• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

wad albarkel

المجموعة الخاصة
  • مجموع المشاركات

    120
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : wad albarkel

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو موثق
  1. ونواصل المشوار Safar_al7abeb.mp3
  2. ونواصل المشوار Amonaa.mp3
  3. شيماء من كلمات والحان الشاعر حاتم حسن الدابي...اداء الفنان خالد عثمان النجيب Shiema.mp3
  4. سامرني من كلمات والحان الشاعر ياسر احمد النعمان...اداء الفنان خالد عثمان النجيب Samirni.mp3
  5. رحيق القوافي من كلمات والحان الشاعر حاتم حسن الدابي...اداء الفنان خالد عثمان النجيب Ra7eeg_Akgawafi.mp3
  6. نرجسة من كلمات والحان الشاعر حاتم حسن الدابي...اداء الفنان خالد عثمان النجيب Nargisa.mp3
  7. مر الحقيقة من كلمات والحان الشاعر حاتم حسن الدابي...اداء الفنان خالد عثمان النجيب Fi_Al7agiga.mp3
  8. الاغتراب من كلمات والحان الشاعر ياسر احمد النعمان...اداء الفنان خالد عثمان النجيب Aligterab.mp3
  9. يا شمات كفاية...كلمات الشاعر عثمان الخليفة...لحن واداء محمد النصري __________20.wma
  10. الشَمسُ وَالأَفلاكُ وَالقَمرُ وَالكَونُ أَجمَعُهُ سَيَندَثِرُ وَالناسُ وَالأَيّامُ فانيةٌ يَوماً وَإِن طالَت وَإِن عَمروا ما في الخلودِ مؤمّلٌ لَهُمُ قَد أَخطَأتهُ الجنُّ والبَشرُ وَالأَرضُ زاهيةٌ بِساكِنِها وَلَوَ اَنَّهُم في رَحبها كَثِروا حَتى السَماءَ تَزولُ بَهجَتها وَتَزولُ مِنها الأَنجُمُ الزُهرُ تَفنى وَتَعملُ في الأَنامِ يَدٌ عَليا فَلا تُبقي وَلا تَذرُ فَعَلامَ نَخبِطُ في عَمايَتِنا حَتّى كَأَنْ قَد فاتَنا البَصَرُ وَعَلامَ نُسرفُ في مَهازِلنا أوَما كَفانا أَنَّنا بَشَرُ بَشرٌ تَسَيِّرُهُ وَتَدفعُهُ غِيرٌ تَندّ وَراءَها غِيَرُ وَتَذيبُ حَبةَ قَلبِهِ نُوَبٌ تَفنى وَتَخلقُ بَعدَها صُور لَكِنَما الإِنسانُ مُنخَدعٌ أَودى بِهِ مِن جَهلِهِ الغَررُ جَهِلَ الحَياةَ وَضَلَّ مَقصَدها وَالجَهلُ أَصغَرُ دائِهِ الضَرَرُ فَرَمى بِهِ مِن حالقٍ بَطرٌ وَلَأَنت تَعرفُ ما هُوَ البَطَرُ أَو قُل أَضلَّتهُ الحَياةُ فَما يُصغي وَلَيسَ يَردُّهُ النَظرُ وَمَشى إِلى الغاياتِ مُندَفِعاً وَوَراءَها لَو يَهتدي خَطرُ وَجَرى حَثيثاً ملءَ أَرجلِهِ لَكِنَّهُ قَد فاتَهُ الظَفرُ لَم يَلقَ وَالآمالُ تَدفَعُهُ إِلا ضَنىً تَعيا بِهِ الفِطَرُ وَمَصائِباً تَتَرى تُروِّعُهُ وَيَكادُ مِنها القَلبُ يَنفَطِرُ نَوَبُ الزَمانِ وَسُوءُ حكمتهِ لَم يَنجُ مِنها الحاذقُ الحَذِرُ وَتَقَلُباتُ الدَهرِ ما فَتَئت تُضني الرِجالُ أَسىً وَتَنتَصرُ كَم نَطلبُ الدُنيا وَلَيسَ بِها إِلّا الضَنى وَالحُزنُ وَالكَدَرُ وَلَكَم سَعَيتُ مُسابِقاً أَملاً يَمضي وَيَقصرُ دونَهُ العُمرُ لُؤمُ الحَياةِ وَسوءُ مَقصَدِها يَتنازَعانِ الناسَ لَو نَظَروا وَسَفاهَةُ الأَيّامِ تَدفَعُهُم نَحوَ الشُرورِ فَهَل هُمُ ادَّكَروا وَلَقَد تَمرُ بِهِم مَطَوّفةٌ مِن بارِقاتِ حَياتِهم عِبَرُ عِبرٌ يُزجِّيها ويُرسِلُها وَحيُ الحَياةِ فَهَل هُمُ اِعتَبَروا هَيهاتَ فَالإِنسانُ ما فَتِئَت تَلهو بِهِ وَبَعَقلِهِ العصرُ وَتَذيبهُ آمالُهُ قِطَعاً في ثَورةِ الاعصارِ تَنتَثرُ وَتَظَلُّ تَمعنُ في نِكايَتِهِ وَتَظَلُّ تَكسرُهُ وَيَنكَسرُ حَتّى يَعودَ كَما بَدا حَدَثاً ما عِندَهُ نابٌ وَلا ظُفُرُ كَم ناشئٌ مُتَوَسِّدٌ أَمَلاً جَمّ النَواحي لَيسَ يَنحَصرُ يَرنو بِعَيني خالدٌ أَبَداً وَأَمامَهُ الآمالُ تَشتَجِرُ يَتَخيَّلُ الدُنيا لَهُ وَزراً إِن ضاقَ بِالمُتَوكِّلِ الوَزرُ حَتّى إِذا ما أَخضَرَّ يابِسُهُ وَدَنا إِلَيهِ وَأَشرَقَ الثَمر ُوَقَفَت يَدُ الأَيّامِ بَينَهُما وَأجالَ فيهِ سِهامَهُ القَدر فَثَوى صَريعَ شَقائِهِ وَمَضى وَالكَونُ أَجمَعُهُ لَهُ وَطَرُ أَتُراهُ يُرضيهِ وَيُسعِدُهُ دَمعٌ مِنَ الآماقِ يَنَهَمِرُ ما أَجمَلَ الآمالَ في سِعَةٍ لَو لَم يَكُن في عُمرِها القِصَرُ بَل ما أَلَذَّ العُمرَ في قِصَرٍ لَو لَم يَقُدنا المَركبُ الخَطِرُ لَو يَعرفُ الأَحياءُ قيمَتَهُم طابَ الزَمانُ لَهُم فَما ضَجِروا
  11. الشَمسُ وَالأَفلاكُ وَالقَمرُ وَالكَونُ أَجمَعُهُ سَيَندَثِرُ وَالناسُ وَالأَيّامُ فانيةٌ يَوماً وَإِن طالَت وَإِن عَمروا ما في الخلودِ مؤمّلٌ لَهُمُ قَد أَخطَأتهُ الجنُّ والبَشرُ وَالأَرضُ زاهيةٌ بِساكِنِها وَلَوَ اَنَّهُم في رَحبها كَثِروا حَتى السَماءَ تَزولُ بَهجَتها وَتَزولُ مِنها الأَنجُمُ الزُهرُ تَفنى وَتَعملُ في الأَنامِ يَدٌ عَليا فَلا تُبقي وَلا تَذرُ فَعَلامَ نَخبِطُ في عَمايَتِنا حَتّى كَأَنْ قَد فاتَنا البَصَرُ وَعَلامَ نُسرفُ في مَهازِلنا أوَما كَفانا أَنَّنا بَشَرُ بَشرٌ تَسَيِّرُهُ وَتَدفعُهُ غِيرٌ تَندّ وَراءَها غِيَرُ وَتَذيبُ حَبةَ قَلبِهِ نُوَبٌ تَفنى وَتَخلقُ بَعدَها صُور لَكِنَما الإِنسانُ مُنخَدعٌ أَودى بِهِ مِن جَهلِهِ الغَررُ جَهِلَ الحَياةَ وَضَلَّ مَقصَدها وَالجَهلُ أَصغَرُ دائِهِ الضَرَرُ فَرَمى بِهِ مِن حالقٍ بَطرٌ وَلَأَنت تَعرفُ ما هُوَ البَطَرُ أَو قُل أَضلَّتهُ الحَياةُ فَما يُصغي وَلَيسَ يَردُّهُ النَظرُ وَمَشى إِلى الغاياتِ مُندَفِعاً وَوَراءَها لَو يَهتدي خَطرُ وَجَرى حَثيثاً ملءَ أَرجلِهِ لَكِنَّهُ قَد فاتَهُ الظَفرُ لَم يَلقَ وَالآمالُ تَدفَعُهُ إِلا ضَنىً تَعيا بِهِ الفِطَرُ وَمَصائِباً تَتَرى تُروِّعُهُ وَيَكادُ مِنها القَلبُ يَنفَطِرُ نَوَبُ الزَمانِ وَسُوءُ حكمتهِ لَم يَنجُ مِنها الحاذقُ الحَذِرُ وَتَقَلُباتُ الدَهرِ ما فَتَئت تُضني الرِجالُ أَسىً وَتَنتَصرُ كَم نَطلبُ الدُنيا وَلَيسَ بِها إِلّا الضَنى وَالحُزنُ وَالكَدَرُ وَلَكَم سَعَيتُ مُسابِقاً أَملاً يَمضي وَيَقصرُ دونَهُ العُمرُ لُؤمُ الحَياةِ وَسوءُ مَقصَدِها يَتنازَعانِ الناسَ لَو نَظَروا وَسَفاهَةُ الأَيّامِ تَدفَعُهُم نَحوَ الشُرورِ فَهَل هُمُ ادَّكَروا وَلَقَد تَمرُ بِهِم مَطَوّفةٌ مِن بارِقاتِ حَياتِهم عِبَرُ عِبرٌ يُزجِّيها ويُرسِلُها وَحيُ الحَياةِ فَهَل هُمُ اِعتَبَروا هَيهاتَ فَالإِنسانُ ما فَتِئَت تَلهو بِهِ وَبَعَقلِهِ العصرُ وَتَذيبهُ آمالُهُ قِطَعاً في ثَورةِ الاعصارِ تَنتَثرُ وَتَظَلُّ تَمعنُ في نِكايَتِهِ وَتَظَلُّ تَكسرُهُ وَيَنكَسرُ حَتّى يَعودَ كَما بَدا حَدَثاً ما عِندَهُ نابٌ وَلا ظُفُرُ كَم ناشئٌ مُتَوَسِّدٌ أَمَلاً جَمّ النَواحي لَيسَ يَنحَصرُ يَرنو بِعَيني خالدٌ أَبَداً وَأَمامَهُ الآمالُ تَشتَجِرُ يَتَخيَّلُ الدُنيا لَهُ وَزراً إِن ضاقَ بِالمُتَوكِّلِ الوَزرُ حَتّى إِذا ما أَخضَرَّ يابِسُهُ وَدَنا إِلَيهِ وَأَشرَقَ الثَمر ُوَقَفَت يَدُ الأَيّامِ بَينَهُما وَأجالَ فيهِ سِهامَهُ القَدر فَثَوى صَريعَ شَقائِهِ وَمَضى وَالكَونُ أَجمَعُهُ لَهُ وَطَرُ أَتُراهُ يُرضيهِ وَيُسعِدُهُ دَمعٌ مِنَ الآماقِ يَنَهَمِرُ ما أَجمَلَ الآمالَ في سِعَةٍ لَو لَم يَكُن في عُمرِها القِصَرُ بَل ما أَلَذَّ العُمرَ في قِصَرٍ لَو لَم يَقُدنا المَركبُ الخَطِرُ لَو يَعرفُ الأَحياءُ قيمَتَهُم طابَ الزَمانُ لَهُم فَما ضَجِروا
  12. وَقَعتُ يمين اللَهِ فيما أَحاذرُ وَدارَت عَلى هَذا الشِباح الدَوائرُ وَنلتَ مِنَ الدُنيا وَمِن سوءِ فِعلِها جَزاءَك وَاِنقادَت إَلَيكَ الصَغائرُ جَزاءً وِفاقاً لِلَّذي أَنتَ سائرٌ عَلَيهِ وَما تَدري بِأَنَّكَ سائرُ وَما تَعرفُ الدُنيا وَلا حادِثاتها إِذا عَرَف الدُنيا الكَمِيُّ المُخاطرُ وَلا جَرَّبتكَ الحادِثاتُ بَوَقعِها وَلا نالَ مِنكَ الدَهرُ وَالدَهرُ غادرُ وَلَكِنَّ قَلباً فيكَ غَيرَ مُجَرِّبٍ يَهيمُ فَما يَخشى الرَدى وَهُوَ حائرُ وَلَكِنَّ نَفساً بَينَ جَنبَيكَ غَضَّةٌ يُساورُها مِن جَهلِها ما يُساورُ وَلَكنّكَ الطفلُ البَريءُ إِذا هَوى لِيَسقُطَ حَتّى تَحتَويهِ الحَفائرُ سَقَطَتَ لعَمرُ اللَهِ سَقطَةَ عاجزٍ أَلَمَّت بِهِ البَلوى فَما هُوَ قادرُ وَمُتَّ وَما تَدري بِأَنَّكَ مائتٌ وَلا أَنتَ بِالمَوتِ المُفاجئِ شاعرُ وَمَن يَنغَمِس في حَماةِ الذُلِّ وَالهَوى يَمُت وَهُوَ مَفقودُ الكَرامةِ صاغرُ وَمَن يَتَخيَّر جانبَ اللَهوِ مركباً مَضى حَيثُ يَمضي في الظَلامِ المُسافرُ وَمَن لا يُكُن حُرَّ الضَميرِ مُهَذَباً سَعى وَهُوَ مَحرومُ الأَماني خاسرُ وَمَن يُمسِ أَو يُصبح مَقُوداً مَسيَّراً يَذُق عَلقَماً مِن ذُلِّهِ وَهُوَ شاكرُ وَيَخطرُ في الدُنيا عَلى أُمِّ رَأسهِ فَلا هُوَ حَسّاسٌ وَلا هُوَ ناظرُ وَلَكِن جَبانٌ خائرُ العَزمِ فاترٌ وَلَن يَبلغَ المَجدَ المؤثَّلَ فاترُ وَلَن يُدركَ العَليا سِوى الحَرّ وَحدَهُ وَما الحَرُّ إِلّا ما نمتهُ الحَرائرُ صَديقي أَعرني مِنكَ أَذناً سميعةً وَقَلباً يَرى مالا تَراهُ الخَواطرُ وَخُذ مِن لِساني نَفثة غَيرَ هينةٍ تقدمها مني إَلَيكَ المَشاعرُ وَلا تَحسَبَنِّي خائِناً أَو مُنافِقاً فَما أَنا خَوّانٌ وَلا أَنا غادرُ وَلَكِنَّنِي وَاللَهُ يَعلم سيرَتي أَخو حِكَمٍ تَشتاقُهنَّ المَنابرُ وَصاحبُ إِصلاحٍ يَروحُ وَيَغتَدي لِيُدرِكَ ما لَم تَفتَكرهُ الأَواخرُ فَإِن أَنتَ أَنكَرتَ اِرتِفاعي وَعِزَّتي فَإِنَّكَ كَذّابٌ وَأَني عاذرُ وَلَن تَستَطيعَ اليَومَ فيما اِستَطَعتهُ لِتُنكرَ أَني أَيُّها الأَخُ شاعرُ فَفي وَسعهِ أَن يَملأ الكَونَ كُلَّهُ بِسقطِتكَ الكُبرى وَما أَنتَ ناكرُ وَلَكِنَني لا أُنكرُ العَهدَ بَينَنا فَعَهدُكَ مَيمونُ الجَوانبِ طاهرُ وَحَسبي آياتٌ مِنَ النَصحِ حُرةٌ وَما هِيَ في الآياتِ إِلّا خَواطرُ أَظنُّكَ لا تَنسى مَقالةَ ناصحٍ إلَيكَ وَنُصحي واضحُ النَفعِ ظاهرُ نَصَحتُكَ مِن قَومٍ أَلَمَّ بِهِم عَمىً وَفَرعُكَ رَيّانٌ وَعودُكَ ناضرُ وَاِنَّكَ إِلّا تَحمِهِ مِن شرورِهِم وَمِن كَيدِهِم تَذبَلْ وَتَذوَ الأَزاهرُ فَخالَفتَ نُصحي وَاِتَّبَعتَ ضَلالَهُم وَجَرَّكَ تَيّارٌ مِنَ القَومِ ثائرُ كَأَنّي أَغري أَو أَحبِّذُ جَمعَهُم إَلَيكَ وَما في جَمعِهِم لَكَ ناصرُ وَأَقسِمُ ما في القَومِ كَفءٌ مُشابهٌ لِمثلِكَ هُم عِبادُ لَهُ أَصاغر ُوَأَقسمُ كَم جُرِّعتُ كَأساً مَريرةً لِحالكَ حَتّى عَذَبَتني الخَواطرُ تَعَشَّقتُ فيكَ العلمَ وَالنورَ وَالحِجى وَحَبَّبني فيكَ الذَكاءُ المُبادرُ فَقُلتُ أَخٌ شَهمٌ عَظيمٌ مُهَذبٌ لَهُ قَلبُ حرٍّ بِالمُروءاتِ عامرُ وَقُلتُ يَمين اللَهِ أَمشي أَمامَهُ لَعَلَّ صَديقي سَيئَ الحَظِّ عاثرُ وَلَكِنَّهُ واحَسرَتاهُ أَذَلَّني وَسارَ إِلى حَيثُ الشَقاءِ المُحاصرُ
  13. لا تنكري فِيَّ إِقبالي وَاِدباري حَولَ الحِمى يَتراءى بَينَ أَشعاري لا تَعجَبي مِن فُؤادي إِن أَقامَ بِهِ سِواكِ إِنَّ فُؤادي غَير خوَّارِ ما كُنتُ أَحسَبُني في حاجَةٍ أَبَداً إِلى هَوى الغَيدِ هَذا مُنتهى العارِ حَسبي مِنَ الحُبِّ أَوطاني أَقلِّدُها رَوايِعَ السحر مِن لُبّي وَأَفكاري ما لي وَلِلحُبِّ أَن الحُبَّ مَزرَعةٌ لِلضَعفِ يُثمرُ فيها أَيّ إِثمارِ وَالعاشِقونَ ضِعافٌ في نُفوسِهمُ لَم يُخلَقوا لِملمّاتٍ وَأَخطارِ لَم يَعرِفوا الحُبَّ إِلا قُبلةَ طُبِعَت في خَدِّ غانيةٍ حَسناءَ معطارِ أَو لَفتةٍ مِن غَزالٍ نافرٍ خَفِرٍ أَو بسمةٍ مِن ثَنايا طفلةِ الدارِ هاتي ليَ الكَأس أُهرِق ماءَها بِيَدي وَأَضربُ الكَأسَ أَعشاراً بِأَعشارِ غنَّيتكِ الحُبَّ أَسجاعاً مُفَصَّلَةً وَالآنَ حَسبكِ قَد حَطَّمتِ قيثاري وَاليَوم نَنظُرُ لِلماضي فَتَأخُذُنا ذِكرى الفَقيدينِ مِنّا التاج وَالغارِ تاجُ الكَرامةِ يَهوي مِن مَفارِقِنا وَغارِ مَجدٍ تَداعى جَدّ منهارِ بِالأَمسِ كُنا وَكانَ الشَرق يَجمَعُنا لِواؤُهُ بَينَ تَقديرٍ وَإِكبارِ كُنا نَقولُ فَيَهتَزُّ الزَمانُ لَنا وَنَأمُرُ الدَهرَ يَرضَخ غَيرَ مُختارِ الشَرقُ دَوَّخَ دَولات بِلا عَددٍ وَفي المُروءاتِ ضَحَّى بِالدَمِ الجاري مَشى عَلى الكَونِ مَشي المُستَبَدِّ بِهِ يُثيرُ إِعصارَ حَربٍ بَعد إِعصارِ وَاليَوم لا أَغصن العَلياء مَورقة فينا وَلا سَيفنا يَوماً بِبتارِ اليَوم نَلقى مِن الدَهرِ الخؤونِ يَداً بطّاشةً ما جَنَت يَوماً بِمقدارِ اليَوم نَسكُبُ دَمعَ الحادِثاتِ دَماً فَإِنَّ ماءَ المآقي غَيرَ مِدرارِ وَاللَهِ لَن يُدركَ العَليا سِوى بِطلٍ ماضي العَزيمةِ لَدنِ الرُمحِ مِغوارِ وَلَن تُنالَ العُلا إِلّا عَلى جُثَثٍ مِنَ الرِجالِ وَتَحتَ السَيف وَالنارِ فَعَدِّ عَن وَصفِ آمالٍ مُبَعثَرةٍ وَعَدِّ عن مُكثرِ الأَقوالِ مِهذارِ لا تُنكِروا مِن رِجالِ الغَرب بَأسَهمُ إِذا غَزوَكُم بِأَنيابٍ وَأَظفارِ وَهَدَّموا مَجدَكُم لا يَعبَأون بِهِ فَإِنَّهُم خُلَقوا طُلّاب أَوطارِ يَستعذِبونَ الأَذى ما دامَ قائِدُهم لِغايةٍ فَليَسِمهُم كُلَّ أَضرارِ رُحماكَ يا رَبّ أَنَّ الغَربَ يَقذفنا إِلى المَهالكِ قَذفَ الحاقدِ الزاري أماتنا الغَربُ جُوعاً وَهُوَ مُندَفعٌ كَالسَيلِ يَقذفُ أَحجاراً بِأَحجارِ لاهُمَّ هَب لِبِلادي مُصلِحاً عَجَلا يَستَلُّها مِن حَنايا ذَلكِ العارِ عارِ الجَهالةِ وَالفَقرِ المُمِضِّ وَهَل سِوى الجَهالةِ وَالأَقلالِ مِن عارِ يا نشءَ الشَرقِ خُذ لِلمَجدِ أُهبَتَهُ وَأَهزُز قَناتَكَ وَاِقدَح زَندَكَ الواري وَثِب عَلى النَجمِ وَاِزحَم رُكنه فَلَقَد هَوَّمت طِيلةَ أَحقابٍ وَأَدهارِ هُم يُكثِرونَ وَتَرضى بِالقَليلِ فياشَتْ تَانَ ما بَينَ إِقلالٍ وَإِكثارِ قُم في سَماءِ المَعالي وَأْتَلِق قَمَراً فَأَنتَ يا اِبنَ الصَحاري نَسلُ أَقمارِ
  14. لِمَ يا دَهرُ كُلّ هَذا العِنادِ وَمَتى أَنتَ عائدٌ لِلرَشادِ وَمَتى تَستَفيقُ مِن خطةِ الضي مِ وَتَمشي في بارِقات السَدادِ قَد لعمري ركبتَ مَركِبكَ الغاشمَ حَتّى اِنتَهيتَ لِلإِفسادِ وَدَفَعَتَ الأَنامَ دَفعاً قَوياً فَتَجَنّوا عَلى ضِعاف العِبادِ وَرأَوا فيكَ مِثلَما أَنتَ راءٍ فيهِمُ مِن غِوايةٍ وَفَسادِ فَتبارَوا في ظُلمِهُم غَير راعي نَ حِسابَ اَلَايّام وَالآبادِ أَيُّها الدَهرُ فيم ظُلمكَ لِلعاشِقِ حَتّى في لَحظةِ الميعادِ أَيّ شَيءٍ جَنى عَلَيك فَما تَب صِرُ إِلّا وَأَنت بِالمِرصادِ لِمَ يا دَهرُ لا تَزالُ وَلا تَف تَأُ أَقسى مِن الصَوى وَالجَمادِ أَنت لِلعاشقينَ حَربٌ عوانٌ مَلئت ساحها بِقَتلى الجِهادِ يَعلَمُ اللَهُ كُلُّهم شُهَدا ءَ قُتِلوا في مَعاركٍ وَجلادِ يا حَبيبي جنت عَليَّ اللَيالي وَعَدتني مِن الغَرامِ عَوادِ ظَمِئَت نَفسيَ الكَريمةُ لِلحُب بِ فَهلاَّ رَويتَها بِالوِدادِ وَتَداعَت قُوايَ مِن فَرط ما أحمِلُ مِن عبءٍ لهَذا البِعاد أَنا يا مُنيَتي وَيا ذُخرَ نَفسي لَكَ قَدَمت طارفي وَتِلادي أَتراكَ اِحتَفَظَتَ بِالودِّ وَالعَهدِ وَهَلا سَعيت في اِسعادي فلمذا إِذن هَجَرت وَلَم تَهْ جُرَ قَلبي يا مَنيتي وَمُرادي إِن تَكُن قادِراً عَلى حرقةِ البينِ فَعَطفاً عَلى ضَعيفِ الفُؤادِ أَو تَكُن عايشاً بِالامِ قَلبي وَبِوَجدي وَلَوعتي وَسُهادي فَاَعِنِّي عَلى تَحمُّلِ عِبئي لَستُ أَسطيع حَملَهُ بِاِنفِرادي وَادعني إِن دَعَوتَ يَوماً إِلى قَلبِكَ بَعضاً مِن هَذِهِ الآحادِ فَلِخَير أَنا لِمثلك في الدُنا وخَيرٌ لي أَنتَ في الأَمجادِ بضعُ ساعاتٍ اِنتَهَت يا حَبيبي وَأَنا بَعدُ غائبٌ عَن رَشادي وَتَوارَت كَأَنَّها طَيفُ أَحلا مٍ تَراءَت في هَمسةٍ مِن رُقادِ وَمَضَت لا حَميدةً في ما مَضى جَلَّلَ اللَهُ وَجهَها بِالسَوادِ قَد طَواها الظَلامُ في صَفحةِ الغَي بِ فَما يَرتجي لَها مِن مَعادِ كُلُّ يَومٍ أَخطَأَت رُوحُكَ فيهِ هُوَ وَقت مُبغضٌ في فُؤادي لا أَرى فيهِ غَيرَ حُزنٍ مَريرٍ وَشَكاةٍ وَذلةٍ وَاِضطِهادِ أَتُرى أَنتَ واجدٌ مثل وَجدي أَم أَنا واهمٌ بَعِيدُ المُرادِ قَسَماً ما الحَياةُ في غَيرِ ما قُر بِكَ إِلا بَطالةُ الأَوغادِ أَنتَ هَذَّبتَها وَقَوَّمت مِنها ما تَداعى مِن شامخِ الأَطوادِ وَملأتَ الأَطرافَ مِنها بِما تُزجيهِ فيها مِن ساحرِ الإِنشادِ وَجَعلتَ الضِياء يَسري حواليها مُشعاً كَالكَوكبِ الوَقادِ هبكَ لا تَستَطيعُ إِسعادَ قَلبي أَو فَهِبني أَقسى مِن اِبنِ زيادِ أَفَلا تَستَطيعُ إِحياء عَزمي بِقَليلٍ مِن عَطفكَ المُعتادِ
  15. راجعتك اليَوم أَحلام صِباك أَيها القَلبُ فَقُل ماذا أدَّكرتا وَابتعثتََ المَيتَ مِن ماضِي هَواك وَالَّذي تَبعَثُهُ مُوتك أَنتا لِمَ هَذا ما الَّذي جَدَّ عَلَيك فَمضَيتَ اليَومَ تُحيي ما اِندَثَرْ وَالهَوى الحُلوُ هُنا بَينَ يَديك فَلِماذا أَخَذت مِنكَ الذكرْ وَلِماذا أَنتَ لا تَهدأُ بَيني أَبَداً تَخفقُ يا قَلبي الجَريحْ فَمَتى تَرفِقُ بي مِن قَبل حيني وَمَتى يا اِبن ضُلوعي تَستريحْ كانَ عَهدي بِكَ بِسّاماً طُروباً مَرِحَ البَكرةِ ريّان الأَصيلْ باديَ البَهجةِ مِمراحاً لَعوبا هائِماً في كُلِّ رَوضٍ أَو خَميلْ وَأَراكَ اليَومَ أَطرَقتَ حَزيناً وَتَجهَّمتَ كَما تَفعلُ حينا لَمَ هَذا أَفلا زِلتَ سَجينا أَفَلَم تَجعل هَواكَ اليَومَ دينا يا حَبيبي أَسعدَ اللَهُ مَقامَك وَهَداكَ الحَقَّ يا قَلبي الكَسير ساءَني أَنكَ لا تَرعَى ذِمامَك لِحَبيبِ اليَومِ وَالعَهدِ الأَخير خَلِّ عَنكَ الأَمسَ لا تَرجِع إَلَيهِ قَد طَواهُ الدَهرُ في الماضي البَعيد وَانشرِ النسيانَ وَالمَوتَ عَلَيهِ وَاِستَعِد نَفسكَ في الحُبِّ الجديد آهِ ما جَدوى صَلاتي في بَياني وَدَمي المُهراقِ مِن أَعماقِ قَلبي ان تَقَهقرتُ وَالجمتُ لِساني وَتَراجَعتُ إِلى أَقدمِ حُبِّ آهِ ما مَعنى جِهادي وَعِراكي وَفَنائي في الهَوى يَوماً فَيَوما ان نتاسيتُ حَياتي وَملاكي وَتَنَزَّلَتُ لِمَن أَعشَقُ قِدما خَلِّني يا قَلب في أَحلامِ حُبّي وَادفنِ الماضيَ دفناً في الثَرى قَد دَعاني الحُبُّ هَذا كُلُّ ذَنبي ما عَسى كانَ جَوابي يا تُرى هَذِهِ الذِكرى أَساءَتني كَثيراً أَيُّها القَلبُ أَعِدها حَيثُ كانت لا تُكُن يَوماً لَها أَنتَ مُثيراً إِنَّها يَرحمها الرَحمن ماتَت قَد نَسينا أَيُّها القَلبُ الشَرود ماضيَ العَهدِ فَقُل هَذا حَسَن قَل نَسينا مَعَكم لَسنا نَعود لِهَوى الأَطلالِ أَو ذِكرى الدِمَن مالَنا وَالزَمنِ الماضي السَحيق نَحنُ في عَهدٍ قَد اِفتَرَّ لَنا هاتِ ما عِندَكَ مِن هَذا الرَحيق إِترع الكَأسَ وَناولني المُنى مالكَ اِرتَبتَ طَويلاً يا فُؤادي وَتَثاقَلتَ كَأَنْ لَم أَحكِ صِدقا مِنَنٌ في عُنْقِكَ مِن بيضِ الأَيادي مابهِ تَعرفُ أَن قد قُلتُ حَقّا وَادَّكِر أَمسَكَ ماذا تَمَّ فيهِ غَيرَ قَلبٍ ذابَ مِن هَذا العَذاب وَاروِ مِن أَمسِكَ هَذا ما تَعيهِ أَنت لَن تَروي سِوى مُرَّ العَذاب يا فُؤادي لَعنَ اللَهُ زَماناً نالَكَ السُقمُ لَدَيهِ وَالعَناء وَرَعى اللَهُ هَواناً وَرَعانا أَنا وَالحُبُّ وَأَنتَ السعداء يا حَبيب الأَمسِ ماذا سَأَقولُ إِعفنى بِاللَهِ لا تُحرِج ضَميري لِلجَمالِ الغَضِّ دَولاتٌ تَدولُ ثُم تَبدو دوَلُ الحُسنِ الكَبيرِ