• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

ماهر اسماعيل

عضو مشارك
  • مجموع المشاركات

    6
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 2

نظرة عامة على : ماهر اسماعيل

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو مشارك

Contact Methods

  • MSN
    mahir103@hotmail.com
  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0
  • Skype
    mahir1031

Profile Information

  • Gender
    Male
  • Location
    امدرمان ودأرو
  • Interests
    تناول الشعر أنتاج وأستهلاك الأستماع لكافة الأغاني الجميله
  1. السمحه بت بلدي.mp3
  2. ما مشيتو لى حاجة (سعدية)؟ - مالا عندها شنو؟ - مش وقعت من (الركشة) وإتظلطت و(خيطو) ليها راسا تلاته (غرز) تعالوا نشوف قصته شنو وإليكم القصة: بعد أن اكتمل عدد المشتركات فى الصندوق (الماسكاهو حاجة سعدية) قررت أن تذهب لتسليمه إلى صاحبة (الصرفة الأولى) فقامت بوضع (القريشات) فى (كيس نايلون أسود) ولفها بعناية حتى لا يستبين ما بداخلها ثم أوقفت (ركشة).. - ماشة وين يا حاجة؟ - ماشة ليا يا ولدى لى ناس زيارة قدام محطة (جامسكا) فى الثورة! وإنطلق سائق الركشة وهو مندمج مع الأغنية التى يبثها (المسجل) بصوت عال وأخذ شارعاً جانبياً ثم آخر حتى صار بعيداً عن شارع الظلط الذى من المفترض أن يسلكه مما حدا بحاجة سعدية أن تقول له: - يا ولدى إنت ماشى بى وين؟ أنا بى هنا ما بعرف السكة! - يا حاجة إنتى مش ماشة (جامسكا)؟ أنا خلاص بوصلك! استمر سائق الركشة فترة من الوقت (يدخل بى زقاق ويطلع بى زقاق تانى) حتى توقف أمام أحد المنازل وقام بالضغط على البورى ففتح باب المنزل (3 ضلف) لتدخل الركشة وبداخلها (الحاجة سعدية)! التى تفاجأت بوجود عدد من (الشباب) يلتفون حولها تفوح منهم رائحة (الخمر) و(الدخان)- يا وليداتى أنا (مرا كبيرة) عاوزين منى شنو؟ - (مشيراً إلى طشت كبير): ما عاوزين منك شئ يا حاجة بس نضفى لينا (الكمونية) دى! كان الطشت (مليان لى عينو) بالمصارين و(الكرشة) و(العفشة)، وضعت (حاجة سعدية) الطشت أمام (الماسورة) وهاك يا (نضافة)، على الرغم من أن كمية (الكمونية) التى فى الطشت من الواضح انها لأكثر من (بهيمة) إلا أن (مهارة) حاجة سعدية قد ساعدتها فى إنجاز المهمة فى وقت قياسى مقداره ساعتان بالتمام والكمال! - (وهى تستعدل ثوبها) أها يا وليداتى رجعونى حتتى! - (أحدهم يناولها كيس أسود): يا حاجة معقولة تفكينا (عكس الهوا) كده وتمشى؟يعنى (الكمونية) دى ناكلا (نيه)؟ قامت حاجة سعدية بفتح الكيس الذى يحتوى على (الفحم والبصل والصلصة والبهارات)، جلست على (البنبر) المتآكل من جديد، (ولعت نارا) وبدأت فى (حش البصل) ثم (دق التوم) والفلفل.. - أها يا وليداتى.. لى (الصلصة) كبيتا ليكم فيها.. خلاس ودونى لى اهلى الواطه (فللت)! - خلاس يا حاجة تعالى أركبى نوصلك.. على مشارف الحى قام سائق الركشة بإنزال (حاجة سعدية) التى إتجهت صوب منزلها بينما انطلق (السائق) عائداً إلى ( شلته).. - مالك يا حاجة إتأخرتى وجاية (فترانة) كده؟ - كيفن ما اجى فترانة وتعبانة؟ ومنضفه (كمونيت) الدنيا والعالمين!! - أجى (كمونيت) شنو ياحاجة ما قلتى ماشة تودى قروش (الصندوق) الوداك للكمونيات شنو؟ وبعد أن قامت حاجة سعدية بسرد (الحكاية) وسط دهشة الحاضرين خاطبتها حفيدتها (الطالبة) قائلة: والله يا حبوبة بركة البقت على (الكمونية) مع الحاجات البنقراها فى الجرائد دى! لما كان من الضرورى تسليم مبلغ (الختة) لصاحبتها فقد قامت (حاجة سعدية) بإرتداء ملابسها فى عصر اليوم التالى ثم قامت بوضع (القريشات) فى (كيس نايلون أسود) لفته بعناية حتى لا يستبين ما بداخله ثم أوقفت ركشة .. - ماشة وين يا حاجة؟ - ماشة ليا يا ولدى لى ناس زيارة قدام محطة (جامسكا) فى الثورة! وإنطلق سائق الركشة بالشارع الرئيسى الذى بعد أن تحرك قليلاً وجده مغلقاً فى منتصفه بسبب بعض الإصلاحات فاضطر إلى أن ياخذ شارعاً جانبيا ثم آخر وعندما إنتبهت (حاجة سعدية) إنو (الشوارع ما ياها) قذفت بنفسها من الركشة وهى تصيح: - وحات الله ما بقدر على الكمونية تااانى!!
  3. ________________________________________ وصية مسافر ________________________________________ يوم أن ودعت حسنائي ناديتها هديتها من روعها قلت لها اٍياك لا تقطعي المواثق والعهود إياكِ لا تنسي بأني متيما بحبك وسأظل وافا لهواك واجود إياكِ لا تحرمي شخصا حباك بحبه وعن حماك يزود إياكِ لا تقتلي قلبا هواك وبلماك ودود إياكِ لا تجزعي وحتما غدا سأعود وتلفحي الصبر فالصبر فالصبر في زماننا هذا شرود وتمسكي بالدين فالدين ما أن تمسكتِ به يرعاكِ وبدأت دموعها تنهمر والدمع في عينيها تكاد العين من لفحه تنفجر وبريق عينيها يشع كالبدر حزينة حبيبتي تغالب الجمر لا تحزني لا تيأسي كلمات اجيش بها كي تصبري أن الرحيل لم يكن بمرادي لكنما انا مرُغما علي رحيل بلادي فكلاكما أجدر بدمي وفؤادي فالوطن العزيز يضمني ويضمك وبه التلاقي فصبرا حبيبتي صبرا فأن بعد العسر يسرا يبدل الالامِ والأحزانِ بالأحلامِ والآمالِ بالأحلامِ والآمالِ بالأحلامِ والآمالِ ________________________________________ يناير 1999م – امدرمان
  4. زيدان لم يخن الامانه في لقاء صحافي أجري معه قبل سنوات قال العندليب الأسمر زيدان إبراهيم رحمة الله عليه: أغنية (في رمشة عين) أهدتني إياها شاعرة سودانية، من أسرة كريمة، وطلبت مني عدم ذكر اسمها، وألا أبوح بسرها، وأنا أحترم رغبتها ولن أبوح باسمها وسرها رغم رحيلها عن دنيانا الفانية.
  5. أهنيك على هذا الاختيار الموفق وارجو دوام الابداع دون أنقطاع مع تحياتي
  6. أحييك أخي الحبيب لؤي على هذا الاختيار الموفق وفي أنتظار المزيد ماهر اسماعيل