• Announcements

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   06/21/2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

الدهباية

عضو موثق
  • Content count

    76
  • Joined

  • Last visited

2 Followers

About الدهباية

  • Rank
    عضو موثق
  • Birthday 04/22/1983

Contact Methods

  • Website URL
    http://
  • ICQ
    0

Profile Information

  • Location
    USA
  • Interests
    Dancing, singin, Reading, Swimming<br />kfa
  1. فأمونة تري كل أسباب البلاء في هذه الفقر وتري أن سمان لضعف البقية وهي تقصد الضعف بشقيه سوي ضعف الجسد أو ضعف مواجهتهم فهم مصاصي دماء لا أكثر وبعد أن تقرر أمونة ذلك ترجع إلى واقع مصيبتها الفردية بعادة الناس برفع يديها والدعاء على من ترى أنهم سبب بلائها الذي وقع عليها فالهجرة من بلدها ونزوحها إلى العاصمة ليس سببه البحر فأنظر إلى حديثها : النار تقيد في الكان سبب يا الضو بيوتنا يوقعو؟ ونهجر بلدنا نزح هنا؟ الله يجازي الكان سبب ... يا الضو بيتنا يوقعو؟ ونهجر بلدنا نزح هنا؟ كان سلطة تنسلط عليها ... كان لجانا تلجنا فالسلطة أو اللجنة - وهما وجهان لعملة واحدة - هي سبب النزوح لأنها لم تقوي على مواجهة البحر بل انشغلت بملذاتها وكل واحد استفاد من كونه في الجنة (باسم الرصيف الما رصيف كم بيت وصالون أتبنى) ثم تغلب على أمونة ضعفها وحنانها على زوجها الذي يصوره حميد ابلغ تصوير في بساطة الفعل العفوي الذي قامت به وهي التي طول الطريق لم تشتكي رقة حالها (فالسفنجة) مربوطة (بدلقان) والتوب محروق ورغم أن ذلك يسوؤها إلا أنها تنسى هذا وتمسح بحنان الزوجه وجه زوجها فأنظر إلى قوله : وبي توب وكت نزحت حِرق قشت وشيها من الأسى ... ومسحت وشي الضو العرق عصرت على طرف الطريق ... عقدت سفنجتها بي دلق
  2. فهنا أمونة لا تأتي بشيء ليس موجودا لتطمئن زوجها بل أنها تقرر واقع تكافل الشعب السوداني في المصائب وكيف يشعر الإنسان بأخيه إلا أن أمونة تقرر أن هذا الإحساس كان من الغلابة فقط (الغبش) الذين لا يملكون إلا القليل وهذا القليل عامر بمحبة هؤلاء الغلابة الذين فتحوا لهم القلوب قبل البيوت وشدوا من أزرهم لكن أمونة رغم اعترافها بهذا إلا أنها ترفضه من واقع العزة التي تحركها للرجوع إلى بلدتها التي تحتاجها فتقول : لكن دوام الحال محال وعلى العموم ... ما مر يوم ما جاب هموم هملي ونقاراً تسمعو واحدين يقولولك خلاص ... واحدين مصرين يرجعو فالناس في مجتمع أمونة ينقسمون إلى قسمين فقط قسم رضي بالواقع واستكان له وقسم رفض هذا الواقع وقرر الرجوع ، ولكن إلى أي قسم تقف أمونة ؟ إذا أردنا أن نعرف ذلك لا بد أن نقرأ ما وراء الكلمات عندما تتحدث عن البلدة فهي لا تتحدث عن الرجوع إليها كمنطقة فقط بل كأفراد وناس وهي تطلب الأمان لها ليس من عاديات الدهر بل من أبناءها العاقين أصحاب الأعناق الضخمة التي تسميها الفقر – بكسر الفاء – فهم أساس بلاء البلد وليس البحر فهي تقول : إنجيت بلدنا مطمنة ... بس كيف يا خيي نأمنا قبل البحر من ها الفِقر ... فِقراً ضعفنا مسمنا الفي العروق دا مو دمهم ... دمك يا خيي ودمي نا
  3. ونجد أن واقع الغضب الذي تذخر به نفس أمونة بسبب ؛ إذ أن اغترابها من بلدتها يثير أعصابها ، وبعدها عن زوجها يوترها ، ثم تأتي ثالثة الأثافي في عدم تقدير مكانتها عندما نزحت إلى العاصمة حيث أنها كانت سيدة دارها في بلدتها إلا أنها فقدت هذه المكانة وصارت عبئا على الناس ينظرون لها نظرة الأدنى مكانة والأقل شأنا ثم كان تقيدها بالمدرسة التي اتخذتها هي وأسرتها من أطفال وكبار ونساء ورجال بعكس قريتها التي تبعد الرجل عن المرأة والأطفال عن الكبار حفظا لمكانتهم فأتخذوها ملجأ للسكن والمعيشة مجتمعين بلا تفريق ولا تميز فلا تجد أمونة نفسها إلا وتربط كل شيء بالمدرسة سخرية من نفسها ومن واقعها فأنظر إلى الحوار : أمونة وين ؟؟؟ مع العوين ... في المدرسة أُمك منصحي حالا زين؟؟ في المدرسة خالتي الزلال ؟؟ في المدرسة جدك حسين ؟؟ في المدرسة السُكنة كيف ؟؟؟ في المدرسة
  4. فأمونة هنا لا تتحدث عن نفسها أبدا بل تجعل همها الأوحد هذه البلدة فأمونة الخائفة تريد أن تطمئن وليس لها بل تطمئن على زوجها فهي تقرن الضياع به ومن ثم بها فتقول: (خايفاك يهقلك السراب ... يا الضو يهقلنا السراب) وأمونة عندما تبكي بلدها لا تبكي الذكريات التي به بل انها تبكي مستقبل هذا البلد (راحت شتول دوب فدعت ؟) وتبكي ثروة هذا البلد التي صارت نهبا للبحر – والمعاني هنا مجازية – فتقول (فاتت بيوت ما ضاقت الزين والعديل ما اتمتعت؟ باعت سعايات إنسعت ؟) وهذه التساؤلات التي تدمي أمونة تجعلها لا تنتبه لزوجها إلا بعد أن تفرغ ما في نفسها ومن ثم تدرك خطأها فتقول كأنها تعزي نفسها وزوجها (البركة يا الضو في الرقاب ) إلا أن واقع الحال المرير يطغي عليها مرة أخر فتفقد قدرة التحكم في نفسها لتعود لنفس التساؤلات بل أنها تصل إلى نتيجة (إلا الرقاب الرقاب إنجهجهت ما جاتا راحة من كُتُر ما إنجيهتما دام معلقة في التراب صنت شويتين نهنهت خايفاك يهقلك السراب ... يا الضو يهقلنا السراب).
  5. كم جمعت أمونة في هذه الأسئلة من مصائب ؟ وكيف إذا علمت أنها تتحدث عن واقع لم تعايش آخره حيث أنها نزحت قبل زوجها الذي أنتظر كل تلك الأيام ثم لحق بها وبأولادها وهنا لا يريد أن يرد عليها إلا بجملة واحدة: عزَّ المصاب ... فترد عليه ثم تغلبها نفسها وإحساسها بالغبن الواقع عليها من المجتمع ومن القدر فتقول : البركة يا الضو في الرقاب وتعود لها نفس فورة الغضب فتسخط مرة أخرى قائلة : إلا الرقاب إنجهجهت ما جاتا راحة من كُتُر ما إنجيهت ما دام معلقة في التراب صنت شويتين نهنهت خايفاك يهقلك السراب ... يا الضو يهقلنا السراب يا الضو يهقلنا السراب والضو صنم ما جاب جواب ... لي ذاتو مستني الجواب
  6. ثم تلجأ للعتاب المر الذي تشعر بتقصير الرجال فيه ومن حقها أن تذكرهم به أو تحاسبهم عليه فالبلدة بلدتها والمصاب ينالها من النصيب الأكبر : سبتوها وحَّدا للدعت سبتوها وحَّدا يا الخزين؟ سبتوها وحَّدا للبعوض؟ ... للطير ودباي البحر ؟ لون الضبابين ؟الكلاب؟ الجندب ؟ الفار ؟ السعر؟ يا الضو بلدنا وودعت ؟ راحت شتول دوب فدعت ؟ فاتت بيوت ما ضاقت الزين والعديل ما اتمتعت؟ ضاعت سعايات إنسعت ؟ يا الضو تليسو بالقصاد ؟ وآخر المطاف شملة كنيشي إتوسعت ؟ حلتنا غرقت من طرف؟ حلتنا غرقت في شبر؟ غرقنا يا الضو صح سرف؟ العلمتنا العوم تقوم تغرق هي ما تقدر تعوم ؟ يا للأسف
  7. بكرة ده يا داااااابو جا اظنو بعد قريب سنة! ______________________________ المرأة في شعر حميد : لحميد نظرة للمرأة بحيث لا يتجاوزها في أي موقف من مواقفه الشعرية ويعطيها أنصع صورة في حياتها العملية ولا ينساها في نضاله ضد الظلم ومواقفه ضد الحكومات وهو حين يجعل للمرأة دورها الفاعل لا يعطيها هذا الدور من فراغ فالمرأة ليست مغيبة في الحياة حتى يغيبها في أشعاره بل وحين يعطيها موقف الريادة لسبب آخر غير التغييب إذ أن المرأة إذا كانت طبيعتها الخنوع وإذا كانت حياتها واهتماماتها لا تتجاوز بيتها فإن حميد يجعلها تتخطى هذه الحدود ليبرهن أنه إذا تكلمت المرأة فهذا يعنى أحد شيئين ، أما أنها فقدت إيمانها بأن يفعل الرجال شيئاً تؤمن هي به أو أنها مربية الأجيال وهي التي تأخذ المواقف الحاسمة وعندما نتصفح بعض مواقفه نجد بعض المواقف التي تستحق تناولها بشيء من التفصيل. ففي قصيدة الضو وجهجهة التساب نجد أن أمونة زوجة الضو تزخر بالأسئلة التي تؤرقها فتؤرق بها الضو فأمونة تقوم بالواجب من حيث تحية زوجها وتهنئته بسلامة الوصول إلا أنها لا تلبث أن توجه الحديث إلى قريتها أو بلدها الذي ترك نهبا للضياع وترك لأراذل الحيوانات والدواب والحشرات ، وأمونة لا تقصد المعني الحرفي لكل هذه المسميات التي سمتها بل تتخذها رمزا لأشياء أخرى تقصدها في المعنى فتقول له بكل ما تزخر به نفسها: يا الضو سلامتك جيت متين؟
  8. مودة و حُب يغشوك،، و ما يغشوك يدوك قدرك،، لكن الود ده مش سحري؟!
  9. شفت يا عمار افرح فرحاً جمّ كلما شُجي احد بسماع هذا الشاب الفتااااان،، الحب الناس ليهو خلاني احبو تاني،، دم إلي جوارنا و حامد،، غايتو لمن الاقي حامد في السودان ببقي زي التين أيجرز الهنا لما يشوفو لتل باو واو،،
  10. قلبي مالو اليوم عود من جسمي فرّ و راح،، وييييييينك يا عمار!!!! اظهر و بان و نسمع حامد سوا هنا ده،، و ما جاي اعظم! _________________________________.wma
  11. جاي تفتش الماضي! __________________________________.wma
  12. سامر،، شكراً لمرورك من عندنا و الحبيب إلي نفسي حامد،، هذا الشاب الجبار غناءاً اتوقعه متوجاً علي قلب الغناء السوداني ملك،، في يوم! اعتذر عن الرد متأخر جداً،، لكن ما حال شاعرنا السر قدور إن قدر لك مرور م هنا! ودي و إحترام،،
  13. يا داب سمعتا شغل الكورال،، و حقيقي شكراً،، لك ودي،،
  14. حامد ما بتكرر لكن في إحتمال كتار غنايين،، أنا إنكب علي وشي فيهن كدي،، بس حامد،، يسكن جواك و يدخل بدون مقدمات أو بي مقدمات من الصعب إجتيازها،، عمار زمن طويل مافي زول بغني عذبني و بكاني و فرحني و سكني قدر الحامد الجميل ده،، عذراً فردت مساحة و إنكشحت دون إستشارة،،
  15. Abu_Siba7___lail_alshajan.wmaعمار تعال شوفو بسو شنو،،الود ده في ليل الشجن و الشوق،، عمار ألكضب ولي ود عمو،، أنا مدهوووووووووووووووسة عديل،، وش خجلان،،