• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

roomy

عضو مستمع
  • Content count

    3
  • Joined

  • Last visited

About roomy

  • Rank
    عضو مستمع

Contact Methods

  • ICQ
    0
  1. سر الاغنية التى كانت عند وردى 10سنوات فغناها مصطفى فكانت اجمل ما غنى فى نهاية السبعينات وبينما كان مصطفى عليه رحمة الله يقلب فى اوراق صديقه الشاعر صلاح حاج سعيد اذ به يجد نصا مليئاً بالشجون يتكون من ثلاثين مقطعاً فاعجب به ايما اعجاب الا ان صلاح حاج سعيد اخبره ان هذا النص تحديداً موجود لدى الفنان محمد وردى لاكثر من خمس او سبع سنوات فلم يهتم مصطفى بعد ذلك بها. وبعد سنوات وتحديدا فى العام 1983 سال مصطفى صلاح عن ذلك النص القديم وهل لحنه وردى ام لا فاجاب صلاح بالنفى . عندها طلب مصطفى من صديقه ان يسال وردى عن النص ويستاذنه فى انه يريده لنفسه , ليس تقليلاً من مقدرات وردى اللحنية كملحن بارع ولكن يمكن ان لا يكون النص قد وجد هوى لدى محمد وردى خاصة وانه كان طويلاً جدا . وبالفعل اصبح النص لدى مصطفى بابـيـاته الثلاثين ومقاطعه السته وبعدها شرع مصطفى فى تلحينه وبعد ان اكتمل العمل اسمعه لصلاح الذى تفاجأ بالاغنية لان مصطفى قلص الثلاثين بيتاً الى اغنية فى حدود 15 بيتاً دون ان يختل بذلك النص او المعنى , فأخذ عليه رحمة الله بيتين من المقطع الاول وثلاثة من الثانى ومثلهما من الثالث وبيتين من المقطعين الرابع والخامس وثلاثة ابيات من المقطع السادس ليكون المجموع 15, بيتاً فدهش صلاح لان النص الجديد كان مترابطاً جدا كانما كتب ككتلة واحدة ولم يؤثر عله الحذف واللصق والقطع وهذا انما يدل على مقدرات مصطفى كشاعر مدرك لكينونة النص . اضافة لذلك فقد كان اللحن غاية فى الروعة والجمال مليئاً بالتعابير الرائعة هذه هى قصة او سر الاغنية التى كانت عند وردى 10سنوات فغناها مصطفى فكانت اجمل ما غنى هل عرفتم ماهى انها بالطبع كــ..... كان نفسى قولك من زمان بالكاتمو فى سرى ومكتم فى حشاى مدسوس سنين كان نفسى قولك من زمان بالشايلو فى عينى معزة وفى القلب ريدا يخاف الغربة والشوق والحنين زاملنى زى خاطر الفرح وكتين يقاسم الهم عذاب وقتين مدامعى تكون جزا وتفتح مباهج الليل ظنون ***************************** كان نفسى قولك من زمان سطوة محاسنك عندى ما كسرة جفون وكت العيون تعبرنى زى خاطر المسا سطوة محاسنك ما الرخام الفى الحرير وكت الثغير يفجعنى بى حرفاً قسا سطوة محاسنك عندى وكتين كبريائك ينهزم لى طيبتى بى لفظة حنان وكتين مشاعرك تنسجم فى عمرى تنفح قلبى بى رعشة امان سطوة محاسنك عندى وقتين شوقى يصبح فى هواك.. ليل عزة ما بتعرف هوان *************************** كان نفسى قولك من زمان عينيك وحاتك غربتى وأهلى وبلادى الفيها ضائع لى زمن.. عينيك وحاتك شوقى لى زولا ولوف.. من بعدو ساب عينى سهن وأنا كنت دايرك من زمان أشرح حكايتى معاك الِـف أحكيك وأزيد القول ولف وأتمنى لو قلبك عرف كان من زمان من قبل مافى قلبى يتحكر زمان الفرقة فى جرح لأسى من قبل ما حرف الحقيقة الحلوة يتبدل عسى ويصبح امانى كتيرة فى خاطر الحنان كان نفسى اقولك من زمان
  2. -------------------------------------------------------------------------------- ولد خليل فرح بقرية دبروسة مركز حلفا وكان عام 1894م نشأ وترعرع فيها وكانت حلفا معبرا لدمعقولة بس العلماء والمهندسين وجميع المهن المختلفه وكان يقف على مدخلها آنذاك خليل فرح يشاهد بعينى رأسه تلك الحشود الوافدة من المثقفين فنال من كل نبع قطرة وأخذ من الثقافات المختلفة التى كانت بمثابة الخميرة . هاجر خليل فرح إلى أمدرمان حيث أسرة أبيه فدخل كلية غردون التذكارية قسم البرادة الميكانيكية فوجد صفوة من الطليعة القادمين من الأقاليم الذين التحقوا بالكليات المختلفة فاختلط بهم وتعرف على ثقافاتهم فكانت له إضافات جديدة ثم واصل خليل إطلاعه فى الأدب الجاهلى ووعى إبداعات أدباء مصر أمثال طه حسين – العقاد – حسن أحمد الزيات وقرأ مجلاتهم وصحفهم وحفظ من عيون الشعر العربى الكثير ومما لفت نظره قصيدة عمر بن أبى ربيعه ( أعبدة ما ينسى ) التى لحنها وسجلها مع قصيدة (عزة فى هواك ) فى مصر فى أواخر أيامه بصوته فكان حدثا هام فى ذلك الوقت الذى كانت الأغانى فيه ممجوجة فأدخل اللحن المميز والموسيقى والمقدمة التى نسمعها الآن فى (عزة ) ولا أبالغ لو قلت أنها كانت قليلة فى تلك الفترة فترة الثلاثينيات حتى فى الدول العربية المجاورة. أشتهر خليل فرح داخل الكلية بعمل الشعر فعلم به شعراء أمدرمان مما حدا بحضور الشاعر محمد على عثمان بدرى إبن عمه وسلطان العاشقين يوسف حسب الله ومعهم المبتدىء (مركز ) ليختبرا خليل فرح فى هذا المجال. بدأ المبتدىء مركز والحكمان يراقبان الموقف بدأ ببيت شعر فرد عليه خليل فرح ثم كانت الثانية والثالثة والرابعة حتى أقتنع الحكمان فأوقفا المعركة واعترفا له بالشاعرية ومنحاه الشهادة بذلك . ومنذ ذلك الوقت سمى بشاعر الحديقة نسبة للميدان المنجل نمرة واحد الذى يقع فى الجزء الشرقى من الجامعة الى الآن . وصار خليل فرح يواصلهم ويجتمع بهم حتى استفاد منهم الكثير. توسع خليل فرح فى علاقاته مع الأدباء والشعراء وتمكن من ارتياد المنتديات ، كمنتدى أبر روف ومنتدى الهاشماب ومنتدى الموردة ثم منتدى (دارفور) لتخرج جل أناشيدة وأغانيه الوطنية منها تباعا ، وجاءت من ثم جمعية إتحاد الأدباء التى تكونت لجنتها من دار خليل فرح بالخرطوم . وفى بداية العشرينات اشتد ساعد المناضلين والتحم الشعب بهم وظهرت الأناشيد تغنى فى كل موقع. ثم كانت المظاهرات العنيفة ومن ثم جاءت جمعية اللواء الأبيض بكوادرها المدنية والعسكرية ومؤسسها وصانع إسمها الباشمهندس محى الدين جمال أبو سيف وصحبه. قامت ثورة 1924 م وخرجت الكلية الحربية بمظاهرة قوية ثم تبعها الثوار بقيادة المناضل الباشمهندس محمد سر الختم الملقب ( بالصائغ ) وهو من اولاد حلفا وهو أول ثائر يدخل السجن . طالبت الجماهير بوحدة وادى النيل وعلى رأسهم خليل فرح الذى تغنى وقال من تبينا قمـنــا ربينــا ** ما اتفاسلنا قط فى قليل دا ود عمى ودا ضريب دمى ** إنت شنو طفيلى دخيل وقد واجه خليل المستعمر والقصيدة طويلة : ((نحن ونحن الشرف البازخ)) وأردفها ماك غلطان دا هوى الأوطان ثم انفرط زمام الأمن وانزعج له المسؤولون فبثوا عيونهم بالجواسيس خلف خليل فرح عاش خليل فرح فترة وجيزة لا تزيد عن التسع عشرة سنة منذ تخرجه عام 1913 م من الكلية إلى وفاته فى 30/يونيو 1932 م عاش عيشة الكفاف لا يملك فى هذه الدنيا الا شبرا واحدا فقط فى مقابر أحمد شرفى ولكنه وجد الكثير من هذا الشعب الوفى وهو من الأوائل الذين كرموا حينما أقاموا له حفل تأبين بنادى الخريجين والمستعمر قابع بكل قوته وجبروته وعلى رأسهم إسماعيل الأزهرى ، وقد طبع ابن عمه الأستاذ / حسن عثمان بدرى كتيبا جمع فيه كل الكلمات والمقالات والأشعار التى قيلت فى تلك الليلة ، وما زال التكريم مستمرا . وقد جاء تكريم جامعة الخرطوم وطلبة جامعة القاهرة فى عهد الرئيس نميرى كرم بنيشان العلم الذهبى وأيضا مع ثوار 1924 م وقد كرم نفسه بنفسه حين قال من فتيح للخور للمغالق ** ومن علايل ابروف للمزالق قدلة يا مولاى حافى حالق ** فى الطريق الشاقى الترام وهذا يدل دلالة واضحة على حبه لأمدرمان فتغنى بها فى كثير من المواقع الشعرية ، وكان خليل فرح يعشق أماكن منتديات الأدب ولا يتحدث الا نادرا وكان صبورا وهو يعانى من مرض الدرن ولم يكن منزعجا وكان على يقين إن وفاته قريبة جدا وقال عن الجلد وعن الصبر:- جنّ ليلى وشاب رأسى فما كلت ركابى وهمتى للصعود أنا والدهر توأمان كما أشكو يشكو تجلدى وصمودى وخرج ديوان لخليل فرح بتحقيق البروفيسور على المك بعد جهد جهيد لعدم وجود مصادر فأخذنا الأشعار من أفواه الشعراء والحادبين لإخراج أدبه للوجود ورغم كل ذلك نحن ما زلنا نحاول جمع ما ضاع للطبعه القادمه ولا بد فى هذه العجاله أن اترحم على البروفيسور على المك والله يسكنه فسيح جناته فلولا مجهوداته لما رأى ديوان خليل فرح النور علما بأنه طبع بعد وفاة الشاعر بكثير ، كما أود أن اوضح هنا الأسباب التىدعتنى لكتابة السيرة الذاتية لخليل فرح وهى شعورى بأن معظم المعجبين يستفسرون عن كيفية نبوغه وبلاغته ومعرفته للفصاحه بهذه المقدرة وهو الآتى من شمال السودان ، من بلاد العجم ويقينى أنهم سوف يدركون المعنى بعد ما عرفوا مراحل حياته حيث دخل كلية غردون ثم اتصاله بشعراء أمدرمان وأدباء المنتديات والكم الهائل من السياسيين المتأدبين أمثال يوسف مصطفى التنى ومحمد أحمد محجوب وكل ذلك إضافة لا ختلاطه بالأدباء والعلماء ومكتشفى الآثار حينما كان متواجدا بالبوابة الشمالية بحلفا حين قدوم الوفود تباعا لداخل السودان من مصر
  3. ولد بقرية التميراب غرب الدامر ف 2 يونيو 1921م . والداه الطيب عبد الله الطيب و عائشة جلال الدين وهو إبن محمد بن أحمد بن محمد المجذوب. تعلم بمدرسة كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية. نال الدكتوراة من جامعة لندن (SOAS) سنة 1950م. عمل بالتدريس بأمدرمان الأهلية وكلية غردون وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وجامعة الخرطوم وغيرها. تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961-1974م)كان مديراً لجامعة الخرطوم (1974-1975م).أول مدير لجامعة جوبا (1975-1976م). أسس كلية بايرو بكانو "نيجيريا" , وهى الآن جامعة مكتملة. كان عبدالله الطيب متزوج من جيرزلدا، وهي فنانة تشكيلية بريطانية، تزوجها عندما كان طالبا في جامعة لندن في نهاية الاربعينات. وقد اسلمت جيرزلدا وسماها جوهرة. واعتاد البروفسور عبد الله الطيب على قضاء العطلة الصيفية في لندن من كل عام. وعندما جاء الى لندن كعادته في عطلته الصيفية قبل عامين اصيب بجلطة دماغية تلقى من جرائها العلاج في بريطانيا، وكانت صحته تتقدم ببطئ مما اضطر اسرته الى نقله الى مستشفى "ساهرون" في الخرطوم ثم بدأ يواصل تلقي العلاج في منزله الى حين وافاه الاجل، ودفن في مقابر حلة حمد بالخرطوم بحري. خلف الفقيد انتاجا ثرا وغنيا فى شتى العلوم الادبية وعلوم القران
  4. النشاه ولد مكي شبيكه بالكاملين في سنه 1905 و درس بالمدرسه الاوليه بها , ثم التحق بكليه غردون التذكاريه بالقسم الاوسط ثم بعد ذلك انتقل للقسم الثانوي , و بينما هو في اول السنه الرابعه يلعب القدر دوره فيمرض بارودي افندي استاذ التاريخ و يتعذر عليه ان يقدم من بلده لبنان الى الخرطوم ,و لما لم يكن الوصول الى بديل من الخارج متاحا في تلك الظروف تقرر تعيين احد طلبه السنه الرابعه,و قد وقع الاختيار على مكي باعتباره اكبر تلاميذ الصف سنا و احسنهم تحصيلا و اعتبر كما لو اكمل المرحله الثانويه و بالفعل عين مدرسا في المجموعه السابعه بمرتب سنوي يبلغ 96 جنيها. توفي مكي شبيكه بامدرمان في 9 يناير 1980 . مؤرخا بدا مكي يتعشق التايخ منذ فتره مبكره من حياته . وقد روى هو ان اول عهده بالتاريخ كان يوم وجد كتاب نعوم شقير في تاريخ السودان و جغرافيته بمنزل عمه محمد شبيكه بالكاملين . و قد درس التاريخ في المدارس مثلما يفعل اترايه . ثم اصبح مدرسا للتاريخ قبل ان يكمل منهج قسم المدرسين بالكليه و ظل يدرس التاريخ حتى ذهب الى بيروت . و هناك درس التاريخ على الاصول الجامعيه الصحيحه و اصبح مؤهلا للبحث المستقل عن كتب المناهج. و قد التقى في بيروت الاستاذ اسد رستم صاحب (مصطلح التاريخ) و الذي كان يبحث في حقبه محمد علي باشا في الشام بين 1830 و 1840 و يرتاد دار الوثائق المصريه و يقف على وثائقها . و قد عرف منه شبيكه وجود هذا الكنز الذي كان يرعاه الملك فؤاد و عرف فرص البحث القائم على الوثائق. ذهب مكي الى القاهره في مايو 1943 بغرض الوقوف على الوثائق الخاصه بالسودان و الاستفاده منها في تدريس التاريخ.ثم كرر مكي ذهابه الى القاهره في عطلاته السنويه و ارتاد دار الوثائق المصريه بقصر عابدين و قرا الوثائق المتعلقه بالعهد التركي في السودان و قام بنقل مجموعه مختاره منها.و في دار الوثائق المصريه وقف على رساله من غردون عن كتاب (تاريخ ملوك السودان) ثم وجد في دار الكتب المصريه نسخه من هذا الكتاب و الذي وقف على نسخ منه في الخرطوم ,و هذا دعاه الى الاهتمام به و قد اهتدى الى ان هذا الكتاب هو اساس ما يعرف عن تاريخ مملكه الفونج.لقد نظر مكي في هذا الكتاب و راجع نسخه المختلفه و بين تعاقب كتابه ,و هو يورد النص اولا في 39 صفحه ثم يورد تعليقاته بعد ذلك في 33 صفحه و قد اورد هنا معلومات و بيانات من واقع دراساته و من واقع الوثائق التي وقف عليها , اما خلاصه التحقيق و ما يتصل بالتاليف و النسخ الخطيه و خطر الكتاب نفسه كمصدر للتاريخ و كيف كان اخذ المؤرخين له فقد بينها في مقدمه تبلغ 15 صفحه, و قد طبع الكتاب بمطبعه ماكوركودايل و نشر في 1947 , و يبدو من غلاف الكتاب ان المسؤلين بالكليه كانوا يؤملون اصدار مجموعه من المطبوعات فالغلاف يتصدره هذا العنوان - مطبوعات كليه غردون التذكاريه بالخرطوم – و هو اعلان عن مطبوعات قادمه , ثم ياتي بعده انه الكتاب الاول في التاريخ , و كان هذا اول كتاب يطبع لمكي , بل هو اول تحقيق علمي يقوم به سوداني , كما كان اصله , بالتوافق , اول كتاب في التاريخ يخطه سوداني . و في عام 1947 حمل مكي مذكراته و ذهب الى بربر و هناك وضع كتابه المشهور و المهم : السودان في قرن 1819 – 1919 .و يقع هذا الكتاب في اربعه اطراف, اما طرفه الاول فيتعلق بالفتره السابقه للفتح المصري, اي بعهد الفونج , و الطرف الثاني خاص بالعهد التركي, و الطرف الثالث خصص لفتره المهديه , اما الطرف الرابع كان عن العهد الثنائي حتى عام 1919 , وفي الفتره من 1947 الى 1949 ذهب مكي الى لندن و انتسب الى جامعه لندن و وضع رسالته للدكتوراه بعنوان (السودان في عهد الثوره المهديه 1881 - 1885) , ثم جاء كتابه (السياسه البريطانيه في السودان1882 - 1902) في 1952 و هو بالانجليزيه . ثم جاء كتاب ( السودان المستقل) بالانجليزيه و الذي نشر في 1959 . ثم وضع كتابه (السودان عبر القرون) و الذي صدر عن لجنه التاليف و النشر بمصر. ثم يضع بعد ذلك كتاب (تاريخ شعوب وادي النيل مصر و السودان ) و هو مؤلف ضخم يقع في 790 صفحه , و قد صدر عن دار الثقافه ببيروت في مايو 1965 . وقد اصدر ايضا دراسات متفرعه هي في الواقع محاضرات القاها, منها محاضرة (الخرطوم بين مهدي و غردون) و التي نشرتها لجنه الدراسات الاضافيه بجامعه الخرطوم , و كتاب (مقاومه السودان الحديث للغزو و التسلط) الذي قام بنشره معهد البحوث و الدراسات العربيه بالقاهره , و (مملكه الفونج الاسلاميه) ثم (السودان و الثوره المهديه), ثم وضع كتابه (بريطانيا و ثوره 1919 المصريه) و تولى معهد البحوث و الدراسات العربيه نشره , ثم وضع كتابا عن حادث 4 فبراير 1924 المشهور و لكنه لم يطبع و كتاب العرب و السياسه البريطانيه في الحرب العالميه الاولى اعد للالقاء في معهد البحوث و الدراسات. ثم انه صور عن دار الوثائق البريطانيه الوثائق المتصله بالسودان من سنه 1939 الى سنه 1942 . استاذ التاريخ كان تعيين مكي اعتبارا من 15 يناير 1927 كما يقول ملف خدمته او 18 يناير فيما قال هو في مقال نشر بجريده الصحافه. و بعد خمسه اشهر من تعيينه انتقل الى المدارس الوسطى , لان تعيينه في الكليه كان مؤقتا ,فدرس في مدرسه الخرطوم لنصف عام ثم في مدرسه امدرمان لعامين ثم عاد الى مدرسه الخرطوم ليدرس بها نصف عام,ثم نقل الى مدرسه بربر و بقى بها سنه دراسيه كامله حتى 22 اغسطس 1930. و بينما هو في مدرسه بربر اختير للالتحاق بالجامعه الامريكيه ببيروت ,حيث تلقى دروسه بها في الفتره من 1931 – 1935 و نال فيها الشهاده الجامعيه BA . عاد مكي الى السودان و تسلم عمله اعتبارا من اكتوبر 1935 بمستوى نائب ناظر مدرسه وسطى.و قد التحق على التو بالقسم الاوسط بكليه غردون منتدبا من المعارف في وظيفه (متخصص تاريخ) و بقى على هذه الصفه حتى نهايه 1942. في اوائل 1943 اصبح محاضرا للتاريخ و التربيه الوطنيه بمدرسه الاداب العليا.و قد اشاد به رئيسه و اصر بضروره بقائه بمدرسه الاداب العليا. في عام 1947 حصل على منحه من المجلس البريطاني لمده عامين بكليه بدفورد بجامعه لندن,ثم مدت المنح لفتره حتى يكمل بحثه.و قد عاد من هذه البعثه و هو يحمل شهاده الدكتوراه في فلسفه التاريخ , و هو اول سوداني يحصل على هذه الشهاده في هذه الماده, بل و هو اول سوداني حاز على الدكتوراه على الاطلاق. عاد مكي الى الكليه و قد بدات تخطو نحو الكليه الجامعيه. و في يوليو 1951 ترقى الى استاذ مشارك,و كانت خطوات مكي في الخدمه تسير على خطين.فهو يخطو و يترقى بواقع عمله العلمي بالكليه , و هو في نفس الوقت يتبع الى المعارف.و قد انتهت هذه الازدواجيه في 1952 . و في يوليو 1955 بلغ درجه الاستاذ اي البروفيسر, و هو اول سوداني يبلغ هذه الدرجه.و قد بلغها عن جداره و اقتدار. و في نفس الوقت صار عميدا لكليه الاداب و هو ايضا اول سوداني يتولى عماده كليه في الجامعه. و في ديسمبر 1959 احيل الى المعاش . و في اغسطس 1962 عاد الى الجامعه استاذا مشرفا على الدراسات العليا و عميدا لكليه الاداب. و في اغسطس 1969 التحق بجامعه الكويت استاذا للتاريخ و مشرفا على الابحاث التايخيه. و في 1974 عاد الى السودان و منحته جامعه الخرطوم زماله الجامعه و وظيفه الاستاذ المتمرس على عهد صنوه في العلم و المكانه الدكتور عبدالله الطيب, و قد انتهت زمالته في الجامعه في سبتمبر 1977. و قد اوكلت له منظمه اليونسكو الاشراف على مجلد من المجلدات التي ستصدره المنظمه عن تاريخ افريقيا,و يشترك معه في هذا العمل عدد من اساتذه الجامعه , هذا بالاضافه الى بحوثه الخاصه. في العمل الوطني ان الشهاده الرفيعه التي حصل عليها في جامعه بيروت قد وضعته في مكان مرموق بين الخريجين,و قد اضاف اليه عمله في كليه غردون بريقا ,ثم ان طيب معشره و عدم تحزبه و بعده عن الغلو و حسن تعامله مع الجميع قد اوجد له رصيدا عظيما من الشعبيه بين الخريجين.و لما بدا العمل في انشاء مؤتمر الخريجين كان مكي في مقدمه العاملين .و قد اختير عضوا في اللجنه التمهيديه للمؤتمر و التي كونت في 1938.و هو الذي قدم للمؤتمرين لوائح المؤتمر ونظمه نيابه عن لجنه خاصه .و كان عضوا في اللجنه الستينيه و في اللجنه التنفيذيه من 1939 الى 1942 .و قد كان في كل انتخابات يفوز باصوات ضخمه و قد قدرت المخابرات ان فوزه الكاسح يعود الى تاييد الشباب له . و لما اختلف الخريجون حول كيفيه التعاون مع الاذاعه اثناء الحرب و سقطت اللجنه القائمه و اختيرت لجنه جديده من جراء هذا الاختلاف كان هو مندوب اللجنه الجديده للتفاوض مع الحكومه حول شروط تعاون المؤتمر مع الاذاعه . وقد وفق في الوصول الى اتفاق مرضي و بعد ست سنوات من العمل ابتعد مكي عن قياده المؤتمر بعدا بنفسه عن التحزب و التطاحن.و كان رغم عدم تحزبه يميل الى الختميه و يؤمن بقياده السيد علي السياسيه .و كان اتحاديا يؤمن بالاتحاد بين مصر و السودان.و قد نشر في جريده الراي العام في النصف الاول من 1946 سلسله من المقالات بعنوان لماذا انا اتحادي و امهره بقلم اتحادي كبير .ثم وجه خطابا في سنه 1953 على صفحات الراي العام الى السيد علي بعنوان قد السفينه و هو العنوان الذي حوله الاستاذ محمد توفيق احمد الى قد السفينه و جعله نكته سياسيه في الصميم حسب اتجاهه. وبعد معركه انتخابات برلمان الحكم الذاتي و قبل ان تعلن النتائج وجه مكي خطابا الى اعضاء هذا البرلمان طارحا فيه رايه السياسي و هو ان يتم استقلال السودان اولا ثم يعقب ذلك اتحاد مع مصر. و لعل مكي كان يريد بذلك ان يثبت ذاتيه السودان و التي كانت موضوع دراسته من فجر التاريخ ثم ان يحقق بالاتحاد بين البلدين المستقلين الروابط الاصليه التي تقصاها في بحوثه من واقع الماضي و المصالح القويه المشتركه التي يراها من واقع الحاضر. و مع ان مكي كان ختميا او كان على الاقل على صله بقيادتها و مع انه كان اتحاديا في اتجاهه السياسي ., فانه لم يظهر في دراساته ميلا الى اي طرف و لم يمالئ لغرض او هوى بل ظل مستقلا برايه و يترك الحريه لنفسه ليصل الى الحقيقه التي يرجوها هو و ينتظرها قارئه من واقع الوثائق و ثبت الحقائق.
  5. [align=center]ولد عام 1935 بامدرمان . يتميز بادائه الجذاب و الحانه الراقصة التى هى نتاج لتمازج الايقاعات السودانية المختلفة و الكلمات الشعبية و باللغة الدارجة مع الالحان قصيرة الجمل الموسيقية و العزف على الات النفخ كالساكسفون و الترمبيت و الترمبون بالاضافة الى الباص جيتار و الجيتار و مؤخرا الارغن. في اواسط الاربعينات تركت اسرته امدرمان و اتجهت الي الابيض حيث ظهرت موهبته في حفظ و اداء الاغاني . التحق بكلية الفنون الجميلة بالمعهد الفني . بعد حصوله علي دبلوم الفنون الجميلة عمل بوزارة التربية و التعليم فنانا تشكيليا و هكذا اصبح شرحبيل رساما بل و رائدا خلاقا من حيث المهنة و مطربا . اجيز صوته في اواسط الخمسينات .في اواخر الخمسينات عمل مع فرقة اجنبية كعازف ايقاع بصالة غردون . تلقي دعوة لحضور افتتاح المسرح القومي عام 1960 و عرفته الجماهير باغنية ( يا حلوة العنيين) للاستاذ ذو النون بشري و تم تقديم هذه الاغنية كاستعراض راقص وظف شرحبيل احمد كل جهوده لتطوير الاغنية السودانية الراقصة بكل يمكن من نوظيفه من حداثة مع الحفاظ علي الروح القومية للاغنية . من اشهر و اجمل اعماله مين في الاحبة و خطوة خطوة و لو تعرف الشوق. كانت زوجته زكية ابو القاسم تعزف معه علي الة الجيتار و هى أول سودانية تشارك فى العزف الموسيقى مع فرقة موسيقية. ابتكر شرحبيل بوصفه فنانا و رساما شخصية العم تنقو الكاركتورية و التى تميزت يها مجلة الصبيان و التى كان يصدرها مكتب النشر التربوى .. و شخصية العم تنقو كانت الشخصية التى داعبت الاطفال فى الستينات من القرن الماضى و كانت المنافس السودانى لشخصيات والت ديزنى و مجلات الاطفال المصرية [/align]
  6. نشأ في قرية الدبيبة . حفظ القران و جوده و انشد المدائح النبوية و الابتهالات الدينية . ترك الدبيبة متجها الي الخرطوم في بداية الاربعينات حيث ربطته اواصر الصداقة مع الوسط الادبى و الثقافى فى الخرطوم و خاصة اسرة ابو العلا و الشاعر سعد ابو العلا . اشاد به كزومة و اعجب به سرور و قدم ثلاثتهم اسكتش غنائي صور سينمائيا كان يتم تقديمه بدور العرض السينمائية بالخرطوم اواسط الاربعينات . اتي احمد المصطفي باسلوب فني جديد و مدرسة حديث اعتمدت ايقاعات جديدة يختلف عن الحقيبة لكنه يتغذي منها . الفنان احمد المصطفى كان دقيقا فى اختيار كلماته و الحانه مما جعل اعماله خالدة و تتناقلها الاجيال .. استطاع ان يكسب حب و تقدير جمهوره لاكثر من خمسين عاما و يعود ذلك الي دفء و جمال ادائه و دماثة اخلاقة التى جمعت الناس حوله و جعلته رمزا للفن الاصيل الراقى . من اغانيه ذات الالحان المتطورة و الجديدة سفري السبب لي عناي و ما احلي ساعات اللقاء و نحن في السودان . قام بتوظيف الالات الغربية مثل الساكسفون و الفلوت و الكلارنيت و البيكلو فى العديد من اعماله الفنية
  7. [الكلمات ليحي فضل الله والالحان لعلى السقيد السحاب يحى فضل الله ********* السحاب لو اصلو خاصمنا ... و تعب و الرياح الفي الدرب شتّتتْ فرح القوافي و بّددت حزن المنافي مددت بعد المنافى برضو ريدك فينا باقي ريدك انتى فينا باقى في الحنايا ..وفى الزوايا في عيون أطفال بتكتب بالدوايا في المشاوير والحكايا و جّوه ثابت في القلب ************ يا سمحه ما غابت مدينة يا سمحه ما بموت الفريق و لابينهش في غناوينا الحريق و الوتر دايماً بغني .. للقوافل الجاية من وجع الطريق ******************* و السحاب برضو بيعود ويجينا بي بريق البشارة بينا بينك لا موانع لا سدود بيناتنا بس تبقي الجسارة[/ALIGN] الروابط الخارجيه ممنوعه اولا ثانيا لابد من ذكرمصدر الاغنية وهي منتديات سودانيز اون لاين تم حزف الرابط ووضع الاغنية ______.mp3