• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

محمد إسماعيل الرفاعي

عضو مشارك
  • مجموع المشاركات

    8
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 1

نظرة عامة على : محمد إسماعيل الرفاعي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو مشارك
  1. الرفاعي - قلبي المعاك.mp3 قلبي المعاك كلماتي : محمد إسماعيل الرفاعي ألحان وغناء : عبد المنعم المزاد مافي شبهك الرفاعي - مافي شبهك.mp3 كلماتي : محمد إسماعيل الرفاعي ألحان : محمد ميستو غناء : معز عبدالله الرفاعي كل البراح.mp3 كل البراح كلماتي : محمد إسماعيل الرفاعي ألحان وغناء : الفنان الشاب احمد المصطفى الرفاعي - يازمن.mp3 يا زمن كلماتي : محمد إسماعيل الرفاعي ألحان : محمد ميستو غناء : رامي الشريف سيد هواي طويله احسان.mp3 سيد هواي كلماتي : محمد إسماعيل الرفاعي ألحان : محمد طويله غناء : إحسان خاطر[ attachment=128933:الرفاعي الولف كتّال سميره حسن.MP3] الولف كتّال كلماتي : محمد إسماعيل الرفاعي ألحان : شيخ الملحنين أ. السنّي الضوي غناء : سميره حسن سميره ما كان العشم.mp3 ماكان العشم كلماتي : محمد إسماعيل الرفاعي ألحان وغناء : سميره حسن كسر تلج.mp3 الرفاعي الولف كتّال سميره حسن.MP3
  2. كنت هنا ... تجولت في هذا البستان الجميل واقتطفت من ثماره اليانعات ثم تبرعت بأن أهديت عددا من تلاميذ وأصدقاء ومحبي القامة : محمد الأمين رابط المكتبة عل ذلك يكون بمثابة إسهام من شخصي الضعيف في تحقيق الهدف المرجو من عمليّة التوثيق وتحقيق الإنتشار المطلوب ... لكل الطاقم الإداري والفني تقديري واخترامي وجزيل شكري وكل عام وأنتم بألف خير.
  3. أبكيكا كيف ؟ كلمات : محمد إسماعيل الرفاعي (مرثيــة الشاعر الإنسان محمد الحسن سالم حميد) أبكيك أنا ؟ أبكيكا ... كيف ؟ يا زول عفيف هو متين صِبِح حبر الحروف بنزل علي الخد دمعتين ؟ وكتين يقالد في حروف كانت بتبكي علي الوطن يوم شالو خيراتو المُكان قِططو السُمان في غفله من عين الزمن باعوها بي ابخس تمن لي الانجليز والأمريكان خلو الحِداشر يبكو دم بدل الدموع ما اعتادو يلعنو في الضلام بس كانو بوقدوا في الشموع كانت معاهم بت .. بتول حفيده من أحفاد يسوع كانت بنيّة نوبه صِح من دار أهلنا الطيّبين مليانه لي حدّ اليقين بي الكان فصيح أو كان رطن **** حِمْيّد دحين !! قول ... ماشي وين ؟ شايفك مسكْ دربْ الغياب باريت خرير جدول بودّي علي النعيم شايف هناك قصراً فخيم فرشوهو سندس شان تقيم يلاكا قوم... خش بي بشيش مسرور ولا هاميكا شي لابس عقاب سروال قديم مهرود ملطّخ كلو طين عراقي كان من كم زمن يوماتي كان دايماً بكفكف في دموع اهلي الحُنان يازول دوام مليان حنان بسعِد بقايا الكادحين ****** يا نخله وكتين ميّلت وقعت علي حُضن الوطن باست ترابو ووقّعت فرمان محبّه وريد شديد لي كل ذرّه من الرِمال بتخالط الدم في الوريد نزلت دميعاتو وبكت مرّ الفراق الدابو في اللوح انكتب وكتين وقع .. حتى المرق البسند البيت والعتب يا حليلو يا ناس العناق الكان زمان سالك دروب الانعتاق حمد حسن سالم أكيد سالم عديل مافيهو شق ما سمعنا يوماً منّو طق لا جانا من قولو الملق كان عاشق اللوح والورق كان زول فقير بيقاسم الناس النبق والليله نزلن دمعتين يوم شفنا ماعونو اندلق بقت المآسي طِبق طبق بدينا بي أم الكتاب وختمنا بي الناس والفلق حسّينا في كل الوجوه زي التقول قلب الوطن ذاتو انفتق شان هو الوحيد الكان زمان عاكف بلملم في الشتات لكنو ضاع ضاع في دريب المفترق يا زول ولا شبهك سواك كل الخلايق تشبهك قولك بينزل من مواسير البيوت ولو داسو كَرْجاكة الخلا أو في الحفير المويه جات بنشوف وشيشك مبتسم بيحرّض الناس في سُكات حالي اللسان بمرق كليماتو البُساط لي ناس بُساط فارش تياب الحِن بُساط ورغم الحزن .. لكني شاعر بانبساط شان يا عظيم ماك رُحتا ساكت إعتباط شايف طيور خدرا بتحلّق في السما والحواصل جاهزه شان تعزِف غُناك والطيور نشوانه بتردّد غناوي الحِن وراك يازوول ملاك أصلاً نهايتك شابهت الكان زمانك مبتداك .. الثلاثاء 20 /3 /2012
  4. الوزيرة الناها بنت مكناس تثير كوامن دبلوماسيين سودانيين كتب عدد من الدبلوماسيون السودانيون قصائد غزلٍ شعرية في وزيرة خارجية موريتانيا ( الناها بنت مكناس ) وحاولت مجاراتهم ببعض الأبيات . السفير عبد الله الأزرق:- حيّ المياميــن مــن شنــقيــط والناها قم حيّها بحبـــــور حين تلقاهـــا واحضن بها عبــق التاريــخ تحملــه من أرض شنقيط فيّاضا وموّاها وانثر لها الورد في الخرطوم إن لها ربعــا وأهـــلا هنا تاقوا للقياها وللــورود هنـــا سفـــن وأشــرعـــة بحبـّكم كان مجراها ومرساها بل أنثــر الدرّ كي تنصــف فيا أبتي إن الورود قطوف من محيّاها الطيـــر غــــرّد أشجـــانـــا وقافيـــة كـتــبــتــهـا وأنــا ، إنّا كتبناها لمـــا أتــــانــــا الأُلــى إنـــــّا نجلّهمو تراقص القلب تيها بعد إذ تاها وفـــاض كالنيـــل بالأشـواق مجلسنا ودثّــــر النفس باللقيا وزكّاها وصفّـــق المـــوج بــالنــيلين مزدهيا وفاح عطر شذيّ إذ ذكرناها أحبابنــا الشـــوق للســودان يـــسبقنـا شنقيط نحوكمو حثّت مطاياها وللشنــاقيـــط في كـــــل القلوب هوى شقائق الروح بل أسمى سجاياها النبــل والكـــرم الســـودان مــــوطنه هنا حصون تصون العز والجاها تفطــرت كبــــدي من بينهـــم زمـــنا واليوم جاؤوا فيا سُعدي وبُشراها جئنــاكمـــو نـقــتــفي آثـار من علموا أن المــواطــن أسمــــاها ثريّاها فلــو درت إذ أتــت ما يحملــــون لها بين الجوانـح من حُـبّ لأغناها لم ننــــس حضنكم الرحب الفسيح لنا نُسقى به من عذاب الكرم أحلاها إن أســـدت الدنيـــا في أيامنــا هبـــة فــــــلا أرى غير أنّا قد عرفناها يا قبلــة المجــد سودان البــشيــروهام العـــز مــــن ولـــد العُليا وسمّاها السفير عمر دهب:- وأخبــر القــــوم أن السُقــــم أوهنــنـي وليـــس يبـــرئنـــي إلا أن القـاها وردتُ مـن فـرط عشقي موردا خطرا وزيرة من وزير، كيف نُجزاها؟ هي المـــواجـــع قــد ثــارت مهيّــجـة من لي بصبــر فأسلوها وأنساها قد كان لي العيد عيــــدا زاهيــا نضرا حتى أصبت بــرشق من محيّاها فعـــادني الهــمّ أضعــافـا مضاعفة صريع فاتـــنــة تـــلهو بصرعاها أهــداني البيــــن ليـــــلا حالكا ضجرا يحــار في لجّــه الـنجم الذي تاها فليـــس يعــقــبــه صبـــح أضـيء بــه وجــه المــــودة جزلى ليس إلاّها يؤرّق الطرف مـــن شنقيــــط متـشـــح بالزهر طيف أتانا من صحاراها مرحــى ومـــرحى به من زائرعجـــــل يهــفــــو له النيل صخّابا وأوّاها إن كانت السين والصاد قد وحّدن موقفنا فإننــا من قبيــــل مُتلــــد جـاها مضمـــّخ فـــي تــــراث خـــالــد عبـــق كل المكــــارم صُنّاها وحُزناها محمد الطيب قسم الله ( أبو خباب ):- ناهٍ نهاك من الدنيـــا عن (الناها) يا ابن القوافــي أن تشقى بذكراها لم يفتأ (الأزرق) الخنذيذ يذكرها حتى حسبت جميـع الناس أسراها فهي الجمال فــلا شمسا ولا قمرا وهي الجلال فلا قصرا ولا شاها إن الليالي ضـــاءت عند طلعتها ضــوء الــلآلئ تبدو من ثناياهـا العيــن تســبقــها والأذن تلحقهـا واللُبّ يعـشــقــها والقلب يهواها أمّا اللســــان فيسمو حين ينطقها أمّا الجَنــانِ فيصفــو حين يلقاها تواضعت شرفا في عرش سلطتها فالعُـرف يــأمرها والعز ينهاها راحيل شنقيط أم تاجوجها اكتملت فيهـــا المحاسن معناها ومبناها الجـن تحســد أهـــل الإنس قاطبـة أن صاغ من نسلهم إلهنا( الناها) وأقسـم الحُســن في معراج سدرته أن المحاسن في شنقيط مسراها والعلم والحلم والإيمـــــان مجتمعا والشعر والفكر والسلطان والجاها لعــــل شعري من السودان يبلغكم أهلــــي الشناقيط حيّاكم وحيّاها يحيـــا بـــه الـــودّ آلافـــــــا مؤلفة في الدولتين وحيّا الخير( باباها ) فضل الله الهادي :- ما كنت أعرف كيف الشعر لولاها حتى تب دّت ولاحت لي ثناياها فقلت برق بــدا أم أنّ بي سنة أم أنّ ما كنـت قــد أبصرتـه فـاها أم أنه النيــل قد فـــاض الحنين به لمّــا تهـــادت فمــــاد النيل تيّاها يا بنت شنقيط حُزت المجد من قدم أهلــوك كـــانوا لنا أهلا وأشباها أرم العداة بسهم اللحظ إن بعُـــدوا لطــالما أبعدت عيناك (مرماها) أهلوك قد قصدوا السودان من زمن فأخرجت أرضنا مــاء ومـرعاها سُقيا لعهــــد مضى والودّ يجمعنـــا والقصـد شنقيط ما أحببــت إلاّها من يُبلغ الأهل في شنقيط عن شغفي أو يُبلغ الناها أنّـــا قد ذكـــرناها أسائل النــاس عــن قلبــــي وأحسبه قد ذاب في حُسنها أو عند يُمناها وأســأل الله أن يـرعــى مــودّتـــنـا وهل يخيب عُبيــد يســـــأل الله ؟ لئن جرى الني،ل في سوداننا غردا سيـــذكر النيل شنقيطا وتقـواها ويـذكــر النيــل أهليــهـــا وكيف له أن ينـــكر الودّ أو ينسى مُحيّاها سفير السودان بداكار :- يا أعينَ الخيلِِ (1) قلبي اليومَ مُستلبٌ من سهـم عينَيْ مهاةٍ كم تمنّاها فلا تُطِعْ فيهمـا قــولَ الوشاةِ ودعْ ناهٍ نهاك عن التشبيبِ والنـّاها سليلة المجد من شنقيـط إنّ لها في شاطئ النيل روضاً بات يهواها أما ترى (الأزرقَ) 2 الدفّاقَ كيف هفا وكيـف صفّق نشوانـاً للقياها وغرّد الطيرُ جــذلاناً لمقـدمهــا وعربدَ الشـطُّ أزهاراً وأمواها وصـاغ كـلُّ أديبٍ في الهوى دُرراً تُسبي العقولَ فما العقّادُ أو طه تبعـتُ شأنهـم و في كـلِّ ناحيـةٍ كما (تتبّعَ عبدَ اللهِ) (بـاباها)3 يا أهــلَ شنقـيط أنــتم بيننا أبداً في حبّةِ القلب لم تخمُدْ حُميّاها فأنتـمُ العلـمُ والآدابُ قـد جمـُعتْ وأنتمُ الجودُ والأخلاقُ أسماها وأنتـم الديـن قد شدتـمْ دعـائمَـهُ فصار ثَمّ عزيزاً يحْـمد اللهَ واهـدي السـلامَ إلى الـدلاّلِ ثمّ إلى عَدّودَ والدّدو والنّحْويَ والدَّاه محمد إسماعيل الرفاعي :- يا ســـادتي عذراً ومعـذرةً هيجتمـوا فينـا أشـواقَ لُقيـاها وأشرقت فينـا شمـسٌ لأحرفكم إذ ما تُرَاوِحُ حينـاً في ثنـاياها غاصتْ بفرعٍ كـالدجُــى دَجِنٌ ولامستْ ورداً حاكتــهُ عيناهـا ونزلتموا سهــلاً عبر وجنتهـا وعبرتموا شِفـةً يـا مـا أُحيلاها والصدرُ قد حملَ الرمانَ في زهوٍ ما راقهُ أبـداً في الكون إلاّهـا قامَ القوامُ يقاومُ سحرَ ثنيتــها إذا تهـادتْ غدونا من رعاياها يا ظبيّةً نظمتْ في سوحِنا دُرراً واللحنُ في طربٍ من حُسنِ مغناها في لُج ظُلْمتنــا قد عمّنا نورٌ بدرٌ يطـلُ ضيــاءً من مُحيّاها ذخّات عنَبَرَها قدْ عبّقتْ عِطْراً روضُ الرياضِ توارى ثم حيّاها في كهف لهفتنـا ظلّت تزاورنا في عسجـدٍ ماست كما خبِرْ( ناها) بـ( دبلوماسيةٍ ) من بين أحرفكم تراقصت شدواً من طيبِ معناها قد هزّني الحرفُ إذ هيجتموا الذكرى فالكل في وطني قد بات يهواها 11 / يناير 2011م
  5. التحية لصديقي ( العجييب ) عبدو عجيب ولصديقه ( البربري ) وللرائعه حرم النور ولبعلها عازف الأورق الماهر ولأستاذي الجليلين ود امأمور وود المك ولأسرة المكتبة السوادانية التي ما فتئت توثق للروعة .. وهذه حلقة طال انتظارنا لها كثيرا ..
  6. مكرمة بت عشا البايتات دي في حجرو الحنين تبت على الخلق الكريم شبّت وبالميسورة إتربت وشالت من طبيعة الريف فريعها النادي يوم تبّت لا اختلطت مع الجنيات ولا للشينـه يوم حبّت وكان وردت مع رفقاتها تلقى الموية من وش الجمال عبّت تذاكر درس يوم باليوم دوام هـي الأولى من الأولى مـا غبّت وكانت في النشاط عنوان عذوبه ورقة في الوجدان سابت عيشة الأرياف وجات البندر التريان في شان ما تقرا تتعلم تـنـفع كافـة الفرقان يفخر بيها كل جيرانها والحبان وتصبح للنجاح عنوان دي شابه طموحه مافي بالا أصلاً كان تقعد في التكيل مجبوره تصبح فيهو عوّاسه وتصنقر في ضليل راكوبه تعمل فيها ونّاسه تضاحِّك اهلها وناسه مادام العلم بقى حق .. بلاهو البت داخل ذاتـها يومي تدوش هو نص مكفول و بالقانون وبيهو البت بتسوى قروش بقت تحلمـبو يوت في نومها والصحيان ده حلما في الأساس مشروع مبتِّق شجره ليها فروع بكالريوس وماجستير ودكتوراه تـأمل وبالخيال تسرح قدر ما تـاخد الموهوب تقول دايره وما عارفه البنادر ديمه بس فائره .. تجهجه كل من جـاها تودي محل تكون دايره ولسا الحلوه دار تحلم تنجح وترجع الحله تساعد ابوها .. تنجد اخـوها اصلاً أبوها زول تربال دوام شقيان دوام تعبان مؤمل في سترة الحال يقوم من صيحة الأذّان يصلي ويدعو يا رحمن لسترة حالو في الدنيا وتقِّـيل عملو في الميزان وكان بين بينو متفائل ودائـر ينجحو الجنيات وما كان بنسى لو لحظات بنيتو الهسي في الجامعات ما اصلاً كان هو زولاً زين وطبعو حنين وعـابد ربو ما بخليلو فرضاً يفوت وما بيعرف مصير الطالبه كيف حايكون بعد ما تخالط البنوت وتدمن عيشة الخرتوم ولا بيعرف هي كيف بتقوم ووين حاتنوم ووين بتحوم وما في بالو او في خيالو لو فد يوم بـأنها في الوحل حاتـعوم وتسلك لي دروب وعرات وتضهب عن طريق الأوبه تـتـبـع شلة الطايشـات وتغلبا تاني حتى التوبه تجيها اللحظه تقلع توبه والإرث اللكان وارثـاهو عن حبوبه زيت كركار وودعايتين، مشاط ام زين وقولة سي دُقُر يا عين أهلنا اللسه في البلدات بيعتزوبها خلاص الحلوة تبعت في لباسه الموضه يوم ضعفت و ما قدرت تصدو هبوبه وعرفت في المسوح خلطات وحاجات اصلو مافي البال يشيب من هوله راس طفلاً صغير ما قال وتحتاج لي شراها المـال تغيِّر في أصول الزول تخلّي في نفسو زي محتار تبدِّل شكلو , في فد مره يصبح مسخه في الأنظار سمار الرقبه يصبح شـاذ وبين البهرجة الممسوخه ببقى نشاز كمان عرفت كريم ( توب جِل ) واختلط الحرام بالحِل واضطرت تجاري الموضه شان ما تشبه الباقيات شعورهن مهرجان الوان .. جيوبهن ديمة مفتوحات خدودهن غطتهن بدره .. صدورهن للعيون فاتنات وجوهن مايله للحمره .. فساتيـن تكشف العوره دي هيئه بتجذب الفجره و تنادي الحلوه منتظره محل ما يمشي دار تبرا وتخش لي بيتو منبهره لامن تاخدها السكره .. تسلِّم روحها فد مره وهي ما بتملك شي من امُره وتاهت في نفق مظلم تتابـع كل يـوم مجـرم وخشت عالماً مجهـول وسكه عويصه بتنـدِّم وصبحت كل صباح يصبح تفارغ غول .. تروح لي غول تخاصم غول.. تصادق غول ده مشوار الضلال بيطول .. وحتمـا في النهاية زبـول ولا في رقيب ولا في حسيب .. ده شيتاً اصلو ما معقول ومافيش اصلو حتى رفيقه تصلح شان تصحح لي مسار مختل وكلو عيوب ترجعا لي طريق الحق إذا في بوم اصابا خلل قبل ما الأمر يبقى جلل وتدخل في طريق ودّار وكلو ذلل تحضها شان تملّي تتوب وبقت الجايه شان تقرا تتوه وتتوه مع فُـقُرا وحصيلة السكه كانت في النهايه شرور وتمشي براها لي دكتور يفجـعـها بي خبر متعوس وما فيش تاني بعدو سرور تحس زي كأنـو الدنيا كلها ضلمه رغم النور وكل الكون بلف ويدور وحتى بسيطتها المعهوده تحت اقداما صبحت زي تكنها حاكت التنور ورجعت بتنا المفجوعه عادت تاني تتذكر ابوها الفي البلد شقيان وديمه نهارو كلو يقضي في حواشتو يشتل شتلو .. يقرع مويتو يرجع بيتو .. طالع زيتو شايل سبحتو الألفية ذاكر ربو مستغفر أبوي ما اصلو راجلاً زين تقوم من تاني ترجع لي حويلا الشين وعاد باب المروق بي وين في لحظة خوف معاهو كسوف من المستور يصير مكشوف يبين للشوف تجري علي البحر أسيانه تغطس فيهو كان بالمويه تبرد نارا لي يوم الله دار تتوارى قايله الموت بريح بالها يغسل عاره تتنـاسهو تتـنـاسى الدريب الكان بترزح فيهو مابتنفع معاهو شطاره والبحر البتدخل فيه تغطس فيهو.. تحتل فيهو تكان مرقوها تمرق منو .. تدخل نـاره
  7. جهاراً نهاراً على بطنِ كفي تمادتْ وباضتْ حماماتُ بُـؤسي وعُشِ الصِغــارِ الترآى تبدّى عياناً بياناً على فروِ رأسي تغنّت طُيورُ المراراتِ غنّـت تباكتْ بشجوٍ غناءً حزيناً .. يدوزنُ لحناً يُحاكي تماماً أهازيجَ يأسي يغطِّي نهاري ويحجُبُ شمسي .. يواري وقاري ويعلنُ نحْسي وصُبْحي كليلي يُشْابِهُ أمسي صِغارُ الحماماتِ غنّـت حِيالي فزاد انبهاري إذا ما أتتني تُرَفْرِفُ زهواً وتعزِفُ لحناً .. حزيناً خَجُولاً يفوقُ احتمالي .. يزيدُ اعتلالي .. تُؤملُ فيهِ ليُصْبِحَ أُنسي سرحتُ بعيداً .. غدوتُ حزيناً .. شَقْقتُ إزاري.. ترجّلتُ عني أجوبُ البراري أُسائلُ نفسي.. إذا كُنْتُ يوماً عزفتُ بُكاءً بأوتارِ حِسِّي لعلي بلحنِّي أزيدُ اشتعالي بتلك الأغاني التي أفرزتْها حماماتُ بـؤسي بليلٍ تعيسٍ يُضاهي نهاري وهلا .. وهلا .. وهلا بِصْحوٍ أعدْتُ مآلي لسابق جرسي سكبْتُ مِدادي على لوحِ همْسِي ؟؟ بُهِتُ وبتُّ أُصارعُ نفسي كرِهْتُ اعتلالي وزاد انفعالي ضحِكْتُ عليًّ بكيتُ .. بكيتُ.. بكيتُ مليا وبتُّ جِثِيا ندبتُ حُظُوظِي وقدْ خابَ فـألي وعانى كُسوفاً تماماً كشمسي 5 / 11 / 2009م
  8. "](أوكـامبو) قد رفع الأذانَ مناديـاً : هيا هلموا للصلاةِ توضأوا مثلي كما علّمتُكُم سبلَ الطهارةِ بالدماءْ سووا الصفوف أي استووا ولّوا الوجوه تجاه إحدى قبلتيَّ فأينما ولّيتمو ربٌ يُحبُ الأشقياءْ ربٌ يُنادي في البرية قائلاً: أنا مَن دحوتُ الأرضَ هذي والسماءَ أنا الذي سويتُها فعمادُها حبُ التسلُّطِ والبقاءْ الخلقُ خلقي كلُّهم وخزائنُ الأرضين عندي من أتاني خاضعاً أعطيتُهُ وكذاك أمنعُ مَن أشاء رهطي أنا رهطٌ تميّزَ بالغباءْ إذ ما أصٌبُّ عليهمو حمماً من الموتِ الزؤام توجهوا نحوي يكيلون الثناءْ وإذا تحرّكتِ البوارجُ نحوَهم رفعوا الأكُفَ ضراعةً أو خيفةً بعضٌ تهيَّبَ ثمَّ أجهشَ بالبُكاءْ لكنني من رحمتي .. أشتاطُ غيظاً إذْ أسرُّ ،أزيدُ مكيالَ العنـاء العدلُ عندي هكذا :الرطلُ حبّةُ خردلٍ والحبةُ السوداءُ عندي قد تساوي اردباً فأنا أٌقررُ ما أشاءُ متى أشاءْ الرافضونَ لعدل حكمي سقتُهُم قهراً لساحاتِ القضاءْ المُلك ذا أعطيتُهُ لِمن إرتضيتُ ومن يحدْ عن ذا السراط وصمّتُهُ بالميلِ واستنفرتُ أحكامَ الدهاء أنا لا أريدُ ولا أودُ سوى الرياءْ كل الوكالاتِ التي أرسلتُها برسالتي كانت عتيداً ورقيباً كي يعُدُا للوساوسِ والظنونِ من الصباحٍ إلى المغيبْ فإذا ضحِكتم جاءني التقريرُ ثمَّ أفادني كيف التجأتم للنحيبْ وإذا رفضتُم أمرنا سأردُّ بالحكم العجيبِ يا أيها الملاُْ إسمعوا ذي قولتي: هـا قد أتيتُ إليكمو إن تتبعونِي أُهدِكُمْ سُبلَ الهدايةِ والرشادْ أو ترفضون أحلتُكم في التو بعضاً من رمادْ أوَ تذكرون ثمودَ يومَ تمَنَّعتْ ؟ أو أمةً تدعى بعادْ ؟ فمنذُ أن تبَّتْ خطايَ شببتُ مكتملُ العتادْ ومذ وعيتُ فتحتُ عيني للحياةِ باصُبعٍ يلتفُ يُمِسكُ باليراع وثمَّ يقبِضُ بالزنادْ أو ما رأيتُم كيف أني قد أويتُ يهودَ في أرضِ المعادْ !! أحلتُ أرضَ الرافدينِ إلى حُطامٍ أو بقايا من بلادْ؟؟ أفغانُ تلك الأرضِ قد شردتُهُم فجعلتُهُم أشتاتَ قومٍ في النجودِ أوِ الوِهادْ . **** صه أيّها الزنديقُ صه إنَّا رفضنا ما تقولَهُ جملةً إنَّا نُجيبُك في إباء إن كنتَ أنت كما تقولُ فخُذ إلهك واحتجبْ،إنا سنسعدُ بالشقاءْ إنا كفرنا بالإله الزورِ ذي الفكر الخواءْ لا نبتغي عزَّاً لديكَ ولا ... ولا عيشاً رغيداً أو هناء فالعزُّ للرحمنُ لا لسواهُ نحمدُ حين نسجدُ رغبةً أو رهبةً عند الشدائد والرخاءْ فالله خيرٌ حافظاً واللهُ خيرٌ ناصراً والله خيرُ حاكماً وهو الذي حتماً سيفعلُ ما يشاءْ[/font]الخرطوم 6/ 3 / 2009م
  9. مالو السلام بقى رفعة إيد ؟ كلمات : محمد إسماعيل الرفاعي ( رد على الأستاذ محمد الأمين محمد الحسن ) الليلة جيت بي إنفعال تبدي وتعيد نفس السؤال مالو السلام بقى رفعة إيد ؟ تتباكى زين .. تلعن أبو الزمن العنيد الخلا بين الناس يخش طاعون فريد أو قول كمان شيطان مريد قيد نفوس كل البشر بي العولمة وسنّالو فينا نظام جديد ما فيش ولا زولاً نفد أو عن طريقو قدر يحيد فيهو القلوب يا خلي بس زي الحديد أو قول كمان إمكن تفوت جبل الجليد إتنكّرت لي كل شي واتناست الماضي التليد زمن البيوت حوشاً كبير مفتوح علي الجيران جميع من دون فرز والناس دي بالنفاج تخش .. تمرق .. تخش زي ماتريد وكان جاك ضيف عز الهجيع تدخل علي جارك تخش جوّة التكل من مشلعيبو تضيف علي العندك تزيد جيرانك الجمبك يجوك يآزروك ويكابروك يآنسوك ويشرفوك واقفين معاك وقفة رجال أخوان عديل ما بس جوار تحلف تقول .. ياهم ولاد أمّك وأبوك ولساكا دار تسأل تقول : مالو السلام بقى رفعة إيد؟ ما داكا كان زمناً جميل راقي وأصيل كان فيهو يوت بحلا المقيل جلسات مشاط لي كل حريم الحلة يتلمن علي الراكوبة أم ضلاً وريف وتلقى البنابر والبروش مصفوفة في ضل الضحى وتلقى الضحك والقرقراب بي إلفه تب مافيها زيف والجبنة ديمة مدورة فنجانا أبيض وجـد نضيف والصاج مولع بي هناك الكسرة بس .. قول يا لطيف بتشبِّع البايت القوى وما بتلقى زول طاري الرغيف وحبوبة أم ظِلاً خفيف لاما الجهال تديهم القول الشفيف تسقيهم الحِن اللطيف ( حجيتك ما بجيتك) و(يا قمرا أقلبي السنسني الحمرا) ولازماً تضيف .. حكاية ( اللص الظريف) ود أمبعلو ده مامخيف وهاك يا حكي لا يوم بتفتر لا بتقيف ويمتد حبل الإلفة لي وكت الأصيل يومي الشمس قبال تميل يتغدو بي كسرة وملاح السرة نادت .. يا .. سماح سويلنا شاي بي هبهان موزون مدنكل شاهي صاح وكان للبن خشي المراح تلقي البهم تريانة تب أحلبي لا مِن تفتري الخير وفير .. بكفينا حت شاي الصباح ولساكا دار تسأل تعيد نفس السؤال مالو السلام بقى رفعة إيد؟ وانحنا في الزمن العجيب زمن الجفاف غمر الخصيب زمناً بضيق فيهو الرحيب زمن السفر بقى بالبيوت زمن الكلام من غير خيوت زمن البشر سادا البيوت زمن المعايش اخطبوط زمن الدشوش زمن الكريمات والرتوش الحلوة بيها اتمكيجت إذ بدّلت لون الرموش اتعددت فينا الوشوش واشتقنا للوش البشوش زمن الفقر مفروض فرض زمن الخلوق دار تنقرض زمن البيوت عدمانه حتى من القرض زمن الغرض أصبح مرض كل البشر مرقت تفتش لي الرزق كان تلقى سترة وتلقى قوت يسند رويحه قبل تموت وجواها كم خاطر بجوط ماهو الزمن زمن الفقُر زمن الجميع صار منبهر بالعولمة مسكول .. مسج إيميل ..وشات وكل الخلق عملت شتات وفي السكة ساد الإنفلات زمن المحنة بقت محن زمن الركام زاد الإحن زمن العلاقات بالرتب زمن الضرائب والعتب زمن العجايب والعجب زمن الفرح غاب واحتجب الإلفه بينات الخلق حّرم بشوفها كضب كضب والبسمه مابتمرق نقيه من القلب كان شفتها .. تحلف يمين مرقت غصب وانحنا يا خلّي العزيز لامن لقينا الحال صِعِب فزينا من بؤس البيوت وسكنا في بيت القصيد ولساكا دار تسأل تقول:- مالو السلام بقى رفعة إيد ؟ وبعيدو ليك قول ود سعيد :- ( مش تحمد الله في رفعة إيد )
  10. أستاذنا ود المأمور أنت الذي بادرت وأرشدتنا طريق المكتبة .. فانت صاحب الفضل بعد رب الفضل في وجودي هاهنا .. إذن فلنجتهد جميعاً في التوثيق لمن يعيشون خلف الظل من مبدعي بلادي الذين نعرفهم ونجتهد أن نتعرف على الذين نجهلهم .. لك التحية والحب
  11. أخي عبد المنعم .. لك التحية والتجلة وشكراً على حفاوة استقبالكم ..
  12. أخي ماجد مبارك حقيقة لقد اخجلتم تواضعي بهذه الحفاوه .. فانا الذي تشرفت كثيرً بالانضمام للمكتبة .. وقد أسعدتني جداً مبادرتكم الطيبة بالإتصال بي عبر الهاتف .. وأتمنى أن أضيف شيئا ذا قيمة للمكتبة التي قطعاً سأستفيد منها غاية الإستفادة .. والتحية لك مرة أخرى أخي الكريم ماجد
  13. لكم التجلة والتقدير أخي الأستاذ/ ماجد مبارك وأنتم تنبرون لتوثيق أعمال فنانين وشعراء تزاور أضواء الإعلام بين كفوهم ولا تلجها .. وترفدون المكتبة السودانية بما يلبي بعض نهمهم لكل ما هو رائع وجميل .. ونتمنى أن نستطيع أن نفي هذا الشعب الصامد بعض ما يستحق .. نزرع بسمة صافية كما الحليب على شفافه ..