• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

علوان الجيلاني

المجموعة الخاصة
  • مجموع المشاركات

    28
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 9

نظرة عامة على : علوان الجيلاني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    الكاتب والشاعر

Profile Information

  • Gender
    Male
  1. الى الموسيقار ناجي القدسي ترحل لتدور ساقيتك ------------------------- كم أتمنى أن تكون الآن بجانبي يا ناجي القدسي .. ها أنذا أ جلس أمام شاشة الكمبيوتر ..أتنقل بين المواقع الكترونية وصفحات فيس بوك التي يغمرها سيل لا يتوقف من الكتابات عنك .... صورك التي ينشرها محبوك من كل حدب وصوب تملؤ الشاشة ..وفيدوهات مقابلاتك القديمة وتقارير القنوات الفضائية التي غطت تشييع جنازتك ووثقت لوعة محبيك لفراقك تحتل مساحة مدهشة في اليوتيوب .. إنني بالكاد أستطيع ملاحقة ما ينشر عنك ..وبالكاد أجد وقتاً للرد على اتصالات الفضائيات والإذاعات الباحثة عن سبق يتعلق بخفايا حياتك .. وما يمكن أن يخص كل واحدة منها لتبثه عنك .. أتابع كل ذلك أيها الموسيقار العظيم فيسعدني ويبكيني ..يسعدني لأن هذا ما كنت أشتغل عليه ..و ما كنت أعدك به ..وقد كنت أعدك به لأنني كنت على يقين منه .. فأنت كما كنت أقول لك دائماً نسخة جديدة من " فان جوخ " و " موتسارت "وأمثالهما من عباقرة الفن والإبداع ..وأنت تذكر جيداً أنني كنت أقول لك ذلك بشكل شبه يومي .. ويبكيني أنك لم تشهده معي لترحل مكتمل السعادة ..على حد تعبير إيمان ابنة اختك فتحية التي كتبت لي من لندن تقول : إنها حين جاءت إلى اليمن السنة الماضية وكنا منغمسين في كتابة سيرتك وتوثيق أعمالك وحياتك ..وندشن احتفاءأ إعلاميا واسعا بك .. لم تعد تر الحزن الذي اعتادته يخيم على عينيك مذ كانت طفلة ..فقد كان نصفه على الأقل قد انقشع ...وتقول : إنها بعد أن رأت الدوي الذي أحدثه رحيلك أيقنت أن سعادتك قد اكتملت في قبرك .. معها حق يا أستاذ ناجي فلم يحدث - حد علمي - أن انشغلت وسائل الإعلام بوفاة فنان في اليمن كما انشغلت برحيلك .. من فضائيات اليمن كلها إلى قنوات السودان جميعها تقريبا إلى بي بي سي وإذاعة مونت كارلو وفرانس 24 والجزيرة والنيل الثقافية وغيرها مما لم يتسن لنا متابعته .. ولم تنشر الصحف في اليمن والدول المجاورة خبر رحيل فنان يمني أو تحتفي بالكتابة عنه كما احتفت بخبر موتك والكتابة عن مكانتك وحجمك في دنيا الفن والإبداع .. يالها من مفارقة عجيبة يا قدسي ..أن تكون حياتك ظلاماً لا أحلك منه .. وموتك أضواءً لا أسطع منها . أن يظلمك القريب والبعيد حياً ..وأن يتسابق القريب والبعيدلنصرتك ميتاً.. أن يكون انشطارك بين السودان واليمن سبباً قوياً للإهتمام العالمي بك ..بعد أن كان ذلك الانشطار سبباً قوياً لما تعرضت له من ظلم وإهمال في حياتك .. جمع الحزن أسرتك والأسر المتصلة بها كما لم يحدث من قبل ..وتوزع العزاء فيك على السودان واليمن، الأدباء والمتصوفة .. أهل الفن وبسطاء المجتمع .. لم تتوقف اتصالات ورسائل أصدقائك ورفاق رحلتك القدامى ولا محبيك من الأجيال الجديدة في السودان واليمن اللقاء الذي جمعك سنة 2008م بثلاثة من رفاق البدايات أعني حمد الريح وعبدالرحمن مكاوي ومحمد أحمد سوركتي على قناة النيل والذي طالما تمنينا الحصول على نسخة منه ومشاهدته أعيد بثه وشاهدناه والدموع تفيض من أعيننا ... أقيم عزاؤك في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ..وسفارة السودان ..والزاوية المكاشفية .. الحانك للزاوية وجدناها محفوظة ومسجلة ووجدنا فيديوهات وصورا لك هناك ..وقلوبا تحتفظ بك وتحبك جدا .. وجاءنا من بيت أخيك عبد الكريم كنز صور قديمة ونادرة طالما تلهفنا معا للحصول عليها ..حتى أول مقال كتب عنك في اليمن وأول كلمات لحنتها عند قدومك من السودان حصلنا عليهما .. جاء أخوك صلاح من السعودية لحضور مأتمك وامدني بمعلومات إضافية عن زمانك الذهبي في السودان أيام كان يرافقك أنت وصديقك الشاعر حسين حمزة في حفلاتكما مع فرقة الهاشماب في حديقة الحيوان بالخرطوم .. وسمعت من صديقك حسين العليبي والحاج أحمد أبو ظهير وغيرهما الكثير والكثير عن أيام زهوك ونجوميتك وتقطيعك لأوتار العود حين كانت ترفعك هتافات الجماهير بحماسها العاشق الى السماوات .. رأيت شغف يوسف أبو راس بك ..وبنوة عاصم أمان لك ..وفقد احمد علي الذي لا يعرف كيف يعبر عنه حتى عبد الرقيب الوصابي شيطانك المحبب إلى قلبك سمى مولوده الجديد على اسمك ( ناجي القدسي) .. وهانحن أيها الموسيقار العظيم بصدد تنفيذ أكثر من عمل تلفزيوني عنك ..ونعد لكتابك التذكري وحفل تأبينك .ونتواصل مع اصدقائك ومحبيك في السودان لأجل ذلك لكن الذي أذهلني هو تتابع المبادرات من كل حدب وصوب من أجل عمل شيء تجاه تراثك .... وكأنما كان عليك أن تدفع وجودك الجسدي ثمناً هذه المرة كي تستعيد لمعانك وتحصل على بعض ما تستحق من تقدير عن صحيفة المنتصف اليمنية 14 / 4/ 2014م
  2. http://www.almontasaf.net/NewsDetailsPage.aspx?NewsID=BEBB8455-456C-40F4-91D7-C927D0C0FE49.html
  3. رحيل الموسيقار الخالص ناجي القُدسي بقلم/ عبدالرحمن غيلان نشر منذ: ساعة و 11 دقيقة السبت 05 إبريل-نيسان 2014 12:01 ص حين أوصاني الأستاذ العزيز الناقد /علوان الجيلاني قبل ثلاثة أيام بالكتابة مجدداً عن أوجاع الموسيقار الكبير / ناجي القدسي .. لم يكن يدرك أنّ تهرّبي من الكتابة ناتج عن أوجاع سابقة أكدت لي أنّ كل من نكتب عنهم يمنحونا موتهم في الأيام التالية قال لي الأستاذ علوان .. إكتب وإلّا ستندم حين يموت الموسيقار ناجي .. ومات ناجي ليلة الجمعة قبل البارحة كأنه الضوء الخاطف لأرواحنا وهواجسنا العليلة . لا أدري ما أقول .. قبل أيام عانقتُ الموسيقار المُدهش بميدان التحرير بصنعاء كأنه الحياة .. واليوم أسألُني .. ما هو الموت ؟ ما الذي تفعله فينا الخطوب حين تجلدنا بأعصابها الباردة .. لننزف أملنا الأخير .. ونمضي ببلادة وحيرة لا تنتهي . أيها الموت البائس .. أتدري من خطفت من بين أشجار آمالنا ؟ ومن نزعت صبابته عن قلوبنا ؟ ومن محوت برحيله إيماننا الشفيف بالعصافير والأنهار والتلذذ بآهات السماء ونورانيتها الخالدة ..! رحل موسيقار الأرواح عليلاً كما كان يخفي ندوب دروبه ويبتسم .. ورحل مكتظّا بالكثير من المواعيد الرديئة ببيتٍ يلوذ به دون جدوى .. وبتوثيقٍ لإبداعه وفنّه دون تحقيق شيء .. وبآلامٍ يخفيها بينه وبين خالقه يعلمها بعض عباده لكنها أبلغ من أيّ حديثٍ وأقوى من كل الأعذار البشريّة الموحشة .وحدك يا الله ثم بعض خلقك يدركون جيداً سرّ علاقة الراحل العملاق بك .. فاعطه ما سأل .. وأسكنه فردوسك الأعلى .. وتغشّاه بسحائب رحمتكَ وامنحه “ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر” . http://www.algomhoriah.net/articles.php?id=46204
  4. اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ينعى الموسيقار اليمني السوداني الكبير ناجي القُدسي [04/أبريل/2014] صنعااتحاد ء – سبأنت : نعى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الموسيقار العبقري والأديب المثقف ناجي القُدسي الذي وافاه الأجل المحتوم بعد منتصف ليل امس الخميس 4/ 4 / 2014م بعد رحلة معاناة مع المرض وفارق الحياة إثر عملية جراحية أجريت له في احدى مستشفيات صنعاء . وأكد أتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين " أن الموسيقار القدسي الذي قدم واحدة من أهم النقلات الإبداعية في تاريخ الموسيقى العربية الحديث عبر عشرات الألحان والقطع الموسيقية .. ومن خلال فلسفة جديدة في الوعي بالموسيقى ترتقي بها إلى أعالي باذخة الخيال بديعة الجملة مذهلة الانسجام ... سيظل حاضرا في وجدانات الشعوب العربية وستظل ساقيته تدور وسنبقى دراويش متجولين في موسيقاه الخالدة .. التي لا يزيدها غياب جسده إلا توهجا وتعتيقا ووفقا للبيان فان" الاتحاد إذ يشعر بفداحة الفقد وحجم الفراغ الذي خلفه رحيل موسيقار عبقري بحجم ناجي القدسي ..ليشاطر أسرته وأهله كما يشاطر زملاءه ومحبيه في السودان واليمن ألم رحيله ويتوجه إلى ابناء الشعبين الشقيقين وجميع اهل الفن في العالم بأحر التعازي فيه ..سائلين المولى الكريم أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا اليه راجعون". http://www.sabanews.net/ar/news347626.htm
  5. رحيل الموسيقار اليمني السوداني الكبير ناجي القدسي [04/أبريل/2014] صنعاء – سبأنت : فجع الوسط الفني والثقافي في اليمن والسودان برحيل الموسيقار اليمني السوداني الكبير ناجي القدسي، الذي غيبه الموت في الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليل الخميس الموافق 4/ 4/ 2014م عن عمر ناهز سبعين سنة، وذلك بعد أن عانى هبوطا حاداً بعد مرور يوم كامل على عملية قلب مفتوح أجريت له في احدى مستشفيات صنعاء . ويعد الموسيقار ناجي القدسي أحد اهم الموسيقيين في العالم العربي، وتعد تجربته في الموسيقا السودانية من العلامات المميزة حداثة و رؤية ..حيث أنجز هناك مجموعة من الألحان الخالدة مثل : الساقية لسه مدورة ، و أجراس العودة ، ومعزوفة لدريش متجول ، ويا قوت العرش ، وأحلى منك ، وجسمي انتحل ، وحمام الوادي ، وتراتيل ، والحفيفة ، والنضارة ،الشيخ فرح، وغيرها و تعامل مع كبار الفنانين أمثال : حمد الريح ، التاج مكي ، أبو عركي البخيت ، زيدان إبراهيم . محمد الأمين ، مصطفى سيد احمد وغيرهم . كما تعامل مع كبار الشعراء في السودان أمثال ( حسين حمزة ، اسحاق الحلنقي ، عبد الرحمن مكاوي ، عز الدين الهلالي ، محمد أحمد سوركتي ، حسن ساتي ، محمود مدني ، محمد الفيتوري ، كما تعامل في اليمن مع الشعراء : عبد العزيز المقالح ، محمد الشرفي ، حسن اللوزي، علي صبرة . وكانت آخر أعماله التي أنجزها في السنة الأخيرة 2013 ، 2014م . لحن ( بالسلامة ) من كلمات الشاعر حسين حمزة وأربعة ألحان من كلمات الشاعر والموسيقار الفنان أحمد شادول ، وقد بدأت الفنانة شذى محمد انجاز أحد هذه الألحان تحت عنوان (مفتقدنك) فيما بدأ الفنان عماد الطيب البروفات على لحن آخر بعنوان ( ست الغنا) إضافة إلى لحن على السلم السباعي بعنوان ( جواب ) من كلمات الشاعر عيسى العزب. http://www.sabanews.net/ar/news347598.htm
  6. بعد ربع ساعة من منتصف الليلة الماضية بتوقيت صنعاء / 4 / 2014م رحل عن عالمنا الموسيقار العظيم ناجي القدسي ..بعد تدهور صحته بشكل دراماتيكي إثر عملية قلب مفتوح أجريت له في مستشفى لبنان بصنعاء ..وقد صعق المشهد الفني لرحيل هذه القامة الهائلة التي قدمت جهدا موسيقيا عبقريا لا مثيل له ..وفي مثل هذا المقام ينعدم الكلام ..فيا كل ابناء السودان الحبيب : لقد توقفت الساقية عن الدوران
  7. مساء الورد تحية لمكتبة لأغنية السودانية إدارة وأعضاء تحية لكل أهنل السودان والشكر الوفير لك صديقي الرائع أحمد الأهدل لجهدك الذي لا يتوقف وتحية لموسيقارنا العظيم الوتر المعذب ناجي القدسي
  8. مساء الخير.. تحية من القلب لأحبابنا في إدارة المكتبة وإعضائها... وفي كل سوداننا الحبيب.. والتحية محملة لكم جميعاً من الموسيقار الكبير ناجي القدسي.. الذي استعرضنا معه احتفاءاتكم النبيلة به.. وتعليقاتكم على لقائه التلفزيوني هنا في المكتبة وفي سودانيز اونلاين.. وفي غيرهما من المواقع والمنابر الإعلامية.. وتحية منه لحفاوتكم الرائعة به.. فإنه قد قرر أن يهديكم أغنية الساقية بصوته على العود في تسجيل نادر بالغ الروعة والنقاء.. يعود إلى منتصف سبعينيات القرن الماضي.. حيث سنقوم برفعه لكم على المكتبة خلال اليومين القادمين.. وبالمناسبة فقد توقف الموسيقار الكبير عند الذي كتبه الأستاذ خالد كيبا عن الساقية وأسعده أن الأستاذ خالد يحتفظ بتسجيلها القديم مع المقدمة كاملة وبموسيقاها الصرفة.. ولأن الموسيقار الكبير -مع الأسف الشديد- ليست لديه نسخة من ذلك التسجيل الذي نفذته شركة منصفون في اليونان سنة 1969م.. فإنه يتمنى عليكم وعلى الأستاذ خالد كيبا كما يتمنى على صديقه الموسيقار الكبير يوسف الموصلي التكرم برفع تسجيل منصفون لأغنية الساقية ولموسيقاها الصرفة.. على مكتبة الأغنية السودانية إن أمكن ذلك.. مع فائق الشكر والتقدير والامتنان للجميع.. ويمكن التواصل معنا ومع الموسسقار ناجي القدسي عبر الأرقام التالية: علوان الجيلاني رقم الهاتف 737676508 00967 و 735904324 00967 أحمد الأهدل رقم الهاتف 00967700407742
  9. مساء الخير.. أيها الأحبة في مكتبة الأعنية السودانية.. وفي جميع ربوع السودان الحبيب.. آسف أني لم أشارك في التعليقات المحتفية بحلقة الموسيقار الكبير ناجي القدسي.. التي قدمها المذيع اللامع عيسى العزب في برنامج (بحور) بقناة اليمن اليوم.. غبت 15 يوماًفي تهامة بسبب إصابة والدي (أطال الله عمره) بجلطة دماغية خفيفة..وقد عدت يوم أمس إلى صنعاء لأتابع منبهراً باحتفاءاتكم المائزة بلقاء الموسيقار الكبير وبي أيضاً.. وأنا سعيد بذلك واتشرف به كثيراً.. وأوكد مرة أخرى أن ما فعلناه هو قبس من نار وجدانكم الملهمة.. أحييكم جميعاً مع حفظ الألقاب (يحيى قباني، عبد المنعم عثمان، محمد السيد عوض، ماجد مبارك، صلاح شعيب، يوسف الموصلي، خالد كيبيا) وكل من علق وشارك في الاحتفاء بموسيقارنا العظيم في مكتبة الأغنية السودانية أو في غيرها من المواقع.. وبهذه المناسبة أهديكم صوراً جديداً لموسييقارنا بعضها نادر ينشر لأول مرة..أعني صورته مع مجموعة من النساء من دول عربية مختلفة يمثلن اتحاد النساء العرب على سفينة السلام (ابن خلدون) سنة 1990م.. أثناء أدائه لحناً لأغنية من كلمات الشاعرة اليمنية فاطمة العشبي (النساء الرائدات) وهذا لحن كان الموسيقار الكبير قد نسي أن يذكره لي عندما كنت أوثق لذاكرته قبل أشهر.. ولذلك لم يذكر هذا اللحن في المادة المنشورة على هذا الموقع تحت عنوان: (الموسيقار ناجي القدسي.. أعماله وأهم مفاصل حياته)وعندما أمدني المصور الشهير (عبد الرحمن الغابري)وهو من أصدقاء ناجي وكان رفيقاً له على السفينة.. بهذه الصورة تذكر ناجي اللحن وكلماته وشاعرته.. أما الصورة الثانية فهي صورة كان أخذها الشاعر الكبير محمد أحمد سوركتي سنة 1985م.. من ناجي القدسي حين لقيه صدفة أمام وزارة التربية والتعليم.. كان سوركتي وقتها يستعد للعودة إلى السودان.. فيما كان ناجي يعيش ذروة أيام تيهه السوداء في اليمن.. وقد نشرت في صحيفة الأحداث السودانية بتاريخ الخميس، 3 ابريل 2008م.. في تحقيق نشرته الصحيفة عن الموسيقار القدسي.. تضمن آراء بعض المختصين مثل سوركتي، والموصلي، وجويلي، عن موسيقارنا العظيم.. أما الصورة الثالثة له فقد تم التقاطها في استديويهات عجمان للتصوير بصنعاء.. عام 2003م.. مع وعد بمفاجأة من العيار الثقيل خلال الأيام القادمة بإذن الله ومشيئته..
  10. مساء الخير أستاذعبدالمنعم عثمان وعام سعيد أتشرف بهذا التواصل الدائم معكم .,وفي كل يوم تأسرني أكثر أخلاقكم العالية أما الموسيقار ناجي القدسي فشرف كبير لي أن أساهم في جهودكم النبيلة من أجل إنصافه ولديه مفاجآت كثيرة لكم ولسائر محبيه في وطنه السودان البلد التي دفنت فيها سرته وتوهج ابداعه .. إنكم بهذا التواصل تبعثون فيه الروح... وتشجعونني أكثر على مقاربة عوالمه البالغة الثراء لكم منه ومني خالص المحبة
  11. الرائع البهي المتألق يحيى قباني سلام ومحبة وأمنيات بعام كله خير وسلام وعطاء أغرقتنا بفيض محبتك ولكم علينا الفضل دائما ايها الأحبة قبل دقيقتين فقظ قرأت للموسيقار الكبير تعليقك المفعم بالجمال والروح الانساني فأسعده ذلك سعادة بالغة وقرر أن يهدي لعيونك بشكل خاص ولكل السودانيين بشكل عام رائعة (الساقية ) بصوته على العود تسجيل سنة 1974م قال لي ان أقول لك : انها ساقية قباني ومحبته الخالصة ويوم غد ستكون مرفوعة على المكتبة بإذن الله
  12. مساء الخير تحية لأصدقائي الأعزاء الدكتور علي الاهدل الطبيب البارع ورئيس مركز الكلى بمدينة الحديدة والناشط في مجالات الثقافة والابداع والحقوق والتنمية.. وصديق العمر والقراءات والمثاقفات والهموم الذي يشاركنا اليوم هذا الاحتفاء والتفاعل بين اليمن والسودان من خلال احد مشتركاتهما أعني الموسيقار الكبير ناجي القدسي وصديقي الشاعر والكاتب المتألق عبدالرحمن غيلان أحد أكثر وجوه المشهد الابداعي اليمني الجديد حضورا وصاحب العمود اليومي بصحيفة الجمهورية والمنشغل دائما بالمختلف والمغاير بمقدار انشغاله بتأصيل القيم الجميلة في حياتنا. وصديقي المصاحب لي دائما مدير مكتبي الاستاذ احمد الاهدل المبدع المثابر والكاتب البارع والشغوف الاستثنائي بالفن الذي وجد في عمه الموسيقار ناجي القدسي مفتاحا لكثير من اسرار موسيقى الرحابنة التي يعشقها بمقدار ما وجد في ابداع عمه ناجي نافذة جديدة لروحه الصوفية العالية الشفافية وله الفضل في رفع صور الموسيقار والحانه على المكتبة...فقد تعذر علي ان اعرف كفية رفعها حين كان غائبا عن المكتب ولكل أحبتنا في السودان الذين اشعلوا فينا غراما عاتيا بهذا المبدع الكبير وجعلونا نرفع القبعات لوفائهم النبيل الف شكر وتحية