم يتوج وردى هذا الفرح الغامر مندمجا فيه : عشنا فى دنيا الصبابه والسعاده فتحنا بابا بهجة الدنيا وشبابا إبتساماتك حبابا وبعد كل هذا الفرح الكبير الجميل يأتى وردى بالجملة التى إستهل بها الكوبليه ويجعلها تدور وتدورحول نفسها ثم يقوم بإستدراجها إلى تذييل لحنى فى أول شكل من أشكال القفلات فى تاريخ الأغنية آنذاك وربما إلى الآن مع شبيهات قليلة.... وهكذا قدمت نفسها وبكل رونقها الجميل تلك الأغنية الجميلة الحسناء " ما فى داعى"
  12. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وقعت اليوم مصادفة بينما كنت أبحث تاريخ العمادة ( العمداء ) ف معهد الموسيقى و المسرح ، على المقال التالي للمسيقار أنس العاقب يكتب فيه عن أيامه مع الراحل وردي وقد تطرق فيه لأغنية مافي داعي .. نقلته لكم هنا كما هو لعموم الفائدة . سلمتم أيام مع وردى ..... لا تنسى (6) .. بقلم: أنس العاقب سودانيل نشر في سودانيل يوم 05 - 08 - 2014 نوافذ عبر الأزمنة والأمكنه ..... المقالة السادسة اليوم الرابع نوفمبر 1971 أحيانا أذكره بلمحات من تاريخه الغنائى الذى أحفظ كثيرا من تفاصيله ففى مرة قلت له فى المعهد (يا وردى هناك أغنيه ممتازه جدا إنت نسيتها تماما ) وقبل أن يسألنى ما هى أمسكت بالعود وبدأت أعزف المقدمة وقبل أن أكمل المقدمه صاح قائلا : ( دى جبتها من وين ياأنس ... إنت مصيبه ) ثم تناول العود وانخرطنا كلنا نغنى مع وردى وكجراى : مافى داعى تقولى مافى يا الربيع فى عطرو دافى لهفة الشوق فى كلامك فى سلامك وسر غرامك ماهو خافى .... مافى داعى وفى لحظات يتجمع فيها الطلبة يقودهم على ميرغنى رحمه الله وانضموا لحفل فسحة الفطوروقد ولدت أغنية "مافى داعى" من جديد وعادت لمكان الصدارة عند وردى وفى الحفلات ومع أن وردى على مدى سنوات قليلة قدم أفكارا لحنية جريئة ومتقدمة كانت من بينها أغنية "مافى داعى" (الأغنية الحسناء) التى كانت تتزيا بألوان الربيع بشاشة ومرحا ورشاقة وكانت مقدمة الأغنية منذ نغمتها الأولى سيال من تناغم راقص يتدافع مرحا مشبوبا بعاطفة جياشة صادقة لشاعرنا الكبير كجراى رحمه الله وقد أعجب وردى بالصفة التى أطلقتها على الأغنية ولكنه أردف قائلا ( ولكن كل اغنية عندما أقدمها لأول مرة هى حسناء عندى) ، قلت له : هذا تفسيرك من منطلق أبوتك وأمومتك لألحانك ولكن " مافى داعى" ولدت حسناء وستظل حسناء لأنها قدمت لنا بالكلمات وباللحن إحساس عاشقين (محب وحبيب) تماهيا فى حالة حب رهيف والمحب يذكر المحبوب بحلو اللما والذكريات علَّ قلبه يرق ويحنو: "إرتعاشاتك بتحكى قصة أحلامك معايا" "كل خفقه فى قلبى نغمه تحكى ليك شوقى وهوايا " "انت فى بهجة شبابك وحبى ليك من غير نهايه " ..... "مافى داعى " المدهش أن صوت وردى الواسع المساحة ظل محصورا فى منطقة وسطى خفيضه لم يتعداها إستجابة لرومانسية الكلمات وشفافية اللحن وهما يعبران عن هذا الحب الوادع الهفهاف ، فكان منطقيا أن يعطينا وردى شحنه هادئة تعبيرا عن عاطفة تسبح فى عالم سحرى وديع لشاعر هو الوداعة والشفافية رحم الله الشاعر كجراى الذى سعى لملاقاتى فى أسمراعام 1993 ضمن الوفد الرسمى والفنى الذى شارك به السودان فى الإحتفال بالعيد الأول لتحرير إريتريا .... أكرمنى بصحبته ومؤانسته ولطفه رحمه الله وأحسن إليه . ختم وردى أغنية "ما فى داعى " بالكوبليه الذى يفيض حيوية وفرحا وتفاؤلا تحول إلى مهرجان تسابق إليه الكمان (الحنين ) و الأكورديون ( الظريف ) وتبادلا هذه الأشجان المتفائلة مع الأوركسترا ثم تتطوركلها تتداعى فى جملة سريعة أبدع وردى تركيبها فى متواليات تحسبها ستدور حول نفسها إلى ما لا نهاية ثم يتوج وردى هذا الفرح الغامر مندمجا فيه : عشنا فى دنيا الصبابه والسعاده فتحنا بابا بهجة الدنيا وشبابا إبتساماتك حبابا وبعد كل هذا الفرح الكبير الجميل يأتى وردى بالجملة التى إستهل بها الكوبليه ويجعلها تدور وتدورحول نفسها ثم يقوم بإستدراجها إلى تذييل لحنى فى أول شكل من أشكال القفلات فى تاريخ الأغنية آنذاك وربما إلى الآن مع شبيهات قليلة.... وهكذا قدمت نفسها وبكل رونقها الجميل تلك الأغنية الجميلة الحسناء " ما فى داعى"
  13. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يقول : ( أما أنا فلأنني إنفتحت على الطبيعة منذ وقت مبكر ، كانت جملة الأصوات التي ألتقطها من تلك البيئة تختلط مع غناء أبو داود و تمتزج و تستقر في ذاكرتي كطبقة شعورية لها رنين مستمر ، تصور يا صاحبي أنه كانت لنا شجرة جوافة و حناء و شجرة ليمون و كانت تنشر رائحة و عبقا" مميزا" في زمن الخريف ، و حمل ذلك العبق معه الى تلافيف الذاكرة صوت أبو داود وهي يغني رائعة شاعر الأبيض : محمد علي عبدالله الأمي " أحلام الحب " ، فصرت عندما أشم تلك الرائحة منبعثا" من أي مكان يأتيني صوت أبو داود : زرعوك في قلبي يا من كساني شجون و رووك من دمي يا اللادن العرجون . يقول : هذه الأغنية أستدعيها من ذاكرتي عن طريق حاسة الشم .. يا سبحان الله . ) د. محمد عبدالله الريح من كتابه : أبوداود و برعي - كبريتة و عود - صفحة 8 منشورات حساس محمد حساس سلمتم و دام فضلكم
  14. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استاذ النصري هل يمكن القول بأن الإعلان المذكور اعلاه من مكتبة دميتري البازار ان اولاد شمبات هم اول من تغنى بالاغنية ؟ سؤال خطرعلى بالي وانا الاحظ تاريخ ملحق المجلة - ابريل 1939 سلمتم ودام فضلكم
  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت في مكان آخر ان الراحل الحاج محمد احمد سرور كان أول من تغنى بها الا انني لم اوفق في العثور عليها في الصفحة الخاصة به هنا او في اي مكان آخر ( ربما امكنكم المساعدة ) ، كنت قد اسمعت لها هنا في صفحة الراحل ابوداود هنا في الموقع ، هل يوجد تصنيف على اساس الاغنية بحيث يتمكن المتذوق او الباحث من عمل المقارنات والدراسات و ترسيخ العمل في الوجدان .؟ سلمتم و دام فضلكم