• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

bakoor

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    41
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 1

نظرة عامة على : bakoor

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو موثق
  • تاريـخ الـمـيلاد : 01 ماي, 1974

Contact Methods

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0
  • Yahoo
    babikirs@yahoo.com

Profile Information

  • Location
    الامارات العربية
  • Interests
    الرياضة + الاغاني + الشعر
  1. الاخ ود الرشيد تحياتى و اشواقى و تسلم يا راجل يا ذوق بكور
  2. الاخ مجدوف شكراً ليك يا بطل بكور
  3. الاخت سحوره سلامات و تسلمى على المرور ، و انشا الله الجيد جاي بكور
  4. الاخ ود الرشيد سلامات و تسلم على المرور ، و انتو الفضل كلو ليكم في اننا نكون اعضاء في المنتدى بكور
  5. نبذه عن الشاعر ● من مواليد مدينة الابيض باقليم كردفان من غرب السودان و تلقى تعليمه هناك ● تخرج من كلية الحقوق بجامعة الخرطوم ● قضى قرابة العامين قبل تخرجه في اروبا حيث كتب قصيدته الخرطوم الثانية. ● اشتغل بالمحامة قرابة العام و تركها للدبلوماسية . ● درس الفرنسية بباريس حيث كتب مجموعة قصائد زنزبريات و هي الاكثر تشرباً بالافريقية . ● يعد من طليعة شعراء الجيل الجديد من ادباء السودان و يمتاز شعره بنضارة الاسلوب و نقاء الخيال و جمال الصورة .
  6. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / اصيح للخرطوم في اذنها ●* منذ اللقاء الاول غرزت في لفات شعرها المهدل اصابعي وقلت : انت لي عشيقة و ام و حين فاتني الصبا اسميتها بوهيميا المهذبه و اصبحت تبوح لي بسر عينيها الكبيرتين تكشف نهديها و ساقيها الصبيتين امام عينيا ●* سيدتي هاندا اريح رأسي فوق فخديك القويتين اخلق نعلّى لكي انام اركز بندقيتى لكى انام اغمض جفنىّ – معاً – لكى أنام فلتطعمينى لحمك الطيب في الاحلام ولتمنحينى عفة الفكر ( و ليس عفة الكلام ) و لتحرسينى من عواء الباعة المحومين واللصوص ●* صغيرة لا تملأ الكف ولكن متعبه ريفية ما نصل الخضاب من اقدامها المدببه خائنة وطيبة و مثل عاهرات الريف لا تبسط كفاً للثمن ( تتركه يندس في الصدر و تحت المرتبه ) ●* الله للشاعر المفلس و الصعلوك حينما تضمهم دروبها في اخر الليل مشردين تعبس في وجوههم ماذن الله و مهرجان الكذب المثقل بالنيون تصيح ابواب البنوك : اقبضوا عليهمو تصتح ابواب الحوانيت : الى الوراء وةركل العمارات البديعة الرواء ضلوع احبابي المشردين ●* في العشيات واذ اسير دون اصدقاء تخرج لي لسانها الطوابق العليا و يرقص البناء كيدا و سخريه ●* حدثني الكهان و المخنثون ان وراء صمتك الحرون تغرغر الانهار موسيقى و تنبع العيون وان عالماً من الروعة لا تدركه الظنون تخبأه اعماقك النذلة للمقربين للتافهين من عشاقك المقربين ●* تحدثوا حتى اثاروا حسدى و تعرفين اننى وراء لحظة من النعمة فوق الجسد ابيع للمضاربين مسبحتي وولدي ●* ماذا تخبئين لي خلف السدوف المطبقة و بعد هذه اللفحة من سمائك المحترقه ماذا تخبئين لي و ما الذي تخبئين عني ؟ *****
  7. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / 21 طلقة لهانوي خادعة وداعة السماء في هانوي فان هذه السماء الغادره و تنشق فجأة و تحصب البيوت بالقنابل توزع الموت ( كما جرائد الصباح و الحليب ) للمنازل و في لظى النابالم يلتهب الاطفال كالمشاعل تلتهب الحقول و الارز وتسقط المعابد البوذية القديمة يلتهب التأريخ كله بالحقد و العزيمة و تسهر الفيتنام مع الجرحى و في حداد لذا تظل المدفعيه المضاده مشحوبة العيون في الظلام لذا ينام اطفال الفيتنام عرايا حذر النابالم ●* انك في انبوبة من الحديد مغلقة يهوي عليها مرة فمرة بمطرقة و ان اذنيك تفرقعان ان الذي تسمعه عندئذ تسمعه هانوى حين تقبل المقاتلات المسرعة نافثة علي السماء خطاً ابيض من الدخان ناثرة سيلا من الحمم لذا يخاطب الناس هناك بعضهم مرتفعي الاصوات لان عدداً يصاب بعد كل غاره بثقل السمع و بالصمم ●* في هذه الحرب تنافح الفيتنام عن الصغار عن حقهم في الارز و الكتاب و السلام و حقهم في ان يكونوا ما يشاؤون و ان يقولوا نحن ابناء الفيتنام بلا خجل والان في الريف و في المخابئ الحصينة و في مغاور الانفاق يزهو اطفال الفيتنام و يكبرون لا يحرمون الارز و الكتابا و يحرمون من حباب بابا لانه في جبهة القتال و من دفاوة القبلة و العناق لان امهاتهم يعملن في مدائن الشمال لذا صبيحة العطلة في هانوى تخرج آلاف النساء للقرى يحملن للصغار معطفاً و قبلة و حلّـة شرقية معصفرة ●* قنابل الفسفور تسرب في لحم الضحايا بالاسابيع و الشهور و في الظلام تشع افواه الجراح نوراً اخضرا يبصر بالعين من بعيد ●* علي طريق مقفرة مسافر علي دراجة يغنى و فجأة تنقض من قلب السماء طائرة تفتح رشاشاتها علي المسافر الوحيد ثم تغيب في الافق بلا اثر ●* في غارة عجلى علي المساكن اصابت الشظايا امراة في شهرها الثامن و اخترقتها من نهاية الظهر الي الرحم وحين ولد الجنين كان صدغه جريحاً و كان في وجنته نثارة صغيرة من الحديد هذا الصغير لم يمت استؤصلت من خده النثارة و انهزم الحديد هو الحديد وحده الذى ينهار حين تصكه عزائم الرجال و يكسب الاصرار جولته الالف مع الحيد ●* ليسقط الحديد و الطائرات السافلة لتـنـثر علي ثرى الفيتنام امام نارها المقاتلة و ليصنع الاعزاء من الحطام اساوراً و حلية لفيتنام ●* انا سعيد ايها الشقاء المقاتلون ان ننتمى معاً للامم المقاتلة الامم النبيلة المناضلة و ان نكون اسرة واحدة نقتسم الخنادق نقتسم البنادق نقتسم الزاد القليل و ننحى علي جراح بعضنا باللطف و الرقة و التقبيل انا سعيد انكم تقاتلون للشرق الوحيد في عصرنا الشهيد.
  8. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / كان يحبنى كان حبيبى شهقة البرق و رنة الوتر كان حبيبى اعذب البشر ثم اختفى كان حبيباُ تافهاً يرحمه الله انا بكيناه – وكنا مذنبين حين مضى ادركنى الموت وكنت في المقهى سيجارتي تشتعل وكان كاسى آخذاً طريقته الى فمى و حين غسلوني و اقفلوا عيوني تهاوت الذكرى و ادركت ان حبيبي كان في دمي وانني نزفت حتى الموت كان يحبني و يشهد الله كم كنت اهواه !
  9. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / اهانات شخصية لابن الملوح علي ليلي يطول اسألك منتعلاً وسامة قلبك الشاعر ومطروداً اما الريح محتملاً جراحات الهوى الخاسر وممدوداً علي سجادة التاريخ مائدة كل حزين * علي ليلي تجرجر في الدواوين العتيقة حزنك الشحاذ تنشر راية العجز الذليل عن المنى و الاخذ والانجاز وتفتح صدرك الدامي لاجيال المحبين اليتامى في شعاب الارض. باسماء الهوى العذرى تطعمهم تعازيك العفيفه عن احابيل الزمان و عن قصور اليد و عن ذل السؤال و عن هون الصد وعن طول الجوى و الوجد ان صد الحبيب وضن * لانك عند باب الرعب احنيت الجبين رضىً قبلت شهادة الكتب القديمة و الرواة الخائنين عن الهوى والفن و نمت علي وسائدهم قرير العين محتقباً غثاثة مجدك المخدوع * لانك باسم ارضاء القبيل و سطوة الاخر تركت هواك للاعداء ولم تصمد هشاشة عظمك العذرى للقتله ( وان صمدة لهول الموت في الصحراء ) * لماذا و الخيول تصاهلت شوقا الى التسواح و سيف شبابك الضارى الحد و الف مثابة للهاربين علي معاقل نجد – لماذا لم تعشش كالنسور مع هواك علي تعاظم نفرة ٍ و جماح ولم تاخذ حياتك من فخاخ الناهشين ومن يد السفاح ؟ نهار الامس ودعنى الحبيب وراح وباسم التضحيات الزائفات مضى و خلفني لزحف الشمس و الاشباح و باسمك ايها الوغد الزنيم مضى قرير العين مزهواً باكفان الرضاء العام اهنيك هانا عبر القرون اهين حلمك بالخلود العذب اهين نذالة الكسب الذليل علي حساب القلب اهين جميع من باعوا الشباب ، وفرطوا في الحب ومن خفضوا الرءوس وطأطاوا الهامات و اعتذروا عن الايام اهين لك الرضا العام ******
  10. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / شيخوخة عد لي و احجب عني الرؤيا قبح الدنيا يتبدّي لي قبحى : ان احيا ان اتوكأ ظلي ان أعنى ان تدفعنى اكتاف الناس علي وسخ الدنيا كلا كنا قدرنا ان العمر يطول وان شبابينا مفتاح شيخنا اتعس منا الواحد منا .
  11. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / زنزباريات ●* ُبحْ لي بسرك العميق انا اناغيك طوال الليل يا جزيرة الروعة قبل ان يدركنا الخليج قبل ان يدركنا الصبح فتسـتـفـيـق يا عم صباحاً ايها الاصفى من الصفاء ياقطرات المطر الليلي يا حلو و يا رفيق ماذا اسميك وانت فوق تطاول المسعى و فوق قبضة الاسماء ماذا اقول فيك و المساء يبسط فوقك الجناح احلاماً و ينثر الدعاء علي مراقيك و انت اجمل الاشياء يا جسمها النائم يا جزيرة الدعوة و الدعاء ●* في المرة الاولي و بين الفجر و الصباح تدلت الورود كالمظليين ، و التفاح دحرج ملء الساح و الحجر علي الشبابيك تعلق المطر ( المطر الليلي ذو الروعة والذي احبه ) محتقناً بالشمس و الخجل ثم تسلق النهار ربوتنا و الدار خذنا اذا لزنزبار حيث يظلل البهار مراقد المحبين و حيث تنتشى برغوة البحر و بالعنف و بالاشجار الجذوة الاولي خذنا الى الرغوة و العقيق حيث يغرد البحر و يسكر الخليج و حيث تستفيق تحت غلائل السحب – المعباة بانعم الرحيق افريقيا الاولي ●* ايتها العواميد من النعومة السمراء ايتها القباب المصلتات للريح و للانواء ايتها الحقول المرضعه اي القوافي ، ايما مشيئة مروعة تخرج من اثدائكن يا نساء – افريقيا السمراء يا امهاتي يا حبيباتي و ايما شتاء لم نطلب الدفء علي صدوركن ؟ ●* سيدتي كنت تحدثت مع الربان قبل ساعة و قال لي سـننتظر موعدنا منتصف الليل وراء منحنى البحر وعند الصخرة البيضاء خارج المرفأ و الفنار و بعد ليلتين ( اذا اسعفنا الريح) من الابحار نرسو علي سواحل زنزبار ... بساعة الابحار نحن افتقدناك و اجهد الفنار فما وجدناك وحينما استدار - مركبنا و سار قمنا بكينا حلمنا المنهار و ما بكيناك ●* في الغضب الشتائى بكل ما فيه من القسوة و الامطار السقف ما انهار و لا تحطم الجدار نحن تحطمنا و مازال لدي المطار ندى دموعي مزهراً و لا زال اسحب مقلوباً وراء موجة تبحر في الخيال . ****
  12. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / الشعر و الحبال لوركا اخى كان يحدث الاحباب "لا يقتل الشاعر في اسبانيا وانما يعفى ويستتاب " والان ها هو المغنى ضارب القسثار محرك العرائس اللطيفات بما يشد من شعر و من حبال ها هو خلف زيتونته و الشمس و الثرى المنهال و الحرس الطائف باليوم و بالامس و بالفأس و بالحبال م زال من المحال ان يصمت الشعر امام الفأس و الحبال * ***
  13. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / واحة ظل هدا القمر العابث طول الليل يستغوى الحقول ناثراً فضته الزرقاء ممدوداً علي اوراق زهره و بابريق رخام ظل حتى احتقن السمسم بالحب و نام لا تقولي واحة الاجداد و النخل وابريق الرخام كلهم ماتوا من العشق علي ساحة عرس ، جلدوا رشوا لك الساحة لوناً ودما و انا ؟ اي سوط يستطيع اي تمساح عتيق اي صحراء و ما زحف الرمال ؟ ان اجدادي يموتون غراماً و طرب وضعوا الساعد في الساعد فالرمل انسحب و النخيل ابثقت بين الجراح الصادحه ياعبير الاضرحة كيف جاوزت المشاوير اليّـا و المدى ما بيننا منطرح و العهد طال . وباي الاجنحه دف اجدادى عليا وهمو بعد تناء ٍ و سؤال ولماذا أيها الاجداد حتى هذه الساعة حولى تسهرون ؟ أيها الاجداد عودوا و لنقل انا تسامرنا طوال البارحه بينما تنتثر الفضة في السهل وملء الاضرحه .
  14. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / الاذان للجميع البرجوازيون و المتعبون كل مساء ( ما عدى اواخر الشهر ) هنا يحتسون اخبث ما تتقيءه معاصر الخمرة من تفل ٍ و يفتحون معلبات الضحك الجاهز من بذاءات و من مجون يصفقون للساقى ( بلا ذرة اعجاب ) ويطلبون فاكهة المجلس من نقل ٍ و من ريحان عندئذ يوضع ما بين قنانى الخمر عاشقان ... يشمر السادة عن اظلافهم و ياكلون لحمهما الحى و حين يشبعون يطوح العار بهم الى القيعان * ماسكروا خمراً فنحن روح الخمر بالخفة و الامعان و لا استضاءوا قبساً نحن على موائد الحزانى شمعتان بفازة الزهر و في قوارير المساكن نعطر المكان نحن اذا تل من الخضرة و الاحضان وعالمان انعقدا همزة ورد ٍ ما تهمنا اذا تشمم الجيران انا وانت الصيحة الاولى فما علينا لو تردد الصدى وانهارت الجدران سيدتي انا و انت المهرجان مفتتح العيد واول الربيع فليدخل الرائح و الغادى و يفرح الجميع . ****
  15. ديوان امتى / للشاعر محمد المكى ابراهيم زنزباريات / ربما الدوار ●* كان ملاكاً حين شق صدرى غاسلاً بلؤلؤ الندى فؤادى ( بلؤلؤ الندى و التموجات فى الصدى - فؤادى ) حين اصطفانى شاهدا وولداً ووالدا و خاطراً فوق محال الوعد و المعاد و كان خائناً و ملحدا لما مضى مخلفاً صدرى بالاضماد خلفنى للشبق الفادح و السهاد و الروعة والبهاء توجنى برغوة الشمس و بالعبير و الغضب بخصل من اللهب و حلل من الضياء توجني حتي غدوت في جمال الامراء و في اواخر المساء جردني - و مازال نائماً - من الخصل جردني حتى من الغطاء تباص له اسلمنى لقسوة الشتاء . ●* كان قوياً حين شالني الى السماء صاهلاً مندفعاً الى السدوم الهائلة مطوفاً حتى لقد اشهدنى تراجع البصر وجهشة الضوء واهداب الملائك المبللات بالتقوى و بالمطر حتى انتشيت بالتنهد الهادئ و العميق من رئات البحر و الجزر و عندما خفقت كالنجمة خارج التاريخ و المكان انسحب الجناح من تحتى و اجفل الحصان ورحت اهوى خارج التاريخ و المكان ●* اهوى انا فى لا نهايات بلا قرار اهوي ؟! و من دري لربما الصعود ما اري وربما الدوار ●* يحملنى الخيال الى سواحل البحر الى الشواطئ المضرّجات بالشهوة و الوحشة و البهار و الجزر المتكئات في ذراع الشمس كالنساء عندئذ ينكفئ البحر علي السماء المقمره و تقفز الينابيع من الغصون المزهرة وتجدل الرياح اكليلاً من اللحوف فارتخى علي حبيبات من الصفاء طفاوة من كسل الموج ومن هشاشة البكاء ومزقاً من التدافع الصادح و الدعاء و عندما تبدأ روحى ذلك التسلل الناخل من مغاور الجسد ، يشرق وجهك كالصابح عبر الموج و الزبد يشرق كالغفران ، كالصحو ، كدمعة الندم يشرق ازهى منه لم ير ولم يزوق مقلتى احد يشرق تنجاب التهاويل ويسطع النهار يشرق ينتهي و يبتدى الدوار ●* ويلي انا من الدوار ويلي انا من ذلك الازهى من النهار من ذلك الناخر تاريخى ، وحاميه من البوار من ذلك اليقتل و اليحيى و يصنع الدوار ●* الله يا نداوة الذكرى و يا عذوبة المسيل يا نهر امكان ٍ ووعد مستحيل يا دفة الفرحة بالجناح يا الماً مقطراً طويل الى متى – قل لى الى متى الدوار ؟ ******