• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

omdurman

عضو موثق
  • مجموع المشاركات

    9
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

كل منشورات العضو omdurman

  1. أبو عبيدة حسن - ياماصبرنا الفرقة المنفذة : أيقاعات عباس خالد و علاء الدين حسين كورال : عصمت علي الله و خلف الله سعد الشاعر : كدكي قدمه مواطن من الجزيرة أول عرض زواج جاد لابو عبيدة حسن خبر منقول عن جريدة الوطن بتاريخ 10-10-2007م تلقى الفنان ابو عبيدة حسن أول عرض زواج جاد تقدّم به مواطن من ولاية الجزيرة أب لثلاث بنات قال إن على الفنان الكبير اختيار واحدة منهن. ونشير إلى أن ابو عبيدة حسن النزيل الآن بمستشفى التجاني الماحي قد تماثل تماماً للشفاء واستعاد صحته وعافيته وألقه الفني، بعد الإهتمام الكبير الذي أولاه الأستاذ علي عثمان محمد طه، نائب رئيس الجمهورية لعلاجه ومتابعته لأحواله، وبعد أن استجاب وزير التخطيط العمراني بولاية الخرطوم عبد الوهاب محمد عثمان لنداء اطلقناه قبل أيام عبر «الوطن» لتخصيص سكن جاهز للفنان الكبير. ابو عبيدة حسن تسلّم «شيلة عروس» جاهزة وكاملة من منظمة «احصان» حتى يكمل نصف دينه، مع مبلغ من المال يعينه على بدء حياة كريمة تسلمه نيابة عنه الأستاذ ناجي علي بشير من المكتب الصحفي بالقصر الجمهوري من ذات المنظمة. ملاحظة : يرجي من المشرفين مراجعة فهرس أغاني الفنان ابوعبيدة حسن و اجراء التعديلات اللازمة في أسماء الاغاني مثال علي ذلك ورد اسم اغنية " ياأهلنا ساهرنا" !!!Ya_Masbrna.mp3
  2. تسجيل من اسطوانة ... لهواة التراث ... كلمات بطران ________________________________.MP3
  3. تسجيل قديم من الاذاعة السودانية الشاعر : السر أحمد قدور مناسبة الاغنية كتب صلاح أحمد الباشا كان حفلا غنائيا جميلاً مع بداية ستينيات القرن الماضي ، والمدينة هي الخرطوم بحري ، والحي هو حلة خوجلي بجوار بيوت السادة المراغنة ،وقد ظهر وقتها الأستاذ الفنان صلاح بن البادية علي الساحة الفنية حيث كانت الأوصفوك تتسيد الساحة وقد أداها صلاح بصوته الطروب ذاك ( يبرق سناك في غيهب الليل الحلوك ..أغرب شمائل زاملوك .. وهم أكملوك .. وأدبك هبة .. وحسن الظباء .. وفيك موهبة .. وطبع الملوك ) ورحم الله عتيق. كان في ذلك الحفل عميد الفن يشرف علي الإعداد للفرح ، كانت له علاقة دم أو صداقة مع أصحاب الفرح ، وقد شارك أيضا بالغناء ، نعم إن الراحل أحمد المصطفي قد كان زعيما للمجاملات الإجتماعية ، فقد حكي لي ذات مرة الأستاذ والصديق السني السيد إبن ودمدني والإداري حاليا في إحدي الشركات الخاصة بالعاصمة القطرية الدوحة ، بأنهم ذات مرة أتوا من ودمدني إلي أم درمان في ( سيرة عرس ) لأحد أبناء اهلهم ، غير أن الفنان قد تأخر ولم يحضر من ودمدني ، فظلوا في الشارع ينتظرون ويتطلعون لرؤيته ، وفجأة بينما هم كذلك يظهر الأستاذ الراحل أحمد المصطفي بعربته ويتوقف ليسألهم ، فحكوا له الحاصل وأنهم في موقف حرج في بيت الفرح ، فقال لهم إنتظروني نصف ساعة وسوف أقوم بحل المشكلة ، وقد كان .. حيث رجع إلي نادي الفنانين وأتي بمجموعة عازفين وأحيا لهم الحفل حتي الساعات الأولي من فجر اليوم التالي وبلا مقابل .. رحمك الله يا أحمد المصطفي. المهم ... كان السر قدور حضورا في ذلك الفرح بحلة خوجلي للمشاركة بإسكتش فكاهي تمثيلي مع الراحل أحمد حميدة ( تور الجر ) ، حيث كان من الطبيعي في ذلك الزمان أن تجد الفكاهة خلال فقرات حفل الزواج ، أو تجد منلوجيست يشارك في الفواصل بمنلوج فكاهي . وفي أثناء الحفل أتت فتاة وقد كانت بازخة الجمال ، وهي تعرف أن السر قدور قد تسيد ساحة الشعر الغنائي في ذلك الزمان مع الكاشف والعاقب محمد حسن بجميل أشعاره الطروبة حيث اطلت وقتها ( الشوق والريد .. ياصغيـّر يامحيرني ومتحير .. وإتلاقينا مرة .. وتدللي) إلي آخر الأغنيات الحسان للسر قدور . فقد طلبت تلك الحسناء من السر قدور أن يؤلف فيها قصيدة تـُغني ، غير الأستاذ قدور لم يعر للأمر إهتماماً .. إلي أن إنتهي الحفل ، وقد كان العميد يشرف علي توفير الترحيل للفنانين والموسيقيين المشاركين في حفل الفرح ذاك .. و كان السر قدور واقفاً خارج المنزل ، وإذا بتلك الفتاة – وهي تمتلك جرأة عالية - توجه عتاباً له عن طريق أحمد المصطفي قائلة له : تصدق يا أستاذ أحمد لقد طلبت من الأستاذ قدور أن يعمل لي قصيدة ويعطيها للفنان الجديد هذا ( تقصد إبن البادية ) ، ( لكنه طنشن طلبي ) ، وهنا ضحك أحمد المصطفي موجهاً اللوم للسر قدور : شنو ياقدور .. يعني بنـتـنا دي ماعجبتك وللا شنو ؟ فأجب السر قدور ، كيف لم تعجبني ، ثم أردف قائلاً : أدوني ورقة وقلم ، فلم تصدق الفتاة وأحضرتها علي وجه السرعة من داخل المنزل .. وهنا قال السر قدور لأحمد المصطفي كيف تقول يا بوحميد أن البنت دي ماعجبتني .. مضيفاً ( دي زي القمر والله ) وقد إنهمك في كتابة النص فوراً : دي زي القمر ... واللهِ أحلي من القمر ياحلوة يا ست البنات .. يامتعة للحب والنظر طولتي بتخبي الغرام .. الليلة في عيونك ظهر في بسمتك .. في رقصتك .. في خدودك الحلوين زهر خلاك أحلي من البنات ... واللهِ أحلي من القمر ثم قام بتسليمها للفنان إبن البادية ، ولم يمض إسبوعا واحدا حتي كانت تبث من الإذاعة كأجمل أغنيات صلاح الخفيفة .... وشكرا للسر قدور وإبن البادية وأطال الله في عمريهما .. وربما أصبحت تلك الفتاة الحسناء الآن ( حبوبة ) ... من يدري !!!! والرواية أعلاه حكاها لي صديقنا الأستاذ الشاعر الضخم السر قدور شخصيا بمكتبه بالقاهرة قبل عدة سنوات . ze_al_qamar.mp3
  4. عثمان حسين.. فنان بروح استثنائية أحد أعمدة الغناء السوداني الخرطوم - طاهر محمد علي ـ عن صحيفة الخليج (سبتمبر) ٢٠٠٤ الفنان عثمان حسين من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة. عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في قرية «مقاشي» في أقصى بلاد الشمال. والدته فاطمة الحسن كرار. وعند بلوغه سن الخامسة من العمر، وكعادة أهل السودان، ألحقوه بخلوة الشيخ محمد احمد ود الفقير، لكنه لم يدرس فيها سوى عامين حتى انتقل إلى الخرطوم ملتحقاً مع الأسرة بوالده الذي كان يعمل في مصلحة الزراعة. مقهى «العيلفون» فتح له بوابة الموسيقا والألحان الجميلة على أعتاب تخطيط العاصمة آنذاك استغلت الأسرة سكنا في ديم التعايشة ليلتحق الطفل عثمان مرة أخرى بخلوة الشيخ محمد احمد ولينتقل بعد عام ونصف العام الى مدرسة الديم شرق الأولية التي اكمل فيها سنوات دراسته الأولى لكنه لم يوفق في الدمعقولة بس الى المدارس الوسطى التي تفضل التلاميذ الحاصلين على معدل جيد، فعثمان لم يكن يحب مادة الرياضيات وشغلته هواية كرة القدم التي كان مولعاً بها. وبعثه والده لتعلم صنعة يتكسب منها عيشاً، فاتجه لتعلم حياكة الملابس «الخياطة» في دكان محمد صالح زهري باشا جوار نادي العمال الكائن الآن في وسط الخرطوم. لكن الصبي الخياط استهوته مسألة أخرى جعلته يدمن التسكع بين مقهى العيلفون ليستمع للأغنيات التي ظهرت حينها لفناني السودان أمثال كرومة الكروان، وسرور، وخليل فرح عبر راديو المقهى والاسطوانات. ولم ينس عثمان تلك الأغنية التي ظل متأثراً بها لفترة طويلة وهي قصيدة عمر بن ابي ربيعة «أعبدة.. ماينسى مودتك القلب» التي سجلها خليل فرح في اسطوانة.. وتطورت العلاقة في ما بينه وعامل المقهى الذي يدير الاسطوانات لرواد المقهى، ليتمادى عثمان في طلب السماع للاسطوانات “عزة” لخليل فرح، وأغنية «وين مثلك في علاك ياالساكن جبال التاكا» للفنانة عائشة موسى الفلاتية، واغنية بصوت اسماعيل عبدالمعين وهي «قابلتو مع البياح».. ورغم العقاب الساخن الذي وجده عثمان من صاحب العمل إلا ان الحادثة لم تثنه عن زيارة المقهى، ولم تكبح جماحه لسماع المزيد من الأغنيات. رحيل ارتحلت الأسرة في ذلك الوقت من ديم التعايشة الى منزل الوالد الجديد في حي السجانة ليكون الانتقال للعمل مع خياط جديد، لكنها فترة عمل قصيرة وسرعان ما أنشأ له والده محلاً للخياطة خاصاً به.. وتعرف في تلك الفترة الى أحمد المصطفى ليصبح أحد أصدقائه بالإضافة إلى أصدقاء “الشلّة” الذين يصفهم عثمان بالتحضر والمستوى العالي، والمطلعين على قضايا في الأدب والسياسة.. وأصبح «دكانه» منتدى لهؤلاء الأصدقاء الذين ينتقلون في وقت متأخر من الليل إلى منزل بالإيجار يقع بالقرب من سوق السجانة ليكون سمرهم وأنسهم هناك، فاشترى عثمان عوداً ثمنه “150 قرشاً” ويتعرف الى يحيى إبراهيم زهري باشا فيقومون مع المجموعة المكونة من أحمد عثمان، وعوض محجوب بمطالعة المدونات الموسيقية مع محمد إسماعيل بادي الذي كانت له مقطوعات موسيقية في الإذاعة ليتعلم عثمان حسين جزءاً يسيراً من فنون العود، إضافة الى نهله من أساتذة آخرين مثل شعلان «عازف الترمبيت» وحسني إبراهيم، ومصطفى كامل.. إضافة إلى عبدالحميد يوسف. ولم يكن عثمان حسين ليقف عند خليل فرح، وكرومه، وسرور، وأحمد المصطفى، وحسن عطية، والكاشف كفنانين من السودان بل جذبته الحان محمد عبدالوهاب، وجذبته السينما فعشق الأفلام المصرية التي كانت تحتشد بالأُغنيات مثل «يوم سعيد»، «الوردة البيضاء» و«غزل البنات» وكان يحب الاستماع لأغنية «عاشق الروح» التي يعتبرها من أجمل ما لحن عبدالوهاب إضافة إلى «النهر الخالد». وعندما اجاد العزف على العود عمل مع الفنان عبدالحميد يوسف في الحفلات بعيداً عن معرفة والده. الاذاعة كان طه حسين شقيق عثمان يعمل في مطبعة «ماركوديل» في وسط الخرطوم ومجلة الإذاعة السودانية «هنا أم درمان» التي تطبع في تلك المطبعة. وذات يوم جاء متولي عيد مدير الإذاعة لاستلام نسخة من «هنا أم درمان» فسأل طه عن معرفته ببعض الأصوات التي يراها قادرة على التغني في الإذاعة فلم يتوان في تقديم شقيقه عثمان الذي وافق بتحفظ. وسانده طه مشجعاً ليدفعه لدمعقولة بس ردهات الإذاعة وليس في رصيده غير أغنية «أذكريني يا حمامة». دخل عثمان حسين الإذاعة ليعرض صوته على لجنة الاستماع المكونة من الاساتذة فوراوي، وسعد الدين فوزي، متولي عيد، حلمي إبراهيم، ابوعاقلة يوسف، ومحمد عبدالرحمن الخانجي ليستمعوا إلى «اذكريني يا حمامة». وظن بعدها عثمان حسين انه اخفق وساورته الشكوك، الا أن متولي عيد وفوراوي أشادا به بصورة شخصية منحته الشجاعة على تكرار التجربة، ولكن هذه المرة بقصيدة ملحنة من عنده بعنوان «حارم وصلي مالك يا المفرد كمالك» كأول الألحان في مشواره الفني. قوبلت أغنياته الوليدة بتردد لكن ذلك لم يثنه عن المضي قدماً في طريق الألحان، فهو موهوب ومتى ما اقتنع بلحنه مضى غير عابئ إلا من مشورة بعض الموسيقيين، وكانت هذه المشوره تمثل له المرآة وكان يستشير الموسيقيين الكبار مثل عبدالله عربي، عبدالفتاح الله جابو، رابح حسن بابكر المحامي، حسن خواض، حسن بابكر، حمزة سعيد، موسى إبراهيم «عازف البيكلو»، وإبراهيم عبدالوهاب، وخميس مقدم. بعد ذلك قدم له شقيقه طه حسين قصيدة للشاعر قرشي محمد حسن «اللقاء الأول» التي نشرها في مجلة «هنا أم درمان» وكتب عليها «للتلحين». وصار يأتي الى دكانه عدد من المثقفين، من بينهم علي المك ود. احمد ابو الفتوح ود. مشعال ود. عبدالحليم محمد. بدأ اسم الشاعر عثمان حسين يلمع وتزداد أغنياته شيوعاً وانتشاراً، إن مسيرة عثمان حسين كتاب ضخم، صفحاته متعددة، يتصفح فيها القارىء والمطالع رحلة مجد كبير بناه بتضحيته، وصقل موهبته، وصبره. والتقى مع محجوب شريف «شاعر الشعب» في عمل يقول عنه عثمان انه ينتظر ان يخرج للناس كعمل عظيم يخلد به مسيرته الفنية في أذهان الناس الذين عشقوا فنه، وإبداعه.. كما لايزال يراوده شوق الأغنيات القديمة.
  5. اللورد كرومة : ولد الفنان كرومة في حي السيد مكي وقد سمته امه اللورد كرومر تيمنا بزيارة اللورد للسودان سنة 1922 واستقباله استقبالا فخما وبهرها ذلك وتمنت ان يكون ولدها مثل اللورد كرومر من مصاف العظماء وقد تحققت البنوة وصار كرومة اعظم فنان في السودان صار كروان السودان واختفي اسم اللورد كرومر ليصبح كرومة ذلك الشاب الوسيم الطلعة الذي تزين وجهه شلوخ علي خده تسمي المطارق .. وكان كرومة انيقا جدا في ملابسه لدرجة المبالغة .. وعندما تتعرض ملابسه لادني قدر من هجوم التراب عليها يرجع الي البيت لكي يغيرها وكان في اناقته يمسك عصا تكملة للاناقة وله فيها مآرب اخري وكان شجاعا كريما مهذبا ودودا طيب المعشر محبوب من كل اصدقائه .. وافتتن به اهل امدرمان بل كل انحاء السودان صوته جميل الحانه شجية وكان يهابه الفريق الذي كان يفسد الحفلات ..وكانت فتيات ام درمان بسرعن الي بيوت الاعراس التي يغني فيها كرومة وهن في أبهي زينة لهن وكان الشباب يحبون حضور حفلاته وكانت حفلات الاعراس فرصة لكي يختار الشاب شريكة حياته تحت قيود وتحفظات ... وفي منزل كرومة كان يلتقي كبار الشعراء ومؤلفو الاغنيات التي يشدو بها وكان ذو موهبة في تلحين الاغنيات حيث كان يستعين بالهام شاطئ النيل امام دار الاذاعة ويمشي جيئة وذهابا يحمل في يده علبة كبريت بدل الرق ..وعاش كرومة هائما بالجمال وكان مهذبا جدا في سلوكه مع سائر الناس حريصا علي مراعاة الاداب العامة وكان يحرص ان يكون اتباعه من الكورس ملتزمين بالاخلاق الحميدة والسلوك الطيب ويقول لهم علينا ان نحترم انفسنا حتي يحترمنا الآخرون .. وقد بلغ الاعجاب به ان رسمت صورته علي بعض عطور الشبراويشي في مصر مع صور الزعماء مثل عبد الرحمن المهدي وعلي الميرغني والشريف يوسف الهندي .. لقد كان هناك عطر باسمه وبراد شاي صيني وضع عليه صورة الزعماء الثلاثة ورابعهم كرومة وهذا يعني انه حظي باحترام الجميع .. وكان كرومة راهبا للفن فهو لم يتزوج وكرس كل عمره ووقته للفن ورفع مستوي الفنان ..لقد كانت بدايته انه كان يغني لزملائه بعد التمرين في وسط الميدان ومر الفنان سرور عليه وسمع صوته واكتشف هذا الفنان وقال له عندما تكبر سوف لا يعرف الناس سواك وسوف ينسون الامين برهان وسرور ..وكانت هناك منافسة بين المؤلفين والملحنين عندما كبر كرومة وصار مع رفاقه من اهل الفن. الفنان والصوفي : وذات مرة التقي كرومة بالشيخ الوقور قريب الله فكان لقاء ارواح وصدي الحان .. كان كرومة يغني في بيت عرس بود نوباوي وانطلق صوته في هدأة الليل صافيا عذبا.. يهز المشاعر ويأخذ بمجامع القلوب ويتراقص الفتيات علي الحانه الجميلة .. ودار العرس كانت قريبة لمنزل الصوفي والذي كان جالسا مع حيرانه ومريديه يتحدث معهم واحيانا يصمت متأملا منفردا بنفسه وهنا وصل اليه صوت كرومة يغني . ياليل ابقالي شاهد .....علي نار شوقي وجنوني .. يا ليل .. واعجب مولانا بالصوت وبالكلمات وسأل من هذا الذي يغني لليل قالوا له انه مطرب اسمه كرومة وصمت الشيخ ثم طلب من بعض تلاميذه ان يحضروه اليه .. وذهبوا وكان كرومة قد انهي الاغنية وهمسوا في اذنه الشيخ قريب الله يريد ان يراك الآن ..وفزع كرومة واضطرب ماذا يريد منه رجل الصوفية هذا والوصف هنا لحسن نجيله .. وكان بجواره الشاعر عمر البنا والذي شجعه بانه سوف يذهب معه .. وكان كرومة يتوقع توبيخا وتقريعا وتأنيبا ولكنه رحب به واعطاه عسلا ممزوجا بالماء وهنا طلب مولانا ان يسمع الاغنية التي سمعها فوقف منتشيا ليطرب ومعه كورس من شخص واحد هو الشاعر عبد الله البنا .. ويستمع الشيخ الي كرومة يقول يا ليل صار ليك معاهد ...... طرفي اللي منا موزايد ..يا ليل دنا لي سهرك واشاهد..... فوق لي نجمك ظنوني .. يا ليل ويتجاوب قريب الله وتمتلكه نشوة الليل ويصيح الله .. الله .. ويندهش كرومة والبنا ..وسط التهليل بفرحة الليل .. ان مولانا غريب الله يعرف قيمة الليل وصلاة الليل وقديما قالوا ان الاسرة المؤمنة والشخص المؤمن ينبغي ان يقسم الليل الي نصفين بالصلاة وفي الكنيسة القبطية صلاة نصف الليل وفيها ثلاث هجعات يبدأ المصلي قائلا : قوموا يابني النور لنسبح رب القوات ، لكي ينعم علينا بخلاص نفوسنا عندما نقف امامك جسديا انزع عن عقولنا نوم الغفلة .. اعطنا يارب يقظة لكي نفهم كيف نقف امامك وقت الصلاة ونرسل لك التمجيد .. في الليالي ارفعوا ايديكم الي فوق ايها القديسون وباركوا الرب .. فليدن توسلي قدامك يارب لقولك فهمني لتدخل طلبتي الي حضرتك .. تفيض شفتاي بالتسبيج .. لساني يجيب باقوالك ..فليكن شعبك بالبركة الوف الوف يصنعون ارادتك .
  6. الاستاذ / ماجد مبارك كل سنة و انت طيب ... شكرا علي الملاحظات التي أبديتها لي ... و لكن كيف لي أن أعرف أن المادة الموجودة أجود من المادة التي أملكها حيث أنني يتعذر علي و علي غيري من أصحاب المشاركات القليلة الدمعقولة بس لمنتديات بعينها و الاطلاع علي المواد الموجودة هناك و هذا الوضع ربما يقلل من عدد المشاركات و الاسهام في التوثيق !!! مع الشكر و التقدير أمدرمان
  7. كل عام و أنتم بخير و أول مشاركاتي !!! 05_Track_5.mp3
  8. محمد محمد على في (ألحان وأشجان ) ديوان شعر يربط الماضى والحاضر والمستقبل بقلم : أحمد حنقه : تحت شعار (الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل) أعادت (دار البلد) السودانية نشر ديوان الشاعر والناقد السوداني محمد محمد علي (ألحان وأشجان) الذي يعد من الرواد في الشعر العربي بالسودان كما أن له مساجلات نقدية مع كبار النقاد العرب. وفي مقدمة هذا الديوان كتب شاعر السودان الكبير محمد المهدي المجذوب: إن الشعر السوداني حتى الثلاثينات باستثناء حمزة طمبل والتجاني يوسف بشير، لم يكن يعرف ما يريد، ولكن شعراءنا الجدد وفيهم صاحب هذا الديوان يعرفون ما يريدون، وليس الشعر عند هؤلاء احتيالا على الألفاظ ولا نقلا للقوافي ولكنه عمل من أشق الأعمال وأصعبها، وقد يلتقي هؤلاء الشعراء في أشياء ويفترقون في أشياء، ولكنهم على وجه الاجمال قد طفروا بالشعر ونقلوه نقلة واسعة. وعلى الرغم من تقليدية قصائد الديوان إلا أنها يمكن أن تعتبر ثورة على التعقيد والقيود، وتتميز بالصدق وإذا كانت تنضح شكوى وسخطا فان ذلك ما هو إلا تصوير دقيق لحالة من القلق والحيرة عاناها شباب السودان قبل استقلال بلادهم، وخير مثال على هذا قصيدة (ظمأ) التي نظمها الشاعر عام 1943م ومن أبياتها: يا مترع الأكواب من خمر الهناء نسيت كوبي أظمأتني وتركتني في قفزة الزمن القطوب ماذا عليك اذا رحمت ضراعتي فملأت كوبي وفي الديوان إثنتان وخمسون قصيدة منتقاة بعناية تناولت مختلف الموضوعات والاغراض والشعرية وفيه أيضا مقطوعات في التأمل الفكري وأغلبها قصيد موجز مثل مقطوعة (الحظ ينتصر) يزعم المرء أنه مطلق الفكر والنظر مستبينا سبيله يأخذ الشئ أو يذر ثم تلقاه ساخطا يلعن الحظ إن عثر ومن أطول القصائد التي احتواها هذا الديوان قصيدة (قصة شاعر) فهي تقع في 14 صفحة وبها 250 بيتا، وقد كتبها عام 1960م، وهي قصيدة ملحمية تحكي عن حياة الشاعر منذ مولده وحتى مماته.. تحكي عن رحلة المعاناة الدائمة للشاعر.. عن عطائه الكبير وعدم تقدير المجتمع لهذا العطاء وجحوده له: كما الأطفال قد ولدوا بني الشعر قد ولدا فلم يغلق له قمر ولا ملك له سجدا نعم قد هلل الأهل وقاموا حوله حشدا وتمتم جده برقي ترد الكيد والحسدا لقد صنعوا كما صنعوا بمولد صنوه الأكبر ولو علموا بأن له بكل خيمة منبر وملء دمائه نغم وتحت لسانه مزهر لما زادوه تكرمة ولا حفلوا به أكثر ويمضي شاعرنا ساردا في قصيدته ما لاقاه ذلك الشاعر من أهوال وظروف قاسية حتى كبر وإشتد عوده وصار يضرب في الأرض، ينهل من مناهل العلم والأدب ويصبر على المتاعب والأهوال حتى يصير شاعرا كبيرا يدافع عن وطنه وشعبه: وأصفى الناس للحادي يسوق قوافل العرب ويصلى غاصب الأوطان هدارا من اللهب ويعزف نغمة الأخرار من مزجاره الطرب وعن أصقاعه السوداء يهتكظلمة الحجب أقام لمجمد أمته بناء شامخا ضخما يهاب الطير ذروته وتعجزه اذا هما تظل عرائس الشعر على شرفاته العظمى تحيى موكب الشمس ويعشي نورها النجما ولكن هذا الشاعر المجيد الذي تتحدث عنه القصيدة والذي أعطى أمته ووطنه ما أعطى كان يظن أن الناس تقدر عطاءه ونضاله بعد أن تحقق لهم الاستقلال والحرية، ولكن تنبرئ له عصابة من الأشرار يحيطونه بالإرهاب ويسخرون منه حتى كبا وانكفأ على ذاته يلعق جراحه، وفي ذلك تقول القصيدة: ورد إلى طفولته الى ايامه الأولى يناجي أمه طورا بما قد تم أو قيلا ويمضي شاعرنا في قصيدته الى أن يختتمها بالأدبيات التالية: وأضحى أمره نسيا على الأيام منسيا وقالوا ان شقوته قضاء كان مقضيا وقد كتب محمد محمد علي شعرا وطنيا صادقا ومن ذلك قصيدة (لا قيد بعد اليوم) التي نقتطف منها هذه الأبيات: يا منكرا حق البلاد ووفدها سترد منقلبا بوجه كاسف دع عنك تخريص الحديث وقف هنا لترى جحافل موجها المترادف صوت الشعوب إذا تعالى صارخا بلغ السماء وما له من صارف لا قيد بعد اليوم بل حرية تهب الحياة لكل عان راسف ويقول عن استقلال بلاده في قصيدة أسماها (يوم الجلاء) يوم كأحلام الشباب سطعت أشعته الرطاب كنا نعيش به مني غرا وأنغاما عذاب الى أن يقول: تيهي بلادي ليس بعد اليوم ذل وانتحاب واستقبلي الفجر الجديد فقد أطل وقد أهاب اني لألمح جنة في الأفق شاسعة الرحاب وصاحب الديوان من خريجي المعهد العلمي بأم درمان وحاصل على ليسانس دار العلوم بجامعة القاهرة ودبلوم معهد التربية بالقاهرة أيضا، وقبل أن ينخرط في سلك التدريس عمل بالصحافة لمدة عامين، وله من الاصدارات الشعرية والنقدية (ألحان وأشجان) و(من جيل الى جيل) و(ظلال شاردة) و(محاولات في النقد) و(الشعر السوداني في المعركة السياسية) و(ثورة في الجنة) و(الوقوف على الأطلال) و(والجمل في الشعر العربي ) .