• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

tmbis

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    36
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : tmbis

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو موثق
  • تاريـخ الـمـيلاد : 14 أغس, 1973

Contact Methods

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0
  1. بعد الغيـــاب بعد الليالي المرة في حضن العذاب تسجيل خاص جدا b3d_algyab.mp3
  2. سيرو ____.wma
  3. سلام يا شباب يا فاروق . اول حاجه معليش انا ح اجلي المداخله بتاعتك الاولي وح ارجع ليها تاني علشان اعقب عليها وعندي طبعا ورقة في جيبي فيها شاكوش من الشاكوشين القلتهم ليك المرة الفاتت بي خط الملحن الاغنية وعلشان ما تسرح بعيد كاتباها الشاعرة اللطيفة سعادة عبد الرحمن : اما يا ابو متوكل بخصوص بخاف اسأل عليك الناس : طبعا لما الموضوع اتفتح في سودانيز اون لاين انا كنت متابع كل الكلام الاتكتبت وكتبت ليهم مداخله بسيطة انو يا جماعة الموضوع ده مفبرك .. ووعدتهم بي اني اجيب ليهم حسن السر وفي نفس اللحظة اتصلت بيهو ووافق وعملت ليهو حساب في الحال ولحدي الآن الاشتراك بتاعو مفعل لكن ما كتبت اي مداخله لانو لحظته الوضع في البورد ما كان مغري انك تجيب ليك زول في قامة حسن السر شان يجي واحد معتوه يسمعو كلام فارغ واكيد تكون شفت موضوع المداخلات كانت عامله كيف المهم اتفقنا ان الامور تهدأ شوية ويجي وصادف انو زمنو اصبح جايط والتزاماتو كتيرة لحدي الآن : لكن الشي الحصل قام بتجميع كل الكتابات الاتكتبت عن الموضوع ده من طرفو ومن طرف الصحفي فيصل محمد صالح في جريدة الخرطوم لما كانت بتصدر في القاهرة وكان متواجد وقتها حسن السر في القاهرة ،، وكان بيناتنا وعد اني استلم منو كل الارشيف الاتكتب عن القصة دي .. ولحدي الآن المسالة معلقة لانو الكسل حاصل مني اما مسالة القصيدة فهي حقيقة مليون في المية انو كاتب القصيدة والزولة القالت الكلام ده ما عندها موضوع ، بخصوص الاستاذ حسن السر فهو من حلتنا يعني تقريبا شارعين مننا وانا على معرفة وطيده بي الاسرة كلها ومافي حد من افراد الاسرة ليهو علاقة بالشعر خلافو ،، والشي التاني زي ما ذكرت فوق انو مسرح القصيدة والاشخاص معروفين لدي ولي اي من سكان الموردة يعني مسالة ما بتقبل حتى اضافات وتحريف .. غايتو من الناحية دي يا ابومتوكل اطمئن انو الكاتب للقصيدة الاستاذ حسن السر وعلي بالطلاق
  4. وكان مهموما جدا كمن فقد اعز عزيز ما جعاني ارجح ان حالته النفسية السيئة عجلت بتفاقم القرحة وانفجارها المفاجئ ولكن الشاهد ان العميري لم يتعرض للاعتقال في بعد يونيو ولكنه تعرض ليعض المضايقات ذات عصر الساعة التالتة دخلت بيتنا في الحارة السادسة عائد من عملي بدار جامعة الخرطوم للنشر ووجدت ناس بيتنا كلهم يبكون وبصوت عال فعرفت ان هناك خطبا جلل فسالت وانا لا اكاد اقوى على الوقوف فقيل لي اذاعوا في نشرة الثالثة اخوك العميري توفي وانا لحظته الم اكن اعلم انه نقل الى المستشفى ليلا ومن هول الفاجعة بحثت عن دموعي فلم اجدها بحثت عن صرخة لم اجد صوتي ودخلت غرفتي واغلقتها علي رحت اعبث في اوراقي ابحث عن شيئ يجعلني ابكي صورته احد اقلامه اي شيئ لم اجد شيئا فما وجدت سوى نص بخط يده بعنوان ( يانديدي) فقراته وبكيت العميري في لحن يانديدي خرج هذا اللحن دفعة واحدة يانديدي يازمان الاعنية الجاية وجديدي اي صوت راجيهو صوتك واي شريان فيك وريدي الزمن قاسي الملامح وانت نوارة قصيدي ما اشتكيت لي وردة غيرك وما لمست سوى حريرك وكلما هاجت شواغل مانشدت بدل مصيرك شوفي كيف الدنيا اخضر من زمان وعايني كيف الافق اوسع من مكان هل فجرك يامصابيح انطفي تاني وين ضيق المحل لو انت في اي صوت راجيهو صوتك واي شريان فيك وريدي الزمن قاسي الملامح وانت نوارة قصيدي اولا هل نعلم ان اول من تغنى للعميري هو الفنان حمد الريح؟ وبمقطع من ديوان صدر للعميري وعمره كان لا يتجاوز الثامنة عشرة وغناه حمد الريح كموال وتقول كلماته الليلة توبي وارجعي واتلاشي في ليل الضياع حزمات اسى واسقي البلاد الما غشاها غنا الدوالي ولا ضحك فيها المسا لو كان تفيد حزنك دموع كيفن عيونك تحبسا الليلة توبي وعيشي بي امل السماح مالغايب امكن مانساك امكن مع الايام هناك ياداب بلملم في الجراح امكن سنينه الباعا ليك للليلة مالاقت صباح تلقيهو في دمعات مسافر ولا ببكي وسط رياح سيف الجامعة
  5. ذات يوم وانا غير موجود في البيت مر العميري ووجد باب بيتنا فاتح ودخل لغاية المطبخ فوجد والدتي الحاجة نفيسة رحمها الله في المطبخ قاليها ازيك ياحاجة بالله ممكن كبريتة عشان اولع السجارة دي؟ فانفجرت والدتي ضاحكة ياولدي انت منو ؟؟ قاليها انا صاحب سيف واجلسته وصنعت له كباية ليمون من النوع ابوسكر تقيل وتلج كتير وليمون تقيل. ولما رجعت انا الى البيت وجدته يقطع معها السلطة عشان الغداء ويتونسوا ويضحكوا. سيف الجامعة
  6. ابن النيل حروف يسكنها عبير عميري .. تحمل الالفة الروعة الحب وكل الانسانية له الرحمة ولك الحب المقيم
  7. يحى فضل الله عميري يضمد في اخر الصيد جرح الغزال اكون كضاب لو اترددت شان استقبلك جواي و لو قاومت حد السيف بريقو يلخبط الهداي صحيح قبلك شراع الدهشة ما صفق و لا كان العرق وداي دي حتي الاغنيات قبلك حروف ابياتا كانت ساي عبد العزيز عبد الرحمن العميري ـ ذلك العصفور المسمي مجازا العميري ـ كما قال الشاعر ازهري الحاج ، طاقة فنية متعددة الجوانب ،قلق دائم يبحث عن جناحين يحلق بهما في سماء الحرية بين شفافية الروح و حصار الراهن اليومي ، ممثل متمرد علي الثوابت ، علي الاكلشيهات ، شاعر صاحب ذائقة خاصة ، ضجة من الصور الشعرية ، ضجة تعرف كيف تتقمص الدور في نواصي الليل نشدتك اقصي حته من السكون الاحد الخامس و العشرون من يونيو العام التاسع و الثمانين من القرن المنصرم ، الاحد الذي سبق موته ، كان العميري يتجول داخل الاستديو ، استديو التلفزيون ، ليسجل اول حلقة في برنامج جديد و كان قد نجح يومها ان يسجن ثنائي النغم داخل الاستديو بعد غيبة غنائية طويلة ، تري كيف خطرت ببالك تلك الفكرة ايها المشاكس ؟ ، فكرة ان تجمع الثنائيات الغنائية ، تعطل التسجيل و تم تأجيله الي الاحد القادم ـ لكن ـ كان العميري قد ذهب الي حيث لا رجعة مودعا صناعة الافكار الجميلة في مايو من العام الثالث و التسعين ، امام شجرة اللبخ التي تجمل مدخل المسرح القومي سلطنا كاميرا التلفزيون علي خضرتها الداكنة من اعلي و تحركت الكاميرا الي شجرة لبخ اخري كانت قد تعرت من خضرتها و اعلنت يباسها فبدت عجفاء لا توحي بغير الموت ، عندها بدأت حديثي عن العميري في برنامجي المخصص لذكراه ، تحدثت نادية احمد بابكر ، حسبو محمد عبد الله ، خالد جاه الرسول صاحب بوفيه المسرح القومي هرب من الكاميرا من حزنه العميق تجاه هذا الفقد ، اوقفنا عدد من المارة في شارع النيل ، سألناهم عن عميري كنت احلم بتقديم سهرة تلفزيونية عن العميري ، كنت احلم داخل استديو اسماعيل الازهري بالاذاعة او استديو ـ الف ـ ، دارت اشرطة التسجيل داخل المكنات ، التقطنا مسامع درامية فيها ذلك الصوت العميق ، التقطت الكاميرا دوران الاشرطة ، ومن داخل الاستديو كان خطاب حسن احمد يحاول ان يحرض ذاكرته و بحزن خاص ، محمد عبد الرحيم قرني يتحدث عن العميري و متأكد ، متأكد تماما من وجوده الحي الخواطر الجميلة ، في الغناء العذب ، في بحث عن نكتة ،في اشهار الامكانيات الجمالية ضد القبح و اعلن قرني اعجابه الشديد بروح العميري الساخرة و المتأملة ، محمد السني دفع الله يتحدث عن ـ شريط كراب الاخير ـ تلك المسرحية التي تخرج بها العميري في المعهد العالي للموسيقي و المسرح من تاليف الكاتب العالمي صموئيل بيكيت ، هكذا دائما العميري يميل الي حيث التضاد ، لم ينس السني ان يتحدث و بعذوبة عن عشق العميري للمدن ، مصطفي احمد الخليفة اقتحم الاستديو و نثر تلقائيته المميزة علي الجميع ، كانت محطة التلفزيون الاهلية قد اعلنت عن ملامح كوميديا جديدة فجرها ذلك الجيل ، من داخل الاستديو كان معتصم فضل يتحدث عن العميري ، خارج الاستديو صلاح الدين الفاضل يتداعي الي درجة البكاء امام الكاميرا ، تذكرت ان محمد نعيم سعد لم يحضر و ان الرشيد احمد عيسي متوقع حضوره ، حرضت الكاميرا علي النيل ، قذفنا علي موج النيل بعض الحجارة بحثا عن تلك الدوائر المائية التي تكثف معني الزمن في استديو التلفزيون تحدث فاروق سليمان عن العميري ، تحدث عصام الصائغ ، في ابروف كانت اميرة عبد الرحمن العميري ـ شقيقته ـ تعجز امام الكاميرا ، تعجز عن ان تحكي من نكات عميري ، في الحتانه ابو عركي البخيت تتجاذبه الذكريات و عفاف الصادق لا تستطيع الحديث عن عميري ، و نحن نتاكد من التسجيل داخل الاستديو ، احسست بفقد حقيقي حين غني عركي هذا المطلع من اشعار عميري فصلي التيبان مرايل لي طفل قاسي العيون و ابقي قدر الدمعة دي و نوحي في الجنب الحنون حين كان معي شكرالله خلف الله داخل مكتبة التلفزيون نحاول ان نجمع ارقام الشرائط التي تحوي روح العميري داخلها كان هنالك همس حول هذه السهرة ، تحول الهمس الي وسواس و اتفق علي مشاهدة مواد هذه السهرة و يبدو ان الاتفاق كان سريا للغاية و حين بدأنا نجهز للمونتاج فقدنا بعض الاشرطة التي كنا قد اودعناها المكتبة ، في بحثي عن الحقيقة تلك التي دائما تكون في التلفزيون بين القيل و القال عرفت ان شخصية مهمة في التلفزيون قد اخذ هذه الاشرطة و انكر ذلك ، هكذا اخطبوط من العراقيل ، متاريس للقبح ، كنت اتحدث في هذه السهرة المعتدي عليها عن ان العميري هو تلك الحيوية ، حيوية الروح ، انه ذلك الشفاف ، وجود في الذاكرة ، حضور في الوجدان و في ختام السهرة قرأت هذا المقطع من شعر العميري اديني سمعك في الاخير انا عمري ما فاضل كتير شالوهو مني الامنيات الضايعة في الوهم الكبير و الدنيا ما تمت هناء لسه فاضل ناس تعاشر وناس تضوق طعم الهناء بكرة اجمل من ظروفنا و لسه جايات المني كنت اتحدث عن هذا التفاؤل المعترف بالموت ، تفاؤل يصر علي ان الحياة لا تتوقف كما ان الموت لايتوقف ، سمعت بعد ذلك ان السبب الاساسي في اعدام هذه السهرة هو هذه الجملة الشعرية بكرة اجمل من ظروفنا العميري يعرف كيف تكون السخرية عميقة ، يبحث دائما عن الضحكة و حين لا يجدها يتعب و لكنه لايعدم حيلة في ان يخترعها ، يعرف كيف يمارس الحياة ، ممارسة الحياة تحتاج الي بصيرة نافذة تعرف كيف تنسجم مع التناقضات ، كتلة من النشاط و الحيوية ، لايعرف فراغ الذهن ، يملأ كل الاماكن بظله المتمرد دوما علي الاصل ، قلق جدا و لكن رغم ذلك يدمن التأمل ، كنا نناقش مفهوم الحبيبة في الشعر الغنائي ، الحبيبة التي تداخلت في النسيج اليومي للحياة و حين نقول ـ اليومي ـ سرعان ما يفكر اولئك المتشاعرون و النقاد اصحاب الذائقة المرتبكة و اللغة المطلسمة انه حين يكون اليومي حاضرا في نسق القصيدة يكون الشعر غائب و تكون الشاعرية ضعيفة و لكن العميري وحده الذي يستطيع ان يرد علي ذلك ليكي مليون حق تخافي ما جبت ليكي شبط هدية و انا طول الدنيا حافي من الابيض ـ حي القبة ـ حيث ولد العميري بعث لي شقيقه احمد العميري رسالة تضج بحزن التساؤلات ـ لقد ذهب و لكن من للصغار الذين يطيرو كالنحل فوق التلال؟ من للعذاري اللواتي جعلن القلوب قوارير عطر تحفظ رائحة البرتقال ؟ من يسقي الخيل عندما يجف في رئتيها الصهيل ؟ من يضمد في اخر الصيد جرح الغزال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كلما احتفل الزبديون بتراكم عام في نسيج هذا الخراب ساتذكر ان عميري وثق برحيله المتزامن جدامع انتهاكهم ، وثق العميري برحيله ذلك التضاد الجميل مع اخطبوط القبح و الظلام ارتعشت مني الاطراف و انا اتسامر مع عوالم خليل فرح في ديوانه المحقق من قبل الراحل المقيم و الوناس العذب علي المك و ذلك لاني اكتشف ان خليل فرح قد رحل عن هذا الدني في يوم ثلاثين يونيو من العام الثاني و الثلاثين من القرن المنصرم ، هل تراني اصطاد المصادفات كي اؤكد تشاؤمي بهذا اليوم ؟؟؟؟؟؟ ان الحزن علي العميري ، حزن يرفض الخصوصية ، انه حزن عام ، حزن رمزي جدا ، ان نحزن بفرح و نفرح بحزن هي خاصية يملكها العميري كما يملك الطفل لعبته ده كلو من السواحل ديك و من ظلم المعدية انا البعت الفرح لليل و غشوني المراكبية
  8. اليفاً كان العميرى مع رفيقه الجمل وحين حاولنا ان نعرف سر ذلك جاءتنا الإجابة من عند احد هؤلاء الأعراب الذى ذكر أن العميرى كان يركب الجمل ويظل يغنى وهوعلى ظهره بمقاطع من الدوبيت بصوته العذب .. اذكر نيراناً تلتهم الحطب والجمل يبرك قريباً منها العميرى يضيف أعواداً أخرى الى النار وينطلق صوته بالدوبيت وهنا فاجأنا ذلك الجمل حين بدأ يميل رقبته وينظر الى العميرى وهو يغنى حينها عرفنا ان الجمال يصيبها الطرب ايضا . يحى فضل الله كل شي في أبي روف يبدأ مع سيد ( اللبن ) .. القادمين منه كل يحمل " جردلا صغيرا " أو " جكا " أو " بستله " ...ويحملون معهم الأخبار المتناثرة ... ( فلان ولد فلان ) وصل من السفر .... ( حاج فلان أصبح عيان ) و ( ناس فلان جاهم حرامي ) وما يتبع ذلك من التفاصيل الحقيقية والمضافة ..ومع مرور الزمان و الأزمات صرت تسمع أخبار" السكر جاء ؟؟ " الغاز ... والجاز ... بل إنه حين حضر" سيد اللبن " ...يبدأ الناس من حاملي الأواني المنتظرين في التطلع نحو كبري شمبات فأغلب الظن أن هناك انقلابا منع ( سيد اللبن ) القادم من أطراف بحري من العبور إلي امدرمان وخبرة أهالي أبوروف مع الانقلابات وأحداثها طويلة ... خصوصا بداياتها ... ونهاياتها الدامية .. وفي ذلك الصباح أخرجت عربتي مبكرا من البيت ... واستدرت لأقفل الباب .. مازال زهني مشغولا بكيفية وأمكانية الحصول علي جالون بنزين ..وهل بالعربة من وقود ما يكفي لمشاوير البحث ؟؟ حين أستدرت واجهت جارتنا القادمة من ناصية ( سيد اللبن ) .. والتي بادرتني قبل السلام : " يا دكتور محمد ..عبد العزيز ود ناس اب شنب ..قالوا قبض بالليل ودوهو المستشفي مات هناك ما جابوهو ليكم ؟؟ " كان حديثها مباغتا لم استوعبه تماما ..فلما لاحظت ذلك أستمرت قائلة : " عبد العزيز ود ناس حسن سيد المركب ... الفي الاذاعة داك .. " فقاطعتها كالملدوغ : العــميري ؟؟!!" ولم اسمع باقي إجابتها ..شعرت أن شيئا ثقيلا قد سقط فوقي ..فاسندت رأسي إلي سقف العربة في ذلك الصباح الغائظ من شهر يوليو 89 .. لم أدر كم من الزمن لبثت علي تلك الحال ..لم الاحظ حتى أنني قد أدرت العربة ومضيت دون أن اقفل باب الشارع ..ولم أتبين في أي طريق أخذتني العربة فقد بدأ كل شي فاقد المعني ذلك الصباح ..الناس ...الشوارع ...البنزين ..المرضي ...الحياة ..تماما مثلما قال " المجذوب " ( أتحد الذهاب والإياب). حين جئنا إلي ابر روف في بداية السبعينات قادمين من سوق الشجرة حيث ولدنا ونشأنا ..كانت إجازة الصيف تأتي ومعها ضيوف كثيرون علي أهل الحي الوداع .. ضيوف من القضارف ..ضيوف من الدويم ..ومن الأبيض والقطينة .. ومدني ..وضمن هؤلاء الزوار رأيت العميرى لأول مرة زائرا لخاله حسن عبد الحميد أبوشنب وبيته في الشارع الذي يلينا ...ثم تكررت زياراته وأقام في الحي عرفناه باسم " عزيز " كما كانوا ينادونه في البيت كان مميزا بمشيته النشيطه وبنطلونه " الشارلستون " الذي لم يكن منظرا مألوفا ، تلك الأيام في امدرمان لم يكن طالبا ، ولم نعرف له عملا محددا برغم أنه دائم الروحية والجيئة ...ثم تدريجيا صرت أصادف صورته ضمن أخبار المسرح والمسرحيين في [ مجلة الاذاعة والتلفزيون ] التي كنت اشتريها بانتظام تلك الأيام ..ومن صفحاتها التقطت الاسم بالكامل ( عبد العزيز العميري ) حينها صرت أناديه بـ " يا أستاذ " وسريعا ما كان يكسر ذلك الحاجز : - " أستاذ شنو ياخي ... معاك سيجارة ..؟ " - " ما بتدخن ..؟ طيب الدكان فاتح ؟؟" كان ذلك يدور ونحن واقفون أمام بيتنا وقت الظهيرة ..وهي بداية اليوم بالنسبة له ..كثيرا ما يمر عبد العزيز ذلك الوقت في شارعنا مرتديا عراقيا وسروالا وسفنجه ..هدفه في تلك اللحظة سجارة أو بعض سجارة ...وغالبا ما ينتهي الأمر بالجلوس علي النيل ..أو تراه راجعا يترنم بالغناء .. كان العميري يتشكل في بساطة مع لوحة الحياة اليومية في ابي روف ..أحيانا يصادفك راكبا مع نساء جالسات في ( صنهريت ) بوكس ذاهب بحمولته تلك إلي عزاء في الاتجاه الذي يقصده وتارة جالس في حجر يصطاد السمك جوار مركب حسن خاله ..أحيانا أخرى ( يدفر ) مع آخرين عربة متعطلة في شارع البحر وبعد النجاح ف تحريكها يواصل معهم إلي الاذاعة ..ومعظم الأحيان تراه ماشيا " وانا طول الليل حافي " في فترة ما ..فجأة غاب عبد العزيز عن الحي ..ما عدنا نراه في مواعيده وأمكنته اليومية .. من عم حسن عبد الحميد عرفت الإجابة ...فقد تزوج العميري .." ومن صفحات الاذاعة والتلفزيون " عرفت بقية التفاصيل ..أرتبط عبد العزيز وزميلته الممثلة مني عبد اللطيف بعلاقة زواج قصيرة العمر سرعان ما مضت وفجأة كما اختفي ..عاد وظهر دون أن نسأله ودن أن يحكي هو أي شي عن تجربته الخاطفه تلك ..واستمر في انسيابه وحضوره اليومي كما النيل . في أواخر التسعينات سافرت إلي القاهرة للدراسة .. كانت تلك السنوات وما تبعها من سنوات النصف الأول من الثمانينات هي أيام مجد عبد العزيز .. محطة التلفزيون الأهلية ..عيون المها ...ابداعه الشعري ..ظهورة وانتشاره كمغن ما عاد محصورا في ابي روف وشلة العمود ..بل صار معروفا لكل الناس داخل وخارج السودان ...صرت تسمع غناءه في شقق الطلاب وحفلات الاستقبال والتخرج كنت أتابع أخباره الفنية من خلال صفحات [ الاذاعة والتلفزيون ] نشتريها من كشك مجاور للسفارة ..وكنت سعيدا بصعود نجمه مزهوا بـ " ود حلتي " وشهرته. في خلال إجازاتي كثيرا ما التقينا وغن كانت مرات متقطعة ...في صيف 1982 أخذنا بحثا دؤوبا عن ديوان جده ( عبد الحميد ابوشنب ) الذي كان صانعا معروفا للمراكب في ابي روف ..بعد أن سمعت صدفه في الإذاعة أحدي قصائده ..وهي تصور في خياله فرحت السمك بوفاة أحد اشهر الصيادين في المنطقة : فرحان الدبس والشلبي والقرقور ... وفرحان أب قدح وفرحن بنات الحور .. "أحي" عليهو الديمة لازم الخور ... وقصائد الديوان كلها عبارة عن تصوير دقيق رائع لتفاصيل الحياة في " مشرع " ابي روف ..أنتهي بنا البحث إلي وجود مخطوطة الديوان كاملة عند أحد أصدقاء جده في امدرمان يدعي " شيخ الكجيك " ..( وطرشقت ) كل مواعيدي مع عبد العزيز لمقابلته حتى سافرت وتأجل الامر من إجازة إلي لإجازة . حين أكملت دراستي وعدت إلي السودان العام 1987 ..كان العميري بحيرة عطاء تفيض في كل المحافل ..التلفزيون .. العروض المسرحية .. البرامج الاذاعية .. الأمسيات الشعربة كنت نادرا ما أصادفه في الحي ..علمت بعدها أنه قد انتقل للسكن مع أخته في حلة مدثر المجاورة لحينا .إصرت كلما أمر من هناك أتوقف وادق الباب ..فيجيبني زوج أخته [ عبد الباقي ] بأن عبد العزيز ده ما عندو مواعيد يجي فيها ... وكنت أترك قصاصات وأوراقا في كل مرة تثبت حضوري وتدعوه للحضور .. في أحدي الأمسيات من عام 1988 ..وأنا أعمل في حوادث الباطنية بمستشفي امدرمان ..أنفتح الباب وضمن موجات المرضي المتتابعة وأطل وجه عبد العزيز ..وكان مهموما بعض الشئ وحين رآني تهلل شيئا ما ..جاء مسلما وقال لي : " أنت بي جاي ؟؟ " وأعتذر أعتذارا رقيقا عن عدم تمكنه من رد زياراتي دعوته للجلوس في الاستراحة ..لكنه أعتذر وقال لي : " مستعج شوية ..بس داير لي حاجه للحيرقان كان عندكم ... " ولاني أعاني من نفس المشكلة فقد ناولته زجاجة شراب الحموضة من حقيبتي ..أخزها سعيدا وخرج وهو ينقر عليها ويغني رائعة الخليل : " ميل وعرض .. كتر أمراضي " رمضان من العام 1989 صادف اشهر الصيف وكان حارا للغاية وشحيحا في كهربته وبنزينه ..قضيته كله وحدي حيث سافرت كل العائلة لصيامه مع الوالد في تونس ..بعد الإفطار مباشرة كان العميري يقدم في الاذاعة برنامجا أسمه [ كلام في كلام ] وهو مختارات شعرية لصفوة شعراء العامية في السودان ..وكل يوم مخصص لشاعر واحد نتعرف علي اسمه في نهاية الحلقة [ هاشم صديق ، محجوب شريف ، القدال ، عز الدين هلالي ، خطاب حسن أحمد ، حميد ، سعد الدين إبراهيم ...] يقدمها العميري شعرا متداخلة مع بعض المقاطع لنفس الشاعر يؤديها الفنان أحمد شاويش مغناة بمصاحبة العود ..كانت تلك الدقائق العشرون كل يوم هي زادي الوحيد في ذلك الشهر وبسببها اعتذرت عن كل دعوات الإفطار التي تلقيتها .. كنت ارقد بعد الإفطار في الظلام محتضنا الراديو وصوت عبد العزيز العميق يذهب بي بعيدا إلي هناك .. الحلقة الأخيرة كانت مسك ختام الشهر ( مختارات من شعر العميري بصوته ) ..كان مشغولا جدا تلك الأيام ..لأنه يسجل الحلقات يوميا .. ..وحيث أوصلته بعربتي إلي الاذاعة في احد الأيام ..بدأ متعبا سألته : ( صائم ؟ ) : أي ( وبطنك ؟ ) : والله تاعباني .. لكن دواك في ..قاعد كل مرة أجيب زيه ..ثم سألني : بتسمع الحلقات ؟ فأجبت : ( هو أنا قاعد اسمع شي غيره ؟! ) التمعت ابتسامة خلف عيون مجهدة ..ووعدني بأن الحلقات الجاية ستحمل ما هو أجمل ..ووعدني أكثر بتسجيل كل الحلقات لي بعد الانتهاء منها جميعا ..حين كنت أراه في بعض الأحيان مستعجلا تلك الأيام لم يكن يزيد غير كلمة كيف ؟ وافهم إن سؤاله عن الحلقات ..أحيانا أكتفي بالإشارة له بعلامة الإبهام بديلا عن الكلام ..فيبتسم ويمضي .. قالت لي خالتي التي تجاور أخته في السكن بعد أن عادت ذلك اليوم من العزاء .. وحظر " تجول " أيامها من السادسة مساء ..حكت لي أن عبد العزيز كان علي غير العادة نائما في المنزل ..فجأة صحي من النوم بعد منتصف الليل وهو يتألم ..ويقول لأخته بأن هناك سكاكين تقطع في بطني ..وبدأت رحلة البحث عن عربية وعن بنزين وسائق مغامر يخرج في ذلك الليل المحظور . قال لي زملائي في مستشفي امدرمان ..إن عبد العزيز حين أحضروه كان في لحظاته الأخيرة ..لم يعد ممكنا عمل شي ..وأخزوا يحاولون ويحاولون دون فائدة ..تسربت روحه العزية من بين ايديهم ..مضي بعيدا .. وتركنا وسكاكين كثيرة تغوص نصالها في أعماقنا ..وتعمل في أفئدتنا تقطيعا.. د. محمد علي بابكر
  9. فيديو كليب ____________________________________.avi
  10. طبعا عايز تدردقني يا بن النيل .. مش كدا ؟؟ يا فاروق وبرضو تقول لي انا قديم ياخ شجر ( قليج ) ده قطعوهو من زمن الانجليز درب حلتنا جابك يوم .. اول حاجه الشاعر طبعا جار ناس عوض بطارية .. والشارع بيقع اول لفة على ايدك اليمين من بيت ناس بطارية وانت ماشي على الحلة جوة شفت اخوك في الوصف فقري كيف ؟؟ اها اديك اغنية مثقفاتية .. وبتقع لي ابن النيل في ( جرح ) لانها حصلت في حلتهم .. الاغنية : يـــــــا ضلنا كلمات : عمر الطيب الدوش غناء : الراحل مصطفي سيد احمد المكان : امدرمان ، بانت حدثت في مدينة امدرمان حى بانت وتحديدا في ميدان بانت وامام داخلية الجزلي والكانت داخليات لطلاب المعهد العالي للموسيقى والمسرح .. الداخلية مغرية بالشجن .. واجترار الذكريات وليل بانت جميل جدا وصحو بالذات لماالنور يقطع وسطوح داخلية بانت بيكون مسرح دائما لميلاد العديد من القصائد وتلحين الاغاني أو بروفه عرض مسرحي يرتجل فجاة .. طبعا المزاج بيكون عالي بين الشباب .. بتذكر سمعت لاول مرة ( اظنك عرفتي ) من لسان الاستاذ جمال حسن سعيد وكانت لسه جديدة لنج وبي ( كيسه ) وقبلما يغنيها الراحل مصطفى .. اها في احدى الليالي الصيفية النوره قاطع تصادف وجود الاستاذ يحى فضل الله والراحل الدوش في الداخلية ببانت .. والكلام على لسان يحي فضل الله ،، ان فجاة شعر بغياب ( الدوش ) وبدا يفتش عليهو .. لحدى ما نزل وكان خارج العمارة وفجاة لمح الدوش على مسافة من الداخلية .. وخلف ( عراضات ) ميدان بانت كان هناك ( كوم ) من الرمله على الأرض .. وشاف الدوش قاعد على تل الرملة وعلى ضؤ القمر بيكتب ويمسح على الأرض .. وعرف انو ميلاد قصيدة او مشروع مهم لما وصل يحي فضل الله على الدوش ، لقاهو بيكتب ويمسح بي اصبعو .. يا ضلنا المرسوم .. ويمسحه على رمل المسافة ويمسحه وشاكي من طول الطريق وبرضو يمسحه قول للبنية الخايفة من نار الحروف .. تحرق بيوتات الفريق المره دي بيخليها طبعا يحي فضل الله بقى يتابع في الكلام المكتوب وفي لحظته ما كان في ورقه في ايدو شان يسجل الكلمات لانها كانت بتتكتب وتتمسح .. فاستعان بي ( صندوق سجاير ) فاضي ( اظنو برنجي ) وبقى يسجل في الكلام البيكتب فيهو الدوش ... والغناها بأروع ما يكون الراحل ( مصطفي ) طبعا القصيدة للمفارقات العجيبة وحدث القصيدة على بعد خطوات من بيت الاستاذ هاشم صديق ( حاجة فيك تقطع نفس خيل القصائد وتشده اجراس المعابد ) يا بن النيل طبعاالكلام ده وقع ليك في جرح يا فاروق عندي اغنيتين بتاعات شواكيش محترمات .. وعليك الله ما تدردقني انا خشمي خفيف وبفتو لاني كنت شبه عايش القصص دي عن قريب .. خالص بمشي وبجيك راجع
  11. اهــــا انت جيب اغاني الناس القدام ديل ... المن زمن الواحد لما كان بيجي يجكس ليهو واحده الا يكونوا معاهو خمسه شان يمسكوهو وبعد داك يقعد يتجرس .. بشوف ليك من بيت الكمونية الحديث .. الأغنية : بخــــــاف .اسأل عليك الناس الشاعر : الأستاذ حسن السر الفنان : أبوعركي البخيت المكــــان : امدرمان المورده بعد شارعين من بيتنا لي زمن قريب كان مسالة تجكس أو تحب ليك زولة من الحلة من الأمور الما بيعرفوها إلا الحرفة خالص في التخفي وكتمان المشاعر والاحاسيس بالذات على الناس الشليقة الممكن تشيل حالك في اي هفوة أو أي شاكوش ( سلاخي ) من النوع البطرطش الواحد.. وكانت الحركة في صناعة المواعيد والدقة فيها وتقدير الزمن المناسب للشوف والتحنيك من الامور الحساسة جدا .. بالإضافة ل ظرف الزمان والمكان .. الشارع المعني في القصيدة ( درب حلتنا جابك يوم ) كان مسرح لي مشاهد واحداث جميلة اتكررت مع الاجيال واحسب انها لحدي الآن متكررة الشارع طبعا .. ( ميت ) جدا ورومانسي خالص وهو نقطة الارتكاز بين منزل الشاعر ور ( البيخاف يسال عليها الناس ) ومنظقة وسط بتتيح للشاعر يتحرك حركة عادية دون ان ترصده عين الشماراتية القلناهم قبيل .. وليكم أن تتخيلو باقي الاحداث والسيناريو وحمدو في بطنو وجزو من النص ممكن يساعد على وضوح السيناريو اكتر : بخاف اسأل عليك الناس وسر الريدة بينا يذيع بخاف اكتر كمان يا ظالم من ايديا انت تضيع واعيش بعدك آه حياتي جفاف مواسم بيناتا مافي ربيع لما يصل لي بهم لو صدفه لاقيتك ( درب حلتنا ) جابك يوم طبعا الشاعر الاستاذ الصديق جدا ( حسن السر ) ليهو عدة اعمال للاستاذ عركي .. ومن اغانية المشهورة ( المدينة ) تغنى بها الأستاذ الهادي ود الجبل .. اقول ليك سر ( درب حلتنا ) الشارع ده طبعا انا مدين ليهو بي ذكريات جميلة من ايام الثانوي .. طبعا مواعيدي كانت بعد المسلسلة طوالي وناس الحلة طيبين طبعا وحبابم ( تلقاهم متابعين المسلسل ) والجنينة غفيرة نائم
  12. يا فاروق والله البوست بتاعك ده عامل زي امتحان الفيزياء خلينا نمشي نتغدى .. وناخد لينا نومه ياخ راسنا ده خسرانين فيهو قروش الدنيا والعالمين عايز تفرتقو لينا في بوست واحد بس خلينا نعمل لياقات ونجي
  13. ونعم اللطش يا عبس وتسلم ايدك طالما بتجيب عامر الجوهري ..
  14. يا جمال عليك الله شوف الجهجهه الفيها من امس دي .. تعرف البيحصل شنو ؟؟ الملف اساسا عمرو ( 10 ميغا ) اقوم اعمل ليهو تحميل والامور تمشي تمام بعدما يتم التحميل بتتفتح لي صفحة تانية ويبدأ التحميل من جديد ويعلق .. يعني تجيني صفحة بيضاء خالص خالص .. اها لما ازهج منها واقفله بمشي هناك ادخل اللقي نزلو ملفين واحد اربعه ميغا والتاني سبعة شفت الهنا اللي انا فيه .. والله انت صحوبيتك تجهجه الواحد تفكني لي عشرة ميغا بايت تعمل فيني كده ؟؟ والله انا اتعقدته غايتو .. يعني نخلي الغناء ونتم الباقي كورة والا شنو ؟؟؟ كدي تاني بجرب ونشوف البيحصل شنو وكان حصلت اي حاجه ما في مكانه .. ده معناهو كلو من صحوبيتك دي
  15. جمال صباح الورد بتوقيت هنا والله تصدق انا امس اليوم كلو اعافر في الملفات وكلما ارفع الملف ده .. يظهر لي اتنين .. واقوم ادخل اشوف في منو من الشباب علشان يمسح المشاركة غايتو المايسترو كان قريب مساحة الملف 10 فقط يعني ما حاجه كتيرة بكرر المحاولة واشوف البيحصل شنو طبعا اصحاب شديد جدا