• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

ناريمان

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    19
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : ناريمان

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو مشارك

Contact Methods

  • ICQ
    0
  1. مشكوووور رمز الجمال على المرور وان شاء الله تكون سهرة متعه بأذن الله وكل عام والجميع بخير
  2. برتاح ليييييك _________.rm
  3. اخلف للوعود وعزرتو قلت نصيب واقسام أقبل للفريق فى عيدو زار كل البلد وحام لكن طولة اجازته ابانا لامن كمله وقام حرام والله نحن البينا ارحــــــــــــــــام الليل ما قال الماقلب ارجوة يمكن نفوسنا تتلام ولا اتزكر ليلى صبانا ايام كانت ايام بلاك اصبح حجر فى طبعه جافى نفور وظلام اليله هاج اصبح وصايا اليله بالنار ابقى لاوام احس بالتعب بالدنيا فيها دروس واحكام انت ما شفت القمر فى سماه ينقص وكان امس تام الليله يا حليل النجوم فوق زولو تلقى فصيح وكلام تعرف للقوام فى جيدا كيف كان نوااااام بهوا الخيول الجامحه كيف كان ليها الجام
  4. مشكور monta2003 على المرور والاضافه الجميله وهذا المنبر ليس لعكس الوجوه اللامعه فقط ولكنه في اولا واخير لتوثيق الابداع السوداني شتيء مجالات الحياه وفقكم الله
  5. توبه ميسره غاندي __________.mp3
  6. الحنين ____________.mp3
  7. الحبيب وين ميسره غاندي ________________.mp3
  8. ارض الخير افريقيا ميسره غاندي _______________________.mp3
  9. افتقدك حسن عبد العزيز _______.wav
  10. لقاء مع الفنان على السقيد علي السقيد: معظم أغنيات هذه الأيام فقاعات سرعان ما تتلاشى كلية الموسيقى أحدثت نقلة كبيرة في الموسيقى السودانية أعترف أن هناك فجوة بين جيلنا والجيل الذي يليه الفنان علي السقيد منذ (فرحانة بيك كل النجوم لا نام بريقا ولا انطفأ) وحتى : (الليله جيت من وين طريتني بعد غياب.. بكل حنيه، راجع تدق الباب).. رحلة ممتدة من العطاء الفني الشفيف.. قال عن نفسه: «تعاملت مع مدارس مختلفة في الشعر، ودوماً تشدني الكلمات الجميلة التي أحس بها.. بغض النظر عن رمزيتها من عدمها».. السقيد ابن مدينة ودمدني فنان لكل المواسم.. برغم هجرته منذ أوائل التسعينات، فهو في وجدان كل السودانيين بذات الحضور البهي، استفاد كثيراً من دراسته بمعهد الموسيقى، بعد أن أضاف إليها من روحه كفنان فقدم احساساً باسلوب متفرد.. فقد السقيد دفء منابر الوطن، لكنه اكتسب التجربة العريضة في صقيع الغربة.. التقينا به في هذه المساحة فجاد علينا من نثار كنانته.. وفيما يلي تفاصيل اللقاء.. - هذه الهجرة الطويلة.. ماذا أفاد منها السقيد..؟ = للغربة سلبيات كثيرة تنعكس على الفنان.. لأنه من الصعب جداً أن يتعايش مع بيئات تختلف في أمزجتها وعاداتها عن البيئة التي نشأ فيها.. وتشرب من معينها القيمي والفني.. وأيضاً ابتعاده عن جمهوره الذي يشكل لديه الدافع الأكبر للانتاج، يعد ذلك خصماً عليه.. لكن في الجانب الآخر نجد الاطلاع على تجارب الآخرين وثقافاتهم.. يضيف كثيراً للأذن الموسيقية وينشط حاسة التذوق الفني.. وأيضاً التقنية الهائلة المستخدمة في المجال الموسيقي.. كل ذلك ينعكس ايجاباً في شكل ما نقدم.. - مشاركاتكم في الاحتفالات هناك.. هل تحظي بتجاوب وتفاعل من الجمهور..؟ - شاركت في عدد كبير جداً من الحفلات بأمريكا، وأذكر أن حفلاً في أحد الأعياد الوطنية ضم عدداً كبيراً من الفنانين السودانيين الموجدين بأمريكا.. قد لاقى تفاعلاً كبيراً من الجمهور.. وأمه عدد كبير من الجاليات العربية الموجودة هناك.. - عدد كبير من الفنانين السودانيين موجود بأمريكا.. أيوجد تعاون فني فيما بينكم ..؟ = نعم.. تعاون وتواصل بيننا.. وإن كانت ظروف تشتتنا في أصقاع تلك القارة تعيقها.. لكن نحاول دوماً أن نجتهد لنتفاكر فيما بيننا.. وهناك علاقات فنية وطيدة تجمعني بالموسيقار الموصلي والفنانة هادية طلسم.. وأسامة الشيخ.. وغيرهم.. - ألم تفكروا في اعداد برامج تقدم موسيقانا بصورة جميلة للعالم..؟ = دوماً هناك أفكار ومشاريع في الخاطر.. لكن ربما تشتتنا وارتباطاتنا المختلفة بظروف العمل عطلت تنفيذها، فالأخ يوسف الموصلي كان لديه مشروع لتقديم موسيقانا لغير السودانيين.. وبدأنا خطوات في هذا الاتجاه لكن الظروف أيضاً لم تيسر ذلك.. وفي مثل هذه المشاريع أعتقد أن التفرغ للفن هو مسألة مهمة وملحة لإنجاز مثل هذه الأعمال الكبيرة، وهذا ما لم يتوافر لنا. - معهد الموسيقى (كلية الموسيقى والدراما).. برأيك إلى أي مدى أفاد في تطور موسيقانا..؟ = المعهد تطور جداً في الفترة الأخيرة وخاصة بعد تحوله إلى كلية تنتمي لجامعة السودان.. وأنا أؤمن بالعلمية في جميع المجالات.. يجب أن نتتبع مناهج محددة لذلك.. ولا يصح إلا الصحيح.. فالكلية أحدثت نقلة كبيرة جداً في الموسيقى السودانية والتعامل معها بطريقة علمية.. ونتاج ذلك نحسه الآن في عدد من الموسيقيين والفرق الموسيقية التي تؤدي أعمالها بشكل راقٍ للغاية.. -مقاطعة- ولكن في الآونة الأخيرة يمكن حساب الفنانين المتخرجين من المعهد على أصابع اليد..؟ = المعهد لا يخرج فقط فنانين فالفنان يحتاج للموهبة أولاً ثم يصقلها بالدراسة.. الآن وجدت عدداً كبيراً من الزملاء قد قاموا بدراسات ماجستير ودكتوراة هي بالتأكيد تصب في دفع مسيرة الموسيقى قدماً.. وأتمنى ألا تصبح هذه الدراسات حبيسة أضابير المكاتب.. بل يجب طبعها ودراستها وتداولها حتى تستفيد منها الأجيال القادمة. - السقيد شخصياً.. ماذا أفاد من دراسته في المعهد..؟ = شخصياً تأثرت كثيراً بما اكتسبته في المعهد.. فمثلاً تعلمت منه كيف أتعامل مع صوتي وطبقاته بصورة علمية.. والتوزيع الموسيقى والتعامل مع الأوركسترا.. كل ذلك كان نتاجاً لتلك العلمية المتبعة داخل المعهد. - وفي مجال التلحين.. أكان للدراسة أثر كبير في ذلك.. أم أن الموهبة هي سيدة الموقف؟ = بدأت التلحين قبل دمعقولة بسي إلى المعهد.. فالتلحين احساس بالموسيقى وتفاعل معها.. أما الدراسة فإنها تصقل ذلك وتتيح لك فرصة أكبر في توسيع دائرة أفكارك ومداركك.. لكن الدراسة وحدها لا تصنع ملحناً ناجحاً. - حسناً.. لكن أتساءل.. التجارب اللحنية الضخمة التي خاضها الأستاذ السقيد في الآونة الأخيرة.. هل تعد إعلاناً لانهاء مشروع علي السقيد الفنان.. واتجاهه لوضع الألحان لزملائه الفنانين..؟ = أبداً.. فتلحين الأغنيات هي حالة إبداعية أعايشها.. أغني بعض هذه الأغنيات.. وأعطي البعض الآخر لعدد من الزملاء.. وحتى أنا مازلت أتعامل مع عدد من الملحنين أمثال عبد اللطيف خضر، يوسف الموصلي، عمر الشاعر، وآخر لحن قدمه لي الأستاذ وردي وهي أغنية (شالت عناقيدك) من كلمات الحلنقي.. ولم أفكر في أن ذلك يعد تنازلاً مني عن الغناء.. - وتعاملك مع عدد من الفنانين الشباب.. أهو محاولة تقليل حجم الهوة بين جيلكم والجيل الذي تلاكم.. والذي أسهم بشكل كبير في افراز عدد من الأغنيات ركيكة المستوى؟ = نعم هناك فجوة بين الجيلين.. وأذكر أن الأستاذ أنس العاقب كان يقول لي(إنت من المتهمين بخلق تلك الفجوة) .. وأسبابها هجرة الكثير من جيل الوسط ووفاة البعض كمصطفى وخوجلي والعميري، والأهم من ذلك ايقاف التسجيلات بالاذاعة منذ عام 89 الشيء الذي أدى إلى انحسار الفن الغنائي بصورة كبيرة، إذ تعد الإذاعة من أكثر أدوات ايصال الاغنيات للجمهور.. هذا آحدث فجوة في عملية التتابع بين الاجيال. وأعتقد أن هناك دوراً يجب علينا أن نلعبه في محاولة تحقيق التواصل بين الأجيال.. وعن نفسي قدمت عدداً من الألحان لخالد الصحافة.. وأسامة الشيخ.. والآن تعرفت على عدد من الفنانين الشباب ذوي الأصوات الجميلة وبإذن الله سوف أتعامل معهم.. - وهذه الفوضى الفنية التي تضرب بأطنابها.. إلى ماذا تعزيها..؟ = نعم هناك فوضى عارمة في سوق الكاسيت، وفي رأيي أن للمصنفات الفنية اليد الطولى في عدم الانضباط المتفشي في الساحة الفنية.. هناك عدد من الأغنيات لا تحمل أي مضامين جميلة.. وبعض الأصوات النشاز نستمع إليها فنستغرب ونندهش من الكيفية التي يؤدون بها الأغنيات.. - وكيف يتبدى لك مستقبل الأغنية في هذا الجو..؟ = معظم الأغنيات المنتشرة هذه الأيام عبارة عن فقاعات سرعان ما تتلاشى، وهي مثل الزبد الذي يذهب جفاء.. وسيبقى ما ينفع الناس. - مقاطعاً- وما هو دوركم تجاه هذه الظاهرة..؟ = نحن علينا بذل المزيد من الجهد والعطاء، ولكن الدور تكاملي يجب أن تقوم به عدد من الجهات.. المصنفات الفنية التي نعزي قصورها لامكاناتها المحدودة . وصلاحياتها أيضاً محددة بأطر معينة.. وأيضاً شركات الانتاج الفني، التي أعتقد أنها أسهمت إلى حد كبير في تدني الذوق العام، فغالبيتها تنظر للفن كقضية ربحية فقط!! ـ مصاحبة الموسيقى للمدائح النبوية.. ما رأيك فيها..؟ = أحب المدائح بشكلها التقليدي بايقاعاتها الخاصة بها.. ادخال الموسيقى لربما يؤدي إلى تشتيت فكرة المتلقي عن المعاني الروحية التي تحملها، والهدف الأساسي للمديح هو تركيز المعاني السامية في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه الميامين.. - إذن ماذا تقول حول ظاهرة تفريغ الأغاني من كلماتها ووضع قصائد أو أشعار مدائح في ألحانها..؟ = تلحين المدائح على نسق الأغنيات يُحدث نوعاً من الخلط المزعج.. لذا يجب الفصل بين الاثنين.. فللغناء طريقته التي يؤدى بها.. وللمديح كذلك.. وأتساءل.. هل نضب معين الألحان كي نجتر هذه الألحان ونصنع منها قوالب جاهزة لنصب عليها المدائح.. لقد كانت تجربة أولاد حاج الماحي.. وتجربة أبونا الشيخ البرعي تجربتين ثريتين علينا الاستفادة منهما في خلق ألحان جديدة وجميلة نستطيع من خلالها توصيل رسالة المدائح النبوية دون احداث أي نوع من الخلط. - إلى أي مدى تعتقد أن عملية تصوير الأغاني «الفيديو كليب» تسهم في نشر الأغنية..؟ = الأغنية المصورة تتسيد الساحة الآن.. ويلزمك كيما توصل أغنياتك أن تستخدم هذه الطريقة في ايصالها للمتلقي.. لذا فهي مهمة جداً.. ونحن لدينا مناطق طبيعية جميلة للتصوير.. وهي غير مكلفة إذ يخلق التنوع البيئي في السودان صوراً جميلة يمكننا استخدامها.. فقط القليل من الامكانات والكثير من التصميم لإنجاز ذلك.. - نحو (30) أغنية جديدة ظلت حتى الآن بعيدة عن الجمهور..هل يعد ذلك نوع من التكاسل من جانبكم..؟ = هذا اتهام مردود.. فانتاج هذا العدد من الأغنيات ينفي شبهة الكسل.. لكن شركات الانتاج الفني هي التي تتكاسل عن ذلك.. -مقاطعة- لكن على الأقل محاولة الانتاج ربما تحتاج إلى تحرك الفنان..وأنت بأمريكا وكل الامكانات متاحة إلى حد كبير كي تسجل أعمالك..؟ = ذلك أمر يحتاج إلى امكانات ليست بالقليلة.. وهناك تجربة قام بها الدكتور متوكل محمود وكان له طموح في أن يسجل للفنانين المتواجدين هناك.. وبدأ بالفعل بالتسجيل للفنان وردي وسجل أكثر من (17) عملاً.. لكن يبدو أن عدداً من الظروف احاطت بهذا العمل مما أدى لتوقف كل المشاريع التي كان مخططاً لها بعده.. فقد كان هناك مشروع تسجيل للبلابل.. ولشخصي.. والآن لدينا ألبوم قيد العمل يشاركني فيه الموسيقار الموصلي.. بإذن الله سنتجاوز فيه اخفاقات المرحلة السابقة.. - ما بين (فرحانة بيك كل النجوم) ذات الدلالات الواضحة.. ورمزية (البت الحامت في الشريان) هل يمكننا أن نقسم تجربة السقيد إلى مراحل..؟ = لا مطلقاً.. فأنا احاول التنوع.. وتعاملت مع مدارس مختلفة في الشعر.. ودوماً تشدني الكلمات الجميلة التي أحس بها.. بغض النظر عن رمزيتها من عدمها.. - لديك تجربة تكاد تكون (خاصة) مع الشاعر مدني النخلي.. ألا يجعل ذلك تكراراً في (روح) القصائد التي تغنيها له..؟ - الأستاذ مدني النخلي تجمع بيني وبينه الكثير من القواسم المشتركة خلاف "الغناء".. فهو ينتمي لمدينة ودمدني وأنا كذلك.. وتجمعنا صداقة عظيمة وكان من أكثر الشعراء اتصالاً بي وأنا بأمريكا، وذلك أتاح لنا فرصة كبيرة لتفهم بعضنا البعض.. ولكن هذا لا يعد تكراراً.. فكل قصيدة لها (نفسها واحساسها) الخاص.. وهناك أيضاً الشاعر عصام أبكر آدم صاحب أغنية (هواك مداد)، والذي بعث الى بما يقارب الخمسين عملاً أعكف على تلحين البعض منها.. ولم أحس أن هناك تكراراً للتجربة.. - أخيراً.. هل هناك نص يشغل السقيد هذه الأيام..؟ = نعم هذه الأيام لدي أغنية من الأغنيات الخفيفة من كلمات مدني النخلي بدأت تلحينها بأمريكا وانقطعت منها فترة.. لكن الآن أدندن بها وأوشكت على وضع لمساتها الأخيرة.. وهي أغنية ( من وين؟).. الليله جيت من وين طريتني بعد غياب بكل حنيه ..راجع تدق الباب أنا قلبي كان مشرع.. بلقاك بالترحاب لكني سديتو قدام قسى الأحباب منقووووول
  11. لقاء مع شاعر أغنية حبيبي جفا فؤادي بالصدفة التقيته في أغسطس 2004م تحت شجرة الجميز (مقر رابطة الجزيرة للآداب والفنون) حيث عرفني به الصحفي نزار ميرغني، فانتهزت الفرصة لأجري معه هذا اللقاء، إنه العم المهندس حسن زين العابدين كوكو الذي تغنى له الفنان عثمان حسين أغنيته الخالدة: "حبيبي جفا فؤادي". ويقول العم حسن أنه من مواليد مدينة الأبيض، وأنه بدأ حياته العملية في مشروع الزاندي في أوائل الخمسينات، إلا أنه استقر بمدينة ود مدني منذ العام 1955، والتحق بوزارة الري- القسم الميكانيكي- ورشة 114 في يناير 1956م واستمر به حتى عام 1987م حيث تقاعد عن العمل. ويحكي العم حسن قصة أغنية "حبيبي جفا فؤادي" التي يغنيها الفنان عثمان حسين، فيذكر: - أن يوسف فرح عثمان- نائب مدير مركز التدريب المهني بالخرطوم- صديقي الشخصي كان يزورني في مدينة الأبيض، وكنت أملك لوري، وكان يوسف يعزف على العود وأنا أنظم القصائد، وكنا نجلس سوياً فيغني قصائدي بالعود، وقد نظمت قصيدة "حبيبي جفا فؤادي" وغناها بالعود يوسف، وعندما رجع الى العاصمة- وهو عضو بنادي السجانة، وكذلك عثمان حسين- سمعه هذا الأخير يردد هذه الأغنية، فتعلق بها، وكان عثمان حسين في أوائل أيام ظهوره كفنان، وكانت تلك القصيدة أول السلم الذي صعد به عثمان حسين للمجد. ويواصل ذكرياته العم حسن، فيتذكر: - ومرت أيام، وذات يوم وأنا في مدينة جوبا سمعت من إذاعة أمدرمان الفنان عثمان حسين يغني هذه الأغنية، وعندما رجعت للشمال سألت صديقي يوسف فرح عن الموضوع، فأفادني بأن الفنان عثمان حسين طلب منه هذه القصيدة وتعلق بها، وأنه- أي يوسف فرح- وهبها للفنان عثمان حسين، وأنه عرفه باسم شاعرها (حسن زين العابدين). وأما تعاونه مع الفنان صالح الضي؛ فيقول فيه: - كتبت له قصيدة "أوعك تخلف الميعاد" التي نظمتها في فجر الصبا في الخمسينات من القرن الماضي، وكان المرحوم صالح الضي صديقاً حميماً لوالدي، وكان يزورنا بمنزلنا بمدينة الأبيض- وهو أصلاً من تلك المدينة- وسلمته القصيدة ورجوته ألا يخطر والدي بأنني شاعر هذه الأغنية خوفاً من والدي، وبنفس الطريقة قصيدة "يا جميل يا حلو الدم الشربات ما تكملوا * في الغرام مين يسألوا، يا قلبي حاول وأسألوا". وللعم حسن ديوان شعر باللغة العربية الفصحى بعنوان: "الزنابق في العطر العابق" ويحتوي على 250 قصيدة، بالإضافة الى مشروع ديوان في مدائح المصطفى عليه الصلاة والسلام، وصلت قصائده الى الآن ثلاثون قصيدة مموسقة. ويختم اللقاء معه بقوله: - أنا أعزف على المندلين والكمان منذ أربعينات القرن الماضي، وأنا أول من أدخل المندلين الى الجزيرة بأسرها وكان ذلك عام 1956م. - ولكن خير ما نظمت في حياتي الأدبية- على ما أعتقد- دعاء "التوسل للرحمن بأسماء سور القرآن" وهو دعاء منظوم من سورة الحمد الى سورة الناس، وهو بالسهل الممتنع. - والحمد لله لا زلنا نعطي أدبياً في طاعة الله ورسوله، ولقد توقفت منذ ذلك الحين عن نظم القصائد العاطفية. منقول
  12. مشكور الاخ هادي الاخت سمندل مشكوره على المرور احتمال انتي لم تسمعي عنه ولكن صوته مميز لكثير من السودانيين لانه عمل في اول حياه الاعلاميه في اذاعة الولايه الوسطي بمدني وانتقل الي اذاعة امدرمان ومنها الي قناه النيل الازرق واخر المطاف يعمل حاليا بقناة الجزيره الاخباريه ومن الذين يعملون خلف الكواليس وليس تحت الاضواء ولكن صوته مميز للمتابعين للقناة الفضائيه الجزيره القطريه العربيه والعالميه
  13. المذيع / لقمان همام كرمته قناة الجزيرة القطرية المذيع لقمان همام: شمس السودان الحارة وهبتنا القدرة على الإبداع فزت بجائزة أفضل مذيع في تلفزيون قطر والظهور من خلف الكواليس ليس فشلاً واجري معه هذا اللقاء عبر بريده الالكتروني وجوه عديدة خارج الحدود استطاعت ان تمثل سفارة الاعلام الحبيب. ومن هؤلاء المذيع لقمان حسن همام صوت قناة الجزيرة القطرية المميز والمذيع باذاعة وتلفزيون قطر. والذي ادرنا معه حوارا عبر البريد الالكتروني حوى العديد من الاتهامات الساخنة عن عمل المذيعين السودانيين في الفضائيات العربية. وقد اجاب لقمان على التساؤلات بكل رحابة وفك بعض الطلاسم المعقدة التي ظلت مثيرة للجدل. * ماذا اضافت الهجرة للمذيع لقمان همام؟ ـ كانت المعادلة صعبة فيما بين القرب من الاهل والاحباب والاصحاب والبعد بترك تاريخ حافل بالالفة والشجن والود. ولكن احسب ـ رغم مرارة البعاد ـ ان هناك مزايا على الصعيد المهني تتمثل في الاحتراف ـ ان صح التعبير ـ من خلال قنوات لها مكانتها على الخريطة الاعلامية ليس العربية فحسب بل والعالمية. * لماذا لم يحقق المذيعون السودانيون نجاحا يذكر في الاعلام الخارجي واكتفوا بالظهور من خلف الكواليس؟ ـ هذاالحديث ليس بصحيح، فالمذيع السوداني مشهود له بالكفاءة والتميز والاقتدار. وهذا بشهادة من حولنا من الزملاء العرب. وان كنت تعني بسؤالك هذا من يعملون بقناة الجزيرة، فالواجب هنا ان اصحح بعض المفاهيم الخاطئة والمتمثلة في ان المذيعين السودانيين العاملين في الجزيرة كان اسلوب التعاقد معهم على اساس انهم صحفيون في غرفة الاخبار واثبتوا كفاءة في هذا المجال جعلتهم في وضع مهني ممتاز. ولعلكم تشاهدون ابداعهم عبر الجزيرة، مما يتنافى مع سؤالك. فانا مثلا اعمل خلافا للجزيرة مذيعا بالاذاعة والتلفزيون القطريين. وفي استفتاء اجرته الصحف القطرية قبل عامين نلت شرف افضل مذيع للعام على مستوى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون. ثم دعني هنا اسألك ما معنى ان يحقق المذيع نجاحا يذكر؟ ان يظهر على الشاشة مثلا؟ * المذيع السوداني قدراته محدودة كيف تنفي هذا الاتهام؟ ـ ماذا تعني بالقدرات؟ بالمناسبة ودون تحيز نحن افضل شعب يتحدث اللغة العربية بنطقها السليم وقواعدها المتقعرة، كما ان الله حبانا باصوات جميلة رائعة قوية حتى ان اشقاءنا من البلدان العربية يتندرون ويقولون ان شمسكم الحارة هي سر اصواتكم الجميلة القوية. اما الثقافة فلا يختلف اثنان في ثقافة السوداني والمامه بشتى ضروب المعرفة. واحسب ان هذه العناصر من مقومات المذيع الناجح. * قناة الجزيرة وسر الهجوم المتواصل عليها من الصحف العالمية والعربية؟ ـ اعتقد انها ضريبة النجاح، فالجزيرة وخلال مدة قصيرة جدا بحساب المقارنة مع قنوات اخرى، احتلت المرتبة الاولى عربيا وعالميا. وسر نجاحها يكمن في تفاعلها مع الاحداث، بالاضافة الى الطاقم المؤهل والمتجانس من مذيعين وصحافيين ومراسلين وفنيين، كما انها تتعامل مع احدث تكنولوجيا للاعلام، وفق هذا وذاك هناك المساحة الرحبة من الحرية الاعلامية. وهي سمة واضحة للعيان في برامجها. * تجربة العمل الاذاعي ماذا اضافت للقمان همام؟ ـ كما ان للأكل توابل يتعذر استساغته بدونها، كذلك الاذاعة في حياتي، فهي بالحق جعلت لحياتي نكهتها وكينونتها. ليتك تشعر بطعم المتعة الذي يعتريني عندما اقرأ نشرة اخبار او اقدم برنامجا. فالاذاعة بوجه خاص والعمل الاعلامي بصفة عامة حقق لي احلام الطفولة من حب وتواصل مع الآخرين. كما انه بمثابة المضخة التي تغذيك دون كلل او ملل بفيض وافر من الثقافة والمعرفة وسائر الخصال الحميدة. * هؤلاء في كلمات: الزبير نايل ـ أخ فاضل وصديق عزيز خفيف الظل، اتمنى له التوفيق والسداد ومزيدا من الاجتهاد. * الطيب عبد الماجد: ـ شخصية لطيفة ومرحة.. ومذيع من الطراز الاول في برامج المنوعات * عمار عبد الرحمن: ـ صديق رائع مجتهد في عمله .. يحمل في دواخله حبا يسع الجميع. * تجربة احتراف المذيعة السودانية لماذا هي محاطة بالاشواك؟ ـ اعتقد ان المجال مفتوح للمذيعة السودانية بغية الالتحاق بالقنوات الفضائية العربية ـ ان كان هذا يعني الاحتراف ـ ولكن دعنا نكون صريحين هل يقبل واقعنا السوداني للمذيعة السودانية ان تظهر في فضائيات خارجية وفق شروط مسؤوليها، بخلاف ما يراه عليها في الفضائية السودانية؟ * كيف ينظر لقمان للنقد؟ ـ احبه ان كان نقدا مؤسسا الهدف منه اصلاح الشأن. * كيف يرى لقمان الفضائية السودانية الآن؟ ـ هنالك اجتهاد واضح في معظم برامجها، كما ان نشرات اخبارها اصبحت مواكبة للاحداث من مواقعها، فقط اتمنى زيادة عدد مراسليها حول العالم، لان المنافسة اصبحت على اشدها، كما ارجو الاهتمام بالفواصل الترويجية السريعة من خلال قسم «الجرافيكس» لانها بمثابة المقبلات للمشاهد وتربطه اكثر بالشاشة. * مع تجربتك في الجزيرة هل ترى بأن الفضائية السودانية في حاجة للكثير لتكون قناة عالمية؟ ـ صراحة «نعم».. فبرغم اننا نمتلك كوادر اعلامية فذة الا ان اشياء كثيرة جدا تنقصنا ولا اعني هنا الامكانات المادية فقط. * منْ من المذيعين لفت نظرك في القنوات السودانية وترى ان بإمكانه الاحتراف خارجيا؟ ـ هنالك الكثير من الزملاء من هم اهل للاستفادة من خبراتهم في الفضائيات الخارجية، اسمح لي بعدم التحديد. * المذيع السوداني يفتقد للتلقائية، خاصة في مجال المنوعات ما رأيك؟ ـ لا اوافقك الرأي. * اكاديميا هل ترى ان المذيع السوداني مؤهل للعمل في الفضائيات؟ ـ بكل تأكيد.. واجاباتي السابقة تفك طلاسم السؤال. * رسالة في الختام؟ ـ الى كل ذرة من ترابك يا وطن احبك.. واليكم كثيف ودي. منقول
  14. للفقيد الدكتور / عمر نور الدائم الرحمه له وان يتغمده الله بواسع رحمته والهم اله وزويه الصبر وحسن العزاء وفعلا كان رجل والرجال قليلون و كريم كرم ابن الطائي والتمسة ذلك في داره العامره باسرته الجميلة والمتواضعه في مدينة اسمره بارتريا عام 1997 م اللهم ارحمه واجعل مثواه الجنه بقدر ما قدم الخير للشعب والوطن وانا لله وانا اليه راجعون
  15. خطوه خطوه مشينا ... والقمر شاهد علينا دامنا جماعه شباب .... ما نخاف من الصعاب رحلة الحب الجميله .... جمعتنا بقلب واحد نلتقي في كل ليله ... ربنا عالم وشاهد ننشر الود والمحبه .... نجمع قلوب الاحبه والحزن خلاه يسافر .... ما نبغي نوقف في دربه