• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

mkhalifa18

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    71
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 3

نظرة عامة على : mkhalifa18

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو موثق

Profile Information

  • Gender
    Male
  • Location
    Khartoum_Sudan
  • Interests
    الاستماع لجميع الأنماط الموسيقية

Contact Methods

  • Yahoo
    mkhalifa18@yahoo.com
  1. الأستاذ الطيب مدثر فنان بحق وحقيقة وملحن بارع جداً وأغنية الصورة من أروع ما أبدع له أروع التحايا وأجمل الأمنيات والرحمة والمغفرة للشاعر الكبير الأستاذ حسن الزبير _هى محاولة متواضعة جداً سجلتها فقط لأعجابى باللحن الجميل أرجو أن تنال رضاكم lih.mp3
  2. انا فى غاية السعادة والإمتنان لهذه النقاشات والمداخلات الثرة التى هى أيضاً تمثل دروساً بالغة الأهمية لكل الموسيقيين الجدد على وجه التحديد وتمثل توثيقاً بحق وحقيقة فمن هذا البوست تحصلت على معلومات لم أكن سأتحصل عليها بأى شكل من الأشكال فى أى مكان آخر ومن هذا البوست إستفدت حتى على مستوى اللغة ناهيك عن الاستفادة من المعلومات الواردة فى ثناياه .فلكم الشكر جميعاً على هذا الجمال الأستاذ الرائع قبانى كنت أود أكتب نفس النفاط التى ذكرتها ولكنك كفيت ووفيت . فقط أود أن أشير الا أننى أتفهم تماماً موقف الأستاذ بابكر فأنا كذلك من معحبى الأستاذ مصفى سيد أحمد وكذلك عثمان حسين وأفهم احساسه تماماً فى مرة من المرات كدت أن أتسبب فى عدم إكتمال حفل عندما ردد أحد المؤديين الشباب أغنية شجن لعثمان حسين التى لو إتفق اساطين الموسيقى على تشوبهها لما استطاعواأن يفعلوا كما فعل هذا هذا الشاب. أرزد فقط تذكيره بأن الأساتذة عمر بانقا وحمزة سليمان هما إمتداد لذلك الجيل الجميل بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى فى وقت صارت فيه الساحة الفنية مرتعاً خصباً لكل عاطل عن الموهبة وللأسف الشديد حتى الإعلام لم ينج من هذا التردى.الله وحده يعلم حجم الصدمة والدهشة والإحباط الذي انتابنى حين التقيت بأحد الصحفيين الشباب وتجاذبت معه أطراف الحديث فأكتشفت أن رأسه فارغ تماماً وحتى لغته لاترقى لمستوى أن يكون إنساناً محترماً ناهيك عن أن يكون كاتباًَ لصفحة فنية _وتسألت هل هذا هو الشخص المسئول عن تقييم الأعمال الفنية وعن الارتقاء بمستوى الأغنية وتثقيف المستمعين وتسليط الضؤ على الأعمال المختلفة والمميزة؟؟؟ لذا أصبحت الآن حينما تقع فى يدى صفحة فنية بالصدفة لا أستغرب كثيراً حينما أجدها لاتحوى سوى (الشماراااات ) والمهاترات بين الفنانيين. لذا كانت أعمال الأستاذ عمر بانقا هى فرحة وأمل لكل جيلى بأن غداً أفضل طالما هم موجودون رغم مشاغلهم الكثيرة ورغم ظروف كثيرة أعلمها وتعلمونها لاتساعد فى ابادع أعمال بمثل هذه الجودة لذا أعتبر أن هذا الألبوم هو بداية جديدة لائراء الساحة الفنية بشكل مختلف تماماً على كل المستويات فى التوزيع الموسيقى وفى الكلمات وفى اللحن والاداء. أكرر شكرى وإمتنانى لكم جميعاً على هذا النقاش الذهبى الذى وددت لو كانت هنالك إمكانية لنقله على صفحات الصحف بدلاً عن السخف الذى تمتلئ به الآن لتشمل الفائدة أكبر قدر من القراء ولكن وآآآآآآآآآآآآآآآآآه من لكن هذه.
  3. أستاذة جميلة لم تمر على لحظة فخر كهذه منذ فترة طويلة ولا أملك الا الدعاء بأن بحفظ لنا موسيقارنا العظيم وأن يحفظ كل مبدع حقيقى معطون بحب السودان شكراً لك مرة أخرى بل أطناناً من الشكر والتقدير والمحبة لجهوداتك المقدرة وحرصك البالغ على التوثيق وإهتمامك وانا مدين بوجودى هنا وبتواصلى مع نخب موسيقية عظيمة لك ولأسرة المكتبة الفخيمة شكراً كتيييييييييييييير
  4. أستاذى الموسيقار يوسف الموصلى مرورك شرف كبير لى وأتمنى أن يتصل هذا النقاش ولاينقطع فنحن نفتقد ويشدة مثل هذه النقاشات الجادة البعيدة عن الشخصنة والمهاترات والتعالى. وهذه فرصة طيبة جداً كى أشكرك واهنئك على هذا المستوى العالمى للتوزيع الموسيقى الذى جعلنى فخوراً جداً بسودانيتى فبإمكانى الآن أن أسمع العالم كله هذه الأعمال لأنها غاية فى الجودة والإتقان شكراً كثيراً جداً على هذا الإبداع
  5. استأذى بابكر انا شاكر لك اثارتك لعدة نقاط وممتن جداً لهذا النقاش الذى سأكتفى بتمابعته فقط فأنا كلماتى تتقاذم أمامكما أنت وأستاذى الموسيقار الموصلى فنقاشكما فى حد ذاته هو درس يحتاجه الكثيرون شكراً كتير
  6. الأستاذة جميلة كل ما أشاهد هذا المقطع تدمع عيناى عند زكر السودان وأحس بفخر كبير كونه لدينا قامتان بهذا الابداع وهذا الاحترام _ورغم عدم معرفتى بتفاصيل الاحتفالية لكننى متأكد تماماً أن مشاركتهم ورفعهم لإسم السودن تمت بمجهودتهما الفردية دون دعم من الدولة _بإمكان قامة مثل الأستاذ الموصلى أن يكتفى بما أنتجه ويتفرغ لحياته الخاصة فقد أدى واجبه تجاه الأغنية السودانية وتجاه الوطن وأكثر_ولكنه الحب الكبير للسودان والاحساس بالمسئولية تجاه هذا الشعب الذى أحبه_أجده فى كل منبر مناقشاً بتواضع كبير مع مختلف المستويات الفكرية والتعليمية راعياً ومشجعاً لكل موهبة جديدة_أما عمر بانقا فأعماله كافيةً تماماً لتؤكد أن الساحة الفنية أفتقدته كما أفتقدت كثير من المبدعين. أشكرك كثيراً على المرور وعلى الهدية القيمة وأشكرك مرة أخرى على بوصفك ركيزة أساسية وإدارية فى هذا الموقع الذى أتاح لى فرصة عظيمة فى أن أتعلم وأستفيد من قامات بحجم أعضاء المكتبة. شكراً كتير
  7. العزيز بابكر لكل شئ إذا ماتم نقصان لا أعتقد أن مبدعاً فى قامة عمر بانقا يتعمد إغفال حق أدبى خصوصاً لقامة فى حجم مصطفى سيد أحمد رحمه الله ولكن ربما كانت هفوة صغيرة بالتأكيد لاتؤثر فى مشروع فنى كبير كهذا ولاتنقص احترامنا للمبدع عمر بانقا اما فكرة اللحنيين لنفس الكلمات فهى ليست سابقة فى تاريخ الأغانى السودانية فهنالك كثير من الأغنيات تحمل نفس الكلمات مع إختلاف اللحن مثل ( فى عز الليل) كابلى والنور الجيلانى أيضاً محمد الأمبن فى (جانى طيفو طايف) وهى من أغانى الحقيبة وبعد ذلك يكون الحكم للمستمع وأنا شخصياً أرى أنها خطوة شجاعة جداً من حمزة سليمان ومن عمر أيضاً أن تعيد انتاج عمل بطريقة مختلفة ولحن مختلف لقامة فى حجم مصطفى سيد أحمد. وأود أن أضيف أننى تحدثت بلغة المنطق فقط ولكن كلنا نعلم أن مصطفى سيد أحمد رحمة الله عليه كان معجزة فنية لم ولن تتكرر على مستوى الموسيقى وعلى المستوى الشخصى. أحترم تماماً رأيك وأدعى معرفتى بما تحسه ولكنك تعقد مقارنة أعتقد انها ليست عادلة بين جيل ذهبى بحق وحقيقة فى كل شئ أدباً وثقافةً وفناً وبين مبدعين يحاولون أن ينتجوا أعمالاً محترمة ومختلفة وانا أعقد مقارنة بين هولاء المبدعين وبين ما أشاهده فى الساحة الفنية امامى من تدهور مريع على كآفة الأصعدة. فالساحة الفنية أستاذى بابكر لم تعد كما كانت ورش عمل ومنافسة شريفة أغنية مقابل أغنية ولم تعد ثنائيات شاعر ومغنى ورحل فنية, لاالساحة الفنية لم تنج من الهبوط المريع الذى أصاب كل المجتمع فى جوانبه السياسية والاجتماعية وحتى الرياضية نظرة واحدة لصفحة فنية واحدة فى أى صحيفة ستدرك عن ماذا أتحدث ولا أود أن أسهب حتى لا أخرج من دائرة الموضوع. لذا حينما يأتى عمر بانقا بمثل هذه الأعمال تكون الاحتفائة والترحيب هو أقل مايمكن فعله تجاهه لأنه يستحق ذلك, انا لا أود التحدث باسمهم ولاتربطنى بهم علاقة شخصية ولكن أعتقد أن من ينتج أعمالاً كهذه ومن يمتلك شخصية فنية مثل عمر بانقا لا أعتقد أنه من الممكن أن يتعمد أغفال حق أدبى لأى شخص ناهيك عن أن يكون هذا الشخص مصطفى سيد أحمد . شكراً كتير استاذ بابكر وأرجو أن أكون قد وفقت فى شرح وجهة نظرى
  8. أعتذر بشدة عن أى خطأ لغوى أو مطبعى فأنا دائماً ما أكتب بسرعة فيخزلنى الكيبورد ودائماً ما أكتب وأنا أستمع للعمل الذى أكتب عنه لذا أكتب ما أحسه دون ترتيب فلكم العتبى حتى ترضوا
  9. لفترة طويلةظللت أبحث بصورة مستمرة فى كل مواقع الموسيقى السودانية عن مقطع أو حتى دندنة للأستاذ عمر بانقا من انتاجه الجديد وذلك لأنه تنامى الى سمعى أنه بصدد انتاج البوم جديد من مقر اقامته فى الولايات المتحدة الأمريكية وهذا يعنى الكثير فالولايات المتحدة تحوى أباطرة الموسيقى السودانية وتحوي كذلك أحدث ماتوصلت اليه التكنولوجيا من استديوهات ومهنسى صوت والمشروع يدعمه بشدة ويتبناه أستاذ عظيم هو الموسيقار يوسف الموصلى ,لذا كنت أنتظر ببالغ اللهفة والشوق هذا الإلبوم فاجتماع الموصلى وعمر بانقا وأيهاب باسعيد وحمزة سليمان ومحجوب شريف ومبدعين أخرين لا أعلمهم ,إجتماع كل هذه الكوكبة فى مشروع واحد هو بمثابة حلم لأنه لاشك سيكون مشروعاً عملاقاً ضخماً مميزاًو وقد كان ,ولكن طال انتظارى كثيراً عاماً بعد عام. وهذا أول الدروس المستفادة من هذا المبدع الضخم ذلك أن العمل لايخرج للناس الا وقد شكلت حوله ورش للعمل تضم موسيقيين عظماء واساتذة فى شتى المجالات لابداء الملاحظات حوله هذا بالرغم من أن هذا المشروع يضم أباطرة الابداع فى السودان فالمشروع الذى يبشر به رجل فنان تجرى الموسيقى دمه مثل الموصلى لايحتاج لكل هذا الوقت حتى يخرج للناس ولايحتاج عمر بانقا كل هذا الوقت حتى يرى يخرج أعماله للناس فلو دندن عمر بانقا بصوته فقط صار مشروعه ناجحاً. ولكنه الدرس الأول درس لكل الفنانيين الجدد ولكل الموسيقيين الجدد ولكل الشعراء هو درس مجانى لكل الوسط الفنى. أنه ليس بالضرورة أن تنتج أعمالاً كثيرة فى وقت قليل حتى تنال شهرة أو تصادف نجاحاً بل بالضرورة بمكان أن يكون العمل فى غاية الجودة ليلامس المثالية دون عناء. مجموعة كبيرة جداً من المبدعين فى شتى المجالات هاجروا الى خارج السودان لأسباب معلومة تماماً ولكن كانت هجرة الموسيقيين هى الأخطر على مجتمعنا بكامله ودليلى فى ذلك ماوصلت اليه الساحة الفنية من تردى كبير وصرنا لانسمع أعمالاً جديدة تستحق الوقوف عندها الا لماماً والا باجتهادات فردية من أنس عظماء يصنعون المستحيل للمحافظة على الفن السودانى نظيفاً شفيفاً كما كان.أعود وأقول إن هذه المجموعة من الموسيقيين تمثل السودان الجميل بكل ماتعنيه هذه الكلمة ولا أريد أن أذكر اسماء لأن أقل إسم من هذه الاسماءالذهبية يحتاج الى مقالات ومقالات هل أتحدث عن ماهر تاج السر صاحب الأنامل السحرية على الكيبورد؟ أم عن ميرغنى الزين الذى تحس أن الكمنجة قد ولدت معه؟ أم أتحدث عن الموصلى نفسه الذى لو كان موجوداً طيلة تلك الفترة فى السودان لشاهدنا أمانى سندسية أخرى؟بالرغم من ذلك ظلت هذه المجموعة تهدينا ابداعاً تلو الآخر ودروساً لم يكن (لو ألقى بندقية) هو أولها ولن يكون آخرها فقد سبق دروس عمر هذه محاضرات من أستاذنا الموصلى خلال زيارته الأخيرة. وحينما أقول دروس لا أقصد التقليل من ابداع الأخرين الموجودين داخل السودان فبرغم الظروف غير المشجعة على الابداع توجد اشراقات واجتهادات مميزة أيضاً. ولكن عمر بانقا أعطانا الدرس الأول وهو الصبر والتأنى فى انتاج الأعمال وذلك احتراماً لعقلية هذا الشعب المبدع الذى بعلم عمر تماماً أنه شعب يفهم ويشعر ويتأمل ويمحص فى أى عمل جديد لذا أحترم عمر كل هذا فزاد إحترامنا له. الدرس الثانى كان فى التنوع الذى حواه الإلبوم بين الحقيبة والسيرة والراب والتمتم وحتى طريقة التوزيع الموسيقى كانت تختلف بإختلاف العمل. الدرس الثالث الذى أعطاه عمر للوسط الفنى كان فى هذا الحضور المدهش الأنيق فبالرغم من ظهور عمر فى أكثر من فضائية وأكثر من منبر الا انك لاتمل من حديثه أبداً فهو حديث المثقف بحق وحقيقة لا الذى يدعى الثقافة رغم تواضع الاسئلة من بعض المحاورين ,تحدث عمر وفى كل كلمة كان يثبت حق عقد الجلاد عليه دون تكلف فى وفاء نادر ولم يؤدى عمل الا وقد ذكر الشاعر والملحن والموزع والفكرة والرسالة التى أراد توجيهها من العمل وهذا الدرس يحوى فى طياته كثير من الدروس الأخرى فعمر لم يلاقى أى مشقة فى الحوار لأنه فنان مثقف يحترم فنه يحترم جمهوره يعرف ماذا يفعل وماذا يقول الدرس الثالث هو كيفية الظهور أمام الكاميرا حينما يغنى ماهذه التعابير الصادقة المريحة للنفس فكأنما يغنى لنفسه ليمتعها قبل أن يمتعنا نحن بهذ الظهور المدهش هو درس فى غاية الأهمية لكل الفنانيين الشباب. الدرس الثالث وهو الأناقة التى ظهر بها عمر ليس فى هندامه المتناسق الذى دل به على أنه فنان فى كل شئ ولكنهاالأناقة وخفة الإطلالة فقد كان عمر أنيقاً حين يتحدث مبهراً عندما يغنى مهتماً عندماً يستمع لمحاوره لن أستطيع انا أو غيرى التحدث عن كل عمل فى الالبوم بالتفصيل فهذه مهمة قد تعيي حملة الدكتوراة والشهادات العليا ولكنى فقط أود أن ألفت الانتباه لعمل واحد وهى أغنية السيرة يكبر كلس لو يقبقبو من قميصو ويرمى طاقيتو الفلس لايقولو ارتشى لايقولو إختلس همة ود بلد حيثما كان وأين ماجلس والكلمات لمحجوب شريف وهو غنى عن التعريف واللحن للؤلؤة أخرى من العقد الفريد هو حمزة سليمان اما التوزيع لأستاذنا الموصلى تأملوا أيها الفنانون والملحنون والموزعون الشباب تأملو فى هذه التحفة الفنية تأملوا فى المقدمة الموسيقى والتداخل الصوتى الذى احتوته ومن أين بداءخط الباص جيتار وكيف تم الدخول فى إيقاع السيرة وتأملو ملياً فى التسليمة وتأملوا فى التحويلة فى الكوبليه الأخير, تأملو وتعلموا من هولاء العظماء وحاولوا أن تتلمسوا خطاهم عسى أن تفهموا معنى أن تكون فناناً لديك رسالة وفكرة ومشروع عمر بانقا ربنا يحفظك ويحميك فأنت الكلس وأنت الهمة وأنت ودالبلد. محمد المنصورى
  10. أستاذى العزيز الشاعر الجميل المرهف صاحب الكلمات التى تخرج من القلب لتصل لقلوب الملايين من ابناء شعبى أعتذر عن تأخرى فى الرد لأننى كنت فى غاية الغبطة والسرور فالشهادة من قامة مثلك جديرة بأن تحفظ فى اطار من الذهب. ياالله ماهذا التواضع الأنيق الذى لايصدر الا من سودانى أصيل جميل شفيف والاحتفاء بكلماتى هى قلادة فى صدرى لن تفارقنى أبداً استاذى العزيز أعلم تماماً حجم المجهود الخرافى الذى تبذله فى رعاية المواهب الجديدة كما أعلم تمام العلم حجم الصعوبات التى تلاقونها فى سبيل أن تخرج لنا مثل هذه الأعمال الراقية التى أرجعت لنا الأمل بأن السودان مازال بخير وبأن الفن فى بلادى لاخوف عليه وأنتم تحرسونه وتدافعون عنه بمثل هذه الأعمال المحترمة. استاذى العزيز اسمح لى أن أقول لك بكل الحب والتقدير أننى أقل قامةً بكثير من أن تضعنى مع الموسيقار الضخم الأب الأستاذ يوسف الموصلى فى عبارة واحدة رغم اعتزازى الشديد بذلك ولكنه شرف ربما أناله بعد آلاف السنوات فأستاذى الموصلى رجل يتكرر كل ألف سنة متعه الله بالصحة والعافية أستاذى العزيز إن كلماتى بحقكم لم تأتى الا لاحساسى بأنكم تبذلون جهوداً مصنية فى سبيل ابداع أعمال مختلفة وجديدة ولأننى أعلم أن المناخ الذى تبدعون فيه مناخ صعب قاحل لايساعد ولايشجع على إنتاج أعمال بهذه الروعة فماتقوم به أنت وهولاء الموسيقيين العظماء هو إعجاز لايتأتى الا لمبدعين حقيقيين قلبهم على السودان ,سودان الكاشف وعثمان حسين ومصطفى سيد أحمد والموصلى والجابرى ,سودان خليل اسماعيل والجابرى والخالدى وزيدان رحمهم الله رحمة واسعة,السودان الجميل الذى نحلم به أستاذى العزيز برعايتك الكريمة لمجموعة كبيرة من الأصوات الجديدة التى فتحت لها قلبك قبل أن تفتح لها منزلك هى رعاية عجزت عنها الوزارات الإتحادية والولائية وعجزت عنها الفضائيات الضخمة بكل امكاناتها لذا ماكتبته هو شئ يسير مماأحمله لكم من حب وتقدير وامتنان سائلاً المولى أن يعينكم على ماتتكبدونه من مشاق وأن تكون العودة لأنتاج الأعمال الكبيرة المميزة على أيديكم أستاذى العزيز حفظك الله وأدام عليك نعمة الصحة والعافية فمهما كتبت لن أوفيك حقك
  11. randa-rogmAni.mp3
  12. مطلوب رأيكم فى العمل وملاحظاتكم على المقالة أخذين فى الاعتبار صعوبة انتاج عمل بهذه الجودة داخل السودان الشاعر مصطفى ود المأمور أكبر قامةً من أن أتحدث عنه أما الملحن لم أتشرف بمعرفته بعد ولكن تشرفت بهذا الدفق الموسيقى الراقى منه أما رندا فصوتها أشعرنى بأنها شودانية جدا جدا ولأنى أعرف صعوبة انتاج عمل بهذه الجودة فى بيئة أعرف تماماً أنها لاتساعد على الابداع دعونى أسجل صوت اشادة مرة أخرى لكل من ساعد فى اخراج هذا العمل بهذه الصورة فرعاية الأصوات الجديدة لا تتأتى الا عند مبدع حقيقى ودليل قاطع أن السودان بخير وعافية على الأقل فيما يخص الموسيقى والفنون
  13. اشادة أعتز بها جداً يادكتور بحق وحقيقة كونها صادرة من رجل فى قامتك شكراَ كتير وتشجيعكم هو خير محفز لمحاولات أخرى باذن الله
  14. لايختلف إثنان أن الساحة الفنية الآن تعج بالمؤدين والفنانيين وهاتين الكلمتين ليستا مترادفتين فى المعنى بل بينهما إختلاف كبير فكل إنسان يستطيع أن يؤدى أصعب الأغانى ولكن تبقى الإجادة أو عدمها هى الفيصل فى تقييم الأداء أتحدث عن نقييم موسيقى بحت نحو التزام المؤدى [إصول الاداء السليم من محافظة على الزمن وعلى السلم الموسيقى وعلى النطق الصحيح أما الفنان فهو حالة خاصة جداً إذ إنه بالاضافة لمقومات الاداء السليم يمتاز بالاحساس العالى الفطرى غير المصنوع اليوم أنا بصدد التحدث عن تجربة متفردة تحمل فى طياتها كل مازكرته آنفاً حيث أننى أكتب وكلى دهشة وحيرة فبقدر ماتحمله الساحة الفنية من أعمال تثير الاحباط والحسرة بنفس القدر هنالك أعمال كبيرة بحق ومبذول فيها مجهود كبير اليوم أتحدث عن فنانة لا أقول صاعدة فكل الفنانون فى تصاعد مستمر ولا أقول نجمة فالنجومية يمكن أن تصنع صناعةً ولكنى أقول فنانة وأعى تماماً ماتعنيه الكلمة وأعى تماماً أن لفظة فنانة تعنى مساواتها مع فنانيين آخرين لهم تجارب وبصمات واضحة فى تاريخ الغناء السودانى نعم هى لاتقل عنهم كصوت ولا تقل عنهم كأداء ولا تقل عنهم فى الاحساس الصادق الذى ظللنا نفتقده منذ فترة طويلة رندا مصباح تزكروا هذا الإسم جيداً فبعد فترة ليست بالطويلة ستهدى هذه الفنانة المعطونة بالابداع الشعب السودانى أعمالاً تزكرهم بالفن الذى كان وبالجمال الذى كان رندا بدأت البداية الصحيحة والبداية التى نحبها جميعاً فقد بدأت بالدورات المدرسية وهذه لعمرى خير بداية فالدورة المدرسية تصقل الإنسان فى مراحل مبكرة بكل قييم التعاون والعيش المشترك واحترام عادات الغير والتعرف على كل البيئات الموجودة فى الفى السودان ولم يكن ظهورها فى نجوم الغد الا تتويجاً لمجهودات هذه الفنانة السودانية جداً وحينما أقول السودانية فأننى أعنى أن صوتها هو صوت سودانى أصيل وهذا هو سر الألفة التى تنشاء بصورة كبيرة جدا بين صوتها وبين كل من يستمع اليها فهو صوت يحمل فى طياته أطناناً من الحنين الصادق ينساب كما الأبيض الدفاق ناعماً هادئاً دون صنعة أو تكلف ورندا كما محمود عبدالعزيز غير محظوظة فأنا دائماً أقول أن من سؤ حظ محمود وسوء حظنا نحن أنه لم يأتى فى ستينيات أو سبعينيات القرن الماضى حينما كانت الساحة مليئة بالمبدعين وبكل شجاعة أقول أن صوت محمود أقوى صوت أنجبته الساحة الفنية لكن تبقى البيئة وتبقى بقية عناصر المثلث الابداعى من ملحنين وشعراء كذلك رندا أقولها وبكل شجاعة لايقل صوتها نداوةً عن صوت البلابل أو حنان النيل فلوكانت من نفس جيلهن لكان لها شأن آخر احتويتك وهى من الأعمال الخاصة لرندا هى خير مثال لكل ماذكرت فقد توفرت لهذا العمل عناصرالنجاح الثلاثة من كلمات رائعة لشاعر كبير هو مصطفى ود المأمور ومن ملحن هو بلال عبدالله استطاع أن يعطى رندا لحن به مساحات كبيرة كى تخرج امكاناتها الصوتية بكل حرية وهى بذكاء فنى حاد استطاعت أن توظف امكاناتها الصوتية كأحسن مايكون كأنها تريد أن تقول لنا أن السودان بخير وأن هنالك مبدعون يعملون صمت وبهدؤ لكنس الساحة الفنية من كل الشوائب والطفيليات لكنه كنس بقوة الابداع لابقوة القانون قالذى يستمع لعمل كهذا من الصعب أن يعود ويستمع لأعمال هابطة لاتليق وتاريخنا الفنى نقطةً أخرى مهمة جداً فى اعتقادى أحدثتها رندا فكلنا نعلم أن ترديد الأغانى السموعة أصاب الأذن السودانية بداء غريب وخطير هو التعود على سماع المسموع وعدم استذواق الأعمال الجديدة فهنالك تجارب جديدة رائعة جدا لكن لا تجد من يستمع اليها لأن الأذن تعودت على مجموعة محددة من الاغانى التى تسمعها فى الأجهزة الاعلامية والمناسبات وحتى الحفلات العام لكن رندا بهذا العمل أعادت للأذن السودانية شغفها للاستماع لكل ماهو جديد فأنا موقن تماماً أن كل من يستمع لهذا العمل سوف يبحث عن أى عمل آخر لرندا وسينتظر جديدها بلهفة وهذه خطوة لايحدثها الا فنان متمكن فاذا كانت الأعمال الأولى لرندا بهذا الشكل وهذه الروعة فكيف يمكن أن تكون أعمالها بعد خمس سنوات مثلاً أعتقد بل وأجزم تماماً اذا استمرت رندا بهذا الاداء وهذه الجدية فى تنفيذ أعمال بهذه الروعة سوف نشهد بداية تاريخ جديد للأغنية السودانية الناعمة أقصد المؤداة بصوت نسائى لذا أتمنى أن يقدر محبو رندا قيمة هذا الصوت الملائكى العذب وأن تقدر رندا نفسها هذه الموهبة التى وهبها لها الله تعالى فى صوتها وأدائها كما العصفورة المغردة وذلك بالمحافظة على هذا الصوت بالمداومة على التمارين الصوتية والتثقيف الموسيقى والافادة من تجارب موسيقيين عظام أعلم تماماً مأنهم سيرحبون أيما ترحيب برندا ولن يألو جهداً فى افادتها وتوجيهها التوجيه السليم كذلك يجب على رندا أن تستمر بهدا التواضع الأنيق الذى يعطى احساساً للكل بأنها الأخت وبت الجيران وبت الحلة فمحبة الناس لها واحساساههم بأنها واحدة منهم سيكون هو خير ذاد لها خلال مسيرتها الفنية المتصاعدة من نجاح لآخر وأن لاتغتر مهما صادفت من نجاح ولاتحبط اذا فشلت فى مرة من المرات فكل العظماء الذين نراهم الآن كانت لهم لحظات من الفشل ولكنهم كانو أقوياء وكانت لهم لحظات من النجاح لكنهم لم يغتروا لذا صارو ومازالوا عظماء كذلك الاهتمام بالثقافة العامة وتطوير الذات سيخلق منها فنانة تتجاوز المحيط المحلى الى المحيط الإقليمى فى الختم هذه كلمات كتبتها على عجالة وانا استمع لهذا العمل الرائع احتويتك وفقك الله يارندا ووفق كل مبدع موهوب مسكون بالابداع مثلك والى الأمام دائماً بإذن الله
  15. شكراً كتير يابسبوس وفعلاً ود الماحى متألق ومتمكن كعادته يمكن يكون غير الكيبورد لأنو الاسلوب شوية مختلف شكراً كتير مرة تانية على الحصرية الرائعة دى