• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

jakom_bala

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    8
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : jakom_bala

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو مشارك
  1. كان ياماكان فيه حلاق كبير في السن وعجوز ... وجاء مسيحي فلاح عايز يحلق عنده ... وبالفعل بعد ماقص شعره وخلص قال ليه كم حسابك؟؟؟ ... فرد عليه العجوز: والله مااخذ منك ولا قرش !!! .... وسئله المسيحي ليه ؟؟ .... ورد الحلاق العجوز: انا احلق للناس بس عشان انفع المجتمع اللى انا فيه بشى مفيد ... ابتسم المسيحي الفلاح وقال له بصراحه خجلتنى ... وفى اليوم التالى ولمن جاء الحلاق يفتح محله وجد عند باب المحل ثلاث وردات بالوان مختلفه وكرت مكتوب عليه تحياتي لك وعرف ان الورد مرسل من الفلاح المسيحي وبعد كم يوم جاء تاجر ذهب مسلم لمحل الحلاق وطلب منه انه يقص شعره ... وبعد ماخلص قال للحلاق كم حسابك؟؟ ... فرد عليه العجوز: والله مااخذ منك ولا قرش !!! .... وسئله التاجر ليه ؟؟ .... ورد الحلاق العجوز: انا احلق للناس بس عشان انفع المجتمع اللى انا فيه بشى مفيد ... ابتسم التاجر وقال له بصراحه خجلتنى ... وفى اليوم التالى ولمن جاء الحلاق يفتح محله وجد عند باب المحل ثلاث اطقم ذهب وكرت مكتوب عليه تحياتي لك وعرف ان الذهب مرسل من التاجر المسلم وذات يوم جاء لمحل الحلاق يهودي صاحب معارض سيارات ... وطلب من الحلاق انه يقص شعره ... وبعد ماخلص قال للحلاق كم حسابك؟؟ ... فرد عليه العجوز: والله مااخذ منك ولا هلله!!! .... وسئله اليهودي ليه ؟؟ .... ورد الحلاق العجوز: انا احلق للناس بس عشان انفع المجتمع اللى انا فيه بشى مفيد ... ابتسم اليهودي وقال له بصراحه خجلتنى ... وفى اليوم التالى ولمن جاء الحلاق يفتح محله توقع الحصل شنو ؟؟؟؟ . . . . . . . . . وجدعند باب المحل ثلاث يهود عايزين يحلقو............
  2. اترككم مع القصة: إليكم هذه القصة الحقيقية: كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء، كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )، وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن... يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته، ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه، عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها. كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!! يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟ ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف، وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!! بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب، كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!. وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد. ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها، قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله، قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة. اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة، وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها، وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها، فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟ أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عنكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها. مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة، نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها، صاحت: إنه والدي !! وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره. نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟ ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال. عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم، وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول. وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث. انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما. لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها هي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله،
  3. بسم الله الرحمن الرحيم قصة التفاحة يحكى أنه في القرن الأول الهجري كان هناك شاباً تقياً يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيراً وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى أحد البساتين والتي كانت مليئة بأشجار التفاح وكان أحد أغصان شجرة منها متدلياً في الطريق ... فحدثته نفسه أن ياكل هذه التفاحة و يسد بها رمقه ولا أحد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحدة ... فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائماً جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم استأذنك فيها فقال له صاحب البستان . والله لا اسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن اعمل أي شيء بشرط أن تسامحني وتحللني وبدأ يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا اصراراً وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً في هذا البستان من دون اجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن اسامحك الآن لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم فقال صاحب البستان شرطي هو أن تتزوج ابنتي !ا صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضاً مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصاً انه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشؤونه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟ بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!ا ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وأن يعوضني خيراً مما أصابني فقال صاحب البستان .... حسناً يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا اتكفل لك بمهرها فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني... تفضل بالدمعقولة بس على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها .... فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد أنسدل شعرها كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه إمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت إنني عمياء من النظر إلى الحرام و بكماء من قول الحرام وصماء من الإستماع إلى الحرام مقعدة ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام .... وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي أن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حري به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجاً وهنيئاً لأبي بنسبك وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاماً كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام ?? إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور نسأل الله ان يرزقنا وإياكم مثل تلك التفاحة.
  4. نفـــــرد قلوع الشراع العالية البيضــــاء إلي عنان السماء ونبحـــــر صـــــوب النوبة ونغــــــوص في أعمــــاق النيـــل الشقيق والتوأم المخلص للنوبة طيــلة الزمـــــان من ربوع الشــــلال بالقرب من أســـــوان إلــــي دابــــــود - دهميت - أمبركاب كلابشة - خور رحمة - أبوهور - مرواو - ماريا - قرشة وجرف حسين - الــــــدكــــة العـــلاقي - قورتـــــة - محــــرقة - السيـــالة - مضيــــق شرق - مضيــــق غــرب السبــــوع - وادي العـــرب - المـــالكي - كروسكو - أبوحنضل - الــديوان - الــــــدر تومــــاس - قتــــــة - ثم إبــــريـــــــم وعينيبــــــــة عبر مسافة 235 كــم جنوب أســـــــــوان . معــــــام كانت المركز القديم للنوبة وعاصمة النوبة الأصلية ومركز أقتصادي وتجاري كبير وحيوي منذ قديم الزمان ومعام هي قرية عينبة الحالية . قد عكس عينبة تماسكه الشديد والتعاون بين أفراده في أنشاء مدرسة عينبة الشهيرة في ذلك الوقت وكانت بمسابة صرح تعليمي ضخم جذب كثير من طلاب العلم من مناطق مجاورة لها ومن دول قريبة مثل السودان وأريتريا لما لها خاصية وسمعة أقليمية في ذلك الوقت وتخرج منها رجال تبوقوا مناصب مرموقة وخاصة في الشطر السوداني . كان مجتمع عينبة عبارة عن أفراد من جماعات كنزية وجماعات صعيدية بالأضافة إلي قبائلها النوبية الأصلية وقبائل ترجع أصولها إلي المجر ، وقد قدموا إلي عينبة للعمل والزراعة وممارسة التجارة والتي كانت همزة الوصل بين مصر والسودان في ذلك الوقت مما أدي لهجرة جماعات من الكنوز عام 1912م مع تعلية الخزان الأولي وغرق كثير من البيوت والأراضي عبر الشريط النيلي من عدة قري مثل ( أبوهور - كلابشة - جرف حسين - قرشة - دابود ) أما الجماعات الصعيدية أستقرت مع أنشاء مشروع الري في عينبة والتي كانت بها مساحات زراعية كبيرة بالأضافة إلي سوق عينبة التجاري الحيوي الذي ساعد في أستيعاب أعداد كبيرة من الجماعات الصعيدية والتي كانت النواة في تكوين قبائل لهم هم رؤساءها وتحمل أسماءهم وظلت تتكاثر وتزداد مع الأيام بسبب تجمعهم وغزوهم إلي عينبة عن طريق الجماعات مما جعل سياسة الجذب والشد في بعض الأحيان بسبب محاولة المشاركة في النشاط السياسى ومناقشة أمور القرية وصنع القرار وبناء منازل وشراء أراضي وبيوت مما أفرز سياسة الرفض والتعاون معهم في بداية الأقامة في القرية وأعتباره سلوك غير مرغوب فيه مما أدي إلي عزلهم عن مختلف الأنشطة الأجتماعية وظهور الصراع بين الجماعات الكنزية وجماعات الصعايدة مع القبائل النوبية ولم يصبح الأنتماء القبلي وعدم الأنتماء للمجتمع القروي فكان عاملاً في التفكك والضعف بين العلاقات بين الأفراد حيث كان يقيم الجماعات الكنزية في نجع خاص وكذلك الجماعات الصعيدية في نجع خاص وتنتشر بقية القبائل في النجوع الأخري وكان من النادر أختلاط أي من الجماعات مع الأخري وظهرت التكتلات والقبلية والعصبية لكل عرق . ولكن بعد الهجرة وفقد عينبة عاصمة النوبة ومركزها وأنتقاله إلي نصر النوبة جعل وساهم في التقارب بين كل الجماعات والأنتماءات في عينبة الجديدة وبعد الهجرة وقد صار أفراد الجماعات الكنزيو والصعيدية دور هام في عملية التكيف مع الوضع الجديد والمشاركة في التنظيم والأدارة كمحاولة لأعادة الأنظار نحوها وأستعادة المركز القديم وأعادة المركز التجاري وتنمية القرية أقتصاديا وأصبح الترابط والتوحد سمة معروفة داخل المجتمع في قرية عينبة والمشاركة بروح الجماعة والفريق الواحد وتنشيط النشاط السياسي وحل كل مشاكل القرية وتنمية النشاط الزراعي كلها ساعدت في أظهار بريق عينبة الجديدة كمركز تجاري هام في النوبة وتوحيد الصف الداخلي بعكس قري كثيرة رفضت أختلاط الجماعات المختلفة داخل المجتمع الواحد ومن أبرز المشاركات الوجدانية في عينبة التقارب الشديد والفعال في جمع المال اللازم لبناء مدرسة أعدادية كالتي كانت في النوبة القديمة وتحمل أسم عينبة وكذلك رفضهم لمشاركة قرية أرمنا في المساهمة الخيرية لبناء المدرسة خوفاً من أغفال أسم عينبة علي المدرسة وقد تم جمع مبلغ 8 ألاف ج مصري في وقت كانت الظروف قاسية وسيئة جداً جداً وقد ساهم كل المغتربين والمهاجرين من قرية عينبة بشكل جميل يبرز مدي التعاون والتكاتف بين كل طوائف عينبة وقد فرض علي كل بيت دفع مبلغ معين كل شهر حتي تم إكمال المبلغ المطلوب . قرية عينبة تقع في مواجهة مساحات شاسعة وواسعة من الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة والممتدة من شرق القرية وتتوفر فيها وسائل الري الدائمة مما ساعد علي الأستقرار وزيادة الأنتاج الزراعي والحيواني من ألبان وخلافه
  5. يقال أن هناك شاب ذهب للدراسه في أحد البلاد الشيوعية وبقي فترة من الزمن ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال ولما جاء موعد الصلاة رفض الذهاب الى المسجد وقال لا أصلي حتى تحضروا لي أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثه أحضر الأهل أحد العلماء فسأل الشاب ماهي أسئلتك قال الشاب : وهل تظن باستطاعتك الإجابة عليها عجز عنها أناس كثيرون قبلك قال الشيخ : هات ما عندك ونحاول بعون الله قال الشاب : أسئلتي الثلاثة هي : 1- هل الله موجود فعلا؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟ 2- ماهو القضاء والقدر؟ 3- اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها و هي لن تؤثر فيه ؟ وما ان انتهى الشاب من الكلام حتى قام الشيخ وصفعه صفعة قوية على وجهه جعلتته يترنح من الألم غضب الشاب وقال : لما صفعتني هل عجزت عن الإجابة ؟ قال الشيخ : كلا وانما صفعتي لك هي الإجابة قال الشاب: لم أفهم قال الشيخ : ماذا شعرت بعد الصفعة قال الشاب شعرت بألم قوي قال الشيخ : هل تعتقد ان هذا الألم موجود الشاب : بالطبع وما زلت أعاني منه قال الشيخ : أرني شكله قال الشاب : لا أستطيع قال الشيخ : فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله بآثاره وعلاماته ولكن لا نستطيع رؤيته في هذه الدنيا ثم أردف الشيخ قائلا : هل حلمت ليلة البارحة أن أحدا سوف يصفعك على وجهك قال الشاب : لا قال الشيخ : أو هل أخبرك أحد بأنني سوف أصفعك أو كان عندك علم مسبق بها قال الشاب : لا قال الشيخ : فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشيء قبل وقوعه ثم أردف الشيخ قائلا : يدي التي صفعتك بها مما خلقت ؟ قال الشاب: من طين الشيخ: وماذا عن وجهك ؟ قال الشاب: من طين أيضا الشيخ : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟ الشاب : اشعر بالالم الشيخ : تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..لكن الله جعل النار مكانا اليما للشيطان بعدها اقتنع الشاب وذهب للصلاة مع الشيخ وحسن اسلامه بعدما أزيلت الشبهات من عقله . منقول
  6. بليله مباشر و لا دبيحه مكاشر
  7. كنت خارجا في تلك الساعة من الليل من زريبة نومي لأستقي القليل من الماء حتى التقطت أذناي المدربتان تلك الحركة الخفيفة .. أخذت أنفض أغشية الظلام من أمامي فإذا بها جدتي تجلس فوق كرسيها الهزاز تتأمل النجوم ... اقتربت منها حتى رأيت انعكاس ضوء القمر فوق الدموع التي كانت تسيل منها .. :" مالك يا حبوبة " :" مافي شي " :"كيف مافي شي والمارق من عيونك دا ملاح ؟ قولي لي في شنو " وبعد إلحاحي الشديد .. :"وااي أنا إتذكرت الحبيب " :" الحبيب ؟!!!! يا حبوبتي انت كراع جوا وكراع برا تذكري لي الحبيب ..اتذكري القبر " :" ما انت ما عارف قصتو " :" انّسمع قصتو " عاد بنا الزمان ستون عاما إلى الوراء :" يلا يا شباب شدو الهمة دا حيكون اكبر بنطون في الشمالية كلها ..... يلا هاكم اشربو الرد بول دا حيديكم جوانح " كان هذا مالك البنطون... بعد انتهاء العمل وتجهيز البنطون للقيام بأول رحلة له تواجد في المكان عدد كبير من ناقلي الشمارات لنقل شمار هذا الحدث الجلل إلى الحلال المجاورة . صعد الركاب إلى البنطون وأعلن القبطان عبر مكبرات الصوت عن انطلاقة الرحلة . "ياخوانا أنا سواق البنطون دا عليكم الله زحو لينا من الدرابزين يادوب ضاربينو بهية وباللاى كلو زول يقعد لينا في مكانو الفوق فوق والتحت تحت ما تلخبتو لينا الرصة.... آي عليك الله خلو الزول يعرف يشتغل ... مع تحياتي " في الليل وبعد خلود الركاب إلى النوم خرج ذلك الشاب الشرامي من ركاب درجة (قريعتي راحت) فوجد تلك الفاتنة تقف على حافة البنطون تهم بالسقوط .. "عاينو العويرة دي .. عليك الله دا وكت عوم أسة " "يا غبيان أنا دايرة انتحر الحقني سريع" "الحقك لي شنو؟ ما دام دي رغبتك وجايبة فيها مجموع كويس .. خلاص " وانتهى بهم هذا الجدل بسباق في (التفل) حيث استطاع ذلك الشاب أن يصطاد خمسة اسماك بهذه الطريقة . "اسمعيني تعالي أوريكي طريقة تقيسي بيها طولك وطولي " " أها ها.. والله انت لزيز .. أها يلا وريني" "أفردي يدينك وانا بفرد يديني وبقيف وراكي واليدينو أطول يبقي هو الأطول " "يااااي ... ظريفة شديد اللعبة دي .. أنا اتكيفت منك خلاص " "ها ياالخِفيْفة " هنا علا صوت القبطان عبر مكبرات الصوت: "ياخوانا .. واللاي أنا كنت سكران وشفت لي حاجة كبير قدامي ماشتغلت بيها المهم أسة الحاجة طلعت صخور كبيرة وحنطقش فيها والبنطون دا حيغرق يعني اتو حتموتو حتموتو ... بس حبيت أكلمكم ... يلا مع تحياتي " "سجمي يا ...... صحي بالمناسبة نحن ماتعرفنا ما قتا لي اسمك منو يعني " "ياخي بلا اسم بلا فعل أرحكي نتلب اسة البنطون دا حيغرق " "ووب علي ووب علي ... كويس استناني البس توبي واجيك " "تلبسي توبك؟!!!! كويس برجاكي في الموية " "لا خلاص نتلب سوا" وقفز الإثنان إلى الماء " بتعرفي تعومي " " تعومي منو ؟!! " " تعومي كامبل ... اتي عويرة ولا شنو ... بتقدري تسبحي ؟" "لا" "كويس متلبة معاي مالك .. خليتيني انتظرك سااي ..... يا سلاام ..هاكي أطلعي فوق الخشبة دي" " ووب علي يا انت الموية باردة " "اجيب ليكي بطانية " " يا انت أوع تسيب يدي عشان اكون مطمنة " " كويس اسة انتي الفكيني عشان انا حعوم للناحية التاني أجيب مركب واجي انقذك " "كويس يا بطلي حستناك " ………………………………… "أها يا حبوبتي حصل شنو بعد داك" "لي يوم الليلة ما جا يا ولدي ...... يا ربي بكون ما لقة المركب لسة ؟؟
  8. الظايط ما بنقدر الظايط ما بنقدر سيل الوادي المنحدر الليلة الظايط جاكم هايم صاحي و ما بتلقوه نايم اسد الخششة اب قوايم شدو ليه علي ام لجايم هاتك فوق ام تمايم صد يا عزيل و انقرع الجبل الما بنطلع الوافر ما بنضلع سيد الاصل و الناس فرع وسيفو وكتين ينشرع بياخد الزول و الدرع النيل العامك تراثه البليغ من دون دراسة جيلك النظار اوراثه شدو ليه علي ام جراسة قفل ابواب الفراسة الظايط دقر الهشيمة بكفي ضيفان الهجيمة ما تاهموك بي نميمة سيد بت فرج بت حليمة و القصدو التار رضو بالهزيمة ما شفتي اخوك يام سماحة عينو للبعيد لماحة العاصيات كسر جماحا الخيل الشبكت رماحا شافنو وصدن قماحة
  9. ارى انو رغم انحدار و اضمحلال كلمات الاغنيه السودانيه الا انهاتحكى واقع معاش و حقيقى فا اغنيه عوض دكام تحكى واقع الاشياء التى تعرض لها الشاعر.. من هذا المنطلق نرى ان التذوق الجماهيرى للاغنيه اصبح لا يعنيه كثيرا اهي باللغه العربيه الفصحى ام بالدارجيه فكل ما يهتم به المتذوق واقعه المعاش و مشاعره المرهفه ....