• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

اشرف السر

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    12
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : اشرف السر

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو مشارك

Contact Methods

  • ICQ
    0
  1. naahoya قراءتك ذكية.. واكتشفت (الاختزال) الذي مارسته في القصة خشية إملال قارء النت.. واهو انت زاتك قلتي انه زمن السرعة..
  2. (1) وكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها،أخذ يمضغ القطعة تلو الأخرى من الكيس البلاستيكي المتأرجح في يده اليسرى، السرور يجتاح عالمه الطفولي، والدهشة تزغرد في عينيه، أثناء عبوره أزقة السوق الريفي، بدكاكينه التي تبدو أقدم وجودا من "ود النَمِيِر" و "سلطان بلد الضُلُّمه"، وكل تلك "الحجاوي" التي تشعل بها جدته خياله كلما أتى المساء، فيبتهج مهما تكرر الحكي. وهاهو الآن يمارس ابتهاج "الدوم المقشور" لأول مرة في حياته. فقد أتى إلى "دُرْدِيب" قبل أسبوع واحد بصحبة جدته، لزيارة خالته وزوجها، المنتقلين حديثا إلى الإقليم الشرقي – إلى دُرْدِيب -. عندما سمع الاسم لأول مرة "دُرْدِيب" اعتقد أن المقصود "دبيب"، أو ربما شيء "مدردق"، لكنه الآن بعد أن استقر بها أسبوعاً، بدأ يداخل خلده أن "دُرْدِيب" تعني "رمال" بلهجة أهل الشرق، فحيثما نظر رأى رمالا وكثبان رملية تبدو ممتدة من حيث يقف إلى "بلد الضلمه" ولا مكان أبعد من ذلك حسب جغرافيته.. خطا إلى داخل المنزل يكاد يتنفس "دوماً" مقشورا ، واتجه نحو "المزيره"، كجمل بدوي سكن العطش كل مسامه. استقى كما حلا له الشرب، واسندح في أقرب "عنقريب" قابله. وإحساس الامتلاء يمحو من خاطره فكرة الغداء تماما. صحا من غفوته القصيرة على صوت زوج خالته وهو يهزه مداعبا : - قوم يا بطل، بعدين العصر نمشي الخياط نستلم هدومك وسجلتك في المدرسة "مستمع" وبكره السبت أول يوم في "العام الدراسي". تعثر فهمه في عبارة "العام الدراسي" من بين كل كلمات زوج خالته، "مستمع" مفردة مألوفة في "ما يطلبه المستمعون" في راديو امدرمان حيث يتابع (ركن الأطفال)، لكن "العام الدراسي" غريبة على مسامعه، أكد فيها ذهنه ليستوعبها، فهو يعرف العام 12 شهرا، لكن العام الدراسي تبدو عجيبة.. ثم ما علاقة الدراسة بالأعوام.. (2) حانقا، والغيظ يتملكه في وقفته تلك في الطابور الصباحي، حسد الآخرين، فما عداه هو وابن الناظر وابن الضابط الإداري، لا أحد يرتدي رداء كحلي وقميص لبني. كل الطلاب يرتدون "العراريق" حائلة اللون بفعل الرمال. اغتاظ مليا لمظهره في الرداء والقميص الجديدين.. أكد لنفسه أنه سيحصل على "عراقي" حائل اللون أيضا، بينما قدامى التلاميذ ينشدون نشيد العلم، ثم: أمتي، يا أمة الأمجاد،، والماضي "العريغي" يا نشيدا في دمي يحيا،، ويجري في "عروغي" ... مرت أول حصتين سريعا في سرعة أكل "دوم مقشور" في كيس يتسلى به، إذ أنه في موقعه داخل الفصل قرب الشباك، يشغل نفسه بالنظر إلى زملائه في الفصل الذين بدا عليهم النعاس في الحصة الثانية، يتثاءبون، ويسندون رؤوسهم على "كنب" الفصل، ثم يتحول بنظره ليتجول في المدى المترامي خارج الفصل. فلا سور للمدرسة، وهي على حافة "دُرْدِيب" الجنوبية، وحمير الطلاب متجمعة في مجموعات متفرقة هنا وهناك، تنتشر حيثما نظر. حمير رشيقة، لا يدري كيف أنها رشيقة، لكنه قرر وصفها بالرشاقة، والأدب كذلك، فهي لا ترفع صوتها بالنهيق إلا فيما ندر. عشرات الحمير، وعلى ظهورها "مخالي" مصنوعة من الخيش ومن جوالات "سكر كنانة". قطع عليه تأمله رنين الجرس متزامنا مع صيحات متزاحمة, الفطور.. الفطوووور.. إنه وقت الفطور. أخرج إفطاره ملفوفا بورقة جريدة. أخذ السندوتش مسرعا خارج الفصل، بينما مجموعات من التلاميذ، تجري نحو حميرها "الرشيقة"، ينزلون "المخالي" من ظهور الحمير. اندس وسط مجموعة من طلاب "سنة تانية" أو "تالتة" لا يدري، هم أكبر منه سنا هذا ما يعرفه، واتجه معهم نحو "الحمير الرشيقة". انتابته الدهشة وهو يلحظ أن بعضهم تقرفص على الأرض، يزيح الرمال ليصنع حفرا صغيره، واخرجوا من "المخالي" فحما وكبريتا، وقشا ناشفا. اشتعلت النار سريعا في مجموعة من الحفر، وبدأت مجموعات من الطلاب في إخراج بقية "ألأدوات" من "المخالي"؛ البن والسكر ثم الطوه والفنادك، وحديدة الهاون؛ وكل أدوات صناعة "الجبنة"، حتى الفناجين، مثل جدته تماما. انتشر دخان البن، وفاحت رائحته الزكية في كل الفضاء. اخذ غالبية التلاميذ يقربون "الطوه" من وجوههم ليستنشقوا دخان البن عن قرب. دارت فناجين القهوة بينهم، وبكل كرم أهل الشرق أصروا أن يشرب "الجبنة" عربونا للزمالة والصداقة وكترحيب به في بلدتهم. شربوا فناجينا من القهوة بلا عدد.. ثم اخرجوا فطورهم وفطروا.. (3) العاشرة من صباح الجمعة، الصداع يملأ رأسه نملا. قبل أن تعود جدته من "المزيره" وهي تحمل كوزا الماء مملوءا. غافلها وملأ فنجانه من "الجبنه"، وشربه في رشفتين سريعتين في نفس لحظة عودتها. ألجمتها الدهشة وهي تنظر لحفيدها، يتفصد جبينه عرقا وهو يحتسي فنجان القهوة. - أجي!!؟ دا شنو يا ولد؟ أكان درت القهوة، استني اديك من البركة بعدين، شافع شنو البشرب "البكري" كمان؟؟!! مسح العرق المتصبب من جبينه، وشرب كوز الماء. ثم حكى لها ما كان طيلة الستة أيام السابقة من أمر الجبنة في فسحة الفطور في المدرسة. - بري، يا ود أمي اتاري "الجبنه" رامياك ومتقريف؟؟! هالك أشرب. من حينها لصق به الاسم الذي لازمه إلى الآن (أزهري الكييف).. وقد استأهل الاسم تماما. إيقاعه المفضل، صوت "دق البن"،، وأغنيته التي لا يمل سماعها: "سوي الجبنه يا بنيه في ضل الضحاويه سويها.. الجبنة التسويها.. حالف ما بخليها". في كل دراسته للأدب العربي، لم يعجبه بيت شعر، بقدر قول القائل: وسقانا قهوة مرة ،،، راووقها خضل رغم أنه يعلم أن القهوة هنا تعني الخمر،، ليس هذا فحسب بل صار يحرف الشعر: صبنت الكأس عنا أم عمرو ,,, وكان الكأس مجراها اليمينا يقرأها: صبنت الفنجان عنا أم عمرو ,,, وكان الفنجان مجراه اليمينا أزهري الكييف صار "الطيب محمد الطيب" في القصص والمعتقدات الشعبية عن البن و"الجبنه"، فهو يعتقد أن "الجبنه" فيها "سيدي الشاذلي أبو الحسن ". شرب القهوة بكل أنواعها، سودانية، نسكافيه، كابتشينو، موكاتشينو، وأعجب بطقوس القهوة الحبشية، جرب القهوة العربية بالهيل، ولم يستسغها فهي مثل "ريالة الديك"، وبقي ولاؤه للقهوة السودانية التقليدية "الجبنه". يقضي الأيام تلو الأيام في المكتبات العامة، والمراكز الثقافية، ينقب عن الجبنه والبن؛ أصولها وفوائدها، ولم يبخل عليها بوقته في البحث على شبكة الانترنت، ليجمع المعلومات والحقائق، ليسند حججه الدامغة، عن فوائد القهوة أمام أصحابه ومعارفه. فالقهوة تشحذ الذكاء، وتمنع الإصابة بالسرطان، وتنفع "للناس العندها ظار"، وتزيد النشاط، وتقطع العطش، .....الخ. يستطيع أزهري الكييف أن يربط أي شيء كان، بالقهوة وفوائدها. (4) - حالف ما بخليها.. حالف ما بخليها.. حالف ما بخليها!!! هذا آخر ما سمعته أذنا اختصاصي الباطنية من أزهري الكييف، قبل أن يخرج الأخير، من العيادة الخاصة، ويصفع الباب بعنف حتى سقطت ماسكة الباب. ذهل الاختصاصي لهذه الثورة المنفعلة الهادرة كدميرة في أوجها. كل ما ذكره لهذا المريض "أزهري سعيد" كما هو مدون في كرت العيادة، أن سوء الهضم الذي يعانيه، وحموضة المعدة الزائدة، هي بسبب شربه للقهوة، وعليه أن يبتعد عنها تماما، ففاجئه أزهري في أول ردود أفعاله بقوله: - كلامك دا يا دكتور.. أحسن منو تمسكني في محاولة انقلابية، وترصصني عديل كدا. ولا تفتح بطني دي وتقطع قلبي دا وترميهو لكلاب الشارع. - ليه ياخي؟ "والاستغراب يطل من وراء نظارته الأنيقة" - دكترتك دي عوجا يا دكتور ولعب ساي، قهوة شنو البتعمل فيني جنس دا؟ قول لي عندك مصران، قول لي معدتك مقدودة. واكان غلبك تعرف عياي، اكتب لي "دِرِّب" ساي.. أُمال دكتور علي شنو؟ - يا زول أنت الجيتني؟ ولا أنا الجيتك؟ "رجع الطبيب لانفعاله السوداني السوي" - اكان ياها دي دكترتك ما كان جيتك من اصلو.. كدي شوف لي أي صرفه، غير عدم شراب "الجبنه" دي... - يا زول أنت الدكتور ولا إنا؟ "وقد بلغ انفعاله 9000 فهرنهايت" - اها يا دكتور وكت كلامك يا دكتور بقى "كـُتُــر"، وكلام جنس دا، مش القهوة دي، حالف باليمين و - حالف ما بخليها.. حالف ما بخليها.. حالف ما بخليها!!! وما زال الذهول يسكن باب عيادة الاختصاصي،، وما زال أزهري الكييف ،، كييفاً........
  3. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  4. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  5. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  6. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  7. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  8. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  9. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  10. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  11. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  12. الغنية غاية في الركاكة و اللامعنى،لكن شعبيتها الشديدة بسبب الموسيقى و الهججي الفيها و لكن غير كدة ما فيها قيمة فنية - مع الإعتذار لكل من لمسه طرف السوط-. احترامي لكل اراء الاخوة هنا عن اغنية سنتر الخرطوم سواء كان سلبا او ايجابا في ميزان الاغنية.. الحقيقة ان الواقع الغنائي لا بد ان يكون فيه اغاني على هذه الشاكلة... وفي نفس الوقت ان تكون هناك اغان رصينة.. لا ارى مجالا ان يحتفل السودانيون في افراحهم واعراسهم على وقع اغان تستلزم الحانا رصينة.... وقانون الوجود يكره الفراغ.. ويملؤه بما يناسب,,, فالتحية لاغنية سنتر الخرطوم - الهابطة في نظر البعض- والتحية ايضا لكل الاغاني الرصينة الاخرى
  13. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،، الأخ /لأخت منشيه كل إعزازي وشكري للتنبيه على ذكر المؤلف... جاري تعديل المشاركة.. وخليك قريب..
  14. حُسنك شُمولي ... وخِلقتك صُنع الإله زادت جِنوني ومن زمان فيك ســافرتَ تاهت عُيوني وعمري ما فكّرت مره أكون وصولي أبرمج الخِطّة وأحسّـب يوم وصولي وأعمل إيه .. ما نار دِي بِتكوي فيّ أنا كان أفيق يوم مِـن ذُهُولي عشان أشوف إنّك في عالي وإنِّي حًيفس ... ما قِدِرت أزيدو طولي وما قِدِرت أقيف معاك موقِف بُطولي وبيك أهضرب يومي كله .. أقول تمام إيّاك زولي أقول تمام ياك الوحيد حشنك شمولي أستميت .. كان قِسمتك مكتوبه هولي أمشي ليك سفرا طويل .. أتعب رجولي كايس عقود ياقوت ولولي تزيد من الحسن الشمولي البيهو مما دق في قليبي دقت للحرب أصوات طبولي وشاحد الفقراء التخان كان ينجدوني يصبروا الزول المبهدل .. يكونوا عوني ويِقدروا ؟ .. الله يعلم يقدروا يسوقوا القمر لي بيت أبو الدّرداق .. ويملوا البُرمة فيها يغَرِّقوني أشــوف نُجــوم نُـص النهــار وأســهِّي في الحسن الشمولي وفي رَجَاك تَحِن علىّ .. شــان ما ورَاك يِكتر فُضــولي ...
  15. حمـار الشيخ رقيص تُم ثُم ضرب دلوكه تاخ خ بُم بُم وناس بتجوط وناس تنضم وناس تتجارى زي فانتوم عجيبة الناس دي ما بتصدم وحس اللوري ماشي كتم وبطن التنكِ فيهو خرم يدفق جاز ويشتت عيش يقوم العيش يتور عيش تودر شربته الكرميش وريحة الجاز معاهو العيش وكت بتفوح تشق الراس تكتل جيش وشيخنا عُليش يسبح ساي يعد طق طق حمارو رمى السِّريج ومرق وقف تسبيحو .. خت السبحة قام نقــنق وعار فنجط سرح بره الحمار هنق يقولوا شنو ؟ .. حمار الشيخ دا قصدو شنو وكت ربطوه ووكت لموه .. شرد ما داير يتلم اريت كان جا القطر خماه ودعوة غليده مقبولة .. أريت عينيهو تعمى عمى وشيخنا زعل .. نعل يوم الحمار ولدوه .. ويوم فطموه أبوه الوالدو والربوهو والسمو ركب راسه وحفيان ساي .. وحت مركوبه ما كاسه عصايته نساها جم برشو .. جدع طاقيته من راسه ملص توبه النضيف ورماه .. وسك حمارو زازى وراه يقلوا شنو ؟ بعد دقنو وبعد تسبيحو والراجيهو والسواه بعد مو شيخ عِلِم مطره كلامه رزين ويمشي تقيل وبي مهله يبرطع زي حماره وجري يقولا شنو ؟ منو الساكي الحمار دا منو ؟ وأيه بس أصله حاصل لي دا شيخ بلداً تغني علي مِطعّنه شوك ومتبهدل توج كُرعى ويلف لامن يلف راسو يطشش يدوش .. وحالا شين حمارو الكان حمار واحد .. بقى حمارين درب عربات أكان واحد .. بقن دربين سماهو الكان نضيف صافي .. صبح ملخوخ وشيخنا يدوخ وقبل يقع .. يجيهو اللوري زي صاروخ يطق لحمارو في النافوخ يقع نشافان تفارقو الروح وذاته الشيخ تصيبه جروح نزل سواقه ريحته تفوح .. ويتترتح كِلاب الحلة جات تنبح وناس إتلمو زي الطير .. تكورك عييــــك تخم وتشتِّت الحصحاص أبونا الشيخ كتل يا ناس وليد حمور جا شايل فاس وود أبو ختف مجداع وود شاشينا بالعكاز وما أظن زول يقيف حجاز وناس بكدنكه ناس طوريه ناس كوريق قصاد اللوري جاري فريق وبت يعقوب تضرب الروري ساعة الضيق قدر يا يمه .. جاب اللمة ولع فيقلوبنا حريق سجم حلتنا .. شيخها الهادي حد البَرَكه ما لي طبيق بحر مــدّادي حــدّه غريق حِجا الملهوف شفا المرضان .. يداوي اريق ووين بنقبل الليلة .. منو الفي السكه لينا رفيق أريت الضربو بي القدر اليدردقو في الجمر درديق تقول غير الطريق الماشي بي حلتنا مافي طريق غبار تحته ناس يسن تضيق وتفيق ووصلوا كبر .. ولحقوا صغار ولما العين تمام شافت وعدّا غُبار بصيح جبريل .. أمسكوا الزول أمانه الول دا ما حقار وشيف ككيف عيونو حمر وطايره شرار وسايق ساي تقول درويش أتفه أخى .. وبتاً كان يجى الشاويش تقول عميانلمن كتفوه وشديد حزموه فتح خشمه .. ولغلغ زولنا قال ختيان وسافي الرمله فكوني .. وسامحوا الزول أكان غلطان نفكك كيف .. لمن بنشيف أبونا الشيخ أكان حيان أكان ميتان وليد التوم يشم الدم .. يِسِل شكينه وتحزم ويربط تكة السِّـروال يقول الخاتي كتلا حلال يدافر الناس يحجزوه ويسوّي علال به\ نجميس يهدّوهو يقيف الشيخ على طوله ويساعدوه يقول الفاتحة في حماري .. وسامحوا الزول وفوهو زغاريد عاكنه ملت الجو .. ووقالت جو سلامة شيخنا إيدو اللاحقة ما اتجوجو وهاك يا جــو وناس رضيانه زي ما قال أبونا الشيخ سلامة المات حمار الشيخ وسلم الشيخ وناس زعلانة حارقاها المديدة تسوي في التحريش دا سايق ساي سواقة طيش نرسل بُكس للشاويش يقوم شيخ البلد بي شيش يحزم الراي يقول يا زول نمسكك حت يجي البوليس صحا المخلوع .. عرف غلطه وبدا التحنيس أبونا الشيخ دا ما قصدي .. ووحات ربي وقايل الروب .. عيالي صغار ضِحك كرار .. ها ما بتحلك الأعذار يسامحك كيف أبونا عُليش وريحتك عيش قليل غلا .. أخير تسكت وشيلك وخت . وختك وشيل لغاية ما جا ص الليل بعد رجه وبعد تحليل مرق جزلانه من جيبه ودفع للقيمة بالتدبيل وبرَّز راس معـاهو الشــيخ عصــر ليهــو القروش باكــشيش سم شيخــنا وقال عـذرك تمام أنا ليهو متصور معاك سلامة قوم دور وتاني أعشانا يا المبروك وما تطول وأوعك كان تضوق العيش يقوم سواقنا بي تحبيش يسلم فوق أيادي عليش يقول يا شيخنا بحر الخير .. وشي الليل وفار ضُلعك على الأحوالو منكوبه وشيل الفاتحة أشحد ربك الغفار أكان ينعم على البشبهنا بالتوبه وفي العافية .. يدور يفوت يِخلّيهم عَلال اللوري غطى الناس وبى شيخهم وفي الحلة بيحكوا الحكوه والحاصل وكيف الزول وكت قبضوه .. أكان جافل وكيف الشيخ سلم من موته لمن سهى كان غافل ومافيش زول بقول القالو ود حمراي بقول الشيخ غِلط والله أبونا عُليش قبض با كـشيش حمارو الكان تقول ترتار .. يبيته نهار عشان أدّوه القروش قنطار أظن داير يكون قارون وعارف الشيخ برا الباكشيش قروشو كتار صحيح الدنيا بالدينار وناس تنسى .. تقول حاجات تخلي القول .. تسو حاجات وقالوا زمان كتير جايات أكان فاتنك الرايحات أخير الزول يكون ساكت وكت يسمع كلام ساكت يسد إضنينو عجيب يا حسين تقول كيفن كلام ساكت .. كلام مليان دا كل الناس أكان غِلطوا .. بريه عُليش من الغلطان كلام دا أخير خلي .. وما تديهو زول غيري وما تحكيه لي إنسان علي بي جملة الإيمان سمعت كلام تحت وسوس أبونا الشيخ نوى يهجج وينادي الناس وقال الحفلة لازم تبقى لازم تبقى يجـن بنوت حلاتن منقه صوتن يرن .. يشيلن صفقة بترقص فيها بت مرحوم غُنــا الطمـباري ود دلدوم يخلي الشيخ يهوش وينط .. يتلب يلعب المردوم يسو يا حي ويا قيوم عبايتو تطير تسو فر فر سبح لالوب حليل زولها .. نساها الليلة ما جرجر نزل في الساحة بالتـّم تـُم ضرب دلوكه تاخ خ بم بم وناس بتجوط وناس تنضم وناس تتجاري زي فانتوم عجيبة الناس دي ما بتصدم وحس اللوري ماشي كُتم وبطن التنك فيهو خُرم يدفق جاز ويشتت عيش يقوم العيش يتور عيش تودر شربتـو الكرميش وكل الناس تعرف الجاز .. وكت ينبل فيه العيش وريحتو تفوح تطق الراس .. بتكـــتل جيش ... حمار الشيخ حمـــــار الشـــــــيخ !!!