• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

ahmed_akhalid

عضو مشارك
  • مجموع المشاركات

    6
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : ahmed_akhalid

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو مشارك

Contact Methods

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

Profile Information

  • Location
    دبي
  1. زوخش العزيز في السياسة صديق الامس هو عدو اليوم وحكاية الفلاتية دي عجبتني جدا وعجبني التشبيه (وذكرتني بالشمار الفرش ) بالله عليك ماذا ستقول لاولادك عن عودة الدكتور جون قرنق بعد اكتر من ربع قرن من نعته بالعميل والخائن والمتمرد وووووو انها السياسة ان شئنا ام ابينا انا لا اصلح لحكم السودان وهناك 30 مليون مثلي لاننا نتعاطى السياسة من خلال ما يكتبه الاخرون وببساطة اكتر "لاننا تعلمنا من الزمن اننا لم نتعلم منه " انا لست متشائما لكني لست سياسيا انا من ناس محمد احمد فقط حملتنا همومنا البسيطة الى الهرب نحو ابار النفط سعيا لشراء بيت 200X200 في اي قطعة من ارض المليون ميل مربع لنعود اليه يوما ونحول الصالون دكان عشان مصاريف البيت و العيال، ونمرق العنجريب لنشرب شاي الصباح ونسمع اخبار السودان من اذاعة لندن ولربما نتصفح الجرايد اليومية لنعرف غلبونا كم في مبارة امبارح والحكم ضيع لينا كم ضربة جزاء وفاول اي تاريخ سياسي تحكي عنه يا زوخش ؟! انا البوست بتاعي الجاي حيكون عن المطرب الاستاذ بقالة بس ما عارف حاقول لولدي سموه بقالة ليه ؟
  2. بعدا عن القادة السياسيين شوية اعود لكم باحد مبدعي السودان والذين حملوا اسم وطنهم معهم في الخارج ولعبوا دورا بارزا في المجتمع الدولي الدكتور مكي عباس الدكتور مكي عباس من أوائل السودانيين الذين عملوا بالأمم المتحدة. تخرج من كلية غردون وعمل بالتدريس بالمدارس الوسطى وبمعهد التربية ببخت الرضا حيث كان عضوا بشعبة الجغرافيا والتربية الوطنية. ألف مع عميد المعهد جريفث كتاب "الجمعيات" الذي كان يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية فكرا وممارسة على مستوى المدارس الوسطى. كما شارك مع آخرين في إعداد كتاب "سبل كسب العيش في السودان". بدأ تجربة تعليم الكبار في قرية أم جر بالنيل الأبيض. استقال من مصلحة المعارف عام 1947م وأصدر صحيفة "الرائد" التي دعا من خلالها إلى قيام جمهورية اشتراكية في السودان. حصل في سنة 1951 على درجة علمية من جامعة أوكسفوردعن بحثه "مسألة السودان". بعد عودته للسودان عين مديرا للخدمات الاجتماعية بمشروع الجزيرة ثم محافظا للمشروع. اختارته الأمم المتحدة في سنة 1958م سكرتيرا تنفيذيا للجنة الاقتصادية لأفريقيا بأديس أبابا. كما عينه داج همرشولد الأمين العام للأمم المتحدة ممثلا شخصيا له إبان أزمة الكونغو في الفترة ما بين مارس إلى مايو 1961. عمل لبعض الوقت مديرا بالبنك التجاري السوداني. كما عمل لفترتين نائبا لمدير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو). تزوج من الدكتورة إلما روذرفورد دايفدسن الاسكتلندية، وأنجبا ابنتهما دينا
  3. مرة تانية اجيك مخصوص يا زوكش الكلام الي انا نقلته عن الرئيس السابق جعفر محمد نميري منقول عن ما كتبه عنه الامير خالد بن سلطان بن عبد العزيز في موسوعته عن الشخصيات واسمها (موسوعة مقاتل من الصحراء) والرجل يكتب فيها عن العربي والعجمي المسلم واليهودي بلا انحياز وتعصب اما عن نسب الانتفاضة للمشير سوار الذهب فانا لم انسبها اليه انما نسبت اليه انه امر الجيش بالتدخل لوقف قتل الناس في الشارع وانا واحد من الناس الكانت طلعت الشارع ده مش وراء تيار متحزب لكن لاننا احسسنا وقتها انه يجب التغيير وما زلت اكرر يا اخي العزيز انني لا اريد ان اخوض في السياسة انما لتوثيق التاريخي ولكل جواد كبوة يا اخي واذا كنت انا قد اخطأت في السرد فلتعلمنا ما نستفيد منه ولكن بحيادية وموضوعية
  4. يا زوخش يا عسل انا من جيل لم يسمع صوت الرصاص ولم يستنشق عبق البمبمان الفواح ولم يذق عصى العسكر التي نكسرت في ظهورنا الا في عهد الرئيس النميري ولكن حين يأتي طفلي الصغير ويقول لي في الغربة من هو نميري لن اقول له كان حرامي حكم السودان واذكر ان والدي رحمة الله عليه كان يقول لي ان كل من حكم السودان هو سوداني وبالرغم من خلافه مع الصادق المهدي الا انه كان يذكره لنا باسم السيد الصادق المهدي وانه رجل متعلم ووو وحين يذكر الفريق عبود كان يتحدث باحترام عن ما قدم للسودان خلال فترة حكمه القصيرة ومشاريع السكر والجزيرة واعادة تأهيل السكة حديد وووو ولم يكن يتفق معه ايضا ..... واخيرا يا عزيزي نحن لا نريد ان نكتب بوستا سياسيا هنا انما هو من باب الاسماء في حياتنا التي شئنا ام ابينا اثرت في تاريخنا السوداني وتقصي الحيادية هو مذهب كتاب التاريخ اما التحليل السياسي للشخصيات فهذا من اختصاص اهل السياسة وشكرا لك على تفاعلك وانشاء الله انا اعد الان بوستا جديدا عن الفريق ابراهيم عبود رحمة الله عليه وهو الرجل الذي وضع اساس كل المشاريع الحيوية في السودان سواء اتفقنا معه ام لم نتفق
  5. الاخت جميلة الزعيم نعم الزعيم المشير عبد الرحمن سوار الذهب اطال الله عمره هو رجل سوداني حتى النخاع وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس نميري يفاوض على المزيد من الدعم المادي والعسكري للسودان وكان الجيش يصمد في الجنوب دبت الفوضى في الخرطوم لضيق الناس بالنظام وحراميته وكان زبانية الامن والشرطة يطلقون الرصاص على حشود الطلاب العزل الذين خرجوا للشارع بعد ان تمادى تجار القوت في غيهم ووصل سعر الرغيفة الواحدة 18 قرش فوجد الرجل نفسه في معمة حيث يقاتل السودانين في الجنوب بعضهم البعض وها هي الخرطوم ايضا تشارك في هذا الجرم واوقف سفك الدماء في الشوارع وامر الجيش الذي هو كان اكبر راس له بعد القائد الاعلى بالتدخل وكف يد الامن والشرطة عن الشعب ولم يكن رجل سلطة ولا راغبا فيها انما حمل الامانة لمدة سنة واحدة وتخلص منها بعد ذلك لمن قيل انهم خيار الشعب ويذكر له التاريخ انه اول رئيس عربي يترك هذا المنصب باخوي واخوك انحنائة والف تحية لهذا الرجل العلم الذي سيبقى معلما لكل السودانين يفخرون بكونه من ابناء جلدتهم
  6. يا زوكش براحة براحة علي انا ما قلت انه من شدة اعجابي بيه وضعت البوست لكن الراجل ده كان من اعلام السودان وما بتكلم في السياسة هنا لكن انحنا عندنا هنا في الخليج في اطفال ما بعرفوه منو ما مهم هو سوا شنو ولا ما سوا لكن العالم كله اذا ذكر السودان ذكر معه النميري لانه زي ما قلت في البوست 16 سنة دي ما حاجة ساهلة لواحد كان بيمثلنا في كل المحافل سواء سرقنا او ما سرقنا لن نستطيع ان نمحوه من تاريخنا وواجبنا انحنا العشنا الايام ديك وحضرناها ان نكتب التاريخ بحيادية ونوثق بدون اراء شخصية
  7. برغم اختلافاتنا معه الا انه يبقى من رموز هذا البلد و16 سنة من حكم السودان ليست لتنسى او نفطها من تاريخنا جعفر محمد نميري ( 1348هـ ـ ) ( 1930م ـ ) رئيس جمهورية السودان ( 1969 ـ 1985م ). ولد في أم درمان، لأسرة برجوازية. وتلقى تعليمه في مدارسها الأولية والوسطى، ثم التحق بمدرسة حنتوب الثانوية، التي كان معظم أساتذتها من الإنجليز. والتحق بالكلية الحربية عام 1950م. ثم بقوة دفاع السودان، وأصبح ضابطاً في الجيش. ولم يقم نميري بنشاط يذكر في الأحداث التي سبقت إعلان الاستقلال عام 1959م. وعندما قامت حركة ( انيانيا ) الانفصالية بالاضطرابات في جنوب السودان أُرسل نميري لمحاربتها فأنشأ جعفر نميري تنظيم الضباط الأحرار،. ونتيجة إعجاب جعفر نميري، بالرئيس المصري جمال عبد الناصر استوحى منه فكرة تنظيم الضباط الأحراروانضم إليه أربعة وستون ضابطاً. إلا أنه اعتقل عام 1963م، وبعد خروجه من السجن أوفد لألمانيا ثم الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة دراسته العسكرية. وفي عام 1966م عاد نميري للسودان، وتمكن مع الضباط الأحرار ومجموعة من الضباط التقدميين المتحالفين مع الحزب الشيوعي السوداني من القيام بانقلاب عسكري في مايو 1969م، أطاح بالحكومة المدنية، واستولوا على الحكم، واستتب لهم الأمر، وحلوا الأحزاب، وصادروا أموالها، وألغوا النقابات والاتحادات. وتم تشكيل مجلس قيادة الثورة من الضباط الأحرار ويضم عناصر مختلفة الاتجاهات السياسية. وحثت خلافات بين بعض عناصر المجلس. فعزل مجلس قيادة الثورة بعض زملائهم الضباط من الشيوعيين، وعلي أثر ذلك قام الرائد هاشم العطا والذي كان يمثل الجناح الشيوعي بانقلاب في يوليو 1971م ومعه الضباط الشيوعيون والمتعاطفون معه، ووضع جعفر نميري رهن الاعتقال. إلا أن جعفر نميري أعيد إلى السلطة بعد ثلاثة أيام فقط من انقلاب هاشم عطا. وتم إعدام عدد من الضباط والمدنيين ومن بينهم زعماء الحزب الشيوعي، والسكرتير العام لاتحاد نقابات العمال. وخلال فترة حكم نميري للسودان والتي استمرت ستة عشر عاماً، اهتم جعفر نميري بالتعليم فأنشأ جامعة الجزيرة وجامعة جوبا، كما تم اكتمال بعض المشاريع مثل مشروع الرهد الزراعي ومصانع السكر، وطريق الخرطوم وبرتسودان. وعمل جعفر نميري على توطيد علاقاته مع الدول العربية وخاصة مصر ودول الخليج، كما وطد علاقاته مع الغرب. وقد تمكن نميري من التغلب علي مشكلة التمرد في جنوب السودان، بالتوصل لاتفاق مصالحة مع اللواء جوزيف لاقو قائد التمرد، عام 1972م بعد أن وقع اتفاقية أديس بابا التي اعترفت للجنوبيين باستقلال ذاتي، وأنهى الحرب الانفصالية في الجنوب. إلا أن العقيد جون قرنق قام بتمرد جديد في جنوب السودان ودفع السودان للمعاناة مرة أخرى من تكاليف الحرب. خاصة عندما أعلن جعفر نميري تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان. تعرض جعفر نميري لخمس عشرة محاولة انقلابية خلال فترة حكمه، وفي أعقاب كل محاولة، كان يبادر إلى تعزيز سلطاته، فقد جمع بين رئاسة الجمهورية، ورئاسة الحكومة، ورئاسة الحزب الأوحد، ووزارة الدفاع، وقيادة القوات المسلحة. وترأس وكالة الأنباء الوطنية، ومارس رقابة مباشرة على نشاط مصرف البلاد المركزي. ونتيجة للحرب في الجنوب والجفاف الذي أصاب السودان وعدم استقرار نظام نميري، كل ذلك أدي لقيام انتفاضة بقيادة اللواء عبد الرحمن سوار الذهب عام 1985م، أثناء زيارة جعفر نميري للولايات المتحدة الأمريكية ومصر. وأنهت حكم نميري العسكري. وتولى سوار الذهب الحكم في السودان. وجرت محاكمة لأقطاب نظامه، واتهم نميري بالتواطؤ في تهجير الفالاشا ( جماعة من اليهود ) إلى إسرائيل. ويعيش جعفر نميري خارج السودان، ويعمل رئيساً فخرياً لمنظمة تعمل على مساعدة أطفال السودان. وفي عام 1999م، في أثناء حكم الرئيس عمر البشير رئيس الجمهورية السودانية، أبدى جعفر نميري الرغبة في العودة إلى السودان، وجرت عدة مساعي عربية انتهت بعودة جعفر نميري للسودان في نفس العام.
  8. أحد اعمدة الغناء السوداني وصاحب المدرسة المتفردة الراحل الفنان عبد العظيم عبد الله الشهير «بحركة» ولد عبد العظيم حركة عام 1946م بمدينة كسلا وبدأ نشاطه الفني لاعباً لكرة القدم بنادي الميرغني كسلا ولقبه الاذاعي الراحل الوزير محمد خوجلي صالحين «بحركة» لحبه «للمحاورة» عندما شاهده يلعب لفريق التحرير البحراوي «أستاك» سابقاً. بدايته الغنائية كانت في المدرسة المصرية الثانوية بالخرطوم وحيث تخرج فيها وعمل موظفاً بوزارة الصحة ثم الامدادات الطبية والمناطق الحارة ثم مستشفى التجاني الماحي حيث قدم الفواصل الموسيقية للمرضى وعاون الاطباء في فقرة العلاج بالموسيقى وتدرج في الوظائف حتى وصل الي مراقب اول بالمستشفى. ثم التحق الفقيد بسلاح النقل بالقوات المسلحة في وظيفة رئيس الفرقة الموسيقية للسلاح وذهب لاداء العمرة ووافاه الاجل المحتوم بالسعودية في 2/4/1993م خلال مسيرته الفتية غنى للشعراء، احمد حميد، عبد الوهاب هلاوي، عبد الله معاطي، حسن الزبير، اسحق الحلنقي، مختار دفع الله، وآخرين. ولحن له احمد حميد، بشير عباس، عبد الرحمن عمر وأغلب اغنياته لحنها هو. من الاغنيات على سبيل المثال: ارض الحبايب، يا قلبي توب، قلبي ما بيعرف يعادي، القليب الراسمو حنة، زهرة الياسمين، عشان خاطرنا ترجع، أنا غنيت ليك أغاني انتو يا ناس كسلا، مالو الزمن.
  9. السلام عليكم منذ الصغر وانا اعار من هذا العملاق واتوق ان اكون في علو هامته فكنت في طفولتي اراه يتحدث في التلفزيون ويحاور بلغة عصماء وبشخصية قوية تجذبك نحوها بفضول للاقتراب اكثر فاكثر وللاسف ها انا ابحث في دهاليز الانترنت عن سيرته فلا اجد الا القليل فهل من مزيد؟؟؟!! د. علي شمو يمتلك خلفية اكاديمية واعلامية امتدت لنحو خمسين سنة كاذاعي، وأول مدير للتلفزيون السوداني مطلع الستينات ووكيل لوزارة الاعلام ثم وزير للاعلام والثقافة ومستشار اعلامي لوزارة الاعلام لدولة الامارات العربية المتحدة ومحاضر لمادة الاعلام في عدة جامعات سودانية وهو الآن رئيس المجلس القومي للصحافة وعضو في المجلس القومي للتعليم العالي. واحدث مؤلفاته هو «التعليم عن بعد» الذي لقي اهتماما من الدوائر المعنية باعتباره يشكل مرجعا حيويا لعلوم الاتصال ويفيد صناع القرار في وضع سياسات التعليم عن بعد. والكتاب يحتوي على ثلاثين فصلا الى جانب قائمة طويلة لمراجع عربية واجنبية استعان بها المؤلف في الكتاب للفصل الخاص بالبحث والتعليم عن بعد
  10. الخرطوم الحان/ مستر كيم اوق مان كلمات/ التجاني حاج موسي يا جمال النيل والخرطوم باليل ياراضعة من نيلين حضنوك من ازمان يا قبلة الزائرين يادرة السودان ضمخ شذى الياسمين والورد والريحان عشاق سمر باليل سحرم جمال النيل اجمل ليالي هنا لما القمر يظهر والونسة تبقي غنا والغنوة تتنقل وتفوت علي امدرمان وهناك تكون اجمل لوبس تطول ياليل وتزيد جمال النيل
  11. لعبت جريزلدا الطيب أو “جوهرة” كما يحلو للسودانيين تسميتها دوراً مهماً في حياة البروفيسور الراحل عبدالله الطيب، الأديب، والعالم المتفقه. وفي حياتها معه تفاصيل كثيرة تتعلق برحلته العلمية التي تضمنت على سبيل المثال تأسيسه لكلية عبدالله باييرو في نيجيريا وعمله أستاذاً في جامعة محمد بن عبدالله في فاس، وتفاصيل أخرى عن إسلامها الذي جاء عن قناعة، ولما رأته في شمال نيجيريا، هي هنا تلخص رفقة درب مع زوجها وكيف صنعت نجاحها ونجاحاته. ولدت جريزلدا في لندن عام ،1925 والدها وليم ادوارد، ووالدتها هيلدا وينيفيد، وكانا مدرسين، توفي إخوتها ما عدا اثنين أحدهما مدرس للغة الفرنسية، والأخرى تدرس في المستشفيات الأشغال اليدوية. بعد ثلاث سنوات من ميلادها أرسلها والدها إلى المدرسة. تدرجت في الدراسة لتلتحق بمدرسة أخرى شمال لندن ومنها دخلت (شلسي ارت سكوول) حتى وصلت إلى جامعة لندن في كلية التربية مع نهاية الحرب العالمية الثانية. تعرفت جريزلدا بعبدالله الطيب في وقت مبكر في إنجلترا عبر زمالته لها في كلية التربية في جامعة لندن واقتربت منه عبر زملائه من السودان عبدالرازق عبدالغفار الذي جاء في مهمة دراسية وعرفها بزملائه الذين عادوا للسودان أمثال المرحوم احمد الطيب احمد ما عدا عبدالله الذي اختير لدراسة البكالوريس ولما وجدوه فوق المستوى سجلوه للدكتوراه، وفي أثناء بدايته مع مرحلة الدكتوراه تزوج جريزلدا عام 1948 وساعدته في رسالته حتى أكملها سنة ،1950 وكان يفترض ان يرجع للسودان، حيث كانت الحكومة وقتها من الإنجليز وعينته مساعد محاضر في كلية جوردون (الآن جامعة الخرطوم) فرفض وفي الوقت نفسه عين محاضرا في جامعة لندن ليعود الزوجان إليها بعد بقائهما ثلاثة اشهر في السودان وكانت لهذه الفترة القصيرة أهمية بالنسبة لجريزلدا خاصة أنها أول مرة تسافر بالباخرة من ليفربول حتى ميناء بورسودان، وامتدت الرحلة ل(14 يوما) ومرت الرحلة بقناة السويس وبورسعيد التي بدأت جريزلدا عندها تشتم رائحة الشرق. وعند وصولهما لبورسودان شاهدت على الشاطئ مجموعات من “الهدندوة” الذين يعملون في الميناء في إنزال البضائع من على السفن فاندهشت، وتملكها الفزع وخطر لها خاطر بأنهم متوحشون وعند إطلاق الصافرة دخلوا إلى السفينة فهرعت إلى غرفتها ووجدت نفس الناس يأخذون أمتعتها وينزلونها، بعد ذلك اخذ عبدالله يبحث عن أصدقائه من سكان بورسودان ومن ضمنهم تاجر اسمه علي كرار فأخذهما إلى منزله في ديوم سواكن، وكانت في ذلك الوقت مبنية بالخشب، وبعد تناول الغداء أهدى جريزلدا بعض الهدايا تذكر منها أساور من فضة فتركت لديها انطباعا جيدا عن أهل السودان. استطاعت جريزلدا ان تتكيف مع عادات جديدة وتقاليد ودين جديدين خاصة أنها إنجليزية المنشأ والميلاد تدريجياً... فأول مرة وصلت فيها للخرطوم استضيفت في منزل أحد أقرباء عبدالله الطيب في أم درمان، واستغربت من تقسيم المنزل لجزأين أحدهما للرجال والآخر للنساء وكان بالنسبة لها أمرا شاذا وغريبا. وعندما وجدت عبدالله يلبس جلباباً ويؤدي الصلاة كان منظرا غريبا عليها. أثارت انتباهها مساكن السودان وكذلك أهله. كذلك الأكل الذي يجهز في “صينية” كبيرة ومن أصناف متعددة واعتبرت جلوس الناس على الأرض أثناء الأكل شيئاً من الفوضى، أما بالنسبة للأكل بالأيدي فكان غير غريب عليها لأنها تعودت عليه في لندن عندما كان عبدالله يأتي بضيوفه إلى منزلهما هناك. عندما حدثت جريزلدا والديها بالزواج من عبدالله أصيبا بصدمة جعلتهما لا يذهبان إلى عملهما لمدة يومين، وفي اليوم الثالث ذهب والدها إلى مكتب وكالة السودان في لندن، مشتكيا لوكيل السودان آنذاك مستر (هاردلي) مستنكراً زواج أحد السودانيين من إحدى بنات الإنجليز، فرد عليه الوكيل بقوله: هؤلاء الطلبة السودانيون يعتبرون من احسن أبناء الطبقات السودانية، وهم من الطلاب المتفوقين ولهم مستقبل مشرق، والطالب عبدالله الطيب من أسرة محترمة جدا، تربى في كنفها احسن تربية وهي أسرة المجاذيب الشهيرة في مدينة الدامر شمال السودان وكان دوما يحرز المرتبة الأولى في دراسته. هذا الحديث هدأ من روع والدها مما جعله يبعث بخطاب لها يبدي فيه تأسفه وعدم معرفته بعبدالله وأشار إلى ان لقاءه بوكيل السودان أعطاه الأمل وطمأنه على مستقبل ابنته. وعن المؤثرات التي شكلت شخصية جريزلدا تقول: أحب السفر وتمنيت لوكنت بحارة أجوب العالم وان أصبح كالأولاد يتخيرون سبل حياتهم، وأتيحت لي فرص سفر كثيرة بزواجي من عبدالله، كما جاء تأثير الفن وحبه عبر المدرسة الثانوية، وكنت أتمنى ان استمر كطالبة ووددت نيل شهادة جامعية من الجامعة الفرنسية، والتخصص في مجال الفن، وفعلا تم ذلك بالتخصص الذي يتيح لي التدريس في أي بلد، فدرست الفن في السودان، وفي نيجيريا. ووالدي كان يحب المسرح مما أتاح لنا الاشتراك كأسرة في جمعية التمثيل في المنطقة ولما جئت إلى السودان اشتغلت مع عبدالله في الإخراج المسرحي لطلاب جامعة الخرطوم. وتضيف: قرأت كل قصص الأديب السوداني الطيب صالح بالإنجليزية كما ان عبدالله الطيب ألف كثيراً من المسرحيات في مقدمتها (نكبة البرامكة) و(زواج السمر). ولم يكن تعلم اللغة العربية صعباً لا سيما وأنني تعلمتها من خلال الناس. دامر المجاذيب بدأت جريزلدا التعرف إلى المجتمع السوداني من خلال زيارة مدينة الدامر شمال السودان، وقرية التميرا موطن عبدالله الطيب وتقع في الناحية الغربية للدامر وكانا يزورانها في الأعياد لحضور الصلاة تحت الشجرة الكبيرة. تقول: الدامر موطن ما عرف بالمجاذيب وهم أسرة عبدالله الطيب وهي أسرة متشابكة وفيها يوجد بيت الشيخ الطيب (منزل الأسرة) الذي كان معلماً. ولأنها زوجة أديب وشاعر لا بد أن يحظى الشعر بمساحة في ذاكرتها، تقول احب الشعر الإنجليزي، ويشاركني في ذلك عبدالله ويفضل في الغالب ان اقرأ له. وتعتقد جريزلدا أنها دفعت زوجها لفعل أشياء كثيرة تمثل نجاحات في حياته، فتقول: كنت ادفعه كثيراً لتشجيع المرأة على التعليم، وأحس بالفخر بأن ثلاث نساء درسن على يديه، وأصبحن عميدات في جامعة الخرطوم، وهن سعاد الفاتح، وزكية ساتي، ود. محاسن عبدالقادر حاج الصافي. ورغم تأثيرها في حياته لا ترى جريزلدا أنها بدلت طبائعه السودانية أو اجتذبته إلى الحياة الإنجليزية. وتوضح ذلك قائلة: كان دائماً يرفض الانتقال لأية حياة اخرى.. فسودانيته مسيطرة عليه. تركت رحلة نيجيريا آثاراً وانطباعات جميلة في حياة الزوجين، تقول عنها: سنحت لنا الفرصة في عام 1964 للذهاب إلى نيجيريا ولم اكن متحمسة لذلك.. وكانت حكومة نيجيريا قد طلبت عبدالله الطيب من حكومة السودان لتأسيس كلية عبدالله باييرو (كلية الأدب العربي والدراسات الإسلامية) في جامعة احمد بيلو وهي من أولى الجامعات النيجيرية، وبعد لقاء عبدالله الطيب مع مدير الجامعة الإنجليزي في لندن اتفقا على معاينة عبدالله للمباني، ثم العودة للندن، والذهاب مرة اخرى لنيجيريا مع نهاية السنة الدراسية وانتهاء الامتحانات.. قبل الذهاب إلى نيجيريا طرأت عليّ فكرة أداء عبدالله فريضة الحج لشعوري بأن الحجاج لهم مكانة سامية في نفوس النيجيريين، وبالفعل أداها عام 1964 وصادف عدداً من أبناء نيجيريا في مكة، وعندما سافرنا وجدنا لافتة كبيرة معلقة على جدران المنزل الذي اعد لنا في نيجيريا مكتوب عليها الحاج عبدالله الطيب واستمر عملنا لعامين وكانت فترة عامرة. تواصل جريزلدا سرد ذكرياتها ولكن عن رحلة أخرى: في المغرب وجدنا الاحترام والتقدير، ووصلنا إليها في ديسمبر/كانون الأول ،1977 وكان العقد يقضي بأن يكون البروفيسور أستاذ كرسي في جامعة محمد بن عبدالله في فاس، وكان قبلها بشهرين اختير أستاذا في اسيكوتوب في نيجيريا إلا ان حماسي كان نحو المغرب.. والشعب المغربي يحترم الأساتذة والمعلمين احتراما كبيرا، ولفت نظري في الطلاب المغاربة حبهم للكتاب وكنت أعمل في قسم اللغة الإنجليزية في الجامعة نفسها. رحلة الإسلام أما الرحلة الأخرى التي تعتبرها جريزلدا الأهم في حياتها فهي رحلتها إلى الإسلام، وتقول عنها: عبدالله الطيب مسلم لكنه لم يضغط علي لاعتناق الإسلام، بل كان يناقشني، ويشرح لي بعض المفاهيم الإسلامية بطريقة علمية، ولذلك كونت فكرة جيدة عن الإسلام.. وبصراحة عند ذهابنا إلى شمال نيجيريا تحمست للإسلام هناك، واعجبني حماسهم الدافق له، فهم كانوا متأخرين تنمويا عن جنوب نيجيريا، لكن بفضل الإسلام توحدوا وامتلكوا الثقة في نفوسهم وكانوا متأخرين أيضا في مجال التعليم المدني لكن التعليم الإسلامي والثقافة الإسلامية كانا عميقين عندهم. كل تلك المعطيات دفعتني للإسلام في شمال نيجيريا وتحديدا في كانو سنة ،1977 عند عودتنا الثانية لها، ووقتها كان والدي ووالدتي توفيا ولم يكن هناك أحد لينزعج من دمعقولة بسي الإسلام، كما ان مستقبلي قد تحدد بالتوحد مع أسرة عبدالله الطيب. بعد هذه الرحلة الطويلة تتذكر جريزلدا أنها غابت كثيراً عن موطنها الأصلي، ويمكنها عقد مقارنة لأساليب الحياة بين إنجلترا والسودان. تقول صلتي بالحياة في بريطانيا انقطعت لما يقرب عن خمسين عاما إلا من خلال الإجازات السنوية، لكن الحياة الاجتماعية في إنجلترا تغيرت فقد كثرت حالات الطلاق مقارنة بالماضي، وفي السودان الحياة أيضا تغيرت خاصة بعد هجرة كثيرين إلى دول أمريكا وكندا وأوروبا والخليج العربي. وحول علاقة عبدالله الطيب بالأكاديميين الإنجليز واتصاله بهم من خلال الإجازات هناك تقول: أيام الإجازة الأولى لا نتحرك كثيرا، وبعدها نتصل بأفراد أسرتنا، ثم بعد عدة أيام نستغل القطار لزيارة كل العواصم والمدن الأوروبية بداية بباريس حيث تعيش ابنة أخي، ثم نزور فيينا، وبرلين وغيرها.. وعندما كان عبدالله الطيب عميدا لكلية الآداب كان يغتنم الفرصة، ويسعى لعقد عدد من الاتفاقات بين جامعة الخرطوم، والجامعات الإنجليزية كما يسعى لجلب ممتحنين خارجيين، أو أساتذة بصفة دائمة، ويقوم بجولة في أقسام اللغة العربية في جامعات إنجلترا، ويقدم العديد من المحاضرات في تلك الأقسام، وفي اسكتلندا. عشق الفن ينتقل حديث الذكريات إلى منطقة أخرى هي علاقة جريزلدا بالفن دراسة وممارسة.. وتروي عن ذلك: دراستي للفن جاءت بعد الثانوية في كلية الفنون الجميلة (شلسي آرت سكوول)، في لندن. وتخرجت أستاذة فنون للمدارس الثانوية، وبعد ان جئت للخرطوم عملت في كلية المعلمات في أم درمان واسست قسم الفن فيها، كما أسست برنامجا في المدارس الاولية للبنات، وكنت في الوقت نفسه أستاذة، ومفتشة.. أقوم مع الزملاء بجولات في الأقاليم، ثم ادرّس مرتين في الأسبوع في مدرسة أم درمان الثانوية، ومن تلميذاتي الأستاذة وصال المهدي زوجة الدكتور حسن الترابي، والخنساء عمر أرملة بابكر النور الذي اعدمه نميري في أحد الانقلابات العسكرية. وهناك زكية عوض ساتي، وتواصل تأسيسي لأقسام الفن في المدارس، إذ أسست قسما في مدرسة الخرطوم الثانوية للبنات عندما أقمت في العمارات، ثم نقلت بعد ذلك لكلية أم درمان لتخريج معلمات للمدارس الابتدائية وللمدارس الوسطى. وفي نيجيريا عملت معلمة في مدرسة ثانوية ولم يكن لديهم قسم للفن، فآثرت إنشاءه، ومن ثم قام القسم . .وبعد رجوعي للسودان لم أعد للتدريس إذ أصبحت دارسة في جامعة الخرطوم لعلم الأجناس وبعدها نلت الماجستير في الفلكلور. خصوصاً الملابس الوطنية لسكان شمال السودان. وتضيف: لدي صداقات عديدة مع رسامي السودان في مجالات الرسم، والنحت، والخزف، ومن أبناء جيلي بسطاوي بغدادي، وحسن الهادي، واحمد حامد العربي، وشفيق شوقي، العريفي، وصالح زكي في مجال الخزف واشتركت في الجمعية السودانية للفنون التشكيلية، إلا أنها لم تستمر. والشيء المؤسف في السودان عدم استمرار أي (جاليري) أو مجلة ثقافية. ولا ترى أن السودان اتبع مدرسة فنية بعينها، ولكن هناك انجليزيان لهما دور في تأسيس وتعليم الفن في السودان أولهما (جون بيقرين لو) الذي بدأ تأسيس الفن في بخت الرضا وفي مدارس السودان واسهم في المنهج، وتأسيس كلية الفنون الجميلة، وأول مدير لها مستر (كتريل)، كما ان الذين ابتعثوا لإنجلترا أمثال عبدالرازق عبدالغفار وبسطاوي بغدادي، وشفيق شوقي نقلوا ما في الخارج، لذا كان تأثير المدرسة الإنجليزية كبيرا على الفن السوداني. وأخيراً تتمنى جريزلدا تكوين لجنة لتجميع إبداعات زوجها عبدالله الطيب في مكتبة خاصة به. منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــولــــــــــــــــــ"عن المجلة السودانية"
  12. نبذة عن أبرز ملوك وملكات نبتة ومروي أواوا 1850 ق.م. هو أقدم ملك كوشي معروف لنا بالاسم. عثر علماء الآثار على اسمه مكتوب بالحبر على أجزاء من تمثال فخاري مهشم لأسير مقيد. صنع المصريون التمثال فى حوالي 1850 ق.م. وهشموه عن قصد. اعتقد المصريون أنه فى حالة صنع مجسد للعدو، وكتابة اسمه عليه، ومن ثم تهشيمه، فإن ذلك سيلحق به الأذى أو يقتله عن طريق السحر. ورغم أننا لا نعلم شيئاً عن أواوا، فإنه قد سمي "حاكم كوش". لا بدَّ وأنه كان بلا شك أحد الملوك الكوشيين الأقوياء الذين حكموا فى كرمة عندما شيد المصريون قلاعهم فى النوبة السفلى. غالباً ما يكون جنود أواوا قد شنوا هجوماً على المصريين، ولذلك فقد رغبوا فى ايذائه - عن طريق السحر، طالما أنهم كانوا عاجزين عن الحاق الأذى به فعلياً. مدفن مبكر من كرمة (منظر لاحدى المقابر الملكية المبكرة فى كرمة، تؤرخ بعصر اواوا، حوالي 2000- 1700 ق.م.) الارا 790- 760 ق.م. هو الملك الأول المعروف من ملوك مملكة نبتة. بعد سنوات عديدة أعقبت وفاته، تضرع الملوك الى الإله آمون بأن يهبهم عمراً مديداً وحكماً مزدهراً مثل الذى وهبه الى الارا. نعلم من النقوش أنه أصبح ملكاً بعد صراع مرير مع منافسيه، وأنه كرس نفسه لعبادة آمون. يعتقد علماء الآثاريون أن النقشين الذين تم الكشف عنهما فى معبد آمون فى كوة "الواقعة على الضفة الشرقية لمدينة دنقلا العرضي"، ينتميان الى الارا. يشير النقشان الى أنه حكم على الأقل لمدة 23 سنة. ويرى الآثاريون أنه سيطر على كامل النوبة العليا وجعل من مدينة نبتة (جبل البركل) عاصمة دينية لمملكته . كاشـتا 760- 747 ق.م. أصبح كاشـتا ملكاً بعد الارا وكان أخاً له فى الغالب الأعظم. نجح فى مد حدود كوش شمالاً حتى أسوان، الحدود الجنوبية لمصر. عثر الآثاريون على أثر بالقرب من أسوان لازال يحتفظ بصورته. فى هذا الحجر يسمي كاشـتا نفسه "ملك مصر العليا والسفلى"، وهو اللقب الذى استخدمه فراعنة مصر. وبالرغم من أن كاشـتا قد لا يكون محتملاً وصوله الى الأراضي المصرية وفرض سيطرته الفعلية عليها، فإنه والد بيَّا (بعانخي)، الذى سيقدر له غزو مصر والسيطرة عليها بعد انقضاء سنوات قليلة على وفاة والده. كان كاشـتا أيضاً والداً لـ أماني ريديس، وهى الأميرة الكوشية التى أصبحت زوجة للإله آمون فى طيبة وصارت تعرف بلقب "زوجة الإله". أنظر مسلة كاشـتا (جزء من مسلة كاشتا التى عثر عليها فى جزيرة الفنتين، بالقرب من أسوان. ويظر فيه اللقب الذى منحه لنفسه "ملك مصر العليا والسفلى : سا نسوت ن بيت".) بيَّا "بعانخي" أمانى ريديس 740 ق.م. كانت أمانى ريديس أميرة كوشية وابنة للملك كاشـتا. فى حوالي سنة 740 ق.م.، وصلت الى مصر بصحبة أخيها بيَّا (بعانخي) وأصبحت "زوجة" للإله آمون الطيبي فى مصر. هناك أقلعت عن استخدام اسمها الكوشى (وهو غير معروف) واتخذت لنفسها الاسم المصري "أمانى ريديس" (الذى يعنى: ما يخلقه آمون، فإنها تهبه). وبالرغم من أنه لم يكن بمقدورها أن تتزوج رجلاً من الأحياء غير الخالدين، فانها أصبحت "الزوجة الإلهية" على مدى أربعين عاماً. كانت من حيث المرتبة فى وضع ملكة وإلهة حية. كانت مسئولة عن مصر العليا نيابة عن أخويها بيَّا وشباكا وابني أخويها شبتاكا وتهارقا. أصبحت ابنة أخيها بيَّا " شبينوت" زوجة الإله آمون التالية بعدها. صورة أمانى ريديس شباكا "شباكو" 716- 702 ق.م. كان شباكا أخاً لـ بيَّا. أصبح ملكاً لكوش ومصر بعد وفاة بيَّا. غالباً ما تكون مراسم تتويجه قد جرت فى نبتة. عندما ثار أمراء شمال مصر، أعاد غزو مصر وجعل ممفيس عاصمة للبلاد. ولأن شباكا كان الملك الكوشي الأول الذى جعل مصر مقراً له، فإن الأجيال اللاحقة اعتقدت بأنه مؤسس الأسرة الخامسة والعشرين المصرية. لدى وفاته، حنط جثمانه احتمالاً فى مصر، ونقل الى آلاف الأميال جنوباً ليجد مثواه الأخير فى هرمه الصغير فى جبانة الأسرة بالقرب من نبته فى الكرو جنباً الى جنب مع أسلافه. تمثال لرأس شباكا (جرانيت) / للمزيد من المعلومات شبتاكا "شبيتكو" 702- 690 ق.م. شبتاكا (الذى وجد اسمه أحياناً فى صيغة شيبتكو) كان ابناً اما لـ بيَّا أو لـ شباكا، ولازال علماء الآثار فى حالة عدم يقين حول الموضوع. بمجرد أن اعتلى العرش وأصبح ملكاً وجد نفسه يواجه أزمة تمثلت فى الغزو الأشوري القادم من شمال العراق للأراضي الممتدة على ساحل البحر الأبيض المتوسط. أحس شبتاكا بأن أرضه أصبحت مهددة، بالتالي ضم قواته مع ملوك اسرائيل والأقاليم المحيطة بهدف محاولة وقف الزحف الأشوري. بل أنه أرسل طالباً المزيد من القوات لجيشه من الوطن، أى من كوش، ونصب تهارقا (ابن أخيه) قائداً للجيش. ورغم أن جيش شبتاكا لم يتمكن من هزيمة الأشوريين، فإن الغزاة اضطروا للتراجع عندما ألم بجنودهم مرض أدى الى موت العديد منهم. أدى ذلك الى انقاذ مصر. توفى شبتاكا غالباً فى مصر. دفن فى جبانة الأسرة مع أسلافه فى الكرو بالقرب من نبتة. تمثال "رأس" لشبتاكا / للمزيد من المعلومات تهارقا 690- 664 ق.م. كان تهارقا أحد أبناء بيَّا وغالباً ما كان شقيقاً لـ شبتاكا. طلب شبتاكا من تهارقا تولي قيادة الجيش وهو لازال فى سن العشرين. كان تهارقا محارباً عظيماً وخاض غمار العديد من المعارك ضد الأشوريين. عندما توفى شبتاكا، أصبح تهارقا ملكاً وتم تتويجه فى مصر. مع أن تهارقا لم ير والدته منذ أن كان صغيراً، لكنه أكد على ضرورة حضورها مراسم تتويجه. تحصل الآثاريون على الكثير من المعلومات من نقوش حجرية تم العثور عليها فى كل من السودان ومصر. وقد كتب أعداؤه الأشوريون عنه أيضاً, وذكر مرتين فى الكتاب المقدس الذى سماه ترهاقا (وهو النطق الخاطئ الذى نال شيوعاً ووجب تصحيحه كما نوهنا فى الصفحة الرئيسة). فى حوالي 684 ق.م. ارتفع منسوب النيل خلال فيضانه السنوي بصورة غير معهودة من قبل. وقد جلب ذلك محصولاً استثنائياً انعكس ايجاباً على ثراء المملكة. أمر تهارقا بتشييد العديد من المشروعات، وأعاد مجدداً بناء العديد من المعابد. كانت السنوات الأولى لحكمه قد شهدت ازدهاراً هائلاً، لكن السنوات الختامية شهدت كوارث. ففى حوالي 671 ق.م. بدأ الأشوريون فى شن الهجمات على مصر بصورة متكررة سنوياً. فى البداية حققت قوات تهارقا انتصاراً فى المعارك، لكن الأشوريون سرعان ما تمكنوا من السيطرة على هجمات القوات الكوشية-المصرية. احتل الأشوريون ممفيس وأسرت قواتهم زوجة تهارقا وابنه. تراجع تهارقا الى نبتة حيث توفى هناك فى سنة 664 ق.م. ودفن فى جدبانة جديدة أنشأها فى نوري. بلغ ارتفاع هرمه 150 قدماً وكان الأكبر من بين الاهرام التى شيدت فى كوش. جزء من تمثال جنائزي / تماثيل جنائزية لتهارقا / تمثال من البرنز لتهارقا / للمزيد من المعلومات تانوت أماني 664- 653 ق.م. (يسمى أيضاً تانوت أمن) كان أحد أبناء شباكا. أصبح ملكاً بعد وفات عمه تهارقا. بعد أن تراجعت أشور عن مصر قام بغزو مصر مجدداً كما فعل والده وجده بيَّا من قبل. وصف الغزو سجل فى مسلة (أى لوح حجري حفر فيه نقش) عثر عليها فى جبل البركل، توجد الآن فى المتحف المصري بالقاهرة. يصف تانوت أماني فى تلك المسلة مراسم تتويجه فى جبل البركل. ويكتب أيضاً عن حلم راءه. فى ذلك الحلم يقول تانوت أماني أنه رأى أفعتين. واقتنع بأن الأفعتين مثلتا أفعتي التاج الملكي لكوش ومصر. واعتقد بأن حلمه يشير الى أن سيحكم كل من كوش ومصر. وقد نجح فى تحقيق حلمه ولو أن ذلك كان لفترة قصيرة لم تتجاوز السنتين. عندما علم الملك الأشوري أشوربانيبال بأن الكوشيين أعادوا سيطرتهم على مصر جن جنونه وأرسل على الفور جيشاً جراراً للإنتقام. تراجع تانوت أماني الى كوش. هاجم الأشوريون مدينة طيبة فى جنوب مصر، وقتلوا العديد من الناس ونهبوا أماكنها المقدسة. بعد ذلك لم تطأ أقدام الملوك الكوشيين مصر. استمر تانوت أماني ملكاً فى كوش حتى وفاته حيث دفن فى جبانة الأسرة فى الكرو. عثر الآثاريون على حجرات دفن رائعة فى مدفنه. التمثال الوحيد لهذا الملك عثر عليه فى جبل البركل ويوجد حالياً فى متحف توليدو للفنون الجميلة، لكن وللأسف بدون رأس. صورة لتانوت أماني / للمزيد من المعلومات اتلانيرسا 653- 640 ق.م. غالباً ما يكون اتلانيرسا واحداً من أبناء تهارقا. غير معروف سوى القليل عن فترة حكمه. احتمال كبير أن يكون اتلانيرسا هو ملك كوش نفسه الذى كتب عنه المؤرخ الإغريقي هيرودوت. فقد تحدث هيرودوت عن ملك حرض جنود الحامية المصرية الليبيين فى جزيرة الفنتين وساعدهم على التخلي عن ملك مصر والهروب جنوباً الى كوش. وقد وعد الملك الكوشي الجنود بأنه فى حالة نجاحهم فى القضاء على أعدائه فى الأطراف الجنوبية لمملكته، فإنه يحق لهم الإستيلاء على أرضهم والاستقرار فيها. هكذا هرب الجنود الليبيون من مصر وذهبوا للعمل عند ملك كوش، ودمروا أعداءه، واستولوا على أرضهم، وبنوا مدناً لهم فى تلك الأراضي. بعد ستة قرون لاحقة ذكر الكتاب الرومان بأن أحفاد أولئك الجنود لازالو يعيشون فى تلك المدن فى وقتهم، ولهم حكامهم الخاصين التابعين لملك (أو ملكة) مروى. اتلانيرسا معروف من تمثاله الضخم الرائع المنحون من الجرانيت والذى عثر عليه فى جبل البركل، والموجود حالياً فى متحف بوسطن للفنون الجميلة. احتمالاً أنه توفى بصورة مفاجئة ذلك أن كل من معبده فى البركل ومدفنه فى نوري بقيا غير مكتملين عند وفاته. تمثال اتلانيرسا سنكامنسكن 640 - 620 ق.م. مثله مثل اتلانيرسا، فإن سنكامنسكن معروف فقط من آثاره لكن ليس من نقوش تاريخية. أكمل بناء معبد صغير فى جبل البركل كان قد شرع فى بنائه اتلانيرسا. بالقرب من بوابة المعبد قام سنكامنسكن بوضع تمثال ضخم، ارتفاعه حوالي 4 أمتار، وهو موجود حالياً بمتحف السودان القومي للآثار فى الخرطوم. عثر المنقبون فى جبل البركل على ثلاثة تماثيل أصغر الى جانب أبى هول يمثل الملك. عاشت زوجته الرئيسة، الملكة ناسالا، من بعده. وهى أم أيضاً لابنيه الذين قدر لهما أن يصبحا ملكين.. أنلاماني وأسبالتا / ابوهول سنكامنسكن أنلاماني 620 - 600 ق.م. كان أنلاماني شقيقاً لسنكامنسكن. تعرف الآثاريون على أنلاماني من مسلته المنقوشة التى تم الكشف عنها فى كوة (الواقعة على الضفة الشرقية للنيل بمواجهة دنقلا العرضي). تصف المسلة مراسم تتويجه. تحدثنا أيضاً عن قراره الخاص بجعل أربع من شقيقاته "عازفات صلاصل" فى المعابد القومية الأربعة لآمون (الصلصل هو آلة موسيقية مخشخشة تستخدم فى الطقوس الدينية "كشكوش"). واعتقد الناس بأن صوت الصلصل يجعل الآلهة فى حالة نفسية جيدة. تم اختيار النساء من العائلة المالكة لعزف تلك الالات فى المعابد. يصف نقش أنلاماني أيضاًُ حملاته العسكرية ضد قبائل الصحراء التى يسميها بولاهايو. أسر رجالاً ونساءً منهم وجعلهم يعملون خدماً فى المعابد. عثر المنقبون على تمثالين لهذا الملك فى جبل البركل. واحد من التمثالين بالحجم الطبيعي وموجود حالياً بالمتحف القومي للآثار فى الخرطوم. والثاني يبلغ ارتفاعه 12 قدماً وهو حالياً فى متحف بوسطن للفنون الجميلة. فى عام 1920 نقب الآثاريون قصر أنلاماني فى جبل البركل وعثروا على قاعة عرشه الفعلية. جزء من تمثال أنلاماني أسبالتا 600 - 580 ق.م. كان أسبالتا شقيقاً لـ أنلاماني. أصبح ملكاً بعد وفاه أتلاماني. طبقاً للأشياء المكتوبة خلال عهده، لم يكن كل شخص يسعد بأن يصبح ملكاً. فى العام الثاني لحكمه، واجه مشاكل مع بعض الكهنة وأمر بقتلهم. بعد ذلك بفترة وجيزة، وتبريراً لقتله الكهنة، قدم هدايا كثيرة للمعبد وشيد مدافن لبعض الرسميين الذين توفوا منذ أزمان طويلة والذين لم تكن لهم مدافن. فى وقت مبكر من فترة حكمه يبدو أن أسبالتا فكر فى غزو مصر مجدداً. هاجمه الملك المصري بسامتيك الثاتي بداية. طبقاً للنقوش المصرية، قام بسامتيك الثاني بغزو كوش بجيش مؤلف من المصريين والمرتزقة الإغريق. هزم القوات الكوشية وسار لمهاجمة "مدينة تسمى الجرف"، والتى غالباً ما تكون نبتة وجبل البركل. بعد هذه الواقعة، نقل أسبالتا فى عام 593 ق.م. عرشه جنوباً الى مروى (البجراوية). يوجد تمثال ضخم من الجرانيت لهذا الملك حالياً بمتحف بوسطن للفنون الجميلة، ويوجد أبوهول له فى المتحف القومى للآثار فى الخرطوم. هرمه الموجود فى نوري يعد من أفضل المدافن والأكثر اكتمالاً من بين المدافن الاهرام الملكية الكوشية، وهو أقلها تعرضاً للنهب. عثر المنقبون على العديد من المجوهرات الرائعة والجرار المصنوعة من الذهب والألباستر فى مدفنه. تلك المكتشفات موزعة الآن بين متحفي بوسطن للفنون الجميلة والسودان القومى للآثار بالخرطوم. أبوهول أسبالتا يريكي أمانوتي 430 - 400 ق.م. أحد الملوك القلائل المعروفين بعد أسبالتا وهو مشهود بكتاباته. السبب فى ذلك أن القلة من الناس فى كوش، بعد عهده، تذكروا القراءة والكتابة باللغة المصرية. يريكي أمانوتي معروف من النقوش المصرية، التى تركها فى أوقات مختلفة من فترة حكمه فى معبد آمون بكوة (الضفة الشرقية للنيل بمواجهة دنقلا العرضي). تخبرنا تلك الكتابات أنه اعتلى العرش عندما كان شاباً (عمره حينها 41 سنة) وأنه حكم على الأقل لمدة 25 سنة (ما يعنى أنه عاش على الأقل 66 سنة). يقول لنا أنه مباشرة قبل تتويجه رسمياً ملكاً، بدأ البدو الى الشمال من مروى فى الانتفاض وأنه توجب عليه شن الحرب عليهم. فقط بعد ذلك أصبح قادراً على الذهاب الى نبتة وجبل البركل لمراسم تتويجه. لاحقاً قام برحلة من نبته بأسفل النهر لزيارة الشمال. فى هذاك الوقت، ثارت قبيلة بدوية أخرى تسمى المدد. عندها أرسل جيشه للإستيلاء على أراضيهم وأسر أهلهم للعمل خدماً فى المعابد. يعتقد البعض من الباحثين أن يريكي أمانوتي قد يكون ساعد المصريين فى مقاومتهم للغزو الفارسي فى 414 - 413 و 404 ق.م. شيد هرماً لنفسه فى نوري وهو الأكبر فى تلك الجبانة الملكية. للأسف لا توجد صور لهذا الملك. هارسيوتف 390 - 350 ق.م. معروف من مسلة منقوشة بالكتابة المصرية وجدت فى جبل البركل. صنعت هذه المسلة بعد أن حكم هارسيوتف 35 سنة (وهى فترة الحكم الأطول المعروفة بالنسبة للملوك الكوشيين). يصف النقش أحداث عهده. تكشف عن أنه ظل يحارب بصورة مستمرة سكان الصحراء فى مملكته. يسجل أنه فى فترة ما سيطر البدو على مروى، حاضرة عرشه. يتحدث أيضاً عن الحملات التى يشنها جيشه فى الصحراء، وعن أسر بعض زعماء الصحراء، وتغنيم أعداد كبيرة من المواشي. أرسل جيشه الى النوبة السفلى ثلاث مرات، احتمالاً فى محاولة لمد امبراطوريته الى الشمال، كما فى الأيام السالفة. يتحدث عن تغطيته للمعابد جزئياً بالذهب، وعن انشاء الحدائق وحظائر المواشي، وعن إعادة بناء القصر الملكي القديم، الذى يقول بأن به 60 غرفة. صورة هارسيوتف نستاسن 335 - 315 ق.م. تعرف الآثاريون على نستاسن من مسلة نصبت أصلاً فى جبل البركل لكنها وجدت فى لتّي أبعد الى الشمال بعدة أميال. أخذت الى هناك عن طريق الناس فى الأزمان القديمة واستخدمت فى بناء يرجع للعصر المسيحي. لا نعلم امتداد فترة حكم نستاسن، إلا أن نصه يرجع للعام الثامن من حكمه. مثله مثل العديد من النقوش الملكية الكوشية الأخرى، يصف النص رحلة الملك من مروى الى نبتة لمراسم تتويجه فى جبل البركل. ويصف النص أيضاً زياراته للمعابد الهامة فى الشمال. يخبرنا النص أنه فى الفترة المبكرة لحكم نستاسن قام "زعيم" من مصر يسمى كمباسودن بغزو النوبة السفلى. وصل كمباسودن على ظهر مراكب نقل، ومعه ناس ومواشي. ألحق جيش نستاسن الهزيمة بالغزاة، وأخذ كنوزهم، ووهبها الى الإله آمون صورة نستاسن أركامانى- كو 270 - 260 ق.م. أحد ملوك كوش النادرين الذين ذكرهم بالاسم المؤرخون الإغريق. ذكر الكاتب أجاثارخيد السندوسي، الذى كتب فى القرن الثاني قبل الميلاد، بأن أركامانى- كو، والذى أسماه "ارجمنيس"، عاصر ملك مصر بطليموس الثاني (285- 246 ق.م.). يشرح أجاثارخيد بأنه وقبل أن يصبح أركامانى- كو ملكاً، كان لكهنة آمون دوماً السلطة فى اقصاء الملوك. كل ما عليهم أن يفعلوه هو بعث رسالة الى الملك يأمرونه فيها بالانتحار. وكانت تلك الرسائل تكتب بحسبانها صادرة مباشرة عن الإله. تسلم ارجمنيس رسالة من تلك الرسائل، لكنه بدلاً عن الانتحار، زحف بجنوده الى المعبد وقام بقتل الكهنة! القصة غالباً ما تكون حقيقية، ذلك أن أركامانى- كو كان أول ملك يشيد هرمه فى مروى (البجراوية) لا فى نبتة (أى نوري). العديد من التغيرات وقعت خلال فترة حكمه وبعده. على سبيل المثال، بدأ الكوشيون فى تطوير أساليبهم الفنية والمعمارية الخاصة والتى كانت تختلف عن الأساليب المصرية. واخترعوا الكتابة المروية، والتى حلت محل المصرية فى تلك الفترة. وأصبح الإله المروي الأسد أبادماك بقوة الإله المصري آمون. ويبدو أن اسم الملك يعني " أركامانى ملك"، ويعتقد العلماء أنه كان مؤسساً لأسرة حاكمة جديدة. ويعتقد بأن حكمه كان بمثابة بداية للعصر المروي. اهرام البجراوية الأولى (أولى الأهرام فى البجراوية: هرم أركامانى- كو الى اليسار، وهرم أمانيسلو الى اليمين) أمانيسلو "أموناسرو" 260 - 250 ق.م. أمر أمانيسلو ببناء الهرم الثاني فى مروى (البجراوية)، ويمكن أن يكون ابناً لـ أركامانى- كو. كان هو آخر ملك أعاد بناء القصر القديم فى جبل البركل قبل أن يحل محله قصر جديد. اشتهر أمانيسلو لسبب أساسي تمثل فى انه وضع اسمه على تمثالي أسدين فى جبل البركل. فى عشرينات القرن التاسع عشر حمل مستكشفين بريطانيين التمثالين الى انجلترا حيث وضعا فى المتحف البريطاني. قرأ العلماء اسمه فى البداية "أموناسرو". وعندما كتب الموسيقار جيوسيبي فيردي اوبرته الشهيرة عايدة (عن أميرة كوشية تقع فى غرام أمير مصري)، فإنه اختار أموناسرو اسماً لوالدها. تمثال أسد جرانيتي (أسدان من الجرانيت من جبل البركل. صنعهما الفرعونان المصريان أمنحتب الثالث وتوت-عنخ-آمون ووضع فى معبد صلب، تم تحويلهما الى جبل البركل وأعاد أمانسيلو نقشهما بعد قرون لاحقة). أرنخامانى 235 - 218 ق.م. اشتهر أرنخامانى ببناء "معبد الأسد" فى المصورات الصفراء. يعد هذا المعبد واحداً من أروع الآثار العتيقة الباقية فى السودان. لم تتبق وثائق تاريخية من عهده. ولأن النقوش البارزة فى معبده بلغت درجة عالية من الروعة والقوة، يعتقد الآثاريون أن أرنخامانى دعم تطور الفن والمعمار. طور هو وأسرته أيضاً عبادة الإله المروي الأسد أبادماك، الذى أصبح بالنسبة للمرويين بأهمية آمون. صور النحاتون السمات الأفريقية للملك بدقة على جدران معبد أرنخامانى. فى واحد من المناظر يظهر الملك وهو يمتطي ظهر فيل. على الجدران الخارجية، يظهر الملك مع ابنه، أمير العرش أركا، والآلهة الرئيسة. على الجدران الداخلية، يظهر الملك مع على الأقل ابنين أو أكثر وعدد من النساء، احتمالاً زوجاته وبناته. تظهر مناظر أخرى قطعان ماشية واخضاع قبائل جنوبية معادية. أرنخامانى وابنه أركا (منظر أرنخامانى وابنه أركا على الجدار الشمالي لمعبد الأسد فى المصورات الصفراء) شناكداخيتى 170- 150 ق.م. كانت شناكداخيتى، احتمالاً، الملكة المرأه الأولى فى كوش. ومع أن علاقات أسرتها غير معروفة، إلا أنها تظهر فى الأعمال الفنية فى بعض الحالات الى جانب رجل أصغر حجماً. هذا الرجل يرفع ذراعه من خلفها ليلمس تاجها. طالما أننا نرى فى حالات الإله آمون متخذاً هذه الوضعية نفسها عندما يمنح السلطة الملكية الى ملك، فقد اعتقد بعض العلماء أن الرجل الواقف خلف الملكة كان أميراً متوجاً. ويعتقدون أنه إما زوجها أو والدها، والذى توفى قبل الوصول الى العرش. بالتالي قد تكون الملكة وضعت التاج على رأسها بدلاً عنه. نقش اسم شناكداخيتى فى معبد مدمر حيث وجدت أقدم النقوش بالكتابة الهيروغليفية المروية. يعد هرمها فى مروى (البجراوية) واحداً من أكبر الاهرام التى شيدها ملوك كوش. يضم الهرم مصلى متفرد يحتوي على غرفتين وعمودين. ويعد هذا المصلى واحداً من الأكثر تدقيقاً من حيث النحت. تصور المناظر فى المصلى حملات عسكرية الى الجنوب وتغنييم أعداد كبيرة من المواشي والأسرى. تظهر المناظر الملكة فى شكل امرأة ضخمة مليئة بالسمنة. كل الملكات المرويات بعد شناكداخيتى كانت لهن أشكال ضخمة مماثلة، وهو ما يعد ليس فحسب رمزاً جمالياً وانما تعبيراً للثروة والسلطة. مصلى هرم شناكداخيتي (منظر من مروى (البجراوية) يعتقد بأنه يمثل شناكداخيتى ورجل من أسرتها يقدم لها السلطة الملكية). تانيدأمانى 110- 90 ق.م. هذا الملك مشهود فى الأساس عن طريق موضوعين هامين: الأول حجر منقوش يوجد حالياً فى معرض والترز للفنون فى بالتيمور. فى هذا الحجر، يظهر الملك وهو يقدم التبجيل للإله الأسد أبادماك. والثاني لوح جرانيتي ضخم، حالياً فى متحف بوسطن للفنون الجميلة، يظهر اللوح الملك وهو يقدم التبجيل للإله آمون. يحتوي لوح بوسطن على أطول نقش مروى عثر عليه حتى الآن. وجد اللوح فى أحد جوانب الممر المؤدى الى المعبد الكبير لآمون فى جبل البركل. فى الوجه الأول يظهر منظر للملك وهو يقدم أسرى حرب الى الإله. وفى الوجه الثاني يبدو الملك مجدداً، مرتدياً زي كاهن أعظم، واقفاً وسط شكلين للإله. يصف النقش الطويل، الذى لازالت قراءته مستعصية، فى الغالب انتصارات الملك على سكان الصحراء، وأيضاً النشاطات المعمارية التى قام بانجازها. لازال الآثاريون غير متأكدين من أى من المدافن يخص هذا الملك. جزء من مسلة تانيدأمانى أماني ريناس "أمانى رينا" 40- 10 ق.م. واحدة من الملكات العظيمات فى تاريخ مروى. كانت زوجة للملك تريتكاس وخلفته على العرش بعد وفاته. مشهودة من أربعة نقوش، حيث سميت بـ "كنداكة" و "كورى". "كنداكة" كان لقباً للملكة فى مروى وغالباً ما يعني "الزوجة الملكية الأولى". هذا اللقب المروي هو أصل الاسم الاوربي الأنثوي Candace. ودون دراية بأنه لقب، اعتقد الكتاب الرومان أن "كنداكة" اسم للعديد من ملكات مروى. غالباً ما كانت أماني ريناس هى الـ "كنداكة" التى أمرت جيشها بمهاجمة سيني (أسوان) فى عام 24 ق.م. مباشرة بعد أن أصبحت مصر خاضعة لروما. أغضب ذلك الهجوم الرومان فارسلوا حملة انتقامية وصلت الى المدينة المقدسة نبتة. يدعي كل من الكوشيين والرومان تحقيق نصر فى الحرب بينهما. بعد ان عقدت اتفاقية سلام لم يعد الرومان مطلقاً لمهاجمة كوش. يبدو أن القادة الرومان رأوا الملكة فعلياً، ذلك أن الجغرافي الإغريقي سترابو كتب أن الملكة "كانت مسترجلة للغاية وباحدى العينين عمياء". هذا الوصف يتوافق من حيث الاسترجال والقوة البدنية تماماً مع مناظر ملكات مروى العظيمات والتى يمكننا مشاهدتها على جدران مقابرهن ومعابدهن. الهرم 21 الجبانة الشمالية، البجراوية (الهرم 21 بالجبانة الشمالية، مروى (البجراوية) كان مدفناً للملكة العظيمة التى لم يحتفظ باسمها. يعتقد العديد من العلماء بأن هذا الهرم كان مدفناً للملكة أمانى ريناس وأن السيدة الجالسة، المنقوشة على جدران المصلى، هى أمانى ريناس. الشكل الأفضل الباقي للملكة يصعب التقاط صورة فوتغرافية له بسبب كتلة السقف، التى لازالت موجودة فوق الشكل وتلقي بظلها عليه. فى هذا المنظر المعروض، أزيل الظل عن طريق اللجوء للكومبيوتر، مما يجعل الشكل مرئياً). أمانى شاخيتى 10- 1 ق.م. كانت أماني شاخيتى ملكة عظيمة اعتلت عرش مروى بعد وفاة أماني ريناس. غالباً ما كانت أختها أو أنها كانت الزوجة الثانية للملك تريتكاس، أو أنها كانت "ابنة" لـ أماني ريناس. سميت أيضاً بـ "كنداكة" مثلها مثل أماني ريناس. كانت أماني شاخيتى من بين حكام مروى الأكثر قوة وثراءً. شيدت القصر والمعابد التى توجد أطلالها حالياً فى ودبانقا. كان مدفنها فى مروى (البجراوية) واحداً من أكبر الاهرام التى بنيت عموماً. فى عام 1833 قام مغامر ايطالي يدعى جيوسيبي فرليني بتدمير هرمها بحثاً عن كنز. عثر على بعض مجوهرات الملكة، والتى تتوزع الآن بين المتحف المصري ببرلين، ومتحف ميونخ. تظهر الملكة، فى مصلى مدفنها، وهى تتزين بكم كبير من الحلي والمجوهرات حاملة أسلحتها تقتل بها أعداء الشمال والجنوب. صورة أماني شاخيتى (صورة أماني شاخيتى، من بوابة مصلى مدفنها فى مروى (البجراوية)، موجودة حالياتً بالمتحف المصري ببرلين). نتكامانى وأماني تارى 1- 20 م ميلادية. هذا الثنائي الزوج- الزوجة هما الأكثر شهرة من ملوك العصر المروي. انهما مشهودان لا من النقوش التاريخية لكن من المباني الجميلة التى شيداها على امتداد المملكة. انهما مشهوران ليس بأعمالهما الفنية والمعمارية، ولكن أيضاً لكونهما لا يظهران منفردين على الاطلاق. يظهران فقط مع بعضهما زوجاً وزوجة مرآة تعكس ثنائية الذكر - الأنثى. المعنى الكامن فى ذلك التصوير غير واضح. يرى بعض العلماء أن نتكامانى قد يكون منتمياً لأسرة غير ملكية ومن ثم احتاج دوماً الى تأكيد شرعيته بالظهور مع زوجته ذات الأصول الملكية. واضح أنه توجد علاقة قرابة بين أمانى تارى والملكة أماني شاخيتى حيث أن مسلة الأخيرة وجدت داخل معبد آمون بالنقعة، وهو المعب\د الذى بناه نتكامانى وأماني تارى. يحتمل أن تكون أماني تارى ابنة أماني شاخيتى. كان للثنائي الملكي نتكامانى وأماني تارى ثلاثة أبناء أعدوهم لتولى العرش. مات الأول وهو لازال يافعاً ودفن مباشرة الى جانب مدفن أماني شاخيتى. مدفن الابن الثاني لم يتم التعرف عليه. أما الثالث منهم، شيراكارير، فقد أصبح ملكاً بعد وفاة والده. الجدار الغربي لعبد الأسد بالنقعة (منظر الجدار الغربي لمعبد الإله الأسد أبادماك فى النقعة. هنا تقف الملكة أمانى تارى (اليسار) وزوجها الملك نتكامانى (اليمين) على جانبي الإله، الذى يواجه ويمد ذراعيه الى كل من الزوجين والى المشاهد. هكذا يظهر الإله بأربع أذرع وثلاث وجوه). شيراكارير 20 - 30 م كان شيراكارير الابن الثالث للثنائي الملكى نتكامانى وأماني تارى والوحيد من أبنائهما الذى أصبح ملكاً. يعرف الآثاريون شيراكارير أساساً من أثره المدهش المتبقي. هذا الأثر عبارة عن رسم على صخرة جرانيت بارزة فى الصحراء فى جبل قيلي على بعد 92 ميل شمال شرق الخرطوم. يظهر الرسم الملك واقفاً أمام إله الشمس (شكل للإله آمون)، الذى رسم مثل إله الشمس الإغريقي هليوس. يلبس الملك جعبة سهام ويحمل قوساً، وسهاماً، ورمحاً، وسيفاً. يصور منصراً على أعدائه. يقف على صف من أربعة أسرى مقيدين. ويقبض على سبعة آخرين بحبل يقدمه الى الإله. يمد الإله الى الملك حفنة درة. الدرة غالباً ما ترمز الى حصد محصول جيد. أشكال أعداء آخرين صوروا فى صفوف وكأنما يرقدون موتى فى أرض المعركة أو قذف بهم من أعلى الجبل. المعلومات الواردة فى هذا الملف مترجمة عن الموقع المبثوث على شبكة الانترنت باللغة الانجليزية ***.DigNubia.org
  13. الشاعر جيلي عبد الرحمن ، ولد في جزيرة صاي بسكوت المحس في عام 1932. وتوفي بالقاهرة التي شهدت نشأته في 24/8/1990. وخلال سنوات عمره الثمانية والخمسين عاما كانت حياته مليئة بالتحدي والمثابرة، لتنمية موهبته الشعرية التي ظهرت مبكرا عندما بلغ سن السابعة، حسب رواية اخته الكبرى الحاجة منيرة فتقول : جاء جيلي الى مصر وعمره حوالي سنتين. ثم ذهب الى صاي مع والدتنا الحاجة شورة اطال الله في عمرها وهو في الخامسة. وعندما جاءته باكورة الشعر قام بتصوير كل مشاهداته في قصيدته " احن اليك يا عبري " او " هجرة من صاي ". وقد قام الاستاذ على المك بجمعها بعد سفره الى روسيا للدراسة. وكان جيلي يحفظ القرآن كله وعمره تسع سنوات. ونال جائزة عليها من الخاصة الملكية ببلدة انشاص حيث كان والدنا يعمل ، ونسكن فيها .وكان والدنا يشجّعه على الدراسة الدينية ولكن بفكر متطور وافق واسع بل كان يقرأ اشعار جيلي و لايضغط على حريته الشخصية. خاصة ان جيلي كان متأثرا باشعار حافظ ابراهيم واحمد شوقي وكذلك بالحياة الريفية بانشاص وكان دائما يتفقد احوال الفلاحين ويصور حياتهم في ابيات شعرية فيقول : تلاشت في حضن الظلمة اكواخ واجمة جاهمة ثم يقول يا رب الناظر هذا الفاجر هل يأخذ مني البقرة من اجل جنيها بعشر وجنيهين ساسددها بعد الاذرة فقد كان يسخر من الاقطاعيين ، وقد مكث جيلي بانشاص حتى بلغ الرابعة عشر ، ثم احتضنه خالد باشا حسين رئيس انشطة الكشافة بمصر حينذاك والحقه بالازهر. ثم انتقل للدراسة بدار العلوم وزامل الشعراء ( تاج السر الحسن ، والفيتوري ، ومحي الدين فارس ) واتجه للكتابة في الصحف المصرية وهو طالب. في عام 1953 نشرت له اول قصيدة بجريدة المصري . جيلي والهجرة الى روسيا اول ديوان صدر لجيلي كان في عام 1956 بالقاهرة بعنوان " قصائد من السودان ". وفي 1961 بدأت هجرته الى روسيا لاستكمال دراسته بمعهد جوركي للآداب. وفي عام 1967 صدر له ديوانه الثاني " الجواد والسيف المكسور ". ثم حصل على الدكتوراه حول تطور النثر الفني في السودان، من بدايات القرن التاسع عشر حتى آخر الستينات . وقدم ايضا عام 1965 كتابا سياسيا بالتعاون مع صديق عمره الشاعر تاج السر الحسن، بعنوان " المعونات الاجنبية و اثرها على استقلال السودان ". واشترك مع نجيب سرور ومجاهد عبد المنعم وكمال عمار في ديوان " اغاني الزاحفين ". وقد قام بترجمة العديد من الاعمال والمختارات الشعرية للشاعر الروسي كونابيف ، وظل جيلي عبد الرحمن مهاجرا بين جامعات روسيا والجزائر واليمن كأستاذ محاضر حتى نهاية حكم نميري فعاد الى السودان لفترة قصيرة ثم جاء للعلاج بالقاهرة وتوفي بها . بعد وفاته صدر له ديوان " بوابات المدن الصفراء " عن الهيئة المصرية العامة للكتاب .
  14. المرحوم الشاعر عبد النبي عبد القادر مرسال أحد رموز وأعلام حي الموردة بأم درمان ولد عام 1918 ونشأ وترعرع فيه رضع من تلك المعطيات وورث كغيره من شباب ذلك الجيل . أمجاد عصر النهضة الوطنية ، غمرتهم ثقافات اجتماعية من مورد ( العيش الرغيد ) وحركة السفن والمراكب الشراعية شمالاً وجنوباً والتي كانت تعنى لهم ( وحدة وطنية ) ارتباطهم بالسودان كله ـ تلقى تعليمه الإبتدائى والأوسط والثانوي ن بالمدارس المصرية بالسودان ـ وأكمل تعليمه العالي بمعهد حلوان بجمهورية مصر العربية ـ أبوه كان ضابطاً عريقاً في الجيش السوداني . ,أمه من شمال الوادي ـ عاد منتصر ليعمل في قوة دفاع السودان مترجماً ، حيث تنقل مع الجيش السوداني ( قوة دفاع السودان ) شرقاً وغربا ًوفى شمال أفريقيا في طبرق والتي ترقد على ضفاف المتوسط . عاد إلى السودان بعد الحرب العالمية الثانية ليتفرغ للشعر . * له قصائد كثيرة مسجله بصوته في الإذاعة السودانية ـ كما نشرت له الصحف السودانية والمصرية قصائد كثيرة. * طبع ديوانه الأول ( على الطريق ) والذي يحوى 106 قصيدة . وقدم له فيه المرحوم البروفيسور عبد الله الطيب ـ كما قدم له فيه أيضاً المرحوم عبد اللطيف الخليفة والأستاذ محجوب عمر باشرى . * أصدقائه في مطلع شبابه ـ عابدين إسماعيل ــ وقيلى أحمد عمر ـ عبد الله الطيب وعبد الماجد أبو حسبو ـ ومحمد أمين حسن ــ وعبد الوهاب زين العابدين و عبد الله عشري الصديق و غيرهم من عمل معهم في قوة دفاع السودان عمر الحاج موسى ـ محمود أبوبكر . * اختيرت بعض قصائده ونشرت فى ( معجم البابطين ) كدراسات فى الشعر العربي المعاصر ـ والذي تصدره مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطن للإبداع الشعري ـ الطبعة الأولى 1995م. * اختير ديوان على الطريق ـ بواسطة جامعة أم درمان الإسلامية كلية اللغة العربية كلية الدراسات العليا ، كدراسات نقدية ، في البحوث المقدمة لنيل درجة الماجستير وقد كان ذلك من نصيب الطالب عمر بن الخطاب آدم بإشراف الدكتور عبد الله فضل بريمة والأستاذ الدكتور بابكر دشين . * تم تكريم اسمه ومنح الميدالية الذهبية في معرض ملامح الصحافة الوطنية وشهادة تقديرية من وزير الثقافة والإعلام عام 1993م. * توفى يوم الجمعة 9/9/1962م رحمه الله.
  15. محمد مفتاح رجب الفيتورى مواليد عام 1936 م* تخرج فى جامعة الأزهر -كليه العلوم* عمل محررا واديبا بالصحف المصرية والسودانيه* عين خبيرا اعلاميا بالجامعة العربية ما بين 1968-1970 ثم عمل مستشارا ثقافيا بسفارة ليبيا فى ايطاليا ثم مستشارا وسفيرا بسفارة ليبيا فى بيروت ثم مستشارا سياسيا واعلاميا بسفارة ليبيا بالمغرب وهو من رواد الحركة الأدبية فى السودان كما يعد جزء من التراث الشعرى المصرى من دواوينه أغانى افريقيا 1955-عاشق من افريقيا 1964م اذكرينى يا افريقيا 1965م - أحزان افريقيا 1966م البطل والثورة والمشنقه 1968م- سقوط ديشليم 1969 حصل على جائزة الوسام الرفيع (وسام الفاتح) 1988 جائزة الوسام الذهبى للعلوم والفنون والآداب (السودان)1990م