• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

ibrahim

عضو موثق
  • Content count

    9
  • Joined

  • Last visited

About ibrahim

  • Rank
    عضو مشارك
  • Birthday 10/18/1964

Contact Methods

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0
  1. في الذكري السادسة لرحيل عميد الفن السوداني (1-2) ستظل إبداعات أحمد المصطفي خالدة في وجدان الشعب السوداني كان العميد رمزا للغناء الوطني ... ومثالاً لغناء العاطفة النبيلة صلاح الباشا/الخرطوم salahelbasha@hotmail.com هاهي الذكري السادسة لرحيل عميد الفن السوداني قد مرت علي عجل ... فكان تاريخ الثلاثين من أكتوبرمن عام 1999م يحمل في سجلاته توقيع العميد بالرحيل مستجيباً لنداء الرفيق الأعلي .. وأهل السودان وبما جبلوا عليه من تراث الوفاء لرموزه المبدعة في شتي المجالات وبمختلف سحناتهم وإنتماءاتهم وقبائلهم وأعراقهم وبرغم تعقيدات ثقافاتهم المحلية العديدة فأننا نراهم متفقين علي أن فن الغناء السوداني قد عمل علي توحيد أمزجتهم المعروفة بالتقلب الكثيف. وكرمز إبداعي ورقم إجتماعي ضخم فإن الراحل المقيم أحمد المصطفي قد قام بترسيخ أجمل مفردات الغناء الذي كتبه العديد من الشعراء في وجدان هذا الشعب ، ذلك .. أن أحمد المصطفي وبإبتسامته الجاذبة الولوفة تجعلنا نحترم ونقدر ونثمن هذا الإرث الغنائي عالي التطريب منذ فتحت الإذاعة السودانية في بدايات أربعينيات القرن العشرين أجهزة صوتها لينطلق صوت أحمد المصطفي عبر الأثير ، ليعبر الفيافي وليخترق ريف بلادنا وسهولها ووديانها الواسعة .. ليخاطب خيال هذا الشعب بحلو الغناء الذي يبعث علي حب الوطن: نحن في السودان ... نهوي أوطانا وإن رحلنا بعيد .. نطري خلانا فقد ظل أحمد المصطفي وطوال مسيرته الفنية التي تجاوزت نصف القرن من الزمان يغرد ويغرد ويشجي ونطرب له ، فقد عاش العشاق أزمنة ترقب جميلة وهم يرددون عبر المذياع: القربو يحنن ... والبعدو يجنن الهين ولين .. وديع وحنين... شغل بالي هواه هوايا.. وشوفتو دوايا جميل بس آية.. حكايتو حكاية... شغل بالي نعم .. من منا لم يعش نداوة هذا اللحن بمفرداته البسيطة وبموسيقاه الراقصة ، كنا والله نرددها ونحن في عمر الطفولة الباكرة نجري ونلعب وننطط ، ونترنم بها ( القربو يحنن والبعدو يجنن). وفنان في مثل قامة أحمد المصطفي .. حري بنا أن نعيد تدارس مسيرته ونعقد لها المنتديات ويشارك فيها المختصون من أهل الموسيقي والتأليف ومن شعراء الأغنية ، لأن كل أغنيات أحمد المصطفى تحكي حكايات وحكايات.. وتسرد تاريخ جميل من فن الغناء السوداني الحديث ، لأن أحمد المصطفي قد صبر وصبر وصبر وإجتهد إلي أن أحدث نقلة عالية المقام في مسيرة الأغنية فجعل للإنية وللفنان السوداني قيمة ومعني ومبني ومكانة رفيعة في المجتمع. فقد تعامل عميد الفن مع العديد من الشعراء ، إلا أن الراحل (الجاغريو) وهو المكتشف الأول لموهبة إبن أخته أحمد المصطفي بقرية الدبيبة بشرق النيل الأزرق ببحري قد كان له القدح المعلا في إيصال الأغنية الطروبة عبر صوت مطربنا ذي البحة المميزة والمحببة حقا في كل غنائه.. فإنهمرت مفردات وألحان الجاغريو التي كم كان أحمد يخاطب بها أبناء شعبه: بنت النيل بكل زخم جمال ظبية المسالمة بأم درمان التاريخ ...ياحبيبي أنا فرحان .. فرحان بيك .. اريت يدوم هنانا .. وقد قيلت بمناسبة زواج مطربنا .. والهادية راضية أنا مابخونها .. وهي تحكي عن دحض الإشاعة التي إنتشرت عن زواج ثاني لمبدعنا .. فكان لابد أن يعبر عنها الجاغريو شعرا ولحنا لتموت الإشاعة في مهدها ( حسب الروايات القديمة). وكيف ننسي الوسيم القلبي رادو .. الجمال حاز إنفرادو ، تلك الرائعة التي كتبها المعلق الرياضي الأكثر شهرة وإبن بيت المال الراحل طه حمدتو .. صاحب أرقي التعليقات لمباريات كرة القدم منذ خمسينيات القرن الماضي. غير أن الإنحياز لقضايا الشعب والوطن والتعبير عن اشواق أهل السودان في نيل الحرية من ربقة الإستعمار قد كان من أوجب إهتمامات العميد ، فهاهو في عز سطوة الإستعمار يأتي من القاهرة بنصين وطنيين كتبهما الشاعر الراحل الضخم عبدالمنعم عبدالحي الذي ترك السودان وهو طفل صغير لينشأ ويترعرع مع أخيه الأكبر بقاهرة المعز إلي أن فارق الدنيا في ذات عام رحيل أحمد المصطفي 1999م ، حيث ظل العميد برغم رقابة قلم المخابرات البريطانية بالخرطوم ينشد للشعب: أنا أم درمان مضي أمسي بنحسي.... قد وفتاي يحطم قيد حبسي.. وأخرج للملأ في ثوب عرسي... وأهمس والوري يعلن همسي... فيا سودانُ إذ ما النفس هانت... أقدم للفداء روحي بنفسي فترددها الجماهير وتتناقلها الألسن .. ليردفها العميد بالأخري: لي غرام وأماني .. في شموخك ومجدك.. عشت ياسوداني وتستمر المسيرة ويجمع أحمد المصطفي كل أهل الفن ليؤسس مع زملائه المبدعين من مطربين وموسيقيين إتحاد الفنانين للغناء والموسيقي ، ويجتهد عميد فننا ليرسي دعائم هذا الصرح العتيد علي ضفاف نيل أم درمان الخالد ( دار إتحاد الفنانين للغناء والموسيقي ) ، ليشمخ أحمد المصطفي أكثر وأكثر أمام أعين زملائه وأمام كل أجهزة الإعلام في بلادنا. ونحن إذ نعيد القليل والقليل جداً من ملامح مسيرة هذا الرقم الإبداعي الضخم ( أحمد المصطفي) فإننا لازلنا نجزم بأن عميدنا كان يمثل لنا كل إرث أهل السودان وتسامح أبنائه عبر القرون الماضية ، فقد كنا نري في أحمد المصطفي كل صفات شعب السودان الجميلة برغم تقاطعات بعض الظروف البالغة القسوة التي سادت حياة شعبنا الإجتماعية بماتركته من عادات سالبة ، إلا أننا نظل علي يقين بأن ذات القيم الإجتماعية الجميلة ستعود وتسود حتما ذات يوم بذات ألقها وإشراقها الرائع . ولكن مايدهشنا حقاً هو ( دقسات) أجهزة إعلامنا المؤثرة حين تتجاهل إعادة التوثيق والإحتفاء بذكري رحيل مبدعي شعب السودان الذين تركوا أقوي البصمات في تاريخ كل ألوان الإبداع في بلادنا ، مما يدل علي مدي محدودية قدرات هذا الزخم من الإعلاميين الذين إعتلوا أروقة معظم الأجهزة في غفلة من الزمان ومعظمهم فاقداً لروح الإبداع والفكرة ، حيث لم يكنوا محظوظين في عدم توارث خبرات من سبقوهم .. لذلك نراهم غير مدركين لأدوارهم في تخليد ذكري المبدعين الراحلين حتي تتاح الفرصة للللأجيالجيال للأجيال الجديدة من أبناء شعبنا للتعرف بما تركه جيل الراحلين من إبداع في مسيرة الفنون والآداب السودانية . ونختتم هنا برائعة عميد الفن الراحل والذي لن ننساه ماحيينا .. فهو الذي كان ينشد بها لنا دوماً: ( حاولت أنساك ... وقلبي زاد في جروحو .. وريني كيف ... الحي بودع روحو ) ونسأل الله الرحمة والمغفرة لعميد فننا ... وأن يسكنه فسيح جناته .. لأنه قد وضع الأغنية السودانية في مكان رفيع ومحترم يبتعد عن لغة الإبتذال والميوعة ... ونشهد بأننا قد كنا محظوظين لأننا قد عشنا وشهدنا عصر أحمد المصطفي ... ونواصل في الإسبوع القادم ملامح من مسيرة هذا الراحل الضخم ( أحمد المصطفي ) .... إنشاء الله ،،، __________ نقلاً عن صحيفة الخرطوم
  2. بحق لفتة بارعة عن ود المك تشكر لها alexander حوت فذلكة تاريخية لمسيرته.... عليه الرحمة..... ولك الامتنان
  3. احدثت ترجمته لكتاب باذل دافيدسون التاريخي ... افريقيا تحت ا ضواء جديدة.... طبعة بيروت 1961 احدثت حراكا ثقافيا رفيعا في الوسط الثقافي الذي اعاد اكتشاف افريقيا من جديد
  4. والمؤثرات السودانية الاخري في الفكر الامريكي هي...الداعية الاسلامي السوداني بامريكا الشيخ ساتي ماجد الدنقلاوي ... شيخ الاسلام في امريكا
  5. دوس محمد علي سوداني امريكا اورد الاخ الدكتور محمد وقيع اله معلومة في غاية من الاهمية وهي التاثير الفكري السوداني في التكوين الفكري الامريكي وعلي الخصوص في الشخصية الامريكية ذات الاصول الافريقية وحركة تحررهامن قبضة الرجل الابيض ولقد اشار الدكتور بالتحديد الي مالكوم اكس 1925- 1965 الذي بعث ثقة النفس في سود امريكا وقد توصل الي مايفيد بان لهذا الذعيم الامريكي مكونات استقاها من مؤثرات سودانية اربعة : اولها دوس محمد علي الذي ولد لام سودانية واب مصري وكان يعمل في جيش القاءد احمد عرابي وشارك في جهاده ضد الانجليذ واستشهد في معركة التل الكبير 1882 وكان قبل ذلك قد ارسل ابنه دوس وهو في التاسعة من عمره لتلقي العلم في انجلترا واصل دوس الابن تعليمعه و عمق صلاته بالعرابين وقد جرفته االافكار التحررية عند عرابي ليترك دراسة الطب ويتجه نحو دراسة التاريخ والعمل الصحفي والاتصال بالحركات المكافحة للاستعمار وفي لندن انشء مجلة في1924 African Times & Orient Review عرف خلالها عن ثورة علي عبد اللطيف ونشر فيها مقالات عن الثورة الافريقية وحركاتها و وكذالك بقادة السود في امريكا من امثال ماركوس جارفي الذي كان قد كتب عن ثورة السودانين مساندا لثور 1924في السودان ولقد اشار د . وقيع الله الي ان الامريكي ماركوس جارفي والذي قدم الي ا انجلترا واقام بها لمدة عامين كان اثر دوس محمد واضحا عليه فلقد تذود بالمعلومات الغذيرة والحصيلة السياسية لتجارب دوس النضالية والمعلومات التاريخية لحركة التحر الافريقي من قبضة المستعمر حيث تلقي تدريبا في الازمنة الافريقية وانطلق من بعد ماركوس جارفي ليؤسس حركته النهضوية التي اسماها رابطة السود المتحدين من اجل التقدم United Negro Improvement zzzocation و مجلته التي اسماها عالم السود Negro World والتي كان لها اثر واضح علي سود امريكا حيث ا نتشرت بينهم وادت الي اعتزازهم باصولهم وهويتهم الافريقية وماضيهم التاريخي الحضاري وكان من ضمن من تاثروا بتلك الابحاث التي نشرتها المجلة القادة امثال اليجيا محمد الذي التقي ماركوس جارفي في ديترويت في اواخر العشرينات واكتسب عضوية رابطة السود اللمتحدين التي كان يقودها جارفي والذي استقي معلوماته الثورية التحرية من مصدرها السوداني دوس محمد المتشرب من العرابية وحركة علي عبد الطيف و صحبه ولقد اسهم اليجيا في حركته التنويرية والمستقاة من الاسلام حسب تفهمهه له وكان اسهامه الاكبر حتي موته 1976 في اصطفاءه للذعيم الاسود مالكوم اكس وكان سجينا فرواه بالافكار وصعده في قيادة الحركة الي ان دب فيها الخلاف في 1964
  6. تشكرون بس ممكن يا اساتذة.... تنورونا شوية عن..... شجرة حسن الزبير
  7. تشكروا على هذا التقديم الشافى والحقيقة اسماء مثل الماحي و بعشر ارتبطوا في وجدان الناس البسطاء ليس فقط با لشطارة المهنية و و الموهبة الفطرية وانما وفوق ذلك اذا شءت بالمعجذات في مارساتهم الطبية ولقد خلدتهم الاغاني وعلى الخصوص اغاني البنات
  8. أم سلمى سعيد عبد اللطيف موسوعة الشخصيات السودانية عضو مؤسس للاتحاد النسائي السوداني عام 1952م من القلائل اللائي تخرجن في مدرسة الاتحاد الثانوية العليا وهي مدرسة لها شأن اشتهرن باسم «اليونتي» نالت ام سلمى دبلوم معهد التربية العالي من لندن ، فلا غرابة ان وقفت بقدم راسخة في حقل التعليم وأصبحت علما من اعلامه تنقلت بتلك الخلفية العلمية في مواقع مختلفة اكسبتها كثيرا من الشهرة يكفيها انها أول امرأة تتقلد عميدة كلية بدأت حياتها العملية كاستاذة بمعهد تدريب المعلمات بام درمان ثم عميدة له فمديرة للتدريب برئاسة وزارة التربية. عملت نائبا لوزير الشباب والرياضة عام 1976م ورئيساً للمجلس الاعلى لرعاية الشباب بدرجة وزير عام 1978 - 1981م لمع اسمها في مجال آخر وهو الحركة الكشفية فهي عضو مؤسس لجمعية المرشدات ورئيسه لتلك الجمعية ثم تقلدت رئاسة المجلس الاعلى للكشافة والمرشدات على الصعيد الخارجي هي عضو لجنة تطوير المرشدات العالمية والامينة العامة للمرشدات العرب. لها نشاطات متنوعة في الحركة النسوية بالسودان وعضو مؤسس للاتحاد النسائي السوداني عام 1952م ، وشاركت في تأسيس اتحاد نساء السودان ابان العهد المايوي. كانت عضوا في الامانة العامة للجنة التمهيدية وعضوا في مكتبه التنفيذي. ارتحلت عن الفانية بعد عمر قضته في جلائل الاعمال.
  9. الروعة دي غلبتني جد قدر ماحاولت احرقا حرقت روحي وما عارف العصلجة دي سببا شنو هل أجهزتي دي حساسة للدرجة دي ولا التنذيل بتاعك دي فيه برمجة معقدة Al Kashif allaila_lagaito.wma ( 417.98k.wma ودمتم
  10. زينب مصطفي احمد بت بتي ذاكرة أمدرمان من مواليد ام درمان نشأت وترعرعت فيها و واحدة من اشهر النساء في علاج الكسور بمدينة ام درمان توارثت العمل ابا عن جد يفد إليها الرؤساء ولاعبو كرة القدم والشعبيون من المجتمع تفسر بتبتي بان اسم اللقب بتي جاء من جدها الأرباب ويرمز للفراسة (والقهارة) والقوة والشدة تطبيب الكسور وعلاجها ورثنه أبا عن جد فكان جدها لوالدها قد اشتهر بتطبيب الكسر ومنها انتقلت اليها وورثتها عن والدها الذي كنت تراقبه عند علاج الحالات التي كانت تأتيه بالمنزل و كانت نقطة الانطلاق بالنسبة لها لعلاج الكسور انه في احد الأيام سقط ابنها البكر فانكسرت يده وطلبت من والدها علاجه فرفض محاولا بذالك إدخالها في تجربة التطبيب لتعيشها بنفسها ومع فلذة كبدها فعالجته فطاب و صار هو بدوره طبيبا متخرجا في رومانيا. وقل ان يلجا من أصيب بكسر في أمدرمان القديمة ان يبحث علاج خلاف أياديها المبروكة ولقد شاءت الظروف ان أكون احد مرضاها عندما شنكل ونحن أطفال مدارس -الأخ صلاح خال العيال -يوما فكسرت يدي في مدرسة بيت المال الأولية طراها الله بالخير فكانت بتبتي هي الملاز فجبرت الكسر وسكنت االالم وكان يتردد معظم لاعبي الكرة في الهلال او المريخ او الأندية ألصغري حالة إصاباتهم بالكسور عليها ومن الشخصيات الكبيرة الفريق إبراهيم عبود الذي كان يعاني "فككا" والرئيس نميري الذي كان قد سقط من حصان فكسر يده والرئيس القذافي الذي كان يعاني إصابات في الظهر وبعض الشخصيات العربية سواء كانوا من السعودية او الإمارات او الدول الأجنبية الاخري الذين يفدون إليّ عن طريق السودانيين. بل كانت هناك حالات اعتبرها الأطباء صعبة حولت لها من المستشفيات وبت عرفت بان بيتها لعلاج الحالات كان مفتوحا ليل نهار لا تبخل في المساعدة ولا تشترط مبلغا معينا من المال علي الشخص فكل شخص حسب استطاعته وفي علاجها لجبر الكسور تستخدم مهارتها التقليدية والخبرة المتوارثة والموهبة و الماء البارد او الساخن كمكدات فقط ورفضت ان تفتتح عيادة متخصصة لتطوير عملها رافضة طلبا من النميري الذي كان كرمها و أكرمها في يوم المراة بجائزة ثمينة لانها كانت تري في فتح العيادات تكاليف مادية للمرضى لا استطاعة لهم به وإضاعة للاجر والثواب كانت ترد اليها بعض حالات محولة من المستشفيات وكانت هي بدورها تحول بعض حالات الكسور المركبة ا الي المستشفي وكانت تستقبل اطباء لعلاجهم وجبر كسورهم ان امثال بتبتى هم ذاكرة امدرمان الحقيقية
  11. علي عبد اللطيف (-1948) موسوعة الشخصيات السودانية علي عبد اللطيف عملة نادرة بين السودانيين جميعهم ، وحدة فريدة من مواطنيه الذين خرجوا من رحمه وهو من أبناء الدينكا ونستحي أن نقول أن الأجيال الحديثة تعلم القليل عن تاريخه ولا أزال أحتفظ ببعض آثاره وأحاديث أهله القريبين منه ومنهم ( العازة) زوجته والتي خالتها زوجة خاله وقد تربى في كنف جده الكبير ريحان عبد الله وكانت أسرته تسكن في بري بالخرطوم ودرس بخلوة الخليفة صالح سوار الذهب ببري ثم الوسطى بالخرطوم فبكلية غردون فالمدرسة الحربية سنة 1914م وكانت تبدو عليه بوادر التمرد والثورية والشجاعة منذ الصغر وحوكم بالسجن ونفي إلى واو مع رفاقه صالح عبد القادر وحسين شريف ومحمد المهدي التعايشي وعبيد حاج الأمين الذي توفي هناك ، وفي عام 1934 تم الإفراج عن الجميع وحُجز وحده بعد أن تلقى ضربة دامية في رأسه إثر معركة مفتعلة مع أحد رفاقه من المسجونين الجنوبيين والذي ضربه (بجردل) صلب ، أُحتجز بحجة علاجه من الضرب ، ورُحِّل مرة أخرى إلى سجن كوبر وبقي به إلى عام 1938 حيث طالب به المصريون ليعالج عندهم ونقل بقطار إكسبريس خاص حتى لا تكتشفه الجماهير وذلك من الكدرو إلى حلفا وتوفي عام 1948 بمصر احمد سليمان المحامى 11/04/03
  12. عبيد حاج الامين (1932-) موسوعة الشخصيات السودانية ولد عبيد حاج الامين بام درمان لاب من الهاشماب وام من الخندق ونشأ في منزل الاسرة بزريبة الكاشف بالقرب من محطة مكي ود عروسة بام درمان ، وبعد ان اتم دراسته الابتدائية التحق بكلية غردون القديمة ونتيجة لنشاطه الوطني تم فصله من الكلية فالتحق بالعمل في وظيفة مفتش تحت التمرين في السكك الحديدية بعطبرة حيث لاحقته المضايقات فترك العمل وعاد ادراجه الى ام درمان وعمل بعد ذلك بمصلحة السجون واخيراً بالبريد والبرق. ترأس جمعية الاتحاد السوداني واسس مع علي عبداللطيف جمعية اللواء الابيض التي قادت احداث ثورة 1924م وحوكم بالسجن حتى توفى اثر انهيار صحته بفعل الاهمال والمرض في العام 1932م ووري جثمانه التراب حيث كتب على قبره قول شوقي: قف دون رأيك في الحياة مجاهداً ان الحياة عقيدة وجهاد والشاعر توفيق صالح جبريل يخاطبه قائلا جاهدت لامتبرماً تخشى الردى وسهرت تعمل والانام هجود وارتك اكناف الخلود مناضـلاً بيني وبينك ياعبيـد بعيـــد
  13. الصحافي والإعلامي الأستاذ الفاتح التجاني (1940-2003) موسوعة الشخصيات السودانية ولد الفاتح محمد التجاني في بلدة شركيلا اً الى الجنوب من مدينة أم روابة حيث كان يوجد مجلس ريفي شرق كردفانل . وفي العام 1940 لا تزال أسرته تتمتع بنفوذ قبلي واجتماعي كبير في منطقتها رغم إلغاء نظام الإدارة الأهلية من قبل النميري كان الفاتح من عباقرة مهنة الصحافة، جاءها مفعماً بالموهبة والقدرة على التعاطي مع الكلمة وابتداع الأفكار وتحمل مسؤولية التطوير. لم يبدأ محرراً عادياً كما يبدأ سائر الصحافيين، إذ كان أول منصب تولاه هو نائب رئيس تحرير صحيفة "الرأي العام" التي ظل امتداداً لنهجها ورافداً من روافدها المهنية العظيمة بعد فراغه من الدراسة الثأنوية، التحق الفاتح التجانب بقسم المحاسبة التابع للمعهد الفني (جامعة السودان ) 1960 الى 1963. وقد حصل على دبلوم التجارة بتقدير ممتاز. وبسبب تفوقه الأكاديمي تم تعيينه مساعداً للتدريس، وهي الوظيفة التي شغلها حتى العام 1965. وكان يفترض أن تنطلق به الأقدار في المسار الأكاديمي المعلوم، بابتعاثه للتحضير لدرجتي الماجستير والدكتوراة ليعود الى هيئة التدريس في المعهد لكنه سار في اتجاه العمل الإعلامي الذي ابدع فيه ابداعا ببصمة و اسلوبه المميز ، ومنذ الوهلة الأولي التي دخل فيها بلاط صاحبة الجلالة في الرأي العام في حقبة الستينات سكب الفاتح التجاني ذكاءه في المحاسبة والعلوم التجارية في المهنة الصحافية، وما لبث أن صعد بسرعة عبقريته رئيساً لتحرير الرأي العام. وعندما قام الرئيس نميري بتأميم الصحافة السودانية، اختار الفاتح التجاني رئيسا لتحرير صحيفة "الأيام" ورئيساً لمجلس إدراتها خلال الفترة من 1971 الى 1974. وبعد خلافات في التوجهات والرؤى، آثر الفاتح أن ينأى عن الصحافة الرسمية، وانضم الى رفيق دربه الأستاذ محمد الحسن أحمد حيث أقاما شركة ميديا للطباعة والنشر التي فتحت فرعاً في لندن تولى إدارته الفاتح التجاني. وفي عام 1977 أصدر الرئيس السابق نميري قراراً عين بموجبه الفاتح التجاني وكيلاً لوزارة الثقافة والإعلام. في عهد وزير الثقافة والاعلام الشهير الراحل عمر الحاج موسي وبقي في منصبه حتى العام 1981. وقد شغل خلال هذه الفترة منصب رئيس مجلس إدارة مجلة الثقافة السودانية ومجلة الإذاعة والتلفزيون والمسرح ومجلة سوداناو ورئاسة لجنة الإنتاج السينمائي التابعة للوزارة. وفي 1981 عينه الرئيس نميري رئيساً لمجلس الإدارة ومديراً عاماً للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون التي تقرر إنشاؤها في سياق توجه هدف الى إلغاء مركزية الهيئات التابعة لوزارة الثقافة والإعلام. وظل يشغل هذا المنصب بمرتبة وزير دولة حتى إعفائه منه بناء على طلبه العام 1983 وقد قال صديق الراحل الكبير الأستاذ إدريس حسن ان الفاتح التجاني.: ”لقد واجه ظروفاً معينة في فترة ما حاول البعض فيها أن يفرض عليه التنازل عن قيمه ومبادئه وأفكاره، ليصنع أولئك البعض من قلمه طبالاً لسلطتهم أم مزماراً لأكاذيبهم وخداعهم من أجل أن يتغنى بإنجازات لم تتحقق وشعارات عديمة المحتوى وفارغة المضمون. وقد حوصر بترغيب السلطة وإغراءاتها وواجه كثيراً من الضغوط التي انهالت عليه وقدموا له الفرص تلو الفرص وكأنما هي أطباق من ذهب ولكنه كان يراها غير ذلك، ناراً وجحيماً يلتهب في نفسه الشفافة المرهفة” وبدأ الفاتح تجربة الاغتراب بعدما تعدى عقده الخامس، حيث انتقل الى دولة الإمارات العربية المتحدة و تبوأ منصب مدير تحرير الاتحاد الظبيانية التي تصدرها وزارة الثقافة والإعلام الإماراتية. وظل يتقلب في مناصبها التحريرية حتى اشتد عليه الداء اللعين وقرر العودة الى السودان العام (2002). وقبل أن يتذوق طعم العودة بعد طول اغتراب، اشتد عليه المرض فنُقل الى العاصمة الأردنية عمان حيث أجريت له عملية جراحية دقيقة خففت شيئاً من آلام المرض الخبيث الذي ظل ينهش جسده النحيل ببطء شديد حتى وافاه الأجل المحتوم الأربعاء. لقد ظل الفقيد بأسلوبه المميز فى الكتابة الصحفية يقدم دروساً عميقة للقراء من جهة ولأجيال الصحافيين والكتاب وطلاب الصحافة والإعلام عبر تجربته فى التحليل والكتابة الصحافية الرصينة و إحساسه الرفيع الرفيع بقضايا الوطن وتطلعات المجتمع تناول فى مقاله الاسبوعى وكتاباته التحليلية المطولة للعديد من قضايانا الوطنية، ما يرتبط منها بالتوثيق والتأريخ وما يتصل منها بواقع إشكاليات الساحة السياسية اليوم بالصدق والشفافية ونبوءات التحولات الكثيرة المتسارعة وقد ظل يقاوم المرض العضال لأكثر من عام، ولكن ذلك لم يفت من عضده أو يوهن من عزيمته أو يجعله مستسلماً لليأس ولم ينقطع لقلمه عن الكتابة اليومية في عموده الجدير بالذكر متقد الذهن الي ان أسلم فيها الروح الى بارئها في منزله في الخرطوم بحري أمس عن عمر يناهز 63 عاماً حمل أمانة الكلمة وقدسية الرسالة التي يحملها والمهنة التي ينتمي إليها، مؤدياً مسؤولياته وواجبه بأمانة ونزاهة وتجرد لا مجال فيها للابتزاز من أجل الغرض أو المنفعة الذاتية وإنما من أجل مصلحة ومنفعة المجتمع كله دون تمييز بين فئاته تزوج الفاتح التجاني من الأستاذة المربية رجاء الأمين، ورزقهما الله وبحيدتهما أسماء (سوما) في عام 1971[/size]
  14. مهدي كزام ( 1916 -2003) موسوعة الشخصيات السودانية المهدي البدوي كزام الجبلابي صاحب صيوانات الفرح و الماركة المميزة لقد احدث مهدي كزام نقلة نوعية في ثقافة المناسبات السودانية حيث اضفيعليها بمسحة النظام الحضاري الحديث ظل يقدم ارقي تجربة في مجال الأفراح والمناسبات و اسهم في دفع العجلة الفنية في البلاد بوسائله و وسمعته التي تعدت ولاية الخرطوم وولايات السودان المختلفة الي الدول المجاورة فادخل البهجة في النفوس بثريات ملونة و براقة وديكورات رفيعة ووصيانات جميلة شهدت جل زيجات أهل السودان و أكمل «مهدي كزام» «مراسمها بصيواناته الملونة الجميلة ومقاعده المريحة واضاءاته المبهرجة، وصواني عشائه المخدوم بكامل العناية واطباقه زاهية الألوان ومواعين مائه النظيفة ومفارش مناضده بعد ان جمّلها بازهار الورق شبه الطبيعي وبمداخل خيامه اللافتة وعماله المهرة. وببشاشته المعهودة وهو يتفقد ضيوفه ليكمل الناقص، وكما ذكرت بخيته امين لا يسألك عن اي مبلغ ستدفع فالذي يهم كزام ان يسعد العرسان وتمتلئ البطون ويفيض الأكل الذي عشق الحياة بجمالها والجبلاب كما اشار الطيب محمد الطيب ينسبون الى جدهم «جبل» ابن عرمان جد قبائل الجعليين الاثني عشر رجلاً ولد كمثل ابوه في حوش الجبلاب في امدرمان ثم طفلا ارتحل مع والده الى الأبيض لكسب العيش وهنك ادخله الخلوة فقد كان والده يعده ليكون في رفقة الامام عبد الرحمن المهدي وبالفعل عاد به الى أمدرمان في حوالي 1925م وكان عمره نحو التاسعة ومكث المهدي كزام مع الامام عبد الرحمن في داره وبين عينيه وكان الامام يرعاه رعاية خاصة حتى بلغ طور الشباب فتأدب بين يدي ود المهدي فكان «ود سيدي» هو الاسم المحبب خاصة عند نساء الاسرة كالسيدة «مقبولة» ام الجميع وبنات المهدي اللائي رآهن مهدي كزام وصحبه وثقة الامام عبد الرحمن الشديدة فيه جعلته اقرب الملازمين الذين لازموا الإمام وصار موضع ثقة عند الامام واخذ يكلفه بكثير من المهام الصعبة فهو مندوبه الدائم للقبائل الانصارية و هو العارف بإسرار الدائرة سافر معه الى عدد من دول العالم خاصة سويسرا وانجلترا وابتعثه الامام عبدالرحمن إلى مصر لدراسة فن البروتوكول فاجاده واشاد به الخبراء المصريون وقتذاك كان مهدي احد ابرز وانجح الذين اوكل إليهم أمر مراسم وتشريعات سرايا السيد عبدالرحمن المهدي وعقب وفاة السيد عبد الرحمن في مارس 1959م اتجه المهدي كزام نحو خدمة المناسبات مسجلاً اسماً تجارياً لاتخطئه عين في عام 1961 استقل بنفسه وبدأ بمشروع بسيط عبارة عن مناسبات لحفلات الشاي لعدد محدود من الضيوف ومن ثم جاءت الدعوة التي قدمت لملكة هولندا واقيم لها احتفال بميدان القبة بأمدرمان وكان للمهدي كزام مكان اشبه بالجناح في ذلك الاحتفال فقدم لها كزام مراسيم الضيافة ومنذ ذالك العهد صارت تعهدات اقامة الاحتفالات و المناسبات التي يقيمها ال المهدي للضيوف الاجانب بريطانيين او غيرهم، وتطور العمل ليشمل مناسبات الافراح والاتراح لبقية مواطني المجتمع ونجح الرجل في مهمته الجديدة وامتدت صيواناته حتى الاقاليم في كل من مدني وكوستي والابيض والقضارف و حتي في افريقيا الوسطي ولمعت اضاءات مناسباته فسجل حضوراً مبهجاً عند حفلات الزواج والمرطبات ومناسبات الحزن ولكل مناسبة في كل الاحتفالات الوطنية او مناسبات المؤسسات الحكومية والسمنارات والمؤتمرات. وكثير من البيوتات السودانية مثلها مثل أسرة الصادق المهدي وابوالعلا والبرير والكوارتة والجبلاب بالإضافة كان مهدي كذام بخلاف اهتمامه بالملابس النادرة و العصى والمسابح وادوات الأكل والطعام التي لا توجد الا عند السيد عبد الرحمن كان مهتما باداب الطعام و اوتكيتها كان شغوفا بفن الديكور و وجمع التحف والوثائق والمخطوطات النفيسة في مكتبته الخاصة ولمهدي من التحف كما أورد ابونا الطيب محمد الطيب ومن النفائس العجيبة تلاوة الأمير محمد أحمد ود حاج العاقب ذلك العالم الورع والانصاري والشاعر وتالي المصحف والراتب ومهدي ينتمي لهذا العالم الفريد ، كما جمع صوت الامام عبد الرحمن المهدي بقوة رنينه وفصاحته وغير ذلك من النفائس وكان يحرص عليها في مكتبة خاصة وجمع في مكتبته تلاوة الراتب لسيدنا عبد الله اسحق ومدائح ود حاج العاقب ونفائس المداحين الفصحاء أصحاب الحناجر الرنانة ومهدي كذام متزوج ب هند العاقب ام اولاده كامل وكارم
  15. عبدا لمنعم محمد وآل أبو العلا (1896-1946) موسوعة الشخصيات السودانية ولد عبدا لمنعم محمد بمدينة أم درمان 1896. . أتم دراسته الابتدائية بمدرسة أم درمان الأميرية على عهد ناظرها المرحوم عبدالمجيد بك إبراهيم. . كان أول عهده بالتجارة سنة 1913 ولم يتجاوز عمره السابعة عشرة مع والده واعمامه واستمر معهم الى سنة1919. . جنحت نفسه الكبيرة الى الاستقلال فعقد شركته مع ابن عمته المرحوم يونس أحمد. . تدرجت تجارتهما واتسعت وامتدت الى خارج الحدود فدخلها السادة آل قاسم التجار بمصر. . في سنة 1923 توفى المرحوم يونس فوقعت على عاتق عبدا لمنعم المسئولية كلها وصياً على أموال وابناء شريكه ضامناً لحقوقهم في حالة الخسارة ولهم نصيبهم كاملاً في الارباح. . في سنة 1924 انضم الى الشركة السادة آل أبوالعلا واستمرت الشركة باسم «يونس احمد وعبدا لمنعم محمد وشركاهم» بالسودان واسم «حسنين أبوالعلا واولاده» بمصر. . وفي سنة 1927 انفصل عن الشراكة آل قاسم. . من العقبات التي كان يعتبرها دروساً قاسية في حياته حريق محلهم بمدني سنة 1921 اذ أتى على 75 في المائة مما يملك وانفصال آل قاسم اذ احتسبت من نصيبه كل ديون الشركة بالسودان. . للفقيد زوجتان من أكرم البيوتات ولم يرزق منهما أولاداً. ويعتبر المرحوم عبد المنعم محمد و عائلة أبوالعلا علامة بارزة في الاقتصاد الوطني وبروز الرأسمالية الوطنية السودانية وقد أرطبت في ذاكرتي وذاكرة اهلي الامدرمانيين كثير من المواقف المشرقة عموما وطيبة العشرة والجيرة وقد اتصفوا بكل الأوصاف النبيلة والأخلاق الحسنة و بالإحسان