• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

طلال دفع الله

المجموعة الخاصة
  • مجموع المشاركات

    60
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 6

نظرة عامة على : طلال دفع الله

  • رتــبـة الـعـضـو :
    الشاعر و الكاتب
  • تاريـخ الـمـيلاد : October 7

Profile Information

  • Gender
    Male
  • Location
    Omdurman - Sudan
  • Interests
    إهتمامات :
    - الآداب و الفنون عامة خاصة الشعر.
    - الكتابة و التوثيق.
    ـ شاعر أكتب بالعربية لفصحى ، و بالعامية السودانية العربية.
    مجموعات شعرية مخطوطة و مصنفة :ـ
    الفصحى :
    1) قصائد كوكبية.
    2) قصائد مهرولة (هايكو)
    3) متاهة الظل الخلاسي.
    4) منطق الكائنات.
    5) تخاريف كوكبية.
    العامية :
    1) أم درمان.
    2) يا صباحك.
    3) صحوة.
    4) رحّال.
    5) وصيت عليك.
    6) كان زمان.
    7) قصايد مهروله.
    8) أحبك .. حب.
    9) عشه ياام عشه.
    10) جون قرنق.
    11) مدايح نبوية
    12) شقشقات أطفال.
    بعض الأغاني الملحنة و المغناة :
    * "صحوة" ـ الأستاذ مصطفى سيد أحمد.
    * "رحّال" ـ الأستاذ مصطفى سيد أحمد.
    * "يا صباحَك" ـ الأستاذ مصطفى سيد أحمد.
    * "مناحة غابة" ـ سكة سفر.
    * "يا عيونك" ـ الأستاذ مبارك محمد علي. مسجلة بالتلفزيون القومي / إخراج صالح. مطر
    * "وصيت عليك" ـ الدكتورة منال بدر الدين. / ألحان الأستاذ كمال حمدي.
    * "طبيعة" ـ الدكتورة منال بدر الدين. / ألحان الأستاذ كمال حمدي.
    * "يا سلام" ـ الدكتورة منال بدر الدين / ألحان الأستاذ مبارك محمد علي.
    * "بكرة جاية ـ صحوة 2" ـ الأستاذ عاطف أنيس.
    * "نشيج" ـ الأستاذ عاطف أنيس.
    * "كفاي منك" ـ الأستاذ عاطف أنيس.
    * "سوسنة النيل" ألحان الأستاذ سيف حاج أحمد ، آداء فرقة الحصاحيصا للآداب و الفنون .. قصيدة عن مدينة الحصاحيصا ، كانت قد أُعتمدت من قِبل المحافظ كشعار لمحافظة الحصاحيصا.
    كما لحنها بلحن آخر الأستاذ عبدالمنعم حسيب.
    * "ربيكا حمامة السلام" ـ الأستاذ عمر إحساس. مسجلة بقناة الخرطوم.
    * "قمر الفرح" ـ الدكتورة ياسمين ابراهيم ـ ألحان الأستاذ أحمد عدلان.
    * "نقرشات" (كولاج بيني و الأستاذ عفيف إسماعيل) ـ الأستاذة نازك عثمان.
    * "مظنة" ـ الأستاذ محمد كمال الدين / مسجلة بقناة الشروق.
    * "قلت لي أتخيل الأستاذ محمد كمال الدين / مسجلة بقناة الشروق.
    "الأحبة الفاتو قبلك الأستاذ محمد كمال الدين / مسجلة بقناة الشروق.
    * "بكرة حترجع ـ الأستاذ مهيار محمد نجيب. ألحان الأستاذ مازن فائز
    * "رسول الرحمة" (قصيدة للأطفال) ـ الأستاذ عوض عمر (فازت بأغنية الطفل / مهرجان الثقافة الرابع / شعار برنامج المدارس بالإذاعة السودانية.
    * "يا وطن أصبحت كيف" ـ ألحان معتز أحمد تش.
    * "أبقى هاتف" ـ ألحان معتز أحمد تش.
  1. ... نأمل .. نأمل ... شعر: طلال دفع الله ألحان: مصطفى شريف أداء كورال جامعة الأحفاد للبنات هي أيه الدنيا يا بني آدم .. أيه الدنيا غير ما نعيشها بكل محبَّة؟! مش بنجيها .. حياتنا نعيشها و بكرة نسيبها و ما بناخدش معانا الحبَّة؟! ليه نقضيها في جري وحوش و مهما جرينا لحدي ندوش أكتر من مقسوم أرزاقنا لا بنطول .. لا زيادة نحوش؟! فهيا نعيشها بوَشِّ بشوش لا متصنِّع لا مغشوش نأمل نأمل .. نعمل نعمل نبني نعمِّر قدرِ مانقدر كلنا أصلاً جينا من آدم هادي الأرضِ وطنَّا جميعاً مش هِميَّهْ تباين اللون في كلِّ مكان .. في كلِّ مكان الإنسان هوَّ الإنسان... (مش بتبطل لفِّ الدنيا ولا حتبطل لف اللي يبص لحال الدنيا يضرب كفِّ بكفْ الدنيا مش حتبطل لَف.) لا أصفاد في إيدين الراي حُرة كطائر تبقى الكلمة و التعبير بى أي لسان لا أحقاد في الدين و الفكرة لو تتعايش سِلماً سِلما جميعنا يحس جواهو أمان جميعنا نحس جوانا أمان أصل الحكمة: شعوباً شتى مصدر واحد .. طيف ألوان مصدر واحد .. طيف أديان كل الصعبِ علينا يهون هيا استيقظ يا إنسان في وسط الضَّلْمة ننوِّر شمعة و تبقى الفكرة هِيَ الإيمان: شعوب العالم ايادي محبة تعانق بعضها بالاحضان و نأمل نأمل .. نعمل نعمل هادي الأرضِ وطنَّا جميعاً نزرع خيرنا و بعدِ ما نمشي نسيبها لغيرنا بهيَّة و أجمل.
  2. بَـعْـدك صـعَـب تـلِـد الـبـلَـد زيَّـك ولَـد الـحـكـمـه كـانـت بـى حـنـان قـبْـل الـرحـيـل هـيَّـأتَـنـا لـكـنـو بـرضـك بـالـرحـيـل بـالـجـد كـتـيـر فـاجـأتَـنـا ذهـلـلـتـنـا و جـهـجـهـتـنـا حـيَّـرتـنـا و سـهَّـرْتَـنـا يـا نُـمـتَ راجـنَّـك تـقـوم .. سـهَّـرتـنـا يـا قُـمـت راجـنَّـك تـنـوم .. سـهَّـرتـنـا الـحـلـوه أصـلآ مـا بـتـدوم .. شـفـنـاهـو كـيـفـن الـسَّـمـا لـمـلـم نـجـيـمـاتـو إنـطـفـا و نـسـتـغـفـر الله الـعـظـيـم الـمـوت يـسـوي الـطـفـطـفـه لـكـيـن رجـعـنـا فـي غـمـرة الـشِّـتـا و الـجـلـيـد و ارواحـنـا فـقـدت مـعـطـفـا نـسـأل سـؤالـنـا و مـافـي رد مـا عـرفـنـا مـيـن الإصـطـفـى لا عـرفـنـا بـيـن الـفـوت و بـيـنـك يـاتـو كـان الـمُـصـطـفـى !!؟؟ نـاديـنـا كـم : يـا حـودا حـود عـن الـطـريـق كـوركـنـا لـيـك .. يـا حـودا حـود ؛ مـلـيـان لـحـود خـلـيـك هِـنـا .. يـا حـودا عـود بـالـجـود تـجـود شـفـنـا الـطـريـق مـلـيـان لـحـود يـا حـودا حـود كـوركـنـا لـيـك بـس مـا هـنـاك ! و بـكـيـنـا لـيـك : مـش كـان مـعـاك قـوس الـكـمـنـجـات الـشـال غـنـاك و إخـضـر عـود و بـلـد الـرمـاد فـيـهـو الـحـريـق آآي ؛ صـحـيـح نـاسـآ كـتـار بـيـنـاتـنـا بـحـيـوا كـمـا الـخـلـود جـوانـا مـالـيـهـو الـيـقـيـن زي مـا انـكـتـب لـلأولـيـن مـكـتـوب كـمـان لـلآخـريـن لا بُـدَّ مـن حـوضـو الـورود بـس كـنـا مـسـتـنـيـن تـجـود لـسَّـع بـسـاتـيـنـك زهـور و حـقـولـك الـزاهـيـات ثـمـار و حـدايـقـك الـبـاسـقـات ورود. يـا حـودا حـود كـوركـنـا لـيـك بـس مـا هـنـاك !
  3. @Tilal Aziz ( لـيتـه عَـرَفْ ) طلال دفع الله ******** لـيتـه عَـرَفْ .. لـَكـان إعـتـرفْ بـحـبـي لـو رآه .. ثـمـارَه وَرَفْ مـا كـانَ أنـكـرا .. و عـنـيَّ انـصـرفْ !!!!!!! كـنـتُ يـومَـذاك .. أحـاولُ الـكلامْ بـدأتـُه الـسـلامْ بـألـسـن الـعـيـونْ .. فـغـضَّـه الـطـرفْ و هَـاهَـا أُخـرةً .. وجـدتـُه .. صَـدَفْ أرادَه الـعـنـاقْ .. فـؤاديَ الـوَلـََفْ إذ كـانَ فـي الـخـيـالْ .. ودادَه غـَرَف ......... لـكَـنـَّمـا .. و آآه لـُحـونـَه عَـزَفْ .. و ذاك قـد عـزفْ رأيـتـُه جـفـلْ .. و فـاتَ و إنـْصَـرَفْ و هـاهـو الـعـنـيـدْ .. يُـطاردُ الـصَّـدَفْ بـلـيـتَ أو لـعـلْ .. دمـاءَه نـزفْ و قـال لـي سـقـيـم .. دوائيَ انـْعَــرفْ فـقـلـتُ يـا فـؤاد .. قـلـتُ يـا فــؤاد .. و كُـلـَّمـا رأيـتْ .. دمـوعَ مـا زَرَفْ تـعـثـَّرَ الـلـسـانْ .. و قـولـُه انـحـرف. و عـاد لـي يـقـول : لـيـتـه عـَـرف .. لـكـاَن إنـْصـرفْ .
  4. غــنــيــت .. غــنــيــت طلال دفع الله ********** دقـيـت الـبـاب .. و فـتـحـلـي الـشـوق .. قـبـلـك حــسـيـت ، غـنـيـت .. غـنـيـت و بـشـوقـي مـشـيـت .. بـاريـت الـشــوق حـسـيـت الـشـوق .. فـي حـضـن الـشـوق إلـفـيـن أفــراح عـلـى كـتـف الـكـيـف .. الـقـلـب إرتـاح ، زي طـفـل صـغـيـر .. هـدّاه صـراخ .. عـلـى حـضـن الأم .. هـدّاه الـنـوم . غـنـيـت .. غـنـيـت مـن لـحـظـة جـيـت .. عـلـى وش الـكـون عـلـى قـلـبـي الـحـب .. قـبـلـك حـسـيـت .. مـا مـرش يـوم . و طـوانـي الـشـوق .. غـنـيـت غـنـيـت يـاريـت .. يـا ريـت يـاريـت الـحـب .. زي هـلاّ يـدوم .
  5. أديـهـا الــقــصــه طلال دفع الله ********** مـهـمـا عـمـلـتـي يـاروحـي بـحـبـك لـو قـررتـي خـصـامـك لـيـا أو قـدّرتـي الـهـجـر عـلـيـا دا مـهـمـا عـنـاد لـقـلـبـي هـجـرتـي تـلاقـي الـقـلـب كـتـيـر بـحـبـك . إسـألـي قـلـبـك عـارفـه أظـنـك و عـالـم قـلـبـك مـهـمـا زدتـي عـلـيـا مـلامـك بـعـدتـي و زدتـي عـلـيـا خـصـامـك أكـيـد يـا روحـي .. و مـيـه الـمـيـه مـش مـن قـلـبـك .. بـس مـن عـنـدك مـا أنـا زيـك وادر بـرضـي ؛ كــل مـا اقـول أنـسـاهـو غـرامـك و كـل مـا اقـول مـا اجـيـش قـدامـك قـلـبـي يـجـيـبـهـا خـطـايـا لـعـنـدك أديـهـا الـقـصـه ارجـع تـانـي يـا حـبـة قـلـبـي و ارجـع أرجـع .. زي الأول و أكـتـر حـبـه أصـلـو الـقـلـب هـواهـو مـحـبـه مـا يـقـدرش يـتـنـفـس غـيـرهـا مـابـتـغـيـرش أقـل بـحـبـه و مـا يـسـواش مـن غـيـرك حـبـه و دا الـخـلاه .. مـا بـتـحـيـرش يـلاقـي طـريـقـك مـهـمـا طـريـقـك عـنـو إتـخـبـا شـاعـر جـيـتـهـا الـدنـيـا عـشـانـك و إنـك جـيـتـي الـدنـيـا عـشـانـي و حـالـنـا بـعـيـد عـن بـعـض مـحـالـه مـابـحـسـوش فـي داخـلـي سـلامـي و مـابـتـلـقـيـش جـواك سـلامـك .
  6. لــو حــبــيــت طلال دفع الله ******** و هـلاّ لـويـن تـاركـنـي و مـاش سـمـعـت بـعـمـرك أحـبـا افـتـرقـوا ضـلـوا بـعـيـد مـن بـعـ ض زمـان بـيـنـهـم كـبـر الـحـب و عـاش !! شـو هـو الـمـتـل الـحـبْ فـي الـدنـيـا يـزيـدو كـتـيـر الـقـرب حـلاوه مـتـل الـلـحـن يـزيـن الـغـنـيـه .. و يـزيـد مـعـنـاة الـمـغـنـى طـلاوه و متل الأرض تكون محلانه .. كـتـيـر عـطـشـانـه .. و فـجـأه يـهـب عـلـيـهـا دعـاش . أصـلـو الـقـرب هـواهـو الـحـب .. و هـاي مـعـروفـه ، أمـا الـبـعـد .. و كـل مـا يـطـول تـلاقـي الـدنـيـا و بـالأحـزان كـتـيـر مـحـفـوفـه إيـه .. الـنـاس عـلـى حـسـب ظـروفـهـا بـس فـي إيـدك .. لـو حـبـيـت تـعـود مـن تـانـي لـحـضـن الـبـيـت تـعـال الـذكـرى وِيَـا الأشـواق .. بـعَـدْ حـيـيـن و عـود بـسـراع .. مـشـان مـتـل أول .. فـيـنـا و فـيـنـا نـضـل حـبـيـن . خـايـفـه تـصـيـر الـقـولـه صـحـيـحـه : " بـعـيـد عـن قـلـب إذا مـا ضـل بـعـيـد يـا روحي و عـن الـعـيـن " مـا تـمــشـيـش .. أنـا صــدري بـيـغـلـي و عـقـلـي بـيـجـيـش دا الـعـمـر الـبـمـشـي بـفـوت مـا بـجـيـش .
  7. يــا فــيــن الــشــط ! طلال دفع الله *********** يـا فـيـن الـشـط .. و الأفـق بـعـيـد لا نـوارس .. رفـرف لـيـهـا جـنـاح ولا مـركـب هـمـي واتـتـهـا ريـاح تـاخـد بـى إيـدهـا عـلـشـان تـرتـاح يـا زمـان و أرتـاح . و لا بـايـن حـتـى يـا لـيـل الـهـم .. يـا حـزيـن يـا طـويـل حـيـعـدي وراك يـا لـيـلـي صـبـاح . دا أنـا كـل مـا نـشـدتْ نـجـم الأفـراح ألـقـاهـ غـرقـان .. مـا بـيـن دمـعـات .. بـالـغـلـبِ تـسـيـل و نـَوى الأتـراح ! طـَبْ فـيـن الـبـاب يـا عـتـمـه و .. آآآهـ دا الـشـوق غـلاّب و الـهـجـر جـراح . غـرقـان و وحـيـد .. و الـشـط بـعـيـد أنـا يـامـا تـعـبـت و تـعـب الـفـال أحـلـم عـمّـال بـى قـشـة حـنـون .. تـاخـد بـإيـدَيْ و تـهـدِّي الـبـال بـحـلـم مـا زال وسـط الإعـصـار يـا كـل مـا لـمـحـت يـضـوي فـنـار فـي الآخـر يـبـان الـقـاهـو سـراب ، يـا كـل مـا فـرحـت هـديـك أشـجـار يـا حـسـره تـبـانـلـي ظـلال و أشـبـاح . مـا زال مـا زال الـجـرحِ مـازال و الـفـال مـا زال جـواي نـضـاح .
  8. يـلاّ يـا أطـفـال نـغـنِّـي طلال دفع الله يـلاّ يـا أطـفـال نـغـنِّـي لـلـفَـقَـد عُـمـراً عِـريِّـض كـسـلا بـورسـودان وكـوبـر فـي دَبَـك .. شـالا .. الأُبـيِّـض كـلـو شـان بـاكـرنـا يـصـدح بـى شـمـوس الـعِـز وِمـيِّـض يـلاّ تـانـي نـغـنـي لـيـهـو لـوحـه مـن شِـعـرو الـنِـجـيِّـض : ( وطـن بـالـفـيـهـو نـتـسـاوى نـحـلـم نـقـرا نـتْـداوى مـسـاكـن كـهـربـا و مـويـه تِـحِـتـنـا الـظـلـمـه تـتـهـاوى ) يـلاّ نـحـلـم بـى وراهـو بـى عـيـونـو و بـى رؤاهـو الـحِـلِـم واضـح مـعـالـم بـى وطـن آمـن مـسـالـم بـرضـو مـن نـشـدو الـرويِّـض : ( مـكـان الـطـلـقـه عـصـفـوره تـحـلِّـق حـولَ نـافـوره و تـمـازح شُـفَّـع الـروضـه ) نـظـره فـي أحـلامـو نـقـرا وطـن واقـع نَـشـيِّـد رؤيـا رؤيـا .. و فـكـره فـكـره كـان بـغـنـيـنـا الـنِـشَـيِّـد : ( وطـنـك والـدَيـنَـك و دَيـنَـك و كـل قـطـرة دم مـن دمـك كـل نـقـطـة ضـو فـي عـيـنـك . فـي الـنَّـفَـس الـطـالـع ونـازل تـلـقـاهـو مـحـل مـا تـقـبِّـل و مـحـل مـا تـمـد إيـديـنـك ) . الـمـعـلِّـم زاد عـلـمـنـا شـان نـقـوم الـهِـمّـه واجـبـه فـي قـرايـتـنـا و عَـمـلـنـا لـو تـعـبـنـا الـلـيـلـه .. بـاكـر لـيـنـا بـتـحـقَّـق أمـلـنـا نـبـنـي سـودانّـا الـجِـديِّـد ، بـى بـسيـمـتـو و ضـي كِـلـيـمـتـو يـامـا ذكَّـرنـا وشـمـلـنـا الـوطـن ضـاعـت نِـسـيـمـتـو لـمـا بـالـحـرب إنـشـغـلـنـا لـو نـعـيـش أحـبـاب حِـكـيـمتـو عِـزه حـيـرفـرف عَـلـمـنـا و يـامـا يـتـصـافـن نـفـوسـنـا يـوم يـقـود رايـنـا الـسِّـديِّـد خـطـوه خـطـوه نـلاقـي مِـيـسـنـا كـم قَـريـب يـبـقـى الـبِـعـيِّـد الـوطـن فـي عـيـونَّـا ديـمـه بـالـفـرح بـاكـر مِـعـيِّـد نـحـيـا بـالـنـيـه الـسـلـيـمـه فـيـهـو عـالـمـنـا الـوِحـيِّـد . الـوطـن حـبـة عـيـونـو حـبَّ نـاسـو و خـلّـى ذاتـو الـبـغـنـي رهـيـن سـجـونـو أُغـنـيـاتـو .. و تـبـتـبـاتـو الـتـمـنـي رحـيـق لـحـونـو أُمـو .. رِفـقـاتـو.. و بـنـاتـو شـاي صـبـاحـو و أمـسـيـاتـو الـغُـنـا الـصـاح الـوِديِّـد لـى وطـن لا سِـيْـد .. وسـيِّـد : ( حـبـابـك .. يـاضـحـى الـمـيـلاد و يـا وطـنـاً بـدون اسـيـاد و يـا إنـشـاد عـصـافـيـراً بـبـالـن مـا خـطـر صـيـاد ) . الـكـمـيـل فـخـر الـكـمـايـل الـوطـن مـويـة عـيـونـو الـعـديـل فـارس الـعـمـايـل حـادي شـعـبـو الـمـابـخـونـو الـنـبـيـل حـلـو الـشـمـايـل لـمـا تـتـمـنـاك تـكـونـو لـو رجـع لـلـحـق عـدوهـو قـلـبـو عـامـر بـالـمـحـبـه إلا فـي سـاعـة الـشـدايـد قـلَّ زي مِـتـلـو الـنِّـديِّـد .
  9. (خـَـبَــريــتـَـك شـُـو !؟) طلال دفع الله ******* يا نايم .. يا مسهر أحلامي و عيونك‎ - و صدقني إذا قلت عيونك - اضناني الشوق لاشوفك و أعياني و بعادك عني مسهدني. خبريتك شو !؟ قولهالي و أصدقني. مش جايز قول عازل أو هازل .. أو شو ما كان .. مستقصدني !!؟؟ يقتلني القصد ؛ و هايدا صحيح .. لو عنك يفلح يبعدني. خبريتك شو !؟ يا دايمآ على بالي و باعدني يا ريتك فاكرني و على بالك دير بالك دا دبحني بعادك هداني. يا ريتك ترجع تحكيني .. بحكايه تطمن على حالك زي أول ترجع تدنيني و أحس بى قربك هداني. أرجعلك أنغامهن غنيتك و أبقالك أفراحهن موالك. يا ريتك من بعد و من تاني تصفالي حبيبي و أصفالك.
  10. (سَــأْلـَـة) طلال دفع الله ******* عـم كـيـف بـتـنـام بـس وحـيـاتـك عـم كـيـف بـتـنـام .. يـا حِـبـي دخـيـلـتـك مـعـقـول مـش حـاسـس جـواتـك أنـاتـهـن روحـي الـلـي أسـيـرتـك مـن يـوم مـا راحـت لاعـنـدك مـا عـنـدهـا غـيـر قـصـة سـيـرتـك . واخـدالـهـا عـنـاد صـار مـن عـنـدك أنـدهـلـهـا : يـا روحـي تـعـالـيـلـي فـتـقـولـي : الـشَّـي مـا عَـمْ بـيـصـيـر و تـزيـد : لأ .. لأ .. خـلـيـنـي مـكـانـي هـون أحـسـن يـا نـفـسـي .. و تـنـدهـلـي : يـا ريـتـك إنـتـي الـلي تـجـيـلـي .. مـمـنـونـتـك فـوتـي فـي جـواتـو هـتـعـجـبـك زي مـا عـاجـبـانـي. و مـن حـالـي أوســوس لـى حـالـي لـى امـتـى أضـل أنـاديــلـك .. تـتـأوه آهـتـي و تـحـكـيـلـك عـن حـالـي و قـلـبـي يـنـاديـلـك الـبـاكـي مـعـانـاتـو و يـشـكـيـلـك خـالـيـهـو فـي عـتـمـة أحـزانـو أشـجـانـو تـنـادي قـنـاديـلـك لـيـش ظـالـمـو .. الـسـألـه الـقـاتـلاه يـا حـارم دمـعـاتـو مـنـاديـلـك !!؟؟ هـيـديـا الـسـألـه الـشـاعـلاهـو و هـيـديـا الـشـغـلـه الـشـاغـلانـي .
  11. ( دا حــبــيــبــي ) تـسـألـنـي و أيـه !! الـدهـشـه تـسـيـل: وصِّـفـلـي بـس أوعـى تـمـيـل عـن قـولـة الـحـق لـو حـتـى قـلـيـل. مـن غـيـر تـفـتـيـش عـن الـكـلـمـات أو حـتـى خـيـال لـى مـعـنـى جـمـيـل انـا مُـش حـاقـول تـاج الـنـجـمـات فـي شـَعـْر الـلـيـل .. دا حـبـيـبـي و لا بـرضـو حـاقـول ضـَي الـفـنـارات لـسـفـن تـايـهـات يـهـديـهـا طـريـق يـبـقـالا دلـيـل .. دا حـبـيـبـي أو دفء أحـضـان مـن بـعـدِ غـيـاب بـيـن الـحـبـان كـُلْ دمـعـة فـرحـه تـحـاكـي هـديـل .. دا حـبـيـبـي أنـا مُـش حـاقـول أنـغـام مـوال عـاشـق أوّاهـ بـى قـلـبِ حـزيـن و وتـر نـشـوان لـمـا الـعـشـاق آهـاتـهـا تـدنـدن آهـ يـا لـيـل يـا عـيـن يـا لـيـل يـا لـيـل .. دا حـبـيـبـي أنـا مُـش حـاقـول دا حـبـيـبـي حـقـول تـديـك ثـمـرات يـا كُـلْ مـا تـشـيـل تـرجـع و تـشـيـل. كـلِّ الـلـي حـاقـول: دا حـبـيـبـي أصـيـل و جــمـيـل و نـبـيـل دا حـبـيـبـي الـنـيـل. يـا حـبـيـبـي يـا نـيـل.
  12. ( و أنا راجع ) طلال دفع الله ............................................... و رجـعـت .. و انـا واخـد ويّـايـا الـعـنـوان و أنـا حـاسـس بـالـعـالـم سـالـم و الـنـاس بـعـضـيـهـا فـي بـعـضـيـهـا تـسـالـم نـشـوانـه دواخـلـي .. و فـرحـان . و مـشـيـت قـبـلِ الـمـيـعـاد .. زي الـمـسـحـور : الـقـلـبِ زهـور و أنـا روحـي طـيـور .. بـى ريـش مـن نـور عـمّـالـه تـطـيـر فـي سـمـا بـلـّور . عـارفـنـي مـشـيـت قـبـلِ الـمـيـعـاد الـخـطـوه كـمـان سـالـت ألـحـان الـنـاس بـتـبـصِ عَـلي و انـا مـاش انـا مـاش .. و الـشـارع طـربـان عـمّـال أتـبـخـتـر ، و الـشـارع يـتـمـخـطـر و فـضـلـت و أيـه مـسـتـنـي عـلى جـمـر الـشـوق الـشاعـلـنـي و يّـاي الـقـلـب الـمـتـمـنـي بـحـضـورك تـظـهـر و تـبـان ، طـال بـيـنـا الـوقـت بـنـتـلـفـَّـت أزمـان تـتـمَـدّ لأزمـان ، مـن أول و جـديـد .. راجـعـت الـعـنـوان راجـعـت كـلامـك الـحـلـو الـعـاطـر و سـلامـك ؛ دا كـلامـك خـلانـي أحـس فـارس أحـلامـك بـصّـيـت الـعـنـوان و رجـعـت جـديـد .. بـصـيـت الـعـنـوان . بـصّـيـت بـصّـيـت رنـّيـتـك .. رنـّيـت يـا ريـتـك ردّيـت و حـيـن غـابـت نـجـمـة يـاريـت نـادانـي الـبـيـت و أنـا راجـع زعـلان الـروح بـتـربِّـت عـلـى كـتـفـي بـكـفـوف الـسـلـوان مِ الـفـيـنـي شـعـرت الـنـاس بـتـعـزيـنـي و الـقـلـبِ يـقـولـي كـأنـو بـواسـيـنـي : مـش جـايـز مـيـعـادك ؛ مـاهـوش الـلـيـلـه !! و مـش بـرضـك جـايـز غـلـطـان !!؟؟
  13. نــــاطــــراك طلال دفع الله ............................. شــو بــِدَّك مِــن قــلـبـي .. و شـُـو بــِدَّك تـانـي !؟ خـلـيـك فـي حـالـك .. و دَخِـيـلَـك .. خـلـِّيـنـي فـي أشـجـانـي. مَـرَّن أيـام .. و شـهـور نـاطـراك و أنـا بـحـلـم تِـطـرانـي ، نـاطــراك .. عَـمْ قــلـبـك يـهـديـك نـاطـراك و الـشـوق .. و حـيـاتـهـن – تـسـلـمـلـي عــيـونـك – أضـنـانـي. أيـام وشـهـور .. و انـا بـرسـم أحـضـانـك زي أول .. واخـداهِـن أحـضـانـي. و دلـوقـتـي خـلاص لـجـراح الإحـسـاس لاقـيـتـلـي خـلاص ؛ لاقـيـتـلـي حـبـيـب .. - الـعَـمَـى !! – هـو الأول لاقـانـي. حـسـيـتـنـي مـوالـفـاه.. حـسـيـتـو بـيـهـوانـي. يـسـعـدهـن خـطـواتـك سـألالـك الله لَـيـطـيِّـب حـسـراتـك .. لـتـعـوض مـا فـاتـك تـلـقـالـك مِـتـلـو .. هـاالـفـرح الـهـنـَّـانـي.
  14. تــرحــل بـِـكـَّـيــر طلال دفع الله ................. تـرحـل بـِكـِّيـر .. و بَـحِـبَّـك شُـو كْـتـيـر ، مـا إحـنـا عـصـافـيـر .. و الـعـش الـلـي صْـغـيـر بـانـيـنـوا سـوا بـالـحـب الـلـي كْـبـيـر ضـامـيـنـا و عـلـى طـول ظـالـيـنـا مـع الـحـب .. يـا حـبـيـبـي هـوى الـعـش الـكـم كـان و زمـان .. آهـ .. و زمـان يـتـمـايـل نـغـمـات .. إن هـبَّـت نـسـمـات عـلى راحـتـو هـوا ضـل ثـابـت بـالـود .. مـا تـهـزو أعـاصـيـر ، انـا خـايـف يـا هـاجـِر .. و الـهـجـر نـوى ؛ أنـا خـايـف مِ الـنـاس مـن بـعـدك يـا طـايـر مـن مُـر الإحـسـاس لايـقـولـلـي خـلاص الـعـش الـمـتـامـسـك .. يـا حِـبـي هـوى و عـيـونـك .. مـا يـصـيـر تـرحـل بـِكـِّـيـر و بـحـبـك شـُو كْـتـيـر .
  15. هاشم صديق : شـقـشـقـات خـارج الـقـفـص طلال دفع الله "هذا الذي نحن فيه رأي لا نجبر أحداً علية, و لا نقول يجب على أحد قبوله بكراهية". أبو حنيفة,الانتقاء. ثمة, في مجموعة الأستاذ هاشم صديق الشعرية الموسومة بـ (انتظرى), عدة أمور لا بد و أن تلفت عنق العقل و الوجدان و التأمل و أحداقها, و هي ستشكل بذلك محطات لا بد من التوقف عندها بكل هذه الحواس و الأحاسيس المستثارة. الأمر الأول : جغرافيا الزمان الأمر الثانى : جغرافيا المكان الأمر الثالث : اللونية الشعرية و أخيراً المقدمة التي كتبها الشاعر نفسه . جغرافيا الزمان و المكان: تاتي المجموعة فى زمان تتهيأ فيه البلاد للإحتفال بمهرجان ثقافى يُعنى (بحسب التسمية ) بثقافة جزء مقدر من أهل السودان و تغييب ثقافات أجزاء أخرى من شعب الوطن .. و هو احتفال, شاء المرء أم أبى , يسمه أول ما يسمه السياسي بأدواته الاعلامية.. التنفيذية و الامنية المراهنة على سيادة تيارها الثقافي السياسي و التيارات الأخرى الموالية لها أو المتعايشة معها أو الساكتة عنها, مستصحباً _ السياسي_ كل ادواته المتاحة و مستغلاً لها فى صورة تشيئ بأحاديته, و اعتقاده الواهم بإمتلاك الساحة الثقافية و من عليها, أو على اقله تغييبه لمن يرى أنه يسبح عكس تيار نهره الخاص. إذن, و في مثل هذا الظرف الزماني/ المكاني و تحت وطأته القامعة بقوانينها السارية أو المجمدة وقتياً, بينما هي على أهبة التحريك متى ما رأى السياسي ذلك, فى هذا الظرف الزماني/ المكاني تحديداً ، تخرج المجموعة للناس بالذي احتوى من تضاد فلسفي فكري مبدئي و سياسي .. و من شاعر جرَّب و خبـِر السياسي و أدواته بمختلف اشكالها, و لهذا, و بكامل وعيه و علمه بالمغبات التي ستنتج , ألقى , و بكل ما أوتي من استنارة ووعي , بكلمته التى تـُعد ـ و بكل المقاييس ـ مناوئة لمشروع قائم و مدجج بكامل أدواته القمعية, بل و فى أدق فتراته و أشدها حرجاً, و ترْك نظامِه لباب المعتقل موارباً . فى مثل هذا المناخ الزماني/ المكاني المتقلب بين اقصى درجات اللهب و أدنى درجات الزمهرير , تكون اكثر الظواهر سيادةً هى تساقط كثير من الأورق من على أغصان شجرة الوطن الإبداعية النضالية المصادمة, التى كتب عليها قدرها أن تقاوم ,و في بسالة نادرة , كل أشكال الرياح و الأعاصير بمختلف تسمياتها القهرية, الاستعمارية الأجنبية و الوطنية, و التي قدرها, أيضاً , أن تظل ظليلة و مثمرة لشعبها , من لدن خليل فرح و ما قبله, وصولاً الى الدوش و هاشم صديق و محجوب شريف و محمد الحسن سالم حميد و محمد طه القدال و كمال الجزولى و الكثير من الحاضرين ,الذين تجذروا فى الوطن فتجذر فيهم الوطن, كما و الكثير من الآتين . فالذى جعل عطر خليل فرح و الدوش نافذاً عبر الأزمنة , هو نفسه الذى يعطي الخلود لعطر الآخرين فى حواس شعبهم , طالما ظل نقياً و غير ملوث. اللونية الشعرية : • أطول من السور.. القلم تعظيم سلام للكلمة.. الما بتسبح للمكوك و لى كل والى أكان ظلم . أعظم من الوطن .. الوطن. (من القصيدة الاولى للمجموعة _ "برولوج") هذا هوالرهان الذى سار عليه_ و إلى الراهن _ الشاعر خلال مسيرته الإبداعية الفكرية بمختلف تنوعاتها ، و فى مد متصاعد ,لم يسجل خط بيانه نكوصاً أو مهادنة, لا مع الذات ولامع الآخر. *انتظري ورد الدم فى الشارع فتح اليأس اتضارى و دنقر راسو فى وش الغاره و الفجر الرابع زاحف فارع .. بى غبنو ملفح . (من قصيدة "إنتظري "التى سميت بها المجموعة, و هى مهداة : الى روح شهيدة كلية التربية _جامعة الخرطوم _ الطالبة التاية ) هذان مثالان ابتدائيان من مجموعة (انتظري) الصادرة عن "دار عزة للنشر و التوزيع" و المحتوية على ثلاثة عشر قصيدة . اثنتا عشر منها بالعامية و الأخيرة بالفصحى , و القصائد تختلف طولاً و قصراً و تتفق موضوعاً ورؤىً. وقد احتوات على قصائد من تلك التى اشعلت حرائقَ وجدلاً ابان نشرها أو حجبها و لاتزال ,اذ استطاع الشاعر/الشعب من توصيلها بوسائل انتشار أخرى , كالانترنت و الفاكس و النسخ اليدوى و التصوير و الحفظ ...الخ مثل ذلك قصيدتي (صالح عام ) و (قرنيته ), ما جعل الذاكرة تستدعي افادات الشاعر لصحيفة (ظلال) _الخميس 18 يونيو 1996 م _ و التى جاء فيها : "ان تؤمن السلطة بحق الفنان فى مساحة الحرية التى تعينه ليفجر طاقاته الفكرية و الإبداعية لخدمة الحق والحقيقة, وأن يقدر الفنان مساحة الحرية التى يستخدمها بان يكون ضميراً لوطنه وأمته, و ان يكون على قدر مسؤولية تلك الحرية .. ولكن بالطبع هذه المعادلة قابلة كثيراً "للخرق" خصوصا من جانب "السلطة " لأن السلطة _أي سلطة _لا تتحمل ان تسمع كلمة "لا" بصوت مرتفع .. و"لا" الفنان موجعة لأنها لو صدقت بصيرتها وأسبابها تكون "لا" الغالبية العظمى من الجماهير ,لأن الفنان "الضمير" نافذ البصيرة ,راجح العقل , لديه حاسة النبوءة بالزلازل و الأعاصير ,و هو طائر "البشارة " الذي يحب ان يشقشق خارج القفص "..و هو يستطيع ان يرى ما لا تستطيع أن تراه "السلطة" و ما لاتريد السلطة ان يرى. و بصراحة سوف تظل علاقة الفنان و السلطة علاقة تنافر و تضاد الى ان يرث الله الارض و ماعليها . المقدمة: وهى بالطريقة التى جاءت بها تمثل ، الى جانب أراء الشاعر فى الراهن الابدعى , محفزاً تلقائياً وطبيعياً للنقاش , ذلك للآراء التى تضمنتها و الجدل الذي تثير وستثير نقعه . "أعجب لوطن أهدر دم غرامنا به, و سلخ جلد احلامنا و واقعنا بسكين الساسة و مخالب (كلاب الحراسة ) و لإسقاطات (الكورس) المرضية , و عجباً , لأن الوطن لازال (يفرفر ) فى صدورنا كالقط داخل (شوال المصيدة ". إرجاع ضمير المفعول/الفاعل إلى الوطن هو مما لايتسق و الخط الوطنى المُحِب الذي يسير عليه الشاعر و يبشر بة في طروحاته الشعرية و النثرية و في أقتم المراحل التاريخية التي مرت على الوطن . لهذا يأتي الإسقاط غريباً فى صدوره من الشاعر ، او مجيئه عن الوطن . فالساسة هم المعنيون بالخطاب ,إذاً , و ليس الوطن كما سيتضح من حديث الشاعر فى مكان آخر من نفس المقدمة , و ذلك عند حديثة عن السلطة (الصياد ) و المبدع (الحيوان البرى ): "و من عجب ان السلطة (الصياد ) تركض خلف المبدع (الحيوان البري) و أن المبدع يركض أمامه (غزال) الحرية, و لكن المبدع هنا_ليس مثل السلطة يركض من اجل الإقتناص اوالإغتيال و إنما هو يركض خلف روحه و معنى وجود تلك الحرية التي هي صنو ابداعه" وهنا, اذ تبرئ عبارات الشاعر الوطن من تهمة إهداره دم محبيه الحقيقيين (المبدعين) , فانها تدخلنا فى معادلة أخرى يتعين التوقف عندها ؛ ألا و هي معادلة الاختزال غير العادل بمقاييس الشاعر نفسه وبمواقفه الصادمة والمصادمة في آن. إذ أن هذه المقولة تشئ باختزال غير عادل لماهية الصراع الأزلي بين المبدع و السلطة, فلا السلطة ، على إطلاقها هكذا ، هي صياد بالمعنى المصطلحى إذا وضعنا المصطلح نفسة فى أقصى دلالاته. فهناك سلطات موازية و راجحة الوزن فى ميزان التقييم العادل : سلطة الشعب و مؤسساته الديمقراطية و الأهلية الموازية فى تضاد لسلطة الرسمي القامع وهي تمتلك من الأدوات ما هو كفيل بإسقاط مشروع السلطة القهرى و بأساليب غاية فى الحنكة و التراكم التجربي, من ذلك مقاطعتها لمنابر السلطة و صنعها لمنابرها الخاصة ,الأقوى رغم شح امكانياتها, والاكثر انتشاراً و مقدرةً بالتالي على إجهاض أي مشروع لا ينتمي لها, و لعل ثمة من الأمثلة كثيرًا من الذى يمكن ان يستدل به: سيادة منابرها البعيدة من و عن منابر السلطة و نجاحاتها الباهرة فى سيادة رموزها التى تؤمن وتنتمي لها. و لعل تجارب انتشار الشاعر نفسه و رواج أعماله التى لم تجد حظها فى الرسمي ، الى جانب تجربة مصطفى سيد احمد و محجوب شريف و محمد وردى و ابوعركى الى آخر هذه الرموز التى دخلت وجدان الشعب لانطلاقها منه و لتعبيرها عنه هى خير ما يمكن أن يستصحب على سبيل اعطاء الأمثلة الجيدة . وعليه يمكن الوصول للافادة الواجب الإلتفات لها و هي ألا يكتفي كل عنصرمن العناصر و ينشغل بعملية الصيد و المطاردة ، و انما بمواجهة المطارد للمطارد كما اعطى هو نفسه بمجموعته (انتظرى) و مجموعاته الأخرى من الأمثلة ما يُعتد به. وهذا هو تحديدأ ما يصل اليه الشاعر فى ذات مقدمته موضوع النقاش : "على المبدع الذى يقف فى صف المواجهة أن يفتح صدره لعواصف الأسباب و النتائج ,و أن لا ينتظر (البيان الاول ) أو (الانتفاضة ) بل عليه أن يساهم فى صنعها و يشعل حريق الوعى و الجسارة فى أوردة أمته. إننى لاافهم كلمة (تأمين) التى يلوكها البعض هارباً من اعتلاء المنابر وصهوة الغناء للجماهيرمن أجل حقوقها وعزتها وكرامتها وصمودها فى مواجهة الواقع المحبط المرير." باالتاكيد هذا الخطاب لايمس, أو يعني فى شئ المبدعين المصادميين الشعبيين, و هو لاشك منهم , اذ أن منهم من قضى فى سجون ومعتقلات النظام المايوي ثلاثة عشرعاماً كاملة من عمر النظام الذى استمر ستة عشر عام ,كما قضى ما قضى خلال مسيرة الوضع القائم , وهناك من عرف المعتقلات والحظر و المنع و عانى من كل اشكال القهر الاخرى دون ان يبايع أو يهادن, رغم وصول الامر الى مستحدثات غريبة الأساليب ضميريا , ومتوقع وغير متوقع الأدوات القمعية و التعذيبية فى ظل أنظمة أقل مايمكن أن يقال عنها إنها أتت دون رغبة الغلبة الغالبة من الشعب، و ليس أدل على ذلك من الوسائل التي تسنم بها النظام القائم السلطة , فكم شاهدنا قطعاً للتيار الكهربائي أثناء احتفال ما ، و كم رأينا سوقاً إلى معتقل لطائر غرَّد خارج (القفص) الرسمي وصفعاً وركلاً طال حتى جمهور الحضور ؛ لا فرق فيه أو تفريق بين إمرأة و رجل !! . وغني عن القول أن هذه الفئات المقموعة ـ جمهوراً و مبدعين ـ لاينطلقون من منصة متوهمة أوغير حقيقية , فهذه هي ـ تحديداً ـ جماهير المعارضة. "أما السلطة والمعارضة على حد السواء فقد قتلوا فينا كل ذرة انبهار، ,فمنذ فجرالاستقلال و حتى الان , لم نلاحظ أن هنالك (حاوي ) يملك حيل أن يجعل هذا الوطن منبهراً بانفاسه و إنجازاته و سلامه النفسى و أبسط مقومات الحياة الكريمة ." هذا التعميم مضر, وجمعٌ للبيض الفاسد فى سلة واحدة مع غير الفاسد . فالمعارضة كما السلطة , لا يمكن أن تطلق هكذا على اطلاقها و دون تمييز و تحديد صارم يقتضيه مقتضى الحال . فهناك معارضات و سلطات ديمقراطية منذ الاستقلال , قبله , و بعده. و في المقابل هناك سلطات و معارضات معلنة او كامنة , ترفض المبدأ الديمقراطي من اساسه لتعارضه البين مع اعتقاداتها و فلسفاتها , و هنا, من البديهى الوصول للحقيقة الأزلية القائلة بتعارض و تصادم كل من التكوينين و بالتالي خطل جمعهما فى سلة واحدة . ختاما , لايملك المرء الا أن يحيي الأستاذ الشاعر هاشم صديق , ضمير شعبه و صوته المباشر و الرامز, على انتمائه الشامخ والمتصل لقضايا شعبه و بأكثر من وسيلة من وسائل الابداع التى يمتلك زمامها و أسرارها بجدارة و إقتدار جديرين بالإحترام و التقدير . و : (انتهاء) تفلوا دمامتهم على ورد الحروف له قالو : (أيا هذا الكنار أمارايت قدر اليعاسيب الفراشات .. انتهيت!؟) (للصدى .. ذاكرة الطيور و للمدى.. ثمر الكلام ) لهم قال (انتهيت).