• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

nassirabdu

المجموعة الخاصة
  • Content count

    125
  • Joined

  • Last visited

About nassirabdu

  • Rank
    صديق المكتبة الجميل
  • Birthday 01/06/1984

Profile Information

  • Gender
    Male
  1. الف مبروك لى نانسي .. وزي مابيقولوا .. يغلبه بالمال وتغلبو بالعيال .. الف مبروك مرة تاني .
  2. لان الموت حياة
  3. الغراب في نظري رمز للموت - و قصة هابيل وقابيل معروفة لديكم - وهو الذي اخذ مصطفى سيد احمد منا .. فأنا من أشد المعجبين بأعمال هذا الفنان العملاق وأشعر بتلك الغصة تطعن في حلقي كلما أدركت في نفسي أنني لم أره حقيقة ولم تكتحل عيني بالنظر في وجهه الجميل . ومسالة الجام حصان الموت في نظري ممكنه و الى حد كبير جدا .. ورسولنا محمد ( ص ) استطاع لجمه الى الدرجة التي يأتي فيها عذرائيل بجلالة قدره و يطرق باب بيته الشريف ويستأذنه في لو ان ياخذ روحه او يتركه يعيش باقي حياته حتى يومنا هذا ولكنه فضل لقاء الله عن لقاءنا .. وهذا الوعي الكامل و النور الشامل لمحمد ( ص ) لن نستطيع ان نصل اليه في مستوانا البشري هذا ولكن الله لم يخلقنا عبثا ولم يقذف بنا في هذه الدنيا سدى .. فقد نفخ فينا من روحه ( حرية ) .. نستطيع من خلالها فعلا الجام حصان هذا الموت وان نعيش زمننا طويلا مديدا وهنيئا من عمرنا .. وجدي وجدك وجدها .. عاشوا هذا الزمن المديد والجميل والطويل ايضا من عمرهم .. فالواحد منهم كان يعيش مايقارب الثمانين ويتجاوزه .. وعقله مايزال ينبض بالشباب والصحة والعنفوان .. والزول وهذا الشيء وفاطمة السمحة والغول والسحارة هي عقلنا الجمعي السوداني وهي اشياء ولدنا بها وهي تراث جدك وجدي وجدها .. اتتنا في شكل حجوة او أحجية عندما كنا نجلس مع حبوباتنا ساعة المغربية وفي ايدينا كوب ( شاي بالبن ) دافيء ولذيذ .. وبهذه الاشياء ضمن اجدادنا وحبوباتنا ان يستمر نسلنا - نحن اهل الشمال خاصة - وان نعيش زمنا طويلا ..جميلا .. هنيئا .. مديدا .. من العمر و كما اسلفت هي عملية ممكنة والى حد كبير فقط تحتاج الى ارادة ايجابيه ( جبارة ) وتفاوءل وحب للحياة وبذل المستحيل ومساعدة الناس ونصرة القوي على الضعيف ونبذ الموت وسيرته من عقولنا و ( هذه ) كما لو كانت ! هي حقيقتنا وهي مفتاح الحل في نظري . افعل شيئا ايجابيا في حياتك ولو حتى اماطة الاذى عن الطريق . ومصطفى تحدى الموت وانتصر عليه ! لقد استطاع هذا الرجل ان ينجز من الاعمال مايتجاوز ال 400عمل في عدد من السنين لم يتجاوز ال13 سنة فقط .. شىء مذهل فعلا ! .. عمل لم يستطع ان ينجزه وردي الى بعد 50 سنة من العطاء المتدفق وحتى الان .. ووردي في نظري أيضا من الفنانين الذين تحدوا الموت وهو في سنه ال 79 سنة وحتى اليوم مايزال عقله في محله وتركيزه في محله لاتفوته واردة ولا شاردة .. نحن اذن أمام فنان ( يقظ ) بكل ماتحمله الكلمة من معنى .. ومن هنا كانت مقارنتي لمسيرة الفنانة نانسي عجاج بمسيرة كل من وردي ومصطفى .. قدرة الفنان على تحدي الموت في ( الاردة الجبارة ) عند الاول و (الفكرة ) عند الثاني . اما في مايخص ما حدث لمصطفى في العام ????م ؟! فاقول لكم .. وهل نسيتم ظهور ( قناة الخرطوم الدولية ) و اعلان مصر انطلاق اول قمر صناعي لها ( نايل سات ) ! .. هل فهمت العبارة ؟!! .. الم تسمع اغنيته ( مشرع الحلم االفسيح ) خاصة هذه الكلمات .. حدثني دايما كلما تنشف على البر الضفادع ويهجر الضوء المواضع وتسقط من الكف الاصابع حدثني دايما كلم ا تاهت خطانا عن الدروب المبهمة حدثني لو مطرك هما حدثني لوصادف الكي المواضع وضلك على الساحل رمى علمنا دايما كلما نبذر على ارضك شهيد يطلع شمس يبهر بانوارو سماك .. لقد تنباء هذا العبقري بمستقبلك ومستقبلي ومستقبلها . وبعد كل هذا تتهمني بانني شتمت مصطفى سيد احمد في شخصه .. سامحك الله . ناصر الخندقاوي
  4. اللهم ارحمها واغفر لها واسكنها الفردوس مع الصديقين والشهداء
  5. اذا لم تفشل .. فلن تجرب شيئا جديدا البرت اينشتين
  6. الاجابة عند مصطفى سيد احمد نفسه ( رحمه الله ) .. الاجابة في قوانين عالم البنفسج .. الاجابة عند نانسي بالتحديد ! .. اسمع اغنيته ( في عيونك ) تفهم العبارة .. والبلابل في اغنيتهن ( اقول انساك ) يذكرن ( يجيني الماضي بالماضي واشوفك كنت كيف بادي بالشوق الاصلو مابعادي ) .. ولم يقلن ( يجيني الماضي بالحاضر واشوفك كنت كيف بادي ..الخ ) .. فانا لم اشتم مصطفى ولكن القصة لم تكتمل بعد ! .. لا تغضب سيدي .. وابتسم ولاتشغل نفسك بالتفكير الكثير في مثل هذه الامور فالجنون وفقدان العقل هو النتيجة الحتمية ! .. تحياتي سيدي
  7. نانسي عجاج .. صوت الصباح الندي الفنانة نانسي عجاج .. اول مرة شاهدتها فيها كانت على شاشة التلفاز مع الكوميديان المخضرم طارق الامين .. واول ماشدني فيها .. وانا في تلك السن ! .. برنيطة خواجية تلبسها فوق شعر اشقر قصير وجميل ..وبشرة ذهبية .. وملامح حادة .. وتقاطيع بسيطة وحلوة .. وشدني فيها اكثر .. صوتها .. نعم صوتها .. له رنة .. جرس .. صلصلة رقيقة وجميلة .. وايقاع سلس يخرج من حنجرتها وينساب في اذنك بكل نعومة وعذوبة .. فتشعر بهذا الدفء والحنين .. احساس الام وهي تسمع طفلتها الضائعة وسط زحمة ولمة من الناس ! بل أكثر من ذلك .. احساسك وانت تنظر في شمس الاصيل .. وخيوطها الرقيقة الحانية على صفحة مياه النيل وهي تتراقص امامك كرقص العذارى .. ورائحة الجروف وخضرة الزرع والضرع .. وقطيع أغنام تجوب فيها .. وصوت مزارع تربال ينهرها .. وسرب طيور يروح الى أعشاشه بعد عناء يوم وتعب من الكدح في طلب الرزق .. فاذا اشرقت شمس الصباح وضربت بخيوطها الباهرة صدر السحب وتفرجت السحب ركاما .. بعثت النشوة والحب في عين ناظرها .. وتسبيحة صوت العصافير وشقشقتها .. ولمة القمري وهو يقوقي .. وعم عبد الرحيم فوق ظهر حماره ذاهبا للمشرع وأم الحسن تصبح على جاراتها وهي ترتدي أزهى وأجمل ثوب .. وشفع الكتاب ( الروضة ) وماما سيدة تقرص الواحد في خده وتقول له هي ياولد حفظت النشيد ؟! .. كل هذا تختزله نانسي في صوتها الجميل والرقيق والبسيط .. فتتداعى في ذاكرتك أحلى أيام الطفولة ! نحن اذن امام شخصية تفسر نفسها بنفسها .. شخصية عرفت تماما ماذا تريد وماذا تحب وماذا تكره وكيف ترقص على حبال هذه المشاعر .. وأنا اثق تماما لو أنك سألتها من أين لك بهذه الشخصية وهذا الصوت الجميل لكانت اجابتها .. بأن الله خلقني هكذا ! .. وهي اجابة صحيحة مائة بالمائة .. ولو أنك تأملت جيدا سيرة حياتها .. أدركت بهذا الشئ .. بهذا العمق والغموض .. والتمرد ! .. أدركت تماما بأن لها شخصية مستقلة .. ورأي حر .. انسانة .. لمست روحها .. وعرفت اتجاهها .. وأدركت تماما .. معنى .. الحرية .. ومعنى الله ! وبالتالي ضمير يقظ .. ونور يخرج حنجرتها ويلامس شفتيها .. وصوت عذب يسكر العقل والضمير .. انت امام غانية عرفت تماما كيف تحافظ على قلب زوجها مشتعلا ومتوقدا بالحب ! نانسي الان في عمر الثلاثين ان لم اخطئ التقدير .. وسأحاول أن أكون ناقدا وموضوعيا في هذا المقال .. فلا جديد لنانسي منذ بدايات ظهرها وحتى الان ! .. ولا ادري ما السبب بالتحديد ؟! فالصوت والنغمة والصلصلة والرنة والايقاع هوهو .. لم يحدث له تطور ذاتي وداخلي .. في العمق ! وأنا اشبه صوت نانسي وشخصيتها العنيدة والمتمردة كثيرا بالأسطورة محمد وردي .. أنصحها بالبحث عن نفسها في هذا الرجل ! وحكاية ( الزول ) وهذا ( الشئ ) وحكاية فاطمة السمحة والغول والسحارة .. هو ( وهم ) .. ومصيبة شقى بها مصطفى سيد أحمد ( رحمه الله ) ايما شقاوة .. انتبهي .. فنهاية هذا الطريق في نظري هو مستشفى ( الحوض المرصود ) ! دعي هذا الوهم لنا نحن الرجال نشقى به .. بطريقتنا الخاصة ! .. فلم يخلقك الله لهذا .. فزوجك واولادك وشرفك واسمك ! .. هما بيتك الحقيقي والمصائب دائما لا تاتي فرادا وهي ان اتت فهي تأتي فجاءة ( كليا) وبدون مقدمات .. وهي دائما لحظة كريهة بغيضة.. لاينفع بعدها الندم والرجوع ! ..انتبهي وهذا الغراب ( خطيئة اليسار العظمي ) .. دعيه لنا .. فانا اعرف كيف الجم حصانه ! ومصطفى سيد احمد مثله مثل أي انسان توفاه الله .. وهو في عالم البرزخ .. الان ! .. يكمل القصة بقوانين ونوامميس الآهية وليس بقوانين عالم البنفسج ! أعتقد بان رسالتي واضحة وضوح الشمس ( في عز الظهر ) .. يانانسي.. وقد وصلتك ! أتمنى لك مزيدا من التفوق والنجاح في مقبل حياتك القادمة ! .. فأنت فنانة حقيقية قلبا وقالبا . ونصيحتي الاخيرة لك هو الصبر والتاني والهوادة .. الهوادة ثم الهوادة ثم الهوادة .. ثم مزيدا من الهوادة .. وبالصبر والمثابرة والاجتهاد .. تصلين لبر الامان ! ولا تيأسي ولا تقنطي من رحمة الله .. ففي مثل عمرك هذا خرجت درة مصطفى سيد احمد ( المسافة ) ! والماضي في نظري الخاص هو مجرد مرحلة تاريخية للتامل والتفكر والتمحيص لمعرفة أين كان الخطأ .. ومحاولة تصحيحه والوصول به للوسط العدل وهو الطريق الصحيح في نظري للوصول ! وشعاري دائما هو .. في الأمكان دئما ان تفعل شيئا( مصطفى محمود ) . والحاضر الان والنظرة المتفائلة للمستقيل مهمة وضرورية .. على الانسان أن يون ابن عصره (ديكارت ) .. ان لم اكن خاطئا . واذا لم تفشلي فلن تجربي شيئا جديدا ( البرت اينشتين ) ! النظر للماضي والحاضر والمستقبل .. في الان والانية .. هو الحل .. وهو الطريق ! انظري للشمس يانانسي .. فشعاعها الباهر عندما يغمر وجه الانسان .. يبعث الدفئ والحنين في نفس الناظر . الحب في الله ولله .. والجمعيه معه ( بجماع القلب ) .. نعم .. عندم نحب الله ندر له وجه كما يدير عباد الشمس وجه للشمس .. فالشمس مصدر طاقته الوحيدة . وكما اسلفت سابقا .. فالتفكير الكثير في الماضي شئ خطير وهو في الغالب الاعم يرتد بالعقل الجمعي الى طفولة ساذجة .. ونظرية تناسخ الارواح تفشل تماما هنا اذا كانت هنالك نظرية تناسخ أرواح من اساسه .. وحك الصنوبر باستمرار في نهايته .. هو مجرد تعب وشقاء على الفاضي ! وهو عين ماحدث للراحل مصطفى سيد احمد - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته مع الصدقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا- في جلسة الدوحة 1994 فضربة العود للمقطع ( هواك هز العهود بالصد ) في عقد الثمانينيات لأغنيته ( عباد الشمس ) يختلف تماما عن نفس الضربة في ذلك العام المشئوم 1994 . هذا راي الخاص .. وانت حرة . ناصر الخندقاوي اتركوها في ذراها ودعوني للنوى شغل القلب هواها وهي لاتدري الهوى كم تمنيت لقاها وكم تمناني النوى
  8. هل ولدنا والخطيئة معنا ؟ هناك شباب سوداني من الفانين الجدد .. جيل يعشق الغناء والموسيقى والرسم والتلوين والنحت والفن التشكيلي .. جيل جديد يعتمد على القراء والتثقيف العالي والخيال الخصب المجرد .. قادمون بكل قوة وثبات وعزم .. وحتى يترقى هذا الشباب في سلم القيم والاعالي وينضجوا فكريا .. أنصحهم بأن لايبحثوا عن نفوسهم في دهاليز اليسار أو اليمين السياسي إنما يبحثوا في دهاليز نفوسهم وأعماق ذواتهم .. فكلا التيارين يمين أو يسار لا يفقهون في الفن ثمة شئ .. فهم مجرد حيوانات ووحوش سياسة لاهم لهم سوى القتل والتشريد ونشر الحرية العابثة وضياع الناس وتهديم الامم والحضارات وأقرأوا تاريخ الاتحاد السوفيتي السابق جيدا تعرفون حقيقتهم وتاريخ الخوارج ( بني التكفير والهجرة ) والعثمانيين ( بني ترك ) والفرس ( بني إيران ) والروم ( بني العم سام ) ومن قبلهم جميعا قوم لوط ( بني تغلب في عصرنا هذا والذين إستباحوا شفاها ونهودا عادوا مرة أخرى بقنواتهم الفضائية الداعره .. روتانا وميلودي و إل بي سي وهلم جرا ) .. وللحقيقة والتاريخ لم يحب هؤلاء القوم الفن ولا الفنان في الأساس ولايشعرون حتى بقيمة الجمال في الاصل .. وهم مثل قطيع البهيم معصوبون من أعينيهم من داخل نفوسهم المظلمة .. تركوها لشياطينهم تسوقها إلى حيث تشاء .. وهل يستطيع أعمى أن يرسم لوحة كعباد الشمس لفان جوخ أو أبكم وأصم أن يغني أو يؤلف قطعة موسيقية واحدة وهل إنتظر بيتهوفن حتى يصبح يساريا أو يمينيا حتى يؤلف سمفونية ولو أنه أمسك كتبهم وجلس يقرأها وينتظر فرج الله حتى يأتيه ألالهام من بنات أفكارهم لضاعت سنين عمره القصيرة - 40 عاما فقط - ولمات ولم يبكي عليه رفيق واحد من رفقاء دربه السياسي .. وكيف يرجى من هؤلاء القوم أن يكونوا قدوة للفنان أو أن يقدموا حتى شيئا للفن والسبب بسيط وهو أن الفنان خلق حرا .. يدرك الحب والجمال ويشعر بقيم الخير والعدل بفطرة وضعها الله فيه ويستطيع أن يلتمس الملكوت الالهى بحاسة سادسة و شفافية روح بكل سهولة ويسر وبدون الحاجة إلى كتب وجدل وسفسطائية فارغة غرق فيها جيل من الشباب تاهوا وضاعوا في دهاليز كتبهم العتيقة .. وسر الفن في وحدانيته .. فهو شئ واحد والجمال وحدة واحدة غير قابلة للقسمة والله يقول عن نفسه أنه أحد وأنه صمد وأنه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد ويقول في حديثه القدسي أنه الجمال وأنه يحب كل جميل .. إذن المسأله محسومة مسبقا ومن قبل خلقنا وخلق هذا الوجود .. ولقد خلق الله الفنان ليبحث عن الجمال والمفكر ليبحث عن الحقيقة والثائر السياسي ليبحث عن العدل كل له دور ووظيفة في هذا الوجود فلا تخلطوا الاوراق ببعضها ياسادة .. وهم لايتعبون ولايفترون وعندما فطن حكماء القرن العشرين إلى خدعتهم جاءوا مرة أخرى إلى الناس ولكن هذه المره من أضعف شئ في نفوسهم .. من معتقدهم الديني فجاءوا إلينا بنظرية الفن الاسلامي والفن المسيحي والفن العلماني والفن اليهودي والفن الهندوسي وفن روسي وآخر أمريكاني .. لقد قطعوا الفن إلى شراءح لحم وطبخوها بأشكال مختلفة حتى تجد هوى في نفس كل تابع وسوف أسألهم سؤالا بسيطا .. وهل ما أسمعه أنا وأشعر به من جمال وخيال خصب وأحساسات ملائكية قمة في الرقة والابداع والتجرد وأنا أستمع إلى سمفونية رائعة إسمها ( الطبيعة ) لبتهوفن أن ماأسمعه فن مسيحي !؟ وأنت مسلم ولايصح لك أن تستمع إلى هذا الرجل المسيحي الكافر الزنديق الحليق وإلا سوف تدخل نار جهنم ويصب في أذنك نار من حموم إلى آخر هذا الهوس الديني والتخلف العقلي .. وللحقيقه والتاريخ لم يكون الفن والدين أعداء .. بل على العكس .. أصدقاء وأحباء يتنافسان على القلب فيعطي كل من ذات نفسه للآخر دون جدل أوقتل وسفك دماء .. فيبنيان لنا المساجد المرسومة والمنحوته بأحلى الزخارف والحلي في العهد الاندلسي ويبنيات لنا كنائس الفاتيكان وأنامل النحات العظيم مايكل آنجلو شاهدة على هذا الابداع .. ورجل الشارع العادي ضعيف وغلبان بحكم طبيعته وميوله الفطري للدين والمعامله الحسنة وهو لايجد مهرب أمام هذا المنفست الديني الذي يذاع عليه يوميا ويغسل مخة بوتيرة ثابته ومنتظمة من خلال المزياع والتلفاز والمساجد والكنائس وجمعيات ظاهرها برئ وباطنها خلايا ماسونية مدمرة وأجهزة محمول وإلى آخر ماتوصلت إليه هذه المدينة العجيبة والغريبة من تكنولوجيا أجهزة غسيل المخ المحترفة والمقننة .. جرعات غير طبيعية من العذاب والتعاسه والهوس والشبق الديني ونهاية هذا الرجل المسكين مزيد من التناقض مع نفسه ومزيد من الغربة الروحية والنفسيه .. سموها ماشئتم .. المهم هو أن سوسة الشك سوف تنخر في داخل عقله وأعماقه ونهاية هذا الرجل إما الجنون أو الانتحار أو أن يصبح رجل دين مهوس بقدوم المهدي أو يتصور نفسه المهدي المنتظر أو يعتنق مذاهب باطنية مثل الشيعيه أو الوهابيه أو حتى عبادة وثنية كلكابالا وهي تدل جميعا على عقلية رجل سوداوي ولا شك .. وقد يصبح هذا الرجل صوفي يغلق على نفسه باب غرفته ويعيش حالة من التأمل الفارغ والخاوي أو سياسي مخبول يحلم بدولة بمفاعل نووي وأسلحة دمار شامل أو يصير مفكرا يبحث في جدلية المادة والتاريخ للديناصور المنقرض ماركس أو مثقف عنصري يبحث عن أسلاف أجداده السابقين من القرود أومهوس أمريكي و وتابعتها أوروبا يبحث عن خرافة الرجل الابيض وجمال العيون الزرقاء و الخضراء ويهودي يدعي السامية ويؤكد لنفسه أن بقية أخوانه في الانسانية مجرد جويم ودابة لا أحقية لهم في الحياة والعيش الكريم في هذه الدنيا ورجل آخر أراح نفسه وإتخذ من الالحاد وسيلة يشبع فيها رغباته البهيميه ويتخذ خليله تشاطره الالحاد فيمشون عرايا ويتناكحون علانية أمام مرئى ومسمع من الناس .. والشواذ جنسيا حلوا المشكلة بطريقتهم فإتخذ كل رجل وإمرأة خليل من نفس جنسه يحلمون مع بعضهم بعالم برئ ونقي يساوي تماما بين الرجل والمرأة وتنتهي جدلية المرأة والرجل ووجع الدماغ لأن وجهة نظرهم تقول أنه لا يوجد في الاصل رجل وإمرأة .. إنما جنس واحد ولون واحد وتنتفي علاقة الله بالإنسان ويختفي الدين ويذوب من القلوب ويسأل الواحد نفسه هل لهذا الكون خالق إسمه الله وكيف هذا وأنا أرى المرأة ليست إمرأة والرجل ليس رجلا إنما الكل واحد وأنا واحد وأنا نفسي وأنا الله وسيبك بلى دين بلى نيله وهستفيد شنو وليه التعب ده كلو .. وبآلة واحده كالأورغ أكون حولت أولكسترا من 30 رجل وإمرأة إلى واحد وفناني المفضل أيضا واحد .. هو مايكل جاكسون .. إنه فساد الفطرة والشرك بعينه والعياذ بالله .. ونهاية الامر أن يتحول الجميع إلى عملاء وخونة ومرتزقة لاهم لهم سوى القتل وجمع المال لإشباع غرائز البطن والفرج والنتيجة الحتمية هي ضرب الطبقات بعضها ببعض وقتل الاخ لأخيه لأتفه الاسباب وبقدر ماعندك من مال تسطيع أن تقتل أكبر قدر من البشر .. سيناريو غريب وعجيب أشبه بسيناريوهات أفلام رعاة البقر الامريكي وأفلام هوليود ولا أدري من رسم هذا السيناريو المحبك ولصالح من ؟! هل نحن مجانين أم تتلبسنا الشياطين أم تسكننا مخلوقات فضائية تريد أن تخرج من واقع عالمها الافتراضي بتمزيق واقع عالمنا الدنيوي وتحتل كرتنا الارضية لأنها لم تجد بيئة كونية ملاءمة سوى بيئة عالمنا الارضي .. أم أنها نظرية الصوفية والتي تقول لنا أن الانسانية بعد مخاض المعاناة والألم والتناسخ المستمر للنفوس أن تصبح قادرة على خلق مخلوقات غير مرئية وهي إما طيبة أو شريرة بقدر إستعداد نفوسنا من خير وشر وهي نظرية تؤكدها نظرية هندية قديمة معروفة بإسم‎‎‎‎‎thought forms ‎‎ .. بمعنى ماتخلقه الافكار الطيبة والشريرة من مخلوقات غير مرئية .. والحكاية صراحة مخيفة و نتاج هذا العفن الانساني أننا سوف نشهد حوداث قتل غريبة وغامضة عن بعد ومن مسافات شاسعة وبعيدة لايستطيع بوليسنا البحث والتقصي عنها بوساءله المادية المعروفة .. هل نحن نعيش في آخر الزمان أم أنها مجرد بدايه لعصر جديد وعجيب أشبه بعصر سدوم وعمور ..!؟ وأفلام هوليود مليئة بهذا النوع الغريب والعجيب من السيناريوهات والفن في نهاية الامر يعكس هستيريا لواقع مجتمعي أو نفسي لفنان وهل كان مؤلف مسرحية دراكولا يعلم أنه سيأتي عصر تكنولوجي ويكتشف له دراكولا الحقيقي بشحمه ولحمه وهو ( الفيروس ) .. وقد قارن الاطباء سلوكيات هذا الفيروس وسلوكيات دراكولا في أفلامه ووجدوها مطابقا تماما .. إذن الفنان له حاسة سادسة يدرك بها أشياء لايستطيع العلم الحالي التوصل إليها وهذا التسلسل المنطقي الذي ذكرته سابقا يؤكد هذا المعنى و يؤيده .. أم أن الحكاية برمتها تقع في دائرة نظرية فرويد الجنسية ورأيه في الشبق والطاقة الجنسية وإلى آخر حودايت وقصص فرويد وخطرقاته وأن ما أشعر به هو مجرد هستيريا وأشياء المفروض أن أراها في أحلامي وأن السطح والعالم الخارجي هادئ ورزين وبرئ مما أقوله أم تراني أنا الآخر مجنون بطريقتي والباب غير مفتوح للنقاش فأنا في غنى عن آراء مجانين من أمثالي .. ولويريد أحد أن يساعدني فليجيب على سؤال هذا المقال .. هل ولدنا والخطيئة معنا ؟! .. وهل ماتعاني منه الشعوب من جوع وحروب وفناء هو نتيجة خطيئة أبونا آدم وأكله من الشجرة الحرام !؟ .. وهل .. وهل ؟!! .. وهذا العالم الراكض والاهث خلف سراب ووهم أسمه السلطة و (أنا) الانانية لن يفيق من غفلته وغبائه إلى على شفا جرف من حرب ذرية وعالمية تأكل مافي الارض من أخضر ويابس .. ثم يشيح الله بوجه الكريم عنا .. ثم .. لاشئ .. سوى صمت وسكوت ووحشة وجودية وذكرى منسية وإلى الابد . ناصر الخندقاوي
  9. أغنية الجالوص أرددها كثيرا وأعتبرها من أجمل أغاني الراحل مصطفى سيد احمد وأكثرها غموضا وعندما أتوقف في عبارة ( الانبياء بين بين ) أستبدلها ب ( الانبياء وين وين !؟ ) وبهذا يستقيم المعنى في نظري .. فبعد الناس عن الروحانيات وإنغماسهم في الماديات والشهوانيات أدى إلى ابتعاد الانبياء او الارواح الطاهرة وإقتراب نفوس القوم نحو جحيم النار وهو ماعبر به الراحل ب (الانبياء وين وين ؟! قاعدين في ضل النار ) وقوله ( في غفلة جو الكفار وطارت حمامة الغار لاقوني ناشف ومر ) دلالة رمزية إلى أن المفكرين الملحدين في هذا الزمن قد إستطاعوا بفضل شياطنيهم إن يقتحموا هذا الجزء الشريف في الانسان والذي وصفه الراحل مصطفى ب ( ما ذننب جلد الطار ) وقوله ( لو غنوا بيهو شتر ) دلاله لضعف إنسان هذا العصر بالشعور بقيمة الجمال وإحساس الفطرة النقية الاولى - ( كما خلقها الله عز وجل ) .. وفي قول الراحل مصطفى ( ماتخافي الله معاك وكل الملايكة سمر ) دلالة رمزية أيضا لخلافة هذا الانسان للأرض وإرتباطه به وأن الله زوده بأشرف مما زوده لملائكته وهو أن نفخ فيه من روحه - ( قبس من روحه ) - وبهذا القبس يخبرنا الله عز وجل أن هذا الانسان سوف يأتي بقدرات تفوق قدرة الملائكة - (بعظم خلقها ) - ووصف الراحل هذه الملائكة بالسمر في مقصوده هو إلانسان السوداني وأن القصور الذاتي في شخصيتنا السودانية إنما هو ضعف ظاهرى .. مجرد قشرة .. وأن الحقيقة المطلقة لشخصية السوداني آتية ولا شك ولقد إسطاع هذا الفنان أن يخطوا وبكل شرف أول سلم من سلالم هذا الطريق .. هذا الفنان قدم للأمة السودانية فكر قوي ومتين ويحفز مثقفينا في السودان أن يخرجوا من شرنقة نفوسهم الانانية والتفكير بعمق أكثر و شمول أوسع للخروج بالانسان السوداني من هذا المستنقع الفرويدي . ناصر الخندقاي
  10. التسجيل نادر فعلا سلمت يداك أستاذ قباني .
  11. ايوة كده يا استاذ بابكر الشغل الجد بدا .
  12. شكرا كتير استاذة آسيا على هذا التسجيل النادر وبالتوفيق دائما .
  13. يامجلوبة في قافلة رق مابستحمل صدرك رصاصة ظلم ياصابة رحم الفال ياقطعت حبل الود يا كنا نبيعك يانسرق إخترنا النار الضلها يحرق شهيق - الاستاذ مصطفى سيد احمد.mp3
  14. تشكر كتير استاذ بابكر ومجهود مقدر ورائع ودائما الى الامام هكذا .