• إعلانات المنتدى

    • Gamiela

      ضيوفنا الكرام   21 يون, 2017

      اعلان هام - فتح جميع منتديات المكتبة للزوار دون الحاجة للعضوية http://www.sudanesesongs.net/ قمنا اليوم بفتح المكتبة لجميع الزوار لتنزيل جميع الأغاني التي جمعتها المكتبة عبر السنين ...
      كان الحلم ان يأتي هذا اليوم في حياة الصديق الراحل المقيم عادل خليفة ...
      خطفه منا القدر ... و لكنا الان نوفي بالوعد ...
      الان و دون الحاجة للتسجيل او العضوية ...
      يمكن لجميع الزوار الاستمتاع بمواد المكتبة الغنائية و التي تصل في حجمها الى اكثر من 500 جيجا بايت
      فقط اضغط على الرابط للوصول للمكتبة ...
      ثم ابحث عن جيل فنانك المفضل و تابع الحرف الابجدي ... بعدها ستصل الى جميع المواد متاحة دون الحاجة للاشتراك ... للتنبيه ... فقط أعضاء المكتبة الذين يمكنهم ( رفع ) المواد للمكتبة و مازال باب العضوية متاح لكل من يريد رفد المكتبة بمواد جديدة .. و كل عام و جميع اهل السودان بخير و عافية   عن إدارة و مشرفي و أعضاء مكتبة الأغنية السودانية يحيى قباني المشرف العام http://www.sudanesesongs.net/

طاهر محمد على

المجموعة الخاصة
  • مجموع المشاركات

    291
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

كل منشورات العضو طاهر محمد على

  1. الاخوة في مكتبة الأغنية السودانية تحيات معطرات بعد غربة وشوق اشقتنا واشعلت فينا مر الشجن.. الصدفة وحدها دعتني للدخول الي باحة المكتبة ولعل الحظ اسعفني بحضور اسم الدخول وكلمة السر في الذهن وبعد عامين اتمني ان اتواصل مع رواد المكتبة واصدقاء الحرف والوجع الشفيف طاهر محمد علي طاهر - رئيس تحريرالأخبار قناة ليبيا الحرة - بنغازي - ليبيا
  2. قباني ومحمد عوض السيد تحياتي لكما وكل عام وانتما بخير صحيح والله زي ما قال هنيدي أحييكم من أسخن البلاد والبقاع علي الأرض.. موت وتفجيرات واغتيالات واختطافات وربنا يسلم ويحفظ ماهي الا اشهر وابقي متخارج.. كفاية فظاعات وحليل بلدي تحياتي للبقية
  3. عصفور السودان ابراهيم عبد الجليل يعتبر أصغر من تغنى في تاريخ الغناء وعمره أربعة عشر عاماً يقول عنه الاستاذ صلاح عبد الحفيظ فى ملامح عن تاريخه: اشتهر أكثر ما أشتهر بترديد أغنية (الشويدن روض الجنان) و(يا أماني وجار بي زماني). أعجب به ديمتري البازار واقترح عليه السفر لمصر لتسجيل أسطوانة تكون توثيقاً صوتياً لصوته الأخاذ وحتى يستمع إليه كل الناس وتكون شهرته بمثابة الضمان لانتشاره الفني المتوقع. كانت موافقة الفتى صاحب الأربعة عشر عاماً مؤشراً لديمتري البازار للاتصال بأسرته التي وافقت على سفره شريطة عدم تركه بمصر. انفتحت أمام الفتى الصغير أبواب المجد الفني فقام بتسجيل أسطوانة (الشويدن روض الجنان) التي تلقفها الناس فور وصولها الأسواق وأصبح الفتى حين عودته من مصر عام 1931م محط أنظار المهتمين بالغناء – فكانت ليالي (اللعبات) وهذا مسماها واحدة من ضمن مواقع غناء إبراهيم عبد الجليل فتغنى بأغاني لخليل فرح وإبراهيم العبادي وأبو صلاح وتعتبر أغنية الفنان خليل فرح التي كتبها بنفسه ولحنها وكذلك قام بأدائها واحدة من ضمن أجمل ما تغنى به. من أغنيات وهي (جنى ليلي وهاجت أعراضي سبح دمعي وجاشت أغراضي) وأصبحت واحدة من أغاني شباب الثلاثينيات فزاد انتشارها وزاد الإقبال عليها حتى حسب الناس أنها من ألحانه وغنائه. تقدم إبراهيم عبد الجليل خطوة في ميدان الغناء بعد غنائه لثلاث أغنيات وهي (السلام يا روحي البدن) و (زيدني في هجراني) بعد غناء سرور وكرومة لها وأخيراً (دمعة الشوق كبي حكم حبي أرعى نجم الليل). كانت رحلته إلى مصر الثانية في العام 1942م والتي وصلها بنفسه آخر عهده بالغناء التسجيلي فقام بتسجيل أغنية (أضيع أنا وقلبي يزيد عناه) التي فتحت بلحنها وكلماتها عهداً جديداً في عوالم الغناء والطرب فأصبح على سدة الغناء حتى العام 1946م عام وفاة سرور فأصبح كثير الميل نحو الجلسات الفنية الخاصة التي أرهقت جسده وجعلته كثير التشكي من الإرهاق بفضل السهر. لم يهتم به أحد حتى أتى العام 1967م عام زيارة أم كلثوم للسودان فزارته بمنزله بالموردة فكانت تلك الزيارة بمثابة الدافع المعنوي له للعودة لعالم الغناء بمعنويات متألقة وكانت كذلك تلك الزيارة تواصلاً للقاء تم بينهما في العام 1942م بمصر وكان ظاهرها الإعجاب الفني ما بين العملاقين وباطنها وكما تواتى إعجاب عاطفي متبادل.
  4. شكرا ود المأمور فقد كان تقديمك سهلا وعفويا بلا تكلف ما دعانا للحديث بروية وتمهل وجاء الحوار ممتعاً بالنسبة لي تحية للفنان محمد الحسن حاج الخضر والشاعرة والاعلامية تغريد عبد المجيد
  5. همس الغروب طاهر محمد على استلهام السيرة كنا نتحدث وزميلي صلاح عبد الحفيظ حول أهمية التوثيق الذي لايختلف اثنان حوله في حفظ تاريخ وتراث الأمم، وجاءت الإشارة إلى ضعف اهتمام الصحافة السودانية بالحوارات الوثائقية بمعناها المهني المكتمل الذي يمتد إلى حلقات وحلقات، ومن بعد يصبح مثل هذا النوع مهماً للرجوع إليه من قبل الباحثين والمهتمين، ويمثل قيمة معلوماتية يندر أن تتوافر حتى في عهد الانترنت، اتخذنا مثالاً بما يقوم به الإعلامي احمد منصور بقناة الجزيرة الإخبارية في برنامجه الثر (شاهد عل العصر) وتحويله إلى كتب ذات قيمة توثيقية عالية، وهى ثقافة غير موجودة عندنا في السودان، خذ برنامج مثل (أسماء في حياتنا) للإعلامي عمر الجزلي، لو جاء الاهتمام به وفق ثقافة التوثيق لكان في عداد البرامج الأشهر في العالم العربي، ولامتلأت المكتبة السودانية بالتوثيق لرموز الحياة السودانية. برنامج (شاهد على العصر) يتخذ اليوم معياراً مهماً للبرامج التي تهتم بالتوثيق وبشكل إحترافى، ويقدم احمد منصور وصفة لحواراته في المحافل التي تحتفي به، بداية باختيار الضيوف الذي يعتبره أمر شاق، يحتاج للكثير من القراءة والاطلاع قبل مقابلة الضيف، وهناك ضيوف لا يستجيبون بالموافقة لاستضافتهم في البرنامج، مثلاً احمد بن بللا ظل احمد منصور يتفاوض معه لأكثر من ثلاثة أعوام حتى يقول شهادته على العصر، وكذلك حسين الشافعي، وجيهان السادات. أمر التوثيق يحتاج إلى مشقة ومجهود يسبقه تخطيط وتنسيق، حتى اكتمال وانجاز العمل، وفي تجاربي الشخصية حوارات بعنوان (أوراق العمر) سبقني إليها بصحيفة (الصحافة) ابتداء من العام 1999م الأخوة الطاهر حسين، وفيصل الباقر، وعلاء الدين الجزولى، والفاضل هواري من العاصمة السعودية الرياض، وهى الآن تمثل مرجعية مهمة لرموز الحياة السودانية مثل الرسام جحا، وعرفات محمد عبد الله، والطيب شبشة، وفيصل مدني مختار، فضل الله برمة ناصر، وضرار صالح ضرار.. تعلمت من التجربة وأنا لم أزل فى بدايات السلم الصحفي كيفية تكنيك الحوار، وأسلوب المحاورة، وطريقة العرض فظفرت خلال سنوات بحوارات رحل ضيوفها لتمثل المادة قيمة تاريخية يندر أن تتوافر، فقد قلبت في شهادات وأوراق عمر الراحلين الفاتح النور رائد الصحافة الإقليمية، د. محمد إبراهيم أبو سليم رائد الوثائق في السودان، الشاعر مصطفى سند، الصحافيين رحمي سليمان، وإبراهيم عبد القيوم، والأديب جعفر حامد البشير، والفنان عثمان حسين، والعم جورج مشرقي، وغيرهم ممن فقدهم السودان خلال السنوات الماضية، ولم نلمس أهمية تلك الحوارات إلاّ بعد الرحيل، إذ تمثل الرصيد والأساس للنهضة الأدبية والفنية، وللتاريخ الإجتماعى، والصحفي، والسياسي. اعتقد أن الحوارات الوثائقية من الأهمية التي تجعلنا ننادى بها في عالم الصحافة المكتوبة في السودان، ويجب أن يعهد به للكوادر المدربة والقادرة على فن الحوار، وإلي أصحاب الثقافة والمعاصرين للشخصيات والأحداث التي عبرت بتلك الشخصيات التي تستحق التوثيق في كل مجال من مجالات الحياة السودانية، وليس كل حوار يمكن أن يطلق عليه (وثائقي) كما يحدث اليوم،على أن يخرج للناس عبر المكتبات والوسائط المرئية والمسموعة حتى يكون ذكرى واستلهاماً للعطاء السوداني المتفرد.
  6. ميلاده الفني جاء عبر مهرجان الثقافة الثاني 1978م الوسط الفني يودع الأمين عبد الغفار إلي مثواه الأخير قدم غناءً ملتزماً وهادفاً.. وكان أنموذجاً للفنان المتصالح الخرطوم: طاهر محمد علي فجع الوسط الفني والإبداعي ثاني أيام عيد الأضحى المبارك بخبر رحيل الفنان الأمين عبد الغفار الذي وافته المنية بالمملكة الأردنية الهاشمية بعد صراع مع المرض، وخيّم الحزن علي دار اتحاد المهن الموسيقية بأم درمان مساء نفس اليوم حيث كان عدد من الفنانين والموسيقيين يتهيأون لتلقي معايدات العيد، ليتحول المكان إلي ساحة عزاء، وهو ذات الحال الذي أحاط بالإذاعة والتلفزيون إذ تحوّل العيد إلي بكاء علي الفقد الجلل، حيث نعي مدير الهيئة العامة للتلفزيون القومي الأستاذ محمد حاتم سليمان ، ومدير الهيئة العامة للإذاعة القومية الأستاذ معتصم فضل الراحل مؤكدين على دوره في إثراء الساحة الفنية ومكتبة الإذاعة والتلفزيون، وعطاءه الكبير في مجال الغناء والمدائح النبوية والأناشيد الوطنية.. وخصص التلفزيون فترة نهارية مباشرة تناولت سيرته العطرة. كلمات عبر التلفزيون والإذاعة من جهته تحدث الفنان مجذوب أونسة الذي تربطه بالراحل علاقة جوار وصداقة بحزن عن مسيرته الفنية وبداياته الغنائية، ومآثره.. في ما أشار الأمين العام لمجلس المهن الموسيقية والمسرحية الدكتور عبد القادر سالم إلي مآثر الراحل مبيناً أنه كان إماما لمسجد اتحاد الفنانين، وتالياً للقران الكريم ومتصوفاً، يؤلف ويلحن ويقدم المدائح.. وقال رئيس اتحاد شعراء الأغنية السودانية محمد يوسف موسى للتلفزيون إن رحيل عبد الغفار يعدّ فقداً كبيراً للوطن والغناء الأصيل، إذ كان مثالا للفنان الشامل.. كما تحدث للتلفزيون الشاعر الصادق الياس عن الثنائية التي جمعته بالراحل وأثمرت عدداً من الأغنيات التي لحنها الفنان صلاح بن البادية منها (قصة الشوق يا حياري) و(حب الناس يحبوك) و(الزارعوا الله في الحجر لابد يقوم). مراسم التشييع وكان مطار الخرطوم أستقبل جثمان الفقيد الراحل في الخامسة من صباح الثلاثاء الماضي ومن ثم نقل إلي منزله بالحتانة بمحلية كرري، وكان في انتظاره عدد كبير من زملائه الفنانين وأهل الثقافة والمواطنين، وقال نجله محمد الأمين أن والده كان نعم المربّي، ويحرص علي حق الجار وزيارته إلي جانب أصدقائه الذين لم ينقطع عنهم، ويقدم يد العون للفقراء والأيتام والمساكين. وتوافدت أعداد المعزين للصلاة علي جثمان الفقيد بمسجد الحتانة لينقل الجثمان بعدها إلي مسقط رأسه بقرية "تنوب" بريفي طابت الشيخ عبد المحمود ليواري جوار قبر والدته. وأثني عدد من الفنانين في كلماتهم علي دور الراحل مشيرين إلي إسهامه الفاعل في تقديم غناء ملتزم وهادف، إضافة إلي المدائح النبوية التي أجادها، إلي جانب أغنيات الحقيبة، مشيرين إلي حضوره الدائم إلي دار اتحاد المهن الموسيقية يؤم الناس للصلاة ويخطب فيهم بالحسنى، ويتفقد أصدقائه وكل أفراد الوسط الفني. وتلقي الاتحاد الأربعاء الماضي في الخامسة وحتى الثامنة مساء عزاء القاعدة الفنية. بزوغ الموهبة يذكر أن الأمين عبد الغفار جاءت بداياته متزامنة مع نخبة من الفنانين المبدعين الذين برزوا في مهرجان الثقافة الثاني عبر ليلة الواعدين، وهم عبد المنعم الخالدي، مصطفي سيد أحمد، عثمان الأطرش، محمود تاور، وفي ذات العام 1978 أجيز صوته بالإذاعة السودانية ليستقر بمدينة أم درمان منتقلاً بعد دراسته بالجزيرة والمناقل حيث اتجه ليصبح معلماً بالمرحلة الابتدائية لظروفه الأسرية التي أفقدته والده مبكراً. شهادات المختصين وجد الفنان الراحل الأمين عبد الغفار شهادات عدد كبير من النقاد والمختصين في بداياته الفنية حفزته للمضي قدماً ليقدم إبداعاته في دنيا الغناء من ضمنها شهادة البروفيسور علي شمو الذي كان وزيراً للثقافة والإعلام حيث قدّمه بشهاداته تلك إلي الخاتم عبد الله مدير الإذاعة نهاية السبيعينات، كما أشاد به الفنان الموسيقار محمد وردي في أكثر من موقع حيث ذكر في احدي حواراته الصحفية بأنه يحتفظ في مكتبته الخاصة بتسجيلات للأمين عبد الغفار يستمع لها بين الحين والأخر. مسيرته مع الشعراء أمتد تعاون الأمين عبد الغفار مع عدد كبير من شعراء الأغنية السودانية كان أخرهم مختار دفع الله في أغنية (ضيعك) التي قام بتلحينها بنفسه، ولم تجد كثير من أغنياته حظها من البث الإذاعي والتلفزيوني لكنها انتشرت في ماسحات واسعة مثل (صباح عمر المحبة)، و(ناس معزتنا) من كلمات الشاعر الراحل عبد الله الكاظم. وتعاون أخر مع الشاعر الصادق الياس عبر عدد من الأغنيات منها (حب الناس يحبوك)، (قصة الشوق يا حيارى) التي كانت نتاج تعاون فني مع صديقه الفنان صلاح بن البادية. كما اشتهرت أغنياته التراثية مثل أغنية رمية خليل العازة المصاحبة لأغنية (ناس معزتنا) سلام يا المنجل المركوز، وأشيل الريد. وكان عبد الغفار متصالحاً مع الأجيال الجديدة التي سمح لها بترديد أغنياته لاعتقاده بأن معظم الفنانين بدأوا مقلدين حتى استوي عودهم.
  7. الاخوة الاعزاء في اشراف المكتية عنوان الأغنية غير صائب علي اعتبار ان الاغنية المحملة هي ظلموني الأحبة للشاعر رحمي محمد سليمان او حميدة أبو عشر أرجو مراجعة التسمية طاهر
  8. أكد أهمية الشراكات لتقديم دراما سودانية مصورة علي مهدي: فيلم "روح الأعياد" تجربة جديرة بالنظر استفدنا من رحلتنا إلي أوروبا وتحويل قدرات الممثلين إلي فنيين الخرطوم: طاهر محمد علي أكد الأستاذ الممثل علي مهدي نوري أن فيلم (روح الأعياد) الذي بثته قناة الشروق الفضائية مساء أمس ضمن سلسلة "حكايات سودانية" وتم تسجيله في عدد من المدن الأوربية يأتي امتداداً لتجارب "المسرح الوطني ـ مسرح البقعة" السابقة التي ابتدرها منذ العام 1997م لعرض الفنون والمسرح السوداني في الفضاءات العالمية، وقال مهدي أن الهدف من تقديم دراما مصورة يجئ لتعريف المواطن السوداني في المهجر بمدي تطور حركة الفنون المسرحية والغنائية في السودان، مشيراً إلي أن الرحلة الأخيرة لفريق البقعة في ختام مواسمها الخارجية شهدت تقديم عروض مختلفة لمسرحية (باسبورت) من تأليف قصي السماني، وإخراج عوض حسن الإمام، كانت بدايتها بالمركز الثقافي المصري بالعاصمة الفرنسية باريس، ثم هولندا، وجنيف بسويسرا، وتم تصوير فيلم (روح الأعياد) من تأليف قصي السماني، وإخراج أبوبكر الشيخ، وتصوير حامد تيراب، تمثيل علي مهدي، جمال عبد الرحمن، إخلاص نور الدين، عوض شكسبير، عبد السلام جلود، إبراهيم كوميك، محمد عبد الله، وإمام حسن الإمام، وعبد العزيز نوبة.. ويحكي الفيلم عن تجربة سوداني في المهجر تتعارض رغبته مع زوجته التي تفضل العودة لحضور العيد في السودان ليدخل في تحدي كبير، مضطراً لعمل عيد في باريس باحثاً عن سودانيين مقيمين هناك لكن لا يجد غير نماذج لا تستحق العودة ليكتشف أن العيد لا يكتمل روحاً ومعني إلاّ في السودان.. وأعتبر مهدي أن أفضل ما خرجت به التجربة هي محاولة التصوير في مواقع جديدة غير مكتشفة للمشاهد والمنتج السوداني، مؤكداً بالقول: أدركنا مبكراً هموم الدراما المصورة من خلال شركتي مهدي، وموجا للإنتاج الفني، ومسرح البقعة للخروج من المظلة الرسمية حيث قدمنا عملين هما (هباش)، و(شارع النجاح)، ثم التجربة الناجحة مع قناة الشروق الفضائية، وموجا عبر الجزء الأول والثاني من (حكايات سودانية).. وتابع مهدي: الآن نسجل حضورنا كمسرح للبقعة مع قناة الشروق وموجا بالاستفادة من قدرات فريق البقعة في رحلته إلي أوروبا لتصوير أعمال درامية لتتكامل التجربة، واختبار قدرتنا علي خلق الاتصال مع الكيانات الأوروبية، وتسخير إمكانات المنتج والرئيس التنفيذي للبقعة جمال عبد الرحمن الذي سجل زيارات سابقة إلي مدن باريس وأمستردام وجنيف للتنسيق ورؤية أماكن التصوير. إلي جانب تحويل الممثلين إلي فنيين لهندسة الصوت والإضاءة. والاستفادة من الخبرات الفرنسية والهولندية حيث تم الاستعانة بممثلين وممثلات لأداء بعض الأدوار. وأشار علي مهدي في حديثه إلي أن التجربة أوضحت بجلاء فائدة الشراكات المنشأة بين المبدعين من جهة، وبين البقعة وموجا والشروق من جهة أخري لتطوير عملية الإنتاج الدرامي، إضافة إلي الاستفادة من الفريق المشارك في عروض مسرحية لتصوير أعمال درامية وهو ما سننفذه في جولاتنا القادمة في ابريل ـ مايو القادم إلي الولايات المتحدة الأمريكية. وفي ردّه علي سؤال (الرائد) حول إمكانية تطوير التجربة وجعلها نموذجاً لترقية الدراما السودانية قال علي مهدي أن التجويد مهم للترقية والتطوير لقبول التجربة وتسويقها عبر فضائيات عربية، كما أن تجربة المخرج والمؤلف والمصور وتكاملها وتناسقها مع المنتج تمثل ضرورة لاكتمال عناصر الإنتاج، مؤكداً أن التجربة تحتاج إلي نقاش ونقد بناء حتى تصل إلي نهاياتها، وفي ذات الإطار ستطرح عبر حلقة نقاش ينظمها جهاز السودانيين العاملين بالخارج باعتبار موضوعها الذي تناول الاغتراب.. وكشف مهدي في جانب أخر عن تصوير الفريق لثلاثين حلقة درامية قصيرة مدتها خمس دقائق بعنوان (حكايات وأحلام) ينتظر أن تكتمل مرحلة المونتاج حتى تكون جاهزة للمشاهدة، إضافة إلي فيلم قصير بعنوان (درب النمل) من تأليف قصي وإخراج أبو بكر الشيخ. وأكد مواصلة إنتاجهم للكثير من الأعمال المصورة في الفترة القادمة عبر مشروع كبير مع سيناريست معروف، وممثل مصري كبير.
  9. أم درمان تودع واحتها وربيعها رحيل الفنان بهاء الدين أبو شلّة أم درمان: طاهر محمد علي ودعت مدينة أم درمان ليلة الاثنين الماضي الخامس والعشرين من يوليو 2011م الفنان بهاء الدين عبد الرحمن أبو شلّة بعد رحلة عطاء إبداعي وفني بدأها الراحل نهاية الخمسينيات، إلي أن أقعده المرض في سنواته الأخيرة طريحاً للفراش منذ 2002م، وظل منزله بحي الموردة بأم درمان واحة وقبلة للوسط الفني، ويعدّ أبو شلّة أحد الذين يؤرخ بهم لحي الموردة الشهير إذ نشأ الرجل في أوساط المبدعين الذين أنجبتهم الموردة، أو أولئك الذين استقروا بها حيث حفلت قائمة الحي بالمبدعين التوم عبد الجليل، إبراهيم عبد الجليل، ثنائي الموردة عطا محمود ومحمود كوكو، وفي ذات الحي كان يقطن الشاعر مبارك المغربي، والفنان إبراهيم الكاشف، وثلة من العازفين برعي محمد دفع الله، وعلاء الدين حمزة مما أثري تجربة بهاء الدين متطلعاً للغناء نهاية الخمسينيات، يميزه صوت فيه من العمق والطلاوة والشجن ما جعله يقدم أشهر الأغنيات وقتها (وعدي بيك) وأغنية (واحة وربيع) التي كتبها الشاعر محمد عبد الصمد والتي تقول بعض مفرداتها (لما شفتك .. كنت هنيت بيك قلبي/ قلت بهجة ونور يضوي في دنيا قلبي/ وانشراحه.. قلت واحة.. اشتمل بربيع وشاحه/ قصرت من عمر دربي/ وأكسبت دنياي سماحه). ومن الأغنيات الأخرى (القبلي شال)، (واحة)، (مهما أمري يهون عليك)، و(لو شقاي)، (الفرقة) وتحتفظ له مكتبة الإذاعة السودانية بأكثر من (28) أغنية مسجلة. لكنه أتخذ شهرته من (الملحمة) الأكتوبرية الخالدة التي تغني بها الفنان محمد الأمين، وصاغ كلماتها الشاعر هاشم صديق، وساهم أبو شلّة ضمن الأصوات الأدائية التي شاركت في ذلك العمل إلي جانب الفنان خليل إسماعيل، وأم بلينة السنوسي، وعثمان مصطفي، بمشاركة كورال طالبات مدارس المليك، وطلاب مدرسة المؤتمر الثانوية بأم درمان. وعلاقة بهاء الدين بالفنان الكبير محمد الأمين سابقة لذلك العمل إذ أسهم الأول في إيجاد السكن وإتاحة جزء من منزله لمجموعة من الفنانين وهم محمد الأمين، أبو عركي البخيت، خليل إسماعيل، والموسيقيين هاشم هريدي، والزبير محمد الحسن، بل وساهم في تكوين فرقهم الموسيقية حتى كتب لهم الذيوع والانتشار محققين الشهرة والمجد الفني. أمتد تأثير بهاء الدين الاجتماعي في أنحاء حي الموردة حيث أسهم بما له من اهتمامات في تأسيس نادي الموردة الرياضي، وكان المقهى الذي يتوسط سوق الموردة محطة لتجمع أقطاب كرة القدم يزينها بهاء الدين أبو شلة بأحاديثه وترانيمة. وظل موظفاً بالخدمة العامة حيث عمل ببلدية أم درمان ومصلحة الأراضي مقدماً خدماته الجليلة للجمهور، والتصديق للمؤسسات الخدمية وللأندية بإيجاد قطع أراضي، ولعل أدواره الوطنية كبيرة ومعروفة، وتمثل رحلة عطاء وطني وإبداعي متفرد. خالص العزاء لشريكة حياته الأستاذة عفاف محمود مناديلي احدي سيدات حي الموردة المثقفات التي قاسمته مسيرة حياته الفنية وصبرت علي محنة زوجها بكثير من الوفاء والتضحية.. ألاّ رحم الله بهاء الدين وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً والهم آله وذوية الصبر وحسن العزاء (إنا لله وإنا إليه راجعون).
  10. ذكريات الشاعر الدكتور على شبيكة (1) كنت من الموفقين في تلقى العلوم الأولية على يد الشيخ بابكر بدري تجربة ثلاثي العاصمة العاصمة ولدت بصيدلية بحري شرحبيل احمد زاملني في الروضة .. وسيد خليفة كان صديقي قبل ذهابه لمصر أول قصيدة كتبتها كانت بمناسبة نهاية دراستى الجامعية ببيروت الصيدلة أخذت منى كل الذاكرة حوار: طاهر محمد على/ انتصار جعفر كثيرون قد لا يعرفون الشاعر الدكتور على دفع الله شبيكة، لكن حين تجتاحهم نشوة الأغنيات الرصينة، وتستبد بهم مفردات الشوق والحنين، والعاطفة المشبوبة بالسحر يمكنهم وقتها أن يجدوا خلف تلك القوافي شاعرنا الذي يرقد على كنز من القصائد والأغنيات التي بعثرها المغنون على أسماع الشعب السوداني.. يكفى أن يعلم الناس بان شبيكة انشد أكثر من (33) أغنية لثنائي العاصمة، وعبر حنجرة سيد خليفة خرحت الى الملأ (زهرة الليلاك.. يا أقصوصة الماضي التي أحياك، يا أسطورة أهواك.. لا أسلاك).. قدم شبيكة الأنشودة الدينية، والأغنيات العاطفية، والوطنية.. نلتقيه اليوم في حديث طويل قد يمتد عبر حلقات ليقدم فيها شهادته على التاريخ والزمان ويحكى عن عوالمه بين أم درمان، وبيروت، والقاهرة، والمدن الأنيقة التى ألهمته الغناء. * بداية د. على نبدأ بالسؤال التقليدي عن النشأة والميلاد؟ ولدت فى حى الهاشماب بمدينة ام درمان وهو الح الذى نشأت فيه الإذاعة السودانية، كل مراحلى التعليمية من الروضة الى الثانوى كانت فى مدارس الأحفاد، بعدها التحقت بالجامعة الأمريكية ببيروت وتخرجت فيها ببكالوريوس الصيدلة بامتياز. * متى كان الميلاد تحديداً؟ عادة ما نشير للعمر الفنى..(ضاحكاً).. نيف وأربعون عاماً بدأت اوائل الستينات حين أقحمت فى الوسط الفنى بغير ارادتى.. * دعنا اذاً نتحدث عن رحلة الاحفاد التى امتدت من الرياض الى الثانوى؟ بكل احداثها وشواهدها ولقاء العميد يوسف بدرى؟ حقيقة فى البداية كان لقاء الشيخ بابكر بدرى فى مرحلة الروضة قبل الأولية، فكنت من المحظوظين الذين درسوا تحت رعايته، وفى السنة الثانية فى المدرسة الأولية انضم العميد يوسف بدري للأحفاد.. كنت من الموفقين فى تلقى مبادئ العلوم على يد الشيخ بابكر بدري وهو ظاهرة فى السودان لا أظنها تتكرر حتى فى العالم العربي، كان من الرجال الذين آمنوا بتعليم المرأة بدايات القرن المنصرم، ورغم المقاومة الشديدة والموانع التى وضعها الاستعمار الانجليزي في طريقه افتتح مدرسة بمنزله لبنات الأسرة حتى إذا استفحل الأمر لا يستطيعون إدانته.. رجل أثرها ظاهر حتى الان فى تقدم المرأة السودانية، وبالنسبة لنا كان الرجل يحمل نظريات ومناهج متقدمة على ذلك الزمان لا ندرى من أين أتى بها؟ لكنه كان مدهشاً في كل شئ.. خاصة طريقة الحفظ والتدريس ودائماً ما كان يحول ما يستصعب فهمه إلى قصائد شعرية وأناشيد تسهل من عملية الحفظ ومن الأشياء التي أحفظها له ابتداعه لعداد الحساب الخشبي الملون لتعليم مبادئ الحساب، وفى سنة 1974 عندما ذهبت إلى اليابان دهشت حين رأيت هذا العدّاد الذي استخدمناه في الروضة، والآن يستخدم في معاهد (النيو ماس)، و(السى ماس) للحساب الذهنى للأطفال. * هل أثّر ذلك على تفكيرك وشخصيتك؟ ما من شك كان تأثيره عظيماً •ماذكرته من اناشيد وغيره هل اثر ايضاً على ذائقتك الفنية منذ الصغر؟ ليس ذلك فحسب، حتى ونحن فى المدرسة الأولية والوسطى كنّا نشطر بعض الأناشيد بطريقتنا كأطفال، وأخذنا الانطباع الشعري كمنهج سهل للحفظ، فقد كان هناك نشيد اسمه (هيا الى البستان) حولناه وحورناه الى: (هيا الى البستان.. طعمية عم عثمان رغيف كوستاكريانى).. وعم عثمان هذا كان صاحب بوفيه المدرسة، وكوستاكريانى من اشهر المخابز فى ام درمان.. هذه الأشياء نمت لدينا المقدرة الفنية على التعامل مع الشعر فى سن مبكرة. * من هم زملائك فى تلك المراحل؟ زملائي كثر.. لكن بمناسبة هذا الحوار أشير الى زمالة الاخ الفنان شرحبيل احمد الذى زاملنا فى روضة الأحفاد، واحمد عبد الرحمن المهدى، الصادق المهدى، مالك بدرى. * لعل هذا الحب الجارف للأحفاد جعلك تصدر كتاباً خاصاً عن تلك الرحلة؟ بالفعل أصدرت كتاب بعنوان (علمتني الأحفاد) وعندما احتاجوا إلىّ في كلية الصيدلة تطوعت للتدريس لمدة ثلاثة أعوام (2001م ـ 2003م) كما أن ارتباطي بالأحفاد ظل مستمراً واخترت عضواً بمجلس الأمناء، كما منحتني جامعة الأحفاد الدكتوراة الفخرية في العلوم. * أنت عضو فى كثير من لجان العمل العام وسنأتى لذلك لاحقاً لكن ماهية اللجان الابداعية التى عملت فيها؟ أولها كانت لجان إجازة النصوص.. وأول مرة اخترت للجنة نصوص كان في السبعينيات ورئيسها الشاعر الكبير محمد المهدي المجذوب وسكرتيرها عبد الله حامد الأمين.. بعدها دخلت لجان عديدة أخرها لجنة نصوص الإذاعة والتلفزيون المكونة من الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون. •متى كان اكتشافك لموهبتك الشعرية؟ انا لم اكتشف تلك الموهبة او المقدرات إنما اكتشفها أستاذ وشاعر كبير اسمه بابكر أحمد موسى (عليه رحمة الله) وهو من أبناء أم درمان، ففي المرحلة المتوسطة التي قضيت فيها عاماً بمدرسة حي العرب لظروف طارئة.. كان الأستاذ بابكر يقرأ لنا الشعر الجاهلي وفى يوم من الأيام طلب منّا كتابة قصيدة في يوم العطلة (الجمعة) مشيراً بان نكتب ما يعنّ لنا فجئنا يوم السبت لنعرض ما كتبناه، بعدها بيومين أعاد لنا الأوراق لكنه استبقى ورقتي ليسألني عن حقيقة كتابتي لهذه القصيدة ولما تأكد اننى كاتبها قال لي بالحرف الواحد: لو انك كتبت هذه القصيدة ستصبح شاعراً بالفعل.. مرت سنوات دون ان اكتب الشعر الاّ إبان تخرجي من الجامعة الأمريكية ببيروت. * خلال فترة الجامعة ببيروت هل كنت تتعاطى الشعر قراءة وإطلاعاً؟ شوف.. انا درست صيدلة وإن كنت لا تعلم فكلية الصيدلة من أصعب الكليات فى الدراسة الجامعية.. لأنك معرض لتدقيق فى المعلومات فائق الحدود، وكانوا يحذروننا بالإشارة إلى أننا مسئولين عن الدواء للمريض واى تقصير أو خطأ ياتى بنتائج خطيرة جداً للمريض، كذلك معرضين لحفظ أشياء لا تعرف ربطاً لها حتى تحفظها مثل أسماء أدوية ونباتات طبية ومركبات كيمائية ذات أسماء لاتينية.. وفى بعضها أسماء ذات موسيقي.. لذلك كله تستغرقنا الدراسة طيلة اليوم، لكن في بعض الأحيان أتيحت لنا فرص متابعة بعض الأمسيات الشعرية التي شاهدنا فيها الشاعر نزار قباني ورغم حرصنا على الحضور باكراً الاّ أننا وجدنا أنفسنا فى أخر الصفوف.. ووجدت فرصاً لقراءات للشعراء ايليا ابو ماضى وجبران وأبوريشة.. الجو الشعرى والادبى فى لبنان مهيأ لحد كبير خاصة وأنها محتفظة بطابعها كجامعة للثقافة، والأدب العربي وكما يقال حسب المقولة المعروفة (القاهرة تكتب، وبيروت تطبع، والخرطوم تقرأ).. كنّا في بيروت نجد تلك الفرص رغم قلتها للإطلاع الشعري. وأنا على يقين أن ما اكتبه من شعر ناتج عن موهبة أكثر منه اطلاعاً لان ذاكرتي أساساً في الحفظ ليست قوية ويمكن أن الصيدلة أخذت كل الذاكرة. * وأين الإلهام؟ ساعدني الخيال الذي يتميز بذاكرة تصويرية وبصرية أسهمت فى مساعدتي على الدراسة والكتابة. •بأى شئ احتشدت هذه الذاكرة؟ بالناس أم بالطبيعة والأماكن والأحداث؟ كانت ذاكرة متكدسة بكل تلك الأشياء.. ولم أترك لها فرصة للخروج فتراكمت حتى أخر يومين من مغادرتنا للجامعة ففوجئت بأن أيامي فى بيروت انتهت، فجلست استعيد ذكريات الصحاب والأصدقاء الذين عشت بينهم سنواتى الطوال وأساتذتي الكرام وحدثت الصدمة التي نتج عنها خروج أول قصيدة ألقيتها في حفل الوداع بكلية الصيدلة بدأتها بنوع من المزح على الأساتذة، وطريقة تدريسهم والقفشات التى نؤلفها فيهم مطلعها: الاّ مرى بفارمس واذكرينا ولاتنس حبوب الاسبرينا سلى (كنفان) هل قصرنا يوماً وهل فطنا فى دس اللتينا فبالاكوا بدأنا وما ظننا بأننا فى (الأسيتس) مغرقينا وكنفان كان احد الأساتذة الذين أوردتهم فى القصيدة، و(الأسيتس) هو حامض السيد، و(الاكوا) يعنى الماء، حتى انتهيت الى زملائي بالقول: سحابة تلكم الايام ولّت وأوشك ان يحل البين فينا وأوشك ان اقول لكم وداعاً وامضى خلف هاتيك السنينا أودع اخوتى يا للوداع متى كان اللقاء وكم بقينا الى وصلت للقول: مدرستى ومرتع ذكرياتى ستبقى ذكرياتك مابقينا وقاك الله عادية الزمان وصانك زخر كل الطامحينا ضياء تستنير به الليالى وعلم تضاء به القرونا. وفى مقام الأساتذة قلت فيها: اساتذتى تحية راحل بفضل العلم كان لكم مدينة وبعض الفضل قد يبلى وينسى وبعض الفضل باق ماحيينا ولو رمنا سداد النذر منه وقفنا دون ذلك عاجزينا سنحمل ف الرحيل لكم وداداً وحباً فى ضمائرنا دفينا. قصيدة حملت فى مقدمتها ضحكاً حتى البكاء وفى نهايتها بكائية عامة حتى ان بعض الزملاء استنكروا علىّ الجزء الأخير. فوجئت بعدها بأن نشرت صحيفة الحياة اللبنانية خبراً مفاده (احتفلت كلية الصيدلة بتخريج دفعة جديدة والقي الشاعر الخريج على شبيكة قصيدة الوداع) وهى المرة الأولى التي يطلق على فيها اسم شاعر. على العموم كانت أيام يا وطني.. قالها ضاحكاً واختتم بها فصل من فصول رحلة بيروت. * بعدها عدت الى السودان؟ هل التحقت بسلك الوظيفة؟ انا حقيقة لم اعمل موظفاً على الإطلاق * ولا حتى بالمصلحة الطبية وقتها؟ أبداً .. وقد حاول معي الراحل عبد الحليم محمد كثيرا أن يضمني الى صيدلية مستشفى الخرطوم ففضلت العمل الخاص، وافتتحت صيدلية في بحري باسم (صيدلية بحرى). * الصيدليات نفسها لم تكن بعيدة عن الإبداع.. والمطالع لتاريخ الثقافة السودانية يجد منتدى العاصمة المثلثة، ومنتدى الأجزخانة، واجزخانة ام درمان؟ كانت هناك أجزخانة ام درمان لصاحبها أبراهيم قاسم فيها منتدى. * هل اختلطت بهذه الاجواء؟ خاصة وانها مجتمعات للصيادلة والادباء؟ الفرق بيننا كان كبيراً وكنت صغيراً وقتها، ويمكن ان ناس إبراهيم قاسم سبقونا فى المجال، لكن فى اجزخانة بحرى الموجودة الأن فى شارع البلدية ويملكها شخص أخر أتاحت لى فرص الالتقاء بوجوه كثيرة من الادباء والشعراء. * أمثال من الأدباء؟ أمثال الأديب كمال شانتير، ود.الزين عباس عمارة، والتقيت فيها بأبراهيم ابودّية، والسنى الضوى. * علاقتك بالسنى سبقت ابراهيم ابودّية؟ لا العكس.. جاءني إبراهيم ابودّية فى الاجزخانة قبل تكوين ثنائى العاصمة، وكان يغنى وقتها أغنية (مريّا) للشاعر صلاح احمد إبراهيم.. وحقيقة جاءنى معرفاً بنفسه، وأستمعت له ليصبح صديقا لى، بعدها جاء السنى الضوى لصرف روشتة فتعرفنا وبدأت علاقتنا. * حتى ذلك الوقت لم تعلن عن نفسك كشاعر غنائى؟ لم اعرف الشعر الغنائي وقتها.. لكن بالصداقة التي بدأت تنمو تلمسوا فى شخصي هذا الجانب، وأكثر الذين أسهموا في تمتين هذه الصداقة المرحوم الحويج الذي كان صديقاً للأخوة الذين درسوا فى مصر، أمثال التجانى فضل الله، وسيد خليفة، وكنا أصدقاء قبل دخولنا للوسط الفني، بعدها كون السني، والحويج، وإبراهيم ابودّية ثلاثي العاصمة فتعرفت عليهم أكثر.. وبدأت (المروحة) تدور.. هذه المسألة تحتاج إلى كتاب كبير وطويل لتوثيق هذه الذكريات. •أريد إرجاعك الى سنوات دوران هذه (المروحة) التى ذكرتها.. فى أى عام كان ذلك؟ فى أوائل الستينيات.. لكن علاقتي بسيد خليفة تمتد إلى أيام الصبا وكان عمره (16) عاماً، جاء شأنه كشأن أبناء العيلفون، والدبيبة الذين يأتون إلى الخرطوم للعمل في الشركات التجارية وسبقهم إليها احمد المصطفى.. ولحسن الحظ عمل سيد خليفة في شركة الوالد، وكنت أصغره وعندما أعود في الإجازات أقضى جزاء منها في تلك المحلات، فنشأت بيننا علاقة صداقة، وسيد خليفة كان وقتها يحفظ الأغاني ويدندن بها مثل أغنية (عينينا)، و(ملاية التخريم.. السجادة والأكليم).. صوته كان جيداً وهو من الأصوات النادرة فاستمرت العلاقة حتى ذهابه إلى مصر ليلتحق بالأزهر ثم تحول إلى معهد الموسيقى. نواصل
  11. هذه الصور تنشر لاول مرة عن العميد احمد المصطفى عبر موقع الأغنية السودانية وحاولنا نشرها عبر صحيفة الرائد لكن لم تتوفر المساحة الكافية وهى للمعلومة صور عرضها نجله عز الدين فى الاحتفالية الخاصة بذكرى احمد المصطفى باتحاد الفنانين فى معرض مصاحب للفعالية التى اقيمت قبل اشهر
  12. يبث مساء الاربعاء على قناة النيل الأزرق (عُشرة الأيام) توثق لرحلة الموسيقار بشير عباس الإبداعية يستضيف برنامج (عُشرة الأيام) بقناة النيل الأزرق في العاشرة والنصف من مساء الأربعاء القادم في أولى حلقاته التوثيقية الموسيقار بشير عباس في استعراض لرحلته الفنية وسيرته الإبداعية التي ابتدرها مطلع الخمسينيات، ويتناول البرنامج الذي تعده وتقدمه الزميلة نسرين النمر، ويخرجه المخرج أيمن مبارك المراحل التاريخية، والمحطات التي شكلت مسيرة بشير عباس ابتداء من مولده ونشأته بحلفاية الملوك، وسفره مع والده إلى مدينة الروصيرص، مروراً بودمدنى التي درس فيها المرحلة الوسطى وبدأ فيها تشكيل ثنائية غنائية موسيقية مع زميله في الدراسة احمد عبد الله عشرية، وعودته إلى الخرطوم ليلتحق باوركسترا الإذاعة في يوليو 1959م، وعمله مع الموسيقار برعي محمد دفع الله، وتأليفه لمقطوعاته الموسيقية الأولى (شروق)، و(أمي)، وتلحينه للعديد من الأغنيات مثل (كنوز محبة) التي يتغنى بها الفنان زيدان إبراهيم من كلمات الدكتور بشير عبد الماجد، و الفنان عبد العزيز محمد داؤود، وثنائي الجزيرة، ومحمد حسنين، واستضاف البرنامج الزميل طاهر محمد على طاهر رئيس قسم الفنون الذي تحدث عن أوجه الشبه بين بشير عباس وبرعي محمد دفع والتي تتمثل في قيادتهما للاوركسترا والتلحين والتأليف الموسيقي، واعتبر أن عباس اتخذ من برعي مثالاً وقدوة في رحلته الفنية، ويميز عزفهما التكنيك وإجادة العزف على العود في ما يوصف بخفة الريشة، وأشار الزميل طاهر إلى أهمية بشير عباس في المشهد الفني اليوم النابعة من كونه ملحناً متفرداً في زمن قلت فيه الألحان المحكمة، والملحنين الكبار.. من جانبه يصف بشير عباس رحلته الناجحة بأنها فضل من الله عليه بأن منحه ميزتان هما موهبة التأليف والتلحين الفطرية، كما تحدث عن تجربته مع البلابل التي أحدثت صدي كبيراً في الأوساط الفنية وامتدت لأكثر من (34) أغنية من ألحانه، هذا وأدت الفنانة الواعدة رفيعة إبراهيم نماذج من الأغنيات التي لحنها بشير عباس الذي سيستمر البرنامج تباعاً للتوثيق لسيرته الابداعية. موعدنا العاشرة والنصف مساء الاربعاء.
  13. يا اخوانا انا عاوز الأغنية دي ضروري وهي غير مكتملة ممكن القاها وين؟؟؟ دعوة الي مهندسي الموقع مع تحياتي طاهر
  14. عيان يا بلبل حتى تصبح طيب.. سألت الشوادي قالوا لي ما طيب (الرائد) توثق لسيرة الفنان أحمد الطيب خلف الله نجله عماد: أحمد الطيب مدرسة فنية نهل منها كثيرون أسس اتحاد فن الغناء الشعبي ودار فلاح.. وعاصر عمالقة الحقيبة توثيق: انتصار جعفر التوثيق لسيرة الفنانين يعتريها كثير من الصعاب المتعلقة بالمعلومات التاريخية التي تمثل مصدراً مهماً للسيرة الذاتية خاصة الفنانين الكبار الذين بصموا على المشهد الإبداعي خلال الستينيات، ومن هؤلاء الفنان احمد الطيب خلف الله، (الرائد) حاولت تتبع مسيرته الفنية من خلال ابنه الفنان عماد احمد الطيب الذي طوّف على جوانب منها. يقول عماد عن والده الفنان أحمد الطيب:أسمه الكامل أحمد الطيب خلف الله، ولد نهاية الثلاثينات من القرن الماضي بقرية طابت الشيخ عبد المحمود، وظهرت موهبته الفنية منذ دراسته بالأولية حين كان يعزف على آلة الصفارة، ويلحن الأناشيد.. وبعد فترة تعلّم العزف على آلة العود.. وكان يردد أغاني الفنان إبراهيم عوض الذي كان معجباً به جداً. تأسيس اتحاد فن الغناء الشعبي = يواصل عماد سرده لسيرة والده الراحل احمد الطيب حيث يشير إلى مجيئه الخرطوم مطلع الستينيات، حيث استغل سكناً له بحي (أبوروف) بأم درمان، وأسس مع الفنانين عوض الجاك، ومحمد أحمد عوض، وبادي أحمد الطيب، وصديق الكحلاوي، وخليل أحمد طه، اتحاد فن الغناء الشعبي، ومن ثم بدأ مسيرته الغنائية.. ومن اقرب أصدقائه الفنان محمد أحمد عوض.. قبيل استقراره بالخرطوم كان قد تجول في معظم مدن السودان، وذلك بحكم عمله كموظف بشركة رش المبيدات الحشرية بالجزيرة، مما مهّد لتعرّفه على الثقافات المتعددة للمجتمعات، بالإضافة إلى تعرفه على الإرث الفني الموجود في أنحاء متعددة في السودان، مما قوى من موهبته التي كان يتمتع بها منذ الصغر. شعراء في مسيرة احمد الطيب تعامل الفنان أحمد الطيب مع شعراء كثر، ولكن يأتي الشيخ هاشم، والشيخ عبد المحمود في المقدمة منذ أن كان بطابت، بالإضافة إلى الشاعر الطيب السماني الذي يعتبر صاحب النصيب الأوفر لأغنياته. قصة (ضاع صبري) ويمضي الفنان عماد أحمد الطيب في الحديث عن والده قائلاً: يعتبر والدنا من المؤسسين لدار فلاح، التي أحيا بها العديد من الليالي الغنائية.. وكان دائماً يردد أغنية (ضاع صبري) وهي من الأغنيات التي يعشقها كثيراً... وعندما سمعه الفنان إبراهيم عبد الجليل (عصفور السودان) تنازل له عنها لأن أداءه فيها كان رائعاً جداً.. ومنها استضافه الإذاعي المخضرم المرحوم حسن الزبير صاحب برنامج (أشكال وألوان) الذي كان بمثابة بوابة العبور إلى دنيا الغناء والانتشار.. ليؤدى احمد الطيب في البرنامج أغنيتين هما (ضاع صبري)، و(روض الجنان). سر تسميته (البلبل) ويضيف عماد في إفاداته الوثائقية عن (البلبل)، وهو اللقب الفني الذي حاز عليه الفنان أحمد الطيب بعد إجادته وتطريبه العالي وجمال صوته وامتلاكه لكل مقومات الفنان. في أحد الأيام أصيب والدي بمرض (الحصبة) فجاء الشاعر الجاغريو لزيارته وهو الذي أطلق عليه بلبل السودان، وبعد أن قضى الحال قال له: عيان يا بلبل حتى تصبح طيب والناس لرجاك يا أحمد الطيب سألت النوادي قالوا لي ما تغيب سألت الشوادي قالوا لي ما طيب معاصرة ومجايلة فنية وجوده في حي (أبوروف) ثم (ود نوباوي) أتاح له معاصرة عمالقة المبدعين أمثال محمد عبد المنعم، الجاغريو، البنا، عبيد عبد الرحمن، إبراهيم العبادي، محمد ود الرضي، وعتيق، وكل جيل العمالقة مما أضاف إليه الكثير في مسيرته الفنية من ناحية تعدد الأغنيات، واختلاف مواضيعها.. وكان يعشق جداً أغنيات الحقيبة ويرددها باعتبارها فترة أساسية وهامة في مسيرة الأغنية السودانية وأنها أساس كل شيء جميل في الفن. حصاد الأغنيات يصل عدد الأغنيات التي سجلها للإذاعة حوالي الإحدى عشرة أغنية، وتعلمين أن الوالد عليه الرحمة توفي وعمره يناهز الـ(48) عاماً، ولم تكن مسيرته طويلة بالرغم من أنه خلف مدرسة خاصة به وقدم العديد من الأغنيات الخالدة، وهناك العديد من الأغنيات المسجلة عبر برامج الإذاعة والتلفزيون، وإذاعة وادي النيل... وكانت لديه قناعة خاصة وهي (الفنان لازم يطرب نفسه أولاً ثم يطرب الآخرين). بصماته وتأثر الفنانين به كانت له بصمات واضحة في خارطة الغناء ففي طابت سار على نهجه الفنانين فتح الرحمن فضل السيد، وأمين حمدنا الله، وهما من أبرز الأصوات، إلى جانب العديد من المطربين في طابت وريفي طابت.. وتأثر به كثيراً الفنان عبد الوهاب الصادق، والفنانة سمية حسن.. بعد وفاته (في ناس لم يسمعوا الغناء بعده، حتى أن أعضاء فرقته برئاسة جمال كوهين اعتزلوا الفن ورفضوا أن يعزفوا لفنان بعده). أشياء كانت تغضبه الصراع والمشاكل التي كانت تحدث بين الفنانين الوتريين وفناني الآلات الشعبية لأنه كان يعتقد أن لكل أحد ميزة خاصة، ولونية مختلفة، وهما مكملان لبعضهما البعض وكان يرى أن الصراع والتنافس ينبغي أن يكون من أجل التطوير وتجويد الأداء لخلق أعمال فنية جميلة. ثنائية بين الوالد وابنه من المواقف التي لا تزال عالقة بالذاكرة ما حدث في مهرجان الإبداع الأول الذي أقيم بمدينة ود مدني بالجزيرة حيث حضره الرئيس الراحل جعفر نميري، وقبيل بداية الحفل طلب مني أن أغني مع الوالد بالرغم من أن كل واحد منّا جاء بفرقته الخاصة، وكل منّا كانت له فقرته الخاصة في المهرجان.. صعدنا على خشبة المسرح وغنينا أغنية (ضاع صبري) التي تجاوب معها الجمهور، وأحرزنا بها المرتبة الأولى، وكان أول (دويتو) في السودان بين (والد وابنه).. ومنذ العام (1983) أصبح الجمهور يطلب منّا أن نغني مع بعض، والطريف في الأمر حتى في المناسبات الاجتماعية (الأعراس) يطلبون أحمد الطيب وابنه!! وكذلك سجلنا سهرة متكاملة للتلفزيون كانت مميزة وناجحة جداً، وفي سهرة أخرى كان يقدمها محي الدين محمد علي كنت خريجاً للتو من المعهد فقدمني بكلمة: (تفضل يا (الوارث الدارس).. ابرز ما قدمه من أغنيات أبرز الأغنيات التي كان يؤديها: (الجوه الساكنة فينا)، (من غصن الرطيب)، (زمانك)، (واه من عيون)، (أخت الظبية)، (الزينة)، (سمحة الخصال)، (روض الجنان)، و(بلابل الدوح)، بالإضافة أغنية (ضاع صبري) والعديد من الأغنيات التي أقل ما توصف به أنها جميلة.
  15. العاقب محمد حسن ـ الصوت والأداء التجديدي في الغناء السوداني بقلم: صلاح الدين عبدالحفيظ شهد العام (1946م) بداية النهضة الموسيقية بتكوين المجموعة المصغرة للموسيقى حينها كالتي تصاحب الفنانين في أداء أغنياتهم، وبعد ثلاث سنوات أي في يونيو (1949م) تكونت رسمياً أوركسترا الإذاعة السودانية من مجموعة صغيرة كان على رأسها العازفون عزالدين علي حامد، وبدر التهامي، وأحمد حامد النقر، وعلاء الدين حمزة، تلا ذلك العام (1952م) يحمل بشريات دخول عدد من الآلات الموسيقية الحديثة الشيء الذي جعل الأغاني تأخذ شكلاً للانتشار السريع وتصادف ذلك أن أصبحت الراديوهات منتشرة بصورة أكثر مما كانت عليه. فتلقف محبو الغناء تلك الأغاني وكان من بينهم الفتى الموهوب العاقب محمد حسن الذي أعجب في بدايات مشواره بالفنان أحمد المصطفى فتغنى في تلك الفترة بأغنياته وصار أحد مقلديه فنمت عنده موهبة الغناء وحفظه سريعاً، كان لابد لموهبة مثل هذه من السير في مواصلة الغناء فتعلم العود أولاً من ثم تمكن من تجديد لغته العربية بالصورة التي ظهرت فيما بعد على أغنياته الفصيحة مثل أشعار الأمير عبدالله الفيصل والتي لحنها مثل (حبيب العمر)، و(نجوى) وهما من ضمن الأغاني التي يحسب سامعها أنها من أشعار سودانية (مائة بالمائة) ولكن مقدرة ملحنها ومؤديها الأستاذ العاقب محمد حسن جعلت منها متوافقة المزاج السوداني. على صعيد اهتمامه الموسيقي فقد سعى العاقب محمد حسن لجعل الموسيقى هماً له، فكان أول من حاول في إدخال السلم السباعي على عدد من الأغاني العربية التي تغنى بها، ونجح في ذلك. تميّزت بصمة العاقب محمد حسن بأنها ذات أبعاد لحنية موغلة في العلمية وهو الشيء الذي جعلها تلقى القبول لدى الدارسين والمهتمين بالغناء العربي وشكلت موهبته في التلحين أسلوباً تأثر به عدد من الفنانين فيما بعد. بمزيد من التجويد الموسيقي والأدائي على ألحانه قام الموسيقار العاقب بالذهاب لمصر لينهل من علوم علمائها الموسيقيين في الستينات، فكان أحد العارفين بأبعاد العلم الموسيقي في العالم العربي وأصبح أحداً موثوقاً به وإمكانياته في السودان. استفاد كثيراً من قربه للموسيقار المصري مصطفى كامل وأصبح مرتبطاً به في فترة بل شارك معه في العزف على آله القانون في عدد من أغنياته. حين قدوم ماستر لي الإيطالي للسودان جلس كأحد طلابه بفضل الموسيقى التي تم إنتاجها بالإذاعة، فأضاف لمعارفه الموسيقية الشرقية معرفة أخرى بها وهي الموسيقى الغربية. من أشهر أغنياته أغنية (هذه الصخرة) التي كتبها الشاعر مصطفى عبدالرحيم على صعيد التأليف الموسيقي. يعتبر العاقب واحداً من الذين كانوا يقومون بتدوين أغنياتهم بنفسهم، ويعتبر كذلك من أحد رموز المعرفة الحقيقية بالسودان وأهله (مدنه وقراه) (ناسه وتجاره وزراعه ورعاه) له عدد من الأغاني الشهيرة مثل: (عايز أشوفك)، و(ساحر العيون)، و(نجوى)، و(ظلموني الحبايب)، و(يا قماري)، و(حبيب العمر). وفي فترة الثمانيات يعتبر أكثر الفنانين الذين قاموا برحلات فنية إلى عدد من الدول وهي الرحلات التي أوصلته لمرحلة الشهرة خارج الحدود، وأشهرها الرحلة التي مكث فيها بالعراق شهر كامل وهي من ضمن الرحلات القليلة للفنانين السودانيين المسجلة على شرائط بتلفزيون السودان. في (1989م) رحل الفنان العاقب محمد حسن بعد أن أرسى دعائم ثابتة للفهم الموسيقي العلمي داخل الأغنية السودانية.
  16. الاخوة الاعزاء شاهدت الحلقة مع زملاء المهنة.. ولكن ظل المحور الرئيسي الذى يحتاج الي اقناع من الحضور كيف يتسنى للصحافة الفنية ان تتيح الفرصة لمبتدئ وناشئ فى التطاول علي رمز من رموز الغناء السوداني اقل خبراته خمسين عاماً ومن قال ان الامر عبارة عن وجهات نظر.. اذكر لكم قصة صغيرة جدا حدثت عندما زار هانئ شاكر وشيرين عبد الوهاب ومحمد منير السودان فى اخر زيارة لهم وكان الاخ نشأت الإمام قد اورد سير ذاتية او اشارات فى صفحتة لكل نجم من اولئك النجوم ولكن المصمم رفع صورة شيرين وموضوعها اعلي من هانئ شاكر ومحمد منير.. قامت القيامة يومها لان الاعراف الصحفية فى مصر تأتى حسب احترام النجم رغم مأخذنا علي صحافتهم الصفراء لكن الاعراف كانت تؤكد علي احترام الكبير والكبير كبير يبقي الامر محلك سر كيف للناس ان يساهموا فى تاجيج الصراعات بشتم الفنانين لبعضهم البعض رغم ان صديقي كابو قال ان ماينشر يمثل 20% فقط مما يقال وانا اعلم ان هناك قاعدة ليس كل مايعرف يقال او ينشر عموما الحلقة فتحت بابا للنقاش حول الادوار المطلوب من الصحافة الفنية
  17. منعم وود المامور: كلماتكما مصدر فخر وتشجيع وشهادة تقدير يندر ان تأتي مجاملة.. اتمني ان تتاح لنا الفرصة مرة اخري لاستضافة شخصية اخري بذات التوثيق واكثر اتمني ان نكون عند حسن الظن.. ويا ود المامور انت عارف انو ثنائيتنا انا ونسرين امتدت صحافيا منذ صحيفة السوداني فى العام 2006م واهو جمعتنا الظروف مرة اخري.. ترقبوا الاربعاء القادم حلقة عشرة الايام فى التوثيق للشاعر الكبير ابو صلاح
  18. بالتأكيد رحلة مع الجمال الموسيقي
  19. والله يامنعم ماعارف أشكركم كيف.. بناء علي رغبة بشير عباس تم تسجيل حلقة ثالثة واخيرة تبث ايضاً الاربعاء القادم، اعتذرت عن حضورها لاتيح الفرصة لأخرين ليدلوا بدلوهم فى الافادات الوثائقية بارك الله فيك
  20. استاذ عصمت وقبانى يبدو ان العنوان لافت للمهتمين بالامر والباحثين عن كنهه ومضمونه وفلسفته وأنا واحد من خلق الله الذين جعلهم متحرقين فى بحور العشق زماناً غير قصير ولكن الفيلسوف والاديب عباس محمود العقاد اخذنى بفلسفته عن الحب اذ يقول: ان الحب عواطف كثيرة وليس بعاطفة واحده , ومن هنا كان أقوى وأعنف العواطف التي تواجه النفس على انفراد.... ففيه من حنان الأبوة ومن مودة الصديق ومن يقظة الساهر ومن ضلال الحالم ومن الصدق والوهم ومن الأثرة والإيثار ومن المشيئة والاضطرار ومن الغرور والهوان ومن الرجاء والقنوط ومن اللذة والعذاب ومن البراءة والإثم ومن الفرد الواحد ومن الزوجين المتقابلين والمجتمع المتعدد والنوع الانساني الخالد على مدى الأجيال .. هل ترى قال الحقيقة ام كان قاب قوسين او ادنى لي العديد من الكتابات ساسأهم بها فى هذا البوست ومزيداً من الفلسفة
  21. الاخ عبد المنعم لدى اقتراح بادماج البوست المتعلق بالسهرة فى الاخبار الفنية حتى تكتمل الصورة خاصة وانه يوثق جانباً من السهرة بالصور الفوتغراف..ودا الرابط يامنعم... بالله اعمل العملية دي http://www.sudanesesongs.net/index.php?showtopic=97018
  22. غنت رفيعة ابراهيم وانصاف فتحى فى الحلقة الثانية (امير الناس) التى تغنى بها ثنائى النغم.. اضافة الي اغنية ياسلافة الفن ياهدية من الله.. والله بدى الجنة
  23. وعد بتقديم عمل وطني بعد انقطاع طويل الفنان محمد الأمين يغنى للوحدة والسلام الخرطوم: طاهر محمد علي كشف الفنان الكبير محمد الأمين نيته تقديم عمل وطني دعماً للوحدة والسلام خلال الأيام القادمة، وأشار الأمين أمس الأول في منتدى دال الثقافي الذي استضافه في خاتمة موسمه الثقافي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الشعب السوداني من اجل الوحدة الجاذبة حتى ينعم الوطن بالاستقرار المنشود. وأبان محمد الأمين إلى انه انقطع طويلاً عن الغناء الوطني لعدة عوامل بعد أكتوبر 1964 لكنه يعود الأن بعد التحول الديمقراطي الذي تحقق من خلال الانتخابات، وهو أكثر تفاؤلاً بالمرحلة القادمة. وناشد زملائه الفنانين والموسيقيين والشعراء إلى تقديم إبداعاتهم لأن المرحلة التي يمر بها السودان تتطلب الغناء للوطن. كما دعا الأحزاب التي لم تدخل العملية الانتخابية إلى تجهيز نفسها للانتخابات القادمة بعد أربعة أعوام من اجل الاهتمام بقضايا المجتمع والعمل علي التنمية. غداً تفاصيل أوفي ومشاهدات وانطباعات من وقائع جلسة من ذات الجلسات والليالي الخرطومية
  24. هنا أم درمان تحتفل بإطفاء (70) شمعة وتكرم صلاح ابن البادية أم درمان : رؤى إبراهيم مطلع الشهر الحالي كان انطلاقة احتفالات الإذاعة السودانية بعيدها السبعين تحت شعار (هنا أم درمان.. وحدة الوجدان.. وحدة أهل السودان) وكانت الإذاعة عكفت على الإعداد المبكر للاحتفال عبر لجانها المتعددة، لكن الاحتفالية جاءت بحضور نجوم الأغنية السودانية الذين شاركوا الإذاعة عيد ميلادها وإطفاء سبعين شمعة من عمرها المديد، حيث كانت ساحة الفرح مسرح النيل، وفي مقدمة النجوم الفنان صلاح بن البادية الذي كرمته الإذاعة، والفنان زيدان إبراهيم، وسيف الجامعة، وأحمد شاويش، والواعدة نهى عجاج، و الموسيقار العائد من الغربة يوسف الموصلي. المدير العام للهيئة العامة للإذاعة القومية الأستاذ معتصم فضل وصف الفنان صلاح بن البادية بعد تكريمه بأنه من الفنانين الذين أثروا مكتبة الإذاعة بعدد من الأعمال الغنائية التي خلدت في وجدان كل سوداني، وانطلقت عبر مايكرفون (هنا أم درمان) مشيرا إلى ان فعاليات الاحتفال بالعيد السبعين ستسمر من خلال إشراك المستمعين والعاملين. وقدم نجوم الغناء السوداني عدداً من أعمالهم التي تفاعل معها الجمهور حيث ابتدر الحفل الفنان احمد شاويش مقدما أغنيته (عادي جدا)، كما صدح سيف الجامعة بأغنيته المعروفة (يانديدي)، والأغنية الجديدة التي يقدمها لأول مرة بعنوان (ياجارح)، إضافة إلى (بنريدك بنحبك)، أما الواعدة نهى عجاج فقد شاركت أسرة الإذاعة الاحتفال بتقديم عدد من أعمالها الغنائية من بينها (بهاجر ليك)، كما غنى العندليب الأسمر زيدان إبراهيم رائعته (قصر الشوق)، و(هانت الأيام عليك)، وباقة من أغنياته الجميلة. واختتم الحفل الفنان صلاح بن البادية مهنئاً الإذاعة بعيدها. ذاكرة الأمة وليدة هنا أم درمان انتقلت فعاليات حفل الإذاعة بعيدها السبعين إلى مبنى الهيئة العامة (حوش الإذاعة) حيث شهد اليوم الثاني من مايو الحالي تدشين إذاعة ذاكرة الأمة على يد السيد وزير الإعلام و الاتصالات الأستاذ الزهاوي ابراهيم مالك لتكون ضمن الخدمات الاذاعية التابعة للاذاعة القومية، ويديرها الإذاعي عوض أحمدان، وتم نقل تلك اللحظات على أثير الإذاعة الأم على الهواء مباشرة حيث تحدث السيد الوزير مهنئاً الإذاعة بإنجازاتها طيلة السبعين عاماً، الماضية، مشيدا بالدور الايجابي الذي تقوم به في اطار محافظتها على الموروث الثقافي، والاجتماعي، والفني من خلال البرامج و الأغاني التي خلدت في مكتبة الإذاعة لسنوات طوال. الاهتمام بقضايا الوحدة والسلام ومن جانبه أكد الأستاذ معتصم فضل على دعم الإذاعة لقضايا الوحدة، والسلام بانطلاقة برمجتها الداعمة لمتطلبات المرحلة المقبلة، وقال مخاطبا حضور الحفل الذى شرفه المشير عبد الرحمن سوار الدهب، والبروفيسور علي شمو، ووزير الدولة بوزارة الإعلام والاتصالات د. كمال عبيد، ومولانا محمد احمد سالم، والبروفيسور الحبر يوسف نور الدائم، قال فضل إن الإذاعة احتضنت رواد الفن و الإعلام بين استوديوهاتها، ووثقت لمسيرتهم ومن بين هؤلاء يوسف فتاكي، يوسف نبيل، محمد كرم الله، صديق أحمد، احمد شاش، أبو فاطمة، إبراهيم موسى أبا ) وغيرهم. [يمين][/يمين]
  25. بيكلو يبدأ خطواته العملية في اوركسترا الأصدقاء الموسيقية الخرطوم: طاهر محمد علي قطع الموسيقار اسامة بابكر (بيكلو) أشواطاً بعيدة في تكوين الاوركسترا الموسيقية التي يزمع تكوينها في القريب كأول اوركسترا متكاملة، وتبنى بيكلو المبادرة بأكملها بعد أن فقد الأمل في الدعم الرسمي، وأشار في حديث لـ(الرائد) أن المبادرة تحولت إلى اوركسترا الأصدقاء الموسيقية بعد مباركة عدد من الأصدقاء للفكرة ودعمها باعتبارها حلماً لكل الموسيقيين، وأبان أن مكونات الاوركسترا تنبني علي أربعة فصائل هي الوتريات، وآلات النفخ الخشبية، والإيقاعات، ومجموعة الكورال. وكشف اسامة عن بداية التدريب داخل مجموعة (الكمنجات) التي وصل عددها إلى خمسين آلة، تتوزع عبر مجموعة الخرطوم التي تضم (20) آلة، وأم درمان بنفس العدد، إضافة إلى المحترفين المتعاملين مع النوتة الموسيقية. وأكد أن هناك ستة أعمال موسيقية خاصة من إنتاجه يجرى التدريب عليها وهى: (سودانا الجميل، صباح العيد، حبي للإمارات، وحدة وادي النيل، جولة في الحي القديم، شئ في الخاطر). وناشد اسامة في ختام حديثه كل الموسيقيين المساهمة في دعم الأوركسترا باعتبارها خطوة أولي في الدفع بالموسيقي السودانية إلى أفاق أرحب، وهى مبادرة منهم واليهم.