• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

werlid

عضو موثق
  • Content count

    721
  • Joined

  • Last visited

3 Followers

About werlid

  • Rank
    عضو موثق
  • Birthday 01/15/1969

Contact Methods

  • ICQ
    0
  • Yahoo
    werlid@yahoo.com

Profile Information

  • Gender
    Male
  • Location
    المملكة العربية السعودية
  • Interests
    القراءة ، كتابة الشعر ، الاستماع لكل جميل

Recent Profile Visitors

13,680 profile views
  1. إذن...كان ذلك هو الغناء المنتشر وقتها....قبل انطلاق حقبة ما عرف بغناء الحقيبة.... و هو كما نلاحظ غناء متفق في نمطه الشعري و لكنه مختلف في شكله الأدائي.... نبدأ بالمضمون الذي كان متفقاً عليه في كل القصائد و هو الشعر ... الذي اتخذ نمطاً واحداً رغم تعدد موضوعاته التي تراوحت بين الفخر و المدح و غناء السيرة و المناحات.... حيث كانت كلها تؤلف في نمط الدوباي السوداني و الذي هو أقرب لفن الدوبيت الذي كان معروفاً وقتها في عدد من البلدان العربية... لست أزعم هنا أنه مشتق منه.... بل المؤكد أنه فن سوداني قديم متوارث جيلاً عن جيل... و يجب أن أشير هنا إلى أنه ليس بالضرورة و لا من الصائب أن نحاول إرجاع كل ما نتعرف عليه من عناصر ثقافتنا المتعددة ( شعر، غناء، حكايات، لهجات....إلخ) إلى أصل عربي ما.... لكي نؤكد بذلك انتماءنا لجنس معين... بل لدينا ثقافتنا السودانية الراسخة و الغنية و التي تميزنا عن الآخرين. إذن الدوباي السوداني.... و يسمى أيضاً الدوبيت في بعض المناطق.... هو شعر تتفق فيه أبيات كل قصيدة في وزنها الشعر.... بينما تتغير فيه القافية بعد كل بيتين أو أربعة أبيات.... و نسبة لهذا التغير بعد كل بيتين فقد ذكر بعض المؤرخين أن أصل كلمة دوبيت....هو كلمة (دو) الفارسية.... و التي تعني اثنان... كما أن للفرس ظاهرة مماثلة في شعرهم.... تتغير فيها القافية بعد كل بيتين .... كما تتناول كل أربعة أبيات فكرة واحدة أو موضوعاً واحداً....و خير مثال لذلك هو أشعار عمر الخيام التي ترجمت إلى العربية.... من هذا الشكل معروف لدينا أيضاً في السودان فن المسدار الذي تميزت به منطقة البطانة.... و فيه يكون للقصيدة وزن شعري واحد.... و لكن تتغير القافية بعد كل بيتين أو أربعة أبيات.... و كل مربع يتناول فكرة واحدة في الغالب..... كان ذلك عن المضمون الشعري...في غناء ما قبل الحقيبة..... أما الشكل الغنائي فاتخذ نوعين: - غناء الفنان بمصاحبة آلة الطمبور فقط..... كما عرف لدى بشير الرباطابي - غناء الفنان بمصاحبة الطنابرة فقط.... دون آلات موسيقية كان ذلك هو شكل الغناء المنتشر في العاصمة وقتها.... و الذي استمر حتى عام 1918م، و لأن دوام الحال من المحال فقد تغير و تطور ذلك الغناء عبر مراحل استمرت سنوات في عدة نواحي: · تطور من ناحية الأداء · و من ناحية الشعر · و من ناحية الآلات المستخدمة · و من ناحية الألحان و الموسيقى و هذا التطور هو ما أحاول تتبعه تاريخياً من خلال هذا البوست.... و أتمنى أن أوفق في ذلك. المحطة الأولى: نشأة ما عرف لاحقاً بغناء حقيبة الفن لم يكن يقام عرس في العاصمة إلا و تصحبه حفلة يدعى لها الشعراء و الفنانون و الطنابرة ، و كان الفنان محمد أحمد سرور مشهوراً في العاصمة قبل نشأة الحقيبة.... يغني في الأفراح و يصاحبه عدد من الطنابرة .... من الذين ورد ذكرهم في بداية هذا البوست.... و قد نشأ فن الحقيبة نتيجة حدث في إحدى تلك الحفلات التي كان من المفترض أن يغني فيها سرور..... لنقرأ كلمات للباحث و المؤرخ الأستاذ حسن نجيلة الذي وثق ذلك في كتابه ملامح من المجتمع السوداني حيث قال: (...أنطلقت شرارة الغناء الحديث في حفل زواج التاجر بشیر الشیخ بأمدرمان حینما أعلن الطمبارة الإضراب و امتنعوا عن الأداء خلف محمد أحمد سرور، فما كان من سرور إلا أن تقدم و طلب من صديقه الأمین برھان أن يقف خلفه و يسانده... فذكر الأخیر بأنه لا يجید فن "الكرير" الذي يؤديه الطمبارة فقال له سرور الذى اشتھر بعناده .. لا يھم .. فقط ردد خلفي آخر شطر في الدوبیت حتى أسترد أنفاسي و أقول بیتاً آخر فتردد لي آخره ... و أدخل سرور ھذا النمط منذ تلك اللیلة و وجد قبولاً كبیراً من الجمھور و نظم بعدها الشاعر ابراهيم العبادى و الشاعر محمد ود الرضى قصائد جديدة للفنان سرور و شاع ھذا النمط بین بقیة المطربین و تحول كثیر من الشعراء لكتابة الشعر الذى يتناسب مع الموسیقى الجديدة بالرق والمثلث و الصفارة و الأدوات الاخرى المصاحبة حتى دخول الكمان و الاكورديون فى مراحل لاحقة .. ...) إذن فهذا هو غناء الحقيبة الأول....الذي نشأ في العام 1919م.... يؤدي المغني عدة أبيات.... يردد خلفه مؤدون.... ثم ينتقل إلى غيرها.... و هكذا حتى نهاية القصيدة... لم تصاحبه في الأول أي آلات موسيقية....ثم رويداً أدخل سرور آلة الرق...متأثراً باستخدامه في المديح عند الطريقة الأحمدية.... و تبعه المثلث الحديدي على طريقة مداح القادرية.....و بعد أن سافر سرور إلى مصر بصحبة الأستاذ ديمتري البازار... عدة مرات.... لتسجيل أغنياته.... تعرف على آلات العود و الكمان ثم الأكورديون....التي دخلت تباعاً في أداء أغنياته... من جانب آخر.... قام الشاعر ابراهيم العبادي... بتأليف كتاب مخصص.... سماه أستاذ الأغاني... و ذلك لمساعدة الشعراء.... في كتابة الشعر الذي يتماشى و يتناسب مع هذا النوع من الغناء الجديد.... إذن فقد شهدت هذه المحطة الأولى.... تطوراً في عدة نواحي: · في الأداء · و في الشعر · و في الآلات التي استخدمت لأول مرة · و في الألحان التي شهدت دخول الموسيقى لأول مرة.... كمثال على ذلك استمع لأغنية برضي ليك المولى الموالي..... من شعر ابراهيم العبادي.... لحنها سرور و قد سجلها في أول رحلة فنية له إلى مصر.... يوجد تسجيل الأغنية هنا
  2. شموخ العزة اياد جنيدابي ‫اياد جنيدابي - شموخ العزه 2019.mp3
  3. كنت أتمنى أن يكون لدي مثال لأغنية من فترة ما قبل حقيبة الفن بصوت الفنان بشير الرباطابي.... بحثت و لكني لم أوفق في العثور على ذلك.... تحديداً بحثت عن تسجيل للأغنيتين: 1- عشوق جنابن 2- حليل موسى فالأغنيتين اللتين أوردتهما نصاً و صوتاً...و رغم أن بشير سجلهما بمصاحبة الطمبور...هما من غناء فترة الحقيبة.... و هي واحدة من محطات هذا البوست المهمة... و التي سأنتناولها بتفصيل...
  4. أنت يا سودان حبيبنا درديري درديري - ياسودان حبيبنا 2019.mp3
  5. الجوع و الغلاء أمين القليعة امين القليعة - الجوع والغلاء 2019.mp3
  6. الأغنية الثانية بصوت بشير الرباطابي... لو تجازي و لو تسمحي....من شعر أبي صلاح....مرفقة بالأسفل و هذا نصها: لو تجازي و لو تسمحي لو تجازي و لو تسمحي .............. أنا مني ريدك ما بتمحي يا خيول الشوق أرمحي ............ و اردي دمعك لا تطمحي بس عشوقك لا تــقـمِّــحي ...... و بي طريف العين ألمحي بي الشـــــــليخ البتفــــضِّحي ..... هـــــاكي ســـرو لا توضحي لي دوايا العَــرَقْ أنضــحي .... و ميلي فــــرع البان أفضــحي مــن عيونك تتزوحــي ................ و فى قليبي بتتســــوحــي برضي فاهم سـر الوحي ............. الفي حـــواجبك بيتلــوحي من سهــامك تترشحي ............... و حازمة كشحك ديس أكشحي خلقة عرقك مسك أرشحي .......... و النســيم بالطيــب وشحي كيف خصيمك بتمـدِّحي .............. و كالحــمــائم بتصدِّحــي كيف عذولك لا تردِّحي .............. و أنت جنة و نار تقدحي في عقول الناس تمزحي .... هل بصحـــك أم تمـــــــزحي؟ بــالمـــبنـــَّا البـــــتـــرزحــي و فـــكـــري مــلك بــتــزحـــزحــي ! يا زهيرة الـروض فتحي ............ و النسيم بالطيب كتِّحي العـــذول المــا بيســـتحي .......... بي سيوف العين نتِّحي يا الحمامة البتصـيحي ........... و بى فروعك بتميحى لا تحرقي الجوف ريِّحي ........... و شوفي دمعي البتسيحي من غصونك ما بتبرحي .......... يوم تبـكي و يوم تفرحي لا تفــري و لا تسرحي ............ أكلي قلبي البتجـــــرحي في المطيرق بترجحي ............ و بالنســـائم تتمرجـــحي تابعي فن الحب تنجحي ........... كان صدقتِ وكان تبجحي المـــــبكَّـم بتفــــصـِّحــي ................. و بى نغيــمتك بتنصحـــي جيبى عقلي الطاش أنصحي ........ كــان مغـــيِّب و الآن صِحي تمسى بهجة و نور تصبحي ........... و فى قلوب الناس تربحي خــلي قـلبي البتنبِّـحـــــي ............. و هاك نوم العين أضبحي عن عــــذولك لا تصفـحي ........... وبى سهـــام اللُـعُـسْ ألفحي خلي دمعو يسيل طفــِّـحي ............ و بالغـــرام غـطي ولفحي بشير الرباطابي لو تجازي.mp3
  7. لاشك أن فن الطنبرة كان مزدهراً في تلك الفترة عند بدايات القرن العشرين (1900م) و لكنه فن صعب جداً في الممارسة... فليس بامكان أي حنجرة أن تتقنه... فهو يحتاج حنجرة بمواصفات معينة.... لذلك كان الطنابرة... عملة نادرة...بمعنى أنه يصعب أن يتواجد مجموعة منهم في مكان واحد... لذلك أعتقد لهذا السبب – و هذا رأي و استنتاج شخصي – أنه قد تم استبدالهم... في المناطق التي لا يتوفرون بها بآلة موسيقى شعبية.... هي آلة الربابة ....و هي معروفة منذ زمن قديم......حتى أنه ورد ذكرها في كتاب "طبقات ود ضيف الله" ... الذي يؤرخ لقدماء مشايخ الطرق الصوفية في السودان... حيث ارتبطت بذكر الشيخ اسماعيل صاحب الربابة... هذه الآلة كانت معروفة في معظم مناطق السودان لكن بأسماء مختلفة.... و عندما حلت هذه الآلة الموسيقية محل الطنابرة.... في كثير من المناطق... فقد سميت... آلة الطنبور.... الاسم الذي تحول مع كثرة التداول إلى... الطمبور.... بلقب النون ميماً. في بدايات القرن العشرين انتقل فنان شاب إلى العاصمة قادماً من منطقة كبوشیه اسمه ( محمد ود الفكى) فأخذ يلھب مسامع أھل العاصمة و يطربھم و يشجیھم بموسیقى الطمبور و بغنائه الممتع و صوته الجمیل.. فكان محمود ود الفكى رائد فتح جديد فى مجال الطرب والغناء لأهل العاصمة... .. غنى ود الفكي لأشھر الشعراء من منطقة البجراویة و منهم الحسن ود سالم و ود بعشوم و بشیر الطاش و محمد ود عبدالله ... و لكن الشاب لم يستمر في العاصمة كثیراً إذ كان والده شیخا محافظاً على رأس بیت دينى متصوف فأرسل فى أعقابه و أعید إلى قريته ... لكن فنه بقى بالعاصمة و احترفه كثیر من المطربین و كان أشھرھم عبدالغفار الماحي و بشیر الرباطابى. برع بشیر الرباطابى فى العزف على الطمبور و أجاده و ذاع صیته و أصبح يتغنى بمصاحبة أنغام الطمبور فى حفلات الافراح و سجل فیما بعد اسطواناته لتبث فى مقاھي العاصمة بأجھزة الفنوغراف و كان قد لفت انتباه الشاعر الكبير صالح عبد السيد أبوصلاح حیث اعطاه عدة قصائد من أشعاره ليتغني بها.. .. و بلغت شھرته أنحاء العاصمة حتى صار من رواد المغنیین بمصاحبة الطمبور . بشير الرباطابي هو أول فنان سوداني يسجل أغنيات سودانية في اسطوانات... حيث سافر عام 1926م إلى مصر بصحبة الخواجة الاغريقي الذي كان مقيماً بالسودان وقتها ديميتري البازار – كانت توجد جالية اغريقية كبيرة تعيش بالسودان و تخالط أهله في أفراحهم و أتراحهم . الأغنيات التي سجلها بشير الرباطابي في تلك الرحلة متعددة و متنوعة، فبعضها من فترة ما قبل الحقيبة التي يؤرخ لبدايتها بالعام 1919م، و أغلب الظن هي ما تعلمه و حفظه من أغاني ود الفكي و الذي ما كان سيذكره الكثيرون لولا بشير الرباطابي الذي أكمل ما بدأه، وسجل أيضاً عدة أغنيات من شعر أبي صلاح و هي من غناء فترة الحقيبة، من تلك الأغنيات : 1. عشوق جنابن.... من تأليف الشاعر سعد بانقا 2. ما كنت رائق ساكن (في الخوجلاب).... من أشعار أبي صلاح 3. حليل موسى.... تراث 4. جدية النالة.... من أشعار أبي صلاح 5. القمري المظلل بي ورق الأراك.... من أشعار أبي صلاح أشار إلى ذلك المحقق الموثق المدقق الأستاذ / الطیب محمد الطیب بقوله ( و إني لأذكر أن اول اسطوانة سجلت كانت بصوت الفنان بشیر الرباطابي و كانت قصيدة عن السكة حديد و قطارھا و وابورھا و محطاتھا من بورتسودان الى كبوشیة ألفھا الشاعر سعد بانقا من أبناء كلي و غناھا صیدح ذلك الزمان بشیر الرباطابي و الأغنیة من اوائل الاسطوانات التى سجلھا بشیر فى مصر لدى شركة بيضافون.... القصيدة لسعد بانقا وعنوانھا عشوق جنابن ... تقول : من كبوشیة لي غربنا مزملین للعفش كربنا مشو يمین للبلد قِربنا نقابل الـ حبّھن حرقنا لا يوجد تسجيل متاح لهذه الأغنية حالياُ... للأسف... رغم أهمية ذلك من ناحية تاريخية للغناء السوداني الحديث. كمثال لغناء طمبور ود الفكي الذي برع فيه الفنان بشير الرباطابي... أورد لكم تسجيل أغنيتين....من تأليف الشاعر أبي صلاح.... بصوت بشيرالرباطابي... يصاحبه ابن عمه أحمد عبدالله ككورس...نبدأ بأغنية ما كنت رائق ساكن(في الخوجلاب) .... ثم أغنية لو تجازي و لو تسمحي. مرفق لكم تسجيل الأغنية الأولي ما كنت رائق ساكن....ثم بصوت أولاد الموردة لوضوح الكلمات فيه و هذا نص القصيدة ما كنت رائق ساكن مـاكنت رايق ساكن في صفاء وتأمين فـي الـخوجلاب يا قلبي مني شالك مين ديـل الـبروق الـشالن أم درر باسمين مـابين ظـل الايـك و نـفحه الياسمين أم ديـل شلوخو تلاته من تحت وسمين يـا قلبي بـيني و بـينو اليقسمك قسمين قس ما روايـح الورد ما الزلال و التين فـوق الـجمال الـفردي الليهو ملتفتين بس ايه لزوم انوارنا من شموع و رتين مـادمت انـت و بـدر الـتم زي اختين بـقي ديـسك أطول منك و لا متقايسين شـفنا الـضفاير جـرت للقديم كايسين أنا شوقي دايماً زايد و ماشي في تحسين أنـا صـبري قل و يشهد بي أزايا حسين فوق الدروع ايدينا تلاقو زي شاهدين بي سندة الأكتاف أردافا متعاهدين برزن نهودا و عامن في الهوا مجاهدين و على هلاك العاشق ديمة مجتهدين فوق الجمال وقلنا صابنا رمش العين شفنا السيوف تتجرد من عيون واسعين صاح وهبه فاقد عقلو كم جريح و طعين الـناس جروحم تسعة أنا لي جروح تسعين كيف المنام و عيوننا يكونوا متفقين و هنا الشلوخ تتقادح و الخدود رايقين فرن قوبنا و ضاعن من صدور و يقين كيف الهلاك شايفنو و ليهو مشتاقين قل يا هزار و ترنم بيا شوق و حنين بالله عيد النظرة و زود الترنين حرك هواي ذكرني الهجرو غير تقنين ساعات فراقو الواحدة تقيمت بي سنين عـد الـشوادي الـغنن يالغرام صايحين عـد القماري القوقن في الغصون مايحين عـد الـنسايم الـمرن بالمسك فايحين تـغشاك يا عثمان نعمة وسرور كل حين في الخوجلاب_بشيرالرباطابي.mp3 فى الخوجلاب يا قلبى- الثنائى عطا كوكو و أحمد يوسف.mp3
  8. تسقط بس خالد خلخول جديد خالد خلخول #تسقط_بس2019.mp3
  9. لاشك أن للأغنیة السودانیة تاریخ طویل وحافل , سأحاول في هذا البوست الوقوف على محطات مهمة في هذه المسيرة الطويلة. هذه المحطات التي سأتوقف عندها شكلت مفترقات طرق... نتج عن كل واحدة منها تغييرات أو إضافات جديدة للأغنية... شكلاً و مضموناً. التاريخ المدون للأغنية يبدأ بغناء الطنابرة ( الطنبور صوت يصدره بعض الرجال من حناجرهم يصاحبه عادة تصفيق باليدين و يكون مصاحباً لإلقاء شعري أشبه بالموال ) و الذي كان ممارساً و معروفا حتى عام 1918م. الطنابرة كانت مهمتهم اصدار الصوت بالكرير من الحنجرة ووضع الید على الفم مع الصفقة بالأيدي.. .و لم يكن يصاحب ذلك أي آلات. ومن الذين عرفوا و أبدعوا فى ھذا الضرب من التطريب من مشاھیر الطنابرة حتى تمت تسميتهم بأصحاب (الحناجر الفولاذية ): · شیخ الطنابرة الفنان عبد الغفار الماحي · و بشیر الرباطابي، · و الطیب الانجلیزي ، · و الجوخ حسب الله ، · و الجقیر ، · و محمد رأس البیت ، · و الصديق ود الرمیلة ، · و نعیم و محمد ود سعید الحوري ، · و عباس ھواري ، · و محمود ود أبو لونجة ، · و محمد الماحي ، · و يس الیمني ، و غیرھم ..... و انضم لھم عميد فن الغناء السوداني الفنان محمد أحمد سرور في بداية صعود نجمه والتي شكلت بداية أفول نجمهم في نفس الوقت!. في الملف المرفق أدناه أنموذج لغناء الطنابرة بصوت ميرغني المأمون و أحمد حسن جمعة مع مصاحبة مجموعة طنابرة. أغنية طنبارة.wma
  10. تراب بلدي هبة جبرة هبة جبرة - تراب بلدي 2019.mp3
  11. كل زول في همو غارق أحمد أمين أأحمد أمين_كل زول في همو 2019.mp3
  12. خطوة سلطان عيداوي سلطان عيداوي - خطوة2019.mp3
  13. يوم قلت سوداني حسين الصادق جديد حسين الصادق يوم قلت سوداني 2019.mp3
  14. أتمنى يكون عام 2019 عاماً لكل خير و كل جديد دمتم قديم جديد.mp3
  15. أتمنى يكون عام 2019 عاماً لكل خير و كل جديد دمتم ريمكس.mp3