• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

Osama Ahmed

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    9
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : Osama Ahmed

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو مشارك

Contact Methods

  • Website URL
    http://

Profile Information

  • Location
    الرياض - الخرطوم
  1. نظمها الشاعر مبارك المغربي لما كان مغترباً في أنجلترا *** أرض الحبيب *** يا أرض الحبيب .... كم لي فيك غرام هابي علي طيب .... من ذكراك دوام *** أطراك لو أبين ... كل صباح جديد كم لي فيك شجون ... كل ما بقيت بعيد حبك لي دين ..... قربك لي عيد عاشقاك ما بخون.... غيرك ما بريد وين زرق العيون .... للعينيه سود *** كم لي فيك مراح ... يا أرض الحبيب حنك لي لاح ... شفته قريب قريب شفتو في نور الصباح.... شفتو في سر المغيب شفتو و الغيد في الوشاح ... لاهية تلعب بالقلوب شفتو في اللهو المباح .... شفتو في الشط الرحيب **** يا مهد الجمال ... ما حبيت سواك أيه بحر الشمال ... و انت النيل حداك صافي يفيض زلال ... عندو جلس ملاك في حسنه الهلال ... في سحرو الهلاك شوقي اليكا طال ... قولي متين أراك
  2. ست التوب شفت التوب و ما لاقاني أجمل منو بس التوب ... شوفو التوب وسيد التوب يكون كيفنّو *** نظرة سريعة مريت بيها ما أتمتعت خطوة وحيدة بيني و بينها لو أسرعت خلت طيبها مالي الساحة زيها مافي لا شاهدت لاني سمعت *** من جاراتها قادلة حلاتها دخلت بيتها سرت حداها داير ألقاها تب ما لقيتها حتي الحنة ديك ما نسيتها قادت ناري لو تطفيها ليّ يا ريتها *** أستنيت و قلت أظن ترجع تاني يمكن أشوفها ,أصلو الزول حياتو أماني نظرة بريئة مهما نابني ما هماني لو ألقاها يرتاح بالي و يصبح هاني
  3. أغنية غزال الروض من أجمل أغاني أبو صلاح، تغني بها الكثيرون كل بلون و نكهة مختلفة مع المحافظة علي الطعم الأصيل مثل أبو داود و الكابلي و العميري وصولاً إلي فرفور. أهدي كلماتها لكل محبيها [ b]غزال الروض [/b] فيك رايح بالى تفداك الروح اظهر لا تبالى يا غزال الروض **** فى دجاك ياليل الطيب هبا لى ده الجنن قيس وكثير قبالى هل نومى يعود والطيف يصبا لى ده يرد الروح فى الجسم البالى **** يا الفاطرك نور فاهك عسالى ضيعت ألوف عشاق امثالى فى حبك أذوب لى هواك ما سالى بس اخشى عليك ياجميل تنسالى **** طيفك فى النوم لو كان يوحالى أتغزل فيه وينظر حالى متى منو يفيق عقلى ويصحا لى ده رحيق مختوم فى لهيجو الحالى **** ياحبيبى هواك طربا هزا لى بى سهر الليل شوقك يازالى لا أسمع فيك اقوال عزالى أسمع واطيع أمرك يا غزالى **** دأبى ده جزاى من جنس أفعالى أرعى الانجم ياليل أرعا لى كيف أسعى هناك او كيف تسعى لى يا أخا الفرقد يا النجم العالى **** يا أنيس الصيد الحاجبو هلالى فاطرك لماع وخديدك يلالى من غيمك راح سكرى ودلالى فيك طبى حرام وهواك حلالى **** حبك يمزج أعضاى اجمالى لو كنت يمين يهواك شمالى يا بديع ليه فيك ضاعت امالى كان مالو هواك يامدلل ومالى
  4. محاربة (الفأر)!! البداية : إستيقظ سكان العاصمة على غزو غريب من نوعه .. أعداد هائلة من الفئران تجتاح (العاصمة) .. الشوارع .. الأرصفة.. تحت الأشجار .. داخل البيوت (عجزت ) كل القطط الموجودة بالعاصمة عن ملاحقة هذه الفئران وحتى حملات الإبادة اليدوية التى نظمها (الشباب) فى الأحياء لم تفلح فى القضاء على هذه الآفة التى بدأت فى (قرض) كل ما تجده أمامها .. بدأ المواطنون فى مناشدة المسئولين التدخل السريع للقضاء على هذه الآفه لا سيما أن هنالك عددا من حالات (العض) التى تعرض لها بعض المواطنين والتى ابرزتها الصحف الإجتماعية (بالصورة والقلم). - هسع نشترى دواء (السعر) بتاع (الفيران) ولا نشترى (مصل السحائى)؟ - أجى يا بت أمى ؟ هى (الحكومة) كمان بقت تبيع (مصل السحائى)؟ - والله يا (نفيسه) وما طالبانى حليفة بيبيعوهو كمان بى «30 ألف» مع إنو جاييهم (مجانى) - والماعندو «30 ألف» يعمل شنو؟ - يطقو (أب فرار) يجيب خبرو. - ولو عثرت بغلة فى (العراق) ؟ - عراق شنو؟ والله لو ما عندها حق (المصل) زول يلحقا مافى. - سجم أمى هسع أنا والأولاد (الستة) ديل وأبوهم يعنى عايزين لينا كم ؟ - والله إلا تدخلى ليكى صندوق يا نفيسه .. وكان واحد فيكم كمان (عضاهو فار) من (الفيران) الحايمة دى إلا تبيعو بيتكم ده !! ارتفعت وتيرة تزايد (الفئران) التى لم يعرف لها أحد مصدراً لها فبينما يقول البعض إنها قد أتت هاربة (جوعا) من المناطق التى على تخوم العاصمة والتى تعانى من (التهميش) ونقص (الغذاء)، وندرته يعزى البعض هذه الهجمة إلى (الغرب) الذى ما فتئ يقوم بتدبير المؤامرات لإجهاض المشاريع الحضارية الى يسمع بها المواطنون دون أن يروها على أرض الواقع وهكذا يعزو بعض (كتاب) النظام الأمر إلى بعض (الطائرات) الغريبة التى قامت بعملية (إنزال) لحمولاتها من (الفئران) فى مناطق (فتاشة) وما جاورها من أجل زعزعة الأمن والإستقرار . المسئولون يجتمعون : فى إجتماع طارئ دعا له (المسئولون بالولاية) للتشاور حول كيفية القضاء على هذه الآفة التى تزداد يوميا، تفاوتت الآراء حول كيفية القضاء على هذا الغزو : - واللة أنا بفتكر حقو نفتح فيهم (الغاز المسيل للدموع) وبعدين لمن يدوخوا نلمهم - ده إقتراح ما كويس ..عاوز تكمل لينا (الغاز) ده ساكت هسع تقوم (مظاهرة) ما نعرف (نفرتقا) كيف ؟ - أنا بفتكر نطلع قرار إنو كل مواطن يجيب ليهو 20 (فأر) نعفيهو من رسوم النفايات لمده شهر .. أيه رايكم فى (الحل) ده ؟ - حل شنو؟ ومجانى شنو؟ إنتو عاوزين تخربو بيتى ؟ إنتو ما عارفين الشركة دى أنا دفعت فيها دم قلبى !! - والله يا جماعة المسألة دى حلها بسيط جداً - (الجميع فى تحفز) : أها حلها شنو؟ - حلها إنو نستورد لينا 20 ألف 30 ألف (كديس) من برة !! إنتو بس خلونى أختف كراعى أمشى (هولندا) أجيبهم وأجى ؟ والله القطط (الهولندية) دى قالوا (خطيرة) جنس خطورة وبتشم الفيران على بعد ألف متر !! - إنت عايز الشعب ده يقول علينا شنو؟ هسع دى جبنا ليهم 20 ألف (قوات أممية) كمان نجيب ليهو 20 ألف كديس؟؟ أها ديك قلنا عليهم (هجين) ديل نقول عليهم شنو؟ - مش كده وبس وبعدين إنت لو مشيت جبتهم هسع الناس تقول ليك دى (كدايس) عاملين ليها (عمرة) ودى كدايس (reconditioned ) ما بعرف شنو داك ! - خلاص بلاش (هولندا) والله يا جماعة (جنوب أفريقيا) دى قالوا فيها (كدايس) تديكم العجب. - لا لا خلينا كدى من حكاية السفر و(التعاقدات) دى !! كدى النشوف لينا حل تانى - أها يا جماعه طيب الحل شنو؟؟ الناس دى ضاقت من مسألة (الفيران) دى ضيق شديد !! - والله أنا بفتكر إنو الحل بسيط .. كل مواطن يقوم بالقبض على عدد من (الفيران) الحكومة تحفزو وتشتريهم منو .. مثلا الفار بى (ألف جنيه) وعلى كده يوم يومين المواطنين ديل ما ح يخلو ليهم فار حايم ما تقولوا المعايش (زانقاهم)؟ - يعنى عاوز تقول نعمل (حملة قومية لمحاربة الفأر) ؟ زى العملناها زمانك (لمحاربة الفقر) ؟ - أيواا ده القاصدو - والله دى فكرة كويسة لكن التمويل من وين؟ الكلام ده عاوز ليهو مليارات. - إنتو بس (مسكونى) الشغلانة دى و(زحوا) منها بعيد أنا ح (أظبطا) ليكم تمام !! قيام المشروع : عقد مسئول (الحملة القومية لمحاربة الفأر) عدداً من (الإجتماعات) مع (اللجنة العليا) للحملة القومية لمحاربة الفأر بمكاتب (الأمانه العامة) للجنة العليا (للحملة القومية لمحاربة الفأر)وقد تم تحديد (إدارات) متخصصة حسب (الإستراتيجية) التى تم وضعها : - إدارة الإعلام : وهى الإدارة المسئولة عن (إعلام الحملة) المرئي والمقروء والمسموع. - الإدارة الهندسية : للبدء فى تشييد مبانى المكتب الرئيسي والمكاتب الفرعية لمشروع (الحملة القومية لمحاربة الفأر) والتعاقد مع شركات الإنشاءات(الصينية) و(الماليزية) و(التركية). - إدارة المشتريات : لمتابعة عملية شراء المعدات والأجهزة والمواد الخاصة بتشييد مبانى المكتب الرئيسي والمكاتب الفرعية لمشروع (الحملة القومية لمحاربة الفأر). - الإدارة الصحية : للإشراف الصحى على العاملين فى (الحملة). - إدارة الأمن والسلامة : لضبط الأمن بمواقع نقاط (التسليم) ومكاتب المسئولين. - الإدارة المالية : للإشراف والمتابعة فيما يخص الجانب المالى (وقد قام برئاستها المسئول بنفسه). وبدأت الحملة : إنتشرت إعلانات (الحملة القومية لمحاربة الفأر) وملأت إعلاناتها وملصقاتها جميع أماكن التجمعات وكل أجهزة الإعلام علاوة على (البكاسى) والعربات التى بدأت تجوب الأحياء مرددة شعار (الفئران قد دنا عذابها) : - عزيزى المواطن ... عزيزتى المواطنة .. أصطاد أكبر عدد من (الفيران) وتوجه لأقرب نقطة تسليم .. (خمسة فيران) بى خمسة ألف جنيه .. (عشرة فيران) بى عشرين ألف جنيه .. (ميت فار) بى ميت ألف جنيه ... يعنى عزيزى المواطن (الفار بى ألف) بس خلى بالك الفأر (لازم يكون حى) !! - يا ربى الفيران دى عاوزنها (حية يعملو بيها شنو؟) - أنحنا مالنا إن شاء الله (يخللوها ) مش بيدفعو لينا ؟ بالفعل ما أن يقوم المواطن بتسليم الموظف (الكيس) الذى قام فيه بوضع (حصيلته) من (الفيران) حتى يقوم (الموظف) باحصائهم ثم تسليمه المبلغ حسب (التسعيره) المعلنة .. توقفت الحياة فى كل مفاصل الدولة والمجتمع خرج الجميع إلى الشوارع والساحات والمزارع والمبانى المهجورة من أجل (إصطياد الفئران) . لقد كانت تلك بالفعل فكرة باهرة بدليل أن جميع موظفى الدوله قد قاموا بطلب إجازاتهم السنوية للتفرغ لصيد الفأر بينما إستقال كثير من أصحاب الوظائف الهامشية الذين قاموا بتضريب المسألة ووجدوا أن (صيد) الفأر هو أجدى وأنفع مما يتقاضونه من مرتبات لا تكفى لسد الرمق وحتى الذين تم (قفل بيوتهم) والإستغناء عنهم بدعوى (الصالح العام) قد نسوا وتناسوا قضيتهم (التى اصبحت كحجوة أم ضبيبينة) بعد أن وجدوا وسيلة لكسب العيش وشراء اللبن للأطفال والإحتياجات اليومية بعد أن ظلوا سنينا يعانون الفقر و(المسغبة) وإنقطاع الرزق : - شوف هسع لمن الواحد فينا يصيد ليهو 50 فار فى اليوم ..يعنى دخلو ح يكون مليون ونص فى الشهر !! - عليك أمان الله أنا مشغل معاى (الأولاد بى أمهم) آخر اليوم بنعمل المية والميتين !! لكن مرات بتكون بالخسارة. - كيف؟ - لو بس (فأر) واحد (عض) ليهو واحد (المصل) بتاع (السعر) براهو الحكومة قاعدة تبيعو بى (ميتين) ألف !! لم يقتصر الأمر على (موظفى الدولة) بل كانت المفاجأة أن نظار المدارس والتى كانت تشكو من تكدس التلاميذ فى الفصول بواقع أربعة تلاميذ على الكرسى الواحد قد فوجئوا بأنها قد أضحت فارغة وعند إستقصاء الأمر إكتشفوا ان التلاميذ قد آثروا (صيد الفئران) على الدراسة !! ليس المدارس وحدها بل أن معظم طلاب (الجامعات العشوائية) قد تركوا الذهاب (فى الفاضى) لها وإتجهوا (لعملية صيد الفأر) !! لم يقتصر الأمر على ساكنى (العاصمة) بل شهدت (القرى والمدن) نزوحا شديدا حيث إمتلأت العاصمة بالزوار من المدن والحلالات الأخرى الذين جاءوا من أجل (جمع الفيران) وتحسين دخلهم مما دعا أحد كبار المسئولين فى خطاب له أن يخاطب المواطنين قائلا : - أها حلينا ليكم مشكلة البطالة ومشكلة تكدس التلاميذ فى المدارس ومشكلة الفائض التربوى ومشكلة فائض العمالة تانى عندم (كلام) ؟ الفار رقم مليون : لم يمض شهر واحد حتى تم الإعلان عن قيام إحتفال تنظمه (الحملة القومية لمحاربة الفأر) بمناسبة (القبض) على الفار رقم (مليون) وإقامة إحتفال رسمى بذلك حضره كبار المسئولين بالدولة تم فيه توزيع الجوائز وشهادات التقدير على (الأسر المنتجة) والتى قامت بإصطياد أكبر عدد من (الفئران) كما قامت بتقديم (الفأر الذهبى) للمواطن صاحب (الفأر رقم مليون) بينما كانت تنطلق من مكبرات الصوت التى إنتشرت فى المكان الأغنية الحماسية التى قام بكتابة كلماتها وصياغة لحنها وأدائها الفنان (عبدو الجاهز) والتى تقول : - يا أخوانى البنات (الأف) ده ما حاجة ورونى (الفار) هناك وأقعدو (فراجة) وقد خاطب المسئول الأول فى الحملة القومية للقضاء على الفأر المواطنين حاثا أياهم على بذل مزيد من الجهد (مدفوع القيمة) كما قال- للتخلص من هذه الآفة الخطيرة وقد تخللت الإحتفال الأناشيد (الحماسية) التى تدعو إلى قطع (دابر) الفئران و(تصفيتهم) حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر.. وقد تم فى نهاية الحفل تقليد المسئول عن (الحملة القومية لمحاربة الفأر) نوط (الإبادة) من الدرجة الأولى تقديرا لما قام به من جهد لدرء هذه الكارثة . التقرير الخطير : فى تقرير خطير أعدته إحدى الصحف الإجتماعية قالت الصحيفة بأنه قد تم إكتشاف عدد من (مزارع) الفئران والتى تمارس نشاطها سراً فى تربية الفئران وتوليدها ومن ثم تسليمها وقبض المكافأة وقد شنت الصحيفة حربا شعواء على ما أسمته (بفئران المزارع) حيث إتضح لبعض مصادرها أنه نسبة للمكاسب الهائلة التي يجنيها صيادو الفئران .. فقد قام بعض أصحاب مزارع الدجاج والماشية في (الولاية) بتحويل نشاطها سراً إلى (تربية الفئران) باعتبارها ذات إرباح مضمونة ولا تتكلف تربيتها شيئاً .. وقد طالبت الصحيفة (المسئولين) فى (الولاية) بإصدار الأوامر بعدم شراء (فئران المزارع) .. والتمييز بينها وبين الفئران (الضالة) التى تستهدفها (الحملة) والتى صارت مصدرا أساسيا لدخل كثير من (الأسر) الفقيرة !!ولم تنس الصحيفة أن تشير إلى أن هنالك أحاديث يتداولها المواطنون تفيد بأن بعض كبار (المسئولين) الذين يمارسون (البزنس) يشاركون سراً في رأسمال تلك (المزارع الفئرانية) !! كما أوضح التقرير بأنه نسبة للقاعدة الإقتصادية الخاصة (بالعرض والطلب) فقد بدأت تروج فى (الولايات) المتاخمة (تجارة الفئران) حيث تم إنشاء بعض (الشركات الصغيرة) التى تقوم بجمع (الفئران) وشحنها بحساب (الفأر 500 جنيه تسليم الخرطوم) وقد أهابت الصحيفة بالمسئولين إغلاق الحدود (الولائية) مع كافة الولايات المتاخمة منعا لدمعقولة بس (الفئران الغريبة) !! صدى التقرير : أصدرت (اللجنة العليا) للحملة القومية لمحاربة الفأر بناء على ما جاء فى التقرير الذى قامت به تلك الصحيفة البيان التالى : يا جماهير (الشعب الفضل) : لقد إتضح لنا أن هنالك أيادي خفية تعمل على إجهاض (مشروعنا الفئرانى) وذلك بزعزعة هذا المشروع وأفراغه من مقاصده النبيلة التى تهدف إضافة على القضاء على (الفأر) القضاء على (الفقر) أيضاً !! يا جماهير شعبنا الوفي : لقد ظللنا فى اللجنة العليا (للحملة القومية لمحاربة الفأر) نتابع فى ترقب وحذر ما يقوم به (الطابور الخامس) من عملاء ومندسين فى ضرب وإجهاض (مشروعكم العملاق) فقد تأكد لنا مما لا يدعو مجالا للشك أن هؤلاء (الخونة والمارقين) يقومون بتهريب (الفئران) من (الولايات الأخرى) مستخدمين فى ذلك كل الوسائل ومنتهزين فرصة عدم وجود نقاط تفتيش بين هذه (الولاية) والولايات المتاخمة الأخرى . لذلك أيها الإخوة والأخوات ومنعا لمثل هذه الممارسات فقد تقرر إبتداء من اليوم أن يكون (سعر الفأر) هو خمسميت جنيه فقط بدلا عن (ألف جنيه) أى ما يوازى تكلفة ترحيله من أية ولاية متاخمة وهذا منعا (لتهريبه إلى الداخل) أضافة إلى فرض ضريبة تسمى (ضريبة الفأر) مقدارها «10%» تتحصل عند نقاط التسليم !! إحتجاجات : ما أن تمت إذاعة ذلك البيان حتى عم الصخب والهياج كل مراكز (تسليم) الفأر والتى بدأت التعامل مع المواطنين الذين يقفون لإستلام (العائد) بواقع (خمسميت جنيه للفأر زائداً الضرائب) حسب ما جاء من توجيه في البيان - ياحاجه جيبى (فيرانك) دى النحاسبك؟ - والله والله فيرانى ديل كان (أعفصم) ما بديكم ليهم الواحد بى (خمسمية) وكمان معاها (ضريبة) !! - (يفتح الكيس ويريه للموظف) : عليك الله شوفهم ديل عليك الله (فيران) خمسمية ؟ الواحد سمين ومبغبغ كيف؟؟ والله جريت وراهم لمن نفسى إنقطع تقول ليا خمسمية !! - لا يعنى هم يبيعو لينا (المصل) بتاع (السعر) الجرعة بى ميتين ألف ويجو (ينزلو) لينا السعر؟ قال أيه (طابور خامس) وشنو ما بعرف ؟؟ بس مما تغلبهم حاجة (يدرعوها) فى (الطابور) والمندسين والعملاء والمارقين والشنو ما بعرفو داك لم تمض دقائق معدودة حتى إحتشد الجميع وتنظموا كل يحمل (كيسه) بيده وقد وقف أحدهم معتليا حجرا ضخما يخاطب الجمع : - يا جماعة كل واحد يخلى بالو من (كيسو) .. يا جماعة كل واحد يخلى بالو من (كيسو) .. - إخوتى وأخواتى : ها هى الحكومة تمارس تنصلها من إلتزاماتها تجاه (المواطنين) ... قالوا (الفار) بى ألف قلنا ما بطال أهو الواحد منها (ينظف المدينة) ومنها يطلع ليهو بى قرش قرشين يأكل بيها الأولاد ويعالجهم، أها بعد ما خلينا الورانا والقدامنا يجو يقولوا لينا (الفار بى خمسمية) وكمان 10% ضريبة؟ على بالحرام كان قبضتو (كديسة) ما ترضى بالخمسمية دى؟ « هنا قامت الحشود بالهتاف» : - بدون (لف) الفار بى (ألف) - مافى هظار (أملنا) الفار - بدون (لف) الفار بى (ألف) - مافى هظار (أملنا) الفار الإخوة والأخوات : بعض (المسئولين) ربو (الفيران) فى (المزارع) بتاعتم و(دافرونا) فى رزقنا (سكتنا) .. وبعضهم جاب (الفيران) بالكونتينرات من (الولايات التانية) سكتنا .. لكن فى تعديل (سعر الصرف) ده ما بنسكت .. ما بنسكت. - (هتافات) : لا مزارع ولا فيران .. التعديل الآن الآن . الإخوة والأخوات : - إن من مسئولية (الدولة) القضاء على الآفات والأمراض والعمل على صحة المواطن غير أن الدولة تبيع لنا (الأمصال) فهذا هو مصل (السحائى) يباع فى مستشفيات الدولة لا بألف جنيه ولا بألفين بل بثلاثين ألف جنيه ... يلتفت مبتسما ،يعنى تلاتين فأر !! وها هو مصل السعر تباع جرعتو بميتين ألف جنيه -يعنى ميتين فأر- أها هسع لمن نجى نساعد الدولة فى (الآفة) دى وده واجبا عاوزانا (نشتغل ليها مجانى) !! هى الحكومة دى ما تشتغل بالمواطن شغله لكن مما تجيها (مصيبة) عاوزة المواطن يقيف معاها !! - (هتاف) : يا حكومة يا (سعرانة) ... بطلى جشع وأقيفى معانا. - (هتاف) : لا لبيع مصل السحائى. - (هتاف) : لا لبيع مصل السعر. (ثم يكسرها) : - بدون (لف) الفار بى (ألف) ... مافى هظار (أملنا) الفار الإخوة والأخوات : إن أرادت (الحكومة) تخفيض (سعر الصرف) إلى خمسميت جنيه للفأر الواحد وإذا أرادت فرض ضريبة على هذه الخمسمية فنحنا ده طرفنا من الشغلانة دى بس الحكومة التشوف لينا ولى أولادنا ديل شغل يعنى هم يعنى عاوزين الزول يكون (عاطل) ويمشى يشترى (الأمصال) دى بالقروش؟ كيف دى تجى يعنى؟ مع إنسجام الجميع مع الخطاب الذى ظل يلقيه (المتظاهر) لم ينتبه أحد إلى أن الحشد قد بدأ فى الكبر بعد إنضمام عدد من المواطنين الذين كانوا عائدين من نقاط البيع القريبة كما لم ينتبه أحد لوجود (شرطة محاربة الشغب) التى طوقت المكان.. إتجه شخص يرتدى بدلة سفارى غامقة ونظارات شمسية ويحمل فى يده (عصا غليظة) نحو (المتظاهر الذى يخطب) : - أنزل يا زول تعال هنا. - فى شنو؟ - الكيس الماسكو فى أيدك ده فيهو شنو؟ - ح يكون شنو يعنى (بنقو) ما فيران؟ - وراجل كبير زيك كده وشايل ليهو (فيران)؟ - وإنت ما راجل كبير كده وشايل ليكا (عصاية) - بلاش لماضة أنزل تعال معاى . ما أن شاهدت الجماهير الغفيرة قائد التظاهرة وهو قد تم إقتياده حتى حدث هرج ومرج وإختلط الحابل بالنابل مما إستدعى القوات التى تحيط بالمكان لإستخدام الغازات الحارقة المسيلة للدموع التى ملأت أركان المكان ... ران الصمت لبضع دقائق وما أن إنقشعت سحب الدخان حتى إتضح المنظر المأساوى .. الجميع يرقدون غائبين عن الوعى .. كل يمسك بكيسه وقد تسللت الفئران خارجة تحبو دائخة ... لم تمض دقائق حتى توقف عدد هائل من عربات الإسعاف التى بدأت فى نقل (الفئران). كسرة : يتم تصدير «الفئران» الي الخارج لإستخدامها كفئران تجارب بواقع الفأر«5» دولارات
  5. يا (Woodi) العفو الظاهر في سؤ فهم وشكلك إتسرعت في الرد (الطاعم ده). أولاً شماسي ده الكود نيم بتاع الزول الرد علي مشاركتي ووراني انو الفنان هو عبدالكريم أبوطالب. ثاتياً أبوطالب فنان بقدرو و معجب بيهو جداً (و تشهد العنبة الرامية في بيتنا) و حاشا الله إنو أكون أسأت ليهو. ثالثاً لم أقصد الإساءة لأحد و كل الكلام عن الشماشة و تمثيلهم في الإنترنت كان من باب الدعابة
  6. شكراً يا شماسي (و طمنتنا علي أنو الشماشة بقي عندهم صوت بمثلهم في منتديات الإنترنت !!!). الشريط شلتو من صاحبي من قريب سنة و حولتو لي MP3 و طول الوكت ده ما عارف البغني منو !!! شكراً ليك مرة تانية و حأحول المشاركة للمكان الصحيح
  7. Fi_Dalalak.mp3لقيت شريط ما مكتوب عليهو أي حاجة و عجبتني أغنية "في دلالك". حقيقي ما عارف الفنان منو (جايز أحمد بوتسودان !!!) لكن أداؤه رائع ... التسجيل نضيف و الأغنية ما موجودة بالتسجيل ده قبال كده البعرف الفنان يورينا ليهو عشان تتحفظ الأغنية في مكانها الصحيح
  8. سيناريو آخر جميل للفاتح جبرة (نشر في صحيفة الرأي العام بتاريخ 22/6/2007) عيون كديس شرفى مواطن بسيط يستأجر منزلا بأحد الأحياء الشعبية وهو يعمل سائقاً للحافلات يتنقل بين واحدة وأخرى حتى تم أخيراً إتفاقه مع (منصور الجلابى) ليسوق له حافلته من أجل إعالة أفراد أسرته المكونة من زوجته (عزيزة) وإبنه مهندس الكمبيوتر (وليد) وإبنته الموظفة (مها) . كان اليوم (جمعه) ... شرفى كعادته أيام الجمع يستيقظ من النوم متأخرا إذ أن هذا اليوم مخصص لصيانة الحافلة من تغيير (زيوت وفلاتر) وخلافه .. إستيقظت (عزيزة) زوجته مبكرا كعاتها لعمل شاى الصباح عندما سمعت طرقا على الباب فقالت فى نفسها (وهى تلبس توب البيت الذى كان موضوعا على أحد الكراسى : - سيد البيت الجعان ده ؟ هسع ما يا دوبو يوم واحد فى الشهر جاى ناطى لينا صباحات الله بى خير تفاجأت (عزيزة) بان الطارق لم يكن (سيد البيت) إنما شخص أسمر السحنة ذو لحية خفيفة يرتدى جلابية بيضاء وطاقية خضراء ويضع حول رقبته مسبحة لالوب ضخمة - (فى لكنة غريبة) : السلام عليكم - وعليكم السلام - ده مش بيت بتاع الشيخ شرفى - آآى لكن بس هو ما شيخ - لا لا إن شاء اللاهو شيخ - هو إن شاء اللاهو موجود ؟ - موجود لكن نائم النصحيهو ليك قامت عزيزة بإيقاظ (شرفى) الذى قام متثاقلا نحو (الحمام) حيث قام بغسل وجهه ثم إتجه لباب الشارع : - أهلا مرحب - وعليكم السلام شيخ شرفى - أهلا وسهلا (فى تعجب) ما عرفت الشيخ من وين؟ - والله نحنا ناس سائحين فى الدنيا ده ساااكت - أيواا وعرفت اسمى ده من وين طيب؟ - واللاهى ده حكاية عجيبة (مواصلا) أنا ما بعرفكم لكن جيت ماشى بالشارع ده و أول ما جيت قصاد بيتكم ده جانى (هاتف) و.. - جاك (هاتف) مس كول يعنى؟ - لا لا ما ( إس كول) ديل (الخدام) بتاعينى طوالى كلمونى قالو ليا بيت ده فوقو( كنز سليمان) ولازم تمشى تطلعو للناس ديل هسع عشان ناس ديل مساكين - مواصلا- قمت قلت لى (خدام) طيب بيت ده بتاع منو قامو قالو ليا ساكن فيهو زول إسمو (شرفى) - (فى إستياء) : يعنى هسع إنت من الصبح كده مصحينا عشان تطلع لينا كنز ؟ - (فى ثقة) : خدام ده ما يكضب إنت عينك تشوف (عزيزة تتدخل) : إنت ما تخليهو يطلعو خسران شنو؟ إحتمال الله ده يكون رضى علينا وعاوز يبسطنا !! - (الزائر وقد دعم موقفه كلام عزيزة) : إنت ما تخسر حاجه كلام خدام ده تمام هسع تشوف بى عينك - طيب المطلوب هسع مننا شنو ؟ - (يقوم بإفراغ الكيس الذى يحمله على الأرض ... كتاب قديم صغير الحجم منزوع الغلاف على صفحته الأولى رسومات غريبة .. عدد من ريش الحيوانات الملون .. قطع صغيرة من الأوراق البيضاء .. عدد من الأكياس البلاستيكية المتسخة فى حجم قبضة اليد) بينما يقوم بترتيب هذه الأشياء ويختار جزءا منها للمهمة يرفع رأسه مخاطبا شرفى : - بس جيبو لينا (كرتونة) كبير نخت فيهو الكنز ومعاهو مبخر فيهو (جمر) نارو شديد بينما إتجهت (عزيزة) إلى المطبخ لتجهيز(المبخر والنار) قام (شرفى) متوجها إلى حيث كان إبنه (وليد) ما زال نائما : - قوم يا وليد .. أصحى قوم جيب لينا كرتونة من الدكان - (وهو يتمطى ويدعك عينية) : كرتونة بسكويت - بسكويت شنو جنك أكل .. كرتونة فاضية - طيب قدر شنو؟ - جيب أكبر كرتونة تلقاها خرج وليد بعد أن قام بغسل وجهه على عجل فى ذات الوقت الذى قامت فيه (عزيزة) بإحضار المبخر ثم وهى تخاطب (الزائر) بينما تمسك (بالهبابة) : - أريتو جمر السرور والله ولع ليك جنس وليعة يا سيدنا الشيخ يمسك (الزائر) بالمبخر ويضعه أمامه وهو يتمتم ببعض التعاويذ الغير مفهومة ويضع عليه بعضا من (البخور) ذي الرائحة النفاذة : - جيبو كمان (صحن كبير) فيهو موية نضيف تذهب (عزيزة لإحضار (الصحن ) بينما (شرفى) يتابع ما يقوم به (الزائر) فى تركيز - أهو ده يا سيدنا الصحن مليان موية نضيفة بس عكرانه شوية ... مويت الأيام دى أصلها كده يضع (الزائر) الصحن أمامه .. يرمى عليه عددا من الحصى الصغيرة ثم يبدأ فى قراءة بعض التعاويذ مرة أخرى وهو ينظر فى الماء بتركيز ... ثم فجأة يلتفت إلى شرفى قائلا : - خدام بيقولو (كنز) فى أوضه ده (وهو يشير إلى صالون المنزل) فى هذه اللحظة يدخل (وليد) وهو يحمل (كرتونة كبيرة) مخاطبا والده : - لفيت الدكاكين دى كلها ما لقيت أكبر من الكرتونه دى ... هو إنتو عاوزين بيها شنو؟ تشير إليه (عزيزة) بيدها بما معناهو أدخل جوة أنا ح أشرح ليك الموضوع .. يدخلان معا ثم بعد دقائق يعودان حيث ينتصب الزائر واقفا وهو يحمل (الكرتونة) بيد والمبخر باليد الاخرى : - أنا ح أدخل أوضه ده عشان أطلع (الكنز) وكرتونه ده عشان نختو فيهو بس ح أقفل أوضه ده عشان إنتو ما تقدرو تشوفو خدام عشان خدام (شكلو فظيع) ما تقدر تتحملوهو يدخل (الزائر) ويقفل خلفه (باب الصالون) ويجلس (الثلاثة) ينتظرون فى (البرنده ) التى أمام الصالون وتنضم إليهم (مها) شقيقة (وليد) والتى تقف أمامهم وهى تتثاءب قائلة : - مالكم الليلة من الصباح قاعدين برة (مصنقرين) كده ؟ فى شنو؟ تقوم والدتها بشرح الأمر لها ثم تواصل فى همس : - وهسع قاعد يطلع لينا فيهو؟ - مواصلة- والله من زمان (بت المنى) الوداعية ما حصل كشحت ليا ودع إلا قالت ليا (الدهب) المدفون في بيتكم ده شنو؟ - أوع يكون زول مستهبل ساكت يا أمى؟ - ونحنا خسرانين شنو؟ الأصوات التى كانت تنطلق من (الحجرة) تختفى شيئا فشيئا .. يفتح الزائر باب الصالون والعرق يملأ ثيابه ويشير للجميع بالدمعقولة بس .. الكرتونة تتوسط الصالون وهى ممتلئة عن آخرها بالسبائك والسلاسل والقطع الذهبية .. الجميع فى ذهول تام لم يقطعه إلا صوت (شرفى) وهو يخاطب الزائر : - ده هسع دهب؟ - (فى ثقه) : أيوا ( دهب) ولو عاوز تتأكد ممكن هسع تشيل منو قطعة صغير تمشى بيهو السوق تشوفو !! - (عزيزة وهى تنظر للدهب فى إنبهار) لا خلا ص مافى داعى مصدقنك يا الشيخ - (وليد وهو يخاطب الشيخ) : خلاص شيل نصيبك وأدينا نصيبنا - لا لا دهب ده عشان تقدرو تشيلو لازم نضبح ليهو (تلاته بقرات) عيون كديس - كيف يعنى (عيون كديس) ؟ - ده بقر عندنا هناك فى البلد عيونو ذى (عيون كديس) ومافى زول بيعرف مكانو إلا ناس البلد فى (الجبل) - والبقرة (عيون كديس) دى بى كم؟؟ - والله غالى عشان ما موجود كتير .. الواحد يكون بى إتنين مليون .. يعنى التلاته بى سته مليون - مواصلا- (دهب) ده لازم ندخلوهو هسه (دولاب فاضى) ونقفلوهو وما ينفتح إلا بعد بقر (عيون كديس) ينضبح ونرشو بى دم وأسمعو كلام ده كان (دولاب) ده إنفتح خدام بيشيلو دهب ده كلو ويختو بدلو (حجار) !! - وهسع طيب الخدام عايزين شنو؟ - خدام عايزين بقر (عيون كديس) إنتو تدونى قروش أمشى بلد إشترى بقر مسافه بتاع إسبوع وأجى نضبحو هنا ونرش دهب بالدم عشان تقدرو تتصرفو فيهو - لكن هسع ما معانا المبلغ ده - لو ما جمعتو قروش ده هسع خدام كل شوية بيشيل من دهب ده لحدت ما يكمل لازم قروش بى سرعة عشان لازم بقر (عيون كديس) بى سرعة !! عقدت الأسرة إجتماعا صغيراً بعد أن إنتحت جانباً .. قررت (عزيزة) أن تقوم بنزع (الغويشتين) اللابساهم فى إيدا أضافة إلى (كرسى جابر) الذى كانت تضعه فى علبة فى الدولاب كما قامت مها بنزع (السلسل) الذى أهداه لها والدها عند دمعقولة بسها للجامعة. - شوف يا الشيخ نحنا ناس (فقرانين) وقروش ما عندنا لكن شيل ( الدهب) ده بيعو وإشترى بيهو البقر (عيون الكديس) القلتو ده - (يمسك بالدهب ويقلبه بين يديه ) : دهب دا ما بجيب خمسة مليون، قروش بقر .. لازم تزيدوهو - ( مها تخرج الشريحة من موبايلا ثم تقدمه له ) : شوف يا (حاج) موبايلى ده 90 تمنو مليون ومية وكان جدعتو ساكت بجيب سبعمية ثم (تخلع من أصبعها الدبلة) : - وكمان شيل الدبلة دى معاهم يمسك بالموبايل ينظر إليه : (وهو يعيده لها بينما يحتفظ بالدبلة) : كلام بتاع تلفونات ده ما نعرفو - إنت بس شيلو ووديهو السوق (محلات الموبايلات) وهم بشتروهو منك (وهو يعيد الموبايل ويضعه داخل الكيس) : قروش ده يكون ناقص مليونين كده .. نحنا لازم نجيب بقر (عيون كديس) بى سرعة عشان خدام ده ما يشيلو الدهب - (شرفى) يهمس فى إذن عزيزة) : قومى أمشى شوفى صاحباتك الفى الحلة ديل لو عندهم قروش محاولات إستلاف : - عليكى الله يا (أمونه) ما بلقى ليا عندك شوية (قريشات) كده لحدت يوم يومين؟ - ذى كم كده؟ - يعنى ذى مليون مليونين - إنتى جنيتى يا عزيزة ملايين شنو العندنا أنا قايلاكى تقولى ليا عايزة ليكى عشرة خمسطاشر ألف قلت أديكى القروش الخاتاها (للجمرة) دى - مواصلة- لكن مسئولة من الخير يا بت أمى الملايين دى عاوزين بيها شنو؟ - (وهى تتلعثم غير متوقعه للسؤال) : والله .. فى الحقيقة .. أصلو اسمنا طلع فى الخطة الاسكانية وقالو بكرة السحب والزول لازم يجيب معاهو (الرسوم) - شوفى راسك عديل تمشى لى عواطف زوجة (مولانا) جارنا ده وحات عيونى ديل القروش عندهم ربط ربط خرجت (عزيزة) من منزل أمونه وهى تقول لنفسها : - هو كان ما ساى غبا منى الجابنى أسألك شنو؟ هو معقول يكون عندكم ملايين ؟ ما كحيانين ذى حالاتنا ضغطت (عزيزة) على جرس الباب الذى سرعان ما قامت (الشغالة) بفتحه حيث وجدت نفسها أما (عواطف) التى كانت تجلس على (سرير) فى ضل المطبخ - إتفضلى يا عزيزة - أزيك يا عواطف ... والله بس مستعجلة شوية وجيتك مغروضة فيكى وعاوزه ليا (قريشات) كده عشان اسمنا طلع فى الخطة الإسكانية وما محضرين روحنا وكده - عاوزة ليك ذى كم يعنى؟ - مليون مليونين كده - والله يا (عزيزة) أنا هسع ما عندى غير مليون كنت خاتاهو عاوزة إشترى ليا بيهو تياب لكن ما مشكلة بديكى ليهو حلى بيهو مشكلتك حملت عزيزة (المليون) وعادت بسرعة البرق إلى البيت حيث كان (الزائر) ينتظر - شوف يا سيدنا الشيخ أها ده مليون وعندك هناك غويشتين وسلسل وكرسى جابر والموبايل والدبلة أمشى (أصرفم) وكان نقصت القروش تمها ولمن تجى راجع تلقانا حضرنا ليك الباقى يأخذ (الزائر) المبلغ ويضعه داخل الكيس ويطلب منهم أن يساعدوه على حمل (الكرتونة) الممتلئة بالذهب ليدخلها إلى داخل (الدولاب) ثم يقوم بقفله وهو يخاطبهم فى جدية : - لو فتحتو دولاب ده قبل ما نضبح بقر(عيون كديس) الخدام ح يرجعو (الدهب) ده كلو ويقلبوهو (حجار) - لا يا شيخنا بننتظرك بس إنت ما تتأخر علينا ما ان خرج (الزائر) حتى جلست الأسرة وكل فرد من أفرادها قد سرح بخياله بعيدا يمنى نفسه بحياة جديدة - شفت يا حاج أول حاجه بس تشترى ليكا بيت عشان نرتاح من (سيد أحمد) النضام ده - آآى يا بوى ولازم يكون فى حتة راقية كده عشان نفارق الأحياء الشعبية دى حاجه كده ذى (المنشية) قاردن سيتى !! - أنا غايتو عاوزة ليا عربية 2007 ذى عربية نهلة صاحبتى وكم دسته (لبسات خطيرة) وتدونى أوضه فيها بلكونة فى البيت الجديد !! - أنا غايتو بس غير الدهب والتياب ما عايزة حاجة .. أملأ ليك يدينى الإتنين ديل و(أعنكش) ليك رقبتى دى لمن تتملى - مواصلة- ما تقول عرس بت (فوزيه بت العازه) قرب !! - إنتى يا أمى عاوزة تجيبى لينا (الأمن الإقتصادى) ؟ - كمان أمن شنو؟ وإقتصاد شنو؟ أصلى أنا (هربتا) ولا (إتهربتا) ولا كمان (نطيت الجمارك) ما الله وأدانا فى هذه الأثناء يسمعون طرقاً على الباب : - منو فى الباب - سيد أحمد - (يفتح له شرفى الباب) : إتفضل - لا ماشى بس عاوز الإيجار - لكن يا سيد أحمد تجينا يوم (واحد) فى الشهر ما تصبر شوية؟ - وعاوزنى أجيك يوم (صفر) ؟ - (فى زهج) : صفر ... سين تكعيب .. خلاص بيتك ده ذاتو طالعين ليك منو؟ ومخلنو ليك من أول الشهر الجاى .. هو ذاتو لو ما ساكت ده بيت نسكن فيهو؟ - مالو ؟؟ - مالو شنو كان صبت (اكه) تلقى السقف قعد ينقط ... وكل يوم والتانى عاوز (يزبلوهو) - (فى تهكم) خلاص أمشى أسكن فى (قاردن سيتى) بس أدينا إجارنا - خلاص بجهزو أجيبو ليك سيد الحافلة : لما لم يقم (شرفى) بتسليم (منصورالجلابى) - صاحب الحافلة - توريده (يوم الخميس) نسبة لأنه تصرف فيها فقد قرر أن يقوم بعمل (فردتين تلاته) للحصول على مبلغ يساعده فى إكمال التوريده على الرغم من أن اليوم جمعة ومن المفترض أن يكون يوما لصيانة الحافلة وتغيير ( الفلاتر والزيوت) إلا أن حظ (شرفى العاثر) وفى أول (فرده) له وهو يقف فى (الموقف) وجد نفسه وجها لوجه أمام (منصور) .. - ما عاوز تجيب توريدة أمبارح وكمان شغال ليا بيها يوم الجمعة؟ - وما إشتغل بيها أنت قايل حافلتك دى حافلة؟ مش كويس إنى شغال ليك بيها - كيف يعنى؟ - أمبارح ضربت (كويل) و(قماشات الفرامل) عملت صوت غيرتهم ليها واللديتر (إتقدا) مشيت (لحمتو) - إنت وكت ما عاجباك سايقا ليه - ما قلنا (نقزقز) بيها لحدت حافلتنا تجى من (السعودية) - (فى تعجب) : إنت جاياك حافلة؟ - وكمان (روزا) 30 راكب (عديله) وما (معدله) ذى عربيتك التعبانه دى - لا يعنى جبت القروش من وين؟ - هو إنتو براكم العندكم قروش .. طلعت لينا ميت كم مليون كده ورثه بتاعت (جدنا) فى الشمالية - والله حكاية ؟ إنت زمان ما حنستنى حنيس عشان أسلمك الحافلة دى ووسطت ليا الدنيا كلها ..خلاص وكت ما عاجباك أنزل لينا منها خلينا نديها لى زول تانى !! ما أن عاد (شرفى) إلى المنزل حتى بادرته (عزيزة) : - مالك يا راجل جاى بى كرعينك؟ الحافلة وينا؟ - سلمتها سيدا - وناكل من وين؟ - كيفن ناكل من وين ؟ نائمة فوق (كنز سليمان) وتقولى ليا ناكل من وين؟ ما كلها يومين تلاته والأمور تكون آخر حلاوة - متسائلاً- والأولاد ديل وين؟ - والله مما الشيخ مشى خاتين كراسيهم و(مصاقرين) الدولاب قاعدين يعاينو ليهو - أوع كمان (يفتحوهو) يطيرو علينا الدهب ده - لا أنا حذرتهم وهم عارفين ( وليد) فى الشغل : كان الرئيس المباشر لوليد فى العمل كثيرا ما يوبخه على حضورة متأخرا وفى أحيان كثيرة يقوم بإستيضاحه لما كان وليد قد قضى الليل كله مساهرا مستغرقا فى التفكير والخيال والآمال فقد حضر للعمل متأخرا زهاء الساعة ونصف . - إنت مش ميت مره أنا قلت ليك تجى فى مواعيدك - والله بس (المواصلات) وكده - طواااالى شماعة المواصلات دى ؟ يوم واحد قول ليك (حاجه تانى) - حاجه تانى - كمان يعنى بتستهزأ؟ - يعنى عاوزنى أقول ليك شنو يا سيد (بشير) ؟ ما إتأخرت وخلاص وبعدين أصلى أنا (مؤجر عجله) ما شغل وقاعدين نجيهو من الصباح؟ - (تفاجأ سيد بشير بردود وليد التى لم يعهدها) : إنت الليلة يا موظف مالك؟ - أقول ليك حاجه؟ أنا كنت موظف لكين عشان (حركاتك) دى خليت التوظيف - يعنى شنو؟ - يعنى مستقيل وشغل ذاتو ما عايزو أيه رأيك؟ تفاجأ جميع الموظفين الذين كانو يستمعون لذلك الحوار بما قام به ( وليد) حيث قام بعض زملائه باللحاق به مستفسرين : - شنو يا (وليد) إنت جنيت ؟ - جنيت شنو؟ هو يعنى عشان الواحد إتنازل وإشتغل فى الشركة المهببة دى ؟؟ والله أنا ممكن أعمل واحده أحسن منها !!! عاد (وليد) أدراجه لمنزلهم بينما تأكد للجميع أنه لم يكن بكامل قواه العقلية!! - مالك جاى من الشغل بدرى كده؟ - شغل شنو مش (الأربعميت ألف) دى خلاص ما دايرنها كلها أسبوع أسبوعين والواحد يعمل ليهو (بيزينس) بتاعو مها وخطيبها : (مأمون) شاب فى بداية الطريق تعرفت عليه (مها) قبل أشهر قليلة عندما تم توظيفه فى الشركة التى تعمل بها وسرعان ما توطدت العلاقة بينهما وتقدم لطلب يدها .. يمتاز (مامون) بكافه الصفات الحميده إلا أنه حاد المزاج ... تعودا أن يتناولا وجبة الفطور سويا بمكتبها وبينما كانا يفطران : - إنتى (الدبله) وديتيها وين ما شايفا فى إيدك - (فى إنزعاج وهى تلمس مكانها) : الله !! والله صحى مافيشا - مشت وين يعنى؟ - ما عارفا والله ؟ تكون وقعت ولا نسيتا فى حته - كيف يعنى تنسيها فى حته ولا تكون وقعت؟ - (فى تبرم) : يعنى عاوزنى أعمل شنو؟ ما قلت ليك ما عارفاها مشت وين؟ - والله وكت إنتى ما أمينة على (الدبله) دى أفتكر إنو ... - إنو شنو؟ عاوز تقول شنو؟ - إفتكر إنو ما ح تكونى أمينه على (مستقبلنا) - (فى زهج) : هو مستقبل ذاتو مع حركاتك دى أنا ما عايزاهو - (وهى تقول لنفسها مبتعدة عنه) : بالله شوف كمان رضينا بالهم والهم ما رضى بينا !!! بعد أن مر الاسبوع لم يتصل (الشيخ) ولم (يحضر) بدأ الجميع يحاولون إيجاد الأعذار: - يكون ما لم فى البقر عيون كديس القالو ده - إحتمال يكون الأمطار قفلت الطريق - يكون نسى البيت - كدى نصبر شوية القرار الصعب : بعد شهر قضاه أفراد الأسرة فى الإنتظار قرروا جميعا أن يقوموا بفتح الدولاب فقد ساءت أحوال الأسرة بعد أن ترك (شرفى) العمل فى الحافلة وإستقال (وليد) من وظيفته وساءت حالة (مها) النفسية بعد أن تركت خطيبتها والملاحقات المتواصلة لعواطف التى إستدانت منها (عزيزة) المليون جنيه. تجمعت الاسرة أمام الدولاب .. قام (شرفى) بعد أن (توضأ) وبسمل وتحوقل وقرأ المعوذتين بفتح الدولاب حيث وجد أن الكرتونة تشع منها فى الظلام الذى يكتنف (الدولاب) (نقاط نور) تهلل وجهه وهتف : - الدهب الدهب قام بإخرج الكرتونة من الدولاب لتنطلق القطه وأولادها الصغار ..فقد كانت الأنوار التى تتلألأ فى الظلام (عيون كديس)!!
  9. تسجيل جديد و نضيف لأغنية "ما قلنا ليك" لمحمد ميرغني ___________.mp3
  10. أحدي إبداعات الساخر (الساحر) الفاتح جبرة و الذي يمس بقلم شيق و منطق سليم الكثير من أحوالنا في بلدنا (نقلاً عن صحيقة الرأي العام الصادرة يوم 15 يونيو 2007) دكاترة وكده المكان : غرفة قسم الحوادث بأحدى المستشفيات (الحكومية) بجمهورية (الأمازون) وتحديدا فى العاصمة (أمازونيا) الزمان : الساعة 12 منتصف ليل الخميس ( أى خميس) الكادر : 4 أطباء حديثى التخرج يعملون فى (نبطشية) الليل ( هيثم ، تامر ، رندا ، هاله) على الرغم من أن (الدنيا آخر ليل) إلا أن المستشفى وخاصة قسم (الحوادث) يعج بالمرضى والمرافقين والذين إصيبوا فى حوادث مختلفة ، يدخل مجموعة من (الناس) يبدو أنهم من عائلة واحدة وهم يضعون شاباً على (نقاله) قالت إحدى السيدات وهى تمسح الدمع من عينها تخاطب (دكتور هيثم) : - والله (عماد) أخوى ده عندو (نفسيات) ليهو مده عشان إتخرج ليهو (عشرة سنين) وما لاقى ليهو شغل .. والليلة دخلنا أوضتو لقيناهو حاول ينتحر !! - حاول ينتحر بى شنو؟ - والله ما عارفنو بس لقيناهو كاضم جنس (الكضمة) دى !! - طيب بس لو سمحتو تطلعوهو معانا فى (الكنبة) بتاعت الكشف دى عشان نكشف عليهو ؟ - (بعد أن تم وضع المريض) : خلاص بالله لوسمحتو بس زحوا لينا شويه من هنا؟ ثم بعد أن زح أهل المريض وقفت (مجموعة الأطباء) حوله : - هسع (الشاب) ده نفوقو كيف؟ مفروض نعمل ليهو طبعا أول حاجه ((resuscitation يعنى إعادتو لوضعو الطبيعى !! - يعنى كيف نرشو بى موية بارده ولا نشممو بصلة؟ - دقيقة النتذكر .. فى حاجه كده بسووها فى الحالات دى أدونا ليها فى سميستر 8 ... و - أنا ذاتى كنت متذكراها والله !! - أنا بفتكر إنو نكسب الزمن ونتصل بى دكتور (كمال) الإستشارى يمسك (هيثم) بالموبايل ويتصل : - آلو دكتور كمال ... إن شاء الله كويس يا دكتور - الحمد لله ..(منزعجاً) معاى منو؟ فى شنو؟ - لا مافى حاجه يا دكتور .. معاك دكتور هيثم (الطبيب المناوب) فى قسم الحوادث - إن شاء خير فى شنو عندكم؟ - والله يا دكتور عندنا حاله كده ما قدرنا نتعامل معاها - حالت شنو يعنى؟ - والله يا دكتور عندنا مريض جابوهو لينا (كاضم) .. قالو كان عاوز ينتحر !! - عاوز ينتحر بى شنو؟ صبغة؟ حبوب؟ شنو؟ - والله أهلو قالو بس كان عندو (نفسيات) - ما طبعا عاوز ينتحر أكيد عندو (مشاكل ونفسيات) أنا بسأل عن طريقه محاولة الإنتحار كانت شنو؟ - والله يا دكتور مافى زول عارف! - طيب ما تعملو ليهو (ريسسيتإيشن) resuscitation - يا دكتور نحنا (الريسسيتإيشن) ده عارفنو لاكين بسووهو كيف؟ - معقولة إنتو ما عارفين تعملو للمريض (resuscitation) ؟ إنتو درستو فى الكلية شنو؟ - لكن يا دكتورالكلام ده درسناهو قبل 4 سنين عاوزنا نتذكرو هسع ؟ - طيب خلاص اعملو ليهو CPR ولا كمان ما عارفنها برضو؟ - هو أنحنا عرفنا ديك يا دكتور عشان نعرف دى ؟ كدى دقيقه يا دكتور يلتفت إلى (هاله) هامسا : - إنتى يا دكتورة (هالة) بتعرفى تعملى CPR - دى مش بتاعت الزول (يضغطو) ليهو (صدرو) ويعملو ليهو (تنفس) ديك !!؟ - هو يعنى أنا عارف ؟؟ كدى نسأل ونتأكد من دكتور (كمال) يمسك بالموبايل مجددا : - يا دكتور والله ذى الإتذكرتها ، الـ CPR دى مش بتاعت الزول (يضغطو) ليهو (صدرو) ويعملو ليهو (تنفس) ديك !!؟ - أيوااا عليك نور - طيب يا دكتور خلاص شكرن ليك كتير !! يلتفت نحو البقية : يلا خلاص نعمل للشاب ده الـ CPR القالا دكتور (كمال) دى !! - إنتى يا دكتورة (رندا) أمسكى (الضغط) وإنتى يا دكتورة (هاله) أضغطى على (الصدر) وإنت يا دكتور (تامر) دخل ليهو الأنبوبة - وإنت سعادتك ح تقعد متفرج مش كده ؟ - لا أنا ح أمشى أجيب ليا ليهو مهدئ !! (تامر) يحاول إدخال الانبوب فى فم المريض وينفخ وفى كل مرة يكتشف أنه ينفخ فى (المعده) وليس (القصبة الهوائية) فيخاطب (رندا) : - كدى بالله أمسكى ليا حنك الزول ده كلما أمسكو (يتزلق) منى - ثم فى ضجر- هو بالله ما لقى يحاول ينتحر إلا فى (نبطشيتنا) دى !- أها كده يا (رندا) الأنبوبة دخلت .. كدى يا (هاله) أمسكى ليهو (النبض) شوفيهو ح يطلع كم؟ - - لكن يا (تامر) أنا ما بتذكر الطريقه البيقيسو بيها (النبض) .. غايتو بتذكر إنو فى طريقه كده الزول بيعرف بيها إنو (الدقيقه) أنتهت .. حاجه كده ذى.. ون.. تو .. ون .. تو .. ون .. تو - (فى تبرم) : إنتى قايله نفسك فى إختبار ما تعملى أى حاجه وتخلصينا !! - - عليكى الله يا (رندا) بتتذكرى زمان قالو لينا لمن نجى ناخد (النبض) بنقول شنو؟ - أفتكر إنو مفروض (تدقى) التربيزه كده (وهى تشرح لها عملياً) : .. ون ..طق .. إتنين ... طق ... تلاته .. طق لحدتما تحصلى (60 طق) تكون الدقيقه كملت !! - (فى تبرم شديد) : طق .. بق ... بس خلصونا !!! - ثم فى زهج- هو بالله الزول ده ما لقى يحاول ينتحر إلا فى (نبطشيتنا) دى !! فى هذه الأثناء يدخل (هيثم) يحمل فى يده (حقنه) : زحو زحو يا شباب .. أنا ح (اصحيهو ليكم) أنا جبت ليهو حقنت بيثيديين pethedine ... - «الممرضه تلحق به» : لا.. لا .. يا دكتور - مالك فى شنو؟ - (البيثيديين) ده يا دكتور «مسكن للألم» وهو يا دكتور ما عندو ألم هو عندو (كوما) دلوقتى - يعنى شنو؟ - يعنى الزول ده كده ما محتاج هسع لى (البيثيديين) ده وإحتمال يعمل ليهو (مضاعفات) عشان هو فاقد الوعى ! - والله الممرضه دى شكلها كده فاهمة أكتر مننا حقو نخلى ليها الكيس case ده يا (هيثم) ونخارج روحنا من الموضوع - على كيفكم خلوهو ليها - (يلتفت للممرضه) : خلاص أنا ما ح أديهو حقنت (البيثيديين) إنتى شوفى تديهو شنو؟ - خلاص يا دكتور أكتب ليهو أدميشن (تنويم) عشان نوديهو نرقدو فى العنبر بعدين (فى هذه الأثناء يدخل شرطى وهو يمسك فى يده ببعض الأوراق): - الزول العاوز ينتحر ده جاكم هنا !! - يجينا كيف يعنى وهو كان عاوز ينتحر؟ - لا أنا بقصد جابوهو ليكم هنا - أيوه - طيب ليه ما حولتوهو لينا عشان نعمل ليهو أورنيك 8 - نحول ليهو شنو ؟ هو كاضم وفى غيبوبة !! - خلاص لمن يصحى نحنا عاوزنو عشان نفتح ليهو (بلاغ إنتحار)!! الساعه الواحدة والنصف : يدخل شاب فى العشرين من العمر وهو يتكئ على رفيقه وما أن يصل إلى حيث يجلس دكتور (هيثم) حتى يبادره : - لو سمحت يا دكتور أنا عندى جرح فى رجلى وجيت أمبارح هنا لقيت الدكتور الكان (مناوب) أمبارح وقام طهر لي الجرح وأدانى حقنة ولف ليا الجرح بى قطن وشاش وقال ليا تعال لينا بكرة عشان نغير ليك ونديك حقنة تانى ؟ - طيب أنا دخلني شنو؟ انا قلت ليك تعال يعني - لا ما هو أصلو الـ - عارف عارف عاوز تقول ليا الدكتور الأمبارح وشنو وشنو مش كده ؟ بس أنا بفتكر بدل التلتلة دى والتعب ده كان تمشى أى مستوصف من المستوصفات الكتيرة المالية الدنيا دى يغيرو ليك ويدوك الحقنه !! - لا أنا جيت هنا عشان عندكم قسم للسكرى!! - والسكرى دخلو شنو؟ - ما لأنو أنا عندى سكرى !! (هيثم ينادى البقية .. يقفون حوله فى شكل دائرة يتهامسون ثم يتجه هيثم للشاب مرة أخرى ) : - كدى ورينا الجرح ده (يفك الشاب الأربضة والشاش ويريه الجرح) - عندك (سكرى) ومجروح قدر ده ؟ ما بالغت عاد لكن؟ - هسع يعنى نعمل ليك شنو؟ - حقو نتصل فى دكتور (كمال) الإستشارى - ح يكون نائم يا (هيثم) ح تزعجو ساكت !! - طيب نسوى شنو؟ ما لازم نتصرف ؟ - قول ليهو تعال لينا باكر !! - (يلتفت إلى المريض آخذاً بنصيحة رندا) : لو ممكن بس تجينا بكرة ؟ - أجيكم بكرة دى شنو أنا عاوز (أفصل بنطلون)؟ ما تغيرو ليا وتدونى (الحقنة) هسع وتخلونى أمشى - لكن .. - لكن شنو هى عمليت (قلب مفتوح) ما نضافة وحقنة ! - طيب بس ممكن دقيقه ؟ - ثم يلتفت نحو البقية - : - شوفو يا شباب أنا أول مره أشوف ليا مريض سكرى عندو جرح وما إتعاملت مع case ذى ده قبل كده و - والله أنا ذاتى !! لكن بفتكر مفروض نعمل ليهو CPR - أنا بفتكر قبلما نعمل ليهو CPR حقو نتصل بى دكتور (كمال) الأستشارى ( يمسك بالموبايل ويتصل ) : معاك دكتور هيثم يا دكتور - أهلا - والله يادكتور اولا اسفين على الازعاج - لا مافى ازعاج دى الساعة لسه (بدرى) بعد (نص الليل) !! - يادكتور والله الحقيقة جانا مريض بيقول انجرح امبارح وجا هنا وعملو ليهو نضافة وأدوهو حقنه مع ملاحظة إنو عندو سكرى ! - وإنتو عملتو ليهو شنو؟ - والله يا دكتور لسه ما عملنا ليهو حاجه لكن قلنا نشوف رائك عشان عاوزين نعمل ليهو CPR ؟؟ - (يهتاج) : معقوله بس ؟؟ الراجل جاييكم بى كرعينو لحدت عندكم تعملو ليهو CPR ؟؟ - يعنى ما نعملا ؟ - أكيد !! - (هيثم يضع الموبايل فى جيبه ويخاطب تامر) : - هسع يا (تمورى) -إسم الدلع- نعمل للزول ده شنو؟ - (تامر يلتفت للمريض) : إنت يا أبو الشباب امس كنت (واعى) لمن جيت للحوادث هنا؟ - أيوه (واعى) يعنى جيت (سكران) ؟ - لا ما اقصد كده؟ يعني شفتهم وسمعتهم وهم بيعالجو فيك ؟؟ - أيوه طبعاً - حلو .. حلو جداً - (فى إستغراب): هو شنو الحلو؟ - حلو لأنو أكيد تكون سمعت الدكتور قال ليك عندك شنو؟ - كيف يعنى ؟ - لا.. لا خلاص إتذكرت (مخاطباً هيثم): - إنت يا (هيثومى) شنو إسم المرض البجى مع الجروح لمن تكون (وسخانه) وما نضيفة وكده ؟ - مواصلا- تتذكر أدانا ليهو (بروفيسور سعيد) فى سميستر 6 !! - أيوه بتذكر إسمو إسمو ... أيواا لقيتو !! إسمو (الكزاز) !! - نو .. نو.. نو.. أنا عاوزو (إن إنجلش) - يعنى بالإنجليزى!! - - دقيقه إتذكرو ليك ... حاجه كده ذى (تايتانيك) !! أيواا إفتكر حاجه كده آخراها (أوس) أتيااتيتوس تيانييييكوس ... تيتانيسيس ... أيواا ... عرفتو ... إسمو (تيتانوس) - طيب بتتذكر علاجو شنو ؟ - شنو البعرفنى؟؟ يعنى عاوزنى أعرف إسمو وكمان أعرف ليك علاجو ؟ - أكيد غايتو يكون مضاد حيوى .. بس ما متأكد - أها يعنى هسع نعمل شنو؟ (هيثم وهويلتفت للمريض) : - شوف يا أبو الشباب إنت امس شفتهم وهم بيدو فيك الحقنه ... صاح؟؟ - صاح - جميل .. طيب تعال معايا (ياخذه لدولاب الادويه) : مابتتذكر أدوك ياتو نوع من الحقن دى؟؟ كدى حاول تتذكر على مهلك نحنا ما ورانا حاجه - (فى زهج) : لكن انا الوراى حاجه .. هو ده طب ولا (شختك بختك) .. خلونا بالله دكاترة آخر زمن .. مع السلامه !! الساعه 2 وربع : الممرضة تجرى داخلة يا دكتور حصل دكتورة (منال) بتاعت (النساء والولاده) على التلفون .. يذهب (هيثم) ليكلمها على (التلفون الثابت) ثم يعود بعد دقائق : - يا شباب دكتورة (منال) بتقول عندها حاله مريضة انخفض ضغطها الى 50/120 وعاوزة واحد مننا يمشى ليها فى العنبر الراقده فيهو عشان يكشف عليها لأنها هى مشت البيت الليلة بدرى عشان عندها ظرف - متسائلاً - أها منو اليمشى يشوف المريضة دى؟ - - (كلهم بصوت واحد) : أمشى إنت!! - أنا شنو ؟ والله أنا ما بكره ألا قسم (الجاينا) - يعنى النساء والولاده- !! - مواصلا- أمشى إنت يا (تامر) !! - والله أنا (الجاينا) دى نجحت فيها يا الله يا الله !! بعد ما روحى طلعت !! شوفو ليكم زول تانى !! -مواصلاً - أنا بفتكر طالما القصة قصة (جاينا ونسوان) وكده حقو تمشى ليها (هاله أو رندا)!! - انا امشى وكمان عند (دكتورة منال) ؟؟ إنتو ناسين إنها سقطتنى تلاته مرات فى إمتحان (الجاينا) والله أنا (مكجناها) ولا بمش لا حاجه !! شوفو (رندا) !! - والله يا جماعة أنا ما ناقشة أى حاجه فى (الجاينا) لو بس كنت أعرف أى حاجه ما بتفرق معاى كان انا مشيت ليكم عادى كده والله!! - شوفو يا جماعة (دكتورة منال) عاوزة زول يساعدا ... صاح؟ - (الجميع) : صاح - والزول المفروض يساعدا مفروض يكون أكتر زول فاهم فينا ...صاح؟ - (الجميع) : صاح - خلاص أنا بفتكر نرسل ليها (عشة الممرضه) !! - (كلهم بصوت واحد) : عشة الممرضة ؟؟؟؟؟؟؟! الساعه 3 صباحاً : يدخل إلى غرفة الحوادث أشخاص يحملون شخص يسيل الدم من رأسه بغزارة وهو يتأوه بصوت عال يبدو أنه مصاب فى حادث ، تشير إليهم (الممرضة) ليضعوه على (كنبة) الكشف ، ينظر (هيثم) للبقية كيما ينهضوا لمباشرة الحاله : - يلا يا جماعة نشوف الزول ده الحاصل ليهو شنو باين عليهو (حالتو صعبة) !! - مواصلاً - لازم نسوي لينا خطة عمل نوزع فيهاالادوار علشان ننقذو باسرع مايمكن .... - خلاص انا مهمتي اسجل البيانات بتاعتو وانتو عليكم الباقى - لا بالله يا شيخ ... شلت أسهل حاجه !! - خلاص واحد يسجل البيانات وواحد يعمل ليهو CPRوواحد يوصل ليهو IV line (درب تغذية) وواحد يجهز ليهوالادويه وواحد يسوي ليهو فحص سريري! - خلاص بس أنا بعمل ليهو الفحص السريرى !! - لا .. (أنا ورندا) النعمل ليهو (الفحص السريرى) - شوفو يا شباب وكت كلنا عاوزين (الفحص السريرى) ده أيه رايكم نعملا بالقرعة ؟ - يبدأ بتقطيع الورقه التى فى يده إلى قطع صغيرة يكتب عليها ثم يرمى بها على الطاوله ثم يأخذ كل فرد ورقه) - (رنده وهى تنطط) : وووى ...ووووى أنا ال ح أعمل الفحص السريرى ثم تتجه نحو المريض الذى يئن بصوت عال - (الممرضة):المريض ده لازم تدوهو (محلول) حالا لأنو نزف دم كتير - محلول شنو ؟ محلول الجفاف ؟ - والله ما عارف ؟ حقو نتصل على دكتور( كمال ) نسألو !! - يا جماعه دكتور (كمال) ده ما جنناهو جن حقو نشوف لينا دكتور تانى نتصل عليهو؟ - هو مش رئيس الوحده بتاعتنا ؟ خلاص يستحملنا !! وبعدين هو زول كويس وما بزعل مننا - خلاص كان كده إتصل أسألو - (هيثم يمسك بالموبايل ثم بعد عدة دقائق يرد) : - عندكم شنو كمان تانى ؟ كرهتونا الطب ذاتو!! - معليش يا دكتور - معليش شنو؟ أنا هسع ما ذى الشغال (سادى خدمه) معاكم !! - معليش .. يا دكتور بس آخر مرة !! - طيب فى شنو؟ - والله يا دكتور (كمال) جابو لينا مريض عامل ليهو حادث حركة (ومدشدش) كلو ونازف دم كتير .. عملنا ليهو اللازم لكن بس ما عارفين نديهو ياتو محلول؟ - كمية الدم النزفها قدر شنو؟ ليتر ولا ليترين ولا كم يعنى؟ - بتبالغ يا دكتور لكن يعنى ؟؟ نعرفو كيف بس ؟ - بعد تفكير- قول كده 4 لترات !! - إنتو يا إبنى إتخرجتو كيف؟ كان نزف 4 لترات كان مات زماان!! - والله يا دكتور لى هسع بيكون فات الأربعه لتر - ليه ؟ ما وقفتو ليهو النزيف؟ - (وهو يبتعد عن صراخ النساء الذين يبكين المريض الذي مات) : لا ما قلنا قبلما نتصرف برانا أول حاجه نسألك يا دكتورنديهو ياتو محلول ؟ . الساعه 4 وربع صباحا يدخل رجل يحمل بين يديه طفل صغير يمدده على التربيزة التى يجلس عليها (الدكاترة) : - لا بأس عليه يا حاج عندو شنو؟ مالو؟ - كان نائم قام وقع من (العنقريب) - (رندا وهى تلتفت نحو هاله) : (العنجريب) ده مش الحاجه البتشبه السرير دى ؟ - أيوه بس ما عندو راسين بالجنبات - (هيثم يرفع الطفل ويلاحظ أن أحدى رجليه بها إنثناء) : طيب يا شباب لما نشتبه إنو فى زول رجلو مكسورة شنو الخطوات البنعملا ؟ - والله غايتو بتذكر إنو أول حاجه لازم نعمل ليهو صورة بالاشعه - أها وبعدين؟ - نقوم نديهو مسكن للألم - وبعدين؟ - نشوف تاريخو المرضى يعنى الـ History بتاعو - (هيثم وهو يخاطب والد الطفل) : طيب على كده خلاص يا حاج شيل الورقه دى وأمشى أعمل لينا صورة بالأشعه لى كراع الود ده!! (يخرج والد الطفل لعمل الأشعه بينما يخاطب هيثم البقية) : كدى قبل الراجل ده ما يجيب أشعت ولدو منو البعرف يعمل (جبيره) فيكم ؟ - والله النصيحة أنا قبل كده ما عملتها والكسور دى فى الرياضيات ما بدورا ولا بحبها !! - والله أنا لمن الدكتور شرحا لينا أنا كنت (داكه) المحاضرة العملى ديك لأنى كنت فى (عرس) ناس (نانسى) صاحبتى - وإنت يا (تامر) ما بتعرف تعملا ؟ - - والله أنا الجبس ده ما بدورو لأنو بيعمل ليا حساسية فى الجيوب الأنفية وغير كده أنا ذاتى ما بعرف أعمل (الجزيرة) ولا الإسمها شنو دى !! - - طيب هسع وكت نحنا كلنا ما عارفين نعمل شنو؟ الراجل ده هسع بجينا !! - - دى عاوزة ليها نعمل شنو؟ ما تتصل بى دكتور (كمال) هو فى غيرو ؟ - (هيثم يمسك بالموبايل ويتصل) : معليش يا دكتور والله بس آخر مرة - (فى تبرم وزهج) : يا إبنى إنتو طلعتو (عين أهلى) معقول بس كده ؟؟ - معليش يا دكتور والله ما عندنا غيرك !! - أها مالكم ؟ - والله يا دكتور عندنا طفل شاكين إنو كراعو فيها كسر وحولناهو الأشعة عشان يعملو ليهو صورة وقلنا قبل أهلو ما يجيبو النتيجه نتصل بيك عشان نعرف كان طلع كسر نعمل ليهو (الجبيرة) بتاعت الجبس كيف؟ وبعدين نحنا ذاتو ما عارفين نعملا ليهو immediately ولا نصبر شويه؟ - إنت يا إبنى منو القال ليك أنا دكتور (عظام)؟ إنت ما عارف إنى (باطنية)؟ إتصل فى دكتور (عبود) بتاع العظام الله لا عظم أجركم !! الواحد ما قادر يرتاح معاكم !! الساعة 5 صباحا : تدخل إلى غرفة الحوادث إمرأة تحمل في يديها طفلة لا تتجاوز التسعة أعوام يبدو عليها علامات الأعياء . - والله يا دكتور البت ما خلتنا ننوم من (الحمى) .. جسمها ده ذى (الصاج)- - طيب يا حاجه هسع نكشف عليها ونوريك الحاصل يضعها الجميع على (طاولة الكشف) .. قام (هيثم) بقياس (الحرارة) طلب منها (تامر) أن تفتح (فمها) .. قامت (رندا) بالكشف على بطنها وصدرها بالسماعة .. قامت (هالة) بقياس (النبض) .. ثم بدأوا يتحدثون تارة بالعربية وأخرى بالإنجليزيه وهم يشخصون الحالة ويتفقوا علي نتيجة واحدة يقوم بتبليغها دكتور «هيثم». - والله يا حاجه بتك دى (اللوز) بتاعتا (ملتهبه) ولازم نشيلا ليها - لكن يا أولادى (اللوز) دى ما شيلناها ليها زمان .. نشيلا ليها تااااانى. كسرة : - حكاية (اللوز) دى حقيقية