• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

blacky

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    15
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : blacky

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو مشارك
  • تاريـخ الـمـيلاد : 20 يون, 1977

Contact Methods

  • MSN
    alwaleed0123@hotmail.com
  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0
  • Yahoo
    alwaleed0123@yahoo.com
  1. which one is 7arir altawagi?
  2. كل التحايا والتجله لمبدعي بلادي الذين يمدونا بجسور التواصل رغم الغربة والبعد لكم خالص التحايا
  3. الطمبور صديقا وعزنا وملجانا لك مني كل الشكر علي المجهود
  4. لك كل الشكر علي تقديم الابداع ودما كل التحية
  5. العزيز نزلت الفديو واشتغل معاي بي الريل .... لكن الصورة مضغوطة بشكل شيديد لدرجة انك يا دوب ممكن تفرز انو البرقص امرة او رجل لكن ما ممكن يكون دا الرقيص السوداني البنعرفوا خالص لانو الرقيص بتاعنا ابدا في الشمال ( كما قالت العلقعة ) ما كان رقيص عرض جمال الناحية الفيزيائية للجسد بهذه الطريقة ....... لك كل الشكر علي الاجتهاد
  6. التجاني يوسف بشير : أحمد التجاني بن يوسف بشير بن الامام جزري الكتيابي. والكتياب بيت مشهور من بيوت السودان ، ممتاز بين قبائل الجعليين الذين عرفوا بالأقدام والكرم والسماحة . وعلى هذا فشاعرنا ولد في بيئه ذات فضل وثقافة دينية بحتة ، بيئة محافظة ، ذات تعاليم وتقاليد ، وكان مولده في ام درمان عام 1910. ولقب بالتجاني تيمناً بصاحب الطريقة المعروفة ، وهذا الطابع الديني ظاهر في شعر التجاني الصوفي. ثم دفع وهو صغير الى خلوة عمه الشيخ محمد الكتيابي ، فحفظ القرآن ومشى في طريقه المرسوم الى المعهد العلمي في ام درمان فلم ينتقل من الجو الذي عاش فيه وانما ارتقى من درجة الى درجة ، وألم في المعهد بعلوم العربية والفقه وابتدأ يقرض الشعر بين أنداد له افذاذ. وخرج من المعهد فاتصل بالصحافة ثم اعتكف في منزله وأكب على دراسات عنيفة انحصر جلها في استيعاب كتب الأدب القديم ، او كتب الصوفية والفلسفة ، وقد شغلته هذه الدراسات عن نفسه، فدب اليه الوهن ثم قضى.. مخلفاً هذا الإنتاج الباهر الخالد الذي قلب راح يروى صداه من نفحات العطور يهيم تبغي يداه قطف جني الزهور يهفو لورد الشفاه وأرى نحل الثغور * قلب كقلب الحياة بين حنايا الأبد تحد منه الجهات ! لكنه لا يحد يرد صوت الرعاة مجلجلاً كالرعد * قلب رمته السنون بين مراقي الجبال ملء فضاء الظنون ملء سماء الخيال تنال منه العيون ويطبيه الجمال * دنيا.. تغيم السماء !فيه ويهمي المطر ينبدع ري وماء ! يصدى فيا للقدر ويح البحور الظماء ترشف ضوء القمر جنى عليه النماء اثمر حتىانقطف كم ذا اثار الدماء وكم بروحى نطف صوح الا ذ ماء وغاض الا نطــــف * يا قلب لا كالقلوب يدفق منك الألم ترمى وراء الغيوب عينا تحس العـد م ينهل منك الغـروب وتسـتتفيض الظـلم * يا للجــــــــلال الر هـيب أوغـل فيه الهيـام ويا للقد س الحبيب من قلبى المســــتهام يمـزح مر النحيب بذكريات الغرام * وا ها سليل العـرين يا جبرة الأقـويا يغض هـذا الحنين يـا جبـرة الأقـويا يكبر منك الأنين يجمل فيك الرياء * ويحى وويح الضلوع من خافق كا لقدر يركض بيين الدموع !أهـوج دانى الخـطر ان لنت اخفى الولوع !!وان عصيت انفجر
  7. المصير اجد وتهزل فيما اجد وتهرب من وجهه او تند لهوت بقدس الهوى في القلوب وأنكرت هيمنة المستبد فيا وادعاً حالماً كالملائك تهبط من حجرات الابد يرف عليه شباب الفنون وتبرق في وجنتيه (الفصد) أتنكر عيناك هذا المصير ويجحد حسنك هذا المرد؟ ويا صبوة ركزت في الضلوع على غير سارية أو عمد يشيدها الأمل المستفيض ويحصدها اللهو فيما حصد رميت بها في صميم الوجود وأعلنتها فجر يوم الأحد وضعت يدي حيث كان الفؤاد وحيث يكون الهوى المتقد وأرسلتها لك في لوعة لعلك تعرف ماذا اجد احبك حتى تبيد السماء ويبتلع النيران الابد
  8. محمد المكى ابراهيم : شى شي كدبيب النمل كالأكلان كدبيب بعوض داخل طبلة اذن كالرغبة في تحكيك قفا أوذقن يتحرك ذاك الشي علي الأغوار بخطى التنميل ، خطى الإرهاص ، خطى الأحزان في بدء الأمر شعرت به في الصبح في صبح الجمعة بالتحديد... ساعتها كنت بلا شغل ، وبغير رفيق فشعرت به في القلب يدب كنقاط الزير في بطء ينصب يتدحرج أملس ، أملس فوق القلب ويطير مساء الجمعة أبخرة لا لون لها لا أعقلها.. إلا حين يعود الشي يدب ويظل الي يجيء لدى الميعاد ويطيل الذورة ، يشنقني ينشك علي روحي أوتاد وأخيرا لا زمني ، لا يبرحني إلا ساعات الميلاد. ياهذا الشي العالق فوق الروح وفق النبض لم ينفع فيك الأوقانيوس وكل كحول الأرض وضعتك فوق الجمر تثلمت الأحجار ياهذا الشي بلا إسم وبغير قرار أنا أعلم انك تتلفني ياهذا الشئ وستقتلني حتما حتما ياهذا الشئ ولكن بالله عليك وبحق الخير ، وحب الله ، وعزات الإنسان لا تعجلني دعني أحيا دعني اصطاد هيكل أسماك ودخان ولصيقاً بالإحساس فستحي انت أن تقتلني فالخاسر انت.. الخاسر انت
  9. محمد المهدي المجذوب : ولد بالدامر وهو من اسرة المجاذيب المعروفه بالعلم والتصوف ، تخرج فى كلية غردون ، وصدر له ديوانان هما نار المجاذيب والشرافة والهجرة ســـــيره البُنيّاتُ فى ضرام الدلاليك تسترن فتنةً وانبهارا** من عيونٍ تلفّتَ الكحلُ فيهنّ وأصغى هُنيهةً ثمّ طارا نحن جئنا إليك يا أمّها الليلة بالزين والعديل المنُقّى نحن جئناك حاملين جريد النخل فألا على اخضرارٍ ورزقا العذارى ألوانهن الرقيقات نبات الظلال شف َّ وحارا رأمته الخدور ينتظرُ الموسم حتى يشع نورا ونارا ينبرى الطبل ينفض الهزج الفينان طيراً تفرقاً واشتجارا موكب من مواكب الفرح المختال عصراً فى شاطىءِ النيل سارا الجمال الغرير يسفر غفلان فلم ننس فى الزحام الجوارا والعبير الحنون هلل فى صدرى طيفاً موصلاً واعتذارا نحن جئنا إليك يا أمها الليلة بالزين والعديل المنقى نحن جئناك حاملين جريد النخل فألا على إخضرارٍ ورزقا ومشى بالبخور من جعل الخدمة فى الحى نخوة وابتدارا حافيا مسرع الخطى باسم النجدة حيّا حفاوةً وابتشارا وعجوز تحمست حشدت شعراً تعالى حماسة وافتخارا قلبت صوتها تأمل أمجاداً قُدامى فرق حيناً وثارا رفعت فوق منكب طبلها الصيدح تحت الأكف خفقا يتغنى لأنفس إن تشهيّن طلبن الحلال قسماً وحقّا وتشيل البنات صفقا مع الطبل ورمقاً من العيون ورشقا وغزالٍ مُشاغبٍ أصلح الهدم أرانى فى غفلةِ النّاس طوقا تتصدى حمامة كشفت رأسا وزافت بصدرها مستطارا شلوخها حتى تُضيىء فأضمرت حناناً لأُمها واعتذارا وطنى كم بكيتُ فيك وخانوك وصدقت دينهم والدمارا نحن جئنا إليك يا أمها الليلة بالبحر والعريس والمنقى حجبوها وليّنوا العيش ما كان حجاب الكنين قيداً ورقا هى ستُّ البنات ستُّ أبيها كرماً يحفظ الجوار وصدقا وجلوها فريدة جفل الغواص عن بحرها خطاراً وعمقا وهوى عاشق وطار وأهوى السوط رعداً بمنكبيه وبرقا يتحدى عقوبة الصبر فالحرمان أمسى من السياط أشقا مُهرة’’ حرة’’ وتنتظر الفارس يحمى حريمها والذِّمارا وأتاهُ العبير من خمل الشبال حياه جهرة لا سرارا موعد لا لقاء فيه وتاجوج تولت عفافة وانتصارا وبنان توضحت وطواها الثوب حيا ببسمة تتوارى نفضت عن سوارها بصرى يسعى إلأيها فما تحب الحوارا لهف نفسى على صباى الذى كان وما فيه من لعاب العذارى من عذيرى من غربة أخذت روحى وألأقت علىَّ وجها مُعارا ما سقتنى على الظّما شفة’’ خضراءُ أحلى من الزُلال وأنقى كشفت وجهها وزينتها الحُسنى وكم أشتهى وكم تتوقّى غسلت مُهجتى بطهر سجاياها فلم ترض أن نهون ونشقى سُنّةُ العشقِ فى بلادى كتمانُُ وبُقيا على المحارم وثُقى وأفترقنا على حنان نُواسيه وكان الفراقُ جداً ورفقا أنا أهواك يا بلادى ما واليتُ غرباً ولا تبدلت شرقا ما طموح الموظفين إلى الجاه طموحى ، مع المساكين أبقى آه من قريتى البرئية لا تعلم كم فى مدينة الترك أشقى فندق لا جوار فيه ولا أرحام تنهى ولا معارف تبقى وطوانى الدُّجى هناك ومصباحى عمىُُ فى صخرة الليل يرقى أشتهى الدلكة العميقة والكركار والقرمصيص ماج ورقا وبعينى قوافل النخل والنيل حداها تجيىءُ وسقاً فوسقا بردت جرَّتى وذا القرع المنقوش يسقى حلاوة النيل طلقا السيرة : مسيرة غنائية من بيت العريس الى بيت العروس الدلاليك : جمع (دلوكه) وهى طبل يصاحب غناء السيرة وبيوت الأعراس الدلكة : كريم طيب الرائحة تدلك به البشرة والكركار دهان يجعل على الشعر فيزدهى به ويطليه والقرمصيص ثوب متعدد الألوان ناعم
  10. تسابيحُ عاشق ظلِّى عَلَى ظلِّى رقيبُ وفَمىِ علَى كَلِمى حَسيبُ ودَمِى يُحرّقُ فىِ دَمى ويُريبنــى مَا لا يُريبُ خفَّتْ مَوَازينى ومـا ثقُلتْ وأدْركنـى المَشْيبُ وَالدْيدَبانُ بداَخِلــى يقظانُ منْ حَوْلِى يجوُ بُ يوُمىِ فأرنُو حَيْثُمـا يُومى ويَلْفَحُنىِ اللَّهـيبُ وَمَشيْتُ فى كلِّ الدُّروبِ فَتُرعِشُ الخطْوَ الدروبُ والريحُ تمْضُغُ وَجْــهَ راحِلتى .. فيلْطُمهَا الكثيبُ سقطتْ فأعْيَاهَا النُّهوضُ وراشها السَهمُ المصيبُ وعلى محطاتِ الدُّجى أرنْوُ .. وقد دَلَفَ المغيبُ غفرانَكَ اللَّهم كم ذا أثقلتْ خَطِوى الذُنــــوبُ إنى على أعْتاب بابكَ لا يُفَارقُنِى الوَجِــيبُ أتَرُدنى رَبِّى؟ وأنتَ لكل مضطرٍ مُجِيــبُ ولمن أتوبُ .. وأنت غَفَّارُ الذنُوبِ.. لمن أتوبُ ؟ هّيأتُ للإبْحارِ مَركبيتى فمركبتـــىِ تُلـــوبُ وخلعتُ أرديةَ التراب فهن سرداب رهيب وتركت كل حدائق الدنيا فمورقها جديب وخرجت من طينيتى ولكل طافية رسوب ويشدنى لدواخلى صوت الهى حبيب صوت يقول لنا قفوا صوت يقول لنا أجيبوا هل يستوى البحران ذا عذب وذا ملح يذوب ماذا ادخرتم للرحيل اذا أتى اليوم العصيب سبحان من يحيى العظام غداً فتنكشف الغيوب يوم الموازين الكبيرة حيث لا ظلم يحوب وسبحت فى الملكوت .. والملكوت منفسح رهيب أصغى لأنغام الوجود.. وما بها نغم رتيب أصغى.. فكلُّ خلية فى الكون إيقاع عجيب معزوفة الخلاق سبحان البديع له أنيب ترنو العيون وإنما تعمى بداخلنا القلوب يا أيها الإنسان إنك فى مناكبها غريب ضيَّعت عمرك فى السراب وغرك البرق الخلوب هى فترة فى فندق الدنيا ويعقبها المغيب فسدت قلوب الغافلين فليلهم أبدا ذنوب وصفت قلوب الخاشعين فليلهم ذكر وطيب الساجدون الراكعون زمانهم زمن خصيب العابدون بلا ضجيج.. والبكاةُ ولا نحيب
  11. محى الدين فارس : · ولد فى عام 1953 فى مدينة ارقو – الولاية الشماليه · اتم دراسته الابتدائيه والمتوسطه والثانويه بمدينة الاسكندريه والجامعه بمدينة القاهرة. · عمل محاضرا بكلية بخت الرضا ومفتشا فنيا فى تعليم ود مدنى وهو الآن متفرغ لانتاجه الادبى · غطى منذ الخمسينات مساحه كبيره فى الساحه الشعرية ونشر شعره منذ وقت مبكر فى الصحف والمجلات · ورد اسمه فى معجم البابطين للادباء العرب المعاصرين · شارك فى العديد من المهرجانات العربيه والمحليه · من دواوينه – الطين والأظافر – نقوش على وجه المفازه – صهيل النهر – قصائد من الخمسينات – القنديل المكسور –تسابيح عاشق وقريبا – الشمس تشرق من جديد. · من اغانية التى تغنى بها الفنانون السودانيون – مرحبا اكتوبر الأخضر – زيدان ابراهيم – آتون من داهو – سيد خليفه – أنا لن احيد – حسن خليفة العطبراوى · بورسعيد – غناء المرحوم محمد الحويج · يسكن الآن الثوره الحاره السادسه – منزل 797 لأول مره بلادى لأول مره.... أحس بانى حر ... وأن بلادى حره وان القيود التى عذبتنى وادمت يديا القت سلاسلها الصدئات لدى قدميا وأن بلاد الكنوز ..بلاد الكنوز الغنية بلادى ستفتح أبوابها للضياء لتغرس قطرة فتحصد أجيالنا ألف قطره اذا الفجر مد الجناحا والقى على الشاطئين الوشاحا فحتى الأجنخ سمعت أغاريدها فى الدجنه تطل الى غدها مطمئنه وحتى الرعاة ...رعاة شواطئك المخملية وحتى أنين سواقيك تلك التى عذبت مسمعيا أضحى غناء...غناء يصافحنى فى العشية وحتى كهول القرى المقعدون تندت عيونهم بالأغانى الشجيه بلادى أنا..يا بلاد الكنوز الغنيه تفتحت مثل انطلاق العبير تحدر من شفة برعميه كلؤلؤة ساحلية كأجنحة الطيب رفت مع النسمات النديه لأول مرة أحس بأنى حر... وأن بلادى حره وأن سمائى حره فلا طير فيها غريب يناوىء نجمى ولا طيف غيم وان الطريق الذى رصفناه يوما جماجم سنغسله بالعبير ونفرشه بالبراعم وشدو الحمائم اذا الفجر مد الجناحا والقى على الشاطئين الوشاحا بلادى أنا..يا بلاد الكنوز الغنيه تمد يداً مثل قلب النجوم...بيضاء مثل صفاء الطويه إلى كل شعب مضى صاعدا الى النبع بين الجبال العتيه فأغرودة من بلاد الجنوب تعانق أغرودة أسيويه فتحنا النوافذ يا فجر فانثر ضفائرك البيض والسوسنيه وبعثر على عتبات الطريق أغاريدك الحلوة الشاعريه
  12. مصطفي سند : الكمنجات الضائعة الكمنجات الضائعة وطرحت قوس َ كمنجتى جسراً ببحرِ الليل ثم هويت للقاعِ متورم العينين تنبضُ عبرَ أسماعِى طبولُ العالم الهدّار : لا تأسى لمن فاتوا فبعض مساكنٍ تبقَى وبعض مساكنٍ تنأى فتُدنيها المسافاتُ تعلّم وحدك التحديقَ نحو الشمسِ والمقلِ النحاسية مرايا تخطف الأبصارَ لكن ليلنا الصاحى وشرفتَنَا المسائية على عينيك ، فوق رموشك التَعبْى ستارات’’ ستاراتُ يضوعُ بنفسجُ الرؤيا وتخضرُّ النجيمات بكلّ أناقة الدنيا ، تمدّك بالظلالِ الزرقِ بالنغمِ الذى يهتزّ فى الريح بدندنة الأراجيح بساعاتٍ يظلّ الشعر يلهث فى مراكِضها ويطويها ويكسب روحَه فيها ويحلب قلبَه المطعونَ فوق دروبِها العطشى ليرويها *** وأهتف أيها المنثال كالأمطارِ أين زمان تلقانا بساح الجمرِ نحرق فى سبيلك سوسنات العمر نصرع ، ثم تأبان لعلك يا عذاب الليل كننت تزورنا كرهاً وترحل قبل أن تأتى ونحن نمزّق الأعصاب ، نسمع دمدمات الوحى خلف ستائر الصمتِ ونرقب ساحة الميلاد ، برق خلاصنا المرصود بين الآه والآه تفرع أيها المنقاد وجهك فى دروب الأمس كان الآمر الناهى أنا المحروم من دنياك لما غامت الرؤيا ولفّتنى المتاهاتُ سقيت الناس من قلبى ، حصاد العمر ، ذوب عروقى الولهى .. باكواب من النورِ أقبل كل من ألقى على الطرقات ، من فرحى وألثم أعين الدورِ كمنجاتى التى ضاعت تردد صوتها المخمور يهدر فى بحار الليل ، يهدر كالنوافيرِ **** لَــــــــنْ -1- لمحتُ فى نافذِة البصيرهْ.... مدينةً من مرمرٍ وقُبَّةً صغيرهْ.. وشاهدينِ فوق خُضرةِ الأشياءْ.. يُغنّيانِ للنجوم ِ والسماءْ.. -2- عرفتُ أنّنى مطارد’’ فقلتُ : لنْ.. أ[يعَ سوسنَ الحروفِ للجرادِ أو أتوهَ عن مداخلي ..لدارِ مَنْ..؟ أساىَ أنتِ يا شهيدةَ العينينِ عبر شفرةِ الجحيمْ.. سألتُ عنكِ أنت لا سواكِ قيلَ سافرتْ مع السّديمْ.. وضيَّعت مفتاحها .. وبابَهَا .. وعطرَها القديْم.. فهلْ تبيعُ..؟ قلتُ: لنْ.. الموتُ فى خُطاىَ والربيعُ والزَّمنْ.. ومن تشرُّدي سأدفعُ الثّمنْ.. -3- براءة’’... وهبّ حارسُ الجحيمِ يُعلنُ النهايةً السوداء: مَحْكمَهْ.. يا رحمةَ السماءْ.. تنزَّلى فهذه التي تنامُ فى بريدِ الخوف ِ والدماءْ ستجعلْ النضالَ ملحَمهْ.. **** ســــــتـــون قُبلة’’ أو قبلتانِ وقبلة’ة أخرى وأعبُر - هل توقَّف آخرُ الأضيافِ- أم صلَّتْ بعينيهِ الرياحُ وضاعَ في الدرب القديم..؟ قُبلة’’ أو قبلتانِ علي جبينِكَ أو علي شفةِ النَهارِ المستجيرِ بنورِ وجهكَ قبلة’’ أخرى على ورق الجحيمْ.. ستونَ.. يا بحرُ اتَّقدْ نَذَر البنفسجُ صدرَهُ للرملِ وانشكّتْ على اللحمِ القيودْ.. ستونَ أعرفُها .. وأٍرجُ في حرير ِ غنائها عمري وأنتظرُ الإدانةَ في براءاتِ النشيدْ.. هذى القبيلةُ كان يأتيها البهاءُ مع الصواعقِ تحتفى بحروفها الخضراء، تنزف عِشقها وتذوب في وجعِ المساءْ هذى الطريحةُ في لُهاثِ الريحِ أحملُ شوقَها وأروحُ أنسجُ من سديمِ بكائها شعري وأبتكرُ الغناءُ.. ما لي سواكِ خطيئة’’ يا ليتَ هذا البحرَ يُنكرني فأسرجُ فى مدار الشكَّ أشرعتي وأحتقبُ التوتَّرَ في بصاراتِ النجوم إنِّى أصوغُ من الغرابةِ مهرجانَ قصيدتي وأصوغُ من شمسِ الدماءْ... قوسين يأتلقانِ في وترِ البصيرةِ يمهرانِ الغيبَ أزمنةً من الشوقِ المعذَّبِ فى مساديرِ البكاءْ *** ماذا أقولُ..؟ وليت لي عيناً بذاتِ الرَّندِ تعلمُ بعضَ ما صنعَ الجمالْ.. في النّفْس - وقتَ النّفْسِ خالية’ة - وناقوسُ الخيالْ.. يرتدُّ كالنَّفَسِ الذى خَلَعَ الفؤادَ وكان ذلك صدمةً للريحِ إذ شنقتْ جدائلُ شعَرِها الزِّنجيّ أنفاسَ الرجالْ.. أختارُ أن ألأقى الشهادة واقفاً فالموتُ قنديلً علي شرفِ البكارة ..مهرجانُ السيفِ محرقتي هنالك والرمادُ مجاععة’’ والقهرُ يفترسُ الخيالْ.. *** ستونَ.. من شهدَ الحديقة فليقل للطلِّ -حدُّك ما نبا.... لكنّ في الأرضِ الظّلالُ تهدلتْ بالكْبرِ والأقواسُ ساجدة’’ ، وأعصابُ الجباهْ مصلوية’’ فى طاعة التكوين ترفضُ أن تُطامنَ زهوها للرمِل تشريعاً علي وحي المياهْ.. ستونَ.. ألْجمتِ الشفاهْ.. الآن ماذا يكتبونَ؟ كرامةُ اللغةِ الجديدةِ أنْ تُعلًّقَ فى رقاب المنهجِ النبويِّ ثانيةً وأن تلدَ العقولْ.. صوتاً يلملمُ فضةَ الأسماعِ من هَرَج الصواعقِ وأنفجارات الفصولْ.. ويُلقَّحُ المطرَ المُقِلَّ نداوةً من رقةِ التوقيعِ ، إنَّا قادمون ولا نُفَكِّرُ فى الدمعقولة بسْ.. والسائرون إلى عيونِكِ يحلمونِ الصبرَ والخيباتِ يرتشفون في الملهي غمامات الذّهولْ.. ستونَ.. كان العشقُ نازلةً وكُنّا لا نبيعُ سوي التوجُّعِ في مزاداتِ الكلامْ ووقفتُ.. هل يقف الذي إلأّ تراكب لؤلؤُ الاجهادِ في عينيهِ واحترقتْ علي الصدرِ السهامْ يا دار ميَّةَ.. لا أُحبُّ الشعرَ منسوباً الي بدرِ التمامْ ستونَ.. تحمل صندلَ الشمسِ المهيضةِ، وابترادَ الليلِ في شَفَةِ النهارِ وشفرةَ البحرِ الأخيرْ.. ستونَ.. تعرفُ ما أُريدُ ، ولستُ أحفلُ بالذى يرتدُّ من وترِ السعيرْ.. صدرى عليهِ غمامة’’ وأعود منهزما فيحترق السعير.. - يا دارَ مَيَّةَ.. قبلة’’ أخرى على وطنى وتنبتُ فى مدار العشق أغنيةً.. وينهمرُ الحريرْ والشمسُ.. والوطنُ الذي كتبتْهُ قافية’’ يُسافرُ في بريدِ العزِّ والأشعارِ إنساناً الى كلِّ الزمانْ.. يا دار َ ميْةَ.. هاهي الأوراقُ.. والعمرُ المواقفُ والشطوطُ الخضرُ والكتبُ القديمةُ والجسارةُ .. والفصاحةُ .. والبيانْ من أولِ الإحساس حتي آخر الإحساسِ تقتربُ المعانى البكرِ صاهلةً وينفجر الكمانْ
  13. محمد المكي ابراهيم (1939 - ) ولد في الأبيض تخرج من كلية القانون بجامعة الخرطوم صدر له من الدواوين: أمتي بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت. بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت الله يا خلاسية يا حانةً مفروشةً بالرمل يا مكحولة العينين يا مجدولةً من شعر أغنية يا وردةً باللون مسقية بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت يا مملوءة الساقين أطفالاً خلاسيين يا بعض زنجية و بعض عربية وبعض أقوالى أمام الله *** من اشتَرَاكِ اشترى فوح القرنفل من أنفاس أمسية، أو السواحل من خصر الجزيرة أو خصر الجزيرة من موج المحيطِ وأحضانِ الصباحيّه ** من اشتراك اشترى للجرح غمداً وللأحزان مرثية، من اشتراك اشترى منى ومنك تواريخ البكاء وأجيال العبودية من اشتراك اشترانى يا خلاسية فهل أنا بائعٌ وجهى وأقوالى أمام الله؟ *** فليسألوا عنك أفواف النخيل رأت رملاً كرملك مغسولاً ومسقياً؟ وليسألوا عنك أحضان الخليج متى ببعض حسنك أغرى الحلم حورية وليسألوا عنك أفواج الغزاة رأت نطحاً كنطحك والأيام مهدية؟ ليسألوا فستروى كلُ قمرية شيئاً من الشعر عن نهديك في الأسحار وليسألوا فيقول السيفُ والأسفار. يا برتقالة قالوا يشربونك حتى لا يعود بأحشاء الدنان رحيق ويهتكون الحمى حتى تقوم لأنواع الفواحش سوق والآن راحوا فظلّ الدن والإبريق ظلت دواليك تعطى والكؤوس تُدار *** هزّى إليك بجذع النبع واغتسلى من حزن ماضيك في الرؤيا وفي الإصرار هزّى اليك بأبراج القلاع تفيق النحل طاف المراعى وأهداك السلام الرحيق الشرق أحمر والنعمى عليك إزار نجرى ويمشون للخلف حتى نكمل المشوار *** طاف الكرى بعيون العاشقيك فعادوا منك بالأحلام ما للعراجين تطواحٌ وليس لأطيار الخليج بغام النبعُ أغفى وكلّ الكائنات نيام إلا أنا والشّذى ورماح الحارسيك قيام. *** متى تجاوزتهم وثباً إليك أجئْ شعرى بليل وحُضنى بالورود ملئْ فلتتركى الباب مفتوحا وحظى في الفراش دفئْ ولتلبسى لى غلالات الشذى وغناء النبع والأشجار فلى حديث طويلٌ مع نهديك في الأسحار يا برتقالة ساعات اللقاء قصار تأملينى قليلاً فالصباح أطلْ البحر ساج وتحفاف النخيل غزل وبركة القصر بالنيلوفر ازدحمت والنحل أشبع كاسات الزهور قُبلْ واننى الآن أزهى ما أكون وأصبى من صباى ومكسياً من النور الجديد إزار ** تأملينى فإن الجزْر أوشكَ - إنى ذاهبٌ - ومع المدّ الجديد سآتى هل عرفتينى؟ في الريح والموج، في النوء القوى وفي موتى وبعثى سآتى فقولى قد عرفتينى وقد نقشت تقاطيعى وتكوينى في الصخر والرمل ما بين النراجين وإنى صرت في لوح الهوى تذكارْ *** والآن لا شابعاً من طيب لحمك أو ريّان منسكب نهديك أمضى فأوعدينى أن ستدعونى الى فراشك ليلاً آخر وتطيليه علىّ بشعرك في زندى ولونك في لوني وتكوينى فنيتُ فيك فضمينى الى قبور الزهور الاستوائيه الى البكاء واجيال العبوديه ضُمّى رفاتى وخلِ النسغ يحملني عبر الجزيرة في دوراته الحية *** ضمي رفاتي و لفّينى بزندك ما أحلى عبيرك ما أقواك عاريةً وزنجية وبعض عربية وبعض أقوالى أمام الله.
  14. يا أخي في الشرق ، في كل سكن يا أخي فى الأرض ، فى كل وطن أنا أدعوك .. فهل تعرفنى ؟ يا أخا أعرفه .. رغم المحن إنني مزقت أكفان الدجى إننى هدمت جدران الوهن لم أعد مقبرة تحكى البلى لم أعد ساقية تبكى الدمن لم أعد عبد قيودى لم أعد عبد ماض هرم عبد وثن أنا حى خالد رغم الردى أنا حر رغم قضبان الزمن فاستمع لى .. استمع لى إنما أذن الجيفة صماء الأذن إن نكن سرنا على الشوك سنينا ولقينا من أذاه ما لقينا إن نكن بتنا ولقينا من أذاه ما لقينا إن نكن بتنا عراة جائعينا أو نكن عشنا حفاة بائيسنا ، إن تكن قد أوهت الفأس قوانا فوقفنا نتحدى الساقطينا إن يكن سخرنا جلادنا فبنينا لأمانينا سجونا ورفعناه على أعناقنا ولثمنا قدميه خاشعينا وملأنا كأسه من دمنا فتساقانا جراحا وأنينا وجعلنا حجر القصر رؤوسا ونقشناه جفونا وعيونا فلقد ثرنا على أنفسنا ومحونا وصمة الذلة فينا الملايين افاقت من كراها ما تراها ملأ الأفق صداها خرجت تبحث عن تاريخها بعد ان تاهت على الأرض وتاها حملت فؤسها وانحدرت من روابيها وأغور قراها..! فأنظر الإصرار فى أعينها وصباح البعث يجتاح الجباها يا اخى فى كل ارض عريت من ضياها وتغطت بدماها يا اخى فى كل ارض وجمت شفتاها واكفهرت مقلتاها قم تحرر من توابيت الأسى لست اعجوبتها أو مومياها انطلق فوق ضحاها ومساه طفل الحجارة ليس طفلا ذلك القادم فى أزمنة الموتى الهىّ الأشارة ليس طفلاً وحجاره ليس بوقاً من نحاس ورماد ليس طوقاً حول أعناق الطواويس محّلى بالسواد انه طقس حضارة انه العصر يغطى عريه فى ظل موسيقى الحداد ليس طفلاً ذلك الخارج من قبعه الخاخام من قوس الهزائم انه العدل الذى يكبر فى صمت الجرائم انه التاريخ مسقوفاً بازهار الجماجم انه روح فلسطين المقاوم انه الأرض التى لم تخن الأرض وخانتها الطرابيش وخاننتها العمائم انه الحق الذى لم يخن الحق وخانته الحكومات وخانته المحاكم *** فانتزع نفسك من نفسك واشعل أيها الزيت الفلسطينى أقمارك وأحضن ذاتك الكبرى وقاوم وأضىء نافذة البحر على البحر وقل للموج ان الموج قادم ليس طفلاً ذلك القادم فى عاصفة الثلج وأمواج الضباب ليس طفلاً قط فى هذا العذاب صدئت نجمة هذا الوطن المحتل فى مسراك من باب لباب مثل شحاذ تقوست طويلاً فى أقاليم الضباب وكزنجى من الماضى تسمرت وراء الليل مثقوب الحجاب *** ليس طفلاً يتلهى عابثاً فى لعبة الكون المحطّم أنت فى سنبلة النار وفى البرق الملثم كان مقدوراً لأزهار ك وجه الأعمدة ولأغصانك سقف الأمم المتحدة ولأحجارك بهو الأوجه المرتعده *** ليس طفلاً هكذا تولد فى العصر اليهودى وتستغرق فى الحلم أمامهْ عاريا الأّ من القدس ومن زيتونه الأقصى وناقوس القيامه شفقياً وشفيفاً كغمامة واحتفالياً كأكفان شهيد وفدائياً من الجرح البعيد ولقد تصلبك النازية السوداء فى أقبية العصر الجديد فعلى من غرسوا عينيه بالقضبان أن لا يتألم وعلى من شهد المأساةَ أن لا يتكلم ياقوت العرش دنيا لا يملكُها من يملكُها أغنى أهليها سادتُها الفقراءْ الخاسرُ من لم ياخذ منها ما تعطيه على استحياء والغافل من ظنَّ الأشياءَ هى الأشياء ! تاجُ السلطانِ الغاشمِ تفاحهْ تتأرجح أعلى سارية ِ الساحهْ تاجُ الصوفى يُضىْ على سِجادة قَشْ صدقنى يا ياقوت العرشْ أن الموتى ليسوا همْ هاتيكَ الموتى والراحة ليستْ هاتيك الراحة *** عن أى بحار العالمِ تسألنى يا محبوبى عن حوت قدماه من صخرٍ عيناه من ياقوت عن سُحُبٍ من نيران وجزائر من مُرْجانْ عن مَيْتٍ يحمل جثته ويهرول حيث يموت لا تعجب يا ياقوتْ الأعظم ُ من قدرِ الإنسان هو الإنسان القاضى يغزل شاربه لمغنيه الحانه وحكيم ُ القرية مشنوقْ والقَرَدَةُ تلهو فى الشوقْ يا محبوبى .. ذهبُ المضطِّر نُحاسْ قاضيكم مشدود’’ فى مقْعده المسرقْ يقضى ما بين الناسْ ويجُرُّ عباءته كِبْراً فى الجبانه *** لن تُبْصرْنا بمآقٍ غير مآقينا لن تَعْرِفْنا ما لم نجذبك فَتَعْرِفَنا وتكاشفنَا أدنى ما فينا قد يعلُونا يا ياقوتْ فكن الأدنى تكن الأعلى فينا *** وتَجفُ مِيَاهُ البحرْ وتقطعُ هجرتها أسرابُ الطيرْ الغربال المثقوب على كتفيك وَحُزنْكَ فى عينيكْ جبالْ ومقاديرُ وأجيالْ يا محبوبى لا تبكينى يكفيك ويكفينى فالحزنُ الأكبرُ ليس يُقال.
  15. غلطان انا ..... كان عملت دون لود للاغنية وسمعتها وعلي الاقل ما قلت ليك انها اغنية جميلة جداً والبركل راجل فنان رائع ولك الف شكر ومزيد من الابداع